معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَقُوقاءُ:
بفتح أوله، وضم ثانيه، وبعد الواو قاف أخرى، وألف ممدودة ومقصورة: مدينة بين إربل وبغداد معروفة، لها ذكر في الأخبار والفتوح، كان بها وقعة للخوارج فقال الجعدي بن أبي صمام الذهلي يرثيهم: شباب أطاعوا الله حتى أحبّهم، ... وكلهم شار يخاف ويطمع فلما تبوّوا من دقوقا بمنزل ... لميعاد إخوان تداعوا فأجمعوا دعوا خصمهم بالمحكمات وبيّنوا ... ضلالتهم، والله ذو العرش يسمع بنفسي قتلى في دقوقاء غودرت، ... وقد قطعت منها رؤوس وأذرع لتبك نساء المسلمين عليهم، ... وفي دون ما لاقين مبكّى ومجزع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَقَوْقَا:
بفتح أوّله وثانيه، وبعد الواو الساكنة قاف أخرى، مقصور: ناحية بين فارس وكرمان، عن نصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
*القوقاز مجموعة سلاسل جبلية بين أوربا وآسيا؛ فما يقع إلى الشمال منها يدخل ضمن أوربا، وما يقع جنوبها يدخل ضمن آسيا.
تمتد إلى مسافة (1206 كم) من البحر الأسود إلى بحر قزوين، ويصل ارتفاع قممها إلى (5630) مترًا فى جبال البروز، فهى بهذا تمثل أعلى ارتفاع فى أوربا. وتوجد المراعى والغابات فى المرتفعات، وتزرع الفاكهة والكروم فى الوديان، كما أنها غنية بثرواتها المعدنية، وتوجد حقول البترول فى باكو وجروزنى وميكوب، ويوجد المنجنيز فى تشياتورا. وقد تعرضت المنطقة لكثير من الغزوات والهجرات؛ مما ترك أثرًا فى التكوين الجنسى للسكان. وبالقوقاز الشمالية بلاد الجركس. وتنقسم أراضى القوقاز إلى جمهوريات جورجيا وأذربيجان وأرمينيا، وقد قاومت العناصر الإسلامية التوغل الروسى خلال القرن (13 هـ = 19 م) حتى فشلت ثورة الزعيم شامل سنة (1859 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ما وراء القوقاز - أغار عليها عياض بن غنم رضي الله عنه.
19 - 639 م في عام 18 هجرية (638م) أرسل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائده عياض بن غنم والصحابي الجليل حذيفة بن اليمان فلم يأت عام 24هـ (644م) إلا وقد خضع جنوب القوقاز كله للحكم الإسلامي وصل المسلمون إلى هذه البلاد في عهد الخليفة الراشد عمرو بن الخطاب – رضي الله عنة –عام (22 هـ) , وفتحوا أذربيجان على يد القائد سراقة بن عمرو .. ووصلوا إلى المدينة دربند على ساحل بحر قزوين في عمق المنطقة القوقازية , ودخلوا في الإسلام جميعا سكان بلاد شروان وجزء من الداغستان , واعتبر قبائل (القوموق) أول من قبل الإسلام وبذلوا كثير لنشرة. تأسست في بلدهم إمرة (طارقي الشامية) وكان يطلق على مركزة (مدينة طارقي) وتسمى اليوم (بتروفسك) , ثم استولى المسلمين على أرمنيا والكرج (جروجيا) ودخلوا مدينة تلفيس (الآن يطلق علية مدينة تبليس) وأقاموا حكومة إسلامية فيما دعوا الناس إلى الإسلام. وفى عهد الخليفة عثمان بن عفان – رضي الله عنه – تقدم القائد المسلم حبيب بن مسلمة في فتوحه حتى وصل إلى مدينة تلفيس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القوقازيون يزحفون على الدولة الأموية.
112 - 730 م غزا الحجاج بن عبدالملك بلاد اللان فصالح أهلها على أن يؤدوا الجزية إلا أنهم نقضوا العهد فغزاهم مسلمة بن عبدالملك من جهة باب الأبواب وهزمهم وكان ذلك عام 110 هـ، ثم سار الترك إلى أذربيجان فلقيهم الحارث بن عمرو عام 112 هـ فردهم وهزمهم فتحركوا من جهة بلاد اللان فلقيهم الجراح بن عبدالله الحكمي فيمن معه من أهل الشام وأربيجان في العام نفسه ولم يكن جيشه قد اكتمل فاستشهد هو ومن معه من الجند بأردبيل وأخذ الترك أردبيل. وبلاد اللان هي من بلاد القوقاز |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وصول طائفة من التتر إلى إربل ودقوقا.
628 ذو الحجة - 1231 م وصل طائفة من التتر من أذربيجان إلى أعمال إربل، فقتلوا من على طريقهم من التركمان الإيوانية والأكراد الجوزقان وغيرهم إلى أن دخلوا بلد إربل، فنهبوا القرى، وقتلوا من ظفروا به من أهل تلك الأعمال، وعملوا الأعمال الشنيعة التي لم يسمع بمثلها من غيرهم، وبرز مظفر الدين، صاحب إربل، في عسكره، واستمد عساكر الموصل فساروا إليه، فلما بلغه عود التتر إلى أذربيجان أقام في بلاده ولم يتبعهم، فوصلوا إلى بلد الكرخيني، وبلد دقوقا، وغير ذلك، وعادوا سالمين لم يذعرهم أحد، ولا وقف في وجوههم فارس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تيمورلنك يستولي على أذربيجان ويسير باتجاه القوقاز.
802 - 1399 م اتجه تيمورلنك ناحبة الغرب في هذا العام فاستولى على أذربيجان ففر منها صاحبها قره يوسف، ووصل تيمورلنك إلى القوقاز وأدب بلاد الكرج الذين ثاروا على عامله عليهم، ثم اتجه نحو السلطان العثماني بايزيد عن طريق أرضروم ودخل سيواس وقبض فيها على الأمير أرطغرل سليمان بن السلطان بايزيد فقتله وفر حاكمها وكان قد وقف في وجهه أربعة آلاف أرضرومي فجمعهم في خندق واحد وردم التراب فوقهم وسار إلى ملاطية فخربها كما خرب سيواس، فدان له القسم الشرقي من الأناضول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوء جمهورية شمال القوقاز الفيدرالية.
1335 رجب - 1917 م نشأت جمهورية شمال القوقاز الفيدرالية، واختير عبدالمجيد تشيرموف أول رئيس لها، واعترف بهذه الدولة عدد من الدول الأوربية، والدولة العثمانية أيضا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القوقاز مجموعة سلاسل جبلية بين أوربا وآسيا؛ فما يقع إلى الشمال منها يدخل ضمن أوربا، وما يقع جنوبها يدخل ضمن آسيا.
تمتد إلى مسافة (1206 كم) من البحر الأسود إلى بحر قزوين، ويصل ارتفاع قممها إلى (5630) مترًا فى جبال البروز، فهى بهذا تمثل أعلى ارتفاع فى أوربا. وتوجد المراعى والغابات فى المرتفعات، وتزرع الفاكهة والكروم فى الوديان، كما أنها غنية بثرواتها المعدنية، وتوجد حقول البترول فى باكو وجروزنى وميكوب، ويوجد المنجنيز فى تشياتورا. وقد تعرضت المنطقة لكثير من الغزوات والهجرات؛ مما ترك أثرًا فى التكوين الجنسى للسكان. وبالقوقاز الشمالية بلاد الجركس. وتنقسم أراضى القوقاز إلى جمهوريات جورجيا وأذربيجان وأرمينيا، وقد قاومت العناصر الإسلامية التوغل الروسى خلال القرن (13 هـ = 19 م) حتى فشلت ثورة الزعيم شامل سنة (1859 م). |