نتائج البحث عن (كاشْغَر) 12 نتيجة

كاشْغَر:
بالتقاء الساكنين، والشين معجمة والغين أيضا، وراء: وهي مدينة وقرى ورساتيق يسافر إليها من سمرقند وتلك النواحي، وهي في وسط بلاد الترك وأهلها مسلمون، ينسب إليها من المتأخرين أبو المعالي طغرلشاه محمد بن الحسن بن هاشم الكاشغري الواعظ، وكان فاضلا، سمع الحديث الكثير وطلب الأدب والتفسير، ومولده سنة 490 وتجاوز سنة 550 في عمره، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن خلف بن جبرائيل ابن الخليل بن صالح بن محمد الألمعي الكاشغري، كان شيخا فاضلا واعظا وله تصانيف كثيرة وغلب على حديثه المناكير، سمع الحافظ أبا عبد الله محمد بن علي
الصوري وأبا طالب بن غيلان وغيرهما، روى عنه أبو نصر محمد بن محمود السّرمدي الشجاعي وغيره، وصنف من الحديث زائدا على مائة وعشرين مصنفا، وتوفي ببغداد سنة 484.

العامري، الكاشغري

سير أعلام النبلاء

العامري، الكاشغري:
5795- العامري 1:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ صَائِنُ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن حَسَّان بن رَافِعٍ العَامِرِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُعَدَّلُ، خَطِيْب المُصَلَّى.
سَمِعَ مِنَ: الخُشُوْعِيّ فَمَنْ بَعْدَهُ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ ابْنُ خَطِيْبِ بَيْت الأَبَّارِ، وَخَطِيْبُ دِمَشْقَ شَرَف الدِّيْنِ الفُرَاوِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ: القُدْوَة الشَّيْخ أَبُو السُّعُوْد البَاذبينِي بِمِصْرَ، وَالكَبِيْر الزَّاهِد الشَّيْخ أَبُو الحَجَّاجِ الأَقْصُرِيّ يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن غُزي القُرَشِيّ بِالصَّعيدِ، وَالشَّيْخ أَبُو اللَّيْثِ بِحَمَاةَ، وَالنَّجْم عَلِيّ بن عَبْدِ الكَافِي بن عَلِيٍّ الصَّقَلِّيّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ، وَالرُّكْن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سُلْطَان التَّمِيْمِيّ الحنفي، والشيخ حسن بن عيد شَيْخُ الأَكْرَادِ، وَالملك المَنْصُوْر إِبْرَاهِيْم بن شِيرْكُوْه صَاحِب حِمْص، وَالعِزّ أَحْمَدُ بنُ مَعْقِلٍ شَيْخُ الرافضة، وكبير الخوارزمية بركة خان.
5796- الكاشغري 2:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ العِرَاق أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ بنِ يُوْسُفَ بن أُزَرْتُق التُّرْكِيّ، الكَاشْغَرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الزركشِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وخمسين.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بن محمد الكاغدي، وعلي ابن تاج القراء،
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 357"، وشذرات الذهب "5/ 230".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 230، 231".
المفسر: الحسين بن علي بن خَلف بن جبريل، وقيل: جبيل، الألمعيّ الكاشغري (¬1)، ويعرف بالفضل.
من مشايخه: عبد العزيز الأزجي، ومحمد بن عليّ الصوري وغيرهما.
من تلامذته: محضد بن محمود السّره مرد، وأبو سفيان العَبدومي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "شيخ فاضل واعظ ولكن أكثر رواياته وأحاديثه مناكير، واسمه الحسين، غير أنه عرف بالفضل، صنف التصانيف الكثيرة في الحديث، لعلها تربى على مائة وعشرين مصنفًا، وعامتها مناكير" أ. هـ.
¬__________
* المنتظم (15/ 351)، الكامل (9/ 616)، بغية الوعاة (1/ 537)، الأعلام (2/ 246).
* تاريخ الإسلام (وفيات 484) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 301)، الوافي (13/ 22)، لسان الميزان (2/ 305)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 158)، معجم المفسرين (1/ 156)، الأعلام (2/ 246)، معجم المؤلفين (1/ 625)، الأنساب (5/ 18)، اللباب (3/ 22).
(¬1) هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الشرق، يقال لها كاشغر، وهي من ثغور المسلمين اليوم -يعني في زمن ابن السمعاني وهي الآن في تركستان الرقية التابعة للحكم الصيني- انظر الأنساب.

• تاريخ الإسلام: "وكان بكاة خائفًا واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم، تاب على يديه خلق كثير، لكن في حديثه مناكير.
قال السمعاني: قال محمّد بن عبد الحميد: كان الكاشغري يضع الحديث"
.
ثم قال الذهبي: "قال السمعاني: وقرأت بخطه عطاء بن مالك النحوي فهرست تصانيف أبي عبد الله الكاشغري ... إلى أن ذكر السمعاني له أكثر من مائة تصنيف سائرها في التصوف والأداب الدينية" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: " ... متهم بالكذب، قال ابن النجار: كان شيخًا صالحًا متدينًا إلا أنه كتب الغرائب وقد ضعفوه واتهموه بالوضع، وقال شيرويه الديلمي: عامة حديثه مناكير إسنادًا ومتنًا، لا نعرف لتلك الأحاديث وجهًا"أ. هـ.
وفاته: سنة (484 هـ) أربع وثمانين وأربعمائة.
من مصنفاته: "المُقْنِع في تفسير القرآن"، و "كتاب الورع"، و"كتاب الزهد" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: محمد بن محمد بن علي الكاشغري، أبو عبد الله.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال الجندي في تاريخ اليمن: كان ماهرًا في النحو واللغة والتفسير والوعظ، صوفيًّا.
وكان حنفيًّا فتحول شافعيًّا. وقال: رأيت القيامة والناس يدخلون الجنة فعبرت مع زمرة، فجذبني شخص، وقال: يدخل الشافعية قبل أصحاب أبي حنيفة فأردت أن أكون مع المتقدمين"
أ. هـ.
• العقود اللؤلؤية: "نظاهر بمذهب الصوفية، وابتنى ربطا كثيرة في أماكن متفرقة، وحكم جماعة أيضًا، ولما دخل اليمن ورأي أن الغالب في اليمن مذهب الشافعي تظاهر به وقرأ كتبه .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه مفسر، صوفي، واعظ، لغوي، نحوي أقام بمكة وقدم اليمن فأقام بتعز .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (705 هـ) خمس وسبعمائة.
من مصنفاته: "مجمع الغرائب ومنع العجائب"، و"تاج السعادة"، و "مختصر أسد الغابة" وغيرها.

179 - عبد الغافر بن الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو الفتوح الألمعي الكاشغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الغافر بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن جبريل، أبو الفُتُوح الألمعي الكاشْغَرِيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر الخطّابي، وعمّه عُثْمَان الكاشغَري، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدندانقاني، وأبا جعفر ابن المسِلمة، وجماعة كثيرة من أمثالهم بالعراق، وخُراسان.
رَوَى عَنْهُ هبة اللَّه بْن الفَرَج الهَمَذَاني، ومحمد بْن أَبِي القاسم الغولْقاني المَرْوَزيّ.
وكان فَهْمًا ذكيًّا، عارفًا بالحديث واللغة، حافظًا. مات في أيام طلبه، وعاش أبوه بعده مُدّةٍ.

113 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله الألمعي الكاشغري، ويعرف بالفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله الألْمعيّ الكاشْغَريّ، ويُعرَف بالفضل. [المتوفى: 484 هـ]
رحل، وسمع من عبد العزيز الأزَجيّ، ومحمد بن عليّ الصُّوريّ، ومحمد بن محمد بن غَيْلان، وأبي عبد الله العَلَويّ الكوفيّ. روى عنه محمد بن محمود السَّرَه مَرْد، وأبو سفيان العبدويي، بسَرْخَس.
وكان بكّاءً خائفًا واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم، تاب على يديه خلْقٌ كثير، لكنّ في حديثه مناكير.
قال السّمعانيّ: قال محمد بن عبد الحميد: كان الكَاشْغَرِيّ يضع الأحاديث.
قال السّمعانيّ: وقرأتُ بخطّ عطاء بن مالك النَّحْويّ فهرسّتَ تصانيف أبي عبد الله الكَاشْغَرِيّ: " المُقْنِع في تفسير القرآن "، كتاب " التّوبة "، كتاب " الورع "، كتاب " الزُّهد ". إلى أن ذكر السّمعانيّ له أكثر من مائة تصنيف، سائرها في التّصوّف والآداب الدينيّة. ثمّ ورّخ وفاته فقال: بعد سنة أربعٍ وثمانين.

382 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، الواعظ الكبير، أبو عبد الله الألمعي الكاشغري، ويعرف بالفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الحسين بن عليّ بن خَلَف بن جبريل، الواعظ الكبير، أبو عبد الله الألْمعيّ الكاشْغَريّ، ويُعرَف بالفضل. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
قدِم بغداد مَرّات، وسمع من ابن غيلان، والصّوري، وبالكوفة من محمد -[659]- ابن عليّ العَلَويّ، وحدَّث عن المختار بن عبد الله البصْريّ، وعبد الكريم بن أحمد الثّعالبيّ البلخي، وعبد الوهاب ابن الشَّعْبيّ. وحدَّث باليسير؛ حدَّث عنه أبو غالب ابن البناء.
قال ابن النّجّار: كان صالحًا بكّاءً خاشعًا، لَا تأخذه في الله لَوْمَةُ لائمٍ، إلَّا أنّه كثير المنكرات والموضوعات، ضُعِّف واتُّهم بها، وحدَّث ببغداد في سنة ثلاثٍ وستّين.
وقال شيروَيْه: قدِم علينا، فكنت أحضر مجلسه، وكان يعِظ النّاس وتاب على يديه خلْقٌ كثير، وعامة حديثه مناكير.
وقال السّمعانيّ: قرأت بخطّ أبي: سمعت محمد بن عبد الحميد العَبْديّ المَرْوَزِيّ يقول: كان الكاشْغَريّ يضع الأحاديث ويُركِّب المُتُون، وكان ابنه عبد الغافر يُنكر عليه ذلك. عاش بعد ابنه عبد الغافر قريبًا من عشر سِنين.

258 - عثمان بن يوسف بن أيوب، أبو عمرو الكاشغري الخجندي، ويعرف أبوه بابن زريق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عثمان بْن يوسف بْن أيّوب، أَبُو عَمْرو الكاشْغُريّ الخُجَنْديّ، ويُعرف أَبُوهُ بابن زُرَيق. [المتوفى: 567 هـ]
من أهل كاشْغَر، سكن بغداد. وكان أعني يوسف يخدم فِي إصطبل المستظهر بالله، فوُلِد لَهُ عثمان، وتفقّه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وسمع الحديث. وسمَّع أولاده عليًّا وأبا بَكْر وإبراهيم من أبي الفتح ابن البطي، وأبي بكر ابن النَّقُّور، وأبي المعالي بْن حنيفة، وأمثالهم، وحصّل الأُصول، واستنسخ، ونُفِّذ من الدّيوان العزيز فِي مهمٍّ إلى الملك نور الدّين، فسمع منه الشَّيْخ أَبُو عَمْرو، وأخوه الشَّيْخ الموفَّق، والحافظ عَبْد الغنيّ فِي سنة خمسٍ وستّين.
قَالَ ابنه إِبْرَاهِيم: تُوُفّي فِي حدود سنة سبْعٍ وستّين.

354 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق، مسند العراق، أبو إسحاق الكاشغري، ثم البغدادي، الزركشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق، مُسْنَدِ العراق، أَبُو إِسْحَاق الكاشْغَريّ، ثُمَّ البغداديّ، الزَّرْكشيّ. [المتوفى: 645 هـ]
وُلِدَ فِي جمادى الأولى سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمعه أبوه من: أبي الفتح ابن البطّيّ، وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد الكاغَديّ، وَأَبِي الْحَسَن علي ابن تاج -[512]-
القراء، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي، وأبي بكر ابن النَّقُّور، ويحيى بْن ثابت، ونفيسة البزّازة، وهبة اللَّه بْن يحيى البُوقيّ، وجماعة.
وطال عُمُره، واشتهر اسمُه، ورحل إِلَيْهِ الطّلبة.
روى عَنْهُ الحُفّاظ الكِبار: البِرْزاليّ، وابن نُقْطَة، والضّياء، وابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وموسى بن أبي الفتح، وعبد الرحيم ابن الزجاج، والمحيي يحيى بن محمد ابن القلانسيّ، وَمُحَمَّد بْن عامر الغُسُوليّ، ومدرّس الحلاويّة الكمال إبراهيم بن عبد الله ابن أمين الدولة، والتقي إبراهيم ابن الواسطي، وأخوه محمد، والعز إسماعيل ابن الفراء، والتقي بن مؤمن، والمجد ابن العديم قاضي القُضاة، وفتاهُ بَيْبَرْس وهو آخر من روى عنه، ومحيي الدين محمد ابن النّحّاس، وابن عمّه البهاء أيّوب، والمجد مُحَمَّد ابن الظَّهير الحنفيّون، وَعَبْد اللّطيف وَعَبْد الكريم ابنا ابن المغيزل، وأحمد بن محمد ابن العماد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وشُهْدَة بِنْت ابن العديم، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن النَّصيبيّ، وعَلِيّ بْن عثمان الطَّيّبيّ. وسمعنا من جماعة بإجازته، وهي متيَّسرة.
قَالَ ابن نُقْطَة: سمعت منه، وسماعه صحيح.
وقال عمر ابن الحاجب: كان شيخاً سهلاً سمحاً، ضحوك السن، له أصول يحدّث منها. وكان سليم الباطن، مشتغلًا بصنعته، إلّا أَنَّهُ كَانَ يتشيّع ولم يظهر منه إلا الجميل.
وقال أبو طالب ابن السّاعي: هُوَ أوّل من رُتّب شيخًا بدار الحديث المستنصريّة، وذلك فِي ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.
قلت: إنّما وليها بعد موت شيخها ابن القُبّيْطيّ. وقد عُمّر وساء خُلُقُه، وبقي يحدث بالأجرة، ويتعاسر عَلَى الطَّلَبة. وحكاية المُحِبّ معه مشهورة، فإنّه لما دخل بغداد بادر وذهب إليه بـ " جزء ابن البانياسيّ " ليقرأه عَلَيْهِ وهو -[513]-
على حانوت، فقال: ما لي فراغٌ السّاعة. فألحّ عَلَيْهِ فتركه وراح، فتبِعَه وشرع يقرأ فِي " الجزء ". وقرأ ورقة، ووصل إلى بيته، فضربه بعصاه ضربتين، وقعت الواحدة في " الجزء "، ودخل وأغلق الباب.
قرأت ذَلِكَ بخطّ المُحِبّ. ثُمَّ استولى عَلَيْهِ فِي سنة ثلاثٍ وأربعين الأمراض والهَرَم، وانقطع فِي بيته.
قَالَ ابن النّجّار: هُوَ صحيح السّماع إلّا أَنَّهُ عسِر جدًّا، يذهب إلى الاعتزال. قَالَ: ويقال: إنّه يرى رأي الفلاسفة، ويتهاون بالأمور الدّينيّة، مَعَ حُمْقٍ ظاهرٍ فِيهِ وقلّة عِلْم.
ثُمَّ روى ابن النّجّار عَنْهُ حديثًا من " جزء أَحْمَد بْن ملاعب ".
وهو آخر من كَانَ فِي الدّنيا بينه وبين مالك رحمه الله خمسة أنفس بإسناد صحيح متصل. وهم: ابن البطّيّ وغيره، عَن البانياسيّ، عَن ابن الصَّلْت، عَن الهاشميّ، عَن أَبِي مُصْعَب، عَن مالك.
تُوُفّي فِي حادي عشر جمادى الأولى.
وفات الشّريفَ وفاتُهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت