نتائج البحث عن (كيخ) 18 نتيجة

كَيْخَارَان:
بالفتح ثم السكون، وخاء معجمة، وراء، وآخره نون: موضع بفارس.
كيخ
عن الفارسية بمعنى الوسخ، والعمش. يستخدم للذكور والإناث.
الكَيْخَمُ، كحَيْدَرٍ: يوصَفُ به المُلْكُ والسُّلْطانُ.مُلْكٌ كَيْخَمٌ: عظيمٌ.وكخَمَهُ، كمَنَعَهُ: دَفَعَهُ عن مَوْضِعِه.
*كيخاتو خان تولى عرش الدولة الإيلخانية فى رجب سنة (690هـ)، وعين «صدر الدين أحمد الزنجانى» وزيرًا له، ولقبه بلقب «صدر جهان» وأوكل إليه التصرف فى شئون الدولة كافة دون تدخل من أحد، وعين أخاه «قطب الدين الزنجانى» قاضيًا للقضاة، وأطلق عليه لقب «قطب جهان»، ثم انصرف «كيخاتو» إلى ملذاته وشهواته وإنفاق الأموال فى سبيلها دون حساب، فاضطربت مالية الدولة، وأصبحت خزانتها شبه خاوية ومهددة بالإفلاس، ووقف الوزير حائرًا لا يدرى ماذا يفعل حيال ذلك، فظهر له رجل اسمه «عز الدين محمد بن المظفر» - وكان على دراية بالأحوال المالية فى «بلاد الصين» - واقترح عليه العدول عن استخدام الذهب والفضة فى المعاملات المالية، واستخدام أوراق مالية - تعرف عند الصينيين باسم «الجاو» - بدلا منها، لإنقاذ البلاد من الإفلاس، كما فعل الصينيون، فاستحسن الوزير هذا الاقتراح، واستصدر قانونًا من الإيلخان فى سنة (693هـ) ينص على التعامل بهذه الأوراق، ويحرم التعامل بالذهب والفضة تحريمًا تاما.
رفض الناس التعامل بالأوراق المالية فى معاملاتهم، على الرغم من أنهم أُجبِروا على ذلك بالقوة، فاضطربت أحوال البلاد والناس اضطرابًا كبيرًا، وكسدت التجارة، وتعذرت الأقوات، وانقطعت الموارد من كل نوع، وامتنع البائعون عن بيع سلعهم بهذه الأوراق، فكان الرجل يضع الدرهم تحت إحدى الأوراق المالية (الجاو) ويعطيها الخباز أو القصاب وغيرهما، ليحصل على ما يريد، خوفًا من أتباع السلطان الذين يراقبون الناس والبائعين فى تعاملاتهم، فضاقت الحياة أمام الناس واستحكمت الأزمة، وكاد الأمر ينذر بثورة عارمة، إلا أن الإيلخان تدارك الموقف وأصدر قانونًا لإبطال التعامل بهذه الأوراق، والعودة إلى النظام القديم.
ولما كان «كيخاتو» مغرمًا بشرب الخمر، سيئ الخلق فاسقًا، كرهه الأمراء وثاروا عليه، وبخاصة بعد أن أغلظ القول -

ملك كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم من ابن أخيه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم من ابن أخيه.
601 رجب - 1205 م
ملك غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم التي كانت بيد أخيه ركن الدين سليمان وانتقلت بعد موته إلى ابنه قلج أرسلان بن ركن الدين، وكان سبب ملك غياث الدين لها أن ركن الدين كان قد أخذ ما كان لأخيه غياث الدين، وهو مدينة قونية، فهرب غياث الدين منه، وقصد الشام إلى الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، صاحب حلب، فلم يجد عنده قبولاً، وقصر به، فسار من عنده، وتقلب في البلاد إلى أن وصل إلى القسطنطينية، فأحسن إليه ملك الروم وأقطعه وأكرمه، فأقام عنده، وتزوج بابنة بعض البطارقة الكبار، فأقام عنده؛ فلما مات أخوه سنة ستمائة، اجتمع الأمراء على ولده، وخالفهم الأتراك الأوج، وهم كثير بتلك البلاد، وأنف من اتباعهم، وأرسل إلى غياث الدين يستدعيه إليه ليملكه البلاد، فسار إليه، فوصل في جمادى الأولى، واجتمع به، وكثر جمعه، وقصد مدينة قونية ليحصرها، وكان ولد ركن الدين والعساكر بها، فأخرجوا إليه طائفة من العسكر، فلقوه فهزموه، فبقي حيران لا يدري أين يتوجه، فقصد بلدة صغيرة يقال لها أوكرم بالقرب من قونية، فقدر الله تعالى أن أهل مدينة أقصر وثبوا على الوالي فأخرجوه منها ونادوا بشعار غياث الدين، فلما سمع أهل قونية بما فعله أهل أقصرا قالوا: نحن أولى من فعل هذا؛ لأنه كان حسن السيرة فيهم لما كان مالكهم، فنادوا باسمه أيضاً، وأخرجوا من عندهم، واستدعوه، فحضر عندهم، وملك المدينة وقبض على ابن أخيه ومن معه.

ملك غياث الدين كيخسرو مدينة أنطاكية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك غياث الدين كيخسرو مدينة أنطاكية.
603 رجب - 1207 م
ثالث شعبان، ملك غياث الدين كيخسرو، صاحب قونية وبلد الروم، مدينة أنطاكية بالأمان، وهي للروم على ساحل البحر، وسبب ذلك أنه كان حصرها قبل هذا التاريخ، وأطال المقام عليها، وهدم عدة أبراج من سورها، ولم يبق إلا فتحها عنوة، فأرسل من بها من الروم إلى الفرنج الذين بجزيرة قبرس، وهي قريبة منها، فاستنجدوهم، فوصل إليها جماعة منهم، فعند ذلك يئس غياث الدين منها، ورحل عنها، وترك طائفة من عسكره بالقرب منها، بالجبال التي بينها وبين بلاده، وأمرهم بقطع الميرة منها، فاستمر الحال على ذلك مدة حتى ضاق بأهل البلد، واشتد الأمر عليهم، فطلبوا من الفرنج الخروج لدفع المسلمين عن مضايقتهم، فظن الفرنج أن الروم يريدون إخراجهم من المدينة بهذا السبب، فوقع الخلف بينهم، فاقتتلوا، فأرسل الروم إلى المسلمين، وطلبوهم ليسلموا إليهم البلد، فوصلوا إليهم، واجتمعوا على قتال الفرنج، فانهزم الفرنج ودخلوا الحصن فاعتصموا به، فأرسل المسلمون يطلبون غياث الدين، وهو بمدينة قونية، فسار إليهم مجداً في طائفة من عسكره، فوصلها ثاني شعبان، وتقرر الحال بينه وبين الروم، وتسلم المدينة ثالثة، وحصر الحصن الذي فيه الفرنج، وتسلمه وقتل كل من كان به من الفرنج.

سيطرة عز الدين كيكاوس بن كيخسرو السلجوقي على الأشكري ملك الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة عز الدين كيكاوس بن كيخسرو السلجوقي على الأشكري ملك الروم.
611 - 1214 م
ظفر السلطان عز الدين كيكاوس بن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم بالأشكري ملك الروم.

كيختو ملك التتار يهدد باجتياح بلاد الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كيختو ملك التتار يهدد باجتياح بلاد الشام.
692 - 1292 م
قدم رسل كيختو ملك التتار بكتابه يتضمن أنه يريد الإقامة بحلب، فإنها مما فتحه أبوه هولاكو، وإن لم يسمح له بذلك أخذ بلاد الشام، فأجابه السلطان بأنه قد وافق القان ما كان في نفسي، فإني كنت على عزم من أخذ بغداد، وقتل رجاله، فإني أرجو أن أردها دار إسلام كما كانت، وسينظر أينا يسبق إلى بلاد صاحبه وكتب إلى بلاد الشام بتجهيز الإقامات وعرض العساكر.

321 - كيكاوس بن كيخسرو بن قلج رسلان، السلطان الملك الغالب عز الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - كَيْكَاوِس بن كَيْخُسْرُو بن قِلج رسْلان، السُّلْطَان الملك الغالب عزّ الدِّين [المتوفى: 615 هـ]
صاحب الرُّوم: قونية، ومَلَطية، وأقصرا، وأخو السُّلْطَان علاء الدِّين كَيْقُباذ.
قال أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: كَانَ جبارًا، ظالمًا، سفّاكًا للدماء. وَكَانَ لَمَّا عاد إلى بلده من كَسْرَة الملك الْأشرف لَهُ بحلب، عند مجيئه ليأخذ حلب؛ إِذْ مات سلطانها الملك الظاهر، اتّهم جماعةً من أمراء دولته أَنَّهُم قصَّروا في القتال، وكذا كَانَ، فسلق بعضهم في القُدُور، وجعلَ آخرين في بيت وأحرقهم. فأخذه اللَّه بغتةً، فمات فُجاءة وَهُوَ سكران. وَقِيلَ: بل ابتُلي في بدنه فتقطَّع. وَكَانَ أخوه كَيْقُباذ محبوسًا، وقد همّ بقتله، فبادروا وأخرجوه -[447]- وسلطنوه. وَكَانَ موته في شَوَّال. وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أطمع الفرنج في دِمْيَاط.
قَالَ ابن واصل: قصد كَيْكَاوِس حلب، وقالوا لَهُ: المصلحة أنك تستعين في أخذها بالملك الْأفضل ابن السُّلْطَان صلاح الدِّين، صاحب سُميْساط، فَإِنَّهُ في طاعتك، ويخطب لك، وَالنَّاس تميل إِلَيْهِ. فاستدعاه من سميساط، فقدم عَلَيْهِ، فبالغ في إكرامه، وتقرّر بينهما أَنَّ ما يفتحانه من حلب ومن أعمالها يكون للأفضل، وتكون السِّكة فيه والخُطبة لكِيكاوس، ثُمَّ يقصدون بلاد حرّان والرُّها، وغيرها، ويكون ذَلِكَ لكيكاوس، وتحالفا عَلَى ذَلِكَ.
وسارا فملكا قلعة رَعْبان، وسلَّمها للأفضل، ومال النَّاس حينئذ إلى كَيْكَاوِس لمَيله إلى الْأفضل، ثُمَّ سارا إلى تل باشِر وبها ابن دلدرم، فنازلوه إلى أن أخذوها، ولم يسلّمها كَيْكَاوِس للأفضل، فنفر منه، وخاف أن يعامله كذلك في حلب، ونفرَ أَيْضًا منه أهل النّاحية. واستصرخ الْأتابك طُغريل بالْأشرف، فنَجدَ الحلبيين، ومعه عرب طيئ. وكاتب كَيْكَاوِس أمراء حلب واستمالهم. فعسكر الْأشرف بظاهر حلب، وخرج إلى خدمته الْأمراء، فخلع عليهم. وَقَدِمَ عَلَيْهِ أمير العرب مانع في جمعٍ كبير. ثُمَّ سار كَيْكَاوِس فأخذ مَنْبج صُلْحًا، ثُمَّ وقعت العرب عَلَى مقدّمة كَيْكَاوِس فكسلاتهم، واستبيحت أموال الروميين، وقُتل منهم جماعة، وأسر طائفة. فَلَمَّا سَمِعَ بذلك كَيْكَاوِس طار عقله وانهزم، وتبعه الْأشرف يتخطّف أطراف عسكره، ثُمَّ أحاط بتلِّ باشر وأخذها من نوّاب كَيْكَاوِس وأطلقهم، ثُمَّ أخذ رَعْبان أَيْضًا، وردَّ الجميع إلى ابن أخيه الملك العزيز الصّبيّ.
وَكَانَ هلاك كيكاوس بالخوانيق بعد هزيمته بقليل.

400 - كيكاوس، السلطان الملك الغالب عز الدين صاحب الروم وابن صاحبها كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - كَيْكَاوِس، السُّلْطَان الملك الغالب عِزُّ الدِّين صاحب الروم وابن صاحبها كَيْخُسْرُو بن قِلِج أرْسلان السَّلجوقيّ. [المتوفى: 616 هـ]
صاحب قُونية وأقْصرا ومَلَطية.
وَكَانَ قد عظُم شأنه، ودخل في طاعته صاحب إربل، وناصر الدِّين صاحب آمد. وعَلِقَ بِهِ السّل، ومات. فتولَّى بعده كيقُباذ؛ وَكَانَ في حبس أخيه. ولم يخلّف كَيْكَاوِس ولدًا يصلح للمُلك. فتملّك كيقباذ.

280 - كيقباذ بن كيخسرو بن قلج أرسلان، سلطان الروم الملك علاء الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - كَيْقُباذ بنُ كَيْخُسْرُو بْن قلِج أرسلان، سلطانُ الروم الملك علاءُ الدّين. [المتوفى: 634 هـ]
تُوُفّي فِي شوَّال فِي اليوم السابع منه. وكانَ مَلِكًا مهيبًا، شُجاعًا، راجحَ العقلِ، سعيدًا. كَسَرَ خُوارزْم شاه وعسكر الملكِ الكاملِ. واستولى عَلَى عِدَّةِ بلادٍ تُجاورُه. وزوَّجَه السلطانُ الملكُ العادلُ بابنته، ووُلِدَ لَهُ منها.
وكانَ قد تَمَلَّكَ الرومَ قبلَه أخوه كيكاوس فحَبَسَ أخاه كَيْقُباذ هذا فلمّا نَزَلَ بِهِ الموتُ أحضرَه وفَكَّ قيده، وعَهِدَ إِلَيْهِ بالمُلكِ، وأوصي إِلَيْهِ بأطفاله. فطالَتْ أيامه واتَّسعَتْ ممالكُه. وكانَ يرجعُ إلى عدلٍ ونصفةٍ فيما بَلَغَنا.
وهو كَيْقُباذ بْن كَيْخُسْرُو بْن قَلِيج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِليج أرسلان بْن سُلَيْمَان بْن قتلمِش بْن سلجوق السلجوقي.
تملك بعده ولده السلطان غياث الدين كيخسرو.

238 - كيخسرو بن كيقباذ بن كيخسرو السلجوقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - كيخسرو بن كيقباذ بْن كَيْخِسْرُو السّلْجُوقيّ، [المتوفى: 643 هـ]
صاحب الرّوم.
تسلطن بعد أبيه وهو شاب يلعب. وقصد فرقة من التّتار أَرْزَن الرّوم فحاصروها، وأخذوا منها أموالًا جَمَّة، ثُمَّ نازَلُوا بعضَ بلاده، فجمع وحشد وسار إليهم فهزموه، وأُسِرت أمّه. وبعد انهزامه ولي السّلطنة ابنٌ لَهُ عمره سبْعُ سنين.
مات كَيْخِسْرُو فِي هذه السنة على ما ورخه ابن الساعي.

217 - كيقباذ، السلطان ركن الدين ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان بن مسعود بن قليج رسلان بن سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - كيقباذ، السلطان ركن الدين ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كَيْقُباذ بْن كَيْخُسْرُو بْن قَلِيج أرسلان بْن مسعود بن قليج رسلان بن سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق. [المتوفى: 666 هـ]
صاحب الرّوم، وابن ملوكها.
كان كريمًا، جوادًا، شجاعًا، لكنه مقهورٌ تحت أوامر التّتار وقتلوه في هذه السّنة. خَنَقَتْه المُغْل بوتر وله ثمانٍ وعشرون سنة. وذلك لأن البرواناه عمل عليه وأوقع عند التتر أنّه يكاتب صاحبَ مصر. وكان كَيّقُبَاذ قد فوَّض جميع الأمور إلى البرواناه واشتغل بِلَهْوِه ولَعِبِه وتَرَك الحَزْم فاستفحل أمر البرواناه وعجز كيقباذ عنه قتلوه غيلة وجعلوه في محفّة وساروا به إلى أن قدموا قونية به، فأظهروا أنه وقع من فرسه فمات. ثمّ أجلسوا ولَدَه غياثَ الدّين كيخسرو في المُلك وله عشْر سِنين. ثمّ توجّه نائب السّلطنة البرواناه إلى أبْغا ومعه فَرَس كَيْقُبَاذ وسلاحه وتقادم، فوجد عنده صاحب سِيس، فتكلَّم كلٌ منهما في الآخر بأنّه يكاتب المسلمين. ثمّ عاد البرواناه ومعه أجاي أخو أبغا.

78 - كيكاوس، السلطان عز الدين ابن السلطان كيخسرو بن قليج رسلان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - كيكاوس، السّلطان عزّ الدّين ابن السّلطان كيخسرو بْن قِليج رسلان، [المتوفى: 672 هـ]
أخو السّلطان رُكْن الدّين كَيْقُباذ.
تُوُفِّيَ بسوداق، من بلاد الترك، وله ست وثلاثون سنة. اقتسم هُوَ وأخوه مُلْك الرّوم بعد أبيهما، ثُمَّ إنّ رُكْن الدّين غَلَبَ على الأمر، فهرب عزّ الدّين بأهله وخواصّه إِلَى ملك القُسطنطينيّة، فلم يركن إليه بل حبسه.
ثُمَّ إنّ ملك التّتار بَرَكَة جهز عشرين ألفًا، فأغاروا على أعمال القُسطنطينيّة، ثُمَّ هادَنَهم ملكُها على أن يسلّم إليهم عزَّ الدّين، وذلك فِي سنة ستّين، فسلمه إليهم، فأكرمه بَرَكَةُ، وصيَّره من كبار أمرائه، ثُمَّ كان في خدمة -[248]-
منكوتَمِر بعده، وخلْف ولده الملك المسعود وهو في خدمة منكوتمر.

182 - كيختو بن هولاكو، ملك التتار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - كيختو بْن هولاكو، ملك التَّتَار. [المتوفى: 693 هـ]
تسلطن بعد هلاك أرغون ابن أخيه أبغا فِي سنة تسعين، وأقام بالروم مدة، ومالت طائفة إلى ابن أخيه بَيْدو فملّكوه، وجرى بينهم خُلْف. ثُمَّ قوي بيدو وتملّك العراق وخُراسان، وقاد الجيوش، وجبي الأموال. وسار كلٌّ منهما لقصد الآخر فالتقوا. وقُتل كيختو فِي هذه السَّنَة، واحتوى بيدو على الأمر، لكنْ خرج عليه قازان بْن أرغون، وكان متسلّمًا ثغر خُرَاسَان عاصيًا على الرجلين، فَلَمّا بلغه قتل كيختو جمع الجيوش وطلب المُلك. وكان كيختو له مَيْلٌ إلى المسلمين وإحسان إلى الفقراء، بخلاف بيدو، فإنّه كان يميل إلى النّصارى، وقيل: إنّه تنصَّر. وكلاهما ماتا على الشرك والكفر بالله.

245 - كيختو بن هولاكو بن تولي، المغلي، سلطان الشرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - كيختو بْن هولاكو بْن تولي، المُغليّ، سلطان الشرق. [المتوفى: 694 هـ]
ملّكوه بعد موت أرغون فِي ربيع الأوّل سنة تسعين وأقام بالروم مُدَّة. كاتبَتْه الأمراء، فسار وجلس على التّخت، وأمر بقتل جماعة، واستناب على البلاد. واختلف الجيش عليه، ومالت فرقة إلى ابن أخيه بايدو، وملّكوه واستولى على العراق وغيرها، فسار لحربه كيختو وعملوا مصافًّا، فقتل كيختو. ويقال: بل قبض الأمراء على كيختو، وطلبوا بايدو، فأقبل وتملّك. وقُتِل كيختو وله نحوٌ من ثلاثين سنة. وذلك في سنة أربع وتسعين.
وكان بايدو من كبار دولة كيختو فبعثه إلى العراق ليوقع بالأعراب الحراميّة، فما قدر عليهم، بل نهب السّواد، وسبَى الذّريّة، وأسر جُنده الفلاحين، وعمل كلّ قبيح ورجع. فغضب عليه كيختو وحبسه ثلاثة أيّام وأطلقه، فخرج مُضمرًا للشرّ. وكان كيختو له مَيْل إلى المسلمين، ويحبّ -[794]-
الفقراء.
*كيخاتو خان تولى عرش الدولة الإيلخانية فى رجب سنة (690هـ)، وعين «صدر الدين أحمد الزنجانى» وزيرًا له، ولقبه بلقب «صدر جهان» وأوكل إليه التصرف فى شئون الدولة كافة دون تدخل من أحد، وعين أخاه «قطب الدين الزنجانى» قاضيًا للقضاة، وأطلق عليه لقب «قطب جهان»، ثم انصرف «كيخاتو» إلى ملذاته وشهواته وإنفاق الأموال فى سبيلها دون حساب، فاضطربت مالية الدولة، وأصبحت خزانتها شبه خاوية ومهددة بالإفلاس، ووقف الوزير حائرًا لا يدرى ماذا يفعل حيال ذلك، فظهر له رجل اسمه «عز الدين محمد بن المظفر» - وكان على دراية بالأحوال المالية فى «بلاد الصين» - واقترح عليه العدول عن استخدام الذهب والفضة فى المعاملات المالية، واستخدام أوراق مالية - تعرف عند الصينيين باسم «الجاو» - بدلا منها، لإنقاذ البلاد من الإفلاس، كما فعل الصينيون، فاستحسن الوزير هذا الاقتراح، واستصدر قانونًا من الإيلخان فى سنة (693هـ) ينص على التعامل بهذه الأوراق، ويحرم التعامل بالذهب والفضة تحريمًا تاما.
رفض الناس التعامل بالأوراق المالية فى معاملاتهم، على الرغم من أنهم أُجبِروا على ذلك بالقوة، فاضطربت أحوال البلاد والناس اضطرابًا كبيرًا، وكسدت التجارة، وتعذرت الأقوات، وانقطعت الموارد من كل نوع، وامتنع البائعون عن بيع سلعهم بهذه الأوراق، فكان الرجل يضع الدرهم تحت إحدى الأوراق المالية (الجاو) ويعطيها الخباز أو القصاب وغيرهما، ليحصل على ما يريد، خوفًا من أتباع السلطان الذين يراقبون الناس والبائعين فى تعاملاتهم، فضاقت الحياة أمام الناس واستحكمت الأزمة، وكاد الأمر ينذر بثورة عارمة، إلا أن الإيلخان تدارك الموقف وأصدر قانونًا لإبطال التعامل بهذه الأوراق، والعودة إلى النظام القديم.
ولما كان «كيخاتو» مغرمًا بشرب الخمر، سيئ الخلق فاسقًا، كرهه الأمراء وثاروا عليه، وبخاصة بعد أن أغلظ القول -
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت