نتائج البحث عن (كَرِيَ ) 50 نتيجة

المُكْرِي والمُكارِي

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُكْرِي والمُكارِي: المُؤاجرُ.
جزء في الرد على منكري العرش
للإمام، أبي بكر: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي.
(كَرِيَ)الْكَافُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ فِي الشَّيْءِ وَسُهُولَةٍ، وَرُبَّمَا دَلَّ عَلَى تَأْخِيرٍ.

فَاللِّينُ وَالسُّهُولَةُ الْكَرَى، وَهُوَ النُّعَاسُ. وَمِنْ بَابِهِ السَّيْرُ الْمُكَرِّي: اللَّيِّنُ الرَّقِيقُ. وَمِنْهَا الْمُكَارِي وَهُوَ الظِّلُّ الَّذِي يُكَارِي الشَّيْءَ، أَيْ هُوَ مَعَهُ لَا يُفَارِقُهُ. وَهُوَ أَلْيَنُ مَا يَكُونُ وَأَلْطَفَهُ. قَالَ جَرِيرٌ:

لَحِقْتُ وَأَصْحَابِي عَلَى كُلِّ حُرَّةٍ...مَرُوحُ تُبَارِي الْأَحْمَسِيَّ الْمُكَارِيَا

أَيْ إِنَّهَا تُبَارِي ظِلَّهَا كَأَنَّهَا تُسَايِرُ. وَمِنَ الْبَابِ الْكَرْوُ: أَنْ يَخْبِطَ الْفَرَسُ فِي عَدْوِهِ بِيَدَيْهِ فِي اسْتِقَامَةٍ لَا يُقْبِلُ بِهِمَا نَحْوَ بَطْنِهِ. وَكَرَتِ الْمَرْأَةُ فِي مَشْيِهَا تَكْرُو كَرْوًا. وَالْكُرَةُ نَاقِصَةٌ، نَقَصَتْ وَاوًا، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُكْرَى بِهَا إِذَا رُمِيَ بِهَا. يُقَالُ كَرَا الْكُرَةَ يَكْرُوهَا كَرْوًا وَأَمَّا الْمُكَارِي الَّذِي يُكْرِي الْجِمَالَ وَغَيْرَهَا، فَذَاكَ مُشْتَقٌّ مِنَ السَّيْرِ أَيْضًا، لِأَنَّهُ يُسَايِرُ الْمُكْتَرِيَ مِنْهُ. ثُمَّ اتْسَعُوا فِي ذَلِكَ فَسَمَّوُا الْأَجْرَ كِرَاءً، وَنَقَلُوهُ أَيْضًا إِلَى مَا لَا يُسَايَرُ بِهِ، كَالدَّارِ وَنَحْوِهَا،وَالْأَصْلُ مَا ذَكَرْنَاهُ. وَأَمَّا الَّذِي ذَكَرْنَا مِنَ التَّأْخِيرِ فَقَوْلُهُمْ: أَكَرَيْتُ الْحَدِيثَ: أَخَّرْتُهُ. قَالَ الْحُطَيْئَةُ:

وَأَكْرَيْتُ الْعِشَاءَ إِلَى سُهَيْلٍ...أَوِ الشِّعْرَى فَطَالَ بِيَ الْأَنَاءُ

فَأَمَّا الْكَرَوَانُ فَطَائِرٌ يُقَالُ لِذَكَرِهِ الْكَرَى، يُقَالُ إِذَا صِيدَ:

أَطْرِقْ كَرَا أَطْرِقْ كَرَا...إِنَّ النَّعَامَةَ فِي الْقُرَى

وَيُقَالُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِدِقَّةِ سَاقَيْهِ. وَيَقُولُونَ: امْرَأَةٌ كَرْوَاءُ: دَقِيقَةُ السَّاقَيْنِ. وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَهُوَ شَاذٌّ عَنِ الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.

حارث بن حسان البكري ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن حسان البكري
ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
451 - حدثني جدي نا أبو بكر بن عياش نا عاصم يعني ابن بهدلة عن الحارث بن حسان البكري قال قدمت المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال متقلد سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رايات سود فسألت الناس ما هذه الرايات؟ فقالوا: عمرو بن العاص قدم.
قال أبو القاسم: رواه سلام أبو المنذر عن عاصم زاد في إسناده أبا وائل.

452 - حدثني محمد بن علي الجوزجاني نا محمد بن مخلد الحضرمي نا سلام أبو المنذر القاري نا عاصم عن أبي وائل: أن رجلا جاء من بكر بن وائل يقال له: الحارث بن يزيد قال: انتهيت إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعبد الله بن الحارث بن أبي ضرار سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله اليشكري سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك فيه. قال: وعبد الله و

معجم الصحابة للبغوي

قال:

وعبد الله بن //362//الحارث بن أبي ضرار
سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال:
وعبد الله اليشكري
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك فيه.
قال:
وعبد الله [و]

عبد الله بن المنتفق اليشكري أبو المنتفق سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن [المنتفق اليشكري أبو] المنتفق
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1735 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الهروي أبو موسى نا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي قال: حدثني أبي عن جدي عن المغيرة بن عبد الله اليشكري [عن أبيه] قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة وهو يومئذ في التمار بن حص [فسمعته] يقول: استفرهت ناقة من إبلي فخرجت أطلب محمد صلى الله عليه وسلم //400// [بمكة]

مرثد بن ظبيان البكري نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن ظبيان البكري
نزل البصرة.
2232 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا شيبان عن قتادة قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجدنا كاتبا يقرؤه علينا حتى قرأه علينا رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا.
بلغني عن خليفة بن خياط عن محمد بن سواء عن قرة عن قتادة عن مضارب العجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد ابن ظبيان.

بكري عبده الحلبي

تكملة معجم المؤلفين

الديوان في الجزائر عن طريق المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع (¬2).

بكري عبده الحلبي
(1328 - 1400 هـ) (1910 - 1980 م)
الفقيه الشاعر.
هو بكري بن عبده رجب الحلبي الحنفي.
ولد في حلب، ودرس بالمدرسة الخسروية على شيوخ من أجلهم العلامة أحمد الزرقا.
له كتاب "هداية المريد إلى جوهرة التوحيد"، و"الرسالة الشافية"، و"الدليل إلى مناسك الحج" و"ديوان شعره" أغلبه في مدح المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (¬3).

بنان علي الطنطاوي
(000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م)
هي ابنة بديع زمانه،
¬__________
(¬2) الفيصل ع 133 (رجب 1408 هـ) ص 107.
(¬3) مقدمة كتاب إتحاف المريد بجوهرة التوحيد/لمؤلفه عبد السلام اللقاني، المقدمة بقلم محمد علي إدلبي.
إلى عدة لغات أجنبية (¬1).

شكري عمر فيصل
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م)
من أعلام الأدب، أستاذ جامعي مشهور، مجمعي نشيط.
ولد في دمشق، ونال إجازة الحقوق من معهد الحقوق، وألف عدداً من الكتب المدرسية في اللغة العربية: سافر إلى مصر لطلب العلم، فنال شهادة الليسانس في الآداب، ثم الماجستير، ثم شهادة الدكتوراه. وكان من أوائل حملة الدكتوراه في الآداب في بلاد الشام. وعاد من مصر أستاذاً في الجامعة السورية بدمشق.
وشارك في مؤتمرات عديدة، ولا يكاد يعقد مؤتمر يتصل باللغة أو الأدب إلا ويشارك فيه.
¬__________
(¬1) مشاهير الشعراء والأدباء ص 122، المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 56 - 57، معجم أعلام المورد ص 428.
- الأدب والغزو الفكري؛ بغداد، 1965.
- الصحافة العربية؛ وجهة جديدة في دراسة الأدب المعاصر وتاريخه، القاهرة.

شكري هلال
(1354 - 1400 هـ) (1935 - 1980 م)
أديب، صحفي.
ولد في حمص، ونال فيها الشهادة الثانوية، ثم الليسانس في اللغة العربية عام 1379 هـ، ودبلوم الدراسات العليا في الآداب من الجامعة اللبنانية عام 1970.
عمل في حقل التدريس في ثانويات مدينة حمص.
كتب الشعر والقصة والمقالة النقدية، ورأس تحرير جريدة (العروبة) التي تصدر في حمص بين 1971 - 1974.

أعماله المطبوعة:
- الضياع الحزين - شعر - حمص، 1966.
وله أعمال شعرية ونثرية
أكثر من دورة، ثم رأس النقابة على أثر اغتيال النقيب رياض طه في صيف عام 1980 م، كما كان عضواً فى اللجنة القائمة بأعمال بلدية بيروت، وعضواً في المجلس الملي للروم الأرثوذكس ببيروت (¬1).

من مؤلفاته:
الاتحاد السوفياتي بلا "رتوش" - بيروت: مؤسسة الجمهور، 1386 هـ، 131 ص - (كتاب الجمهور).

فكري أباظة
(000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م)
من رواد الصحافة المصرية.
تخرج في كلية الحقوق عام 1917، حفظ 4 آلاف بيت من الشعر الجاهلي والإسلامي، اعتزل المحاماة عام 1944 وتفرغ للصحافة، وانتخب نقيباً للصحفيين أربع مرات، ومثل الصحافة المصرية في
¬__________
(¬1) الفيصل ع 59 (جمادى الأولى 1402 هـ).

عبد المجيد شكري التاجي

تكملة معجم المؤلفين

عبد المجيد شكري التاجي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
لغوي، تربوي.
من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين 1948، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة 1960 عين أستاذاً محاضراً في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من انجلترا، وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالباً تطبع بدون شكل، مما يربك الظالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل!
واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل
ويقال ابن الاسفع، قال ابن ماكولا: هو بالفاء. يقال له صحبة،
أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج. قال: أخبرني عمر ابن عطاء مولى بن الأسفع، رجل صدق، عن الأسفع البكريّ أنه سمعه يقول: إن النبيّ ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة 255] ، رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن مولى الأسفع، عن ابن الأسفع، وهو الأشهر.

الأسود بن عمران البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي [ (1) ] ، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.
قلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول.

الأعرس بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد
المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة.
قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو.

برد بن حارثة اليشكريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين]

حميد بن عبد يغوث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [139] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .
«2» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.

ز حنيف بن عمير اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4»
إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال
إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال
ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال
[الخفيف]
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محلّم «1» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «2»
[الخفيف]
القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة
الضاد بعدها الباء

عبد اللَّه بن حريث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة.
وقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.
وأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية «7» بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.

عبد اللَّه بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.

عبد اللَّه بن المنتفق اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

يكنى أبا المنتفق.
قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه.
وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل
لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ،
فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث.
تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم.
قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس.
وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث.
ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول:
استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره.
[ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» .
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» .
قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «1» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه.
وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «2» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا.
روى الإسماعيليّ، من طريق عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عمن ذكره، عن عروة القشيري، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد أفلح من رزق لبّا ... » «1» الحديث.
أورده أبو موسى، فقال: قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل.

عبد اللَّه بن الخرّيت البكريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن «3» في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.
6326- عبد اللَّه بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات «4» .
ذكره ابن عبد البرّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.

عبد اللَّه بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي.
6353- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «1» :
يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة.
أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه.
ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد.
6354- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي.
تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله:
أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل
فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل
فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل
[الوافر]
ويقال ابن الاسفع، قال ابن ماكولا: هو بالفاء. يقال له صحبة،
أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج. قال: أخبرني عمر ابن عطاء مولى بن الأسفع، رجل صدق، عن الأسفع البكريّ أنه سمعه يقول: إن النبيّ ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة 255] ، رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن مولى الأسفع، عن ابن الأسفع، وهو الأشهر.

الأسود بن عمران البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي [ (1) ] ، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.
قلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول.

الأعرس بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد
المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة.
قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو.

برد بن حارثة اليشكريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين]

حميد بن عبد يغوث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [139] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .
«2» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.

ز حنيف بن عمير اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4»
إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال
إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال
ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال
[الخفيف]
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محلّم «1» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «2»
[الخفيف]
القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة
الضاد بعدها الباء

عبد اللَّه بن حريث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة.
وقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.
وأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية «7» بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.

عبد اللَّه بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.

عبد اللَّه بن المنتفق اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

يكنى أبا المنتفق.
قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه.
وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل
لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ،
فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث.
تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم.
قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس.
وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث.
ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول:
استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره.
[ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» .
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» .
قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «1» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه.
وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «2» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا.
روى الإسماعيليّ، من طريق عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عمن ذكره، عن عروة القشيري، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد أفلح من رزق لبّا ... » «1» الحديث.
أورده أبو موسى، فقال: قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل.

عبد اللَّه بن الخرّيت البكريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن «3» في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.
6326- عبد اللَّه بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات «4» .
ذكره ابن عبد البرّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.

عبد اللَّه بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي.
6353- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «1» :
يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة.
أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه.
ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد.
6354- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي.
تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله:
أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل
فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل
فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل
[الوافر]

عمير بن ضابىء اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر.
ذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله:
يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرّجال
فتن القوم بالشّهادة واللَّه ... عزيز ذو قوّة ومحال
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
إن تكن منيّتي على فطرة اللَّه ... حنيفا فإنّني لا أبالي
[الخفيف]
قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة.

ز عبد اللَّه البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روت بنته بهية عنه في أفضل الأعمال، كذا أورده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، ولم ينبه عليه ابن الأثير ولا الذهبي، وهو عبد اللَّه بن حريث «4» الّذي تقدم في الأول.

عبد اللَّه اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

والد المغيرة.
استدركه ابن الأثير، وأخرج من «تاريخ الموصل» للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم، وقد وصف لي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول اللَّه بشيء يقرّبني من الجنة، ويباعدني من النار ... الحديث.
قال ابن الأثير: تقدم في عبد اللَّه والد المغيرة وفي عبد اللَّه بن المنتفق، والجميع واحد. انتهى.
وهو كما قال: وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري، بل يذكره في أحدهما، وينبّه عليه، وقد أغفل أنه ذكر في عبد اللَّه بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن ربيعة، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، أو عمه.
وقد ذكرته في سعد بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن الأخرم، وكأنّ الأخرم لقب، واسمه ربيعة.
والد عبد اللَّه صاحب علي.
له إدراك، ذكر البلاذريّ من طريق عوانة بن الحكم أنّ سمية والدة زياد كانت من أهل زندورد من عمل كسكر، تسمى ياميح فسرقها الكواء اليشكري وسمّاها سمية، فكانت عنده مدة، ثم إنه سقي بطنه فخرج إلى الطائف، فأتى الحارث بن كلدة طبيب العرب فداواه فبرئ فوهب له سميّة، فذكر القصة، وكان هذا في الجاهلية، فوقع الحارث على سمية، فولدت له، ثم زوجها مولاه عبيدا، فولدت له على فراشه زيادا سنة الهجرة.
وسيأتي بيان ذلك في ترجمة سمية إن شاء اللَّه تعالى.
الكاف بعدها الياء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت