نتائج البحث عن (كَلَاع) 50 نتيجة

(الكلاع) يبس الْوَسخ وتلبده والشدة وَالصَّبْر فِي المواطن

حِصْنُ ذي الكِلاعِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

حِصْنُ ذي الكِلاعِ:
من نواحي الثغور الرومية قرب المصيصة، قال: إنما هو القلاع لأنه مبنيّ على ثلاث قلاع فحرّف اسمه، وقيل: تفسير اسمه بالرومية الحصن الذي مع الكواكب.
كَلَاع:
بالفتح، وآخره عين مهملة، إقليم كلاع:
بالأندلس من نواحي بطليوس، وكلاع اشبان: محلة بنيسابور، ينسب إليها أبو بكر محمد بن يعقوب بن الحسن الغزنوي الكلاعي العبدي من محلة كلاع نيسابور، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خليفة السّراوي، كتب عنه أبو سعد.
كَلّاعة
من (ك ل ع) الرزية، والشديدة الصبر في المواطن.

350- أيفع بن عبد الكلاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

350- أيفع بن عبد الكلاعي
أيفع بْن عبد الكلاعي الشامي ذكره أَبُو بكر الإسماعيلي، وعبدان بْن مُحَمَّد في الصحابة.
فقال عبدان: سمعت مُحَمَّد بْن المثنى، يقول: توفي أيفع بْن عبد سنة ست ومائة.
وقال أَبُو الْفَتْحِ الأزدي الموصلي: أيفع بْن عبد كلال له صحبة.
روى عنه صفوان بْن عمرو، وقيل: عن أيفع، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، قال: فإن صح فهما اثنان.
(124) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ، إِذْنًا، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُحَدِّثُ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ الْعَلَوِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ بِسْطَامٍ، أخبرنا وَالِدِي عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، أخبرنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا الْوَلِيدُ، عن صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، قَالَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: نَعَمْ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ، أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ رِضْوَانِي وَجَنَّتِي، امْكُثُوا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بِئْسَ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ، غَضَبِي وَسَخْطِي، امْكُثُوا فِيهَا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيَقُولُ: اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلَّمُونَ، فَيَكُونَ ذَلِكَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

2381- شبيب بن ذي الكلاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2381- شبيب بن ذي الكلاع
ب: شبيب بْن ذي الكلاع أَبُو روح.
قال: صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فقرأ فيها بالروم، وتردد فيها في آية.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير.

5891- أبو روح الكلاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5891- أبو روح الكلاعي
أبو روح الكلاعي ذكره ابن قانع.
(1831) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح الكلاعي، قَالَ: صلى بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبس بعضها، فقال: " إنما لبس عَليّ الشيطان القراءة من أجل أقوام أتوا الصلاة بغير وضوء، فأحسنوا الوضوء "

الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وسمع من حمام بن معديكرب الكلاعيّ، أحد فرسان الجاهليّة قصة حدث بها في الإسلام.
ذكر أبو بكر بن دريد، عن السكن بن سعيد، عن عبد اللَّه بن محمد بن خالد بن عمران البجلي، عن ابن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ- رجل من حمير، قال: حدثني شيخان ممن أدرك حمام [ (1) ] ، بن معديكرب، وسمع حديثه من قلق، فيه ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، فذكر قصة طويلة.

ز أيفع بن عبد الكلاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي صغير.
استدركه أبو موسى، وقال: أخرجه الإسماعيليّ في الصحابة،
قال: الإسماعيلي:
حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، قال: سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أدخل اللَّه أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار قال: يا أهل الجنّة، كم لبثتم في الأرض عدد سنين ... »
[ (1) ] الحديث.
وتابعه أبو يعلى عن الهيثم بن خارجة، عن الوليد، رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل
أو معضل، لا يصحّ لأيفع سماع من صحابي، وإنما ذكر ابن أبي حاتم روايته عن راشد بن سعد.
وقال عبدان: سمعت محمّد بن المثنى يقول: مات أيفع سنة ست ومائة.
وقال الدّارميّ في مسندة: أخبرنا يزيد بن هارون، عن حريز بن عثمان، عن أيفع بن عبد، عن النبي ﷺ في فضل آية الكرسي. وهو مرسل أيضا أو معضل.

ز حبيب الكلاعي أبو ضمرة

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جدّه- وكانت له صحبة- عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الرّجل وحده خمس وعشرون درجة ... » «7» الحديث.
قال ابن السّكن: لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية. واستدركه أبو علي الجيّاني وابن فتحون.

ذو الكلاع الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريق حسّان بن كريب عن ذي الكلاع: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «اتركوا التّرك ما تركوكم»
«2» تفرد به ابن لهيعة، فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث.
اسمه أسميفع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سميفع بفتحتين، ويقال أيفع بن باكور، وقيل ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا شراحبيل تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الهمدانيّ: اسمه يزيد، قال: وبعث إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم جرير بن عبد اللَّه فأسلم وأعتق لذلك أربعة، ثم قدم المدينة ومعه أربعة آلاف أيضا، فسأله عمر في بيعهم فأصبح وقد أعتقهم، فسأله عمر عن ذلك، فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما. فعسى أن يكون ذلك كفارة. قال: وذلك أني تواريت مرة ثم أشرفت فسجد لي مائة ألف.
روى يعقوب بن شيبة بإسناد له عن الجراح بن منهال، قال: كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين، فبعث إليه عمر، فقال: بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدوّ المسلمين. فقال: لا، هم أحرار، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة.
قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقدم في زمن عمر، فروى عنه وشهد صفّين مع معاوية وقتل بها.
وروى أبو حذيفة في الفتوح، من طريق أنس بن مالك- أنّ أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد، فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير.
قلت: وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى.
وقال سيف: كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس. وقال هشام بن الكلبيّ،
عن أبيه، عن أبي صالح: كان يدخل مكّة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم، منهم: ذو الكلاع، والزّبرقان بن بدر، وزيد الخيل، وعمرو بن حممة وآخرون.
وروى إبراهيم بن زائل في كتاب «صفّين» من طريق جابر الجعفي عمن حدثه أنّ معاوية خطب، فقال: إن عليا نهد إليكم في أهل العراق فقال ذو الكلاع: عليك أم رأي وعلينا أم فعال. وهي لغة يجعلون لام التعريف ميما.
وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، أسميفع بن الأكور: ذو الكلاع الأصغر مخضرم له مع عمر أخبار. ثم بقي إلى أيام معاوية، ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير الشام حتى يذهب ثلثاه، فقال ذو الكلاع:
رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المقابر
فلا تجلدوهم واجلدوها فإنّها ... هي العيش للباقي ومن في المقارير
[الطويل] وقال خليفة: كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفّين مع معاوية.
روى يعقوب بن شيبة بإسناد صحيح عن أبي وائل، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع وعمّارا في قباب بيض بفناء الجنّة، فقال: ألم يقتل بعضكم بعضا؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه واسع المغفرة.

شبيب بن ذي الكلاع

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو روح.
قال: صليت خلف النبي ﷺ الصّبح، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر: حديثه مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير.
قلت: المعروف أنه شبيب بن أبي روح، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم، وقال: إنه حمصي وحاظي، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا، وعن يزيد بن حميد «4» .
روى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا، وسقط من إسناده رجل.
وقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل له صحبة، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.
وتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة، وهو وهم.
الشين بعدها الحاء، والراء

الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وسمع من حمام بن معديكرب الكلاعيّ، أحد فرسان الجاهليّة قصة حدث بها في الإسلام.
ذكر أبو بكر بن دريد، عن السكن بن سعيد، عن عبد اللَّه بن محمد بن خالد بن عمران البجلي، عن ابن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ- رجل من حمير، قال: حدثني شيخان ممن أدرك حمام [ (1) ] ، بن معديكرب، وسمع حديثه من قلق، فيه ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، فذكر قصة طويلة.

ز أيفع بن عبد الكلاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي صغير.
استدركه أبو موسى، وقال: أخرجه الإسماعيليّ في الصحابة،
قال: الإسماعيلي:
حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، قال: سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أدخل اللَّه أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار قال: يا أهل الجنّة، كم لبثتم في الأرض عدد سنين ... »
[ (1) ] الحديث.
وتابعه أبو يعلى عن الهيثم بن خارجة، عن الوليد، رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل
أو معضل، لا يصحّ لأيفع سماع من صحابي، وإنما ذكر ابن أبي حاتم روايته عن راشد بن سعد.
وقال عبدان: سمعت محمّد بن المثنى يقول: مات أيفع سنة ست ومائة.
وقال الدّارميّ في مسندة: أخبرنا يزيد بن هارون، عن حريز بن عثمان، عن أيفع بن عبد، عن النبي ﷺ في فضل آية الكرسي. وهو مرسل أيضا أو معضل.

ز حبيب الكلاعي أبو ضمرة

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جدّه- وكانت له صحبة- عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الرّجل وحده خمس وعشرون درجة ... » «7» الحديث.
قال ابن السّكن: لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية. واستدركه أبو علي الجيّاني وابن فتحون.

ذو الكلاع الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريق حسّان بن كريب عن ذي الكلاع: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «اتركوا التّرك ما تركوكم»
«2» تفرد به ابن لهيعة، فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث.
اسمه أسميفع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سميفع بفتحتين، ويقال أيفع بن باكور، وقيل ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا شراحبيل تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الهمدانيّ: اسمه يزيد، قال: وبعث إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم جرير بن عبد اللَّه فأسلم وأعتق لذلك أربعة، ثم قدم المدينة ومعه أربعة آلاف أيضا، فسأله عمر في بيعهم فأصبح وقد أعتقهم، فسأله عمر عن ذلك، فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما. فعسى أن يكون ذلك كفارة. قال: وذلك أني تواريت مرة ثم أشرفت فسجد لي مائة ألف.
روى يعقوب بن شيبة بإسناد له عن الجراح بن منهال، قال: كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين، فبعث إليه عمر، فقال: بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدوّ المسلمين. فقال: لا، هم أحرار، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة.
قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقدم في زمن عمر، فروى عنه وشهد صفّين مع معاوية وقتل بها.
وروى أبو حذيفة في الفتوح، من طريق أنس بن مالك- أنّ أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد، فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير.
قلت: وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى.
وقال سيف: كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس. وقال هشام بن الكلبيّ،
عن أبيه، عن أبي صالح: كان يدخل مكّة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم، منهم: ذو الكلاع، والزّبرقان بن بدر، وزيد الخيل، وعمرو بن حممة وآخرون.
وروى إبراهيم بن زائل في كتاب «صفّين» من طريق جابر الجعفي عمن حدثه أنّ معاوية خطب، فقال: إن عليا نهد إليكم في أهل العراق فقال ذو الكلاع: عليك أم رأي وعلينا أم فعال. وهي لغة يجعلون لام التعريف ميما.
وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، أسميفع بن الأكور: ذو الكلاع الأصغر مخضرم له مع عمر أخبار. ثم بقي إلى أيام معاوية، ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير الشام حتى يذهب ثلثاه، فقال ذو الكلاع:
رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المقابر
فلا تجلدوهم واجلدوها فإنّها ... هي العيش للباقي ومن في المقارير
[الطويل] وقال خليفة: كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفّين مع معاوية.
روى يعقوب بن شيبة بإسناد صحيح عن أبي وائل، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع وعمّارا في قباب بيض بفناء الجنّة، فقال: ألم يقتل بعضكم بعضا؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه واسع المغفرة.

شبيب بن ذي الكلاع

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو روح.
قال: صليت خلف النبي ﷺ الصّبح، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر: حديثه مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير.
قلت: المعروف أنه شبيب بن أبي روح، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم، وقال: إنه حمصي وحاظي، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا، وعن يزيد بن حميد «4» .
روى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا، وسقط من إسناده رجل.
وقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل له صحبة، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.
وتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة، وهو وهم.
الشين بعدها الحاء، والراء
والد خالد.
ذكره أبو عليّ بن السّكن وابن قانع في الصحابة، وقال ابن السّكن: يقال: له صحبة،
وأخرجا من طريق ابن عجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن معدان، عن أبيه، قال:
قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرّفق ... » «2»
الحديث. قال ابن السكن: لم أجده إلا من هذا الوجه، ولم يذكر رؤية ولا سماعا.
قلت: وقد أخرجه الطبراني من طريق ابن جريح، عن زياد، عن خالد بن معدان، عن أبيه.
أورده ابن قانع، وأخرج من طريق أبي الأشهب عبد الملك بن عمير، عن أبي روح مرّ، ذي الكلاع، قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فقرأ بسورة الروم، فتردد في آية ... الحديث.
قال ابن قانع: كذا قال، ورواه زائدة، عن عبد الملك، عن شبيب أبي روح.
قلت: وقع في الرواية الأولى تصحيف، والصواب من بكسر الميم بعدها نون ساكنة، وأما قوله مرّ، بضم الميم وتشديد الراء فهو تصحيف. وقد تقدم القول فيه في حرف الشين المعجمة.
حديثه عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسل، وهو تابعي، كذا استدركه الذهبي في التجريد، وأشار إلى ما
أخرجه ابن قانع، من طريق عاصم بن مهاجر الكلاعي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «الخطّ الحسن يزيد الحقّ وضوحا» «1»
قال ابن قانع: لست أعرف له صحبة.
. ذكره أبو بشر الدّولابيّ في الصحابة، لأن له إدراكا. وأخرج من طريق أبي المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن غيلان بن معشر، عن أبي ظبية السّلفي- بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء- وهو الكلاعي، قال: خطبنا عمر بالجابية يوم جمعة فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق، 1] ، فنزل عن المنبر فسجد وسجد الناس معه.
وهكذا أخرجه أحمد عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، ورجاله ثقات، لكن وقع عند أحمد بالمهملة وتأخير الموحدة. وأشار إلى أنه تصحيف، والصواب بالمعجمة
وتقديم الموحدة. وحكى غيره فيه الوجهين، وبالمعجمة ذكره مسلم، والأكثر.
وقال عبّاس بن محمّد الدّوريّ: سمعت ابن معين يقول: أبو ظبية الكلاعي صاحب معاذ بن جبل. وقال ابن خراش: أرجو أن يكون سمع من معاذ.
وأخرج أبو يعلى، من طريق الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، قال: دخلت المسجد فإذا أبو أمامة جالس، فجلست إليه، فجاء شيخ يقال له أبو ظبية، وكانوا لا يعدلون به رجلا إلا رجلا صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وروى أبو ظبية أيضا عن عمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، وعن معاذ، والمقداد، وعمرو بن العاص، وولده عبد اللَّه بن عمرو، وعمرو بن عبسة، وغيرهم.
روى عنه من التابعين ثابت البناني، وشهر بن حوشب، وشريح بن عبيد، وغيرهم.
وحديثه عن الصحابة عند أبي داود والنسائي، وابن ماجة، وفي الأدب المفرد للبخاريّ.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن اسم أبي ظبية، فقال: لا أعرف أحدا يسمّيه.
وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل دمشق.
القسم الرابع
[خال] .

اسمه أيفع بن ناكور، من اليمن، أظنه من حمير، يقَالُ: إنه ابن عم كعب الأحبار، يكنى أبا شرحبيل.

ويقَالَ، أبو شراحيل، كان رئيسا في قومه مطاعا متبوعا، أسلم، فكتب النبي ﷺ في التعاون على الأسود، ومسيلمة، وطليحة، وكان الرسول إليه جرير بن عبد الله البجلي، فأسلم، وخرج مع جرير إلى النبي ﷺ.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن القاسم، قَالَ: حدثنا على ابن سعيد بن بشير، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو كريب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إدريس، قَالَ: سمعت إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جابر بن عبد الله، هكذا قَالَ، وإنما هو جرير بن عبد الله، قَالَ. كنت باليمن فأقبلت ومعي ذو الكلاع وذو عمرو، فأقبلت أحدهما إلى رسول الله ﷺ، فَقَالَ ذو عمرو: يا جابر، إن كان الذي تذكر فقد أتى عليه أجله.

قَالَ: فقلت: نسأل، فرفع لنا ركب، فسألتهم فقالوا: قبض رسول الله صلّى

ليس في ت، وهو أ.

في الإصابة: اسمه أسميفع- بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة. ويقال سميفع- بفتحتين، ويقال أيفع بن ناكور.

في أ، ت: ذو كلاع.



الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر. فَقَالَ لي: أقرأ صاحبك السلام، ولعلنا سنعود.

وقيل: اسم ذي الكلاع سميفع أبو شرحبيل، وكان ذو الكلاع القائم بأمر معاوية في حرب صفين، وقتل قبل انقضاء الحرب ففرح معاوية بموته، وذلك أنه بلغه أن ذا الكلاع ثبت عنده أن عليا بريء من دم عثمان، وأن معاوية لبس عليهم ذَلِكَ، فأراد التشتيت على معاوية، فعاجلته منيته بصفين سنة سبع وثلاثين.

ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي ﷺ في حياته، وأظنه أحد الوفود عليه والله أعلم ، ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو بن عوف بن مالك.

ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه إلى الأشعث يرغب إليه في جثة أبيه ليأذن له في أخذها، وكان في الميسرة، فَقَالَ له الأشعث: إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعد بن قيس، فإنه في الميمنة، وكانوا قد منعوا أهل الشام تلك الأيام أن يدخلوا عسكر علي لئلا يفسدوا عليهم، فأتى ابن ذي الكلاع معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعد بن قيس، فأذن له، فلما ولي قَالَ معاوية: لأنا أفرح بموت ذي الكلاع منّى بمصر

في تاج العروس: سميفع- كسميدع، وقد تضم سينه كأنه مصغر. وحينئذ يجب كسر الفاء (مادة سميفع) وفي هوامش الاستيعاب: سميقع- بالقاف. وفي كتاب الطبري بالفاء.

في ى: وذكر. والمثبت من أ، ت.

في ى: التثبت. والمثبت من أ، ت، وتاج العروس.

من أ، ت.

في أسد الغابة: سعيد بن قيس.



لو فتحتها، وذلك أنه كان يخالفه، وكان مطاعا في قومه. فأتى ابن ذي الكلاع سعد بن قيس فأذن له في أبيه، فأتاه فوجده قد ربط برجله طنب فسطاط، فأتى أصحاب الفسطاط فسلم عليهم، وَقَالَ: أتأذنون في طنب من أطناب فسطاطكم، قالوا: نعم، ومعذرة إليك، ولولا بغيه علينا ما صنعنا به ما ترون. فنزل إليه وقد انتفخ، وكان عظيما جسيما، وكان مع ابن ذي الكلاع أسود له فلم يستطيعا رفعه، فَقَالَ ابنه: هل من معاون؟ فخرج إليه رجل من أصحاب علي يدعى الخندف فقالوا : تنحوا. فَقَالَ ابن ذي الكلاع: ومن يرفعه؟

قَالَ: يرفعه الذي قتله. فاحتمله حتى رمى به على ظهر البغل، ثم شده بالحبل وانطلقا به إلى عسكرهم.

ويقَالَ: إن الذي قتل ذا الكلاع حريث بن جابر. وقيل: قتله الأشتر.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بن قاسم قال: حدثنا عبد الله بن عُمَرَ، قَالَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبَانٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وائل، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِي رَوْضَةٍ وَذَا الْكُلاعِ فِي الْمَنَامِ فِي ثِيَابِ بِيضٍ فِي أَفْنِيَةِ الْجَنَّةِ، فَقُلْتُ: أَلَمْ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا؟ فَقَالُوا: بَلَى، وَلَكِنْ وَجَدْنَا اللَّهَ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال حدثني يحيى بن سليمان. قال

في أ، ت: الخندق، فقال.

في أ، ت: يمان.

ليس في أ، ت.



يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وائل، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، وكان من أفضل أصحاب عبد الله ابن مَسْعُودٍ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا قِبَابٌ مَضْرُوبَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذِهِ؟ فَقَالُوا: لِذِي الْكُلاعِ، وَحَوْشَبٍ- قَالَ: وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بِصِفِّينَ. قَالَ: فَقُلْتُ: فَأَيْنَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالُوا: أَمَامَكَ.

قُلْتُ: وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؟ فَقِيلَ: إِنَّهُمْ لَقُوا اللَّهَ فَوَجَدُوهُ، وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ.

قُلْتُ: فَمَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ- يَعْنِي الْخَوَارِجَ؟ فَقِيلَ لِي: لَقُوا بَرْحًا.
المقرئ: أحمد بن محمّد بن خالد بن أحمد بن مهدي، أبو عمر الكَلاعي، القرطبي.
ولد: سنة (394 هـ)، أربع وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: مكي بن أبي طالب المقرئ وأكثر عنه واختص به، وابن أبي الحداد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "عني بلقاء الشيوخ وتقييد العلم وجمعه وروايته ونقله، وكان مقرئًا فاضلًا ورعًا عالمًا بالقراءات ووجوهها، ضابطًا لها. وألف كتبًا كثيرة في معناها" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "واعتنى بالرواية والضبط، وكان بارعًا في معرفة القراءات صنف فيها تصانيف" أ. هـ.
وفاته: سنة (432 هـ)، اثنتين وثلاثين وأربعين.

النحوي: بكر بن عبد الله الكلاعي القرطبي، أبو محمّد يعرف بابن القملة.
من مشايخه: يحيى بن يحيى وغيره.
من تلامذته: ابنه محمّد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان مؤدبًا لأولاد الخلفاء في النحو والشعر" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان من ذوي العلم والأدب والمعرفة بالشعر" أ. هـ.

النحوي، المقرئ: ثابت بن محمد بن يوسف بن حَيَّار (¬1)، أبو الحسن (¬2) الكلاعي الأندلسي اللبلي، الملقب بأبي رزين.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن نوار، وابن بشكوال، وأبو خالد بن رفاعة وغيرهم.
من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان، وأبو الحسن الرعيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "أقرأ القرآن، والعربية بجيان، وبغرناطة وسكنها مدة. . ." أ. هـ.
* البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان فاضلًا
¬__________
* الصلة (1/ 125)، جذوة المقتبس (284)، الفصل لابن حزم (1/ 17) ط. دار المعرفة (1/ 61)، ط. دار الجيل، معجم الأدباء (2/ 773)، إنباه الرواة (1/ 263)، بغية الوعاة (1/ 482)، معجم المؤلفين (1/ 467)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 431 هـ) ط - تدمري.
* تكملة الصلة (1/ 236)، تاريخ الإِسلام (وفيات 628) ط. بشار، الوافي (10/ 470)، بغية الوعاة (1/ 482).
(¬1) في البغية: ابن حَيّان.
(¬2) في البغية: أبو الحسين، وفي تكملة الصلة: أبو الحسن، وكناه ابن الطيلسان: أبا المظفر.

نحويًا ماهرًا، معروفًا بالزهد والفضل والجودة والانقباض، أقرأ القرآن والعربية والأدب كثيرًا"
.
وقال: "وسبق في ترجمته من أبي حيان أنَّه قال: إن ثابتًا هذا لم يكن من أئمة النحويين، بل كان من أئمة المقرئين" أ. هـ.
وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة.

المقرئ: ثور بن يزيد، أبو خالد الكلاعي الشامي المشهور، الحمصي، ويقال: الرَّجِّي.
من مشايخه: يحيى بن الحارث الذماري، ورجاء بن حيوة وغيرهما.
من تلامذته: بقية، والغربي وصفوان بن عيسى وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: "كان ثقة في الحديث، ويقال إنه كان قدريًا. . .
وكان جد ثور بن يزيد قد شهد صفين مع معاوية، وقتل يومئذ، فكان ثور إذا ذكر عليًّا (- عليه السلام -) قال: لا أحب رجلًا قتل جدي"
أ. هـ.
* الجرح والتعديل: "ثور بن يزيد: صدوق حافظ، وهو أحب إليّ من برد" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال أحمد: ثنا سعد بن إبراهيم، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد الكلاعي، وكان ثقة. وكان أبو أسامة يُحسن الثناء عليه.
وعده دُحيم في أثبات أهل الشام مع أرطاة، وحريز، وبحير بن سعد. وفي رواية يعقوب بن سفيان عنه: ثور بن يزيد أكبرهم، وكل هؤلاء ثقة.
وقال عثمان الدارمي، عن دُحيم: ثور بن يزيد ثقة، وما رأيت أحدًا يشك أنَّه قدري، وهو صحيح الحديث، حمصي.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح وذكر رجال الشام فقال: وثور بن يزيد ثقة، إلا أنَّه كان يرى القدر.
وقال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: ما رأيت شاميًا أوثق من ثور بن يزيد. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ليس في نفسي منه شيء أتتبعه.
¬__________
* الجرح والتعديل (2/ 468)، طبقات ابن سعد (7/ 467)، التاريخ الكبير للبخاري (2/ 181)، الكامل في التاريخ (5/ 611)، السير (6/ 344)، تذكرة الحفاظ (1/ 175)، ميزان الاعتدال (1/ 97)، تهذيب الكمال (4/ 481)، غاية النهاية (1/ 189)، تهذيب التهذيب (1/ 30)، الشذرات (2/ 243).

وقال علي، عن يحيى أيضًا: كان ثَوْر عندي ثقة. وقال وكيع: ثور كان صحيح الحديث. وقال أيضًا: رأيت ثور بن يزيد، وكان أعبد من رأيت.
وقال عيسى بن يونس: كان ثور من أثبتهم.
وقال أيضًا: جيد الحديث. وقال الوليد بن مسلم: ثور يحفظ حديث خالد بن معدان.
وقال سفيان الثوري: خذوا عن ثور، واتقوا قرنيه. قال عبد الرزاق: ثمَّ أخذ الثوري بيد ثور، وخلا به في حانوت يُحدثه. وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفًا: ارم بهذا عنك، فإنَّه بدعة. فقال له الرجل: ودخولك مع ثور الحانوت، وإغلاقك الباب عليكما بدعة! .
وقال أبو عاصم: قال لنا ابن أبي رواد: اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه. وقال أبو مسهر، وغيره: كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثور بن يزيد الكلاعي، كان يرى القدر، كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك، ولم يكن به بأس.
وقال أبو مسهر، عن عبد الله بن سالم: أدركت أهل حمص وقد أخرجوا ثور بن يزيد، وأحرقوا داره لكلامه في القدر.
وقال ابن معين: كان مكحول قدريًا ثمَّ رجع، وثور بن يزيد قدري.
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن منبه بن عثمان: قال رجل لثور بن يزيد: يا قدري. قال: لئن كنت كما قلت إني لرجل سَوْء، وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حِل.
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ثور بن يزيد ثقة. وقال في موضع آخر: أزهر الحرازي، وأسد بن وداعة، وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب، وكان ثور لا يسبه، فإذا لم يسب جروا برجله.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن يحيى القطان: كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت: أنت أكبر أم هذا؟ فإذا قال: هو أكبر مني، كتبته. وإذا قال: هو أصغر مني، لم أكتبه.
وقال محمّد بن عوف، والنسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق حافظ.
وقال نعيم بن حماد: قال عبد الله بن المبارك:
أيها الطالب علمًا ... ائتِ حماد بن زيد
فاطلبن العلم منه ... ثمَّ قيّدْه بقيد
لا كثور وكجهم ... وكعمرو بن عبيد
وقال ابن عديّ بعد أن روى له أحاديث: وقد روى عنه الثوري، ويحيى القطان، وغيرهما من الثقات، ووثقوه، ولا أرى بحديثه باسًا إذا روى عنه ثقة أو صدوق، ولم أرَ في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته، وهو مستقيم الحديث، صالح في الشاميين.
قلت -أي ابن حجر-: وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. قلت: كان قدريًا؟ قال: اتهم بالقدر، وأخرجوه من حمص سحبًا. وقال ابن حبَّان في (الثقات): كان قدريًا، ومات وله سبعون سنة. وقال العجلي: شامي ثقة، وكان يرى القدر. وقال الساجي: صدوق قدري، قال فيه أحمد:

ليس به بأس، قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته، وليس لمالك عنه رواية، لا في "
الموطأ" ولا في الكتب الستة، ولا في "غرائب مالك" للدارقطني، فما أدري أين وقعت روايته عنه مع ذمه له. وقال ابن خزيمة في "صحيحه": هو أصغر سنًّا من المدني" أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "لولا القدر لكان كلمة إجماع" أ. هـ.
* السير: "كان ثور عابدًا ورعًا والظاهر أنَّه رجع فقد روى أبو زرعة عن منبه بن عثمان: أن رجلًا قال لثور: يا قدري؟ قال: لئن كنتُ كما قلت، إني لرجل سوء، وإن كنت على خلاف ما قلت، إنك لفي حل. ." أ. هـ.
وفاته: سنة (153 هـ)، وقيل (155 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: خمس وخمسين وخمسمائة.

المقرئ: زكريا بن يحيى الكلاعي القرطبي، أبو يحيى.
¬__________
* بغية الملتمس (1/ 371)، تكملة الصلة (1/ 327)، غاية النهاية (1/ 294)، معجم المؤلفين (1/ 371).

من مشايخه: مواس بن سهل، وبكر بن سهل وغيرهما.
من تلامذته: أهل قرطبة في عصره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "صنف كتابًا في الأصول عمل أهل قرطبة بما فيه" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ متصدر ضابط" أ. هـ.
وفاته: سنة (300 هـ)، وقيل: بعد (300 هـ) ثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب في الأصول.

المقرئ: سليمان بن موسى بن سالم، أبو الربيع الكلاعي الأندلسي الحافظ، خطيب بلنسية.
ولد: سنة (565 هـ) خمس وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو عبد الله بن حميد، وأبو العطاء بن نذير، وغيرهما.
من تلامذته: الرضي محمد بن علي بن يوسف الشاطبي، وابن الأبار، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الإمام العلامة الحافظ المجود الأديب البليغ شيخ الحديث والبلاغة بالأندلس".
وقال: "وكان من كبار أئمة الحديث".
ثم قال: "قال -أي ابن الأبار- وكان إماما في صناعة الحديث بصيرا به حافظا حافلا عارفا بالجرح والتعديل، ذاكرا للمواليد والوفيات، يتقدم أهل زمانه في ذلك، وفي حفظ أسماء الرجال، خصوصا من تأخر زمانه وعاصره، وكتب الكثير وكان خطه لا نظير له في الإتقان والضبط، مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة، فردا في إنشاء الرسائل، مجيدا في النظم،
¬__________
* غاية النهاية (1/ 316)، معجم المؤلفين (1/ 798)، السير (23/ 134)، الوافي (15/ 432)، الشذرات (7/ 287)، تذكرة الحفاظ (4/ 1417)، فهرس الفهارس (1/ 488)، الديباج المذهب (1/ 385)، كشف الظنون (1/ 141)، إيضاح المكنون (1/ 53، 54)، الأعلام (3/ 136)، التكملة لوفيات القلة (3/ 461)، العبر (5/ 137)، فوات الوفيات (2/ 80)، النجوم (6/ 298)، شجرة النور (1/ 180) جهود علماء الحنفية (2/ 1050).

خطيبًا، فصيحًا، مفوهًا، مدركًا، حسن السَّرْد والمَسَاق بما يقوله، مع الشارة الأنيقة، والزي الحسن، وهو كان المتكلم عن الملوك في المجالس، والمبين عنهم لما يريدونه على المنبر في المحافل. ولي خطابة بلَنْسِية في أوقات، وله تصانيف مفيدة في فنونٍ عديدة، ألف كتاب "
الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخُلفا" وهو في أربع مجلدات، وله كتاب حافل في معرفة الصحابة والتابعين لم يُكمله، وكتاب "مصباح الظُّلم" يُشبه كتاب "الشِّهاب"، وكتاب "أخبار البُخاريّ" وكتاب "الأربعين" وغير ذلك.
وإليه كانت الرحلة للأخذ عنه.
إلى أن قال: انتفعتُ به في الحديث كلَّ الانتفاع، وأخذت عنه كثيرًا"
.
ثم قال: "قال الحافظ ابن مسدي: لم ألق مثله جلالةً ونُبلًا، ورياسةً وفَضْلًا، كان إمامًا مبرزًا في فنون من منقول ومعقول ومنثور وموزون، جامعًا للفضائل، برع في علوم القرآن والتجويد. وأما الأدب فكان ابن بجدته، وأبا نجْدَتِه، وهو ختام الحفاظ، ندِبَ لديوان الإنشاء فاستعفى. أخذ القراءات عن أصحاب ابن هُذيل، وارتحل، واختصّ بالحافظ أبي القاسم ابن حُبيشٍ بمُرسيةَ، أكثرتُ عنه" أ. هـ.
• غاية: النهاية: "له تصانيف نافقة وبلاغة وفضائل قتل شهيدًا مقبلًا غير مدبر" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "محدث حافظ مؤرخ أديب ناثر شاعر خطيب" أ. هـ.
من أقواله: السير: "قال أبو عبد الله بن الأبار: كان رحمه الله أبدًا يحدثنا أن السبعين منتهى عمره لرؤيا رآها، وهو آخر الحفّاظ والبلغاء بالأندلس، استشهد في كائنه أنيشة على ثلاث فراسخ من مرسية مُقبلًا غير مدبر في العشرين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة" أ. هـ.
• وذكر الشمس الأفغاني في كتابه "جهود علماء الحنفية" صاحب الترجمة، ضمن مؤلفات القبورية بالاستغاثة بالأموات عند الكربات، وكتبًا سموها بأسماء تشعر بالاسثغاثة بغير الله تعالى، وكتاب صاحب الترجمة الذي ذكره الشمس الأفغاني هو "مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام".
ونقله الشمس الأفغاني من كتاب كشف الظنون (2/ 1706) وقال: "هكذا فيه ولكني أشك في نسبة هذا الكتاب إليه؛ لأن هذا الرجل محدث، إمام، لا يمكن أن يصدر منه مثل هذا الكتاب، كتاب الوثنية". ثم ذكر المصادر المعتمدة لدينا، ثم قال: "فقد ذكروا له كتاب (مصباح الظلام) بأنه على غرار (الشهاب) في الحديث، فلعله اشتبه على صاحب الكشف ... ، فظن أنه كتاب (مصباح الظلام) القبوري، فالصواب أنه لابن النعمان -المالكي المغربي (683 هـ) - أو لقبوري آخر" أ. هـ.
وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة، وله سبعون سنة.
من مصنفاته: له تصانيف نافعة منها "الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة خلفا" أربع مجلدات، وديوان شعر وغيرها.

ذو الكلاع الحميري اسمه السميفع، ويقال: سميفع بن ناكور، وقيل: اسمه أيفح، كنيته أبو شرحبيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ذو الكَلاع الحميري، اسمه السَّمَيْفَع، ويقال: سَمَيْفَع بْن ناكور. وقيل: اسمه أَيْفَح، كنيته أَبُو شُرَحْبِيل [المتوفى: 37 ه]
أسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقيل: له صُحْبة، فَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ كُلَيْبٍ، سَمِعَ ذَا الْكَلَاعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ".
كَانَ ذُو الْكَلَاعِ سَيِّدَ قَوْمِهِ، شَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، وَفَتَحَ دِمَشْقَ، وَكَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ.
رَوَى عَنْ: عُمَر، وغيرِ واحد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو أزهر بْن سَعِيد، وزامل بْن عَمْرو، وأبو نوح الحمْيَرِيّ.
والدليل على أنّه لم ير النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: ذَا الْكَلاعِ، وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَقْبَلا مَعِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: قُبِضَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ... . الحديث، رواه مُسْلِمٌ.
وروى علوان بن دَاوُد، عن رجلٍ قَالَ: بعثني أهلي بهدّيةٍ إِلَى ذي الكَلاع، فلبِثْتُ على بابه حَوْلًا لَا أصل إليه، ثُمَّ إِنَّهُ أشرف من القصر، فلم يبق حوله أحدٌ إلّا سجد له، فأمر بهديّتي فقبلت، ثم رأيته بعد في الْإِسْلَام، وقد اشترى لحمًا بدِرهم فسَمَطَه على فرسه.
وَرُوِيَ أنّ ذا الكلاع لمّا قدم مكة كان يتلثم خشية أن يفتتن أحدٌ بحُسْنه. وكان عظيم الخطر عند مُعَاوِيَة، وربمّا كان يعارض مُعَاوِيَة، فيُطيعه -[320]- مُعَاوِيَة.

40 - شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - شُرَحْبِيلُ بْنُ ذِي الْكَلاعِ الْحِمْيَرِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ الشَّامِ.
قُتِلَ مَعَ ابْنِ زِيَادٍ.

184 - د ق: أبو ظبية السلفي ثم الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - د ق: أَبُو ظَبْيَةَ السُّلَفِيُّ ثُمَّ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: يُقَالُ فِيهِ: أَبُو طَبْيَةَ - بِطَاءٍ مُهْمَلَةٍ - وَهَذَا وَهْمٌ، فَعَلَى الأَوَّلِ مُسْلِمٌ، وَالْحُسَيْنُ الْقَبَّانِيُّ، وَابْنُ مَاكُولا، وَآخَرُونَ.
شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَعَمْرِو بْنِ العاص.
رَوَى عَنْهُ: شهر بن حوشب، وثابت البناني، وشريح بن عبيد، ومحمد بن سعد الأنصاري.
قال شمر بن عطية، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ جالسٌ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَجَاءَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو ظَبْيَةَ، مِنْ أَفْضَلِ رجلٍ بِالشَّامِ، إِلا رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ أَبُو زرعة: لا أعرف أحدا يسميه.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

12 - أيفع بن عبد الكلاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - أَيْفَعُ بْنُ عَبْدِ الْكَلاعِيِّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شاميٌ أَظُنُّهُ خَطَبَ بِحِمْصَ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَرْسَلَ حَدِيثَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
رَوَى عَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَالَ: أُمِّرَ عَلَيْنَا مَرَّةً فِي الْغَزْوِ، وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصٍ.
قَدْ غَلَطَ غَيْرَ وَاحِدٍ وَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، مِنْهُمْ عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَأَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ، وَاغْتَرُّوا بِمَا أَرْسَلَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ.

53 - ع: خالد بن معدان بن أبي كرب، أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ع: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي كَرْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَكَثِيرِ بْنِ مرّة، والمقدام بن معدي كرب، وَطَائِفَةٍ،
وَعَنْهُ: بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، وَثَوْرُ بْنُ يزيد، وحريز بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِنْتُهُ عَبْدَةُ ابْنَةُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ صَفْوَانُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَقِيتُ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ متّصلٌ قَدْ أَدْرَكَهُ.
وَقَالَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ألزم للعلم منه، وكان علمه في مصحفٍ له أزرار وعرى.
وعن حبيب بن صالح قَالَ: مَا خِفْنَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَا خِفْنَا خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ إِذَا عَظُمَتْ حَلَقَتُهُ قَامَ كَرَاهِيَةَ الشُّهْرَةِ.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا أُقَدِّمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَحَدًا.
وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ قَالَ: لَوْ كَانَ لِلْمَوْتِ غَايَةٌ تُعْرَفُ مَا سَبَقَنِي أحدٌ إِلَيْهِ، إِلا بِفَضْلِ قُوَّةٍ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ.
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ صَائِمًا، رَحِمَهُ اللَّهُ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحِمْصِيِّينَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ. -[42]-
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَكَانَ كَثِيرَ الْجِهَادِ.

106 - م 4: سليم بن عامر الكلاعي الخبائري الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - م 4: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْكَلاعِيُّ الْخَبَائِرِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزيد بن جابر، والزبيدي، وَحُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَعُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَآخَرُونَ.
وَعُمِّرَ دَهْرًا طَوِيلا، وَكَانَ يَقُولُ: اسْتَقْبَلْتُ الإِسلامَ مِنْ أَوَّلِهِ. وَأَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَرَهُ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ الْحِمْصِيَّ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: سُلَيْمُ بن عامر الكلاعي زعم أنه قرئ عَلَيْهِ كِتَابَ عُمَرَ. -[245]-
وقال ابن عساكر: شهد فتح القادسية.
وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْحِمْصِيُّ: عَاشَ سُلَيْمٌ بَعْدَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: أَحْسِبُ هَذَا وَهْمًا، وَلَوْ كَانَ سُلَيْمٌ بَقِيَ إِلَى هَذَا التَّارِيخِ لَسَمِعَ مِنْهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

314 - د ن: يونس بن سيف الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - د ن: يونس بْن سيف الكلاعيُّ الحِمْصيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: الحارث بْن زياد، وأَبِي إدريس الخَوْلاني.
وَعَنْهُ: الزُّبَيْدِيُّ، ومعاوية بْن صالح، وغيرهما.
تُوُفِّي سنة عشرين ومائة.

273 - ت ق: قيس بن الحجاج بن خلي الكلاعي، ثم السلفي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - ت ق: قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ خَلِيٍّ الْكَلاعِيُّ، ثُمَّ السُّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ: دِمَشْقِيٌّ.
عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرحمن الحبلي.
وَعَنْهُ: عبد الله بن -[483]- عياش الْقِتْبَانِيِّ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الأَعْلَى، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا صَدُوقًا، مَا جَرَّحَهُ أَحَدٌ، تُوُفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

171 - ق: عبيد الله بن عبيد، أبو وهب الكلاعي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - ق: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، أَبُو وَهْبٍ الْكَلاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَبِلالِ بْنِ سَعُدٍ، وَحَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وإسماعيل بن عَيَّاشٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

228 - عنبسة بن سعيد، أبو غنيم الكلاعي الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو غُنَيْمٍ الْكَلاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَمَكْحُولٍ، وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ شَابُورٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةٌ.

455 - هانئ بن المنذر الكلاعي المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - هَانِئُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُلاعِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيِّ.
وَعَنْهُ: ابن لهيعة، وعمرو السبئي.
وكان أخبارياً علامة بِالأَنْسَابِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

16 - خ 4: ثور بن يزيد، المحدث الفقيه عالم حمص أبو خالد الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - خ 4: ثَوْرُ بنُ يَزِيْدَ، المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ عَالِمُ حِمْصَ أَبُو خَالِدٍ الكَلاَعِيُّ الحمصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
حَدَّثَ عَنْ: خَالِدِ بْن مَعْدَانَ، وَرَاشِدِ بْن سَعْدٍ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَحَبِيْبِ بنِ عُبَيْدٍ، وَنَافِعٍ، والزُّهري، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، فِي خَلقٍ كَثِيْرٍ.
كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ لَوْلاَ بِدعَتُه،
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ رَفِيْقُه، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، والمُعافى بنُ عِمْرَانَ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَخَالِدُ بنُ الحَارِثِ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيْلُ، وَعِدَّةٌ.
يَقَعُ حَدِيْثُهُ عَالِياً فِي البُخَارِيِّ. -[33]-
وَهُوَ حَافِظٌ مُتقِنٌ، حَتَّى إِنَّ يَحْيَى القَطَّانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَامِيّاً أَوْثَقَ مِنْ ثَوْرٍ، كُنْتُ أَكْتُب عَنْهُ بِمَكَّةَ فِي أَلوَاحٍ.
وَعَنْ وَكِيْعٍ: كَانَ ثَوْرٌ أَعَبْدَ مَنْ رَأَيْتُ.
وَقَالَ عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثَوْرٌ مِنْ أَثبتِهِم.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَثَّقُوْهُ، وَلاَ أَرَى بِحَدِيْثِهِ بَأْساً. وَلَهُ مِنَ المُسْنَدِ نَحْوُ مائَتَيْ حَدِيْثٍ، لَمْ أَرَ لَهُ أَنْكَرَ مِمَّا ذَكرتُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، حَافِظٌ.
قَالَ أَبُو تَوْبَةَ الحَلَبِيُّ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ ثَوْراً لَقِيَ الأَوْزَاعِيَّ، فَمدَّ يَدَه إِلَيْهِ، فَأَبَى الأَوْزَاعِيُّ أَنْ يَمدَّ يَدَه إِلَيْهِ وَقَالَ: يَا ثَوْرُ، لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَكَانَتِ المُقَارَبَةُ، وَلَكِنَّهُ الدِّيْنُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ثَوْرٌ يَرَى القَدَرَ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى: قَالَ سُفْيَانُ: اتَّقُوا ثَوْراً، لاَ يَنْطَحَنَّكُم بقرْنه.
قُلْتُ: كَانَ ثَوْرٌ عَابِداً، وَرِعاً، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ رَجَعَ، فَقَدْ رَوَى أَبُو زُرْعَةَ عَنْ مُنَبِّهِ بنِ عُثْمَانَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِثَوْرٍ: يَا قَدَرِيُّ. قَالَ: لَئِنْ كُنْتُ كَمَا قُلْتَ إِنِّي لَرَجُلُ سُوءٍ، وَإِنْ كُنْتُ عَلَى خِلاَفِ مَا قُلْتَ إِنَّكَ لَفِي حِلٍّ.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: نَفَى أَسَدُ بنُ وَدَاعَةَ ثَوْراً.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ: أَخْرَجُوْهُ وَأَحْرقُوا دَارَه لِكَلاَمِه فِي القَدَرِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيْفَةُ: تُوُفِّيَ ثَوْرٌ سنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ: سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ ببيت المقدس.

245 - عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو سَعِيدٍ الْكَلاعِيُّ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وعبد الرزاق، وأبو الجهم الباهلي، وإسحاق بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: لأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ. -[444]-
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: شَامِيٌّ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أحاديثه مقلوبة.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال: حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بَعِيرَيْنِ، فَقَدِمْتُ الشَّامَ على عبد القدوس الشامي فقال: حدثنا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. فَقُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ! فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ مَا رَوَى عَنْهُ مُجَاهِدٌ شَيْئًا، وَكَانَ مُجَاهِدٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، قَلَّمَا يَرْوِي إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ. فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى نَفَقَتِي وَبَعِيرِي!
قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ، وَسُوَنج بْنُ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ؛ قَالُوا: أخبرنا الحسين بن المبارك قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا محمد بن أبي مسعود قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثنا أبو الجهم الباهلي قال: حدثنا عبد القدوس: أراه - يعني ابن حبيب - قال: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّهُ يَطَّلِعُ فِي جَهَنَّمَ.

407 - م د ن ق: نافع بن يزيد الكلاعي المصري، أبو يزيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - م د ن ق: نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلاعِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَبُو يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، وَعُبَيْدِ الله بن المغيرة، ويونس، وَعُقَيْلٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ ابن أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ. -[530]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْحَافِظُ: كَانَ مِنْ ثِقَاتِ النَّاسِ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

232 - فرج بن يزيد أبو شيبة الكلاعي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - فَرَجُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو شَيْبَةَ الْكَلاعِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، وَمُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ.
مَسْتُورٌ.

48 - الحارث بن عبيدة، أبو وهب المصري، يقال له: الحارث بن عميرة الكلاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - الْحَارِثُ بْنُ عَبِيدَةَ، أَبُو وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ، يُقَالُ له: الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكَلاعِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْمِصْرِيِّينَ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

325 - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي، الحمصي ثم الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي، الحمصي ثم الحموي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وحماة قرية من أعمال حمص ذاك الوقت، واليوم هي في قدْر حمص مرَّتين.
رَوَى عَنْ: الحَسَن، ومحمد بن سيرين، وقتادة، وإسحاق بن يزيد صاحب البراء.
وَعَنْهُ: سُوَيْد بن سعيد، والمسيب بن واضح. -[964]-
قال ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. ثمّ ساق له حديثًا باطلا عن قَتَادة عن أنس.
وقد وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ.

49 - م 4: بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - م 4: بقيّة بْن الوليد بْن صائد الحافظ، أبو يُحْمِد الكَلاعيّ الحِمْيَريّ الميْتميّ الحِمْصيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد أعلام الحديث.
رَوَى عَنْ: محمد بْن زياد الأَلْهانيّ، وبَحير بْن سعْد، وثور بْن يزيد، وعبيد الله بْن عُمَر، والزُّبَيْديّ، والأوزاعيّ، وابن جُرَيج، وصَفوان بْن عَمرو، ويونس بْن يزيد، وخلْق لا يُحصَون، تسعة أعشارهم عامّة مجهولون.
وَعَنْهُ مِنْ شيوخه: الأوزاعي، وشُعْبَة.
ومن أقرانه: ابن المبارك، والوليد بْن مُسْلِم، وإسماعيل بْن عيّاش، وطائفة، وأبو مُسْهٍر، وحَيوة بْن شُرَيْح، وهشام بْن عمّار، ومحمد بْن مُصَفَّى، وداود بْن رشيد، وكثير بن عبيد، وعمرو بن عثمان، وأبو عُتبة أحمد بْن الفَرَج الحجازيّ، وخلْق، فالحجازي آخرُهم موتًا.
قَالَ يحيى بْن مَعِين، وأبو زرعة، وغيرهما: إذا روى عَنْ ثقة فهو ثقة حُجّة.
وقال ابن المبارك: أعياني بقيّة، يسمّي الكَنى، ويكنّي الأسامي.
وقال أبو حاتم: سَأَلت أبا مُسْهٍر عَنْ حديثٍ لبقيّة فقال: احذَرْ حديثَ بقيّةْ، وكن منها عَلَى تقيّهْ، فإنّها غير نقية.
وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإن قَالَ: عَنْ، فلا.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ الصَّفَّارِ، قال: أخبرنا هبة الرحمن القشيري، قال: أخبرنا عبد الحميد البحيري، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ، وأبو عتبة قالوا: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ بَقِيَّةَ، وَلَيْسَ لَهُ فِي " الصَّحِيحِ " عَنْ بَقِيَّةَ سِوَاهُ. -[1083]-
قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: سَمِعْتُ بقيّة يَقُولُ: وُلدت سنة عشر ومائة.
قَالَ ابن مَعِين: كَانَ شُعْبَة مبجَّلا لبقيّة حيث قِدم عَليْهِ.
وقال حَيوة بْن شُرَيْح: سَمِعْتُ بقيّة يَقُولُ: لما قرأت عليّ شُعْبَة نسخة بَحير بْن سعْد، قَالَ لي: يا أبا يُحْمِد، لو لم أسمع هذا منك لطرْت.
وقال زكريّا بْن عَدِيّ: قَالَ لنا أبو إِسْحَاق الفَزَاريّ: خُذوا عَنْ بقيّة ما حدَّث عَنِ الثَّقات، ولا تأخذوا عَنْ إسماعيل بْن عيّاش ما حدَّث عَنِ الثقات، وغير الثقات.
إبراهيم بْن موسى الفرّاء، عَنْ رباح، عَنِ ابن المبارك، قَالَ: إذا اجتمع بقيّة وإسماعيل بْن عيّاش فبقيّة أحبّ إليّ.
ورواه سُفْيان بْن عَبْد المُلْك، عَنِ ابن المبارك، وقال: كَانَ صدوق الّلسان، ولكن يأخذ عمّن أقبل وأدبر.
وعن ابن المبارك: نعم الرجل بقيّة، لولا أنّه يُكنيّ الأسامي، ويُسميّ الكنَى، كَانَ دهْرًا يحدّثنا عَنْ أَبِي سَعِيد الوحاظيّ فنظرنا فإذا هُوَ عَبْد القُدُّوس.
وقال أحمد بْن حنبل: بقية أحبّ إليّ مِن إسماعيل، وإذا حدّث عَنِ المجهولين فلا تقبلوه.
وقال أحمد: روى بقيّة عَنْ عُبَيْد الله مناكير.
عثمان الدارميّ، عَنِ ابن مَعِين: بقيّة ثقة. قلت لَهُ: هُوَ أحبّ إليك أو محمد بْن حرب؟ فقال: ثقة وثقة.
وقال أحمد العِجليّ، ويعقوب بْن شَيْبة: بقيّة ثقة عَنِ المعروفين.
وقال أبو إِسْحَاق الْجَوْزجانيّ: رحِم الله بقيّة، ما كَانَ يبالي إذا وجد خُرافة عمّن يأخذه، فإذا حدَّث عن الثقات فلا بأس.
قلت: شرط أن يصرّح بالإخبار، ولا يَقُولُ: عَنْ فلان، فإنّه قد دلّس عَنِ ابن جُرَيج، وعن الأوزاعي بطامات. -[1084]-
وقال ابن عَدِيّ: ولبقيّة حديث صالح، وفي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عَنْ أهل الشام فهو ثَبْت، وإذا روى عَنْ غيرهم خلّط كإسماعيل بْن عيّاش.
وقال أحمد بْن الحَسَن التَّرْمِذيّ، عَنْ أحمد بْن حنبل: لبقيّة مناكير عَنِ الثقات.
وقال حجّاج بْن الشّاعر: سُئِل ابن عُيَيْنَة عَنْ حديثٍ مِن هذه المُلَح، فقال: أبو العَجَب أَنَا، أبَقيّةُ بنُ الوليد أَنَا!؟
وقال ابن خُزَيْمَة: لا احتجّ ببقيّة.
قلت: وكان في بقيّة دُعابه، وحُسن خلق.
قَالَ أبو التّقيّ اليَزَنيّ: سَمِعْتُ بقيّة يَقُولُ: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد.
وقال بركة بْن محمد الحلبي: كنّا عند بقيّة في غُرْفة، فسمع الناس يقولون: لا لا، فأخرج رأسه مِن الطاقة، وجعل يصيح معهم: لا لا؛ فقلنا: يا أبا يُحمد، سبحان الله أنت إمام يُقتدَى بك، قَالَ: أُسْكُتْ هذه سُنّة بلدنا.
وعن قثم بن أبي جنادة قَالَ: سَمِعْتُ مِن يسأل بقيّة: كيف يُقال للعروس إذا دخلت عَلَى زوجها؟ قَالَ: ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن: إذا خلا أدال اليمين عَلَى المال والبنين.
وقال عطيّة بْن بقيّة: قَالَ أَبِي: دخلت على الرشيد، فقال لي: يا بقيّة إنّي لأُحبّك؛ فقلت: ولأهل بلدي؟ قَالَ: لا، إنهم جُنْد سَوْءٍ، لهم كذا وكذا غدرة؟، ثم قال: حدثني، فقلت: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ، وَبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ ".
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: " وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي "، قَالَ: فامتلأ مِن ذَلِكَ فرحًا، وقال: يا غلام ناولني الدواة أكتبها، وكان القيّم بأمره الفضل بْن الربيع، -[1085]- ومرتبته بعيدة فناداني، فقال: يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك، قلت: ناوِلْه أنت يا هامان، فقال: سَمِعْتُ ما قَالَ لي يا أمير المؤمنين؟ قَالَ: اسكتْ، فما كنت عنده هامان حتّى أكون عنده فرعون.
قَالَ يعقوب الفَسَويّ: بقيّة يّذْكَر بحِفْظ، إلا أنّه يشتهي المُلح والطرائف فيروي عَنِ الضُّعفاء.
وروى عَبْد الرَّحْمَن بن الحَكَم بْن بشير، عَنْ وكيع قَالَ: ما سَمِعْتُ أحدًا أجرأ عَلَى أَنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِن بقيّة.
قُلْتُ: قَدْ خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثًا تُوبِعَ فِيهِ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ، وَلَهُ نُسْخَةٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا: " تَرِّبُوا الْكِتَابَ ". وَمِنْهَا: " مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبِهِ الْمُشْطَ عُوفِيَ مِنَ الْوَبَاءِ ".
وَمِنْهَا: " إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا، فَإِنَّهُ يُورِثُ الْعَمَى ".
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهَذِهِ النُّسْخَةُ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمعِهَا مِنْ إِنْسَانٍ ضَعِيفٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَدَلَّسَ عَنْهُ.
وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ ببقيّة.
قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه، وأحمد، وأبو عُبَيْد، وخليفة، وابن مُصَفَّى، وابن سعْد: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.
وقال الوليد بْن عُتْبَة: سنة ستٌّ، وقيل: سنة ثمانٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت