|
الكتابي:[في الانكليزية] Jew ،christian [ في الفرنسية] juif ou chretien بياء النسبة شرعا هو الكافر الذي تديّن ببعض الأديان المنسوخة والكتب المنسوخة ويجيء في لفظ الكفر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكِتَابِيّ: فِي الْمُنَافِق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوُجُود الْكِتَابِيّ: اعْلَم أَن للشَّيْء فِي الْوُجُود أَربع وجودات. الأول: وجوده الْحَقِيقِيّ وَهُوَ حَقِيقَته الْمَوْجُودَة فِي نَفسهَا - وَالثَّانِي: وجوده الذهْنِي وَهُوَ وجوده الظلي المثالي الْمَوْجُود فِي الذِّهْن - وَالثَّالِث: وجوده اللَّفْظِيّ وَهُوَ وجود لَفظه الدَّال على الْوُجُود الْخَارِجِي والمثال الذهْنِي - وَالرَّابِع: وجوده الْكِتَابِيّ وَهُوَ وجود النقوش الدَّالَّة على اللَّفْظ الدَّال على الشَّيْء - والوجودان الْأَوَّلَانِ لَا يَخْتَلِفَانِ باخْتلَاف الْأُمَم - والأخيران قد يَخْتَلِفَانِ باختلافهم كاختلاف اللُّغَة الْعَرَبيَّة والفارسية والخط الْعَرَبِيّ والفارسي والهندي. وبهذه الوجودات الْأَرْبَع صرح الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ فِي شرح العقائد بقوله إِن للشَّيْء وجودا فِي الْأَعْيَان. ووجودا فِي الأذهان. ووجودا فِي الْعبارَة. ووجودا فِي الْكِتَابَة. فالكتابة تدل على الْعبارَة وَهِي على مَا فِي الأذهان وَهُوَ على مَا فِي الاعيان انْتهى. الوجودي: على مَعْنيين: أَحدهمَا: الْمَوْجُود - وَثَانِيهمَا: مَا لَا يكون السَّلب أَو الْعَدَم جُزْءا من مَفْهُومه سَوَاء كَانَ مَوْجُودا فِي الْخَارِج أَو لَا - فالوجود بِهَذَا الْمَعْنى أَعم مِنْهُ بِالْمَعْنَى الأول.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتابي: هو الكافر الذي تَديَّنَ ببعض الأديان السماويَّة، كاليهود والنصارى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. وهو مختصر لطيف. أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود... الخ). جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي. كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي. قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام)، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام). انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم: ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الرفيع، في شرح البديع). وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. سماه: (بيان المعاني البديع). أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ). وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. في أربعة مجلدات. سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع). أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه... الخ). وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع. وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ومن الحواشي على البديع: حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي. المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية
للشيخ: أحمد البوني. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: أَهْل الْكِتَابِ كَتِف التَّعْرِيفُ 1 - الْكَتِفُ وَالْكِتْفُ فِي اللُّغَةِ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ الْمَنْكِبِ، وَيُؤَنَّثُ وَهِيَ تَكُونُ لِلإِْنْسَانِ، وَغَيْرِهِ، وَفِي الْحَدِيثِ: " ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا " (1) ، كَانُوا يَكْتُبُونَ فِيهَا لِقِلَّةِ الْقَرَاطِيسِ عِنْدَهُمْ (2) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) . مَا يَتَعَلَّقُ بِالْكَتِفِ مِنْ أَحْكَامٍ: 2 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يَجْرِي الْقِصَاصُ فِي قَطْعِ الْيَدِ مِنْ مَفْصِل الْكَتِفِ بِشَرْطِ أَنْ يُؤْمَنَ مِنْ حُدُوثِ جَائِفَةٍ فِي الْجِسْمِ، فَإِنْ خِيفَ جَائِفَةٌ فَلِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْ مِرْفَقِهِ، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ؛ لأَِنَّهُ أَخَذَ مَا أَمْكَنَ مِنْ حَقِّهِ (4) ، وَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعِوَضَ. وَلاَ يَجِبُ فِي كَسْرِهَا قِصَاصٌ كَسَائِرِ الْعِظَامِ، وَلَيْسَ فِيهَا أَرْشٌ مُقَدَّرٌ، وَإِنَّمَا تَجِبُ فِي كَسْرِهَا حُكُومَةٌ (5) ، (ر: حُكُومَةُ عَدْلٍ ف 7، وَجِنَايَةٌ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ ف 31) . وَقَدْ ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ أَحْكَامًا أُخْرَى تَتَعَلَّقُ بِالْكَتِفِ مِنْهَا: السَّدْل فِي الصَّلاَةِ، وَهُوَ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنْ يَطْرَحَ الْمُصَلِّي ثَوْبًا عَلَى كَتِفِهِ وَلاَ يَرُدُّ أَحَدَ طَرَفَيْهِ عَلَى الْكَتِفِ الأُْخْرَى، وَهُوَ مَكْرُوهٌ عِنْدَهُمْ. وَنَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى وُجُوبِ أَنْ يَضَعَ الْمُصَلِّي عَلَى أَحَدِ كَتِفَيْهِ شَيْئًا مِنَ اللِّبَاسِ إِنْ كَانَ قَادِرًا عَلَى ذَلِكَ وَيُشْتَرَطُ ذَلِكَ لِصِحَّةِ الصَّلاَةِ فِي ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ (6) (ر: صَلاَةٌ ف 85) . وَمِنْهَا الاِضْطِبَاعُ فِي الطَّوَافِ وَهُوَ أَنْ يُدْخِل الْمُحْرِمُ رِدَاءَهُ الَّذِي يَلْبَسُهُ تَحْتَ مَنْكِبِهِ الأَْيْمَنِ فَيُلْقِيَهُ عَلَى عَاتِقِهِ الأَْيْسَرِ وَتَبْقَى كَتِفُهُ الْيُمْنَى مَكْشُوفَةً، وَهُوَ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ فِي طَوَافِ الْقُدُومِ (ر: اضْطِبَاعٌ ف 1 - 4) . __________ (1) حديث: " ائتوني بالكتف والدواة. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 6 / 271) ومسلم (3 / 1259) من حديث ابن عباس، واللفظ لمسلم. (2) لسان العرب مادة " كتف " (3) المغرب. (4) بدائع الصنائع 7 / 298، وكشاف القناع 5 / 553، والمغني 7 / 709. وروض الطالب 4 / 23. (5) روض الطالب 4 / 67. (6) المغني 1 / 580 - 581. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خ د ت ن: كعب الأحبار، أَبُو إسحاق بْن ماتع الحِمْيَري اليَمَانيّ الكِتابيّ. [المتوفى: 32 ه]
أسلم في خلافة أبي بكر، أو أول خلافة عمر. رَوَى عَنْ: عُمَر، وصُهَيْب، وعن كُتُب أهل الكتاب، وكان في الغالب يعرف حقَّها من باطلها لسعةِ عِلْمه وكثرة اطّلاعه. رَوَى عَنْهُ: ابن امرأته تُبَيْع الحِمْيَرِيّ، وأسلم مولى عُمَر، وأبو سلّام الأسود، وآخرون. ومن الصحابة أَبُو هُرَيْرَةَ، وابن عباس، ومعاوية. وسكن الشّام وغزا بها، وتُوُفيّ بحمص طالب غزاة. قَالَ خالد بْن مَعْدان، عَنْ كعب الأحبار: لأنْ أبكي من خَشْية الله أحبّ إليّ من أنْ أتصدّق بوزْني ذَهَبًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. وهو مختصر لطيف. أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود ... الخ) . جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي. كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي. قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام) ، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام) . انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم: ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الرفيع، في شرح البديع) . وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. سماه: (بيان المعاني (1/ 236) البديع) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق ... الخ) . وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. في أربعة مجلدات. سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع) . أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه ... الخ) . وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع. وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ومن الحواشي على البديع: حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي. المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية
للشيخ: أحمد البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المصان، في انتخاب كتابي حياة الحيوان والتبيان
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث.
وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير. وقد سكن قبل الأربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته ثم رد إلى وطنه. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو. وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين. قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شئ، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه. وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند. قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لان الله لم يؤت النبوة والوحى إلا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لان النبي ﷺ يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله، فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلا بالوحى الالهى [وهو] () علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى. ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا إلا بقرينة، كقوله عليه الصلاة والسلام: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شئ إلا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
على أبي عمران الرقي وغيره.
قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وأبو الطيب بن غلبون وآخرون () . وقد وثقه من أصحابه ابن عمير شيخ لأبي البغدادي. [النعمان] |
|
People of the Book: The disbelievers are of three types: 1. The People of the Book, namely the Jews and the Christians and those who agree with them with regard to the fundamentals of their religion from all their different sects, whether one of them is at war with Muslims or is an Arab or a non-Arab Dhimmi (a free non-Muslim subject living in a Muslim country). Also it makes no difference if his parents are both from the People of the Book or not, or only one of them is. 2. Those who have something resembling a divine book, such as the Magians. 3. Those who have no divine book nor anything resembling a divine book. They are every other religion except the first two mentioned categories, such as idol worshipers, hypocrites, atheists, etc. A Jew is someone who adopts the distorted religion of Judaism, which is ascribed to Moses (peace be upon him), and they are many sects, such as the Farīsiyyūn, the Sidqiyyūn, and the Samaritans. As for the Christians, they are those who adopt the distorted religion of Christianity, which is ascribed to ‘Isa (Jesus) (peace be upon him); they are many sects as well such as the Malkāniyyah, the Nastūriyyah, the Ya‘qūbiyyah, etc. Some scholars maintained it is necessary for the People of the Book to adhere to their faith and its legislations. If they deny the teachings or refuse to practice them, then they are not considered from the People of the Book, such as some modern-day Christians who are actually atheists. |
|
اسْمٌ يُطْلَقُ على كلِّ يَهُودِيٍّ أو نَصْرانِيٍّ.
One of the people of the book: "Kitābi": It is derived from "kitāb", which means: book, i.e. pages gathered between two covers. It originally comes from "katb", which means: joining something with something else. A "Kitābi" is someone from the people of the book, namely the Jews and Christians. |