المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الاقتراح) الفكرة تهَيَّأ وتشرح وَتقدم للبحث وَالْحكم (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(لاقت) الدواة ليقا لصق المداد بصوفها فَهِيَ لَائِق والدواة جعل لَهَا ليقة وَأصْلح مدادها (يتَعَدَّى وَلَا يتَعَدَّى) فَهِيَ مليقة وَالشَّيْء بِهِ ليقا ولياقا وليقانا لصق وَيُقَال لَاق الشَّيْء بقلبي وَهَذَا أَمر لَا يَلِيق بك لَا يحسن بك حَتَّى يلصق بِهِ وَفُلَان لَا يَلِيق بِبَلَد لَا يثبت فِيهِ وَلَا يَلِيق بِهِ بلد وَمَا لقت بعْدك بِأَرْض مَا ثَبت وَفُلَان مَا يَلِيق بكفه دِرْهَم مَا يحتبس وَبِه الثَّوْب ناسبه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الاقتباس:[في الانكليزية] Quotation from the Koran and hadith [ في الفرنسية] Citation du Coran ou de hadith بالباء الموحدة هو عند البلغاء أن يضمن الكلام نثرا كان أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث لا على أنه منه، أي على وجه لا يكون فيه إشعار بأنه من القرآن أو الحديث وهذا احتراز عمّا يقال في أثناء الكلام قال الله تعالى كذا أو قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا، وفي الحديث كذا. ونحو ذلك. وهو ضربان: أحدهما ما لم ينقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي، فمن المنثور قول الحريري:فلم يكن إلّا كلمح البصر وهو أقرب. ومن المنظوم قول الآخر:إن كنت أزمعت على هجرنا من غير ما جرم فصبر جميل وإن تبدّلت بنا غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل والثاني ما نقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي كقول ابن الرومي:لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع أراد بقوله بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ جنابا لا خير فيه ولا نفع، وأريد في القرآن بذلك مكّة إذ لا ماء فيه ولا نبات؛ ولا بأس في اللفظ المقتبس أن يقع تغيير يسير للوزن أو غيره كالتقفية كقول البعض:قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى الله راجعونا وفي القرآن إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.كذا في المطول.قال في الإتقان في نوع آداب تلاوة القرآن: قد اشتهر عن المالكية تحريم الاقتباس وتشديد النكير على فاعله. وأما أهل مذهبنا فلم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين مع شيوع الاقتباس في أعصارهم واستعمال الشعراء له قديما وحديثا. وقد تعرض له جماعة من المتأخرين، فسئل عنه الشيخ عز الدين بن عبد السلام فأجازه، واستدل بما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله في الصلاة وغيرها وجهت وجهي إلى آخره، وقوله: «اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني ديني وأغنني من الفقر».وهذا كله إنما يدل على جوازه في مقام المواعظ والثناء والدعاء وفي النثر ولا دلالة فيه على جوازه في الشعر وبينهما فرق لأن القاضي أبا بكر من المالكية صرح بأن تضمينه في الشعر مكروه وفي النثر جائز. وقال الشرف إسماعيل بن المقري اليمني صاحب مختصر الروضة في شرح بديعية: ما كان منه في الخطب والمواعظ ومدحه صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه ولو في النظم فهو مقبول وغيره مردود.
وفي شرح بديعية ابن حجة: الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول وهو ما كان في الخطب والمواعظ والعهود. ومباح وهو ما كان في الغزل والرسائل والقصص. ومردود وهو على ضربين: أحدهما ما نسبه الله تعالى إلى نفسه ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه، كما نقل عن أحد بني مروان وأنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم. والثاني تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك كقوله:أوحى إلى عشاقه طرفه هيهات هيهات لما توعدون وردفه ينطق من خلفه لمثل هذا فليعمل العاملون انتهى.قال قلت وهذا التقسيم حسن جدا. ويقرب من الاقتباس شيئان: أحدهما قراءة القرآن يراد بها الكلام. قال النووي: في هذا إختلاف، فروي عن النخعي أنه كان يكره أن يتأوّل القرآن بشيء يعرض من أمر الدنيا.وأخرج عن عمر بن الخطاب أنه قرأ في صلاة المغرب بمكة والتين والزيتون وطور سينين ثم رفع صوته، وقال: هذا البلد الأمين. وقال بعضهم: يكره ضرب الأمثال من القرآن صرّح به من أصحابنا العماد النتهي تلميذ البغوي.الثاني التوجيه بالألفاظ القرآنية في الشعر وغيره وهو جائز بلا شك. قال الزركشي في البرهان:لا يجوز تعدي أمثلة القرآن ولذلك أنكر على الحريري قوله فأدخلني بيتا أحرج من التابوت وأوهن من بيت العنكبوت انتهى. |
|
الاقتران:[في الانكليزية] Proof ،syllogism [ في الفرنسية] Preuve ،syllogisme d'analogie عند المنطقيين هو القرينة في الإشارات تأليف الصغرى والكبرى يسمّى اقترانا.والاقتراني عندهم قسم من القياس.
|
|
الاقتدار:[في الانكليزية] The faculty of using many figures of speech [ في الفرنسية] La faculte d'utiliser differentes figures de style هو عند البلغاء أن يبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة صور اقتدارا منه على نظم الكلام وتركيبه وعلى صياغة قوالب المعاني والإعراض، فتارة يأتي به في لفظ الاستعارة وتارة في صورة الإرداف وحينا في مخرج الإيجاز مرّة في قالب الحقيقة. قال ابن أبي الإصبع: وعلى هذا أتت جميع قصص القرآن، فإنك ترى القضية الواحدة التي لا تختلف معانيها تأتي في صور مختلفة وقوالب من الألفاظ المتعددة حتى لا تكاد تشتبه في موضعين منه. ولا بدّ أن تجد الفرق بين صورها ظاهرا، كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن.
|
|
الاقتصاص:[في الانكليزية] To make somebody relate [ في الفرنسية] Emprunter ،se faire raconter بالصاد المهملة عند البلغاء كما ذكره ابن فارس هو أن يكون كلام في سورة مقتصّا من كلام في سورة أخرى أو في تلك السورة كقوله تعالى: وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ والآخرة دار الثواب لا عمل فيها فهذا مقتصّ من قوله وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى ومنه: وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ مأخوذ من قوله فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ وقوله وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ مقتص من أربع آيات لأن الأشهاد أربعة: الملائكة في قوله وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ، والأنبياء في قوله فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً، وأمة محمد عليه الصلاة والسلام في قوله لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ، والأعضاء في قوله:يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ الآية كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن.
|
|
الاقتضاب:[في الانكليزية] Shortening ،concision [ في الفرنسية] Ecourtement ،concision بالضاد المعجمة كالاجتناب هو عند البلغاء الانتقال مما افتتح به الكلام إلى المقصود من غير مناسبة، وهذا مذهب عرب الجاهلية ومن يليهم وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، والشعراء الإسلاميون أيضا قد يتبعونهم في ذلك ويجرون على مذهبهم وإن كان الأكثر فيهم التخلّص. ومن الاقتضاب ما يقرب من التخلّص في أنه يشوبه شيء من الملائمة كقولك بعد حمد الله أمّا بعد فإني قد فعلت كذا وكذا، فهو اقتضاب من جهة أنه قد انتقل من حمد الله والثناء على رسوله إلى كلام آخر من غير رعاية ملائمة بينهما، لكنه يشبه التخلّص من جهة أنه لم يؤت الكلام الآخر فجاءه من غير قصد إلى ارتباطهما وتعليق بما قبله، بل أتى بلفظ أمّا بعد قصدا إلى ربط هذا الكلام بما سبق. قيل قولهم بعد حمد الله أمّا بعد فصل الخطاب. قال ابن الأثير: والذي عليه المحققون من علماء البيان أن فصل الخطاب هو أما بعد لأن المتكلم يفتح كلامه في أمر ذي شأن بذكر الله وتحميده، فإذا أراد أن يخرج منه إلى الغرض المسوق لأجله فصل بينه وبين ذكر الله تعالى بقوله أما بعد، ومن الاقتضاب الذي يقرب من التخلّص ما يكون بلفظ هذا كقوله تعالى بعد ذكر الجنة:هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ومنه قول الكاتب عند إرادة الانتقال من حديث إلى حديث آخر:هذا باب، فإن فيه نوع ارتباط حيث لم يبتدأ الحديث فجأة. ومن هذا القبيل لفظة أيضا في كلام المتأخرين من الكتّاب. وقد جعل البعض هذا النوع قريبا من حسن التخلّص، كذا في المطول.
ويقول في جامع الصنائع: إنّ تعريف الاقتضاب هو تعريف الاشتقاق، إلّا إذا كان هنا لا معنى للمقارنة، وهذا يكون في الفارسية. ومثاله:يا من إذا أخذ حصانك الأبيض في الجولان فإنه يثير الغبار حتى يبلغ عنان السماء |
|
الاقتطاع:[في الانكليزية] Omission ،cut [ في الفرنسية] Omission ،coupure هو عند أهل المعاني حذف بعض الكلمة، وأنكر وروده في القرآن ابن الأثير، وردّ بعضهم وجعل منه فواتح السور على القول بأن كل حرف منها اسم من أسمائه تعالى. وادعى بعضهم أن الباء في قوله تعالى: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ أول كلمة بعض ثم حذف الباقي، ومنه قراءة: وَنادَوْا يا مالِكُ بالترخيم، ولمّا سمعها بعض السلف قال ما أغنى أهل النار عن الترخيم. وأجاب بعضهم بأنهم من شدّة ما هم فيه عجزوا عن إتمام الكلمة. ويدخل في هذا حذف همزة أنا في قوله: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي إذ الأصل لكن أنا حذفت همزة أنا تخفيفا وأدغمت النون في النون، كذا في الإتقان في فصل الحذف.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الاقتِحاشُ: التَّفْتِيشُ، يقالُ: لأَقْتَحِشَنَّهُ، فَلأَنْظُرَنَّ أسَخِيٌّهو أم لا، وهذا أحَدُ ما جاء على الافتِعَالِ مُتَعَدِّياً، وهو نادِرٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاقتباس: فِي اللُّغَة (نور جيدن) . وَفِي البديع هُوَ أَن يضمن الْكَلَام نظما أَو نثرا شَيْئا من الْقُرْآن أَو الحَدِيث لَا على طَريقَة أَن ذَلِك الشَّيْء من الْقُرْآن أَو الحَدِيث يَعْنِي على وَجه لَا يكون فِيهِ إِشْعَار بِأَنَّهُ مِنْهُ كَمَا يُقَال فِي أثْنَاء الْكَلَام قَالَ الله تَعَالَى كَذَا وَقَالَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَذَا وَنَحْو ذَلِك فَإِنَّهُ لَا يكون اقتباسا كَقَوْل ابْن شَمْعُون فِي وعظه يَا قوم اصْبِرُوا عَن الْمُحرمَات. وَصَابِرُوا على المفترضات. وَرَابطُوا بالمراقبات. وَاتَّقوا الله فِي الخلوات. يرفع لكم الدَّرَجَات. وكقول الحريري قُلْنَا شَاهَت الْوُجُوه وقبح وَهُوَ لفظ الحَدِيث على مَا رُوِيَ أَنه لما اشْتَدَّ الْحَرْب يَوْم حنين أَخذ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كفا من الْحَصْبَاء فَرمى بِهِ وُجُوه الْمُشْركين وَقَالَ علية الصَّلَاة وَالسَّلَام شَاهَت الْوُجُوه وقبح أَي قبحت الْوُجُوه. وقبح على الْمَبْنِيّ على للْمَفْعُول أَي لعن من قبحه الله بِفَتْح الْعين أَي أبعده عَن الْخَيْر. والاقتباس على ضَرْبَيْنِ أَحدهمَا مَا لم ينْقل فِيهِ المقتبس عَن مَعْنَاهُ الْأَصْلِيّوَالثَّانِي خِلَافه مِثَال الأول مَا تقدم وَمِثَال الثَّانِي كَقَوْل ابْن الرُّومِي:(لَئِن أَخْطَأت فِي مدحك مَا أَخْطَأت فِي منعي...لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذِي زرع)
مقتبس من قَوْله تَعَالَى {{رب إِنِّي أسكنت من ذريتي بواد غير ذِي زرع عِنْد بَيْتك الْمحرم}} لَكِن مَعْنَاهُ فِي الْقُرْآن وَاد لَا مَاء فِيهِ وَلَا نَبَات. وَقد نَقله ابْن الرُّومِي إِلَى جناب لَا خير فِيهِ وَلَا نفع (يَعْنِي درمدح توخطا نكرده ام اكربر تقديريكه خطا كرده ام ليكن توخطا نخواهي كرد در منع من ازحاجت زيرا كه آورده ام حاجت خود را در جنابى كه خير ونفع نداره) . |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاقْتِضَاء: (تقاضا كردن وَطلب نمودن) يُقَال اقْتضى الدّين وتقاضاه أَي طلبه. وَفِي أصُول الْفِقْه هُوَ طلب الْفِعْل مَعَ الْمَنْع عَن الْفِعْل وَهُوَ التَّحْرِيم أَو بِدُونِهِ وَهُوَ الْكَرَاهَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقيَاس الاقتراني: مَا لَا يكون عين النتيجة وَلَا نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ مثل الْعَالم متغير وكل متغير حَادث فالعالم حَادث. ثمَّ هُوَ على نَوْعَيْنِ: حملي وشرطي لِأَن مقدمتيه إِن كَانَتَا حمليتين مثل الْمِثَال الْمَذْكُور فاقتراني حملي - وَإِلَّا فاقتراني شرطي مثل إِن كَانَت الشَّمْس طالعة فالنهار مَوْجُود وَكلما كَانَ النَّهَار مَوْجُودا كَانَت الأَرْض مضيئة ينْتج كلما كَانَت الشَّمْس طالعة كَانَت الأَرْض مضيئة - وَالتَّفْصِيل أَن الْقيَاس بِحَسب الصُّورَة استثنائي إِن ذكر فِيهِ النتيجة أَو نقضيها. وَإِلَّا فاقتراني لعدم فصل مقدماته بأداة الِاسْتِثْنَاء بِخِلَاف الاستثنائي ثمَّ الاقتراني حملي إِن تألف من الحمليات الصرفة وَإِلَّا فشرطي وبحسب الْمَادَّة إِن أَفَادَ تخيلا فشعري. أَو تَصْدِيقًا ظنيا فخطابي. أَو يَقِينا فبرهاني أَو مَبْنِيا على اعْتِرَاف النَّاس أَو الْخصم فجدلي وَإِلَّا فسفسطي ومغالطة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاقتضاء: هو طلب الفعل أو طلب الترك، فإن كان الطلب مع المنع عن الترك فهو إيجاب، أو بدونه فهو الندب، وإن كان طلب الترك مع المنع عن الفعل فهو التحريمُ، أو بدونه فهو الكراهة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاقتصار: هو أن يثبت الحكم عند حدوث العلة لا قبله ولا بعده كما في تنجيز الطلاق.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن الاقتناس، في محاسن الاقتباس
ذكره في: (الفهرس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساس الاقتباس
لاختيار بن غياث الدين الحسيني. وهو مختصر. ألفه: سنة سبع وتسعين وثمانمائة. ورتب على: عنوان، وكلمات، وسطور، وحروف. كلها في: الأمثال، والحكم، والاقتباسات اللطيفة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتراح، في أصول الحديث
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي بن دقيق العيد المنفلوطي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعمائة. وهو مختصر. ذكره: الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة ست وثمانمائة. في: (ألفيته)، وأنه نظمه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتراح، في أصول النحو وجدله
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط... الخ). رتب على: مقدمات، وسبعة كتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتراح، في القراءة
للشيخ، أبي علي: الحسن بن أحمد بن يحيى، المعروف: بابن الكذاية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في الاعتقاد
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في رسم المصحف
للشيخ، أبي عمرو: عثمان بن سعيد الداني. المتوفى: سنة أربع وأربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في الفروع
لأبي حنيفة: نعمان بن (أبي) عبد الله القاضي، الشافعي، الشيعي. المتوفى: سنة سبع وستين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في شرح (الإيضاح) في النحو
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في كفاية العقاد
للشهاب: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. منظومة. تزيد على: خمسمائة بيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في الإجماع والخلاف
مجلدان. للشيخ، الإمام: محمد بن منذر النيسابوري. المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتضاب المجموع
على طريق المسألة والجواب. في الطب. لبعض المتطببين. ومختصره: لأبي نصر: سعيد بن أبي الخير المسيحي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتفا، في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام -
لناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير. المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة. عارض به: (الشفا). ورتب على قسمين: الأول: في فضائله. والثاني: في سيره. وبسط قصة المعراج بسطا في: أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتناص، في الفرق بين الحصر والاختصاص
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتناص، في مسألة التماصّ
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاقتباسُ: أَن يضمن الْكَلَام شَيْئا من الْقُرْآن والْحَدِيث، لَا على أَنه مِنْهُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاقْتِضَاب: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ عدم الملاءمة بَينهمَا.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم 1 معرفة الاقتباس وما جرى مجراه
حرمه المالكية مطلقا هذا هو المشهور من مذهب مالك إلا أن استعمال القاضي عياض الاقتباس في مواضع من خطبة الشفاء يدل على جوازه وقد يخصص إنكارهم بالنظم دون النثر صرح بذلك القاضي أبو بكر من المالكية فأما قدماء الشافعية فلم يتعرضوا له وكذا أكثر متأخريهم مع شيوع الاقتباس في أعصارهم وأجازه عز الدين بن عبد السلام. قال: بأن حجة الاقتباس ثلاثة أنواع: مقبول ومباح ومردود. فالأول: ما كان في الخطب والمواعظ والعهود. والثاني: ما كان في الغزل والرسائل والقصص. والثالث: على ضربين: أحدهما: ما نسبه الله إلى نفسه وينقله القائل إلى نفسه فنعوذ بالله. وثانيهما: تضمين آية كلاما فيه معنى الهزل ونعوذ بالله من ذلك. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، اقْتَضَضْت المرأةَ من قوْلهم قَضَضْت الُّلؤْلُؤة أقُضُّها قَضّاً - ثقَبُتُها، الْأَصْمَعِي، وَهِي القِضَّة، أَبُو عبيد، افْتَرعْت المرأةَ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، إِذا امتنَعتْ عَلَيْهِ أوَّل لَيْلَة قيل باتت بليلةِ حُرَّة فَإِن افْتَرعها أوّل لَيْلَة قيل باتتْ بلَيْلِة شَيْباءَ وبليلة الشَّيباءِ
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: القُرعة السُّهْمَة.
اقْتَرَع الْقَوْم وتَقارَعُوا وقارَعْتُ بَينهم وأَقْرَعْتُ وقارَعْتُ فُلاناً فقَرَعْتُه أَقْرَعُه: أَي أَصَابَته القُرْعة دوني. ابْن السّكيت: قارعته من القُرعة وَقد أَقْرَعُوه خير نهبهم أَي أَعْطوهُ إِيَّاه وَحَقِيقَته الِاخْتِيَار والمساهمة المقارَعة. أَبُو عُبَيْد: ساهمت الْقَوْم فسَهَمْتُهم أَي قرعتهم. قَالَ الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: تَساهَمَ الْقَوْم واسْتَهَمُوا: اقْتَرَعُوا وَفِي الحَدِيث: (وَلَكِن اذْهَبَا فاسْتَهِما) . وَفِي التّنزيل: (فساهَمَ فَكَانَ من المُدْحَضِيْن) . صَاحب الْعين: وَهِي السّهْمَة. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد: لَزَزْتُ الشّيءَ بالشّيءِ أَلُزُّه لَزّاً: قرنته بِهِ، والزَّوُّ: القرينان، جَاءَ فلَان زَوَّاً إِذا جَاءَ هُوَ وَصَاحبه.
|
|
في الفرنسية/ Contiguite
في الانكليزية/ Contiguity في اللاتينية/ Contiguus اقتران الشيء بالشيء هو اتصاله به، ومصاحبته له، إما لوجودهما معا في الزمان، أو المكان، وإما لتغير أحدهما بتغير الآخر. وقانون الاقتران ( contiguite de Loi). في علم النفس، أحد القوانين الثلاثة التي وضعها أرسطو لتفسير تداعي الافكار. وخلاصة هذا القانون ان وجود حالتين معا في النفس يولد بينهما ارتباطا اقترانيا، بحيث اذا خطرت احداهما بالبال، خطرت الثانية معها. مثال ذلك ان رؤية السحاب تذكر بالمطر، ورؤية الدخان بالنار. وهذا الاقتران قد يكون زمانيا، أو يكون مكانيا، غير ان الاقتران المكاني لا يولد الارتباط الا اذا كانت الصور مدركة في زمان واحد. وقد يكون بين الشيئين بعد مكاني، فاذا فكرت في الأول عند نظرك إلىالثاني حصل الاقتران بينهما في نسك، لأن الأصل في الاقتران هو الاقتران النفسي أو المعنوي لا الاقتران المادي. (راجع: تداعي الافكار) |
|
في الفرنسية/ Conjonctif
في الانكليزية/ Conjunctive في اللاتينية/ Conjunctivus الاقتراني هو المنسوب إلىالاقتران، تقول: القياس الاقتراني ( conjonctif Syllogisme)، وهو القياس الذي يكون ما يلزمه ليس هو ولا نقيضه مقولا فيه بالفعل بوجه ما بل بالقوة ... كقولك كل جسم مؤلف، وكل مؤلف محدث، فكل جسم محدث (ابن سينا، النجاة، ص 48). وعكسه القياس الاستثنائي، وهو ان يكون ما يلزمه هو أو نقيضه مقولا فيه بالفعل .. كقولك: ان كانت النفس لها فعل بذاتها، فهي قائمة بذاتها، ولكن لها فعل بذاتها، فهي قائمة بذاتها (م. ن، ص 48) والقياس الاقتراني حملي وشرطي، والشرطي ( Hypothetique) اما متصل، وأما منفصل. ويطلق القياس الاقتراني عند فلاسفة (بور رويال) على القياس الذي تكون الكبرى فيه متضمنة للنتيجة كلها كما في الاقيسة الشرطية، والاقيسة المنفصلة. فالقياس الاقتراني عند هؤلاء الفلاسفة مرادف اذن للقياس الاستثنائي عند ابن سينا وغيره من مناطقة العرب. (راجع: القياس) |
|
في الفرنسية/ Conviction
في الانكليزية/ Conviction في اللاتينية/ Convictio الاقتناع بالشيء هو الرضى به، ويطلق على اعتراف الخصم بالشيء عند اقامة الحجة عليه. وهو على العموم، إذعان نفسي لما يجده المرء من ادلة تسمح له بقدر من الرجحان والاحتمال كاف لتوجيه عمله، الا أنه دون اليقين في دقته ووضوحه. والفرق بين الاقتناع والاعتقاد ان الاقتناع يستند إلىاسباب فكرية، على حين ان الاعتقاد قد يكون مجرد قبول، أو نتيجة بواعث عملية أو شخصية. والاقتناع مقابل للاقناع، لأن الاقتناع اذعان نفسي مبني على أدلة عقلية، على حين ان الاقناع يتضمن السماح للمتكلم باستعمال الخيال والعاطفة في حمل الخصم على التسليم بالشيء. وإذا علمنا ان معظم الناس لا يتأثرون الا بالخيال والعاطفة، أدركنا ما للقدرة على الاقناع من أثر في سيطرة الخطباء على الجماهير. والقياس الاقناعي هو القياس الخطابي المركب من المشهورات والمظنونات. |