|
لوغ: لاغَ الشيءَ لَوْغاً: أَدارَه في فيه ثم لَفَظَه. ابن الأَعرابي: لاغَ يَلُغُ لَوْغاً إِذا لَزِمَ الشيءَ. قال ابن بري: اللَّوْغُ السَّوادُ الذي حَوْلَ الحَلَمِة؛ وأَنشد ثعلب: كذَبْتَ لَمْ تَغْذُه سَوْداءُ مُقْرِفةٌ ، بِلَوْغِ ثَدْيٍ كأَنْفِ الكَلْبِ دَمّاعِ وقالتْ خالةُ امرئ القيس له: إن أُمك تَرَكَتْكَ صغيراً فأَرْضَعْتُكَ كلْبةً مُجْرِيةً فَقَبِلْتَ لَوْغَها.
|
|
لوغ
{{لاغَهُ}} لَوْغاً، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي أدارَهُ فِي فيهِ، ثمَّ لَفَظَه. وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: لاغَ فُلاناً {{يَلُوغُه لَوْغاً: إِذا لَزِمَهُ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقَالُ: هُوَ سائِغٌ}} لائِغٌ، وسَيِّغٌ {{لَيِّغٌ، كهَيِّن، هَكَذَا نَقَلَه عَنهُ الصّاغَانِيُّ ولمْ يَذْكُرْ مَعْنَاهُ وَهُوَ إتْبَاعُ، أَي: يَسُوغُ فِي الحَلْقِ. وممّا يستدْرَكُ عليهِ:}} اللَّوْغُ: السَّوادُ الّذِي حَوْلَ الحَلَمَةِ، نَقَلَه ابنُ بَرِّيٍّ عنْ ثَعْلَبٍ هَكَذَا. قلتُ: وَقد تقدمَ ذلكَ للمُصَنِّفِ فِي لوع. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الوغل) الدَّاخِل على الْقَوْم فِي طعامهم أَو شرابهم غير مدعُو إِلَيْهِ وَالشرَاب الَّذِي يشربه الواغل والضعيف النذل السَّاقِط المقصر فِي كل شَيْء والسيئ الْغذَاء وَالشَّجر الملتف والزوان الَّذِي يَأْكُلهُ الْحمام (ج) أوغال
(الوغل) السَّيئ الْغذَاء ودعي النّسَب |
|
الوَغى: غَمْغَمَةُ الأبطالِ في الحَربِ. وأصواتُ البَعُوض والنَّحْل، وكذلك الوَغْيُ. تقول: سَمِعْتُ وَغْيَة من خَبر.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الأحْمَقُ - بالدال غير مُعْجَمَةٍ -.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفْلُوغُونِيَا:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، وضم اللام، وسكون الواو، وغين معجمة، وواو أخرى ساكنة، ونون، وياء، وألف: مدينة كبيرة من بلاد الأرمن من نواحي إرمينية، ولا يعرف أنها خرج منها فاضل قط، ولهذه المدينة رستاق وقلاع حصينة، منها: قلعة يقال لها وريمان في وسط البحر على سنّ جبل لا يرام، وهناك نهر يغور في الأرض يقال له نهر نصيبين، والجذام يسرع في أهلها لأن أكثر أكلهم الكرنب والغدد. فيهم طبع وفيهم خدمة للضيف وقرى وحسن طاعة لرهبانهم، حتى إنهم إذا حضرت أحدهم الوفاة أحضر القسّ ودفع إليه مالا واعترف له بذنب ذنب مما عمله، فيستغفر له القسّ ويضمن له الصّفح والعفو عن ذنوبه، ويقال: إن القسّ يبسط كساء فكلّما ذكر له المريض ذنبا بسط القسّ كفّيه فإذا فرغ من إقراره بالذنب ضمّ إحدى يديه إلى الأخرى كالقابض على الشيء ثم يطرحه في التراب، فإذا فرغ من إقراره بذنوبه جمع القسّ أطراف كسائه وخرج، أي أنني قد جمعت ذنوبك في هذا الكساء، ويذهب فينفض الكساء في الصحراء، وهذه سنّة عجيبة غريبة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْدُ: الأَحْمَقُ الضَّعيفُ، الرَّذْلُ الدَّنيءُ، أو الضَّعيفُ جِسْماً،وقد وَغُدَ، ككَرُمَ، وَغادَةً، والصَّبِيُّ، وخادِمُ القومِ، ج: أوغادٌ ووُغْدانٌ ووِغْدانٌ، وثَمَرُ الباذِنْجانِ، وقِدْحٌ لا نَصيبَ له، والعَبْدُ.والمُواغَدَةُ: لُعْبَةٌ، وأنْ تَفْعَلَ كفِعل صاحِبِكَ، والمُجاراةُ، وقد تكونُ لِناقةٍ واحِدَةٍ، لأِنَّ إحْدى يَدَيْها ورِجْليها تُواغِدُ الأُخْرَى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْرَةُ: شِدَّةُ الحَرِّ، وغَرَتِ الهاجِرَةُ، كوَعَدَ.وأوغَرُوا: دخَلوا فيها.والوَغْرُ، ويُحَرَّكُ: الحِقْدُ، والضِّغْنُ، والعَداوَةُ، والتَّوَقُّدُ من الغَيْظِ، وقد وَغَرَ صَدْرُهُ، كوَعَدَ ووجِلَ، وغْراًووغَراً، بالتحريك، ويِيْغَرُ، بكسر أوَّلِه، وأوغَرَهُ.والتَّوْغِيرُ: الإِغْراءُ بالحِقْدِ.والوَغِيرُ: لَحْمٌ يَنْشَوِي على الرَّمْضاءِ، واللَّبَنُ يُرْمَى فيه الحِجارَةُ المُحْمَاةُ، ثم يُشْرَبُ، واللَّبَنُ يُغْلَى ويُطْبَخُ.وأوغَرَهُ: صضنَعَه،كوَغَّرَهُ،وـ الماءَ: سَخَّنَه، وأغْلاهُ، ورُبَّما يُسْمَطُ فيه الخِنزِيرُ وهو حَيٌّ، ثم يُذبَحُ، وهو فِعْلُ قومٍ من النَّصارَى،وـ إليه: ألْجَأهُ،وـ العامِلُ الخَراجَ: اسْتَوْفاهُ، أو هو أن يُوغِرَ المَلِكُ الرجلَ الأرضَ، فَيْجْعَلَها له من غير خَراجٍ، أو هو أن يُؤَدِّيَ الخَراجَ إلى السلطانِ الأَكْبَرِ فِراراً من العُمَّالِ،وقد يُسَمَّى ضَمانُ الخَراجِ إِيغاراً، مُوَلَّدَةٌ.ووَغْرُ الجَيْشِ: صَوْتُهُم، وجَلَبَتُهم، ويُحَرَّكُ.وتَوَغَّرَ: تَلَهَّبَ غَيْظاً.وعَمْرُو بنُ ربيعةَ بنِ كَعْبٍ: لُقِّبَ مُسْتَوْغِراً، لقولِهِ:يَنِشُّ الماءُ في الرَّبَلاتِ منها...نَشِيشَ الرَّضْفِ في اللبن الوَغيرِوالمِيْغَرُ: المِيقاتُ، والمِيعادُ، وقد أوغَرُوا بينهم مِيْغَراً.والغِرَةُ: العِدَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِدْلَوْغَةُ، كهِرْكَولَةٍ، ويُضَمُّ: القَبيحُ الخَلْقِ، الأحْمَقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهُذْلُوغُ، كعُصْفُورٍ: الغَليظُ الشَفَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْفُ: قِطْعَةٌ من أدَمٍ أو كِساءٍ، تُشَدُّ على بَطْنِ العَتُودِ أو التَّيْسِ، لئلاَّ يَشْرَبَ بَوْل أو يَنْزُوَ، وضَعْفُ البَصَرِ،كالوُغوفِ.ووَغَفَ يَغِفُ: أسْرَعَ وعَدا.وأوغَفَتْ: ارْتَهَزَتْ عندَ الجِماعِ تحتَ الرجلِ، وعَدا وأسْرَعَ، وسار سَيْراً مُتْعِباً، وعَمِشَ، وأكَلَ من الطعامِ ما يَكْفِيهِ،وـ الكلْبُ: لَهَثَ،وـ الخِطْمِيَّ: أوخَفَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْلُ: الضَّعِيفُ النَّذْلُ الساقِطُ المُقَصِّرُ في الأشْياءِ، والشَّجَرُ المُلْتَفُّ، والزُّوانُ يأكُلُه الحَمامُ، والمُدَّعي نَسَباً كاذِباً، والمَلْجَأُ، والسَّيِّئُ الغِذاءِ،كالوَغِلِ، والداخِلُ على القَوْمِ في طَعامِهِم وشَرابِهِم،كالواغِلِ، وذلك الشَّرابُ وَغْلٌ أيضاً.ووَغَلَ في الشيءِ يَغِلُ وُغولاً: دَخَلَ وتَوارَى، أَو بَعُدَ وذهَبَ.وأوغَلَ في البلادِ والعِلْم: ذهَبَ وبالَغَ وأبْعَدَ،كتوَغَّلَ.وكُلُّ داخِلٍ مُسْتَعْجِلاً: مُوغِلٌ.وقد أوْغَلَتْهُ الحاجَةُ.واسْتَوْغَلَ: غَسَلَ مَغابِنَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْنَةُ: الحُبُّ الواسِعُ.والتَّوَغُّنُ: الإِقْدَامُ في الحَرْبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْبلُوغ: فِي اللُّغَة الْوُصُول. وَفِي الشَّرْع انْتِهَاء حد الصغر فِي الْإِنْسَان ليحكم عَلَيْهِ الشَّارِع بالتكاليف الشَّرْعِيَّة ويرتفع حجره عَن التَّصَرُّفَات. وَالْبُلُوغ فِي الْغُلَام وَالْجَارِيَة بالإنزال فَحسب. لكنه لما كَانَ أمرا مخفيا جعل علاماته بِمَنْزِلَتِهِ وَلِهَذَا قَالُوا بُلُوغ الْغُلَام بالاحتلام مَعَ المَاء والأحبال والإنزال وَإِلَّا فحتى يتم عَلَيْهِ ثَمَانِي عشرَة سنة. وبلوغ الْجَارِيَة بِالْحيضِ والاحتلام بِالْمَاءِ وَالْحَبل وَإِلَّا فحتى يتم عَلَيْهَا سبع عشرَة سنة. ويفتى بِالْبُلُوغِ فيهمَا بِخمْس عشرَة سنة. وَأدنى الْمدَّة فِي حَقه اثْنَتَا عشرَة سنة وَفِي حَقّهَا تسع سِنِين. فَإِن راهقا وقاربا بالحلم وَقَالا بلغنَا صدقا وأحكامهما أَحْكَام الْبَالِغين. يُقَال رهقه أَي دنا وَقرب مِنْهُ. البلاغة: فِي الْقَامُوس والتاج بلغ الرجل بلاغة إِذا كَانَ تبلغ بعبارته كنه مُرَاده على وزن كرم. وَهِي فِي اللُّغَة منبئ عَن الْوُصُول والانتهاء.وَعند أَرْبَاب الْمعَانِي البلاغة فِي الْكَلَام مطابقته لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته. والبلاغة فِي الْمُتَكَلّم ملكة يقتدر بهَا على تأليف كَلَام بليغ - والمفرد لَا يُوصف بالبلاغة بِخِلَاف الفصاحة وَأكْثر إِطْلَاق الفصاحة على تِلْكَ الْمُطَابقَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البُلوغ: في اللغة: الوصول، وفي الشرع: انتهاء حد الصغر في الإنسان ليحكم عليه الشارع بالتكاليف الشرعية، وارتفاعُ حجره عن التصرفات، والغلامُ يصير بالغاً بالاحتلام والإحبال والإنزال، والجاريةُ تصير بالغة بالاحتلام والحيض والحبل، فإن لم يوجد فحين يتم لهما خمسَ عشرة سنةً، وأقل سنِّ البلوغ له اثنتا عشْرة سنةً، ولها تسعُ سنين.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوُلُوغ: الشرب بأطراف اللسان.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الآراب، في لطائف العتاب
للشيخ، الإمام: محمد بن أحمد المقري. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي ليس له أول... الخ). أورد فيه: فصولا. من: النوادر، والتواريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأرب، بشرح (شذور الذهب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأرب، بمعرفة الأنبياء من العرب
للشيخ، جاد الله: محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي. المتوفى: سنة 954. مختصر. ألفه: في جمادى الأولى، سنة ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأمل، في فن الزجل
للشيخ، أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الجدا، عن أصول الهدى
للشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ السؤل، في أحكام بسط الرسول
لفخر الدين: أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله ملهم الرشاد... الخ). ذكر فيه: أنه لما كثر السؤال بمكة، عن مسألة: وقع النزاع فيها، بمدينة الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهي: بسط موقوفة لتفرش في الروضة، مكتوب عليها لفظة وقف بالنسج، هل يجوز فرشها؟ والجلوس عليها؟ وقع الجواب بحرمة وطء هذه اللفظة، وليس فيها نقل صريح. والشيخ: تقي الدين السبكي قد سئل؟ فأجاب، وأطال، فأورد السؤال والجواب فيه، وتكلم عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ المآرب، في قص الشارب
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ المآرب، في أخبار العقارب
للسيوطي أيضا. جزء. استوعب فيه: ما يتعلق بها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ المأمول، في خدمة الرسول
للسيوطي أيضا. |