نتائج البحث عن (لَحِجَة) 50 نتيجة

(الْحجَّة) الْمرة من الْحَج وشحمة الْأذن وخرزة أَو لؤلؤة تعلق فِي الْأذن

(الْحجَّة) الدَّلِيل والبرهان وصك البيع والعالم الثبت وَعند الْمُحدثين من أحَاط علمه بثلثمائة ألف حَدِيث متْنا وإسنادا وبأحوال رُوَاته جرحا وتعديلا وتأريخا (ج) حجج وحجاج

(الْحجَّة) الِاسْم من حج والمرة من الْحَج (على غير قِيَاس) وَحجَّة الْوَدَاع آخر حجَّة للرسول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للبيت الْحَرَام وَالسّنة (ج) حجج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{على أَن تَأْجُرنِي ثَمَانِي حجج}}و (ذُو الْحجَّة) آخر الشُّهُور القمرية وَهُوَ شهر الْحَج (ج) ذَوَات الْحجَّة
الحجّة:[في الانكليزية] Proof ،argument [ في الفرنسية] Preuve ،argument بالضم مرادف للدليل كما في شرح الطوالع. والحجة الإلزامية هي المركّبة من المقدمات المسلّمة عند الخصم المقصود منها إلزام الخصم وإسكاته وهي شائعة في الكتب.والقول بعدم إفادتها الإلزام لعدم صدقها في نفس الأمر قول بلا دليل لا يعبأ به، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي.والحجّة عند المحدّثين هو الذي أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث متنا وإسنادا وأحوال رواته جرحا وتعديلا وتاريخا، وقد مرّ في المقدمة.وعند السّبعية تطلق على معنى آخر.
لَحِجَة
من (ل ح ج) مؤنث لَحِج بمعنى اللاجئ للمكان المستتر فيه.
ذُو الحِجّة
أحد الأشهر الحرم وآخر السنة الهجرية ويكون فيه الحج.
ذُو الحِجّة
من (ذ و ب) نسبة إلى الذوب: السيولة عن جمود، والهزال والحمق بعد عقل؛ أو نسبة إلى الذوبة: الحمقة وبقية المال يستخلصها الرجل ويستبقيها.
الْحجَّة: فِي اللُّغَة الْغَلَبَة من حج يحجّ إِذا غلب. وَفِي اصْطِلَاح المنطقيين الْموصل إِلَى التَّصْدِيق وَإِنَّمَا سمي بهَا لِأَن من تمسك بِهِ اسْتِدْلَالا على مَطْلُوبه غلب الْخصم فَهُوَ سَبَب الْغَلَبَة فتسميته بهَا من قبيل تَسْمِيَة السَّبَب باسم الْمُسَبّب وَهِي عِنْدهم ثَلَاثَة: (قِيَاس) و (استقراء) و (تَمْثِيل) .
الْحجَّة القطعية: هِيَ الْحجَّة الَّتِي تفِيد الْيَقِين وَلَا يقْصد بهَا إِلَّا الْيَقِين بالمطلوب.

الْحجَّة الإقناعية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْحجَّة الإقناعية: هِيَ الْحجَّة الَّتِي تفِيد الظَّن لَا الْيَقِين وَلَا يقْصد بهَا إِلَّا الظَّن بالمطلوب. فَإِن قيل قد تقرر عِنْدهم أَن الْخَبَر الْمُتَوَاتر وَخبر الرَّسُول مفيدان لليقين فَكيف يَصح مَا قَالُوا إِن قَوْله تَعَالَى: {{لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا}} . حجَّة اقناعية على إِثْبَات أَن صانع الْعَالم وَاحِد وَلَا يُمكن أَن يصدق مَفْهُوم وَاجِب الْوُجُود إِلَّا على ذَات وَاحِدَة. قُلْنَا. المُرَاد أَن قَوْله تَعَالَى ذَلِك مَعَ قطع النّظر عَن كَونه متواترا وإتيان الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَام بِهِ حجَّة إقناعية لاشْتِمَاله على الْمُلَازمَة العادية وَالْأَحْكَام المستندة إِلَى الْعَادة لَا تكون قَطْعِيَّة.وَاعْلَم أَن هَذِه الْآيَة حجَّة اقناعية. وبرهان التمانع الَّذِي تُشِير إِلَيْهِ هَذِه الْآيَة حجَّة قطيعة لاشْتِمَاله على الْمُلَازمَة الْعَقْلِيَّة وَهُوَ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله فِي شرح العقائد النسفية بقوله وَتَقْرِيره إِنَّه لَو أمكن آلهان لأمكن بَينهمَا تمانع إِلَى آخِره.

مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة

دستور العلماء للأحمد نكري

وَأما مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة: فَهِيَ قَضِيَّة جعلت جُزْء قِيَاس أَو حجَّة على تعدد الِاصْطِلَاح. فَقيل إِنَّهَا مُخْتَصَّة بِالْقِيَاسِ. وَقيل إِنَّهَا غير مُخْتَصَّة بِهِ. بل يُقَال لكل قَضِيَّة جعلت جُزْء التَّمْثِيل والاستقراء أَيْضا. فالمقدمة فِي المباحث القياسية تطلق على مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة. والمقدمة بِهَذَا الْمَعْنى أخص من مُقَدّمَة الدَّلِيل لِأَنَّهَا عبارَة عَمَّا يتَوَقَّف عَلَيْهِ صِحَة الدَّلِيل أَعم من أَن يكون جُزْءا مِنْهُ كالصغرى والكبرى. أَولا كشرائط الْأَدِلَّة - فالمقدمة بِهَذَا الْمَعْنى متناولة لتِلْك الْقَضِيَّة وشرائط الْأَدِلَّة أَيْضا كإيجاب الصُّغْرَى وفعليتها وكلية الْكُبْرَى فِي الشكل الأول مثلا. فمقدمة الدَّلِيل أَعم من مُقَدّمَة الْقيَاس وَالْحجّة - والمقدمة فِي أَوَائِل الْكتب كثيرا مَا تطلق على مُقَدّمَة الْكتاب - وَفِي المباحث القياسية على مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة كَمَا عرفت وَفِي مبَاحث آدَاب المناظرة على مُقَدّمَة الدَّلِيل.وَاعْلَم أَن الْمُقدمَة إِمَّا بِكَسْر الدَّال أَو فتحهَا أما كسرهَا فعلى أَنَّهَا من قدم بِمَعْنى تقدم أَي من التَّقْدِيم اللَّازِم قَالَ الله تَعَالَى: {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله}} . وَأما فتحهَا فعلى أَنَّهَا من قدم من التَّقْدِيم الْمُتَعَدِّي -والمقدمة بِكَسْر الدَّال إِنَّمَا تطلق على الإدراكات أَو الْأَلْفَاظ أَو الْجَمَاعَة من الْجَيْش لِأَنَّهَا بأنفسها مُسْتَحقَّة التَّقْدِيم. وَلما كَانَت مُسْتَحقَّة التَّقْدِيم بِالذَّاتِ قدمت فِي الذّكر فصح إِطْلَاق الْمُقدمَة بِالْفَتْح عَلَيْهَا أَيْضا. فَإِن قيل فتح الدَّال أحسن من كسرهَا أَو بِالْعَكْسِ أَو هما متساويان. قلت قَالَ صَاحب الْكَشَّاف فِي الْفَائِق: إِن الْمُقدمَة بِفَتْح الدَّال خلف من القَوْل انْتهى. أَي قَول بَاطِل لِأَن فِي الْفَتْح إِيهَام أَن تقدم هَذِه الْأُمُور إِنَّمَا هُوَ بِحَسب الْجعل وَالِاعْتِبَار دون الِاسْتِحْقَاق الذاتي وَلَيْسَ كَذَلِك بل بِحَسب الذَّات. وَقَالَ الْفَاضِل الزَّاهِد رَحمَه الله تَعَالَى: إِن الْفَتْح ظَاهر بِحَسب الْمَعْنى. أَقُول بِحَسب اللَّفْظ أَيْضا فَإِن إِطْلَاق الْمُقدمَة بِالْكَسْرِ على مَعَانِيهَا الْمَشْهُورَة فِيمَا بَينهم من مُقَدّمَة الْجَيْش ومقدمة الْعلم ومقدمة الْكتاب مُحْتَاج إِلَى تكلّف - أما فِي اللَّفْظ بِأَن يَجْعَل مُشْتَقَّة من التَّقْدِيم بِمَعْنى التَّقَدُّم وَهُوَ قَلِيل نَادِر. وَأما فِي الْمَعْنى بِأَن يعْتَبر تقدم الْأُمُور الْمَذْكُورَة بِنَفسِهَا كَمَا حققناه فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي هَذَا الْفَاضِل على حَوَاشِي جلال الْعلمَاء على تَهْذِيب الْمنطق.وَاعْلَم أَن مُحرز قصبات السَّبق فِي الْفُرُوع وَالْأُصُول جَامع الْمَعْقُول وَالْمَنْقُول عبيد الله بن مَسْعُود بن تَاج الشَّرِيعَة رَحْمَة الله عَلَيْهِ ذكر أَربع مُقَدمَات فِي مَبْحَث الْحسن والقبح. وَحَاصِل.

الْمُقدمَة الأولى: أَن الْفِعْل يُطلق على الْمَعْنى المصدري وعَلى الْحَاصِل بِهِ - وَالْأول أَمر اعتباري لَا وجود لَهُ فِي الْخَارِج لوجوه ثَلَاثَة اثْنَان مِنْهَا برهانيان وَالثَّالِث إلزامي على الشَّيْخ الْأَشْعَرِيّ بِمَا اعْترف من أَن التكوين لَيْسَ من الصِّفَات الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج وَهُوَ معنى مصدري.

والمقدمة الثَّانِيَة: حاصلها أَن الْمُمكن يجب وجوده عِنْد جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وَإِلَّا لزم المحذورات.

والمقدمة الثَّالِثَة: حاصلها أَنه لَا بُد أَن يدْخل فِي جملَة مَا يجب عِنْد وجود الْحَادِث أُمُور لَا مَوْجُودَة وَلَا مَعْدُومَة كالأمور الإضافية مثل الْإِيقَاع وَهُوَ القَوْل بِالْحَال وَهُوَ صفة لموجود لَيست بموجودة وَلَا مَعْدُومَة وَتلك الْأُمُور مُمكنَة الصُّدُور فَيجب استنادها إِلَى عِلّة لَا محَالة لَكِن لَا بطرِيق الْوُجُوب وَإِلَّا لزم إِمَّا قدم الْعَالم وَإِمَّا انْتِفَاء الْوَاجِب تَعَالَى عَن ذَلِك علوا كَبِيرا بل بطرِيق الِاخْتِيَار.

والمقدمة الرَّابِعَة: حاصلها أَن الرجحان بِلَا مُرَجّح أَي الْوُجُود بِلَا موجد بَاطِل وَكَذَا التَّرْجِيح من غير مُرَجّح أَي الإيجاد بِلَا موجد لَكِن تَرْجِيح أحد المساويين أَو الْمَرْجُوح وَاقع.

الْمُقدمَة الغريبة: هِيَ الَّتِي لَا تكون مَذْكُورَة فِي الْقيَاس لَا بِالْفِعْلِ وَلَا بِالْقُوَّةِ كَمَا فِي قِيَاس الْمُسَاوَاة كَمَا إِذا قُلْنَا (أ) مسَاوٍ (لب) و (ب) مسَاوٍ (لج) - ينْتج أَن (أ) مسَاوٍ (لج) - بِوَاسِطَة مُقَدّمَة غَرِيبَة وَهِي كل مسَاوٍ لمساوي شَيْء مسَاوٍ لذَلِك الشَّيْء.
مِنْ ذو الحجة

مثال: العاشر من ذو الحجةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «ذو» مسبوقة بحرف الجر «من»، وهي من الأسماء الخمسة التي تجر بالياء.

الصواب والرتبة: -العاشر من ذي الحجة [فصيحة]-العاشر من ذو الحجة [صحيحة] التعليق: العبارة الثانية صحيحة على حكاية اسم الشهر كما هو «ذو الحجة» في حالات الإعراب جميعها.
الحُجَّة: ما دلَّ به على صحة الدعوى وهي بيِّنة عادلةٌ أو إقرار أو نكولٌ عن يمين أو يمينٌ أو قسامةٌ أو علم القاضي بعد توليته أو قرنيةٌ قاطعة كذا في "الأشباه".

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان... الخ).
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير).

البيان، عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان، عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان
لأبي عيسى: أحمد بن علي المنجم.
ذكر فيه: التواريخ القديمة.
وهو مجلد كبير.
توفي: حدود سنة 320.

غزوة السويق: في ذي الحجة

سير أعلام النبلاء

غزوة السويق: في ذي الحجة
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: كان أبو سفيان بن حرب، حين بلغه وقعة بدر، نذر أن لا يمس رأسه دهن ولا غسل، ولا يقرب أهله، حتى يغزو محمدا ويحرق في طوائف المدينة فخرج من مكة سرا خائفا، في ثلاثين فارسا, ليحل يمينه. حتى نزل بجبل من جبال المدينة يقال له: نبت فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه، وأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانه من نخل المدينة فوجدا صورا من صيران نخل العريض. فأحرقا فيها وانطلقا، وانطلق أبو سفيان مسرعا.
وَخَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بلغ قرقرة الكدر ففاته أبو سفيان، فرجع.
وذكر مثل هذا ابْنُ لَهِيْعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وقال: وركب المسلمون في آثارهم، فأعجزوهم وتركوا أزوادهم، فسميت غزوة أبي سفيان: غزوة السويق.
وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، ويزيد بن رومان، وحدثني من لا أتهم، عن عبيد الله بن كعب بن مالك، قالوا:
لما رجع أبو سفيان إلى مكة، ورجع فل قريش من يوم بدر، نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا. فخرج في مائتي راكب، إلى أن نزل بحبل يقال له: نبت، على نحو بريد من المدينة. ثم خرج من الليل حتى أتى حيي بن أخطب، فضرب عليه بابه، فلم يفتح له وخافه. فانصرف إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير، فأذن له وقراه، وأبطن له من خير الناس. ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه، فبعث رجاله، فأتوا ناحية العريض، فوجدوا رجلين من المسلمين، فقتلوهما وردوا ونذر بهم الناس.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم انصرف، وقد فاته أبو سفيان، وأصحابه, قد رموا زادا لهم في جرب, وسويقا كثيرا، يتخففون منها للنجاء. فقال المسلمون حين رجع بهم رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رسول الله! أنطمع أن تكون لنا غزوة؟ فقال: نعم قال: وذلك بعد بدر بشهرين.
وفي هذه السنة: تزوج عثمان بأم كلثوم، رضي الله عنهما.
وفيها تزوج علي -رضي الله عنه- بفاطمة الزهراء، رضي الله عنها.
قال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي نجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: خطبت فاطمة إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت لي مولاة لي: علمت أن فاطمة خطبت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: لا. قالت: فما يمنعك أن تأته فيزوجك؟ فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ قالت: إنك إن جئته زوجك. قال: فوالله ما زالت ترجيني، حتى دَخَلْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة, فأفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم. فقال: "ما حاجتك، ألك حاجة"؟. فسكت. ثم قال: "لعلك جئت تخطب فاطمة"؟. قلت: نعم. قال: "وهل عندك من شيء تستحلها به"؟. فقلت: لا والله فقال: "ما فعلت درع سلحتكها"؟. فوالذي نفس علي بيده إنها لحطيمة ما ثمنها أربعة دراهم, فقلت: عندي. فقال: "قد زوجتكها, فابعث إليَّ بها". فإن كانت لصداق فاطمة، رضي الله عنها.

أخوه الحجة، وأخوهما محمد الأوسط، وأبو إسحاق بن حمزة

سير أعلام النبلاء

أخوه الحجة، وأخوهما محمد الأوسط، وأبو إسحاق بن حمزة:
3264- أخوه الحُجَّة 1:
أبو بكر أحمد بن محمد بن سَلْم, وُلِدَ نَحْوَ سنَةِ ثَمَانِيْنَ.
وَسَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارَ, وَإِدْرِيْسَ الحدَّاد, وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَالبَرْقَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ أَحدَ عُلمَاءِ بَغْدَادَ, كتبَ مِنَ القرَاءاتِ وَالتفَاسيرِ أَمراً كَثِيْراً.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَالِحاً ثِقَةً ثَبْتاً. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3265- وَأَخُوْهُمَا محمد الأوسط 2:
حدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ. ذكرَهُ الخَطِيْبُ, وَاللهُ أَعْلَمُ.
3266- أبو إسحاق بن حمزة 3:
الحَافِظُ الإِمَامُ الحجَّةُ البَارعُ, محدِّث أَصْبَهَانَ, إِبْرَاهِيْمُ ابن المحدِّث مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عمَّارة الأَصْبَهَانِيُّ.
وُلِدَ سنة بضع وسبعين ومائتين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعِبَر "2/ 335".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 146".
3 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 199"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 873"، والعبر "2/ 296"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 337"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 12".
أي لا تقوم الحجة بما يتفرد به ، ثم إنه لا يلزم من ذلك أن يكون صالحاً للاستشهاد به ، بل قد يكون متروكاً.
قال المعلمي في (التنكيل) (ص445) في ترجمة ابن المذهب: (وأما الأمر الثالث وهو قول الخطيب: (وليس بمحل للحجة) فحاصله أنه لا تقوم الحجة بما يتفرد به ، وهذا لا يدفع أن يعتمد عليه في الرواية عنه من مصنف معروف كـ(المسند) و(الزهد) ----).

165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحجة، أبو عثمان الخراساني المروزي، ويقال: الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحُجَّة، أبو عثمان الخراسانيّ المَرْوَزِيّ، ويقال: الطّالْقانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قيل: إنّه نشأ ببلْخ، ورحل وطوَّف، وصار مِن الحُفّاظ المشهورين والعلماء المتقنين، وجاور بمكة.
سَمِعَ: مالكًا، والَّليْث، وفُلَيْح بن سليمان، ومهديّ بن ميمون، -[580]- وإسماعيل بن زَكَريّا، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وحفص بن ميسرة، وأبا الأحوص، وعبيد الله بن إياد، وأبا معشر المديني، وأبا عوانة، وخلقا.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو داود أيضًا والباقون بواسطة، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، وأبو بكر الأثرم، وأحمد بن نَجْدة الهَرَوِيّ، وبِشْر بن موسى، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبرِيّ، والعبّاس الأسفاطيّ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، ومحمد بن عليّ الصّائغ، وخلْق كثير.
قال سَلَمَةُ بن شَبِيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفخَّم أمره.
وقال أبو حاتم: ثقة، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصَنَّف.
وكذا أثنى عليه جماعة.
وقال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث مِن حفظه، ثمّ صنَّف بعد ذلك الكُتُب، وكان موسَّعًا عليه.
وقال حنبل: سألتُ أبا عبد الله عنه، فقال: من أهل الفضل والصِّدق.
وقال الكَلاباذيّ: وُلِدَ سعيد بجَوْزَجان، ونشأ ببلخ.
قال سلمة بن شبيب: قد كنتُ أسمع سليمان بن حرب يُنكر على سعيد بن منصور الشَّيء بعد الشيء، وكذلك كان الحُمَيْدي يُنكر عليه، ويُخَطِّئه في بعض ما يروي عن سُفْيان، ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسنا، فسمعتُ سعيدًا يقول: لا تسألوني عن حديث حمّاد بن زيد، فإنّ أبا أيّوب يجعلنا على طبق، ولا تسألونا عن حديث سُفْيان، فإنّ هذا الحُمَيْديّ يجعلنا على طَبَق.
وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل مَن بمكة؟ قال: سعيد بن منصور.
قلت: من نظر في " سنن سعيد " عرف حِفْظَ الرجل وجلالته. -[581]-
قال يعقوب الفَسَويّ: سَمِعْتُ الحُمَيْديّ يقول: كنتُ بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة بمصر في مسجدها.
قال الفَسَويّ: كان سعيد إذا رأى في كتابه خطًا لم يرجع عنه.
وقال ابن سَعْد، وأبو داود، ومُطَيِّن، وحاتم بن الَّليْث: مات سنة سبعٍ وعشرين.
قال ابن يونس: مات بمكّة في رمضان سنة سبعٍ.
وقال بعضهم: سنة ستٍّ، وهو غَلَط.
وقال بعضهم: سنة تسعٍ، وهو غلط أيضًا.

62 - أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر. القاضي أبو العباس البرتي الحنفي الفقيه الحافظ الحجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - أَحْمَد بْن محمد بْن عِيسَى بْن الأزهر. القاضي أبو العباس البرتي الحنفي الفقيه الحافظ الحجة. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ قبل المائتين،
وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبا حُذَيْفة النهدي، وأبا الْوَلِيد، والقعنبي، وعاصم بْن عليّ، وأبا عُمَر الحوضي، وطبقتهم. وَأَخَذَ الفقه عَنْ: أبي سُلَيْمَان الجوزجاني الفقيه صاحب محمد بْن الْحَسَن.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وطائفة. -[499]-
قَالَ الخطيب: ولي قضاء بغداد بعد وفاة أبي هشام الرِّفَاعِيّ.
قَالَ طَلْحَةُ بْن محمد بْن جَعْفَر: مات أبو هاشم سنة تسعٍ وأربعين، فاستقضى أَحْمَد بن محمد البرتي. وكان رجلًا من خيار المسلمين، دينًا، عفيفًا، على مذهب أَهْل العراق. وكان من أصحاب يحيى بْن أكثم. وكان قبل ذلك يتقلد واسطًا. روى كتب محمد بن الْحَسَن، عن أبي سُلَيْمَان الجوزجاني. وحدث بحديث كثير.
وقَالَ الخطيب: كان ثقة ثبتًا حجة يذكر بالصلاح والعبادة.
ثُمَّ قَالَ: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الضبي، قال: حدثنا محمد بن صالح الهاشمي القاضي، قال: حدثنا أبو عُمَر محمد بْن يوسف القاضي قَالَ: ركبت يوماًَ مع إِسْمَاعِيل القاضي إِلَى أَحْمَد بْن محمد بْن عِيسَى البرتي، وهو ملازم لبيته، فرأيت شيخًا مصفارًا، أثر العبادة عليه. ورأيت إسماعيل أعظمه إعظامًا شديدًا، وسأله عن نفسه وأهله وعجائزه. وجلسنا عنده ساعة وانصرفنا. فقال لي إِسْمَاعِيل: يا بني، تدري من هَذَا الشَّيْخ؟ قلت: لا. قَالَ: هَذَا البرتي القاضي، لزم بيته واشتغل بالعبادة. هكذا تكون القضاة، لا كَمَا نَحْنُ.
وعن العلاء بْن صاعد قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد دخل عليه القاضي البرتي، فقام إليه وصافحه وقَالَ: مرحبًا بالذي يعمل بسنتي وأثري. قَالَ: فذهبت وبشرته بالرؤيا.
ووثقه الدّارَقُطْنِيّ.
وقَالَ أَحْمَد بْن كامل: كان إِسْمَاعِيل القاضي يقدم البرتي على كافة أقرانه فِي القضاء والرواية والعدالة.
قلت: وقع لنا مسند أبي هُرَيْرَةَ للبرتي بإسناد عالٍ.
تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة ثمانين.

216 - أحمد بن محمد بن حسن، أبو حامد ابن الشرقي، النيسابوري الحجة الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أحمد بن محمد بن حسن، أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، النَّيْسابوريّ الحجّة الحافظ، [المتوفى: 325 هـ]
تلميذ مسلم.
سَمِعَ: محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وأحمد بن الأزهر، وأحمد ابن حفص بن عبد الله، وعبد الرحمن بن بِشر، وأبا حاتم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وأحمد بن أبي غرزة، وعبد الله بن أبي مَسَرّة، وخلقًا.
وصنف " الصّحيح "، وكان واحد عصره حفظًا وثقه ومعرفة، حجّ مرّات.
قال السُّلميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن أبي حامد فقال: ثقةٌ مأمونٌ إمامٌ. قلت: ممّ تكلّم فيه ابن عُقْدة؟ فقال: سبُحان الله! تُرى يؤثّر فيه مثلُ كلامه؟! ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن مَعِين. قلت: وأبو عليّ؟ قال: ومَن أبو عليّ حتّى يُسمع كلامُه فيِه!
وقال الخطيب: أبو حامد ثبتٌ حافظ متقنٌ.
وقال حمزة السَّهْميّ: سألت أبا بكر بن عَبْدان عن ابن عُقْدة إذا نقل -[505]- شيئًا في الجرْح والتّعديل هل يقبل قوله؟ قال: لا يُقبل. نظر إليه ابنُ خُزَيْمَة فقال: حياة أبي حامد تحجز بين النّاس وبين الكذب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو العبّاس بن عُقْدة، وأبو أحمد العسّال، وأبو أحمد بن عَدِيّ، وأبو عليّ؛ الحُفّاظ، وزاهر بن أحمد، والحسن بن أحمد المخلّديّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الْجَوْزقيّ، وغيرهم.
وُلِد سنة أربعين ومائتين،
وَتُوُفِّي في رمضان، وصلًى عليه أخوه عبد الله.

27 - عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب بن تمام بن عطية، الإمام الكبير، قدوة المفسرين، أبو محمد ابن الحافظ الناقد الحجة أبي بكر المحاربي، الغرناطي، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عبد الحقّ بْن غالب بْن عبد الملك بْن غالب بْن تمّام بْن عطيَّة، الإمام الكبير، قُدْوة المفسّرين، أبو محمد ابن الحافظ النّاقد الحُجَّة أَبِي بَكْر المحاربيّ، الغَرْناطيّ، القاضي. [المتوفى: 541 هـ]
حدث عن: أبيه، وأبي عليّ الغسّانيّ الحافظ، ومحمد بْن الفَرَج الطّلاعيّ، وأبي الحسين يحيى بْن البَيَاز، وخلْق سواهم.
وكان فقيهًا، عارفًا بالأحكام، والحديث، والتفسير، بارع الأدب، بصيرًا بلسان العرب، ذا ضبْطٍ وتقييد، وتحرٍ، وتجويد، وذهنٍ سيّال، وفكرٍ إلى موارد المُشكل ميّال، ولو لم يكن لَهُ إلّا تفسيره الكبير لكَفَاه.
وكان والده من حفّاظ الأندلس، فاعتني بِهِ، ولحِق بِهِ المشايخ، وقد ألّف " برنامجًا " ضمّنه مَرْوِيّاته.
وُلِد في سنة ثمانين وأربعمائة.
حدَّث عَنْهُ: أولاده، والحافظ أبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه السّبتيّ، وأبو جعفر بْن مضاء، وعبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو جعفر بْن حَكَم، وآخرون، مات بحصْن لُورقة في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. -[788]-
وقد ولي قضاء المرية في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وكان يتوقّد ذكاءً، - رحمه اللَّه -.
قَالَ الحافظ ابن بَشْكُوال: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين، وقال: كَانَ واسع المعرفة، قويّ الأدب، متفنّنًا في العلوم، أخذ الناس عَنْهُ.

40 - مظفر بن محمد بن عبد الخالق، أبو سعد البغدادي، النجار، معبر الرؤيا، ويعرف بالحجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - مظفَّر بْن مُحَمَّد بْن عبد الخالق، أبو سعد البغدادي، النجار، معبر الرؤيا، ويُعرف بالحُجة. [المتوفى: 581 هـ]
كَانَ مشهورا بالكلام العجيب، وَقد سمع الكثير من عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، وابن الحُصين، وزاهر الشّحّاميّ.
رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخياط، وغيره.
وتُوُفّي فِي شوال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة.

489 - محمد بن الفضل بن بختيار، أبو عبد الله البعقوبي الواعظ، المعروف بالحجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - مُحَمَّد بن الفضل بن بَخْتِيَار، أَبُو عَبْد الله البعقوبي الواعظ، المعروف بالحُجَّة. [المتوفى: 617 هـ]
تُوُفِّي بدَقُوقا في جُمَادَى الْأولى. سَمِعَ من أَبِي الفَتْح بن شاتيل وغيره، وذَكَر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وصنَّف " غريب الحديث "، وولي خطابة بَعْقُوبا.
قَالَ ابن النَّجَّار: سكن دقوقا ووعظ بها، وَرَوَى بها عَن أَبِي الوَقْت وعن جماعة مجاهيل، وظهر كذبه وتخليطه.

556 - القاسم ابن الحافظ عماد الدين علي ابن الحافظ المحدث بهاء الدين القاسم ابن الحافظ الحجة ثقة الدين أبي القاسم ابن عساكر الدمشقي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - الْقَاسِم ابن الحَافِظ عماد الدِّين عَليّ ابن الحَافِظ المحدِّث بهاء الدِّين الْقَاسِم ابن الحافظ الحجة ثقة الدين أبي القاسم ابن عساكر الدِّمَشْقِيّ، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 618 هـ]
شابٌّ طريّ من أبناء ثمان عشرة سنة، سَمِعَ من الكِنْدِيّ وطبقته، ورحل بِهِ أَبُوه إلى خُرَاسَان، وسَمَّعه الكثير، واخترمته المنيَّة. ولو عُمِّر ثمانين سنة أو دونها لكان مسند وقته.
تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى، وَقِيلَ: إنه حدث.

256 - محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل، الحافظ الحجة الإمام ضياء الدين، أبو عبد الله السعدي، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل، الحافظ الحُجّة الإِمَام ضياء الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه السّعديّ، المقدسيّ، ثُمَّ الدمشقيّ الصّالحيّ، [المتوفى: 643 هـ]
صاحب التَّصانيف النّافعة.
وُلِدَ بالدّير المبارك في سنة تسع وستين وخمسمائة. وسمع من أَبِي المعالي بْن صابر، وَمُحَمَّد بن حمزة بْن أَبِي الصَّقْر، وَأَبِي المجد الفضل بْن الحسين البانياسي، وأبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ، والخضِر بْن طاوس، ويحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الفتح عُمَر بْن عَلِيّ الْجُوينيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وخلْق.
ولزِم الحافظ عَبْد الغنيّ وتخرَّج بِهِ، وحفظ القرآن، وتفقَّه. ورحل أولاً إلى مصر سنة خمس وتسعين، فسمع: أَبَا القاسم البُوصِيرِيّ، وإسماعيل بْن ياسين، والأرتاحيّ، وبنت سعد الخير، وعليّ بْن حمزة، وجماعة. ورحل إلى بغداد بعد موت ابن كُلَيْب؛ فلهذا روى عَن أصحابه، وفاته الأخْذ عنه، وقد أجاز له ابن كليب ومن هو أكبر من ابن كليب كشهدة، والسلفي، وسمع من المبارك ابن المعطوش، وهو أكبر شيخ له ببغداد، وأبي الفرج ابن الجوزي، وعبد الله بن أبي المجد، وبقاء بن حند، وعبد الله بن أبي الفضل بن مزروع، وعبد الرحمن بن محمد ابن ملاح الشط، وطائفة من أصحاب قاضي المرستان، وابن الحصين، وعرض القرآن على عبد الواحد بن سلطان.
ثم دخل أصبهان بعد موت أبي المكارم اللبان، وسمع من أَبِي جَعْفَر الصَّيْدلانيّ، وَأَبِي القاسم عَبْد الواحد الصَّيْدلانيّ، وخَلَف بْن أَحْمَد الفراء، -[473]-
والمفتي أسعد بْن محمود العِجْليّ، وَأَبِي الفَخْر أسعد بْن سَعيد بْن رَوْحٍ، وأسعد بْن أَحْمَد الثقفي الضرير، وإدريس بن محمد آل والويه، وزاهر بن أحمد الثقفي هو أخو أسعد، والمؤيد ابن الأخوة، وعفيفة الفارفانية، وأبي زرعة عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد اللّفْتُوانيّ، وخلْق سواهم، وبهَمَذان من عَبْد الباقي بْن عثمان بْن صالح، وجماعة، ورجع إلى دمشق بعد السّتّمائة.
ثُمَّ رحل إلى أصبهان ثانيًا فأكثر بِهَا وتزيَّد، وحصّل شيئًا كثيرًا من المسانيد والأجزاء.
ورحل منها إلى نَيْسابور فدخلها ليلة وفاة منصور الفُرَاويّ، فسمع من المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْريّة، والقاسم الصفار.
ورحل إلى هراة فأكثر بها عن أَبِي رَوْح عَبْد المعزّ، وجماعة.
ورحل إلى مَرْو فأقام بِهَا نحوًا من سنتين. وأكثر بها عن أبي المظفر ابن السّمعانيّ، وجماعة.
وسمع بحلب، وحرّان، والموصل.
وقدِم دمشقَ بعد خمسة أعوام بعلمٍ كثير وكُتُب وأصول نفيسة فتح اللَّه عَلَيْهِ بِهَا هبةً ونسخًا وشراءً.
وسمع بمكة من أبي الفتوح ابن الحُصْريّ وغيره. ورجع ولزِم الاشتغال والنَسْخ والتّصنيف. ويسمع في خلال ذلك على الشيخ الموفق ويأتيه.
وأجاز لَهُ: السِّلَفيّ، وشُهْدَة، وَأَحْمَد بْن عَلِيّ ابن الناعم، وأسعد بْن يلدرك، وتَجَنِّي الوهْبَانيَّة، وابن شاتيل، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وأخوه عَبْد الرحيم اليُوسفيّ، وعيسى الدوشابي، ومحمد بن نسيم العيشوني، ومسلم ابن ثابت النخاس، وَأَبُو شاكر السّقلاطونيّ، وَعَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وَأَبُو الفتح عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخِرَقيّ، وخلْق كثير.
ذكره ابن الحاجب تلميذه فَقَالَ: شيخنا أَبُو عَبْد اللَّه شيخ وقته، ونسيج وحده علماً وحفظاً وثقة ودينًا، مِن العُلماء الربّانيّين، وهو أكبر من أن يدلّ عَلَيْهِ مثلي. كَانَ شديد التّحرّي فِي الرواية، ثقة فيما يؤديه، مجتهدًا فِي العبادة، كثير الذِّكْر، منقطعًا عَن النّاس، متواضعًا فِي ذات اللَّه، صحيح الأُصُول، سهل العارية. ولقد سألت في رحلتي عنه جماعةً من العارفين -[474]-
بأحوال الرجال، فأطنبوا فِي حقّه ومدحوه بالحِفْظ والزُّهْد، حتّى إنّه لو تكلَّم فِي الْجَرْح والتّعديل لقُبِل منه. سألتُ أَبَا عَبْد اللَّه البِرْزَاليّ عَنْهُ، فَقَالَ: حافظ، ثقة، جبل، دِين.
وذكره ابن النّجّار فِي " تاريخه " فَقَالَ: كتب وحصَّل الأُصُول، وسمعنا بقراءته الكثير. وأقام بهَرَاة ومَرْو مدّةً، وكتب الكُتُبَ الكِبار بهمَّةٍ عالية، وجدٍّ واجتهاد، وتحقيقٍ وإتقان. كتبتُ عَنْهُ ببغداد، ودمشق، ونيسابور. وهو حافظٌ متقِن، ثَبْت، حُجّة، عالِم بالحديث والرّجال. ورع، تقيّ، زاهد، عابد، محتاط فِي أكل الحلال، مجاهد فِي سبيل اللَّه. ولَعَمْري ما رَأَت عيناي مثله فِي نزاهته وعفَّته وحُسْن طريقته فِي طلب العِلم. سَأَلْتُهُ عَن مولده فَقَالَ: فِي جمادى الأولى سنة تسعٍ وستين. ورأيت بخطه: مولدي فِي سادس جمادى الآخرة، فالله أعلم.
قلت: الثاني هُوَ الصّحيح، فإنّه كذلك أخبر لعمر ابن الحاجب.
قلت: سَمِعْتُ الحافظ أَبَا الحَجّاج المِزّيّ - وما رَأَيْت مثله - يَقْولُ: الشَّيْخ الضّياء أعلم بالحديث والرّجال من الحافظ عَبْد الغنيّ، ولم يكن في وقته مثله.
وحكى النجم ابن الخبّاز عَن العزّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد ابن الحافظ قَالَ: ما جاء بعد الدّارَقُطْنيّ مثلُ شيخنا الضياء.
وقال الشرف أبو المظفر ابن النّابلسيّ: ما رَأَيْت مثل شيخنا الضّياء.
ذِكر تصانيف الضّياء: كتاب " الأحكام " يعوز قليلًا فِي ثلاث مجلّدات، " فضائل الأعمال " فِي مجلّد، " الأحاديث المختارة " خرَّج منها تسعين جزءًا، وهي الأحاديث الّتي تصلُح أن يُحتَجَّ بِهَا سوى ما فِي " الصّحيحين "، خرجها من مسموعاته. كتاب " فضائل الشّام " ثلاثة أجزاء، كتاب " فضائل القرآن " جزء، " كتاب الجنة "، " كتاب النّار"، كتاب " مناقب أصحاب الحديث "، كتاب " النَّهْيُ عَن سَبّ الأصحاب "، كتاب " سِيَر المقادسة " كالحافظ عَبْد الغنيّ، والشّيخ الموفَّق، والشّيخ أَبِي عُمَر، وغيرهم فِي عدّة أجزاء. وله تصانيف كثيرة فِي أجزاء عديدة لا يحضُرني ذِكرُها. وله مجاميع ومُنتخبات كثيرة. وله كتاب " الموافقات " فِي نيِّفٍ وخمسين جزءًا. -[475]-
وبنى مدرسةً عَلَى باب الجامع المظفَّريّ، وأعانه عليها بعضُ أهل الخير، وجعلها دار حديث، وأن يسمع فيها جماعة من الصّبيان، ووقف بها كتبه وأجزاءه. وفيها من وَقَفَ الشَّيْخ الموفّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والحافظ عَبْد الغنيّ، وابن الحاجب، وابن سلام، وابن هامل، وَالشَّيْخ عَلِيّ المَوْصِليّ. وقد نُهِبت فِي نكْبة الصّالحيّة، نوبةَ غازان، وراح منها شيء كثير. ثم تماثلت وتراجع حالُها. وفيها - بحمد اللَّه - الآن جملة نافعة للطَّلبة.
وكان - رحمه اللَّه - ملازمًا لجبل الصّالحيّة، قَلّ أن يدخل البلد أو يحدث به. ولا أعلم أحدًا سَمِعَ منه بالمدينة، وإنْ كَانَ فَنَزْرٌ يسير.
أخذ عَنْهُ: جماعة من شيوخه، وروى عَنْهُ: الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البرزالي، والحافظ أبو عبد الله ابن النجار، وجماعة. ومن شيوخنا: أبو العباس ابن الظاهري، وأبو الفداء إسماعيل ابن الفراء، والتقيُّ أَحْمَد بن مؤمن، والشمسُ مُحَمَّد بن حازم، والشيخ علي بن بقاء، والنجم موسى الشقراوي، والنجم إسماعيل ابن الخبّاز، وداود بْن حمزة، وَمُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن الموازينيّ، وعثمان الحمصيّ، والشّهاب أَحْمَد الدّشتيّ، وَأَبُو علي ابن الخلال، وعيسى المُطْعِم، وَأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدّائم، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وزينب بِنْت عَبْد الله ابن الرضي، والقاضي المجد سالم بن أبي الهيجاء، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، ومُسْنِد الشّام القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان فأكثر عَنْهُ، فإنيّ سَمِعْتُهُ يَقْولُ: سَمِعْتُ من شيخنا الضّياء ألف جزء.
وقرأت بخطّ المحدّث مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سلام قَالَ: مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد شيخنا، ما رأينا مثله فِي ما اجتمع لَهُ. كَانَ مقدَّمًا فِي علم الحديث، فكأنّ هذا العِلم قد انتهى إِلَيْهِ وسلَّم لَهُ. ونظر فِي الفِقْه وناظَرَ فِيهِ. وجمع بين فِقه الحديث ومعانيه. وشدا طرفًا من الأدب، وكثيرًا من اللّغة والتّفسير. وكان يحفظ القرآن واشتغل مدّة بِهِ، وقرأ بالرّوايات عَلَى مشايخ عديدة، وكان يتلوه تلاوةً عذْبة. وجمع كلَّ هذا مَعَ الورع التّامّ، والتّقشُّف الزَّائد، والتّعفُّف والقناعة، والمروءة، والعبادة الكثيرة، وظلف النَّفْس وتجنّبها أحوال الدّنيا ورُعُوناتها، والرّفق بالغُرباء والطُّلاب، والانقطاع عَن النّاس، وطول الرّوح -[476]-
على الفقير والغريب. وكان محبا لمن يأخذ عنه، مكرما لمن يسمع عليه. وكان يحرض على الاشتغال، ويعاون بإعارة الكتب. وكنت أسأله عَن المشكلات فيجيبني أجوبةً شافية عجز عَنْهَا المتقدّمون، ولم يدرك شَأْوها المتأخّرون. قرأتُ عَلَيْهِ الكثير، وما أفادني أحدٌ كإفادته. وكان ينبّهني عَلَى المهمّات من العوالي، ويأمرني بسماعها، ويُكْرمني كثيرًا، وقرأت عَلَيْهِ " صحيح مُسْلِم ". كانت لَهُ أُرَيْضَة بباب الجامع ورِثها من أَبِيهِ، وكان يبني فيها قليلًا قليلًا عَلَى قدر طاقته، فيسر بناء كثير منها بهمّته وحُسْن قصده وإجابة دعوته، ونزل فيها المشتغلين بالفِقه والحديث، وكان ما يصل إِلَيْهِ من رمق يوصله إليهم ويصرفه عليهم. ورام بعضُ الكبار مساعدتَه ببناء مصنّع للماء فأبى ذَلِكَ وقال: لا حاجة لنا فِي ماله. وكان من صِغره إلى كِبره موصوفًا بالنُّسك، مشتغلًا بالعِلم.
قلت: توفي في يوم الإثنين الثّامن والعشرين من جمادى الآخرة، وله أربعٌ وسبعون سنة وأيّام - رحمه اللَّه ورضي عَنْهُ -.

85 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون، الحافظ، الحجة، الواعظ، أبو إسحاق ابن الكماد السبتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون، الحافظ، الحجة، الواعظ، أبو إسحاق ابن الكمّاد السَّبْتيّ. [المتوفى: 663 هـ]
يروي عن أبي عبد الله التُّجيبيّ نزيل تلمسان، وأبي الحَجّاج ابنَ الشّيخ، وأبي ذَرّ الخُشَنيّ، ومولده في حدود الثّمانين، وخمسمائة.
وقد ذكرت موته في عام ستّين على ما حدَّثني به ابن عِمران السَّبْتيّ، ثمّ قرأتُ في " برنامج أبي جعفر بن زُبَيْر" قال: وأبو إسحاق أحفظ من لقِيتُه لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ولقد ذَكَر لي شيخنا أبو الخطّاب بن خليل على جلالته، وسِنّه أنّه لم يلْق أحفَظَ من ابن الكمّاد. كان في حِفْظ الحديث أيةً من الآيات.
قلت: يعني للمُتُون.
قال: ولمّا قدِم الأندَلُسَ أبو النّعيم الواعظ المعروف بابن راضية قافلًا من المشرق، مُرتكبًا في وعْظه طرائق تلحينيّة يُركّبها على أبياتٍ أرقّ من النّسيم، ويقرأ بين يديه قرّاء قد أحكم تدريبهم، فاستجابت لذلك العامّة، فلمّا فعل ذلك بإشبيليّة وبها ابن الكمّاد إذ ذاك، أنكر ذلك كلّ الإنكار، وأبدأ في ذلك وأعاد، وحمله ذلك على أنْ جلس على المنبر للوعظ على سُنَن السّلَف. ففعله -[83]-
إلى أن مات، فحضرتُ مجالسه فسمعته يسرُدُ أحاديث، ويُتْبِعُها بفقهٍ وبيانٍ ما يعرض فيها، ويورد من الخلاف ما يلائم الحال، وكانت معيشته من تفقُّدات الإخوان وهداياهم. وربّما نبّه في مجلسه إذا صمّت ضرورة. تُوُفّي في سنة ثلاثٍ وستّين، رحمه الله.
وقد تقدَّم في سنة ستّين أنّه كان من جملة محفوظاته " سُنَن أبي داود ".

اسم الشهر الثاني عشر من السنة العربية، يعرب الصدر منه «ذو» إعراب «ذو» بمعنى: صاحب، والتي هي من الأسماء الستّة.

فترفع بالواو، وتنصب وتجر بالياء. انظر: ذو بمعنى صاحب. ويعرب عجزه مضافا إليه.

وتأخذ «ذو» هنا المواقع الإعرابية التي لـ «أسبوع». انظر: أسبوع. نحو: «صمت ذا الحجّة» («ذا»: نائب ظرف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة) ، ونحو: «تزوّجت في ذي الحجّة» («ذي». اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة) ، ونحو: «كان ذو الحجّة شهر سعادة هذه السنة» («ذو»: اسم «كان» مرفوع بالواو من الأسماء الستّة) .

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان ... الخ) .
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير) .

البيان عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البيان، عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان
لأبي عيسى: أحمد بن علي المنجم.
ذكر فيه: التواريخ القديمة.
وهو مجلد كبير.
توفي: حدود سنة 320.
الحجة الصغيرة
لعيسى بن أبان عن محمد بن الحسن.
ذكر الخوارزمي في مسند أبي حنيفة، عن الصيمري بإسناده إلى المأمون: أنه جمع في عصره كتاب في الأحاديث، ووضع بين يديه.
وقالوا: أن أصحاب أبي حنيفة؛ هم الذين مقدمون عندك لا يعملون بها في قصة طويلة، إلى أن صنف عيسى هذا الكتاب، وبين فيه وجوه الأخبار، وما يجب قبوله، وما يجب تأويله، وما يجب العمل فيه بالمتضادين، وبين حجج أبي حنيفة، فلما قرأه المأمون، ترحم على أبي حنيفة.

الحجة النيرة في بيان الطريقة المنيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة النيرة، في بيان الطريقة المنيرة
للشيخ: عمر الخلوتي، الحنفي، النقشبندي، خليفة الشيخ: عبد المؤمن البسنوي.
ألفه: سنة 1026، ست وعشرين وألف.
توفي: سنة 1033.
وهو مختصر، في التصوف.
أوله: (أحمد الله حمداً، حمد ذاته ذاته ... ) .

الحجة الواضحة في أن البسملة ليست من الفاتحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة الواضحة، في أن البسملة ليست من الفاتحة
للقاضي، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم السروجي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة 716 (سبع عشرة وسبعمائة) .

الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة والبرهان، على فتيان هذا الزمان
لإدريس بن عبد الله التركماني، الحنفي.
قدر كراسة حرم فيه السماع، وشدد.
الحجة، في بيان المحجة
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي الأصبهاني.
المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة.
وهو مجلد.
كثير الفصول والأبواب، جمع فيه دلائل التوحيد، وعقائد أهل السنة.
وفي شرح الأربعين لمولانا اللاري: كتاب الحجة لتارك المحجة يتضمن: ذكر أصول الدين على قواعد أهل الحديث والسنة.
قال: وهو للشيخ، أبي الفتح: نصر بن إبراهيم الشافعي، الفقيه، الزاهد.
نزيل دمشق.
المتوفى: سنة 490.
وأفصح بعض الشارحين، أنه للحافظ، أبي القاسم: إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني.
وهو خطأ. انتهى.

الحجة في شرح كتاب القراء السبعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة
للإمام، الشافعي، رضي الدين عنه.
وهو مجلد، ضخم.
ألفه بالعراق، وإذا أطلق القديم في مذهبه؛ يراد به هذا التصنيف.
قال الأسنوي في المهمات: ويطلق على ما أفتى به هناك أيضاً.
وذكر ابن حجر في مناقب الشافعي رضي الله عنه: أنه قال اجتمع على أصحاب الحديث، فسألوني أن أضع على كتاب أبي حنيفة، فقلت: لا أعرف قولهم؛ حتى أنظر في كتبهم، فأمرت، فكتب لي، فكتب محمد بن الحسن، فنظرت فيها سنة؛ حتى حفظتها، ثم وضعت الكتاب البغدادي يعني الحجة.

نور الحجة وإيضاح المحجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نور الحجة، وإيضاح المحجة
في: الأصول.
لأبي المحاسن: محمد بن محمد بن عبد المقري، المعروف: بابن الضجة الشافعي.
المتوفى: سنة 572، اثنتين وسبعين وخمسمائة.

[صح] إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم [ع] الإمام الحجة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو بشر الأسدي.
مولاهم البصري ابن علية.
أصله كوفي، سمع من أبي التياح حديثاً واحدا ومن عبد العزيز بن صهيب، وابن عون، وأيوب، وسليمان التيمي، وعبد الله بن أبي نجيح، وسهيل، وابن المنكدر، وخلق وعنه ابن جريج وشعبة، وهما من شيوخه، وحماد بن زيد، وابن مهدي، وابن المديني، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وبندار، وبوخيثمة، وابن مثنى، وابن عرفة، وخلق عظيم.
وكان حافظاً فقيهاً كبير القدر.
ومولده سنة عشر ومائة، وكان يقول: من قال ابن علية فقد اغتابني.
ولى / المظالم ببغداد زمن الرشيد، وحدث بها إلى أن توفى.
قال مؤمل بن هشام: سمعته يقول: لقيت محمد بن المنكدر، وسمعت منه أربعة أحاديث، فقلت: ذا شيخ.
فلما قدمت البصرة إذا أيوب يقول: حدثنا محمد ابن المنكدر قال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم في الحديث
على ابن علية.
قال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ إلا ابن علية، وبشر ابن المفضل.
قال ابن معين: كان ابن علية ثقة ورعاً تقياً.
يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: ابن علية سيد المحدثين.
وقال ابن سعد: إسماعيل مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي - أسد خزيمة - من أهل الكوفة.
وكان مقسم جده من سبى القيقانية ما بين خراسان وزابلستان.
وكان إبراهيم بن مقسم تاجرا بالكوفة، فيقدم البصرة بتجارته، فيبيع ويرجع فيخلف، فتزوج علية بنت حسان، وكانت نبيلة عاقلة.
وكان صالح المري وغيره من
وجوه البصرة يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، فولدت إسماعيل سنة عشر، فنسب إليها، ثم ولدت ربعي بن إبراهيم.
قال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية ليست أم إسماعيل وأنها جدته.
قال العيشي: قال لي عبد الوارث: أتتني علية بابنها فقالت: هذا ابني يكون معك، ويأخذ بأخلاقك.
قال: وكان أجمل غلام بالبصرة.
قال ابن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل.
وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن علية كتاباً قط.
وكان يقال: ابن علية يعد الحروف.
قال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل بن علية، وعبد الوارث، ويزيد ابن ذريع () ، ووهيب.
قال: وأرواهم عن الجريري ابن علية.
وقال ابن مهدي.
ابن علية أثبت من هشيم
وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لهم: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم.
قال أحمد بن سعيد الدارمي: لا نعرف لابن علية غلطا إلا في حديث جابر حديث المدبر () جعل اسم الغلام اسم المولى واسم المولى اسم الغلام.
قال أحمد بن حنبل: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكان يهاب ابن علية إذا خالفه.
قال ابن عمار: كان ابن علية حجة.
وقال أحمد.
فاتني مالك فأخلف الله على ابن عيينة، وفاتني حماد فأخلف الله على ابن علية.
عفان، سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل ابن علية بشمائل يونس ابن عبيد.
وقال أحمد الدورقي: أنبأنا بعض أصحابنا أن ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة.
وقال ابن المديني: بت عند ابن علية ليلة فقرأ ثلث القرآن، وما رأيته: ضحك قط.
العيشي، حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ويقول: لولا خمسة ما تجرت: السفيانان، وفضيل، وابن السماك وابن علية، فيصلهم، فقدم سنة، فقيل له: قد ولى ابن علية القضاء فلم يأته ولم يصله، فركب ابن علية إليه فلم يرفع له عبد الله رأسا، فانصرف، فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول: قد كنت منتظرا لبرك وجئتك فلم تكلمني، فما رأيت منى؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر
له العصا، ثم كتب إليه: يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدين فصرت مجبوبا بها بعدما * كنت دواء للمجانين / أين رواياتك في سردها * لترك أبواب السلاطين أين رواياتك فيما مضى * عن ابن عون وابن سيرين إن قلت أكرهت فذا باطل * زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله! ارحم شيبتي، فإني لا أصبر على الخطأ.
قال: لعل هذا المجنون أغرى عليك! ثم أعفاه، فوجه إليه ابن المبارك بالصرة.
وقيل: إن ابن المبارك كتب له بهذه الأبيات لما ولى صدقات البصرة.
سهل بن شاذويه، سمعت علي بن خشرم يقول: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار، يحتاج من يرده إلى منزله، فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه.
قلت: وكان الكوفي يشربه تدينا، والبصري يتركه تدينا.
قال عفان: حدنا حماد بن سلمة، قال: ما كنا نشبه شمائل ابن علية إلا بشمائل يونس بن عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه.
وقال - مرة: حتى أحدث ما أحدث.
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب: قال إبراهيم الحربي: دخل ابن علية على الأمين، فقال له: يابن كذا وكذا - يشتمه - إيش قلت؟ قال: أنا تائب إلى الله، لم أعلم، أخطأت.
قال: حدث بهذا الحديث: تجئ البقرة وآل عمران يوم القيامة
كأنهما غمامتان () يحاجان عن صاحبهما.
قال: فقيل لابن علية: ألهما لسان؟ قال: نعم.
فكيف تكلما؟ فقيل: إنه يقول إن القرآن مخلوق.
وإنما غلط.
قلت: انظر كيف كان الصدر الأول في انكفافهم عن الكلام، فإنه لو قال أيضا يتكلم بلا لسان فخطؤوه، والله تعالى يقول () : " ولا تقف ما ليس لك به علم ".
ومن الناس من يقول: يجئ ثواب البقرة وآل عمران، وكل هذا من التكلف.
وابن علية فقد تاب، ولزم السكوت.
وقد كان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة، فسبقه لسانه، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، ثم قال: لا ولا كرامة، بل أردت زهيراً، ثم قال: ليس من فارق الذنب كمن لم يفارقه، وأنا والله استتبته - يعنى ابن علية.
قلت: هذا من الجرح المردود، لأنه غلو.
وقال الفضل بن زياد.
سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية.
قال: وهيب أحب إلى، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات.
قلت: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى.
ولقد بلغني أنه
أدخل على محمد الأمين بن هارون، فلما رآه زحف إليه، وجعل يقول: يابن كذا وكذا، تتكلم في القرآن! وجعل إسماعيل يقول: جعلني الله فداك! زلة من عالم.
ثم قال أحمد: لعل الله أن يغفر له - يعنى محمد بن هارون.
وقلت: يا أبا عبد الله، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود.
فقال: عافى الله عبد الوهاب.
ثم قال: معنا
رجل من الأنصار يختلف إلى ابن علية، فأدخلني على إسماعيل، فلما رأني غضب.
وقال: من أدخل هذا على؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحول رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث، يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف.
قلت: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا! إني أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة.
وأما القرآن فقد قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.
قال الفلاس وجماعة: مات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين ومائة.
زاد غيرهم في ذي القعدة ببغداد /.

[صح] سفيان بن سعيد [ع] الحجة الثبت متفق عليه مع أنه كان يدلس عن الضعفاء ولكن له نقد وذوق ولا عبرة لقول من قال يدلس ويكتب عن الكذابين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- سفيان بن أبي السراج.
عن مغيرة بن سويد.
مجهول، وكذا شيخه: - سفيان بن عامر.
قاضى بخارا.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي /.
وقال الأزدي: سفيان بن عامر الغفاري تركوه.
[ / ]

[صح] عبد الله بن محمد [خ م د س ق] بن أبي شيبة الحافظ الكبير الحجة أبو بكر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عنه أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبو القاسم البغوي، والناس.
ووثقه الجماعة، وما كاد يسلم، قال الميموني: تذاكرنا يوما فقال رجل: ابن أبي شيبة يقول عن عفان.
فقال أحمد بن حنبل: دع ابن أبي شيبة في ذا، وانظر ما يقول غيره.
يريد أبو عبد الله كثرة خطئه، ثم قال الخطيب: أرى أن أحمد لم يرد ما ذكره الميموني من أن أبا بكر كثير الخطأ.
وقال جعفر الفريابي: سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن بنى أبي شيبة () ثلاثتهم، فقال فيهم قولا لم أحب أن أذكره.
قلت: أبو بكر ممن قفز القنطرة، وإليه المنتهى في الثقة.
مات في أول سنة خمس وثلاثين ومائتين.

عمرو بن مرة [ع] الجملى الامام الحجة وجمل من مراد أبو عبد الله الكوفي الضرير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أبي أوفى، ومرة الطيب، وخلق.
وعنه مسعر، وشعبة، وخلق.
قال ابن المديني () : له نحو مائتي حديث.
ووثقه ابن معين وغيره.
وقال أبو حاتم: ثقة يرى الارجاء.
وقال شعبة: ما رأيت من لا يدلس سوى عمرو بن مرة، وابن عون.
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة.
وعن مغيرة بن مقسم، قال: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء فتهافتوا فيه.
مات سنة ست عشرة ومائة.

موسى بن إسماعيل [ع] أبو سلمة المنقرى التبوذكى البصري الحافظ الحجة أحد الاعلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع من شعبة حديثاً واحدا، من حماد بن سلمة وطبقته.
وعنه البخاري، وأبو حاتم، وابن الضريس، وابن بنته أبو بكر بن أبي عاصم، وخلق.
قال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممن أدركنا أحسن حديثاً منه.
وقال علي ابن المديني: من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: ما جلست إلى أحد إلا وهابنى أو عرف لي ما خلا هذا التبوذكى.
قال عباس: فعددت ما كتبت عن التبوذكى خمسة وثلاثين ألف حديث.
قلت: لم أذكر أبا سلمة للين فيه، لكن لقول ابن خراش فيه: صدوق، وتكلم الناس فيه.
قلت: نعم تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي.
مات أبو سلمة سنة ثلاث وعشرين ومائتين.

[صح] يحيى بن معين العلم الثبت الحجة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن المقري: سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين، فقلت: تقع في مثل يحيى! فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيله.
محمد هذا لا يدري من هو.
وقد قال أحمد بن حنبل: أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة، كيحيى، وأبي نصر التمار.
وقد استنكر أيوب بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث عن حفص بن غياث، وإنما ذكرته عبرة ليعلم أن ليس كل كلام وقع في حافظ كبير بمؤثر فيه بوجه.
ويحيى فقد قفز القنطرة، بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي.
رحمه الله.
- بضم الحاء-: البرهان والدليل المقنع والبينة الواضحة، أو ما يحتج به الإنسان ليثبت صحّة رأيه، وقد يراد بها المحاجّة والمنازعة، قال الله تعالى: لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ [سورة النساء، الآية 165]، أي: ما يحتجون به.
وقوله تعالى: قُلْ فَللهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ. [سورة الأنعام، الآية 149] أي: البينة المقنعة والدليل الواضح والبرهان البالغ ودرجة اليقين، وقوله تعالى: لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ.
[سورة الشورى، الآية 15] أي: لا محاجّة ولا منازعة ولا تقدّم بحجة، فالأمر واضح بغير حجة، أو أن المعنى: أنه لا فائدة من المحاجّة مع المعاندين.
وحاجّه: نازعه الحجة، فهي مفاعلة من الجانبين، أي: قدم كلّ منهما حجته ليغلب بها الآخر، قال الله تعالى:
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي الله.
[سورة الأنعام، الآية 80] وتحاجّا: تخاصما وتنازعا الحجة، كلّ منهما يحاول أن يثبت أنه الحق، قال الله تعالى: وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النّارِ.
[سورة غافر، الآية 47] أي: يتخاصمون ويبرئ كلّ منهم نفسه ليحمل الآخر الوزر.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص 143، وإحكام الفصول للباجى 1/ 47».

المراد به الأيام التسعة التي آخرها يوم عرفة، وسميت التسع عشرا من إطلاق الكل على الأكثر، لأن العاشر لا يصام.
وذو الحجة: الشهر الثاني عشر من السنة، سمي بذلك، لأن الحجة فيه، والحجة- بكسر الحاء وحكى فتحها- وذو القعدة- بالفتح، وحكى فيه الكسر- وجمع ذي الحجة: ذوات الحجة (عن النحاس).
«المطلع ص 154، والموسوعة الفقهية 30/ 116».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت