نتائج البحث عن (لِجَام) 50 نتيجة

(الجامعة) الغل يجمع الْيَدَيْنِ إِلَى الْعُنُق ومجموعة معاهد علمية تسمى كليات تدرس فِيهَا الْآدَاب والفنون والعلوم (محدثة) وَقدر جَامِعَة عَظِيمَة وجمعتهم جَامِعَة أَمر جَامع وَكلمَة جَامِعَة كَثِيرَة الْمعَانِي على إيجازها (ج) جَوَامِع وَفِي الحَدِيث (أُوتيت جَوَامِع الْكَلم)
  • الجامد
(الجامد) الْحَد بَين الْأَرْضين والدارين (ج) جوامد وجامد المَال وذائبه صامته وناطقه
(الجامور) قلب النّخل واحدته جامورة والقبر وَالرَّأْس
(الجاموس) حَيَوَان أَهلِي من جنس الْبَقر والفصيلة البقرية ورتبة مزدوجات الْأَصَابِع المجترة يربى للحرث ودر اللَّبن (ج) جواميس
(الْجَامِع) من أَسمَاء الله الْحسنى وَالْمَسْجِد الْجَامِع الَّذِي تصلى فِيهِ الْجُمُعَة وَيُقَال مَسْجِد الْجَامِع وَأمر جَامع لَهُ خطر يجْتَمع لأَجله النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا كَانُوا مَعَه على أَمر جَامع لم يذهبوا حَتَّى يستأذنوه}} وَكَلَام جَامع قلت أَلْفَاظه وَكَثُرت مَعَانِيه وَقدر جَامع عَظِيمَة وأتان جَامع حملت أول مَا تحمل (ج) جَوَامِع
(الجامل) القطيع من الْإِبِل برعاته وأربابه وَرجل جامل ذُو جمال
(الْجَام) إِنَاء للشراب وَالطَّعَام من فضَّة أَو نَحْوهَا وَهِي مُؤَنّثَة (مَعَ) وَقد غلب اسْتِعْمَالهَا فِي قدح الشَّرَاب وَيُقَال صب عَلَيْهِ جامه غضب عَلَيْهِ واستفزه (ج) جامات وأجوام وجوم
(اللجام) الحديدة فِي فَم الْفرس ثمَّ سَموهَا مَعَ مَا يتَّصل بهَا من سيور وَآلَة لجاما وَيُقَال لفظ لجامه انْصَرف عَن حَاجته مجهودا من الإعياء والعطش (ج) ألجمة ولجم ولجم

(اللجام) صانع اللجم وبائعها
الجامد:[في الانكليزية] Solid ،inflexible ،defective [ في الفرنسية] Solide ،inflexible ،defectif في اللغة نقيض الذائب والجوامد الجمع.وعند الصرفيين والنحاة هو الاسم الغير المشتق سواء كان مصدرا أو غير مصدر. وفي العباب ومن حقّ الحال الاشتقاق، وقد تقع جامدة.ومن الحال الجامدة المصدر المأوّل بالمشتق نحو أتيته ركضا أي راكضا. وقد تقع الحال الجامدة اسما غير مصدر على ضرب من التأويل انتهى. لكن في الأصول الأكبري: إنّ الجامد هو الاسم الذي ليس مصدرا ولا مشتقّا. ويطلق الجامد أيضا عندهم على غير المتصرّف من الأفعال. قال في المغني في بيان نون الوقاية:

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 1 545 الجامد:.....ص: 545

من الحال الجامدة المصدر المأوّل بالمشتق نحو أتيته ركضا أي راكضا. وقد تقع الحال الجامدة اسما غير مصدر على ضرب من التأويل انتهى. لكن في الأصول الأكبري: إنّ الجامد هو الاسم الذي ليس مصدرا ولا مشتقّا. ويطلق الجامد أيضا عندهم على غير المتصرّف من الأفعال. قال في المغني في بيان نون الوقاية:وهي تلحق قبل ياء المتكلّم المتقية بواحد من ثلاثة، الفعل متصرّفا كان نحو أكرمني، أو جامدا نحو عساني وقاموا ما خلاني وما عداني وحاشاني إن قدّرت فعلا الخ. وعند الأطبّاء هو الدواء الذي من شأنه أن يسيل عند فعل الحرارة الغريزية فيه وهو مجتمع في الحال كالشمع.والجوامد الجمع. وقد تطلق الجوامد على الأشياء الصّلبة المنعقدة في البدن كالعظام والغضاريف، كذا في بحر الجواهر.
الجامع:[في الانكليزية] Universal ،unifying ،general book ،concision ،gathering ،collector [ في الفرنسية] Universel ،unificateur ،livre general ،concision ،rassembleur ،collecteur يطلق على معان. منها ما مرّ وهو العلّة والتعريف المنعكس. ومنها ما هو مصطلح المحدّثين وهو كتاب جمع فيه الأحاديث على ترتيب الأبواب الفقهية أو غيرها كالحروف، فيجعل حديث إنما الأعمال بالنيات في باب الهمزة على هذا القياس. والأولى أن تقتصر على صحيح أو حسن، فإن جمع الجميع فليبيّن علّة الضعيف وجمع الجامع الجوامع هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه. ومنها نوع من الحسن لغيره وهو ما يكون حسنا لحسن في شرطه بعد ما كان حسنا لمعنى في نفسه. ومنها ما هو مصطلح أهل البيان فإنّ الجامع عندهم يطلق على معان، أحدها ما قصد اشتراك طرفي الاستعارة فيه أي المشبّه والمشبّه به، وهو الذي يسمّى في التشبيه وجها على ما في المطوّل في تقسيم الاستعارة. وثانيها نوع من الإيجاز كما مرّ في لفظ الإيجاز. وثالثها ما يجمع بين شيئين سواء كانا جملتين أو لا عند القوة المفكّرة جمعا من جهة العقل أو الوهم أو الخيال، وبهذا المعنى يستعمل في باب الوصل والفصل.

فالجامع بهذا المعنى ثلاثة أنواع: العقلي والوهمي والخيالي. وتوضيحه أنّ العقل قوّة للنفس الناطقة بها تدرك الكليات، والخيال قوة لها خزانة تصور المحسوسات، والوهم قوة بها تدرك المعاني الجزئية المنتزعة عن المحسوسات. وللنفس قوة أخرى تسمّى مفكرة ومتخيلة كما ستعرف في مواضعها.فالمراد بالجامع العقلي اجتماع ما هو سبب لاقتضاء العقل اجتماع الجملتين عند المفكرة كأن يكون بينهما تماثل أي الاتحاد في النوع، أو تضايف كما بين العلّة والمعلول والأقل والأكثر، وبالجامع الوهمي ما لا يكون سببا إلّا باحتيال الوهم وإبرازه له في نظر العقل في صورة ما هو سبب لاقتضاء العقل وذلك بأن يكون بينهما شبه تماثل كلوني بياض وصفرة، فإنّ الوهم يبرزهما في معرض المثلين، أو تضاد كالسواد والبياض والإيمان والكفر أو شبه تضاد كالسماء والأرض، فإنّ الوهم ينزلهما منزلة التضايف. ولذلك تجد الضدّ أقرب خطورا بالبال مع الضدّ، وبالجامع الخيالي ما يكون سببا بسبب تقارن أمور في الخيال حتى لو خلي العقل ونفسه غافلا عن هذا التقارن لم يستحسن جمع الجملتين، وأسباب التقارن مختلفة متكثّرة جدا. ولذلك اختلف الثابتة ترتبا ووضوحا، فكم من صور لا انفكاك بينها أصلا في خيال وفي خيال مما لا يجتمع أصلا، وكم من صور لا تغيب عن خيال وهي في خيال آخر مما لا تقع قط هذا. لكن بقي هاهنا الجمع بين أمرين سببه التقارن في الحافظة التي هي خزانة الوهم والتقارن في خزانة العقل وهي المبدأ الفيّاض على ما زعم الحكماء [لألف وعادة،] فإنّ الإلف والعادة كما يكون سببا للجمع في الخيالات يكون سببا للجمع بين الصور العقلية والوهمية، فاحتال السيّد السّند بحمل الخيال على مطلق الخزانة وقال: لما كان الخيال أصلا في الاجتماع إذ يجتمع فيه الصور التي منها تنزع المعاني الجزئية والكليات أطلق الخيال على الخزانة مطلقا. والأقرب أن يجعل التقارن في غير الخيال ملحقا بالخيال متروكا بالمقايسة، إذ جلّ ما يستعمله البلغاء مبنيا على التقارن هو الخيالي فاقتصروا على بيانه. وإن أردت القصر فالجامع إمّا التقارن في الخزانة مطلقا فهو الخيالي والملحق به أو لا، وهو إمّا أن يكون بسبب أمر يناسب الجمع ويقتضيه بحسب نفس الأمر فهو العقلي وإلّا فهو الوهمي. هذا كله خلاصة ما في الأطول في بحث الوصل والفصل.
أَلْجَامٌ:بوزن أفعال، جمع لجمة الوادي، وهو العلم من أعلام الأرض: وهو موضع من أحماء المدينة، جمع حمى، قال الأخطل:ومرّت على الألجام، ألجام حامر،...يثرن قطا لولا سواهنّ هجّراوقال عروة بن أذينة:جاء الربيع بشوطى، رسم منزلة،...أحبّ من حبها شوطى وألجاما
الجامِدَةُ:
بكسر الميم: قرية كبيرة جامعة من أعمال واسط بينها وبين البصرة، رأيتها غير مرّة منها أبو يعلى محمد بن عليّ بن الحسين الجامدي الواسطي يعرف بابن القاري، حدث عن سعيد بن أبي سعيد
ابن عبد العزيز أبي سعد الجامدي ثم القيلوي، سمع أبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي ومحمد بن ناصر السلامي، وكان شيخا صالحا، توفي سنة 603، وكان أبوه من الزّهّاد الأعيان.
الجامعُ:
من قرى الغوطة، سكنها قوم من بني أمية منهم الوليد بن تمام بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم قال ابن أبي العجائز: كان يسكن الجامع من قرى المرج، وذكر غيره ممن سكنها منهم وجامع الجار فرضة لأهل المدينة كجدّة لأهل مكة وأظنها الجار بنفسه المقدم ذكره.
الجامِعَين:
كذا يقولونه بلفظ المجرور المثنى: هو حلّة بني مزيد التي بأرض بابل على الفرات بين بغداد والكوفة، وهي الآن مدينة كبيرة آهلة، قد ذكرت تاريخ عمارتها وكيفيتها في الحلّة، وقد أخرجت خلقا كثيرا من أهل العلم والأدب ينسبون الحلّيّ وقال زائدة بن نعمة بن نعيم المعروف بالمحفحف القشيري يمدح دبيسا:
وقد حكمت كلّ الملاحم أنه، ... على الجانب السّعديّ، قابلك السّعد
وقلنا بأرض الجامعين وبابل، ... وقد أفسدت فيها الأعاريب والكرد
ألا فتنحّوا عن دبيس وداره، ... فلا بدّ من أن يظهر الملك الجعد
رَوْضَةُ أَلجام:
بفتح الألف، وسكون اللام، والجيم، ويقال روضة آجام: نحو البقيع، رواه ابن السكيت في قول كثير حيث قال:
فروضة ألجام تهيّج لي البكا، ... وروضات شوطى عهدهنّ قديم
لَجَّام
من (ل ج م) صانع اللُّجم وبائعها، واللجم: جمع لجام.
لِجَام
من (ل ج م) الحديدة في فم الفرس وما يتصل بها من سيور وآلة.
الجامُوسُ: م، مُعَرَّبُ كاوْمِيشج: الجَواميسُ، وهي جامُوسَةٌ.وجُمُوسُ الوَدَكِ: جُمُودُهُ، أو أكثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ في الماءِ: جَمَدَ، وفي السَّمْنِ وغيرِه: جَمَسَ.والجامِسُ من النَّباتِ: ما ذَهَبَتْ غُضُوضَتُهُ.والجُمْسَةُ، بالضم: القِطْعَةُ من الإِبِلِ،وـ من التَّمْرِ: اليابِسُ، والبُسْرَةُ أرْطَبَ كلُّها، وهي صُلْبَةٌ لم تَنْهَضِمْ بعدُ، وبالفتح: النارُ.وليلةٌ جُماسِيَّةٌ، بالضم: بارِدَةٌ، يَجْمُسُ فيها الماءُ.والجَمامِيسُ: جنْسٌ من الكَمْأَةِ لم يُسْمَعْ بواحِدها.وصَخْرَةٌ جامِسَةٌ: ثابِتَةٌ في مَوْضِعِها.
اللِّجامُ، ككتابٍ: للدابَّةِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وفَرَسُ بِسْطامِ بنِ قَيْسٍ الذي أخَذَهُ من بني النُّهَيْمِ، وما تَشُدُّهُ الحائضُ، وقد تَلَجَّمَتْ، وسِمَةٌ للإِبِلِج: ككتبٍ وأسْنِمَةٍ.وَلَفَظَ لِجامَهُ: انْصَرَفَ من حاجتِهِ مَجْهوداً من الإِعْياءِ والعَطَشِ.وألْجَمَ الدابَّةَ: ألْبَسَها اللجامَ، أو وَسَمَها بِهِ. وكصُرَدٍ: دابَّةٌ، أو سامُّ أبْرَصَ، أو الضَّفادِعُ،كاللُّجْمِ، بالضم. وبالتحريكِ وكغُرابٍ: ما يُتَطَيَّرُ منه، وبالضم: الهواءُ.واللُّجْمَةُ، بالضم: الجَبَلُ المُسَطَّحُ، وناحِيَةُ الوادِي، وبالتحريكِ: مَوْضِعُ اللِّجامِ من وجهِ الدابَّةِ.ولَجَمَ الثَّوْبَ: خاطَه.ولجَّمَهُ الماءُ تَلْجِيماً: بَلَغَ فاهُ،كأَلْجَمَهُ.ورَوْضَةُ ألْجامٍ أو آجامٍ: قُرْبَ المدينةِ. وكمكرَمٍ: اسمٌ.
الجامعة: والجفر كِتَابَانِ لأمير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه وَقد ذكر فيهمَا على طَريقَة علم الْحُرُوف الْحَوَادِث الَّتِي تحدث إِلَى انْقِرَاض الْعَالم وَكَانَت الْأَئِمَّة المعروفون من أَوْلَاده الْكِرَام كرم الله وَجهه يعرفونهما ويحكمون بهما. وَفِي كتاب قبُول الْعَهْد الَّذِي كتبه الإِمَام الْهمام عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا إِلَى الْمَأْمُون أَنَّك قد عرفت من حقوقنا مَا لم يعرفهُ آباءك فَقبلت مِنْك عَهْدك إِلَّا أَن الجفر والجامعة يدلان على أَنه لَا يتم. ولمشائخ المغاربة نصيب من علم الْحُرُوف ينتسبون فِيهِ إِلَى أهل الْبَيْت.
اسْتَضَافت الجامعةالجذر: ض ي ف

مثال: اسْتَضَافَت الجامعة أعضاء المؤتمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن معنى الاستضافة في المعاجم: طلب الرجل من الآخر أن ينزله عند ضيفًا. المعنى: طلبت منهم أن ينزلوا عندها ضيوفًا

الصواب والرتبة: -استضافت الجامعة أعضاء المؤتمر [فصيحة] التعليق: تأتي السين والتاء للطلب كثيرًا، وكما يمكن أن يكون الطلب من طالب الضيافة يمكن أن يكون من المضيف لطلب ضيافة الغير. قال في اللسان: واستضافه: طلب إليه الضيافة، قال أبو خراش:
... وكان الرجل إذا أراد أن يستضيف دار بِقِدْحٍ مُوَشَّم ليُعلم أنه مستضيف. وفي كلام ابن المقفع: إن استضافك ضيف وأنت لا تعرف أخلاقه فلا تأمنه على نفسك.

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد

مثال: فُلان أَحْمَر من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من اسم جامد).

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).

التَّعَجُّب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: أجاز الرضيّ في شرح الكافية صياغة فعل التعجب من الفعل الجامد، ومع ذلك فليس هناك ما يوجب أن يكون التعجب هنا من الفعل الجامد؛ لأنّه قد يكون من الفعل «أنعم» الذي معناه: أجاد وزاد على الإحسان، من قولهم: أحسن فلان وأنعم.
الوَصْف بالجامد

مثال: هَيْئة السكة الحديدالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالجامد.

الصواب والرتبة: -هيئة السِّكة الحديد [فصيحة]-هيئة السِّكة الحديدية [فصيحة]-هيئة سكة الحديد [فصيحة] التعليق: (انظر: مَجِيء النعت جامدًا).

صوغ فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِم بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).
  • الجامع
الجامع: هو المسجد الكبير الجامعُ للجُمَع والجماعات.
الجَامُكِيَّة: هي ما يرتَّب في الأوقات لأصحاب الوظائف، كالعطاء السنوي والجامكيةُ شهرية.
المَسْجد الجامع: هوالمسجد الكبيرُ العام.
  • الجامعة
الجامعة
اسم كتاب في الجفر.
منسوب إلى الإمام: جعفر الصادق.
إتحاف السامع، بافتتاح الجامع
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي.
المتوفى: سنة أربعين وثمانمائة.
ذكر فيه: فضل الحديث وأهله، وفضل الصحيحين وتدريسه.
أوله: (الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه... الخ).

الأسئلة اللامعة، والأجوبة الجامعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسئلة اللامعة، والأجوبة الجامعة
لعماد الدين، أبي الحسن: محمود بن أحمد الفارابي.
المتوفى: سنة تسع وستمائة.

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ، علاء الدين: علي بن إبراهيم، المعروف: بابن الشاطر المنجم، الفلكي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
ذكر فيه: أنها آلة اخترعها، ووضعها، لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية.
ثم اختصرها بعضهم.
وسماه: (بالثمار اليانعة، في قطوف الآلة الجامعة).
فرتب على: مقدمة، وثلاثين بابا، وخاتمة.
أصول ابن اللجام
هو: القاضي، علاء الدين الحنبلي.
المتوفى:...
وهو: مختصر.
على مذهب: أحمد بن حنبل.
أوله: (الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين...).
وشرحه: الشيخ، تقي الدين، أبو بكر بن زيد الخزاعي.
المتوفى: سنة 883.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله على أفضاله... الخ).
إلجام العوام، عن علم الكلام
للإمام، أبي حامد: محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود... الخ).
جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي.
كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي.
قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام)، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام). انتهى.
ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم:
ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة.
وسماه: (الرفيع، في شرح البديع).
وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
سماه: (بيان المعاني البديع).
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ).
وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
في أربعة مجلدات.
سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع).
أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه... الخ).
وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة.
صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع.
وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة.
ومن الحواشي على البديع:
حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة.

تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع
لعلاء الدين:. علي بن إبراهيم بن الشاطر الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
وهي تشتمل: على مقدمة، وخاتمة، وواحد وأربعين بابا.
تروية الطامي، في تبرئة الجامي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
رسالة.
في رد روح الله القزويني، في تشنيعه: علي الجامي.
تفسير: الجامي
هو: الفاضل، نور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي.
المتوفى: سنة 892، اثنتين وتسعين وثمانمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله رب العالمين من الأولين الأقدمين... الخ).
قال: يختلج في صدري أن أرتب في التفسير كتابا جامعا، لوجوه اللفظ والمعنى، لا يدع فيها دقيقة أو لطيفة إلا أبداها، محتويا على نكات البلغاء، ومنطويا على إشارات العرفاء. انتهى.
فكتب إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (وإياي فارهبون).
وقال تلميذه: عبد الغفور، في آخره: إن شيخنا لما تصدى بحقيقته الجامعة، لتفسير كلام الله - سبحانه وتعالى - ظهرا، أو لتأويل آياته بطنا، كشف بقلم التسويد، عن مخدرات الحزب الأول، منه: الأستار.
ولما طال وبيض ما سوده إلا بعض آياته، وهو من: قوله تعالى: (إن كنتم صادقين) إلى، تمام ما بقي، حتى أشار إلي بتبييضه من لا يرد أمره، فامتثلت. انتهى.
  • الجامع الكبير
الجامع الكبير
....
التفصيل، الجامع لعلوم التنزيل
في التفسير.
لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي، التميمي.
المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
فسر الآيات أولا.
ثم ذكر: القراءات، ثم الإعراب.
وكتب في آخره: قواعد القراءات.
ثم اختصره.
وسماه: (التحصيل).
وذكر السيوطي في (أعيان الأعيان)، نقلا عن الحميدي: أنه:
لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الأندلسي.
وكان حيا: سنة 440، أربعين وأربعمائة.

تلخيص: (الجامع الكبير) في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلخيص: (الجامع الكبير) في الفروع
للشيخ، الإمام، كمال الدين: محمد بن عباد بن ملك داد (داود) الخلاطي، الحنفي.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
أوله: (أحمد الله على الفقه في الدين... الخ).
وهو: متن متين، معقد العبارة.
وله شروح، منها:
شرح: علي بن بلبان الفارسي، الحنفي.
المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة.
وهو: شرح طويل، أبدع فيه، وأجاد.
وسماه: (تحفة الحريص).
وشرح: الشيخ، الفاضل، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
ولم يكمله.
أوله: (الحمد لله الذي زين الحقائق... الخ).
وشرح: العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
وشرح: الشيخ، الإمام، أبي العصمة: مسعود بن محمد بن محمد الغجدواني.
المتوفى: سنة...
وهو: شرح ممزوج، بالميم، والشين.
ذكر فيه: أنه شرحه بعد ما تتبع: (شروح الجامع الكبير).
ثم إن العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
أراد تلخيص هذا الشرح، فشرع في اختصاره.
فقالوا له: إن سعد الدين بعد ما يتم تلخيصه، كسد شرحك، ولم ينتشر.
قال الشيخ: لكنه لا يتيسر له ذلك، فكان كما قال.
وحالت المنية بينه وبين تمام هذه الأمنية.
وشرح: العلامة، الهروي.
المسمى: (بالتمحيص).
وهو: شرح كبير ممزوج.
في مجلدات.
أوله: (الله أحمد على الفقه في الدين... الخ).
قال: إن هذا الكتاب بالغ غاية الطلب والمراد، جامع خلاصة أبحاث الأقدمين، كاشف لأسرار (الجامع الكبير)، كاف لمعضله، وإن كتابه هذا بالغ نهاية المطلوب من شرحه.
ومنها:
شرح:
مسمى: (بالتنوير).
مجلدين.
أوله: (الحمد لله الذي آثر المتبصرين بأثره... الخ).
وشرح: المسعودي.

التنوير، في شرح تلخيص: (الجامع الكبير)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت