نتائج البحث عن (ماص) 30 نتيجة

ماصَدَق [مفرد]• الماصَدَق: (سف) الأفراد التي يتحقّق فيها الكليّ، ويقابله: المفهوم.
(الماصدق) (عِنْد المناطقة) الْأَفْرَاد الَّتِي يتَحَقَّق فِيهَا معنى الْكُلِّي
(القرماص) حُفْرَة وَاسِعَة الْجوف ضيقَة الرَّأْس يستكن فِيهَا من الْبرد وعش الْحمام وَمَوْضِع خبز الْملَّة (ج) قراميص وقراميص ضرع النَّاقة بواطن أفخاذها
(الماصر) الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ وناقة أَو شَاة ماصر بطيئة خُرُوج اللَّبن أَو قليلته
(الماصة) دَاء يَأْخُذ الصَّبِي من شَعرَات على سناسن الفقار فَلَا ينجع فِيهِ أكل وَشرب حَتَّى تنتف تِلْكَ الشعرات وَآلَة جذب المَاء (محدثة)
(تماصعوا) فِي الْحَرْب تقاتلوا وتطاحنوا
(الماصع) المَاء الْملح والقليل الكدر
(الماصل) لبن ماصل قَلِيل وَيُقَال أعْطى عَطاء ماصلا قَلِيلا
(ماص)الثَّوْب وَنَحْوه موصا غسله غسلا لينًا رَفِيقًا وَيُقَال ماص فَاه أَو أَسْنَانه بِالسِّوَاكِ وَالشَّيْء دلكه بِالْيَدِ
(المنماص) المنقاش الَّذِي يسْتَخْرج بِهِ الشوك
والقِرْماص والقُرمُوْصُ: مَوْضِعُ خُبْزِ العَرَبِ.
ماصورة:
جمعها مواصير، من الفارسية ماشور، وماسور، وماشورة وماسورة، ومعناها في اللغة أنبوب (انظر: زيشر 12: 333 - 335)، وتطلق على عدة أنواع من الأنابيب وعلى أشياء أخرى لها شكل الأنبوب. فيقال: ما صورة حقنة أي أنبوبة حقنة، وهو أنبوب صغير في نهاية المحقنة. (بوشر) - وأنبوبة البارودة (البندقية) (بوشر، همبرت 135) - وأنبوبة صغيرة من الذهب تزين بها المرأة شعرها (لين عادات 2: 409). - وغليون التدخين، بيية، سبيل (برجرن) ويسميه أهل لبنان ماسورة - وقيطان وهو شريط في طرفيه قطعة من المعدن يربط به (بوشر) - ومكب الحائك (بكرة) (برجرن) وتسمى في القدس: مصورة. - وماصورة الحياك: مكوك (آلة للحياكة) (بوشر).
وبريم من ثلاث طاقات (الكالا).
وهذا الذي ذكرته هنا يمكن أن يصحح ويكمل ما ذكرته في معجم الأسبانية ص312.
خُمَاصَةُ:
بضم أوله، وبعد الألف صاد مهملة: موضع في قول ابن مقبل:
فقلت، وقد جاوزن بطن خماصة: ... جرت دون بطحاء الظباء البوارح
كَمَّاصي
صورة كتابية صوتية من كَمَّاسي نسبة إلى الكَمَّاس بمعنى العَبُوس المتجهم.
نُمَاصِيّ
من (ن م ص) نسبة إلى نُماص بمعنى من لا يأتي غيره مدة من الزمن تبلغ شهرا.
نَمَّاصِيّ
من (ن م ص) نسبة إلى النَمَّاص بمعنى المبالغ في ترقيق الشعر ونتفه.
مَاصِّيّ
من (م ص ص) نسبة إلى الماص بمعنى من يشرب الشراب شربا رفيقا، ومن يمضغ القصب ويحسو عصيره ويلفظ ثفله.
مَاصِخ
من (م ص خ) المجتذب الشيء من جوف شيء آخر.
في الفرنسية/ Extension
في الانكليزية/ denotation, EXtension
في اللاتينية/ Extensio
الماصدق عند المنطقيين مجموع الموضوعات التي يدل عليها المعنى، أو مجموع الأفراد الداخلين تحت صنف أو كلي، على عكس المفهوم ( Comprehension) الذي يدل على مجموع الصفات المشتركة بين الأفراد.
والماصدق والمفهوم متناسبان تناسبا عكسيا، كلما ازداد الماصدق نقص المفهوم، والعكس بالعكس.
والمنطقيون يفرقون بين ما صدق اللفظ، وما صدق القضية، وما صدق العلاقة. فما صدق اللفظ هو مجموع الأفراد الذين يطلق عليهم وما صدق القضية هو مجموع الحالات التي تصدق فيها، أو مجموع الفرضيات التي تكون هذه القضية لازمة عنها، وما صدق العلاقة هو مجموع انظمة القيم التي تحقق تلك العلاقة.
وتنقسم الألفاظ بحسب الماصدق إلىكلية، ومفردة، وجمعية.
فالالفاظ الكلية تطلق على افراد كثيرين غير محدودي العدد، كلفظ الإنسان أو الطير.
والألفاظ المفردة هي التي تدل على فرد واحد بعينه، كاسم سقراط أو ابن سينا.
والالفاظ الجمعية هي التي تطلق على مجموع محدود من الافراد، كاسم المجمع العلمي، أو مجلس الوزراء.
واستغراق المعنى في اللفظ قد يكون كليا أو جزئيا، فاستغراق الموضوع في قولنا: كل انسان، هو استغراق كلي، اما استغراقه في قولنا: بعض الطير، فهو استغراق جزئي. (راجع: قوانين الاستغراق في كتابنا المنطق ص 28 - 29). وما يصدق عليه المحمول في القضية قد يكون جزءا من عموم ما يصدق عليه، وذلك عند ما يكون استغراقه في القضية الموجبة استغراقا جزئيا، لذلك قال فلاسفة (بور رويال) الموضوع هو الذي يحدد ما صدق المحمول في القضايا الموجبة.

246 - د: عمر بن قيس الماصر، أبو الصباح الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - د: عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ، أَبُو الصَّبَّاحِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى ثَقِيفٍ، وَقِيلَ: مَوْلَى الأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ عِجْلِيٌّ.
وَهُوَ جَدُّ يُونُسَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْمَاصِرِ الْعِجْلِيِّ، أَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ الدَّيْلَمِ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وعمرو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَزَائِدَةُ. -[469]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ؛ وَهُوَ: " أيُّمَا رَجُلٍ سَبَبْتَهُ أَوْ لَعَنْتَهُ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

374 - الحسين بن أبي القاسم بن أبي سعد، أبو الفتح النيسابوري، القماصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - الحسين بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي سعد، أبو الفتح النَّيْسابوريّ، القَمَّاصِيُّ، [المتوفى: 547 هـ]
نسبة إلى بيع القُمُص.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح خيِّر، سَمِعَ: أبا الحسن أحمد بْن محمد الشُّجاعيّ، وعبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وببغداد أبا القاسم بْن بيان.
روى عنه أبو سعد ابن السّمعانيّ، وسأله عَنْ نسْبته، فقال: كَانَ جدّي يبيع القمصان، ومولدي في سنة خمسٍ وسبعين، وقال: تُوُفّي إن شاء اللَّه بنَيْسابور في سنة سبع وأربعين.

عمر بن قيس [د] الماصر الكوفى فوثقه أبو حاتم وجماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن القاضي شريح، وزيد بن وهب.
وعنه ابن عون، وزائدة، وعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت