المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الإمامان: الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث، أي القطب، ونظره في الملكوت، وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات، التي هي مادة الوجود والبقاء، وهذا الإمام مرآته لا محالة، والآخر عن يساره، ونظره في الملك، وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية، وهذا مرآته ومحله، وهو أعلى من صاحبه، وهو الذي يخلف القطب إذا مات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ابْنُ مَامَا:
لا أعرفه في غير كتاب العمراني، وقال: مدينة صغيرة ولم يزد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيتُ مامَا:
قرية من قرى نابلس بفلسطين، قال صاحب الفتوح: وأهلها سامرة كانت الجزية على الرجل منهم عشرة دنانير فشكوا ذلك إلى المتوكل فجعلها ثلاثة دنانير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإمامان: هما الشَّيْخَانِ اللَّذَان أَحدهمَا عَن يَمِين الْغَوْث أَي القطب وَنَظره فِي الملكوت وَهُوَ مرْآة مَا يتَوَجَّه من المركز القطبي إِلَى الْعَالم الروحاني من الإمدادات الَّتِي هِيَ مَادَّة الْوُجُود والبقاء. وَهَذَا الإِمَام مرآته لَا محَالة. وَالْآخر عَن يسَاره وَنَظره فِي الْملك وَهُوَ مرْآة مَا يتَوَجَّه مِنْهُ إِلَى المحسوسات من الْمَادَّة الحيوانية وَهَذَا مرآته ومجلاه وَهُوَ أَعلَى من صَاحبه وَهُوَ يتَخَلَّف القطب إِذا مَاتَ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الإمامان: وزيرًا القطب الغوث. أحدهما عن يمينه ونظره إلى الملكوت، وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة إلى الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية، وهو أعلى من صاحبه فيخلف إذا مات.
واسمهما في كل زمن عبد الملك وعبد الرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَخَذ حَمَّامًاالجذر: أ خ ذ
مثال: أَخَذَ حمَّامًا ساخنًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل في غير ما وضع له. الصواب والرتبة: -استحم بماء ساخن [فصيحة]-أَخَذَ حمَّامًا ساخنًا [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح التعبير المرفوض على أنه من باب توسيع المعنى للفعل «أخذ»، وهو من الأفعال التي توسع الاستعمال الحديث فيها، وأدخلها ضمن مصاحبات لفظية متنوعة. |
|
صِماماتالجذر: ص م م
مثال: تُصْنَع صمامات القوارير من الفلِّينالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا. الصواب والرتبة: -تصنع صمامات القوارير من الفلِّين [فصيحة]-تصنع أصمَّة القوارير من الفلِّين [فصيحة مهملة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته الأساسيّ والمنجد. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الحمامات
ويقال له: علم الديماس والحمام: وضع صناعي مركب الكيفية للتدبير والاستفراغ في الداخل والخارج معا. وغايته: جلب المنافع للبدن ودفع المضار عنه باعتبار حالة عناصر ذلك البدن فيتبعها صحة أو فساد والحاجة باعثة إلى اتخاذه. وهذا العلم من فروع علم الطب وفيه رسالة للسيوطي1 ورسالة للحكيم محمد أحسن الحاجي فوري نزيل بهوبال لطف الله به في الحال والمآل. قال الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني في كتابه وبل الغمام: إنها قد وردت في الحمامات روايات غالبها الضعاف فيها ما هو في رتبة الحسن وحاصل ما دلت عليه تحريم دخوله على النساء مطلقا وعلى الرجال إلا في المآزر وقد استوفيت ذلك في الرسالة المسماة تفويق النبال إلى إرسال المقال جعلتها جوابا لرسالة سماها مؤلفها إرسال المقال إلى حل الإشكال انتهى2 كلامه - رحمه الله – تعالى. |
|
يماما
عن العبرية بمعنى مؤقت أو من وقت لآخر، أو بمعنى أبي البحر ونحو البحر. يستخدم للذكور. |
سير أعلام النبلاء
|
المهلب بن أحمد، ابن ماما:
4016- المهلب بن أحمد 1: ابن أبي صفرة أسيد بن عبيد اللهِ، الأَسَدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَرِيِيُّ، مُصَنِّفُ شَرْحِ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ. وَكَانَ أَحَدَ الأَئِمَّةِ الفُصحَاء، الْمَوْصُوفين بِالذَّكَاء. أَخذ عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي، وَفِي الرّحلَة عَنْ أَبِي الحَسَنِ القَابِسِي، وَأَبِي الحَسن عَلِيِّ بنِ بُنْدَار القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي ذَرٍّ الحَافِظ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَوصفَه بِقَوَّة الفهمِ وَبَرَاعَةِ الذِّهن. وحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَابِد، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّد. وَلِي قَضَاءَ المَرِيَّة. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خمس وثلاثين وأربع مائة. 4017- ابن ماما 2: الحَافِظُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو حَامِدٍ، أَحْمَدُ بنُ محمد بن أحيد ابن مَامَا، الأَصْبَهَانِيُّ المَامَائِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي شُرَيْح، وَأَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَاجِب الكُشَانِي، وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المَلاَحمِي، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَلِيْمِي، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَلَمْ يقْدَم العِرَاقَ، بَلِ ارْتَحَلَ إِلَى مَا وَرَاء النَّهر، وَيَعِزُّ وَقوعُ حَدِيْثِهِ إِلَيْنَا، وَقَدْ ذيَّل عَلَى تَاريخ بُخَارَى لغُنْجَار، لَمْ تَتَّصِل بِنَا أَحْوَالُه كَمَا يَجِبُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنْ أبناء السبعين رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 626"، والعبر "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255". 2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 156"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1003". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحمَّامات الحمَّام مكان يغتسل فيه الناس.
وقد عُرِفت الحمامات العامة منذ القدم عند بعض الشعوب ذات الحضارات القديمة، لاسيما الرومان، على أن شهرتها ارتبطت بالتاريخ الإسلامى؛ حيث كانت من الأبنية العامة التى انتشرت فى جميع المدن؛ وذلك نظرًا لأهميتها فى التطهر والنظافة، بالإضافة إلى تعاليم الإسلام التى تدعو إلى التطهر والتطيب، ومناخ منطقة الشرق الأوسط الحار. وكان يراعى فى بنائها أن تُصمم بحيث تتيح للمغتسِل أن ينتقل تدريجيًّا من الجو الحار إلى الجو البارد؛ حتى لايصاب بأذى. وكان الحمَّام يقسَّم إلى ثلاثة أقسام، حسب درجة حرارة المياه، ويسخن عن طريق إيقاد النار تحت أرضيته، ويشتمل على أنابيب الماء الساخن والبارد داخل الجدران. وخصصت حمامات للرجال، وأخرى للنساء، وقد تحددت أيام للسيدات، وقد احتوت القصور والمساكن الخاصة على حمامات أيضًا، ولكنها تختلف من حيث هيئتها وتصميمها عن الحمامات العامة. ولم تكن الحمامات فى المدن الإسلامية أقل أهمية من المساجد والمكتبات والخانات والأسواق، وقد أولى العلماء والأطباء المسلمون الحمَّام عناية كبيرة؛ فأورده بعضهم ضمن موارد مؤلفاتهم، كما فعل داود الأنطاكى وأبو حامد الغزالى وغيرهما. وقد انتشرت الحمامات وتعددت فى جميع الأمصار، وذكر هلال الصابئ المتُوفَّى سنة (448هـ) أن عدد الحمامات فى بغداد وصل فى زمانه إلى أكثر من (120) ألف حمَّام، وكان فى مصر زمن الفاطميين (1170) حمامًا حسب إحصاء على مبارك لها فى الخطط التوفيقية. وكان الحمَّام يتألف من عدة غرف، الأولى تستقبل الداخل، وفيها يخلع ملابسه، ويتعهد الحمامى بحفظها، ثم ينتقل منها إلى غرفة البخار، وهى مكسوة بألواح الرخام، وفيها ينتظر المستحم حتى يتصبب عرقًا، ثم ينتقل إلى غرفة الغطس، وتشتمل على مياه دافئة وباردة، وفيها يقوم المدلك بإزالة الأوساخ عن الجلد، مع تدليك أعضاء الجسم قبل الاغتسال ثم تجفيف الجسم واحتساء |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فإذا اعتدل قائماً قال: إماماً، أو مأموماً، أو منفرداً:
1 - ((ربنا ولك الحمد)). متفق عليه (¬1). 2 - أو يقول: ((ربنا لك الحمد)). أخرجه البخاري (¬2). 3 - أو يقول: ((اللهم ربنا لك الحمد)). متفق عليه (¬3). 4 - أو يقول: ((اللهم ربنا ولك الحمد)). أخرجه البخاري (¬4). يقول هذا مرة، وهذا مرة، إحياء للسنة، وعملاً بها بوجوهها المتنوعة. * وتارة يزيد على ذلك ((حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه)). أخرجه البخاري (¬5). * وتارة يزيد ((ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ)). أخرجه مسلم (¬6). * وتارة يضيف ((ملء السماوات، وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). أخرجه مسلم (¬7). * وتارة يضيف ((ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). أخرجه مسلم (¬8). * والسنة إطالة هذا القيام والاطمئنان فيه. * ثم يكبر ويهوي ساجداً قائلاً (الله أكبر)، ويسجد على سبعة أعضاء: الكفان، والركبتان، والقدمان، والجبهة، والأنف، ويضع يديه على الأرض قبل ركبتيه، ثم جبهته مع أنفه، ويعتمد على كفيه، ويبسطهما، ويضم أصابعهما، ويوجههما نحو القبلة، ويجعلهما حذو منكبيه، وأحياناً حذو أذنيه. ويمكّن أنفه وجبهته من الأرض، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، ويرفع مرفقيه وذراعيه عن الأرض. ويمكّن ركبتيه وأطراف قدميه من الأرض، ويجعل رؤوس أصابع يديه ورجليه نحو القبلة، وينصب رجليه، ويفرج بين قدميه، وكذا بين فخذيه، ويطمئن في سجوده، ويكثر من الدعاء، ولا يقرأ القرآن في الركوع أو السجود. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (732)، ومسلم برقم (411). (¬2) أخرجه البخاري برقم (789). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (796)، ومسلم برقم (409). (¬4) أخرجه البخاري برقم (795). (¬5) أخرجه البخاري برقم (799). (¬6) أخرجه مسلم برقم (476). (¬7) أخرجه مسلم برقم (478). (¬8) أخرجه مسلم برقم (477). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - أحمد بن محمد بن أَحيد بن ماما، الحافظ أبو حامد الأصبهاني المامائي، [المتوفى: 436 هـ]
صاحب التَّصانيف. سكن بُخَارى، وذيَّل على " تاريخ غُنْجار "، وحدَّث عن: عبد الرحمن بن أبي شريح، وأبي عليّ إسماعيل بن حاجب الكُشَانيّ، وأبي نصر محمد بن أحمد المَلَاحميّ، وأبي عبد الله الحَلِيميّ، وجماعة كثيرة. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أبو الفهم بْن أَحْمَد بْن أبي الفهم بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم، السُّلَميّ، الدّمشقيّ، سمّاه بعض الطَّلَبة تمامًا. [المتوفى: 694 هـ]
وكان شيخًا عاقلًا، ساكنًا، فقير الحال، قانعًا، رثّ الهيئة. وُلِدَ فِي ذي الحجة سنة إحدى عشرة وستمائة وسمع من جَدّه لأمه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم -[802]- ابن عليّ الدّمشقيّ، والشيخ الموفَّق، وابن صبّاح، وكريمة الْقُرَشِيّة، وغيرهم. وسمع بمصر من عَبْد الوهّاب بْن رَواج. وحدَّث بالقاهرة ودمشق. سَمِعت منه أَنَا وابن الخبّاز، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وابن المظفَّر النابلسي، وعبد الرحمن بن المزي، وفتاي كيكلديّ، وطائفة. وكان يُعرف بابن النّميس، ويسكن بنواحي باب توما، تُوُفّي فِي أحد الربيعين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحمَّامات الحمَّام مكان يغتسل فيه الناس.
وقد عُرِفت الحمامات العامة منذ القدم عند بعض الشعوب ذات الحضارات القديمة، لاسيما الرومان، على أن شهرتها ارتبطت بالتاريخ الإسلامى؛ حيث كانت من الأبنية العامة التى انتشرت فى جميع المدن؛ وذلك نظرًا لأهميتها فى التطهر والنظافة، بالإضافة إلى تعاليم الإسلام التى تدعو إلى التطهر والتطيب، ومناخ منطقة الشرق الأوسط الحار. وكان يراعى فى بنائها أن تُصمم بحيث تتيح للمغتسِل أن ينتقل تدريجيًّا من الجو الحار إلى الجو البارد؛ حتى لايصاب بأذى. وكان الحمَّام يقسَّم إلى ثلاثة أقسام، حسب درجة حرارة المياه، ويسخن عن طريق إيقاد النار تحت أرضيته، ويشتمل على أنابيب الماء الساخن والبارد داخل الجدران. وخصصت حمامات للرجال، وأخرى للنساء، وقد تحددت أيام للسيدات، وقد احتوت القصور والمساكن الخاصة على حمامات أيضًا، ولكنها تختلف من حيث هيئتها وتصميمها عن الحمامات العامة. ولم تكن الحمامات فى المدن الإسلامية أقل أهمية من المساجد والمكتبات والخانات والأسواق، وقد أولى العلماء والأطباء المسلمون الحمَّام عناية كبيرة؛ فأورده بعضهم ضمن موارد مؤلفاتهم، كما فعل داود الأنطاكى وأبو حامد الغزالى وغيرهما. وقد انتشرت الحمامات وتعددت فى جميع الأمصار، وذكر هلال الصابئ المتُوفَّى سنة (448هـ) أن عدد الحمامات فى بغداد وصل فى زمانه إلى أكثر من (120) ألف حمَّام، وكان فى مصر زمن الفاطميين (1170) حمامًا حسب إحصاء على مبارك لها فى الخطط التوفيقية. وكان الحمَّام يتألف من عدة غرف، الأولى تستقبل الداخل، وفيها يخلع ملابسه، ويتعهد الحمامى بحفظها، ثم ينتقل منها إلى غرفة البخار، وهى مكسوة بألواح الرخام، وفيها ينتظر المستحم حتى يتصبب عرقًا، ثم ينتقل إلى غرفة الغطس، وتشتمل على مياه دافئة وباردة، وفيها يقوم المدلك بإزالة الأوساخ عن الجلد، مع تدليك أعضاء الجسم قبل الاغتسال ثم تجفيف الجسم واحتساء |