نتائج البحث عن (متواطئ) 7 نتيجة

المتواطئ: هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية، كالإنسان، والشمس؛ فإن الإنسان له أفراد في الخارج، وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذهن، وصدقها عليها أيضًا بالسوية.
المتواطئ: هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على إفراد الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس، فإن الإنسان له أفراد في الخارج صدقة عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها بالسوية.
المُتَواطئ: هو الكيُّ الذي يكون حصول معناه وصِدْقُه على أفراده الذهنية والخارجية على السوِّية، وإن لم يكن على السوِّية فهو المُّشكَّك.
المتواطِئُ: الِاسْم الدَّال على معَان اسْتَوَت أَفْرَاده الذهنية والخارجية.
في الفرنسية/ Univoque
في الانكليزية/ Univocal
في اللاتينية/ Univocus
اللفظ المتواطئ يدل على أعيان متعددة بمعنى واحد مشترك بينهما، كدلالة اسم الإنسان على زيد، وعمرو، ودلالة اسم الحيوان على الإنسان، والفرس، والطير، لأنها متشاركة في معنى الحيوانية.
وفي تعريفات الجرجاني المتواطئ هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على افراده الذهنية والخارجية على السوية، كالإنسان، والشمس، فان الإنسان له افراد في الخارج، وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها ايضا بالسوية.
وكما يطلق المتواطئ على الكلي الصادق على افراد وأعيان متعددة، فكذلك يطلق على العلاقة التي يكون فيها كل مقدم مصحوبا بتال واحد، كعلاقة العدد بمربعه، فهي علاقة متواطئة، وايضا اذا كان كل تال مسبوقا بمقدم واحد سميت العلاقة التي بينهما بعلاقة التواطؤ والتبادل، أو بعلاقة التواطؤ المضاعف.
والتواطؤ ( Univocite) صفة المتواطئ.
ونظرية تواطؤ الوجود ( etre, l de Univocite) هي القول: ان الوجود يطلق على اللّه، ومخلوقاته بمعنى واحد، وهي مقابلة لنظرية التشكيك ( Equivocite) التي تقرر أنّ اطلاق الوجود على اللّه لا يشبه اطلاقه على مخلوقاته.
(راجع: المشكك).

المتوافق من التواطؤ وهو التوافق.
وعند المنطقيين: هو الكلي الذي تساوت أفراده موجودة أو معدومة في صدقه عليها، أي: يكون صدقه على أفراده على السوية بأن لا يكون على بعضها أولى أو أقدم أو أشد أو أزيد بالنسبة إلى البعض الآخر.
وبعبارة أخرى: هو الكلي الذي يكون صدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية، كالإنسان بالنسبة إلى أفراده، فإن الكلي فيها، وهو الحيوانية والناطقية، ولا يتفاوت فيها بزيادة ولا نقص.
«دستور العلماء 3/ 208، وشرح الكوكب المنير 1/ 381».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت