نتائج البحث عن (مدعى) 6 نتيجة

الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ

المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين

(الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ) (فِي الْقَضَاء) المخاصم

انْظُرْ: دَعْوَى
__________
(1) حديث فضالة بن عبيد: " أتى النبي ﷺ بقلادة فيها ذهب وخرز. . . ". أخرجه مسلم (3 / 1213) والرواية الأخرى للدارقطني (3 / 3) .
(2) تحفة المحتاج 4 / 287، ومغني المحتاج 2 / 28، والمغني 4 / 40 - 41، والقوانين الفقهية 259.

المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عينا فلا تخلو من ست حالات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عيناً فلا تخلو من ست حالات:
1 - إن كانت العين في يد أحدهما فهي له مع يمينه إن لم يكن للخصم بينة، فإن أقام كل منهما بينة فهي لمن هي في يده مع يمينه.
2 - أن تكون العين في يديهما ولا بينة فيتحالفان، وتقسم بينهما.
3 - أن تكون العين بيد غيرهما ولا بينة فيقترعان عليها، فمن خرجت له القرعة حلف وأخذها.
4 - أن لا تكون العين بيد أحد ولا بينة لأحدهما، فيتحالفان ويتناصفاها.
5 - أن يكون لكل واحد بينة وليست في يد واحد منهما، فهي بينهما على السوية.
6 - إذا تنازعا دابة أو سيارة وأحدهما راكب والآخر آخذ بزمامها فهي للأول بيمينه إن لم تكن بينة.

كتاب: المدعي والمدعى عليه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المدعي، والمدعى عليه
لمحمد بن مقاتل الرازي.
المتوفى: سنة 242.
المدعى في اللغة: كل من ادّعى نسبا أو علما، أو ادعى ملك شيء نوزع فيه أو لم ينازع.
واصطلاحا: جاء في «الاختيار» : المدعى: من لا يجبر على الخصومة.
والمدعى عليه: من يجبر.
- وفي «دستور العلماء» : اسم الفاعل من إذا ترك دعواه ترك، أي: لا يجبر على الخصومة إذا تركها، لأن له حق الطلب، فإذا ترك لا سبيل عليه.
واسم المفعول: هو الذي ادعاه رجل فيطلب الدليل عليه، ولذا يسمى مطلوبا، والمدعى والمطلوب والنتيجة متحدة بالذات ومتغايرة بالاعتبار.
- وفي «شرح حدود ابن عرفة» : المدّعى: من عريت دعواه عن مرجّح غير شهادة، والمدعى عليه: من اقترنت دعواه به.
- قال الدردير: المدعى: هو الذي تجرد قوله عن أصل أو معهود عرفا يصدقه حين دعواه، فلذا طلبت منه البينة لتصديقه، والمدعى عليه: من ترجح قوله بأصل أو معهود.
- وفي «التعريفات» : المدّعى: من لا يجبر على الخصومة، والمدعى عليه: من يجبر عليها.
«الاختيار 2/ 144، ودستور العلماء 3/ 232، وشرح حدود ابن عرفة ص 609، والشرح الصغير 4/ 18، والنظم المستعذب 2/ 357، والتعريفات ص 183».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت