نتائج البحث عن (مدعي) 12 نتيجة

(الْمُدَّعِي) (فِي الْقَضَاء) المخاصم
الْمُدَّعِي: اسْم الْفَاعِل من إِذا ترك دَعْوَاهُ ترك أَي لَا يجْبر على الْخُصُومَة إِذا تَركهَا لِأَن لَهُ حق الطّلب فَإِذا ترك لَا سَبِيل عَلَيْهِ. وَاسم الْمَفْعُول هُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ رجل فيطلب الدَّلِيل عَلَيْهِ وَلذَا يُسمى مَطْلُوبا. وَالْمُدَّعِي وَالْمَطْلُوب والنتيجة متحدة بِالذَّاتِ ومتغائرة بِالِاعْتِبَارِ.
المدعي: من يخالف قوله الظاهر. والمدعى عليه بخلافه. وقيل المدعي من لا يجبر على الخصومة، والمدعى عليه من يجبره.
المُدَّعِي: من لا يُجْبَر على الخصومة، والمدعى عليه: من يُجبر عليها.
أمنية الألمعي، ومنية المدعي
للقاضي، الأديب، أبي الحسين: أحمد بن علي بن الزبير الأسواني.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
وهي: (المقامة الحصيبية).
رمى بها غرض الفكاهة، وأملاها بلسان الدعابة، على من استوجب الانبساط إليه.
وذكر فيها: علوما جمة.
ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية، ومسائل علمية، فصار نزهة للناظرين.

المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عينا فلا تخلو من ست حالات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* المدعي والمدعى عليه إذا تداعيا عيناً فلا تخلو من ست حالات:
1 - إن كانت العين في يد أحدهما فهي له مع يمينه إن لم يكن للخصم بينة، فإن أقام كل منهما بينة فهي لمن هي في يده مع يمينه.
2 - أن تكون العين في يديهما ولا بينة فيتحالفان، وتقسم بينهما.
3 - أن تكون العين بيد غيرهما ولا بينة فيقترعان عليها، فمن خرجت له القرعة حلف وأخذها.
4 - أن لا تكون العين بيد أحد ولا بينة لأحدهما، فيتحالفان ويتناصفاها.
5 - أن يكون لكل واحد بينة وليست في يد واحد منهما، فهي بينهما على السوية.
6 - إذا تنازعا دابة أو سيارة وأحدهما راكب والآخر آخذ بزمامها فهي للأول بيمينه إن لم تكن بينة.

وفاة صاحب الزنج المدعي أنه علي بن محمد وإنهاء فتنته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة صاحب الزنج المدعي أنه علي بن محمد وإنهاء فتنته.
270 صفر - 883 م
لما قتل الذين كانوا يمدون الزنج بالميرة وقطعت تلك الإمدادات واشتد الحصار على الزنج، ولما فرغ الموفق من شأن مدينة صاحب الزنج وهي المختارة واحتاز ما كان بها من الأموال وقتل من كان بها من الرجال، وسبى من وجد فيها من النساء والأطفال، وهرب صاحب الزنج عن حومة الحرب والجلاد، وسار إلى بعض البلاد طريدا شريدا بشر حال، عاد الموفق إلى مدينته الموفقية مؤيد منصورا، وقدم عليه لؤلؤة غلام أحمد بن طولون منابذا لسيده سميعا مطيعا للموفق، وكان وروده عليه في ثالث المحرم من هذه السنة، فأكرمه وعظمه وأعطاه وخلع عليه وأحسن إليه، وبعثه طليعة بين يديه لقتال صاحب الزنج، وركب الموفق في الجيوش الكثيفة الهائلة وراءه فقصدوا الخبيث وقد تحصن ببلدة أخرى، فلم يزل به محاصرا له حتى أخرجه منها ذليلا، واستحوذ على ما كان بها من الأموال والمغانم، ثم بعث السرايا والجيوش وراء حاجب الزنج فأسروا عامة من كان معه من خاصته وجماعته، منهم سليمان بن جامع فاستبشر الناس بأسره وكبروا الله وحمدوه فرحا بالنصر والفتح، وحمل الموفق بمن معه حملة واحدة على أصحاب الخبيث فاستحر فيهم القتل، وما انجلت الحرب حتى جاء البشير بقتل صاحب الزنج في المعركة، وأتي برأسه مع غلام لؤلؤة الطولوني، فلما تحقق الموقف أنه رأسه بعد شهادة الأمراء الذين كانوا معه من أصحابه بذلك خر ساجدا لله، ثم انكفأ راجعا إلى الموفقية ورأس الخبيث يحمل بين يديه، وسليمان معه أسير، فدخل البلد وهو كذلك، وكان يوما مشهودا وفرح المسلمون بذلك في المغارب والمشارق، ثم جئ بأنكلاني ولد صاحب الزنج وأبان بن علي المهلبي مسعر حربهم مأسورين ومعهم قريب من خمسة آلاف أسير، فتم السرور وهرب قرطاس الذي رمى الموفق بصدره بذلك السهم إلى رامهرمز فأخذ وبعث به إلى الموفق فقتله أبو العباس أحمد بن الموفق، واستتاب من بقي من أصحاب صاحب الزنج وأمنهم الموفق ونادى في الناس بالأمان، وأن يرجع كل من كان أخرج من دياره بسبب الزنج إلى أوطانهم وبلدانهم، ثم سار إلى بغداد وقدم ولده أبا العباس بين يديه ومعه رأس الخبيث يحمل ليراه الناس فدخلها لثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الأولى من هذه السنة وكان يوما مشهودا، وانتهت أيام صاحب الزنج المدعي الكذاب قبحه الله واسمه محمد بن علي، وقد كان ظهوره في يوم الأربعاء لأربع بقين من رمضان سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان هلاكه يوم السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين، وكانت دولته أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وستة أيام ولله الحمد والمنة، وقد قيل في انقضاء دولة الزنج وما كان من النصر عليهم أشعار كثيرة.

خروج مدعي النبوة بأذربيجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج مدعي النبوة بأذربيجان.
344 - 955 م
خرج بأذربيجان رجل يدعي أنه يحرم اللحوم وما يخرج من الحيوان، وأنه يعلم الغيب، فأضافه رجل وأطعمه كشكية بشحم، فلما أكلها قال له: ألست تحرم اللحم، وما يخرج من الحيوان، وأنك تعلم الغيب؟ قال: بلى! قال: فهذه الكشكية بشحم، ولو علمت الغيب لما خفي عليك ذلك؛ فأعرض الناس عنه.

وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.
1022 - 1613 م
أحمد بن عبدالله السجلماسي أبو العباس المعروف بابن محلي، متصوف ادعى أنه المهدي الفاطمي المنتظر، ولد بمدينة سجلماسة وطلب العلم بفاس، تصوف وكثر أتباعه وذهب إلى جنوب المغرب فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان أنه المهدي الفاطمي المنتظر مدعيا أنه من سلالة العباس بن عبدالمطلب، وزحف على سجلماسة واستولى عليها بعد قتال، وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي صاحب المغرب جيشا لقتاله فانهزم الجيش وقوي أمر المدعي فزحف على مراكش واستقر بها ملكا تاركا التصوف والتنسك فهاج عليه يحيى بن عبدالله أحد المتصوفة وجرت بينهما حرب على أبواب مراكش أصيب ابن محلي فيها برصاصة أردته قتيلا وعلق رأسه على أسوار مراكش.

أمنية الألمعي ومنية المدعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أمنية الألمعي، ومنية المدعي
للقاضي، الأديب، أبي الحسين: أحمد بن علي بن الزبير الأسواني.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
وهي: (المقامة الحصيبية) .
رمى بها غرض الفكاهة، وأملاها بلسان الدعابة، على من استوجب الانبساط إليه.
وذكر فيها: علوما جمة.
ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية، ومسائل علمية، فصار نزهة للناظرين.

كتاب: المدعي والمدعى عليه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المدعي، والمدعى عليه
لمحمد بن مقاتل الرازي.
المتوفى: سنة 242.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت