نتائج البحث عن (مرعش) 13 نتيجة

مَرْعَشُ:
بالفتح ثم السكون، والعين مهملة مفتوحة، وشين معجمة: مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة، وبها ربض يعرف بالهارونية وهو مما يلي باب الحدث، وقد ذكرها شاعر الحماسة فقال:
فلو شهدت أمّ القديد طعاننا ... بمرعش خيل الأرمنيّ أرنّت
عشيّة أرمي جمعهم بلبانه ... ونفسي وقد وطّنتها فاطمأنت
ولاحقة الآطال أسندت صفّها ... إلى صف أخرى من عدى فاقشعرّت
وبلغني عنها في عصرنا هذا شيء استحسنته فأثبتّه، وذلك أن السلطان قلج أرسلان بن سلجوق الرومي كان له طبّاخ اسمه إبراهيم وكان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة وكان حركا وله منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط وعليه لبسة حسنة ووسطه مشدود، فقال له: يا ابراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر! فقال له: هذا بيدك أيها السلطان، فالتفت إلى وزيره وقال له: وقّع له بمرعش وأحضر القاضي والشهود لأشهدهم على نفسي بأني قد ملّكته إياها ولعقبه بعده، ففعل ذلك وذهب فتسلّمها وأقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى بها فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا.
مُرْعِشِيّ
من (ر ع ش) نسبة إلى مُرْعِش.
  • مُرْعِش
مُرْعِش
من (ر ع ش) من جعل غيره يرتعش، والمعجل.

شهاب الدين المرعشي النجفي

تكملة معجم المؤلفين

لم تزل مخطوطة (¬1).

شهاب الدين المرعشي النجفي
(1305 - 1401 هـ) (1887 - 1980 م)
من كبار فقهاء الإمامية في هذا العصر (آية الله).
وله مكانة علمية ومرجعية كبيرة عندهم.
له عدة مؤلفات، منها كتابه: القصاص على ضوء القرآن والسنة. - قم: كتابخانه عمومي (بالفارسية).
اشتهرت مكتبته باحتوائها على مخطوطات تزيد على 15 ألف كتاب (¬2).

شيخموس (جكر خوين)
(1321 - 1404 هـ) (1903 - 1984 م)
أبرز شعراء الأكراد في العصر الحديث. اسمه ملا شيخموس، ولقبه "جَكَرْ خُوِيْن" أي: "الكبد المدمَّاة".
¬__________
(¬1) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 818 - 819.
(¬2) المواقف (البحرين) ع 809 - 13/ 2/1411 هـ.
اللغوي: أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب، أَبو الفضاء المرعشي، ثم الحلبي الحنفي.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
¬__________
* الدرر الكامنة (1/ 120) وحصل سقط في الترجمة، إنباء الغمر (4/ 39)، المنهل الصافي (1/ 221)، الضوء اللامع (1/ 262)، الشذرات (9/ 13)، الطبقات السنية (1/ 288) ..
* الضوء اللامع (1/ 263)، وجيز الكلام (2/ 678)
* المنهل الصافي (1/ 224) الضوء اللامع (1/ 254)، الشذرات (9/ 467) وفيه المرعشلي، الطبقات السنية (1/ 287)، أعلام النبلاء (5/ 266 - 267)، الماتريدية (1/ 304).

من مشايخه: الزين عمر البلخي، والبدر بن سلامة وغيرهما.
من تلامذته: الشمس بن المغربي المقرئ، الشيخ عبد القادر الأبّار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "تقدم في الفقه وأصوله، والعربية وشارك في فنون، وأذن له غير واحد في الافتاء والإلقاء، وتصدر من سنة عشرين بحلب، فانتفع الناس به، وقدم القاهرة غير مرة، وصار عالم حلب وفقيهها ومفتيها، وعرض عليه الظاهر حقمق قضاءها فتنزه عنه مع تقلله" أ. هـ.
* إعلام النبلاء: "قال أَبو ذر في تاريخه: وكان له ميل إلى محيي الدين بن عربي ولبس الخرقة من سيدي الخواجة عليّ بن الخواجة صدر الدين الأردبيلي" أ. هـ.
* قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية شمس الدين الأفغاني ضمن موقفهم من الصفات الإلهية لعلماء الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية.
وفاته: سنة (872 هـ) اثنتين وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف "كنوز الفقه"، ونظم "العمدة" للنسفي في أصول الدين وزاد عليها أشياء. وخمّس "البُردة".

المفسر: حسين بن محمّد بن محمود بن علي
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 160)، روضات الجنات (2/ 346)، معجم المؤلفين (1/ 641)، الأعلام (2/ 256)، أمل الآمل (2/ 92)، سلافة العصر (499).

الحسيني نسبًا المرعشي الآملي أصلًا الأصفهاني منشئًا وموطنًا، أبو طالب، علاء الدين، سلطان العلماء أو خليفة السلطان.
ولد: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
كلام العلماء فيه:
* أمل الآمل: "عالم محقق مدقق عظيم الشأن جليل القدر صدر العلماء" أ. هـ.
* روضات الجنات: "كان من أعاظم الفضلاء الأعيان وأفاخم النبلاء في أفنان، محققًا في كل ما أتى عليه حق التحقيق ومدققًا في حل ما توجه إليه كل التدقيق عجيب الفطرة والوجدان. غريب الفكرة والإمعان بديع التصرف في العلوم. رفيع التدريب في الرسوم مالك أزمّة الحكومة بين الخلائق في زمانه وصاحب صدارة الأئمة والعلماء في أوانه مفوّضًا إليه أمر النصب والعزل من أهل العلم والفضل" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "وزير من أكابر علماء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1064 هـ) أربع وستين وألف.
من مصنفاته: حاشية على الكشاف للزمخشري في التفسير، وحاشية على معالم الأصول، في أصول الفقه، وغير ذلك.

*مَرْعَش مدينة بآسيا الصغرى فى جمهورية تركيا، بالقرب من بلاد الروم.
تبلغ مساحتها نحو (11207 كم2)، وكانت مركزًا تجاريًّا كبيرًا للتجارة الكردية.
وكان مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية قد بنى حولها سورًا، وحصنًا كبيرًا فى وسطها، فلما ملك بنو العباس أخذها هارون الرشيد، وطوَّر مبانيها.
وبعد أن ضعفت الخلافة العباسية ارتفع نفوذ السلاجقة الذين حكموا مرعش وأقطعوها لأمرائهم، فأقطعها السلطان قلج أرسلان بن سلجوق لغلام له يسمَّى إبراهيم، فحكمها أولاده من بعده.
وعندما بدأت الحروب الصليبية تتجه إلى بلاد المسلمين استولت على مرعش، ولكنها ما لبثت أن فقدتها أمام إصرار المسلمين على استردادها.
وفى سنة (1832 م) سقطت فى يد الجيش المصرى بقيادة إبراهيم باشا بن محمد على.
فتح تل حمدون ومرعش.
697 رجب - 1298 م
قدم البريد من حلب بوقوع الخلف بين طقطاي وطائفة نغية حتى قتل منهم كثير من المغل، وانكسر الملك طقطاي، وأن غازان قتل وزيره نيروز وعدة ممن يلوذ به، فاتفق الرأي على أخذ سيس ما دام الخلف بين المغل، وأن يخرج الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح ومعه ثلاثة أمراء وعشرة آلاف فارس وكتب لنائب الشام بتجريد الأمير بيبرس الجالق وغيره من أمراء دمشق وصفد وطرابلس، وعرض الجيش، في جمادى الأولى، فلما تجهزوا سار الأمير بدر الدين بكتاش الفخري إلى غزاة سيس، ومعه من الأمراء حسام الدين لاجين الرومي الأستادار وشمس الدين أقسنقر كرتاي ومضافيهم، فدخلوا دمشق في خامس جمادى الآخرة، وخرج معهم منها الأمير بيبرس الجالق العجمي والأمير سيف الدين كجكن والأمير بهاء الدين قرا أرسلان ومضافيهم في ثامنه، وساروا بعسكر صفد وحمص وبلاد الساحل وطرابلس والملك المظفر تقي الدين محمود صاحب حماة، فلما بلغ مسيرهم متملك سيس بعث إلى السلطان يسأله العفو، فلم يجبه، ووصلت هذه العساكر إلى حلب، وجهز السلطان الأمير علم الدين سنجر الدواداري بمضافيه من القاهرة ليلحق بهم، فأدرك العساكر بحلب، وخرجوا منها بعسكر حلب إلى العمق، وهو عشرة آلاف فارس، فتوجه الأمير بدر الدين بكتاش في طائفة من عقبة بغراس إلى اسكندرونة، ونازلوا تل حمدون، وتوجه الملك المظفر صاحب حماة والأمير علم الدين سنجر الدوادراي والأمير شمس الدين أقسنقر كرتاي في بقية الجيش إلى نهر جهان، ودخلوا جميعاً دربند سيس في يوم الخميس رابع رجب، وهناك اختلفوا، فأشار الأمير بكتاش بالحصار ومنازلة القلاع، وأشار سنجر الدواداري بالغارة فقط، وأراد أن يكون مقدم العسكر، ومنع الأمير بكتاش من الحصار ومنازلة القلاع فلم ينازعه، فوافقه بكتاش وقطعوا نهر جهان للغارة، ونزل صاحب حماة على مدينة سيس، وسار الأمير بكتاش إلى أذنة، واجتمعت العساكر جميعها عليها بعد أن قتلوا من ظفروا به من الأرمن وساقوا الأبقار والجواميس، ثم عادوا من أذنة إلى المصيصة بعد الغارة، وأقاموا عليها ثلاثة أيام حتى نصبوا جسراً مرت عليه العساكر إلى بغراس، ونزلوا بمرج أنطاكية ثلاثة أيام، ثم رحلوا إلى جسر الحديد يريدون العودة إلى مصر، فعادت العساكر من الروج إلى حلب وأقاموا بها ثمانية أيام، وتوجهوا إلى سيس من عقبة بغراس، وسار كجكن وقرا أرسلان إلى أياس وعادا شبه المنهزم، فإن الأرمن أكمنوا في البساتين، فأنكر عليهما الأمير بكتاش، فاعتذرا بضيق المسلك والتفاف الأشجار وعدم التمكن من العدو، ثم رحل بكتاش بجميع العساكر إلى تل حمدون، فوجدوها خالية وقد نزح من كان فيها من الأرمن إلى قلعة نجيمة فتسلمها في سابع رمضان وأقام بها من يحفظها، وسير الأمير بلبان الطباخي نائب حلب عسكرا فملكوا قلعة مرعش في رمضان أيضاً، وجاء الخبر إلى الأمير بكتاش وهو على تل حمدون بأن واديا تحت قلعة نجيمة وحميص قد امتلأ بالأرمن، وأن أهل قلعة نجيمة تحميهم، فبعث طائفة من العسكر إليهم فلم ينالوا غرضاً، فسير طائفة ثانية فعادت بغير طائل، فسار الأمراء في عدة وافرة وقاتلوا أهل نجيمة حتى ردوهم إلى القلعة، وزحفوا على الوادي وقتلوا وأسروا من فيه، ونازلوا قلعة نجيمة ليلة واحدة، وسار العسكر إلى الوطأة، وبقي الأمير بكتاش والملك المظفر في مقابلة من بالقلعة خشية أن يخرج أهل نجيمة فينالوا من أطراف العسكر، حتى صار العسكر بالوطأة، ثم اجتمعوا بها، فقدم البريد من السلطان بمنازلة قلعة نجيمة حتى تفتح فعادوا إلى حصارها، واختلف الأمير بكتاش والأمير سنجر الدواداري على قتالها، فقال الدواداري: متى نازلها الجيش بأسره لا يعلم من قاتل ممن عجز وتخاذل، والرأي أن يقاتل كل يوم أمير بألفه، وأخذ يدل بشجاعته، ويصغر شأن القلعة، وقال: أنا آخذها في حجري فسلموا له واتفقوا على تقديمه لقتالها قبل كل أحد، فتقدم الدواداري إليها بألفه حتى لاحف السور، فأصابه حجر المنجنيق فقطع مشط رجله، وسقط عن فرسه إلى الأرض، وكاد الأرمن يأخذونه، إلا أن الجماعة بادرت وحملته على جنوبة إلى وطاقه، ولزم الفراش، فعاد إلى حلب، وسار منها إلى القاهرة، وقتل في هذه النوبة الأمير علم الدين سنجر طقصبا الناصري، وزحف في هذا اليوم الأمير كرتاي ونقب سور القلعة وخلص منه ثلاثة أحجار، واستشهد معه ثلاثة عشر رجلا، ثم زحف الأمير بكتاش وصاحب حماة ببقيه الجيش طائفة بعد طائفة، وكل منهم يردف الآخر حتى وصلوا إلى السور وعليهم الجنويات، وأخذوا في النقب وأقاموا الستائر، وتابعوا الحصار أحدا وأربعين يوماً، وكان قد اجتمع بها من الفلاحين ونساء القرى وأولادهم خلق كثير، فلما قل الماء عندهم أخرجوا مرة مائتي رجل وثلاثمائة امرأة ومائة وخمسين صبيا، فقتل العسكر الرجال واقتسموا النساء والصبيان، ثم أخرجوا مرة أخرى مائة وخمسين رجلا ومائتي امرأة وخمسة وسبعين صبيا، ففعلوا بهم مثل ما فعلوا بمن تقدم، ثم أخرجوا مرة ثالثة طائفة أخرى، فأتوا على جميعهم بالقتل والسبي، حتى لم يتأخر بالقلعة إلا المقاتلة، وقلت المياه عندهم حتى اقتتلوا بالسيوف على الماء، فسألوا الأمان فأمنوا، وأخذت القلعة في ذي القعدة، وسار من فيها إلى حيث أراد، وأخذ أيضاً أحد عشر حصنا من الأرمن، ومنها النقير وحجر شغلان وسرقندكار وزنجفرة وحميص، وسلم ذلك كله الأمير بكتاش إلى الأمير سيف الدين أسندمر كرجي من أمراء دمشق، وعينه نائبا بها، فلم يزل أسندمر بها حتى قدم التتار، فباع ما فيها من الحواصل ونزح عنها، فأخذها الأرمن، ولما تم هذا الفتح عادت العساكر إلى حلب وكان الشتاء شديداً، فأقاموا بها، وبعث السلطان إليهم الأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار، والأمير عز الدين طقطاي، والأمير مبارز الدين أوليا بن قرمان، والأمير علاء الدين أيدغدي شقير الحسامي، في ثلاثة آلاف فارس من عساكر مصر، فدخلوا دمشق يوم الثلاثاء سابع عشر ذي القعدة، وساروا منها إلى حلب في عشريه، وأقاموا بها مع العسكر، وبعث متملك سيس إلى السلطان يسأل العفو.

76 - حذيفة بن قتادة المرعشي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - حُذَيْفة بْن قَتَادة المَرْعَشيّ الزَّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب سُفْيَان الثَّوْريّ.
قد ذكرناه في الطبقة العشرين، وكان موته سنة سبْعٍ ومائتين، فينقل.
لَهُ قدِم في العبادة وكلام نافع، وهو القائل: إنْ لم تخْشَ أنّ يعذّبك اللَّه عَلَى أفضل عملك فأنت هالك.
قلت: يعني لِمَا يَعتوره من الآفات.
وقال: لو وجدتُ من يبغضني في الله لأوجبت على نفسي حبه.

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحسيني، المرعشي، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدهستاني، الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية.
نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان.
*مَرْعَش مدينة بآسيا الصغرى فى جمهورية تركيا، بالقرب من بلاد الروم.
تبلغ مساحتها نحو (11207 كم2)، وكانت مركزًا تجاريًّا كبيرًا للتجارة الكردية.
وكان مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية قد بنى حولها سورًا، وحصنًا كبيرًا فى وسطها، فلما ملك بنو العباس أخذها هارون الرشيد، وطوَّر مبانيها.
وبعد أن ضعفت الخلافة العباسية ارتفع نفوذ السلاجقة الذين حكموا مرعش وأقطعوها لأمرائهم، فأقطعها السلطان قلج أرسلان بن سلجوق لغلام له يسمَّى إبراهيم، فحكمها أولاده من بعده.
وعندما بدأت الحروب الصليبية تتجه إلى بلاد المسلمين استولت على مرعش، ولكنها ما لبثت أن فقدتها أمام إصرار المسلمين على استردادها.
وفى سنة (1832 م) سقطت فى يد الجيش المصرى بقيادة إبراهيم باشا بن محمد على.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت