المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَنْصُوب) (فِي النَّحْو) مَا دخله النصب من الْكَلم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْصُوب: عِنْد النُّحَاة هُوَ مَا اشْتَمَل على علم المفعولية أَعنِي الفتحة والكسرة وَالْألف وَالْيَاء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الفَصْل بالقسم بين أداة النصب «لن» والفعل المنصوب
مثال: لَنْ والله أجامل الكسولالرأي: مرفوضةالسبب: للفصل بالقسم بين «لَنْ» والفعل المنصوب بها. الصواب والرتبة: -والله لن أجامل الكسول [فصيحة]-لن والله أجامل الكسول [صحيحة] التعليق: لا يجيز جمهور النحويين الفصل بين لن والفعل بفاصل، ولكن يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لإجازة بعض أئمة النحويين له كالكسائي، والفراء. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْصُوباتُ: مَا اشْتَمَل على علم المفعولية.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المنصوبُ بِلَا النَّافِيَةِ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دُخُولهَا، يَليهَا، نكرَة، مُضَافا أَو مشبها بِهِ.خَبَرُ " مَا " و " لَا " المُشَبَّهَتَيْن بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند بعد دخولهما.
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: نواصب المضارع).
|
معجم القواعد العربية
|
فالأوَّل نحو قولك: "الحَمدُ لله أَهْلَ الحَمْدِ" و "المُلكُ للَّهِ أهْلَ المُلْك" و "الحمدُ للَّهِ الحميدَ هُوَ" وأمّا على المدح فنحو قوله تعالى: {{لَكِنِ الرَّاسِخُون في العِلْم مِنْهم والمُؤمِنُون يُؤْمِنُون بِمَا أُنْزِلَ إليك ومَا أُنْزِل مِنْ قَبْلِكَ والمُقِيمينَ الصلاة والمؤتون الزكاة}} (الآية "162" من سورة النساء "4") فَلو كَانَ كلُّه رفعاً كانَ جَائِزاً.
ويَصحُّ فيما يَنتصِب على التَّعظيم أيضاً النَّعْتُ لِمَا قَبْله، والقَطْعُ على الابتداء. ونظيرُ هذا النَّصب على المَدح قول الخِرْنقِ بن هَفَّان: لا يَبْعَدَنْ قَومي الذينَ هُمُ ... سُّمُّ العُداة وآفَةُ الجُزْرِ النَّازِلين بكُل مُعْتَرك ... والطيِّبُونَ مَعَاقَدَ الأُزْرِ ورفع الطَّيبين لِرَفْع سُمُّ العُداةِ في البيت قبله، وقال سيبويه: وزَعَم يُونس أنَّ من العَرَبِ مَنْ يَقول: النَّازِلُون بكلِّ مُعْتَركٍ، والطِّيبِينَ - أي أنه جعل الطيبين - هي المنصوبة على المدح. ومثله قوله تعالى: {{ولكن البر من آمن بالله}} (الآية "177" من سورة البقرة "2") إلى قوله سبحانه: {{والمُوفُون بِعَهْدهم إذا عَاهَدُوا والصَّابِرين في البأساءِ والضراء}} (الآية "177" من سورة البقرة "2"). |
معجم القواعد العربية
|
تقول: "أتاني زَيْدٌ الفَاسِقَ الخبيثَ" لم يرد إلاّ شَتْمَة بذلك، وَقَرَأَ عَاصِمُ قَولَهُ تَعَالى: {{وَامْرَأَتُه حَمَّالَةَ الحَطَبِ}} بنصب حمَّالة على الذم، والقراءات الأُخرى برَفْع حَمَّالة على الخَبر لامْرَأتِه، وقال عُرْوةُ الصَّعَاليك العَبْسي:
سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني ... عُداةَ اللَّهِ مِن كَذِبٍ وزُورِ وقال النابغة: لَعَمْري وما عَمْرِي عَليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقَارِعُ (الأقارع: هم بنو قريع من بني تميم) أقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِل غَيْرَها ... وُجُوهَ قُرُودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِع (تجادع من المُجادعة: المُشَاتمة، وأصلها من الجَدع: وهو قطع الأنف والأذن) وقال الفَرَزْدَق: كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يا جَرِيرُ وخَالَةٍ ... فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشَاري (الفَدْعاء: معوجة الرسغ من اليد والرجل، والعشراء: الناقة حملت عشرة أشهر، يصف نساء جرير بأنهن راعيات له يَحْلُبن عِشَارة) شَغَّارةً تَقِذ الفَصِيل بِرجْلِها ... فَطَّارةً لِقَوَادِمِ الأَبْكارِ (الشَغَّارة: التي تَرْفَعُ رِجْلها تضرب الفَصيل لتمنعَهُ الرضاع تقذ: من الوقذ: وهو أشدُّ الضرب فطارة: من الفِطْر وهو القَبْضُ على الضرعِ) |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
المنصوب من الأسماء
ما خلا من الإسناد والإضافة إلى اسم أو حرف فموضعه النصب، وأفراده: المفعول المطلق، والمفعول به، والمفعول لأجله، والمفعول معه، والمفعول فيه، والحال، والتمييز، والمستثنى، والمنادى، وتابع المنصوب. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الاسم المعرب، أو الفعل المعرب، الذي أصابه النّصب. انظر: النّصب. المنصوب على الاختصاص ـ المنصوب على الاشتغال ـ المنصوب على الإغراء ـ المنصوب على التحذير: انظر على التوالي: الاختصاص، الاشتغال، الإغراء، التحذير. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
قد يسقط حرف الجرّ بعد الفعل المتعدّي بواسطة حرف الجر، وينصب الاسم المجرور بعده، ومنه الآية: (وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً) (الأعراف: ١٥٥) ، أي: من قومه، ومنه قول الشاعر: تمرّون الدّيار ولم تعوجوا ... كلامكم عليّ إذا حرام والأصل: تمرّون بالدّيار، فنصب المجرور بعد سقوط حرف الجرّ. ومنه قول العرب: «توجّهت مكّة»، و «ذهبت الشام»، أي: توجهت إلى مكّة»، و «ذهبت إلى الشام». والنصب هنا سماعيّ غير قياسيّ يقتصر فيه على الأمثلة الواردة عن العرب، فلا يجوز مثلا: «ذهبت البيت»، ولا «تمرون المدرسة». وبعض النحاة يجيز القياس هنا. وسقوط حرف الجرّ قياسيّ إذا أمن اللّبس، قبل الأحرف المصدريّة: «أن، أنّ، وكي»، ومنه الآية: (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (آل عمران: ١٨) . فإن لم يؤمن اللّبس لم يجز حذف الجارّ، فلا يجوز نحو: «رغبت أن أفعل» لأنه لا يفهم إن كنت ترغب في الفعل أم عنه، أما إذا قصدت الإبهام فيجوز. وانظر: الجر (١٠) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفخ المنصوب، إلى صيد المحبوب
في علم: الباه. |