|
ميض
! ميض: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، والمُصَنِّف، وَصَاحب اللّسَان، وَقَالَ الفَرَّاءُ: يُقَالُ: مَا عَلَّمَكَ أَهْلُكَ مِنَالكَلامِ إلاَّ مِضَا! مِيَضًّا وبِضًّا وبِيضاً أَي التَمَطُّقَ. وَقَالَ ابنُ عبَّادٍ: إِنَّ فِي مَيْضٍ لَمَطْمَعَا، وَقَدْ مرَّ تَفْسيرُه. هَكَذا أوردهُ الصَّاغَانِيُّ قي كِتابَيْهِ. |
|
(الميضأة) الْإِدَاوَة فِيهَا مَاء يتَوَضَّأ بِهِ والموضع يتَوَضَّأ فِيهِ (مو)
|
|
ميضيقولون: " إنَّ في مِيْضٍ لَطَمَعاً "، وقد مضى تَفْسِيْرُه.
|
|
التّحميض:[في الانكليزية] Acidification [ في الفرنسية] Acidification بالميم هو القلي يستعمل في قلي البزور كالشّونيز- الحبة السوداء- ونحوه، وطريقه أن توضع البزور في قدر وتوقد النّار تحته حتى يخرج لها الرائحة، كذا يفهم من بحر الجواهر والأقسرائي.
والمعنى: «ما أن وضع الملك قرب العمود أحماله»، هذا أحد المعاني التي يمكن ترجمتها لأنّ كلمة بار لها عدد كبير من المعاني وهناك احتمال آخر يقوّي رواية البيت نفسه في آخر الصفحة: «حين أذن الملك بالورود عليه قرب العمود». حتى نهض العمود واقفا أمامه على قدم واحدة، كذا في جامع الصنائع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَمْيضُ:
بالفتح ثم السكون، وياء، والضاد معجمة: ماء لعائذة بن مالك بقاعة بني سعد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
76- أزهر بن حميضة
ب: أزهر بْن حميضة في صحبته نظر. روى عن أَبِي بكر الصديق. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1270- حميضة بن رقيم
حميضة بْن رقيم شهد أحدًا وما بعدها، وهو أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس اللَّه غيرهم. قاله العدوي وابن القداح. حميضة: بضم الحاء، وفتح الميم، وفتح الضاد المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1883- سابط بن أبي حميضة
سابط بْن أَبِي حميضة بْن عمرو بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي يجتمع هو وصفوان بْن أمية بْن خلف بْن وهب في وهب، روى عنه ابنه عبد الرحمن، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب ". وكان يحيى بْن معين، يقول: هو عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، سابط جده. وفيه نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5830- أبو حميضة المزني
س: أبو حميضة المزني (1810) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، أخبرنا عَمْرو بن إسحاق بن العلاء، أخبرنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة، أن أباه حدثه، عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، حَدَّثَنِي أَبُو حميضة المزني، قَالَ: حضرنا طعاما مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشغل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحديث رجل وامرأة، وجعلنا نأكل، ونحن نقصر فِي الأكل، أو كما قَالَ، فأقبل إلينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكل معنا، ثُمَّ قال: " كلوا كما يأكل المؤمنون ". قلنا: كيف يأكل المؤمنون؟ فأخذ لقمة عظيمة، فقال: " هكذا لقمات خمسا أو ستا ". ثُمَّ إن كَانَ مع ذَلِكَ شيء إلا شرب وقام. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5831- أبو حميضة الأنصاري
ب: أبو حميضة معبد بن عباد الأنصاري السالمي: من بني سالم بن عوف بن قشعر بن المقدم بن سالم بن غنم. شهد بدرا، كذا قَالَ فِيهِ إبراهيم بن سعد، وَيَحْيَى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق: حميضة، يعني بالحاء المهملة والضاد المعجمة، وغيره يقول: خميصة، بالخاء المعجمة، والصاد المهملة، وهي رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، ومثله، قَالَ الواقدي، ونذكره فِي موضعه، إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل زهرة.
قال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال البخاريّ في تاريخه: سمع أبا بكر قوله، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن أبي بكر الصديق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضاد معجمة مصغرا- ابن أبان. يأتي في خميصة في الخاء المعجمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من أوس اللَّه، ذكر العدويّ والقدّاح أنه شهد أحدا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس اللَّه غيرهم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حميضة البارقي. ذكر سيف أن عمر أمره على السراة، وأنفذه مع سعد بن أبي وقّاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة. وذكره الطبريّ أيضا، وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في أزهر بن حميضة]
«2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن.
قال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان» . وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين، من طريق أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ قال: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب» «2» . وإسناده حسن، لكن اختلف فيه على علقمة. وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ البيت الّذي يذكر اللَّه فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» «3» . وإسناده ضعيف. وقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد اللَّه بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد اللَّه بن سابط، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد اللَّه بن سابط.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل زهرة.
قال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال البخاريّ في تاريخه: سمع أبا بكر قوله، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن أبي بكر الصديق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضاد معجمة مصغرا- ابن أبان. يأتي في خميصة في الخاء المعجمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من أوس اللَّه، ذكر العدويّ والقدّاح أنه شهد أحدا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس اللَّه غيرهم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حميضة البارقي. ذكر سيف أن عمر أمره على السراة، وأنفذه مع سعد بن أبي وقّاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة. وذكره الطبريّ أيضا، وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في أزهر بن حميضة]
«2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن.
قال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان» . وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين، من طريق أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ قال: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب» «2» . وإسناده حسن، لكن اختلف فيه على علقمة. وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ البيت الّذي يذكر اللَّه فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» «3» . وإسناده ضعيف. وقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد اللَّه بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد اللَّه بن سابط، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد اللَّه بن سابط.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. يأتي نسبه في ترجمة أخيه المنذر. له إدراك كأخيه، وكان له ولد اسمه عبد الملك كان يشبه كسرى، فكانت الأعاجم تعظمه، وتخبره بأنه يشبه كسرى، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الوداعيّ «2» الهمدانيّ.
له إدراك. هو أول من جعل سهم البراذين دون سهم العراب، فبلغ عمر فأعجبه، وقال: فضلت الوداعي أمه. ذكر ذلك الشافعيّ في الأمّ، عن ابن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن علي بن الأرقم، قال: أغارت الخيل بالشام فأدركت الخيل من يومها، وأدركت البراذين ضحى، وكان على الخيل يومئذ المنذر بن أبي قبيصة الهمدانيّ، ففضل الخيل، وقال: لا أجعل من أدرك كمن لم يدرك. فبلغ ذلك عمر، فقال: فضلت الوداعي أمه، لقد أذكرت به، امضوها على ما قال. قال الشافعيّ: لو كنا نثبت مثل هذا ما خالفناه، يعني أن سنده منقطع. وذكر هذه القصة أبو بكر بن دريد في كتاب الخيل له، وزاد: لقد أذكرني أمرا كنت أنسيته. وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة بعد أن نسبه، فقال ابن أبي حميضة بن عمرو بن الدّهن بن صخر بن معاوية بن مر بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة، ثم ذكر أنه أوّل من أسهم للفرس سهمين، وللبرذون سهما، فقال عمر: ويل الوداعي! لقد أذكرت به أمه، وأدار ما صنع. قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، وهذا يحتمل أن يدخل في ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
السالمي «3» . اسمه معبد بن عباد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن السّكن والعثمانيّ وغيرهما في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وأخرج ابن السّكن والطّبرانيّ
في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، حدثني أبو حميضة المزني، قال: حضرنا طعاما مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يشتغل بحديث رجل أو امرأة، فجعلنا نأكل ونقصّر في الأكل، فأقبل علينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأكل معنا، ثم قال: «كلوا كما يأكل المؤمنون» ، فأخذ لقمة عظيمة، ثم قال: «هكذا لقما خمسا أو ستّا إن كان مع ذلك شيء، وإلّا شرب وقام» . قال ابن السكن: لم أجد له من الرواية إلا هذا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
، روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، في صحبته نظر . باب أسامة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ، ومن قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ ابْن سابط نسبه إِلَى جده. وإنما هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، من كبار التابعين، أكثر مَا يأتي ذكره ابْن سابط غير منسوب، أو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سابط إذا رَوَى عَنْهُ من رأيه أو من غير رأيه شيء، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ لَهُ صحبة فِي قول من حكينا قوله. وقد زعم بعض أهل النسب أن عَبْد اللَّهِ وعبد الرحمن ابني سابط أخوان، لا صحبة لهما، وأنهما جميعا كانا فقيهين وقال الزُّبَيْر وعمه مصعب: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سابط، أمه وأم أخوته: عَبْد اللَّهِ، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد الله، وإسحاق، والحارث، أم مُوسَى بِنْت الأعور، واسمه خَلَف بْن عَمْرو بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح، واسمها تماضر. قال: وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ فقيها. قال أَبُو عُمَر رحمه الله: هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط من كبار التابعين وفقهائهم. حدث عَنْهُ ابْن جريج ونظراؤه، وأبوه عَبْد اللَّهِ بْن سابط مذكور فِي الصحابة من بني جمح فِي قريش، مَعْرُوف الصحبة، مشهور النّسب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سالم بْن عوف. شهد بدرًا. كذا قَالَ فيه إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابْن إِسْحَاق أَبُو حميضة. وغيره يقول فيه: أبو حميضة ، وكذلك قَالَ يونس بْن بكير عَنِ ابْن إسحاق. حميضة- بالحاء المهملة، والضاد المعجمة (مصغر) . وخميصة بالحاء المعجمة، والصاد المهملة (أسد الغابة، والقاموس، والتقريب) . باب الخاء |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قيس بن الحارث.
وعنه الكلبي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال البخاري: فيه نظر. له حديث واحد. [حنان] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جدتها يسيرة.
تفرد عنها ابنها هانئ بن عثمان. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية