نتائج البحث عن (حميّر) 50 نتيجة

(الْحُمَيْرَاء) مصغر الْحَمْرَاء أَو الْبَيْضَاء وَوصف للسيدة عَائِشَة فِي قَول الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (خُذُوا نصف دينكُمْ عَن هَذِه الْحُمَيْرَاء) والحمى الوبائية فِي اصْطِلَاح الْأَطِبَّاء (محدثة)
الحُمَيرَاءُ:
تصغير حمراء: موضع من نواحي المدينة ذو نخل، قال ابن هرمة:
ألا إنّ سلمى اليوم جذت قوى الحبل، ... وأرضت بنا الأعداء من غير ما دخل
كأن لم تجاورنا بأكناف مثعر ... وأخزم، أو خيف الحميراء ذي النخل
حِمْيَرُ:
بالكسر ثم السكون، وياء مفتوحة، وراء، قال ابن أبي الدمنة الهمذاني: حمير بن الغوث بن سعد
ابن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبأ الأصغر بن لهيعة بن حمير بن سبأ بن يشجب، وهو حمير الأكبر، وحمير الغوث هو حمير الأدنى، ومنازلهم باليمن بموضع يقال له حمير غربيّ صنعاء، وهم أهل غتمة ولكنة في الكلام الحميري، قال: ولذلك يقول أهل صنعاء إذا أرادوا غتميّا من أغتام بادية صنعاء هو حميريّ، يريدون من حمير بن الغوث ولا يريدون حمير الأكبر ولا حمير بن سبأ الأصغر، وهم يعلمون أنّ فيهم الفصاحة والشعر، وإلى حمير بن الغوث هذا ينسب أكثر هذه اللغة الحميرية.
الحِميَريُّونَ:
محلة بظاهر دمشق على القنوات، لها ذكر في خبر شبيب العقيلي الذي ذكره المتنبي في مدحه لكافور، وقال الحافظ أبو القاسم الدّمشقي:
جنادة بن قضاعة الضّبّي من أهل قرية الحميريّين، حدّث عن سليمان بن داود الخولاني الدّاراني، روى عنه عمرو بن أبي سلمة الدمشقي، نزل تنّيس.
حِمْيَر
شعب عظيم في اليمن كان له دور حضاري قبل الإسلام ولغته الحميرية عربية جنوبية.
حُمَيِّر
من (ح م ر) تصغير حمار أو تصغير حمير.
حُمَيْر
من (ح م ر) تصغير حَمْر أو حَمَر، أو تصغير ترخيم أحمر.
حَمِير
من (ح م ر) جمع حمار: حيوان أهلي والعود الذي يحمل عليه الرحل والخشبة التي يصقل عليها الحديد.

الإكليل، في أنساب حمير وأيام ملوكها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكليل، في أنساب حمير وأيام ملوكها
لأبي محمد: الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، اليمني.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
وهو: كتاب كبير، عظيم الفائدة.
يتم في: عشر مجلدات.
ويشتمل على: عشرة فنون، وفي أثنائه: جمل من حساب القرانات وأوقاتها، ونبذ من: علم الطبيعة، وأصول أحكام النجوم، وآراء الأوائل في: القدم، والأدوار، وتناسل الناس، ومقادير أعمارهم، وغير ذلك.
أنساب حمير وملوكها
للإمام: عبد الملك بن هشام، صاحب السيرة.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة ومائتين.

الزّجر بِالْخَيْلِ وَالْبِغَال وَالْحمير

المخصص

حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلاَ أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره {{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ}} {{الحاقة 19}} مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ...
عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ)


هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد
(إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ...
على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ)

فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ

الْتِكاك الحَمِير وتزاحُمُها

المخصص

الاقْراع صَكُّ الحَمِير بعضِها بَعْضًا بحَوَافرها والجَعْمَرة أَن يَجْمع الحمارُ جَرامِيزَه ويَحْمل على العانَة وَقَالَ اصْعَنْفَرتِ الحُمر نَفَرتْ فِراراً وتفرّقتْ وَقد صَعْفَرها الخَوفُ

الزَّجْر بالحَمير

المخصص

أَبُو عبيد سَأْسَأْت بالحمار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ شَأْشَأْت بِهِ شِثْثاءُ عرَضت عَلَيْهِ الماءَ وَقَالَ أَبُو سعيد السيرافي شَأْ وتُشُؤْ زجْرِ للحمار ابْن السّكيت حَرِّ زَجْر للحِمار صَاحب الْعين عِوْهِ من دُعاء الجحْش وَقد عَوَّهت بِهِ

جَمَاعات الحَمِير

المخصص

ابْن دُرَيْد حَمِير وحُمُر وحُمُور أَبُو عبيد العانَة جماعةُ الحُمُر ابْن دُرَيْد الْجمع عُوءن وسُمِّيَت عانَةُ عانَةَ الإنسانِ عانةُ تَشْبِيها بذلك قَالَ أَبُو عَليّ واستعارها زُهيْر لجَماعَة الخيْل فَقَالَ
(نَحُلُّ سُهُولَها فَإِذا فَزِعْنا ...
جرَتْ بِهِمُ إِلَى المِضْمارعُوْنُ)


ابْن دُرَيْد وَهِي الجَرَبَّة وربَّما سُمِّي الأقْوِياء من النَّاس إِذا اجْتَمعُوا جَرَبَّة وَقد تقدّم السيرافي جَرَبَّة وجَرَنبةُ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ على حَدّ قَوْلهم إجّاص وإنْجاص

(أَسمَاء النَّعام وصفاتها وَمَا فِيهَا)

ابْن السّكيت هِيَ النَّعَامة وَالْجمع نَعائِمُ ونَعَامات أَبُو حَاتِم النَّعَامة يقَع على المذَكَّر والمؤنَّث وَيُقَال للذَّكَر مِنْهَا نَعَام ابْن السّكيت الذَّكَر من النَّعام ظَلِيم وَالْجمع ظِلْمانُ وأظْلِمة وَالْأُنْثَى ظَلِيمة أَبُو حَاتِم يُقَال للظَّلِيم الفحَّاح وَأنْشد
(بَيْضاءُ مِثْل بيضةِ الفِجَاج ...
)


صَاحب الْعين العَسَنَّج الظليم وَإِنَّمَا اشتُقَّ من الصَّلابة وَهُوَ العَسَلَّق والهِبِلُّ المُسِنُّ مِنْهَا وَقد تقدّم فِي النَّاس والإبِلِ صَاحب الْعين العَلْهان الظَّليم والخَوَاضِع النَّعام إِذا أمالَتْ رؤُوسَها للرَّعْى وَقد تقدّم فِي الظَّباء والهاجَة النَّعامة وتصغيرُها هُوَيْجة وَقَالَ ظَلِيم وَخَّاط سريعُ وَقد وَخَط فِي السيْر وَخْطا وَكَذَلِكَ الْبَعِير وقَرِعت النَّعامة قَرَعاً سقَط ريشُها من الكِبَر ظَلِيم أقْرَعُ ونَعامةُ قَرْعاءُ صَاحب الْعين ساعِدُ النَّعامة مَجْرَة المُخّ مِنْهَا وَقد قيل لَا مُخَّ لَهَا ابْن السّكيت النِّقْنِق الظلِيم لِأَنَّهُ يُنَقْنِق فِي صوْته للأُنثى وَأنْشد

(يُوحِي إِلَيْهَا بِانْقاضٍ ونَقْنَقةٍ ...
كَمَا تَراطَنُ فِي أفْدانِها الرُّومُ)


وَالْأُنْثَى أَيْضا نِقنِقة وَمن صِفَاته الهَيْق وَهُوَ الطَّويل وَالْأُنْثَى هَيْقة وَأنْشد
(هَيْقُ هِزَفِّ وزَفَّانِيَّةُ مَرَطَى ...
زعراءث رِيشُ ذُنَاباها هَرامِيلُ)


الزَّعْراء الَّتِي قد تحَاتَّ رِيشها وَالذكر أزْعَرُ ابْن دُرَيْد جمع الهَيْق أهْياق وهُيُوق والهَيْقَلُ الظليمُ وَزعم قومُ أَن اللَّام فِيهِ زائِدة وَإِنَّمَا هُوَ من الهَيْق صَاحب الْعين الهَيْقل والهِقْل الفَتِيُّ من النَّعام الْأُنْثَى هَيْقَلَة ابْن دُرَيْد سُمَّيَ هِقْلاً لصِغَر رأسِه والزَّفْزافُ الظلِيمُ والزَّفْزاف جناحُه ابْن السّكيت نعامةُ رَبْداءُ وظليمُ أربَدُ وَهُوَ المُنْكَسِف اللونِ تعْلُو سَواده كُدْرةُ والرُّبْدة سَواد ككْسِفُ الوجهَ ويُغَيِّره وَقد تَربَّد وجههُ ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأرمَدُ غَيره هُوَ الأَسْفَع ابْن السّكيت وَمِنْهَا الأخْرَجُ وَالْأُنْثَى خَرْجاءُ وَكَذَلِكَ الأَرْض الخَرْجاء إِذا كَانَ فِي حِجَارتِها بَياض وسَوَاد وَيُقَال للمُكَّاء أخْرَجُ لسَواد وبَياض فِي ريشه وَيُقَال للرِّمادِ أَخْرَجُ لخُرْجةٍ فِيهِ ويُقال فِي الْعام تَخْريجُ إِذا كَانَ فِي بعضه خِضْبُ وَفِي بعضه جَدْب لم يستَحْكِم رَبيعُه وَقَالَ ظليم أُصْحَمُ ونعامةُ صَحْماءُ والصُّحْمة سَواد فِي صُفْرة أَبُو عبيد الخاضِب من النِّعام الَّذِي قد أكَل الرَّبيعَ فاحمَرَّ ظُنْبوباه أَو اصْفَرَّ أَبُو حنيفَة وثور خاضِبُ وحِمَار خاضِبُ وجمل خاضِبُ إِذا استَوَى المِرْباعَ فَخضَبتْ أنساؤُه وَأنْشد
(أَو مُقْفِرُ خاضِبُ الأَظْلافِ جلالَهُ ...
غيْثُ تظاهَر فِي مَيْثاء مِبْكارِ)


فأمَّا الخاضِب من النَّعام فيكونُ من هَذَا وَيكون فِي أنَّ وظيفَيْه يحْمَرَّان فِي الرِّبيع من غير خَضْب شيءٍ وَهُوَ عارِضُ يَعْرِضُ للنَّعام فتحمَرُّ أوْظِفَتها والخاضِب وصْف لَهُ يُعْرف بِهِ فَإِذا قيل خاضِبُ علم أَنه المُرَاد وَأنْشد
(أذاكَ أمْ خاضِبُ بالسِّيِّ مَرْتَعُه ...
أَبُو ثلاثِينَ أمْسَى فَهُوَ مُنْقَلِبُ)


فَقَالَ أم خاضِب كَمَا قَالُوا أذاكَ أم ظلِيم ابْن السّكيت الْأُنْثَى خاضِبَة صَاحب الْعين الأَخْصَف الظليمُ لسواد فِيهِ وبَياض وَالْأُنْثَى خَصْفاءُ وَقَالَ نعامةُ خَيْطاءُ وخَيَطُها مَا فِيهَا من اخْتِلاط سوادٍ وَبَيَاض لازِمُ لَهَا كالعَيَس فِي الإبِل العِرَاب وَقيل خَيَطها طُول قصَبِها ابْن دُرَيْد ظليم أَزَجُّ ونعامةث زَجَّاءُ طَويلا الساقيْنِ بَعِيداً الخَطْو وَقد زَجَّ بِرجْله إِذا عَدَا فَرَمَى بهَا وَقيل الأَزَجُّ الَّذِي فوْقَ حاجِبِه ريش أبيضُ أَبُو حَاتِم الضَّجَم عِوَج فِي خَطْم الظليم وَقد تقدم الضَّجَم فِي الإنْسان ابْن السّكيت وَمِنْهَا الأَصَكُّ وَالْأُنْثَى صَكَّاءُ بيِّنا الصَّكَك وَهُوَ اصْطِكَّاك العُرْقُوبَيْنِ من كلِّ ذِي رِجْلين وَمن كلِّ ذِي أَرْبَعٍ اصْطِكَاكُ الرَّكْبتين وَمِنْهَا لاصَّعْل وَالْأُنْثَى صَعْلة وَهُوَ الصَّغير الرَّأْس الدَّقيق العُنُق ويُقال ذَلِك للإنْسان أَيْضا صَاحب الْعين ظلِيمُ أصْعَلُ ونعامةُ صَعْلاءُ صَغِيرا الرَّأْس دقيقَا العُنُق قَالَ ودفَع الأصمعِيُّ هَذَا وَقَالَ لَا يُقال إِلَّا ظَلِيم صَعْل ونَعَامةُ صَعْلة وَلم يَجِيء أصعَلُ فِي شعر فصيح إِلَّا أَنه قد جاءَ فِي حدِيث عليّ رِضوان الله تَعَالَى عَلَيْهِ كأَنِّي بحبَشِيِّ أصْعَلَ أَصْلَمَ ويُقَال ظَلِيمُ أَخْضعُ ونعامةث خَضْعاءث إِذا كَانَ فِي عُنُقه تَطامُنُ وَكَذَلِكَ الفَرَس وَقد تقدّم والصِّعْوَنُّ الصغِيرُ الرأسِ الخَفِيفة وَالْأُنْثَى صِعْوَنَّة غَيره الذِّعْلِبَة النَّعامة لخِفَّتها وَبِه سُمِّيَتْ الناقةُ ذِعْلِبةُ أَبُو عبيد الصُّنْتُع الصُّلْب الرأسِ ابْن دُرَيْد هُوَ الصَّغِير الرأسِ النُّون فِيهِ زائدةُ وَأَصله من الصَّتع قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ رباعِيُّ ابْن السّكيت يُقَال للظَّلِيم أَصْمَعُ وَالْأُنْثَى صَمْعاءُ والصَّمَع لُزُوق الأذُنين بِالرَّأْسِ وصِغَرُهما والمَصْلُوم والمُصَلَّ المستَأْصَل الأُذُن وكل مُسْتأْصَل الْأذن مُصَلَّم وَيُقَال أسَكُّ وَالْأُنْثَى سَكَّاءُ والسَّكَكُ صِغَر الأُذُن

وتقبُّضها ويُقال لَهُ النَّغْض سثمِّيَ بِالْمَصْدَرِ والنَّغْض والنُّغُوض التحرُّك نَغَضت سِنُّه تحرَّكتْ وأنْغَض رأسَه حَرَّكه قَالَ اللهُ عز وَجل {{فسيُنْغِضُون إليْكَ رُؤُوسَهم}} الْإِسْرَاء 51 والهِجَفُّ الْكثير الرِّيش مِنْهَا غَيره هُوَ المُسِنُّ وَقيل هُوَ ذَكَر النَّعام أيَّا كَانَ الْأَصْمَعِي الهَجَنَّفُ مِنْهَا كَذَلِك وَأنْشد
(غَدَا فِي النَّدَى عَنْها الظَّلِيمُ الهَجَنَّف ...
)


وَكَذَلِكَ الهَجَفْجَفُ ابْن السّكيت الهِجَفُّ كالهِزَفّ ابْن دُرَيْد الهِزَفُّ الظليمُ السريعُ المَشْيِ وَقد يكون الهِزَفُّ للرجُل والهِقَبُّ مثل الهِجَفّ غَيره الهَبْو الظلِيمُ ابْن السّكيت السَّفَنَّج السَّرِيع وكلَ سريع سَفَنَّج وَأنْشد
(واستَبْدلَتْ رُسُومُهُ سَفَنَّجَا ...
)


صَاحب الْعين نَعامَةُ عَصُوفُ سريعةُ وَقد تقدّم فِي الإبِلِ أَبُو حَاتِم الهَدَجْدَج الظليمُ السَّرِيع سُمِّيَ بِهِ لهَدَجانه وَقد هَدَج يهْدِجث هَدَجاناً واسْتَهْدَج وَهُوَ سَعْي فِي ارتِهاش والخَفَيْدَد السريعُ ابْن دُرَيْد وَهُوَ مشتَقِّ من قَوْلهم خَفَد يَخْفِد إِذا أسْرَع فِي المشْي صَاحب الْعين الخَفَيْدَد من الظِّلْمان الضَّخْم الطويلُ الساقيْنِ وَالْجمع الخَفَيْدَدات والخَفَادِدُ وَقَالَ نعَامَة هالِعُ وهالِعَةُ ناقِرة وَقد هَلْوعت وَقَالَ ظليم أهْنَعُ ونعامةُ هَنْعاءث إِذا الْتوتْ أعناقُها حَتَّى تَقْصُرا وَالِاسْم الهَنَع وَقَالَ ظليمُ أرْعَشُ ورَعِشُ سريعُ وَالْأُنْثَى رَعْشاءُ ورَعِشَة والأَصْعَر من النَّعام مثلُه من النَّاس وَهُوَ المائِل العُنُقِ وَالْوَجْه فِي شِقِّ وَقَالَ ظليم أسْطَح وَالْأُنْثَى سَطْعاء وَقد سَطِعَ سَطَعاً فَإِذا مَدَّ عنُقَه وَرفع رَأسه قيل سََع يَسْطَع سَطْعاً وَأنْشد
(ويَسْطَع أحْياناً فَيَتَسِب ...
)


غَيره الهَزَلَّج والهِزْلاج السرِيعُ والمصدَر الهَزْلَجَة وَقَالَ ظَلِيم هُزْرُوق وهِزْراقُ وهُزَارِقُ سريعُ وَهُوَ الهَزْرَقَة صَاحب الْعين ظليمُ إجْفِيل سرِيعُ وَقد جَفَل يَجْفِلُ جُفُولاً وأجْفَل ذَهَب فِي الأَرْض وأشرِ وأجْفَلْته أَنا ابْن السّكيت الهَجَنَّع الطويلُ وكلُّ طويلٍ هَجَنَّعُ غَيره العَوْهَقُ الطَّوِيل من الظِّلْمان وربَّما استُعمِل فِي غَيرهَا ابْن السّكيت والجِدَبُّ الضَّخْم وكل ضَخْم خِدَبِّ صَاحب الْعين والهَيْقَم والهَيْقَمانِ الطويلُ مِنْهَا وَالْجمع الهَيْقَمانِيَّت وأظُنُّ الضمَّ فِي قَاف الهَيْقَمانِيِّ لغةُ والشَّوْقَبُ الطويلُ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والجَشْب والجَشِب الغليظُ ابْن دُرَيْد القَرْثَع من الظَّلِيم مَا يتقَرَّد على صَدْره من الرِّيش وَقيل هُوَ زِئْبره وسُمِّيَ الظليمُ قُرْثَعاً ابْن السّكيت الأَحَصُّ الَّذِي انحَصَّ أطرافُ رِيشِه أَي تحاتَّتْ وَالْأُنْثَى حَصَّاءُ عبيد العِفَاء الرِّيش واحدتُه عِفَاءةُ والزِّفُّ الرِّيشُ يُقَال هَيْقُ أزَفُّ ابْن الْأَعرَابِي الخَمْل والخَمِيلة والخَمَل رِيشُ النَّعام قَالَ أَبُو ربيعَة حَفَّان النعام رِيشُه واحدته حَفَّانةُ ابْن السّكيت الحَوْصَلَة للظَّلِيم بمنْزلة المَعِدة للْإنْسَان وَقد قدّمت مَا فِيهَا من اللُّغات هُنَاك صَاحب الْعين البَخَصة مَا وَلِيَ الأرضَ من لحم رِجْل الظَّلِيم أَبُو عبيد الزَّاجَلُ مَنِيُّ الظلِيم وَأنْشد
(وَمَا بَيْضاتُ ذِي لِبَد هِجَفِّ ...
سُقِينَ بزَاجَلٍ حتَّى رَوِينا)


وَعم بِهِ ثابتُ ماءَ جَمِيع الفُحول ابْن دُرَيْد الزَّاجَل مَا يَسِيل من دُبُر الظليمِ على البَيْض إِذا حضَنَه أَبُو عبيد القُعُوّ للظليم مثلُه للبعِير يعنِي السِّفادَ

(أسماءُ أولادِ النَّعام ومَبِيضُها)

ابْن السّكيت الأُدْحِيُّ الموضِعُ الَّذِي تَبِيض فِيهِ النَّعامُ أُفْعُول من دَحَوْت لِأَنَّهَا تَدْحُوه بِرجْلها ثمَّ تَبِيض فِيهِ وَلَيْسَ للنَّعامة عُشِّ ابْن دُرَيْد هُوَ الأُدْحِيُّ والأُدْحِيَّة ودَحَيْت الشَّيْء دَحْياً ودَحَوته بسَطْته وَفِي التَّنْزِيل {{والأَرْضَ بَعْد ذلِكَ دَحَاها}} النازعات 30 فأُدْحِيُّ النعامة مِنْهَا ابْن جني وَهِي الأُدْحُوّة صَاحب الْعين الحَرَا أُدْحِيُّ النعامةِ وأَفحوص القَطَاة وَأنْشد
(بَيْضَةُ ذادَ هَيْقُها عَن حَرَاها ...
كُلَّ طارٍ عَلَيْهِ أَن يَطْرَاها)


عَليّ أبدَل الهمَز فِي يَطْرَاها إبْدالاً صَحِيحا وَجعلهَا من بَاب أبَى يأَبَى وَالْجمع أحْراءُ وَقد تقدم أَنه كِنَاس الظبْيِ ابْن السّكيت وَيقال للبَيْضة إِذا خرج مِنْهَا الفَرْخ تَرِيكة وَأنْشد
(وغادَرَ الفَرْخُ فِي المَثْوَى تَرِيكتَه ...
)


قَالَ وأولادُ النَّعام أوّلَ مَا تخْرُج يُقَال لَهَا الحِسْكِل مَا دامَ عَلَيْهَا الزَّغَب وَأنْشد
(يَأَوِي إِلَى حِسْكلٍ زُغْرٍ حَوَاصِلُها ...
كأنَّهُنَّ إِذا بَرَّكْن جُرْثُومُ)


ويُروَى يَأْوِي إِلَى دَرْدَق وَهِي الصِّغار زُغْرٍ حواصلُها أَي لَيْسَ فِيهَا زَغَب وَقيل للصِّبيان حِسْكِل صَاحب الْعين الحِسْكِل صِغارُ كلِّ شيءٍ يُقَال تَرَك فُلان يَتَامَى حِسْكِلاً ابْن السّكيت فَإِذا ألْقَتِ الزَّغَب واكتستِ الرِّيشَ فَهِيَ الحَفَّان وَأنْشد
(وزَفَّت الشَّوْلُ من بَرْد العَشِيِّ كَمَا ...
زَفَّ النَّعامُ إِلَى حَفَّانِهِ الرُّوْحُ)


أَبُو عبيد الْوَاحِدَة حَفَّانة الذكَر والأنثَى جَمِيعًا سَواءُ ابْن دُرَيْد الحَفَّان صِغَار النَّعام ثمَّ كثُر ذَلِك حَتَّى استُعْمِلَ فِي صِغار كلِّ جنسِ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل وَقد تقدّم أَنه رِيشُها ابْن السّكيت فإذَا ارتفَعْنَ عَن الحَفَّان فهُنَّ الرِّئْلان والرِّئَال والأَرْؤُل وَالذكر رَأْل وَالْأُنْثَى رَأْلة قَالَ الْأَخْفَش الرَّأْل الحَوْلِيًّ من ولدَ النَّعام قَالَ وَأما قَوْله
(كأنَّ مكانَ الرِّدْف مِنْهُ على رالِ ...
)


مَعَ قَوْله
(ألاَ أنعَمْ صَبَاحاً أَيُّها الطَّلَلُ البالِي ...
)


فَإِنَّهُ أبْدل همزَة رأْل إبْدالاً صَحيحاً لمكَان الرِّدْف وَأما أَبُو عثمانَ فَحَمله على التَّخْفِيف القياسِيِّ وَلم يعتَقِد البدَلَ مُعاملةً للفظ ابْن السّكيت نَعَامَةُ مُرْئِلة إِذا كَانَ معَها رِئَال والقِلاَص اللَّواتِي ارتَفَعْن عَن الصِّغَار وَلم يَبْلُغن المَسَانَّ واحدُها قُلُوص وَأنْشد
(وَقد أنْعَلَتْها الشَّمْسُ ظِلاَّ كأنَّهُ ...
قَلُوصُ نعَامٍ زِفُّها قد تَمَوَّرا)


ويُروى قَلُوصُ حُبَارَى يُرِيد أَنَّهَا صارتْ فِي نِصْف النَّهار فصَارَ ظِلُّها قَدْر خُفِّها على قَدْر خُفِّها على قَدْرِ قَلُوص حبارَى من صِغَره تموّرَ مار زَغَبُه أَي سَقَط صَاحب الْعين الحَرْشَفُ صِغَارُ النَّعامِ والطَّيْرِ وصِغَارُ كُلِّ شَيْء حَرْشَفُه والحَتُكُ صِغَارُ النَّعامِ لِأَنَّهُ يَحْتِك الرمْلَ حَتْكاً يَفْحَصه والحَمَك الصِّغَارُ مِنْهُ وَمن غيرِهِ ابْن دُرَيْد الجَعْوَلُ ولدُ النَّعامِ يمانِيَة

ديلم الحميري سكن الشام.

معجم الصحابة للبغوي

باب الدال
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه دال

ديلم الحميري
سكن الشام.
638 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل نا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي نا عبد الحميد بن جعفر قال أخبرني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني: أن ديلم أخبرهم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إنا ببلد بارد ونشرب شرابا نقوى به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل يسكر؟ " قال: نعم. قال: " فلا تقربوه " قال: إنهم لن يصبروا عنه. قال: " من لم يصبر عنه فاقتلوه.

أبو أمامة اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج حمير يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.
حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان.

1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة

قتادة بن أوفى قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة.
وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.
وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا.
64- أربد بن حمير
د ع: أربد بْن حمير وقيل: ابن حمزة.
روى وهب بْن جرير، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاق، قال: ومم هاجر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربد بْن حمير، وقال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: أربد بْن حمزة.
ورواه ابن سعد، عن ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة، فيمن شهد بدرًا: أربد بْن حمير يعني: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء، وآخره راء، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

729- جرير بن عبد الله الحميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

729- جرير بن عبد الله الحميري
جرير بْن عَبْد اللَّهِ الحميري وقيل: ابن عبد الحميد، وهو رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن وكان مع خَالِد بْن الْوَلِيد بالعراق، فسار معه إِلَى الشام مجاهدًا، وهو كان الرسول إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه بالبشارة بالظفر يَوْم اليرموك، قاله سيف بْن عمر.
ذكر ذلك الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر.
1250- حمزة بن الحمير
ب: حمزة بْن الحمير حليف لبني عبيد بْن عدي الأنصاري، هكذا قال الواقدي: حمزة، قال: وقد سمعت من يقول: إنه خارجة بْن الحمير، قال أَبُو عمر: قال ابن إِسْحَاق: خارجة بْن الحمير.
ونذكره في خارجة إن شاء اللَّه تعالى، وقيل فيه: حارثة بْن خمير، بالخاء المعجمة المضمومة، وقد تقدم.
أخرجه أَبُو عمر.
1268- حمير بن عدي
حمير بْن عدي القاري أخو بني خطمة، تزوج معاذة التي كانت لعبد اللَّه بْن أَبِي سلول، فولدت له توأمًا: الحارث، وعديًا، وولدت له أم سعد، قاله ابن ماكولا.
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
1269- حمير
حمير من أشجع، حليف بني سلمة، كان من أصحاب مسجد الضرار، تاب وحسنت توبته، قاله ابن ماكولا أيضًا عن الغلابي، وقال أَبُو علي الغساني: حمير، وقيل: الحمير بألف ولام، وهو أنصاري خطمي، وقيل: أشجعي حليف بني سلمة، وهو من أهل مسجد الضرار، ثم تاب فحسنت توبته.
الحمير: مثل الذي قبله، جعلهما ابن ماكولا اثنين، وعلى قول الغساني هما واحد، والله أعلم.
1329- خارجة بن حمير
ب س: خارجة بْن حمير الأشجعي من بني دهمان، حليف لبني خنساء بْن سنان من الأنصار، شهد بدرًا هو وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن حمير، كذا قال ابن إِسْحَاق: خارجة، من رواية إِبْرَاهِيم بْن سعد، عنه.
وقال موسى بْن عقبة: حارثة بْن الحمير، ولم يختلفوا أَنَّهُ من أشجع، وأنه شهد بدرًا.
وقال يونس بْن بكير عوض حمير: خمير، بالخاء المعجمة، هذا قول أَبِي عمر.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال عن عبدان: هو حليف لبني عبيد بْن عدي بْن عمير بْن كعب بْن سلمة بْن سعد، وقال: شهد بدرًا.
وقال ابن أَبِي حاتم: الجميز، بالجيم والزاي، وقال: ويقال: حمزة بْن الجميز.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

2906- عبد الله بن الحمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2906- عبد الله بن الحمير
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن الحمير الأشجعي.
من بني دهمان، حليف للأنصار.
شهد بدرًا مع أخيه خارجة، وشهد أحدً، وقد تقدم عند أخيه خارجة أتم من هذا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ في الخاء يعني خمير، بالخاء المعجمة، وذكر ابن ماكولا حمير، بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان.

3149- عبد الله بن كعب الحميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3149- عبد الله بن كعب الحميري
عَبْد اللَّه بْن كعب الحميري الْأَزْدِيّ من أهل الشام، توفي سنة ثمان وخمسين.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مختصرًا 13253 د ع:

3291- عبد الرحمن الحميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3291- عبد الرحمن الحميري
د ع: عَبْد الرَّحْمَن الحميري والد حميد قَالَ ابْنُ منده: لا تصح لَهُ رؤية، روى عَنْهُ ابنه حميد، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربهما بابًا أقدمهما جوار ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4788- مخاشن الحميري
ب: مخاشن الحميري حليف الأنصار قتل يَوْم اليمامة شهيدا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
4799- مخشي بن حمير
ب س: مخشي بْن حمير الأِشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار.
وَكَانَ من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك، وأرجفوا برسول اللَّه وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسأل النَّبِيّ أن يغير اسمه، فسماه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وسأل اللَّه تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة شهيدا، ولم يوجد لَهُ أثر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا.

الأقرع بن عبد اللَّه الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى ذي مرّان وذي رود إلى طائفة من اليمن، كذا أورده أبو عمر مختصرا. وقد ذكر ذلك سيف في «الفتوح» ، عن الضّحّاك بن يربوع، عن أبيه، عن ماهان، عن ابن عباس بذلك.
وذكر الطّبريّ، عن سيف- أن أسامة بن زيد لما توجه بالعسكر بعد موت النبي ﷺ وجه رسلا [ (1) ] فرجعوا إليه بخبر أهل الرّدة، ومنهم الأقرع بن عبد اللَّه، وجرير بن عبد اللَّه البجلي، فذكر القصة.

ز أيفع بن عبد كلال الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو الفتح الأزدي: له صحبة. قال:
وروى أيفع عن عبد اللَّه بن عمر، فإن صحّ فهو آخر.
قلت: الرّاوي عن ابن عمر آخر بلا شك، لكن لهم ثالث، وهو أيفع بن عبد الكلاعي حمصي، روى عن راشد بن سعد وغيره، وأرسل أحاديث، وسيأتي في القسم الأخير.
بن ذهل بن زيد بن كعب بن عكيب بن أسد بن الحارث بن عتيك بن الأزد الأسديّ- بالتحريك.
له إدراك. وقتل ولده عمرو مع عائشة يوم الجمل. ذكره الرشاطيّ عن الشّجرة البغداديّة. [قلت: وهو في جمهرة ابن الكلبيّ، لكن سمّى أباه البختريّ. فاللَّه أعلم.
وذكر أن حفيده زياد بن عمرو بن أشرف جعلته الأزد عليها في كائنة عبيد اللَّه بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية، وأنه كان على شرطة الحجاج.
ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام، وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة، وقال: كان رجلا دليلا للنبيّ ﷺ، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّ ﷺ، وأسلم مع أبي بكر.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى ومائة، وأخرج له النسائي.

جرير بن عبد اللَّه الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن عساكر: له صحبة، ثم روى من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن محمد، عن أبي عثمان. قال: لما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدّد التعبية، وتوخّى الصحابة، ثم توخى منهم الكماة، فقال: على قضاعة جرير بن عبد اللَّه الحميري. أخو الأقرع بن عبد اللَّه رسول رسول اللَّه ﷺ إلى اليمن.
وذكر القصة.
وذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد اللَّه هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك.
وذكر سيف في عدة أماكن: استدركه ابن فتحون وابن الأثير. وفي «التّجريد» : قيل جرير بن عبد الحميد.
قلت: وأظنه تصحيفا.

حارثة بن حمير الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني سلمة.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ويونس بن بكير عن ابن إسحاق في البدريين.
وقال إبراهيم بن سعد: خارجة- بالمعجمة ثم بالجيم. واختلف في ضبط أبيه فقال الأولون: جميرة بالمعجمة مصغّرا. وقال الطّبري: بالمهملة مصغّر، مثقّل بلا هاء.
وحكى أبو موسى عن ابن أبي حاتم أنه بالجيم والزاي. واللَّه أعلم.
: حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري- هكذا سماه الواقديّ، وأما ابن إسحاق فقال خارجة بن الحمير، ويحتمل أن يكونا أخوين. والحمير ضبطوه بضم المهملة مصغّرا مثقّلا، وقال بعضهم: خمير- بالمعجمة مصغرا بلا تثقيل.
: بتثقيل التحتانية وآخره راء- ابن عدي القارئ الخطميّ.
ذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. وذكر أنه تزوّج معاذة مولاة عبد اللَّه بن أبيّ الآتي ذكرها في النساء، فولدت له أم سعيد «3» ، وولدت له الحارث وعديّا توأمان، وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة معاذة. وسيأتي ذكر من قال فيه عمير- بالعين مصغرا بلا تثقيل.
آخر»
، مثل الّذي قبله، أشجعي حليف بني سلمة من الأنصار. كان من أصحاب مسجد الضّرار ثم تاب.
حكاه ابن ماكولا عن الغلابي. وسيأتي ذكر عبد اللَّه بن الحمير الأشجعي، وذكر مخشي بن حميّر، فينظر في ذلك.

ز حميرة بن مالك بن سعد

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في حمزة بغير تصغير.

حميريّ بن كراءة الرّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
الحاء بعدها النون

خنافر بن التّوأم الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

: كان كاهنا من حمير، ثم أسلم على يد معاذ بن جبل، وله خبر حسن من أعلام النبوّة في إسناده مقال، ذكره أبو عمر.
قلت: وذكره الأزديّ، وقال: إسناد خبره ضعيف. انتهى.
ووجدت خبره في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرني عمّي عن أبيه، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه قال: كان خنافر بن التوأم كاهنا، وكان قد أوتي بسطة في الجسم وسعة في المال، وكان عاتيا، فلما وفدت وفود اليمن على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وظهر الإسلام أغار على إبل لمراد فاكتسحها، وخرج بماله وأهله فلحق بالشّحر، فحالف جودان ابن يحيى القرضمي، وكان سيدا منيعا فنزل واديا مخصبا. وكان له رئيّ في الجاهليّة ففقده في الإسلام، قال: فبينا أنا ليلة بذلك الوادي إذ هوى على هويّ العقاب فقال: خنافر.
فقلت: شصار. فقال: اسمع أقل. قلت: قل أسمع قال: عه تغنم، لكلّ ذي أمد نهاية، وكل ذي ابتداء له غاية، قلت: أجل. قال: كلّ دولة إلى أجل، ثم يتاح لها حول، وقد انتسخت النّحل، ورجعت إلى حقائقها الملل، إني آنست بالشام نفرا من آل العذام، حكاما على الحكّام، يذبرون ذا رونق من الكلام، ليس بالشعر المؤلّف، ولا السجع المتكلّف، فأصغيت فزجرت، فعاودت فظلفت، فقلت: بم تهينمون؟ وإلام تعتزون؟ فقالوا: خطاب كبّار. جاء من عند الملك الجبّار، فاسمع يا شصار لأصدق الأخبار، واسلك أوضح الآثار تنج من أوار النّار.
فقلت: وما هذا الكلام؟ قالوا فرقان بين الكفر والإيمان أتى به رسول من مضر، ثم من أهل المدر، ابتعث فظهر، فجاء بقول قد بهر، وأوضح نهجا قد دثر، فيه مواعظ لمن اعتبر.
قلت: ومن هذا المبعوث بالآي الكبر؟ قال: أحمد خير البشر، فإن آمنت أعطيت الشّبر. وإن خالفت أصليت سقر، فآمنت يا خنافر، وأقبلت إليك أبادر، فجانب كل نجس كافر، وشايع كل مؤمن طاهر، وإلا فهو الفراق.
قال: فاحتملت بأهلي، فرددت الإبل إلى أهلها ثم أقبلت إلى معاذ بن جبل بصنعاء فبايعته على الإسلام، وعلمني سورا من القرآن، وفي ذلك أقول:
ألم تر أنّ اللَّه عاد بفضله ... وأنقذ من لفح الزّخيخ خنافرا «1»
دعاني شصار للّتي لو رفضتها ... لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا
«2» [الطويل]
الخاء بعدها الواو
: وهو ديلم بن أبي ديلم، ويقال ديلم بن فيروز، ويقال ديلم بن هوشع، صحابيّ مشهور سأل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عن الأشربة وغير ذلك، ونزل مصر، فروى عنه أهلها، ونسبه ابن يونس، فقال: ديلم بن هوشع بن سعد بن أبي جناب بن مسعود، وساق نسبه إلى جيشان. قال: وكان أول وافد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من اليمن من عند معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر.
وروى عنه أبو الخير مرثد، ثم قال: ديلم بن هوشع الأصغر الجيشانيّ يكنّى أبا وهب، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق، وهو عندي خطأ، وإنما اسم أبي وهب الجيشانيّ عبيد بن شرحبيل، كذا سمّاه أهل العلم ببلدنا. انتهى كلامه.
وهو في غاية التحرير. ونقل البغويّ عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وهب الجيشانيّ اثنان: أحدهما صحابيّ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.
قلت: وهو موافق لما قال ابن يونس إلّا في الكنية: فإن ابن يونس لا يسلّم أن الصّحابي يكنى أبا وهب. وأما البخاريّ وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وابن مندة فقالوا:
ديلم الحميريّ هو ابن فيروز، زاد ابن سعد، وإنما قيل له الحميريّ لنزوله في حمير.
وقال التّرمذيّ: ديلم الحميري يقال هو فيروز الديلميّ. وقال البخاريّ: ديلم بن فيروز الحميريّ روى عنه ابنه عبد اللَّه.
قلت: وفيه نظر، لأن عبد اللَّه المذكور يقال له ابن الديلميّ، والديلميّ هو فيروز، وهو صحابيّ آخر غير هذا سيأتي في حرف الفاء، فالظاهر أنه التبس على البخاريّ.
وممّن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم، فإنه قال: عبد اللَّه بن الديلميّ: واسم الديلميّ فيروز. وقد خبط ابن مندة في ترجمته فقال بعد الّذي سقناه من عند ابن يونس:
روى عنه ابناه: الضّحاك، وعبد اللَّه، وأبو الخير وغيرهم، وكان ممن له في قتل الأسود
العنسيّ الكذّاب باليمن أثر عظيم، وهو حمل رأسه إلى المدينة، فوجد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قد مات. انتهى.
وقد تعقبه ابن الأثير بأنّ قاتل الأسود هو فيروز الدّيلميّ، وليس هو ديلم الحميري، وهو كما قال.
قلت: وكان سبب الوهم فيه أن كلّا من فيروز الديلميّ وديلم الحميري سأل عن الأشربة، فأمّا
حديث الديلميّ فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمر والشيبانيّ، عن عبد اللَّه الديلميّ، عن أبيه، قال: أتينا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقلنا: يا رسول اللَّه، قد علمت من أين نحن؟ فإلى أين نحن؟ قال: «إلى اللَّه والى رسوله» . فقلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا أعنابا فماذا نصنع فيها؟ «زبّبوها» قالوا: وما نصنع بالزبيب؟ قال: «انتبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانتبذوه في الشّنان لا في الأسقية» .
وأما
حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد عن ديلم الحميري، قال: سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول اللَّه، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوّى به على عملنا وعلى برد بلادنا؟
فقال: «هل يسكر» ؟ قلنا: نعم قال: «فاجتنبوه» . الحديث.
فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة فيهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين، وإنما أتى الوهم على من اختصر، فقال: له حديث في الأشربة، فلم يعلم مراده بذلك.
وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكريّ، فقال: فيمن روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا ديلم بن هوشع الحميريّ، وقال: أدخله بعضهم في المسند، وهو وهم، فإن الّذي قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هو ديلم بن هوشع.
وقد ذكر عبّاس الدّوريّ عن ابن معين أن أبا وهب الجيشانيّ يسمى ديلم بن هوشع.
قلت: وقد تقدم ردّ ابن يونس على من زعم ذلك، وأن أبا وهب الجيشانيّ تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع، وأن ديلم بن هوشع صحابيّ لا يكنى أبا وهب الجيشانيّ، وبهذا يرتفع الإشكال ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز. وأما من قال فيه ديلم بن أبي ديلم فلم يعرف اسم أبيه، فكناه بولده، وابن مندة يصنع ذلك كثيرا، وليس ذلك باختلاف في التحقيق.
والحاصل أن الّذي سأل عن الأشربة التي تتّخذ من القمح هو ديلم بن هوشع، وحديثه
في المصريين، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه، وهو حميري جيشاني، وأما الديلميّ الّذي روى عنه ولده عبد اللَّه فحديثه في الشّاميين، واسمه فيروز، وهو الّذي قتل الأسود العنسيّ، وأما أبو وهب الجيشانيّ فتابعيّ آخر. واللَّه أعلم.
2416

ذو الكلاع الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريق حسّان بن كريب عن ذي الكلاع: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «اتركوا التّرك ما تركوكم»
«2» تفرد به ابن لهيعة، فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث.
] «4» . «5» كان في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ملكا، وأرسل إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم جرير بن عبد اللَّه برجلين من أهل اليمن.
وروى البخاريّ في الصّحيح من طريق إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا الكلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدّثهما عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال ذو عمرو: لئن كان الّذي تذكر لقد مرّ على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، فرفع لنا في الطريق ركب، فقالوا: قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم واستخلف أبو بكر، فقال: أخبر صاحبك أنّا سنعود إن شاء اللَّه تعالى. فقال أبو بكر: أفلا جئت بهم؟
قال: فلما كان بعد ذلك قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن لك عليّ كرامة.. فذكر القصّة.
قلت: وهو يقتضي أنه عاد من اليمن، فإن جريرا لم يرجع إليها بعد ذلك.
وروى ابن عساكر، من طريق ابن إسحاق، عن جرير، قال: بعثني النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى ذي الكلاع وذي عمرو، فأما ذو الكلاع فقال لي: ادخل على أم شرحبيل- يعني زوجته، فو اللَّه ما دخل عليها بعد أبي شرحبيل أحد قبلك. قال: فأسلما.
وروى الواقديّ في الردة بأسانيد له متعددة، قالوا: بعث النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم جريرا إلى ذي الكلاع وذي عمرو، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذو الكلاع.

زرعة بن أبي عقبة الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في «الردة» أنه قدم بكتاب من آل حمير إلى أبي بكر عند ما بلغهم موت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يذكرون فيه ثباتهم على دينهم.

ز سالم بن حمير العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني مرة بن ظفر بن عمرو بن وديعة.
ذكره الرّشاطيّ عن المدائني فيمن وفد على النبيّ ﷺ، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت