نتائج البحث عن (مَعْدان) 50 نتيجة

(الشمعدان) مَنَارَة تزين ويركز عَلَيْهَا الشمع حِين الاستضاءة بِهِ (د) و (دَان) فِي الفارسية مَعْنَاهُ الْوِعَاء أَو الْمَكَان
شَمْعَدان: ويجمع على شمْعدَانات.
شماعدين: منارة تزين ويركز عليها الشمع للاستضاءة به. مركبة من شمع وددان بمعنى المكان (بوشر، محيط المحيط).
  • شمعدان
شَمْعُدان/ شَمْعِدان [مفرد]: ج شَمْعُدَانات وشَمْعِدانات وشَماعِدُ: عمود ذو أصبع واحد أو أكثر تُركّز في أطرافه شموعٌ للزِّينة والإضاءة "شمعدان فضّة".
مَعْدان
من (ع د د) الفارس ومن أصيبت معدته، والمختلس الشيء، أو مثنى المَعْد.
2509- صفرة أبو معدان
س: صفرة، أَبُو معدان.
قال أَبُو موسى: أورده الحافظ أَبُو زكرياء، وقال: ذكره أَبُو إِسْحَاقَ أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى.
4972- معاذ بن معدان
ب: معاذ بْن معدان روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن قطبة بْن جرير، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وبايعه.
روى عَنْهُ عمران بْن حدير، وقيل: إن حديثه مرسل.
أخرجه أَبُو عمر.

5021- معدان أبو الخير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5021- معدان أبو الخير
د ع: معدان أَبُو الخير اسمه جفشيش.
تقدم ذكره فِي الجيم والحاء والخاء.
أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرا.
5022- معدان أبو خالد
ع س: معدان أَبُو خَالِد أورده الطبراني، وقال: يقال: لَهُ صحبة.
(1567) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ.
ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَنْبَأَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ، قَالا: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَانِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حدثنا جُرَيْجٌ، عن زِيَادٍ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِه الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَنَزِّلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِنْ أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَانْجُوا عَلَيْهَا، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لا تُطْوَى بِالنَّهَارِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ بِالطَّرِيقِ، فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِّ، وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى

6535- خالد بن معدان، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6535- خالد بن معدان، عن رجل من بني سليم
د: خالد بن معدان عن رجل من بني سليم يقال: إنه عتبة بن عبد.
3309 روى محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم، قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك.
قال: " دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ابن مريم، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام، واسترضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي في بهم لنا أتاني رجلان بثياب بياض، معهما طست مملوءة ثلجا، فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فغسلاه، ثم جعلا فيه إيمانا وحكمة ".
أخرجه ابن منده.
بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين الكنديّ.
وقال ابن الكلبيّ: له وفادة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وتبعه ابن سعد، والطبري.
والد خالد.
ذكره أبو عليّ بن السّكن وابن قانع في الصحابة، وقال ابن السّكن: يقال: له صحبة،
وأخرجا من طريق ابن عجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن معدان، عن أبيه، قال:
قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرّفق ... » «2»
الحديث. قال ابن السكن: لم أجده إلا من هذا الوجه، ولم يذكر رؤية ولا سماعا.
قلت: وقد أخرجه الطبراني من طريق ابن جريح، عن زياد، عن خالد بن معدان، عن أبيه.
له إدراك، وأسلم في عهد عمر بعد أن أسلمت امرأته قبله، فأعيدت إليه لكونه أسلم قبل انقضاء عدتها. وله قصّة في ذلك مع الزبير بن العوّام ذكرها الزبير بن بكار عن عمه.
بالجيم، ابن فروة بن سلمة بن المنذر بن المضرّب بن معاوية بن عامر بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السّكون السكونيّ.
كان أبوه شاعرا، ولم يذكر في الصّحابة، فكأنه مات قبل أن يسلم، وأما ولده فله إدراك، وهو الّذي تحمّل دم الربيع بن زياد الكلبيّ المعروف بفارس العرادة، وهو من بني عدي بن حبان، فقتله بنو أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وهم أخوال معدان، في خلافة عثمان، فقام معدان حتى تحمّل بدمه، وأنشد:
تداركت أخوالي من الموت بعد ما ... تشاءوا ودقّوا بينهم عطر منشم
[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وقوله: تشاءوا بفتح الهمزة، أي تسارعوا، ومنشم، بنون ومعجمة كانت عطارة.
قلت: وأخذ هذا البيت من قصيدة زهير بن أبي سلمي التي مدح بها هرم بن سنان وأخاه فقال فيها:
تداركتما عبسا وذبيان بعد ما ... تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم
«1» [الطويل]
: روى عمران بن حدير عنه أن قبطة بن جرير أتى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فبايعه، قال أبو عمر: قيل: إن حديثه مرسل.
قلت: أخذ تسميته من ابن أبي حاتم، وإنما هو مقاتل بن معدان، وقد سماه على الصواب في ترجمة قطبة في موضعين، ومقاتل تابعي باتفاق، وقطبة هو أبو الحويصلة تقدم في القاف في الأول.

ابن معدان والماسرجسي

سير أعلام النبلاء

ابن معدان والماسرجسي:
2739- ابن معدان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بنِ مَعْدَانَ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ، الأصبهاني.
سَمِعَ: سَلْمَ بنَ جُنَادَةَ، وَمُوْسَى بنَ عَامِرٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: هُوَ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ، كَثِيْرُ التَّصَانِيْفِ، تُوُفِّيَ بِكَرْمَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائة.
2740- الماسرجسي 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى المَاسَرْجِسِيُّ، سِبْطُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيِّ.
سَمِعَ: جَدَّه، وَإِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَالرَّبِيْعَ بنَ ثَعْلَبٍ، وَوَهْبَ بنَ بَقِيَّةَ، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ أَهْل بَلَدِهِ وَعُلَمَائِهِم، رَحِمَهُ اللهَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ بِقِرَاءتِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوذيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المَاسَرْجِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ".
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ: لاَ أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْر إِسْحَاقَ، عَنِ الدراوردي.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 243"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 800"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 258".
2 ترجمته في العبر "2/ 155"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 266".

ابن معدان وابن المغلس

سير أعلام النبلاء

ابن معدان وابن المغلس:
2810- ابن معدان:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مَعْدَانَ الفَارِسِيُّ، الفَسَوِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَأَبِي عَمَّارٍ الحُسَيْنِ بنِ حُرَيْثٍ.
وَعَنْهُ: شَيْخُ النَّحْوِ؛ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الفَارِسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ السِّمْسَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ بِشْرٍ الفَارِسِيُّ، شَيْخٌ لاِبْنِ بَاكُوَيْه.
أَرَّخَ مَوْتَهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَةَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ.
مَا عَلِمتُ فيه ضعفًا بعد.
2811- ابن المغلس 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، أَخُو جَعْفَرٍ.
سَمِعَ: مِنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٍ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبي هَمَّامٍ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ يُوْسُفُ القَوَّاسُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْن، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنَ المُكْثِرِينَ عَنْ لُوَيْنٍ.
مَاتَ فِي عَشْرِ المائَةِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وثلاث مائة.
أخوه:
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 104"، والعبر "2/ 172"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276".

ابن ماشاذه، المعداني

سير أعلام النبلاء

ابن ماشاذه، المعداني:
5146- ابن ماشاذه 1:
الشيخ الإمام المعمر المقرىء المجود المحرر، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَرَجِ بن ماشاذه الأصبهاني السكري المقرىء، خَاتِمَةُ مَنْ سَمِعَ مِنْ سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ.
وَسَمِعَ مِنَ الرَّئِيْس أَبِي عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيّ، وَمَكِّيّ بن مَنْصُوْرٍ الكَرَجِيِّ، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عنه: محمد بن مكي الحنبلي، وعبد القادر الحَافِظ، وَعَبْد الأَعْلَى بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الرُّسْتَمِيّ، وَإِسْحَاق بن مُطَهَّرٍ اليَزْدِيّ، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ سُفْيَانَ بن مَنْدَةَ، وَجَامِع بن أَحْمَدَ الخَبَّاز الأَصْبَهَانِيُّون، وَبِالإِجَازَة كَرِيْمَة القُرَشِيَّة.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ المُقْرِئِيْنَ، وَمَا علمتُ عَلَى مَنْ تَلاَ.
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وله نيف وتسعون سنة.
5147- المعداني:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو القَاسِمِ، رَجَاءُ بنُ حَامِدِ بنِ رَجَاءِ بنِ عُمَرَ، الأَصْبَهَانِيُّ المَعْدَانِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: رِزْق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وَسُلَيْمَان الحَافِظ، وَمَكِّيّ بن عَلاَّنَ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو نِزَارٍ رَبِيْعَةُ اليَمَنِيُّ، وَسُلَيْمَان بنُ دَاوُدَ بن مَاشَاذَه، وَمَحْمُوْد بن مُحَمَّدٍ الوَرْكَانِيّ، وَسِبْطهُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبِي الفَضَائِلِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المَعَالِي الوثابي، وآخرون، وأجاز لكريمة وغيرها.
لَم أَظفَرْ لَهُ بِوَفَاةٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 242-243" ووقع عنده [ما ساده] بالسين والدال المهملتين بدل [ما شاذه] بالشين والذال المعجمتين.

‏<br> وأما أَبُو رهم السمعي، ويقال السماعي، فلا يصح ذكره فِي الصحابة، لأنه لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولكنه من كبار التابعين. روى عنه خالد ابن معدان، واسمه أحزاب بْن أسيد الظهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

115 - م 4: معدان بن أبي طلحة اليعمري الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - م 4: مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ.
رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ.
وذكره أَبُو زُرْعَةَ فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ.

53 - ع: خالد بن معدان بن أبي كرب، أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ع: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي كَرْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَكَثِيرِ بْنِ مرّة، والمقدام بن معدي كرب، وَطَائِفَةٍ،
وَعَنْهُ: بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، وَثَوْرُ بْنُ يزيد، وحريز بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِنْتُهُ عَبْدَةُ ابْنَةُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ صَفْوَانُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَقِيتُ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ متّصلٌ قَدْ أَدْرَكَهُ.
وَقَالَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ألزم للعلم منه، وكان علمه في مصحفٍ له أزرار وعرى.
وعن حبيب بن صالح قَالَ: مَا خِفْنَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَا خِفْنَا خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ إِذَا عَظُمَتْ حَلَقَتُهُ قَامَ كَرَاهِيَةَ الشُّهْرَةِ.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا أُقَدِّمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَحَدًا.
وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ قَالَ: لَوْ كَانَ لِلْمَوْتِ غَايَةٌ تُعْرَفُ مَا سَبَقَنِي أحدٌ إِلَيْهِ، إِلا بِفَضْلِ قُوَّةٍ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ.
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ صَائِمًا، رَحِمَهُ اللَّهُ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحِمْصِيِّينَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ. -[42]-
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَكَانَ كَثِيرَ الْجِهَادِ.

282 - كثير بن معدان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - كَثِيرُ بْنُ مَعْدَانَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو هِلالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَالْحَمَّادَانِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُقَالُ لَهُ: كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَكَثِيرُ بْنُ أَبِي أَعْيَنَ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَكُلٌّ صَحِيحٌ.

252 - ت ق: عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - ت ق: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ الضُّبَعِيُّ البصري [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أبيه، وعاصم بن بهدلة، وغيرهما.
وَعَنْهُ: بَدَلِ بْنِ الْمُحَبَّرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ، وَأَسَدِ بْنِ مُوسَى، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، وَطَائِفَةٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ النَّسائي: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

280 - ت ق: عفير بن معدان، أبو عائذ الحمصي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - ت ق: عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَبُو عَائِذٍ الْحِمْصِيُّ، الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، وَقَتَادَةَ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَيْخٌ صَالِحٌ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْثِرُ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بثقة.
وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ.
يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَنَا عُفَيرٌ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْتَى مَالا وَوَلَدًا وَصِحَّةً، فَتَشْكُوهُ الْمَلائِكَةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: مُدُّوا لَهُ فِيمَا هُوَ فِيهِ، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ".
تُوُفِّيَ قربيا مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

333 - محمد بن مسروق بن معدان الكندي الكوفي، الفقيه أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - محمد بن مسروق بن مَعْدان الكِنْديّ الكوفيُّ، الفقيه أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 181 - 190 ه]
من أصحاب الرأي. روى عن محمد بن عَمْرو، ومِسْعَر، وسُفيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: ابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وهشام بن عمار، وآخرون.
وولي قضاء مصر ثمانية أعوام في دولة الرشيد، وصرف سنة خمس وثمانين ومائة، وكان قد ولي بعد مفضل بن فضالة، وكان عجبا في التيه -[967]- والصلف والتكبر، قال سعيد بن عفير: قدم علينا قاضيا، وكان متجبرا، فاعتدى على العمال وأنصف منهم. أرسل إليه الأمير عبد الله بن المسيب يأمره بحضور مجلسه، فقال لرسوله: لو كنتُ تقدّمت إليه في هذا لفعلت به وفعلت، فانقطع ذلك عن القضاة بعده.
قال سعيد: ولما قدِم مصرَ اتّخذ قومًا للشهادة، وأوقف سائر الشهود، فوثبوا به وشتموه وشتمهم، وكانت منه هَنات إلى أشرافهم.
وقال يحيى بن بُكَيْر: ما كان بأحكامه بأس، لكنه كان من أعظم النّاس تكبُّرًا.

336 - محمد بن يوسف بن معدان، أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد، ويلقب بعروس الزهاد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - محمد بن يوسف بن مَعْدان، أبو عبد الله الأصبهانيُّ الزّاهد، ويُلقّب بعَرُوس الزُّهّاد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الأعمش، ويونس بن عُبَيْد، وسفيان الثَّوْريّ، والحمَّادَين آثارًا ومقاطيع. حدَّث عنه عبد الرحمن بن مهديّ، ويحيى القطّان، وابن المبارك، وسُليمان الشاذكوني، وزهير بن عباد، وعصام جبر، وصالح بن مهران، وطائفة.
قال أبو الشّيخ: لم أره روى حديثًا مُسْندًا إلا حديثًا واحدًا.
قلت: وهو حديث مُنْكَر.
قال الحَسَن بن عَمْرو مولى ابن المبارك: ما رأيت ابن المبارك أعجبه أحدٌ ممّن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني، كان كالعاشق له.
قلت: هو من أجداد الحافظ أبي نُعَيم لأمّه، وقد استوفى ترجمته.
قال يحيى بن سعيد: ما رأيت رجلا خيرًا من محمد بن يوسف، فقال له أحمد بن حنبل: ولا الثَّوْريّ؟ فقال: كان الثَّوْريّ شيئًا ومحمد بن يوسف شيئًا.
عُبَيْد بن جناد: حدثنا عطاء بن مسلم الحلبيّ قال: كان محمد بن يوسف الأصبهانيّ يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه، يجيء إلى الباب فيقول: رجلُ غريب يسأل، ثمّ يخرج، حتّى رأيته يومًا في المسجد، فقيل لي: هذا محمد بن يوسف، فقلت: هذا يختلف إليّ منذ عشرين سنة لم أعرفه.
قلت: كان يرابط بالمصِّيصة مدّة.
قال أحمد بن عصام الأصبهانيّ: بلغني أنّ ابن المبارك كان يسميّ محمد بن يوسف عروس الزُّهاد.
وقال أحمد الدَّوْرَقيّ: حدّثني حكيم الخُراسانيّ قال: كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله في كل سنة سبعون دينارًا أو نحوها، -[969]- فيأخذ على الساحل فيأتي مكّة، ثمّ يرجع إلى الثغر.
وقال عُبَيْد بن جناد: قال محمد بن يوسف: أرُوني قبرَ أبي إسحاق الفَزَاريّ، فأرَيتُه إيّاه، فقال: إنّ متّ فادفنوني إلى جَنْبه.
وقال عبد الرحمن بن مهديّ: بايت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف، فلم يكن يضع جنْبه، وأما ليالي الشتاء، فكان حين يطلع الفجر يتمدّد وهو جالس، ثمّ يقوم ويتمسح.
قلت: لعله بقي إلى المائتين.

236 - عبد الرحمن بن يوسف بن معدان الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مَعْدان الأصبهاني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو الزّاهد محمد بْن يوسف.
رَوَى عَنْ: عثمان بْن زائدة. روى عَنْهُ: صالح بْن مِهْران، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتة، وَمُحَمَّد بْن عاصم الثقفي.
توفي سنة عشر.

429 - المعافى بن محمد، أبو معدان الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - المُعَافَى بن محمد، أبو مَعْدَان الأزْديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وإبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون.
وَعَنْهُ: عليّ بن جابر المَوْصِليّ. -[704]-
توفي سنة اثنتين وعشرين.

437 - ق: مسروق بن المرزبان بن مسروق بن معدان، أبو سعيد الكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - ق: مسروق بْن المرزُبان بْن مسروق بْن مَعْدان، أبو سعيد الكندي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي الأحوص، وشَرِيك، وعبد اللَّه بْن المبارك، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، وعَبْدان الأهوازيّ، ومطين، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سنة أربعين ومائتين، أو قبلها بقليل، أَوْ بعدها بقليل.

75 - إبراهيم بن عمر بن حفص بن معدان الجروآني الأصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - إبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن حفص بْن مَعْدان الجُرْوَآنيُّ الأصبهانيُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بَكْر بْن بكّار، والحسين بْن حفص، وسليمان بْن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أُسَيْد، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، ومحمد بن يحيى بْن مَنْدَه.
تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.

77 - إبراهيم بن مجشر بن معدان، أبو إسحاق البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر بْن مَعْدان، أَبُو إسحاق البَغْداديُّ الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعَبّاد بْن العَوّام.
وَعَنْهُ: ابن ناجية، وابن عَيَّاش القطّان، والمَحَامِليّ.
قال أبو العباس السراج: سَمِعْتُ الفضل بْن سهل يتكلّم فِي إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر ويُكَذِّبه.
وقال ابن عُقْدة: فِيهِ نظر.
وقال ابن عديّ: ضعيف يسرق الحديث.
وأمّا ابن حِبّان فذكره فِي " الثقات ".
قَالَ الخطيب: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين.

500 - ن: محمد بن معدان بن عيسى الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - ن: محمد بن مَعْدان بن عيسى الحَرَّانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الْحَسَن بْن محمد بْن أعين، وعبد الله بن يزيد المقرئ.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، ومحمد بْن المُسَيَّب الأرْغِيانيّ، وجماعة.
وثقه النسائي.
توفي سنة ستين.

454 - محمد بن علي بن بسام، أبو جعفر الحافظ، ولقبه معدان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - محمد بْن عليّ بْن بسّام، أبو جَعْفَر الحافظ، ولَقَبُه مَعْدان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الصمد بْن النُّعمان، وقَبيِصة.
وَعَنْهُ: مطيَّن، ومحمد بن مخلد.
توفّي سنة اثنتين وستين.

333 - عبد الرحمن بن معدان بن جمعة الطائي اللاذقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد [الوفاة: 281 - 290 ه]
المُجاب الدعوة، جدّ والد أبي نُعَيْم الحَافِظ لأمه.
لَهُ مصنّفات حسان في الزُّهد والتصوف. حَدَّثَ عن عبد الجبار بن العلاء، والنضر بن سلمة، وعبد الله بن محمد الأسدي، وحميد بن مسعدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: سبطه عبد الله بن أحمد، وأحمد بن بندار الشعار، وعبيد الله بن يحيى المديني الزاهد، ومحمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، وعبد الرحمن بن محمد -[833]- ابن سياه المذكر، وأبو بكر عبد الله بن محمد القباب، وآخرون.
وهو أستاذ علي بن سهل الزاهد، ومن تصانيفه كتاب " معاملات القلوب "، وكتاب " الصبر ".
وممن رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ، وَقَالَ: كَانَ مُستجاب الدّعوة.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: كَانَ رأسًا في علم التصوف.
حجّ فسَمِعَ: عبد الجبّار بن العلاء، وَمحمد بن منصور، وعبد الله بن عمران العابدي، وجماعة.
توفي سنة ستٍّ وثمانين.
قُلْتُ: وَهُوَ سميُّ محمد بن يوسف بن معدان الأصبهاني عروس الزهاد المذكور في طبقة ابن المبارك، وبينهما نحوٌ من مائة سنة.
قال النقاش الأصبهاني: حدثنا أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى، قال: سَمِعْتُ محمد بن يوسف يَقُولُ: علامة موت القلب طلب الدُّنْيَا بعمل الآخرة.
وَقِيلَ: وما بدؤه؟ قال: مرض القلوب، وبدؤ مرض القلوب الطّمع في المخلوقين، وعلامة الطمع في المخلوقين الاشتغال بهم، والتزين باللباس، والادعاء لإقامة الجاه والعَيْش، ومن لا يستغني بالله افتقر إلى الناس.
ولمحمد بن يوسف البناء رحمه الله أشياء نافعة من هَذَا النَّمط. وهو أشهر من عروس الزُّهاد.

98 - إبراهيم بن سعيد بن معدان الهمذاني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - إبراهيم بن عبد الله بن معدان الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، أبو بكر الثقفي، مولاهم الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - محمد بن أحمد بْن راشد بْن مَعْدان، أبو بَكْر الثَّقْفيّ، مولاهم الإصبهانيّ. [المتوفى: 309 هـ]
محدِّث ابن محدِّث، كثير التّصانيف. كتبَ بالعراق ومصر.
وَسَمِعَ: أبا السّائب سَلْم بنُ جُنادة، ومحمد بن خالد بْن خَداش، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي رومان الإسكندرانيّ، وإبراهيم بْن سعيد الجوهريّ.
وَعَنْهُ: العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف، ومحمد بن أحمد بْن عَبْد الوهّاب، وابن المقرئ، وغيرهم. -[148]-
تُوُفّي بكرْمان غريبًا.

425 - علي بن الحسين بن معدان، أبو الحسن الفارسي الفسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - عليّ بْن الحُسين بْن مَعْدان، أبو الحَسَن الفارسيّ الفَسَويّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأبا عمار الحُسين بْن حُرَيْث،
رَوَى عَنْهُ الحَسَن بْن أحمد أبو عليّ الفارسي النَّحْويّ جزءًا عند أَبِي محمد الجوهريّ، وَرَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن أحمد الإصبهانيّ السِّمسار شيخ لأبي نُعَيْم، ومحمد بْن القاسم بْن بِشْر الفارسيّ شيخ ابن باكوَيْه.
تُوُفّي في ربيع الأوَّل، قاله أبو القاسم بْن مَنْدَه.

185 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العباس الأزدي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العبّاس الأَزْدي الفقيه. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن محمود السَّعْدي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة.
وَعَنْهُ: أبو غانم الكراعي المروزي.
تُوُفّي في رمضان، وهو مَرُوزيّ.

270 - محمد بن أبي نصر محمد بن الحسن بن سليمان، أبو بكر المعداني الإصبهاني الفقيه الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - محمد بْن أَبِي نصر محمد بْن الحَسَن بْن سُليمان، أبو بَكْر المعدانيّ الإصبهانيّ الفقيه الواعظ. [المتوفى: 416 هـ]
سَمِعَ أبا القاسم الطبَرانيّ، وأحمد بْن بُندار الشّعّار، وأبا الشَّيْخ، وأبا بَكْر القبّاب، وإبراهيم بن محمد بن الخصيب، ومحمد بن عبد الله بن سنين، وغيرهم، وأملي مجالس. روى عَنْهُ أبو مطيع محمد بْن عَبْد الواحد، وأبو طَالِب أحمد بْن محمد الكُندُلاني.
تُوُفّي ليلة النَّحْر.

356 - عمر بن محمد بن علي بن معدان، أبو طاهر الأصبهاني الأديب الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد، مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي، الفارسي الأصل، ثم الأندلسي القرطبي، الإمام أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عليّ بن أَحْمَد بن سعيد بن حَزْم بن غالب بن صالح بن خَلَف بن مَعْدَان بن سُفْيان بن يزيد، مولى يزيد بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب بْن أُميّة الأمويّ، الفارسيّ الأصل، ثمّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ، الْإِمام أبو محمد. [المتوفى: 456 هـ]
وجدُّه خَلَف أوَّل من دخل الأندلس. -[75]-
وُلد أبو محمد بقرطبة سنة أربعٍ وثمانين وثلاثمائة، وسمع من أبي عمر أَحْمَد بن الجَسور، ويحيى بن مسعود، ويونس بن عبد الله القاضي، وحمام بن أَحْمَد القاضي، ومحمد بن سعيد بن نبات، وعبد اللَّه بن ربيع التَّميميّ، وعبد اللَّه بن محمد بن عثمان، وأبي عمر أَحْمَد بن محمد الطلمَنْكي، وعبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن خالد، وعبد اللَّه بن يوسف بن ناميّ، وجماعة.
روى عنه أبو عبد اللَّه الحُميدي، وابنه أبو رافع الفضل، وجماعة. وروى عنه بالْإِجازة أبو الحسن شُريح بن محمد، وغيره.
وأول سماعه من ابن الجَسور في حدود سنة أربعمائة.
وكان إليه المنتهى في الذَّكاء والحِفظ وكثرة العِلم. كان شافعيِّ المذهب، ثم انتقل إلى نفي القياس والقول بالظَّاهِر. وكان مُتَفَنِّنًا في علوم جمة، عاملا بعلمه، زاهدا بعد الرياسة الّتي كانت لَأبيه، وله من الوزارة وتدبير المُلك.
جمع من الكتب شيئا كثيرا، ولا سيِّما كُتُب الحديث. وصنّف في فقه الحديث كتابا سمّاه كتاب " الإيصال إلى فهْم كتاب الخصال الجامعة لجمل شرائع الْإِسلام في الواجب والحلال والحرام والسُّنَّة والْإِجماع "، أورد فيه قول الصَّحابة فَمَن بعدهم في الفِقْه، والحُجَّة لكل قول. وهو كتاب كبير. وله كتاب " الْإِحكام لَأصول الأحكام " في غاية التَّقَصّي، وكتاب " الفِصَل في المِلل والنِّحَل "، وكتاب " إظهار تبديل اليهود والنَّصارى للتوراة والْإِنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم مما لا يحتمل التّأويل "، وهو كتاب لم يُسبق إليه في الحُسن. وكتاب " المُجلّى في الفِقْه " مُجَلَّد، وكتاب " المحلى في شرح المجلَّى " ثمانية أسفار في غاية التَّقصّي. وله كتاب " التّقريب لحدِّ المنطق والمدخل إليه " بالَألفاظ العامّية والَأمثلة الفقهيّة.
وكان شيخه في المنطق محمد بن الحسن المَذحِجي القُرْطُبيّ المعروف بابن الكتَّانيّ، وكان شاعِرًا طبيبا مات بعد الأربعمائة.
قال الغزالي: وقد وجدت في أسماء الله تعالى كتابًا ألَّفه أبو محمد بن حزم الأندلُسيّ يدل على عِظم حِفظه وسَيَلان ذِهْنِه. -[76]-
وقال أبو القاسم صاعد بن أَحْمَد: كان ابن حزمٍ أجمع أهل الأندلُس قاطِبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسّعه في علم اللِّسان، ووفور حظّه من البلاغة والشِّعر، والمعرفة بالسّير والَأخبار. أخبرني ابنه الفضل أنَّهُ اجتمع عنده بخطّ أبيه أبي محمد من تأليفه نحو أربعمائة مُجَلَّد، تشتمل على قريبٍ من ثمانين ألف ورقة.
وقال الحُمَيْدِيّ: كان ابن حَزْم حافِظًا للحديث وفِقْهِهِ، مُسْتَنْبِطًا للَأحكام من الكِتاب والسُّنَّة، مُتَفَنِّنًا في علوم جمَّة، عاملًا بعلمه. وما رأينا مثله فيما اجتمع له مع الذّكاء، وسُرْعة الحِفْظ، وكَرَم النَّفس والتَّديُّن. وكان لهُ في الآداب والشِّعر نَفَس واسِع، وباعٌ طويل. وما رأيت من يقول الشِّعر على البديه أسرع منه. وشِعره كثير جمعته على حروف المُعْجَم.
وقال أبو القاسم صاعد: كان أبوه أبو عمر من وزراء المنصور محمد بن أبي عامر، مدبِّر دولة المؤيّد باللَّه ابن المُستنصِر، ثم وزر للمُظفّر بن المنصور. ووزر أبو محمد للمستظهر باللَّه عبد الرّحمن بن هشام، ثمّ نبذ هذه الطّريقة، وأقبل على العلوم الشَّرعيّة، وعُني بعلم المنطق، وبرع فيه، ثمّ أعرض عنه وأقبل على علوم الْإِسلام حتّى نال من ذلك ما لم ينله أحد بالَأندلس قبله.
وقد حطّ أبو بكر ابن العربيّ في كتاب " القواصم والعواصم " على الظّاهريّة، فقال: هي أُمَّة سخيفة، تسوَّرَت على مرتبةٍ ليست لها، وتكلَّمَت بكلامٍ لم تفهمه تلقَّفوه من أخوانهم الخوارج حين حكّم عليٌّ يوم صفّين فقالت: لا حكم إلا لله. وكان أول بدعة لقيت في رحلتي القول بالباطن، فلمّا عُدت وَجَدتُ القَوُل بالظاهر قد ملَأ به المغرب سخيفٌ كان من بادية أشبيليّة يُعرف بابن حزم، نشأ وتعلَّق بمذهب الشّافعيّ، ثم انتسب إلى داود، ثم خلع الكُل، واستقل بنفسه وزعم أنه إمام الأمة، يضع ويرفع، ويحكُم ويُشرّع، ينسب إلى دين اللَّه ما ليس فيه، ويقول عن العلماء ما لم يقولوا تنفيرًا للقلوب عنهم، وخرج عن طريق المشبَّهة في ذات اللَّه وصفاته، فجاء فيه بطَوامٍّ، واتَّفق كونه بين قومٍ لَا بصر لهم إِلَّا بالمسائل، فإذا طالبهم بالدّليل كاعوا، فتضاحك مع أصحابه منهم، وعضَّدتهُ الرياسة بما كان عنده من أدب، وبشُبَهٍ كان يوردها -[77]- على الملوك، فكانوا يحملونه ويَحْمُونَهُ بما كان يلقي إليهم من شُبه البدع والشرك. وفي حين عودي من الرِّحلة ألفيتُ حضرتي منهم طافحة، ونار ضلالهم لافحة، فقاسيتهم مع غير أقران، وفي عدم أنصار إلى حسادٍ يطؤون عقبي، تارة تذهب لهم نفسي، وأخرى ينكشر لهم ضرسي وأنا ما بين إعراضٍ عنهم، أو تشغيبٍ بهم، وقد جاءني رجلٌ بجزءٍ لابن حزم سمَّاه " نُكَت الْإِسلام "، فيه دواهي، فجرَّدتُ عليه نواهي، وجاءني آخر برسالة في الاعتقاد، فنقضتها برسالة " الغُرّة ". والَأمر أفحش من أن يُنقض، يقولون: لَا قول إِلَّا ما قال الله ولا نتبع إلا رسول اللَّه. فإنَّ اللَّه لم يأمُر بالاقتداءِ بأحدٍ، ولا بالاهتداء بهدْي بشر فيجب أن يتحققوا أنهم ليس لهم دليل، وإنما هي سخافَةُ في تهويل، فأوصيكم بوصيّتين: أنْ لَا تستدِلّوا عليهم، وأن تطالبوهم بالدّليل؛ فإنّ المُبتَدِع إذا استدللت عليه شَغّب عليك، وإذا طالبته بالدَّليل لم يجد إليهِ سبيلا. فأمَّا قولهم: لَا قول إِلَّا ما قال اللَّه؛ فحق، ولكن أرِني ما قال اللَّه. وأمَّا قولهم: لَا حُكم إِلَّا للَّه فغير مُسَلَّمٍ على الْإِطلاق، بل من حُكْم اللَّه أن يجعل الحُكْمَ لغيره فيما قاله وأخبر به، صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَإِذَا حاصرْت أَهْلَ حصنٍ فَلَا تُنزلهم عَلَى حُكْمِ اللَّه، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا حُكْمُ اللَّه، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حْكُمِكَ "، وَصَحَّ أَنَّهُ قَالَ: " عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ ". الحديث.
وقال اليسع بن حزم الغافقي، وذكر أبا محمد بن حزم فقال: أمَّا محفوظه فبحرٌ عُجاج، وماءٌ ثجاج، يخرج من بحره مَرْجان الحِكَم، وينبت بثَجّاجه أَلْفَافُ النِّعم في رياض الهِمم. لقد حفظ علوم المسلمين، وأربى على كل أهل دين، وألَّف " المِلل والنِّحل ". وكان في صباه يَلْبس الحرير، ولا يرضى من المكانة إِلَّا بالسرير. أنشد المعتمد، فأجاد، وقصد بَلَنسية، وبها -[78]- المظفّر أحد الأطواد. حدثني عنه عمر بن واجب قال: بينما نحن عند أبي بِبَلَنْسِيَة، وهو يُدرِّس المذهب، إذا بأبي محمد بن حَزْم يَسْمَعُنا ويتعجَّب، ثُمّ سأل الحاضرين عن سؤال من الفقه جُووِب عليه، فاعترض فيه، فقال لهُ بعض الحُضّار: هذا العلم ليس من مُنْتَحَلاتِك. فقام وقعد، ودخل منزله فعكف، ووكف منه وابلٌ فما كَفَّ. وما كان بعد أشْهُرٍ قريبة حتَّى قصدنا إلى ذلك الموضِع، فناظر أحسن مُناظرةً قال فيها: أنا أتبع الحقّ، وأجتهِد، ولا أتقيَّد بمذهبٍ.
وقال الشّيخ عزّ الدين ابن عبد السَّلام: ما رأيتُ في كُتُب الْإِسلام في العلم مثل " المحلّى " لابن حَزم، و" المغني " للشّيخ الموفَّق.
قلت: وقد امتُحن ابن حزم وشرّد عن وطنه، وجرت له أمور، وتعصَّب عليه المالكيَّة لطول لسانه ووقوعه في الفقهاء الكبار، وجرى بينه وبين أبي الوليد الباجيّ مُنَاظرات يطول شَرْحها. ونفرت عنهُ قلوب كثير من النَّاس لحطِّه على أئِمَّتِهم وتخطئته لهم بأفجّ عبارة، وأفظ محاورة، وعملوا عليه عند ملوك الأندلُس وحذروهم منه ومن غائلته، فأقْصته الدّولة وشرّدتهُ عن بلاده، حتى انتهى إلى بادية لَبلة، فتُوُفّي بها في شعبان ليومين بقيا منه.
وقيل: تُوُفّي في قَرْيةٍ له.
قال أبو العباس ابن العَرِيف: كان يُقال: لِسَان ابن حَزْم وسَيْفُ الحَجَّاج شقيقان.
وقال أبو الخطَّاب بن دِحْيَة: كان ابن حَزْم قد بَرَص من أكل اللبان، وأصابته زمانة، وعاش اثنتين وسبعين سنة إِلَّا شهرًا.
قال أبو بكر محمد بن طرخان بن بُلْتِكين: قال لي الْإِمام أبو محمد عبد اللَّه بن محمد ابن العربيّ: تُوُفّي أبو محمد بن حَزْم بقريته، وهي على خليج البحر الأعظم، في جُمَادَى الأولى سنة سبع وخمسين. وقال لي أبو محمد ابن العربيّ: أخبرني أبو محمد بن حزم أنَّ سبب تعلُّمُه الفِقه، أنَّهُ شهِد جنازة، فدخل المسجد فجلس ولم يركع، فقال لهُ رجُل: قم صلِّ تحيَّة المسجد. وكان قد بلغ سِتًّا وعشرين سنة. قال: فقمت وركعت. فلما رجعنا من الصلاة على الجنازة دخلت المسجد بادرت بالركوع، فقيل لي: اجلس اجلس، ليس ذا -[79]- وقت صلاة؛ يعني بعد العصر، فانصرفت وقد خُزيت، وقلت للَأُستاذ الّذي ربَّاني: دلّني على دار الفقيه أبي عبد اللَّه بن دحّون. فقصدته وأعلمته بما جرى عَلَيّ فدلّني على " موطأ " مالك. فبدأتُ به عليه قراءة من ثاني يوم، ثُمّ تتابعت قراءتي عليه وعلى غيره نحو ثلاثة أعوام، وبدأتُ بالمناظرة.
ثم قال ابن العربيّ: صحِبْتُ ابن حَزْم سبعَةَ أعوام، وسمعتُ منه جُمَيْع مُصَنَّفاته، سوى المُجلَّد الأخير من كتاب " الفِصَل "، وهو سِتّ مُجلَّدات، وقرأنا عليه من كتاب " الْإِيصال " أربع مُجلَّدات في سنة ستٍّ وخمسين، وهو أربعة وعشرون مُجلَّدًا، ولي منه إجازة غير مرَّة.
وقال أبو مروان بن حيَّان: توفِّي سنة ست وخمسين وأربعمائة. ثم قال: كان رحمه اللَّه حامل فنون من حديثٍ وفِقْهٍ وجَدَلٍ ونَسَبٍ، وما يتعلَّق بأذيال الأدب، مع المُشاركة في أنواع التّعليم القديمة من المنطِق والفلسفة. ولهُ كُتُب كثيرة لم يخل فيها من غَلطٍ لجُراءته في التسوّر على الفنون، لا سيما المنطِق، فإنّهم زعموا أنَّهُ زلَّ هُناك، وضلَّ في سلوك المسائل، وخالف أرسُطْوطاليس واضعَه مخالفة مَنْ لم يَفْهَم غَرَضَه، ولا أرتاض. ومال أوّلًا إلى النظر على رأي الشّافعيّ، وناضل عن مذهبه حتى وُسم به، فاستُهدف بذلك لكثير من الفُقَهاء، وعِيب بالشُّذُوذ، ثم عدَل إلى قول أصحاب الظّاهر، فنقَّحه، وجادل عنه، وثَبُتَ عليه إلى أن مات. وكان يحمل علمه هذا، ويُجادل عنه من خالفه على استرسال في طباعه، ومذْل بأسراره، واستنادٍ إلى العهد الّذي أخذه اللَّه تعالى على العلماء {{لتبيِّنَّنه للناس ولا تكتمونه}}. فلم يكُ يلطف صَدْعَه بما عنده بتعريض ولا بتدريج، بل يصكّ به من عارضه صكَّ الجَندل، ويُنْشِقهُ إنشاق الخردل، فتنفر عنه القلوب، وتوقع به النّدوب، حتى استُهدِف إلى فقهاء وقته، فتمالؤوا عليه، وأجمعوا على تضليله، وشنَّعوا عليه، وحذَّروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامَّهم عن الدُّنُو منه، فطَفِقَ المُلوك يُقصونه عن قُرْبِهم، ويسيِّرونه عن بلادهم، إلى أن انتهوا به منقطع أثره بلده من بادية لَبلة، وهو في ذلك غير مرتدعٍ ولا راجع، يبثُّ علمه فيمن ينتابه من بادية بلده، من عامَّة المُقتبسين، منهم من أصاغر الطَّلبة الّذين لا يخشون فيه الملامة، يُحدّثهم، ويُفقّههم، ويُدارسهم. كمل من مُصَنَّفاته وِقر بَعِير، لم يَعْدُ أكثَرُها عَتَبَة باديته لزهد الفقهاء فيها، حتى أنه أحرق بعضها بإشبيليّة ومُزِّقت -[80]- علانية. وأكثر معايبه - زعموا عند المنصِف له - جهله بسياسة العلم التي هي أعوص إيعابه، وتخلُّفه عن ذلك على قوّة سَبْحِهِ في غماره، وعلى ذلك فلم يكن بالسَّليم من اضطراب رأيه، ومغيب شاهد علمه عنه عند لقائه، إلى أن يُحرّك بالسؤال، فيتفجر منه بحر علمٍ لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلاء، وكان مما يزيد في شنآنه تشيُّعهُ لَأمراء بني أُميَّة ماضيهم وباقيهم، واعتقاده لصحة إمامتهم، حتى نسِبَ إلى النَّصْب لغيرهم.
ألى أن قال: ومن تواليفه كتاب " الصّادع في الرّد على من قال بالتَّقليد "، وكتاب " شرح أحاديث المُوطَّأ "، وكتاب " الجامع في صحيح الحديث باختصار الأسانيد "، وكتاب " التلخيص والتخليص في المسائل النّظريّة "، وكتاب " مُنْتَقَى الْإِجماع "، وكتاب " كشف الالتباس لما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس ".
قلت: ذكر في الفرائض من " المُحَلَّى " أنَّهُ صَنَّف كتابًا في أجزاءٍ ضخمة في ما خالف فيه أبو حنيفة ومالك والشّافعيّ جمهور العلماء، وما انفرد به كل واحدٍ منهم، ولم يُسبق إلى ما قاله.
ومن أشعاره:
هل الدَّهر إِلَّا ما عرفْنَا وأدركْنا ... فجائِعُهُ تَبْقَى ولذّاته تَفْنَى
إذا أَمْكَنَتْ فيه مَسَرَّةُ ساعةٍ ... تَوَلَّت كَمَرِّ الطَّرْفِ واستَخْلَفَتْ حُزنا
إلى تبِعاتٍ في المَعاد وموقفٍ ... نودُّ لَدَيْهِ أنَّنَا لم نَكُنْ كُنَّا
حصلنا على هم وإثم وحسرة ... وفات الّذي كُنّا نَلَذُّ بِهِ عَنا
حنَيِنٌ لما ولّى وشُغلٌ بما أتى ... وهمٌّ لِما نَخْشَى فعيشك لا يَهْنَا
كأنَّ الَّذي كنّا نسُرّ بِكَوْنِهِ ... إذا حقَّقَتْهُ النَّفْسُ لفظٌ بلا معنى
وله يفتخر:
أنا الشُّمْس في جوّ العلوم منيرةٌ ... ولكنّ عَيْبي أنْ مَطْلَعِيَ الغرْبُ -[81]-
ولو أنّني من جانب الشَّرقِ طالِعٌ ... لجَدَّ عليَّ مَا ضَاعَ مِنْ ذِكْرى النَّهْبُ
ولي نَحْوَ أكنافِ العراقِ صَبابةٌ ... ولا غَرو أن يستوحِشَ الكِلَف الصّبُّ
فإنْ يُنزل الرّحْمَنُ رحْلي بَيْنهمْ ... فحينئذٍ يبدو التأسُّف والكَرْبُ
هنالك يُدرى أنَّ للبُعْدِ قِصَّةٌ ... وأنَّ كَسَادَ العِلمِ آفَتُهُ القُرْبُ
فواعَجَبًا مَنْ غابَ عنهم تشوّقوا ... له، ودُنُوّ المَرِء من دارهم ذَنْبُ
وله:
مُنَايَ مِنَ الدُّنيا عُلُومٌ أبُثُّهَا ... وأنْشُرُها في كُلِّ بَادٍ وحَاضِرِ
دعاءٌ إلى القُرْآنِ والسُّنن الّتي ... تَنَاسَى رجالٌ ذِكْرَها في المحاضرِ
وله وهو يماشي ابن عبد البرّ، وقد أقبل شابٌّ مليح، فأعجب ابن حزم، فقال أبو عمر: لعلّ ما تحت الثّياب ليس هناك! فقال:
وذي عَذَلٍ فيمن سباني حسنه ... يُطيل ملامي في الهوى ويقول
أمن حُسْنِ وَجْهٍ لَاحَ لَمْ تَرَ غَيْرَهُ ... ولَمْ تدر كيف الْجِسْمُ أَنْتَ قَتِيلُ
فقلتُ لَهُ: أسرفْت في الّلَوْمِ فَاتَّئِدْ ... فعندي ردٌّ لو أشاءُ طَوِيُلْ
أَلَمْ تَرَ أَنّي ظَاهِرِيٌ وأنَّني ... على ما بدا حتى يقوم دليل
ومن شعره:
لا تشمتن حاسِدي إن نكبةٌ عَرَضَت ... فالدّهرُ ليس على حالٍ بمُترَّكِ
ذو الفضل كالتبر طورًا تحت ميفعةٍ ... وتارةً في ذُرى تاجٍ على ملك
ومن شعره يصف ما أحرق المُعتضد بن عبَّاد له من الكُتُب:
فإن تحرِقوا القِرْطَاس لَا تُحرِقوا الّذي ... تضمّنه القِرْطَاس بل هو في صدري
يَسيرُ معي حيث استقلَّتْ رَكَائِبي ... وينزلُ إنْ أَنْزَل ويُدفن في قبري
دَعُونِي مِن إحرَاقِ رقٍّ وكاغّدٍ ... وقولوا بعلمٍ كَيْ يَرَى النَّاسُ مَنْ يَدْرِي
وإلا فَعُودُوا في المَكَاتِبِ بدْأةً ... فَكَم دُونَ ما تبغونَ لِلَّهِ مِن سِتْرِ
كذاك النَّصَارى يحرقون إذا عَلَت ... أَكُفُّهُمُ القُرْآن في مُدُنِ الثَّغْرِ
وقد ذُكر لابن حزم قول من قال: أجلّ المُصنَّفات " المُوَطَّأ ". فأُنكِر ذلك، وقال: أَوْلَى الكُتُب بالتّعْظيم " الصّحيحان "، وكتاب سعيد بن السكن، و" المنتقى " لابن الجارود، و" المنتقى " لقاسم بن أَصْبَغ، ثم بعد هذه الكُتُب " كتاب أبي داود "، و" كتاب النَّسائي "، و" مصنّف قاسم بن أصبغ "، و" مصنّف -[82]- الطحَاوي "، و" مسند البزّار "، و" مسند ابن أبي شيبة "، و" مسند أحمد "، " ومسند ابن راهويه "، و" مسند الطيالسي "، و" مسند أبي العباس النسوي "، و" مسند ابن سنْجر "، و" مسند عبد الله بن محمد المسندي "، و" مسند يعقوب بن شيبة "، و" مسند ابن المديني "، و" مسند ابن أبي غرزة "، وما جرى مجرى هذه الكُتُب التي أُفرِدت لكلام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم صِرفا، وللفظه نصًّا. ثم بعد ذلك الكُتُب الّتي فيها كلامه عليه السّلام، وكلام غيره، مثل " مُصّنَّف عبد الرزّاق " و" مصنف ابن أبي شيبة "، و" مصنف بقيّ بن مَخْلد "، وكتاب محمد بن نصر المَرْوَزيّ، وكتابيّ ابن المُنْذِر الأكبر والَأصغر. ثمّ " مصنف حمّاد بن سلمة "، و" مصنّف سعيد بن منصور "، و" مصنّف وكيع "، و" مصنّف الفِريابي "، و" موطأ مالك "، و" موطأ ابن أبي ذئب "، و" موطأ ابن وهْب "، و" مسائل أَحْمَد بن حنبل "، وفقه أبي عُبَيْد، وفقه أبي ثور.
ولَأبي بكر أَحْمَد بن سليمان المروانيّ يمدح ابن حزم رحمه اللَّه:
لمَّا تحلَّى بخُلْقٍ ... كالمِسْكِ أو نشر عودِ
نجلُ الكرام ابن حَزْمٍ ... وَفَاقَ في العِلْمِ عُودِي
فتواه جدَّد ديني ... جَدْوَاهُ أَوْرَقَ عُودي
أَقُولُ إذ غبت عنه ... يا ساعة السعد عودي
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت