نتائج البحث عن (مَيَنَ ) 50 نتيجة

تضمين المزدوج:[في الانكليزية] Alliteration [ في الفرنسية] Alliteration

هو عند أهل البديع: الإتيان بلفظ متوازن أو أكثر في بيت أو جملة نثرية قبل بيت القافية، في حشو البيت، أو جملة السّجع. ومثاله في الشعر:حتى متى أكون أسير زلفك أسفر عن الوجه وتفضل بخلاصنا فلفظتا: چند. وبند مزدوجتان. كذا في جامع الصنائع. وفي القرآن الكريم: وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ وفي الحديث الشريف:

«والمؤمنون هينون لينون» وفي الشعر العربي:تعود رسم الوهب والنّهب في الصّبا وهذان وقت العطف والعنف دأبه كذا في الجرجاني.
  • أَمِين الصُّنْدوق
أَمِين الصُّنْدوقالجذر: أ م ن

مثال: عهدة أمين الصندوقالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: من تعهد إليه المعاملات المالية في مؤسسة ما

الصواب والرتبة: -عهدة أمين الصندوق [صحيحة]-عهدة الخازن [فصيحة مهملة] التعليق: تعددت السياقات التي وردت فيها كلمة «أمين» على مر العصور، فجاءت بمعنى الرقيب أو الرئيس أو المشرف أو المسئول، فأطلق على رقيب الأوزان والمقاييس، وعلى مشرف البناء، وعلى رئيس أهل حرفة من الحرف، وعلى مسئول السوق، وفي نفح الطيب: وكان أبوه «أمين العطارين»، وفي تاريخ دولة الموحدين للمراكشي ورد اسم «أمين السوق». وتتردد الكلمة الآن في سياقات كثيرة مثل: أمين السر، وأمين العاصمة، وأمين المكتبة، وأمين الصندوق. أما «خازن» فهي اسم فاعل من الفعل «خَزَن» بمعنى أحرزه وجعله في الخزانة.
الدُّرَخْمِينِ: كـالدُّرَخْبِينُفيهما.الدُّرَخْبِينُ، كشُرْحَبِيلٍ: الداهيةُ، والبَطيءُ.
التضمين المزدوج: أن يقع أثناء قرائن النثر أو النظم لفظان مسجعان بعد رعاية حدود الأسجاع والقوافي الأصلية، كقوله تعالى: {{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ}} ، وكحديث "المؤمنون هينون لينون" . ومن النظم
تعود رسم الوهب والنهب في العلى...وهذان وقت اللطف والعنف دأبه
التطاول إظهار الطول والطول، وتطاول عليه غلبه وقهره ومدار الباب على الزيادة.
اليمين الغموس: الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا.
اليمين اللغو: ما يحلف عليه ظانا أنه كذا، وهو بخلافه عند أبي حنيفة. وعند الشافعي: ما ورد على ما سبق اللسان من غير قصد.
يمين الصبر: التي يكون فيها متعمدا الكذب، قاصدا اقتطاع مال مسلم، سميت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر من قلبه.
إِلاَّ يومين فَقَطْالجذر: ف ق ط

مثال: لَمْ يجلس معنا إلاّ يومين فَقطالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فقط بعد أدوات الاستثاء، وهو حشو.

الصواب والرتبة: -لم يجلس معنا إلاَّ يومين [فصيحة]-لم يجلس معنا إلاَّ يومين فَقط [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن كلمة «فقط» تأتي بمعنى «فَحَسْب»، وتأتي بمعنى «لاغير» إذا اقترنت بالعدد. وقد خطأ بعض اللغويين استعمالها بعد الاستثناء؛ لأنه يدل على المعنى بدونها، ولكن يمكن تصويب الاستعمال المرفوض على أنها لتأكيد الاستثناء، وقد مثَّل الجوهري للكلمة بقوله: «مارأيته إلا مرة واحدة فقط»، فجمع بين مؤكدين، الوصف بـ «واحدة»، وزيادة «فقط»؛ والمعنى تام بدونهما.
أَمِين عَامالجذر: ع م م

مثال: أَمِين عام الجامعةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت.

الصواب والرتبة: -أمين الجامعة العام [فصيحة]-الأمين العام للجامعة [فصيحة]-أمين عام الجامعة [مقبولة] التعليق: تَنصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري في- دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه.
أَمِين مُسَاعِدالجذر: س ع د

مثال: أَمِين مساعد الهيئةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت.

الصواب والرتبة: -أمين الهيئة المساعد [فصيحة]-الأمين المساعد للهيئة [فصيحة]-أمين مساعد الهيئة [مقبولة] التعليق: تَنصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه.

يَحْتَفل أهل مصر مسلمين و

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

يَحْتَفل أهل مصر مسلمين و
...الجذر: س ل م

مثال: يحتفل أهل مصر مسلمين وأقباطًا بشمّ النسيمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنّه لا يجوز أن تقع كلمة «مسلمين» أو «أقباطًا» حالاً؛ لأنهما صفتان ثابتتان.

الصواب والرتبة: يحتفل أهل مصر مسلموهم وأقباطهم بشمّ النَّسيم [فصيحة]-يحتفل أهل مصر مسلمين وأقباطًا بشمّ النَّسيم [صحيحة] التعليق: الأفضل رفع كلمتي «مسلموهم» و «أقباطهم» على البدلية، ويمكن تصحيح المثال المرفوض لجواز ورود الحال صفة ملازمة لصاحبها.
يَمِين دستوريالجذر: ي م ن

مثال: أَدَّى اليمين الدستوريالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «يَمِين» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -أَدَّى اليمين الدستوريَّة [فصيحة]-أَدَّى اليمين الدستوري [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع كالقاموس والمصباح والتاج والوسيط أن كلمة «يَمِين» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».

إضافة اسمين متصاحبين إلى مضاف إليه واحد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إضافة اسمين متصاحبين إلى مضاف إليه واحد

مثال: نِمْت قبل وبعد الظهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة اسمين إلى مضاف إليه واحد.

الصواب والرتبة: -نِمْت قبل الظهر وبعده [فصيحة]-نِمْت قبل وبعد الظهر [صحيحة] التعليق: الأكثر أنه لا يجوز إضافة اسمين أو أكثر إلى مضاف إليه واحد.

اقْتِران اسمين دون حرف عطف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اقْتِران اسمين دون حرف عطفالأمثلة: 1 - بنك مصر - إنجلترا 2 - خطّ القاهرة - إسكندرية 3 - رحلات مصر - ألمانيا 4 - طيران القاهرة - أسوان 5 - قِطَارات الأقصر - أسوان 6 - مباحثات القاهرة - دمشق 7 - محادثات مصر - السعودية 8 - مشكلة مصر - السودان 9 - معاهدة تونس - الجزائر 10 - مفاوضات العراق - الأردنالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ذكر واو العطف بين الاسمين.

الصواب والرتبة:1 - بنك مصر وإنجلترا [فصيحة]-بنك مصر - إنجلترا [صحيحة]2 - خطّ القاهرة والإسكندرية [فصيحة]-خطّ القاهرة - إسكندرية [صحيحة]3 - رحلات مصر وألمانيا [فصيحة]-رحلات مصر - ألمانيا [صحيحة]4 - طيران القاهرة وأسوان [فصيحة]-طيران القاهرة - أسوان [صحيحة]5 - قِطَارات الأقصر وأسوان [فصيحة]-قِطَارات الأقصر - أسوان [صحيحة]6 - مباحثات القاهرة - دمشق [فصيحة]-مباحثات القاهرة ودمشق [فصيحة]7 - محادثات مصر - السعودية [فصيحة]-محادثات مصر والسعودية [فصيحة]8 - مشكلة مصر والسودان [فصيحة]-مشكلة مصر - السودان [صحيحة]9 - معاهدة تونس - الجزائر [فصيحة]-معاهدة تونس والجزائر [فصيحة]10 - مفاوضات العراق - الأردن [فصيحة]-مفاوضات العراق والأردن [فصيحة] التعليق: صَحَّح مجمع اللغة المصري الأمثلة المرفوضة على أحد احتمالين: الأول: إعمال المضاف في الطرفين على أن يكون الأول فاعِلاً، والثاني مفعولاً به، وذلك حين يكون المضاف مصدرًا دالاً على المفاعلة، وهي الأمثلة أرقام: 10، 9، 7، 6. الثاني: تقدير حرف العطف، واعتبار اللفظين التاليين معطوفين بدون حرف عطف، أو متضايفين على معنى «اللام» أو «إلى»، وهي الأمثلة أرقام: 5، 4، 3، 2، أو معنى الاختصاص والنسبة وهما المثالان أرقام: 8، 1 وذلك حين يكون المضاف اسمًا جامِدًا غير صالح للعمل.
عطف اسمين دون عاطف

مثال: بنك مصر- إنجلتراالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ذكر واو العطف بين الاسمين.

الصواب والرتبة: -بنك مصر وإنجلترا [فصيحة]-بنك مصر - إنجلترا [صحيحة] التعليق: (انظر: اقتران اسمين دون حرف عطف).
يَمِين صبِر: هي التي يكون الرجل فيها معتمّداً الكذب قاصداً لإذهاب مال مسلم سمّيت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر و"قتلُ الحيوان صبراً" هو أن يُمْسَك حيّاً ويُرمى حتى يموت وهي المصبورةُ.
اليمين الغَموس: هو الحلفُ على أمرٍ ماضٍ يتعمَّد الكذب فيه فهذه اليمين يأثم فيها صاحبها وهي اليمين الفاجرة.
يمين الفور: هي أن يكون ليمينه سبب فدلالة الحال توجب قصد يمينه على ذلك السبب وذلك كل يمين خرجت جواباً لكلام أو بناء على أمر فيتقيَّد به بدلالة الحال نحو أن تتهيأ المرأة للخروج فقال الزوج: إن خرجتِ فأنت طالق فقعدت ساعة ثم خرجتْ لا تطلق قال النسفي: يمين الفور ما يقع على الحال.
اليَمين اللَغو: أن يحلف على أمرٍ ماضٍ وهو يظن أنه كما قال والأمر بخلافه، وقال الشافعي رحمه الله تعالى: هو ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله: لاَ واللهِ وبَلى واللهِ.

اليمين المُرْسَلة والمُطلقَة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

اليمين المُرْسَلة والمُطلقَة: أي الخالية عن الوقت في الفعل ونفيه.

إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي.
أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة... الخ).
توفي: 903.

الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)
للشيخ: تقي الدين، المذكور.

إنسان العيون، في سيرة الأمين المأمون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إنسان العيون، في سيرة الأمين المأمون
للشيخ: علي الحلبي.
وهو في مجلدين ضخمين.
أوله: (حمدا لمن نضر وجوه أهل الحديث... الخ).
ذكر فيه: أن (عيون الأثر) لابن سيد الناس، أحسن ما ألف فيه، لكنه أطال بذكر الإسناد.
و (سيرة الشمس الشامي) أتى فيها بما هو في أسماع ذوي الأفهام كالمعادات، فرأى التلخيص لهاتين السيرتين، مع الضميمة إليهما، بإشارة الشيخ، أبي المواهب: محمد البكري.
ثم إنه ذكر شيئا من أبيات القصيدة الهمزية للبوصيري، وتائية السبكي، مع ديوانه، المسمى: (ببشرى اللبيب، بذكر الحبيب).
تذكرة: أمين الدين
محمد بن علي بن موسى المحلي.
جمع فيه: أشعار المحدثين.
ومات: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
(مَيَنَ)الْمِيمُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ الْمَيْنُ: الْكَذِبُ. وَمَانَ يَمِينُ. قَالَ:

وَزَعَمْتَ أَنَّكَ قَدْ قَتَلْ...تَ سَرَاتَنَا كَذِبًا وَمَيْنَا.

ارتضاء الْخَصْمَيْنِ بالحكم

المخصص

قَالَ أَحْمد بن يحيى: رَضِينَا فلَانا وارتضيناه وقنِعنا بِهِ وحكّمناه وسوّفناه وسوّمْناه فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ سوّمته - إِذا حكّمته فِي مَالك وسوّفته - إِذا ملّكته أمرَك.
التنافر فِي الحُكم
أَبُو عبيد: نافَرت الرجلَ - حاكَمْته وَقد تقدم أَن المنافرة الْمُفَاخَرَة وناحَبْته - حاكمته وكل ذَلِك متعدّ.

بِرُّ الْيَمين وكذبها وَالْمُبَالغَة فِيهَا

المخصص

أَبُو زيد: الْيَمين الحَذَّاء: التّي يُقتطع بهَا الْحق، وَأنْشد: تَزَوَّدَها حَذَّاءَ يعلم أَنه هُوَ الآثم الْآتِي الأُمور ألب جَارِيا صَاحب الْعين: حَنِث فِي يَمِينه يحنَث حِنْثاً وحَنثاً: إِذا لم يبرّ فِيهَا، والغَموس: الْيَمين التّي تُقطع بهَا الْحُقُوق، وَقيل هَب التّي لَا اسْتثِْنَاء فِيهَا.
ابْن قُتَيْبَة: هِيَ التّي تغمس صَاحبهَا فِي النّار.
صَاحب الْعين: يَمِين الصَّبْر: التّي يُمسك الْحَاكِم عَلَيْهَا حَتَّى تُحلف وَقد حَلَفَ صبرا وَحلف حَلْفةً غير ذَات مَثْنَوِيَّة: أَي غير مُحلَّلة.

بَاب الاسمين يُضم أَحدهمَا إِلَى صَاحبه فيسميان جَمِيعًا بِهِ

المخصص

أَبُو عُبَيْد: إِذا كَانَ أخَوان أَو صاحبان فَكَانَ أحدُهما أَشْهَر من الآخر سُمِّيا جَمِيعًا باسم الْأَشْهر، وأنْشَد: أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخُصَّ بهَا أَبِيَّا وَاسم أَحدهمَا حُرّ وَالْآخر أُبَيّ وَقَالَ الحُرَّيْن وهما أخَوان، وَمن ذَلِك قَول قيس بن زُهَيْر جَزاني الزّهْدمانِ جَزاءَ سَوْءٍ وكُنتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامهْ فأحدهما زَهْدَم وَالْآخر قَيْس ابْنا جَزْء بن سَعد العَشيرة، وَقيل هما زَهْدَم وكَرْدَم قَالَ وَمن هَذَا قَوْلهم سِيرة العُمَرَيْن إنَّهُمَا أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: وَقَالَ معاذٌ الهَرَّاء لقد قيل سِيرة العُمَرَيْن قبلَ خِلافة عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما قَوْلهم أُعطيكم سُنَّة العُمرين فَإِنَّمَا أدخلُوا الْألف وَاللَّام عَلَيْهِمَا وهما نكرَة وكأنهما جُعِلا من أُمَّةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اختصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم فَصَارَ بِمَنْزِلَة النّسْرَيْ إِذا كُنتَ تَعْنِي النّجمين وبمنزلة الغَرِيَّيْن المشهورَيْن بِالْكُوفَةِ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: وهما بناآن حَسنان وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ فغُلِّبَ النّجم والدّبَران.
ابْن السّكيت: العَمْران: عَمرو بن جابِر بن هِلال بن عُقَيْل بنِ سُمَيّ بنِ مَازِن بن فَزارة وبَدْر بن عَمرو بن جِؤَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن فَزارة وهما رَوْقا فَزارة، قَالَ قُراد بن حَنَشٍ الصَّارِديُّ من بني الصَّادِر بن مُرَّة: إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمرو بن جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمروٍ خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا وأَلْقَوا مَقاليدَ الْأُمُور إليهمُ جَميعاً قَماءً كارِهينَ وطُوَّعا والأَحْوَصان: الأَحْوَص بن جَعْفَر بن كِلاب، واسْمه رَبيعة وَكَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ، وعَمرو بن الأَحوص وَقد رَأَس، وَقَول الْأَعْشَى: أَتاني وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جَعفرٍ فيا عَبْدَ عَمروٍ لَو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يَعْنِي عَبْدَ عَمرو بن شُرَيْح بن الأَحوَص، وعنى بالأحاوِص مَنْ وَلَده الأَحوَص مِنْهُم: عَوْف بن الأَحوص، وشُرَيْح بن الأَحْوَص وَقد رأَس وَهُوَ الَّذِي قتل لَقيط بن زُرارة يَوْم جَبَلَة، وَرَبِيعَة بن الأَحوص، وَكَانَ عَلْقَمَة بن عُلاثَة بن عَوف بن الأَحْوَص نافَر عامِرَ بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر فهجا الْأَعْشَى عَلْقَمَة ومدح عَامِرًا ومدح الحُطَيْئة عَلْقَمَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: أما قَوْله الحُوص فقد يكون على انه جعل كلَّ وَاحِد مِنْهُم حُوصِيَّاً وَقد يجوز أَن يكون جمع الأَحْوَص على التّسمية فِي لُغَة من قَالَ الْحَارِث وَالْعَبَّاس وَكَذَلِكَ الأَحاوِص وَقد يكون على النّسَب كالمَهالِبة وَإِن لم تلْحقهُ الْهَاء، وَيكون جمع أحوص على التّسمية فِيمَن قَالَ حَارِث وعباس واجتماع اللغتين فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيل على صِحَة تَأْوِيل الْخَلِيل فِي هَذَا الْفَصْل.
ابْن السّكيت: الأَبَوان: الْأَب وَالأُم.

قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تَقول أأبت وَيَا أَبَتِ فِي النّداء مَعْرُوف التّعليل.
ابْن السّكيت: الحَنْتَفان: الحَنْتَف وَأَخُوهُ سَيْفٌ ابْنا أوسِ بنِ حِمْيَرِيِّ بن رَباح بن يَرْبوع، والمُصْعَبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ مُصعب بن الزّبير.
غَيره: هما مُصعب وَابْنه، والخُبَيْبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ، وَكَانَ يُقَال لعبد الله بن الزّبير أَبُو خُبَيْب، وأنْشَد: وَمَا أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وافِداً يَوْمًا أُريدُ لبَيْعَتِي تَبْديلا والأَقْرَعان: الأَقْرَع بن حابِس وَأَخُوهُ مَرْثَد، والطّلَيْحَتان: طُلَيْحة بن خُوَيْلِد الأَسَدي وَأَخُوهُ، والحَزيمتان والزَّبيبَتان من باهِلة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة وهما حَزيمة وزَبيبة، وَقَالَ أَبُو مَعْدان الْبَاهِلِيّ: جاءَ لحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً لَا سابقين وَلَا معَ القُطَّانِ قَوْله: دُلْدُلاً: أَي يَتَدَلْدَلون بَين النّاس لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ.
وَمِمَّا يَجري هَذَا المَجرى من أَسمَاء الْمَوَاضِع
أَبُو عُبَيْد: البَصْرَتان: الْكُوفَة وَالْبَصْرَة، وأنْشَد: فقُرى العِراقِ مَقيلُ يَومٍ واحدٍ والبَصْرَتانِ وواسطٌ تَكْميلُه والدُّحْرُضان: موضعان أَحدهمَا وَشيعٌ وَالْآخر دُحْرُض، قَالَ عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تنفِرُ عَن حِياضِ الدّيْلَمِ

بَاب الإِضافة إِلَى الاسمين اللَّذين ضم أَحدهمَا إِلَى الآخر فَجعلَا اسْما وَاحِدًا

المخصص

نَحْو مَعْدِ يَكْرِب وخَمْسَة عَشَر وبَعْلَبَكّ وَمَا أشبهه كَانَ الخليلُ يَقُول ينْسب إِلَى الأول مِنْهُمَا لِأَنَّهُ جعل الثّاني كالهاء فَيَقُول فِي حَضْرَمَوْت حَضْرِيّ وَفِي خَمْسَة عَشَر خَمْسِيّ وَفِي مَعْدِ يَكْرِب مَعْدِيّ، وَلم يكن اجْتِمَاع الاسمين مُوجبا أَنَّهُمَا قد صُيِّرا اسْما وَاحِدًا فِي التّحقيق كَمَا صُيِّر عَنْتَرِيْسٌ وعَيْطَموس وَمَا أشبه ذَلِك مَعَ الزّيادة اسْما وَاحِدًا فِيهِ زِيَادَة كَمَا لم يكن الْمُضَاف إِلَيْهِ زِيَادَة فِي الْمُضَاف كَمَا يُزَاد فِي الِاسْم بعض الْحُرُوف إلاّ ترى أَنه قد قيل أيادي سَبَا وَلَيْسَ فِي الْأَسْمَاء اسْم سُداسيّ توالتّ فِيهِ سِتّ حركات وَكَذَلِكَ الْمُضَاف نَحْو صَاحب جَعْفَر وقَدَمِ عُمًر وَرُبمَا ركَّبوا من حُرُوف الاسمين اسْما ينسبون إِلَيْهِ قَالُوا حَضْرَمِيّ كَمَا ركبُوا فِي الْمُضَاف فَقَالُوا فِي عبد الدّار وعَبد القَيْس عَبْدَرِيّ وعَبْقَسِيّ وَقد جَاءَت النّسبة إِلَيْهِمَا جَمِيعًا منفردين، قَالَ الشّاعر: تَزَوْجْتُها رامِيَّةً هُرْمُزِيَّةً بفَضْلِ الذِّي أَعْطَى الْأَمِير من الرّزْقِ

نَسَبها إِلَى رامَ هُرْمُز وَكَانَ الجَرْمِيّ يُجِيز النّسبة إِلَى أيِّهِما شئتَ فَيَقُول فِي بَعْلَبَكّ بَعْلِيّ وَإِن شئتَ بَكِّيّ وَفِي حَضْرَمَوْت إِن شئتَ حَضْرِيّ وَإِن شِئْت مَوْتِيّ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَسَأَلته يَعْنِي الْخَلِيل عَن الإِضافة إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فَقَالَ ثَنَوِيّ فِي قَول من قَالَ بَنَوِيّ فِي ابْن وَإِن شِئْت قلتَ اثْنِيٌّ فِي اثْنَيْن كَمَا قلت ابْنِيٌّ فتشبه عشر بالنّون كَمَا شبهت عشر فِي خَمْسَة عشر بِالْهَاءِ يُرِيد أَن قَوْلنَا اثْنَا عشر قد وقعتْ عشر موقع النّون من اثْنَان وَاثْنَانِ إِذا نسب إِلَيْهِمَا وَجب حذف الأَلِف والنّون كَمَا يُحذف فِي النّسب إِلَى رَجُلان فَلذَلِك قلتَ اثْنِيٌّ وثَنَوِيّ وَأما اثْنَا عشر التّي للعدد فَلَا تُضاف وَلَا يُضَاف إِلَيْهَا فَأَما إضافتها فلأنك لَو أضفتها وَجب أَن تحذف عشر لِأَن مَحل عشر مَحل نون الِاثْنَيْنِ وَإِذا أضفنا الِاثْنَيْنِ إِلَى شَيْء حذفناه كَقَوْلِك غلاماك وثَوْباك وَلَو أضفنا وَجب أَن يُقَال اثْناك كَمَا يُقَال ثوباك وَلَو فعلنَا ذَلِك لم يُعرف أَنَّك أضفت إِلَيْهِ اثْنَيْنِ أَو اثْنَي عشر وَأما الإِضافة إِلَيْهَا وَهُوَ يَعْنِي النّسبة فلأنك لَو نسبتَ إِلَيْهَا وَجب أَن تَقول اثْنِيٌّ أَو ثَنَوِيّ فَكَانَ لَا يُعرَف هَل نسبتَ إِلَى اثْنَيْنِ أَو اثْنَيْ عَشَر فَإِن قَالَ قَائِل فقد أَجَزْتُم النّسبةَ إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فقلتم ثَنَوِيّ أَو اثْنِيّ وَيجوز أَن يلتبس بالنّسبة إِلَى رجل اسْمه اثْنَان فَالْفرق بَينهمَا أَن الْأَسْمَاء الإِعلامَ لَيست تقع لمعانٍ فِي المُسَمَّيْن فَيكون التّباسهما يُوقع فصلا بَين مَعْنيين وَقد يَقع فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ تَغْيِير لَا يُحفَل بِهِ لعِلْم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ كَقَوْلِنَا فِي رَبيعة رَبَعِيٌّ وَفِي حنيفَة حَنَفِيّ وَإِن كُنَّا نجيز أَن يكون فِي الْأَسْمَاء حَنَفٌ ورَبَعٌ لعِلم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ وَلِأَن اللّبْس يَبْعُد فِي ذَلِك وَاثنا عَشَر وَاثْنَانِ كثيران فِي الْعدَد فالنّسبة إِلَى أَحدهمَا بِلَفْظ الآخر يُوقِع اللَّبْس وَقد أجَاز أَبُو حَاتِم السّجِسْتاني فِي مثل هَذَا النّسبة إِلَيْهِمَا منفردين لِئَلَّا يَقع لبس فَقَالَ ثوب أَحَدِيُّ عَشْرِيّ وإحْدَوِيُّ عَشْرِيّ إِذا نسبتَ إِلَى ثوب طوله إِحْدَى عشرَة ذِرَاعا وعَلى لفة من يَقُول إِحْدَى عَشرة يَقُول إحْدَوِيُّ عَشَرِيّ كَمَا تَقول فِي نَمِر نَمَرِيّ وَقَالَ فِي النّسبة إِلَى اثْنَى عَشَر كَذَلِك اثْنِيُّ عَشَرِيّ أَو ثَنَوِيُّ عَشَرِيّ وَكَذَلِكَ الْقيَاس إِلَى سَائِر ذَلِك.
5504- يامين بن يامين
ب د ع س: يامين بن يامين من مسلمي أهل الكتاب، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أبو عمر: يامين بن عمير بن كعب بن عَمْرو بن جحاش، من بني النضير، أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه، وهو من كبار الصحابة.
قاله أبو موسى: يامين بن عمير النضيري، وهو ابن عم عَمْرو بن جحاش.
روى أبو صالح، عن ابن عباس، فِي قَوْله تعالى: " {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}} قَالَ: نزلت هَذِه الآية فِي عبد الله بن سلام، وأسد، وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام بن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة بن أخي عبد الله بن سلام، ويامين بن يامين، هؤلاء مؤمنوا أهل الكتاب، أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رسول الله، نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير، ونكفر بما سواه، فقال لَهُم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمنوا بالله، ورسوله مُحَمَّد، وبكتابه القرآن، وبكل كتاب ورسول كَانَ قبل "، فقالوا: نفعل ذَلِكَ، فأسلموا.
ويامين هُوَ الَّذِي أعطى عبد الله بن مغفل وأبا ليلي فِي غزوة تبوك جملا يعتقبانه، وَكَانَ رآهما يبكيان، ولم يكن لهما ما يركبان، فأعطاهما جملا.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا عَلَى ابن منده، وقال: يامين بن عمير، فحيث نسبه هكذا ظنه غير الَّذِي أخرجه ابن منده، فإن ابن منده قَالَ: يامين بن يامين وهذا ممن اختلفوا فِي اسم أبيه، والله أعلم.

إبراهيم أمين فودة

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم أمين فودة
(1342 - 1415 هـ) (1923 - 1994 م)
أديب، شاعر.
ولد في مكة المكرمة في بيت علم وثقافة. تخرج في مدرسة تحضير البعثات عام 1361 هـ، حيث شغل بعد تخرجه مناصب مختلفة في التعليم والمالية والإذاعة، كان آخرها عمله ممثلاً مالياً لدى مجلس الوزراء ومجلس الشورى ووزارة الخارجية.
كما ترأس نادي مكة الأدبي لثلاث دورات، وشارك بمقالاته وإبداعاته في الصحف والمجلات السعودية لمدة تزيد على نصف قرن، إضافة إلى المقابلات والحوارات الإذاعية والتلفازية التي أجريت معه (¬2).
وقد بدأ الكتابة ونظم
¬__________
(¬2) الفيصل ع 216 الفيصل - جمادى الآخرة 1415 هـ. وله ترجمة في الاثنينية 2/ 41 - 72، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 62، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 114، =
- المؤامرة الكبرى: اغتيال فلسطين ومحق العرب. - د. م: دار النيل، 1375 هـ.
- دراسة علمية مركزة عن الأسباب الحقيقية لنكبة فلسطين: 15 أيار 1948 م.
- بيروت: دار النشر العربية، 1379 هـ.

الأمين داود
(000 - 139 هـ) (000 - 197 م)
باحث مشارك.
أستاذ بجامعة أم درمان الإسلامية. له مؤلفات قيمة عن الفكر الجمهوري - (فكر المرتد محمود محمد طه الذي قتل حداً أول عام 1984، والذي كان يفسر القرآن تفسيراً مخالفاً لتفسير أهل السنة، وكان قد ادعى النبوة) وله أيضاً مؤلفات في الختان الفرعوني. توفي في أواخر السبعينات (¬2).
¬__________
(¬2) زودني بهذه الترجمة الأستاذ عبد السيد عثمان من السودان.

أمين عبد الله مدني

تكملة معجم المؤلفين

أمين عبد الله مدني
(1328 - 1404 هـ) (1910 - 1984 م)
مؤرخ، أديب.
ولادته في المدينة المنورة، حاصل على الابتدائية، مع المواظبة على جلسات الأدب والعلم والفقه في حلقات الحرم النبوي الشريف.
عمل في عدة أعمال إدارية، وكان أول رئيس تحرير لجريدة المدينة المنورة عام 1356 هـ (¬3).

من آثاره:
- الاستثمار المصرفي: شركات المساهمة في التشريع الإسلامي. - القاهرة: مطبعة الحضارة
¬__________
(¬3) معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية. - ط 2 ص 134 رقم (642).
وله ترجمة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم 2/ 103 - 113، وكتاب "أدباء سعوديون" ص 91 - 105، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص 132 - 133، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 166.

أمين محمد طليع

تكملة معجم المؤلفين

المصرية العامة للكتاب، 1400 هـ، 310 ص.

أمين محمد طليع
(1329 - 1409 هـ) (1911 - 1989 م)
قاض، حقوقي، كاتب.
ولد في جديدة الشوف بلبنان، وتخرَّج محامياً في جامعة ليون بفرنسا .. وذهب إلى العراق للتدريس، ثم عاد إلى لبنان وشغل عدة وظائف في القضاء.

من آثاره المطبوعة:
- أصل الموحدين الدروز وأصولهم.
- مشيخة العقل والقضاء المذهبي الدرزي.
- التقمُّص.
- سيرة رشيد طليع.

ومما ترك مخطوطاً:
تاريخ الشوف، تاريخ آل طليع، المذهب الدرزي، دراسة عن المرأة الدرزية (¬1).
¬__________
(¬1) معجم أعلام الدروز 2/ 101 - 103.
أمين نفوري
(1340 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م)
أديب، كاتب عسكري، باحث.
من مواليد النبك بسورية، تخرَّج ضابطاً بعد أن انتسب إلى الكلية العسكرية.
شغل مناصب مهمة، منها أنه عُيِّن وزيراً للمواصلات سنة 1378 هـ، ووزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي سنة 1383 هـ.
له كتب في المجالين العلمي والعسكري، طبع منها:
- توازن القوى بين العرب وإسرائيل.
- استراتيجية الحرب ضد إسرائيل (¬2).

أمينة مصطفى الصاوي
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م)
الكاتبة الإسلامية.
¬__________
(¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2 شوال 1409 هـ، من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.

حسين أمين مرداد

تكملة معجم المؤلفين

"محكمة الفن" الذي قدمته إذاعة الشرق الأوسط على مدى تسع سنوات اعتباراً من عام 1963 م .. وكتب أيضاً للمسرح الغنائي.
وأصدر مؤلفات خفيفة تتفق وميول القراء إلى النكتة، منها: ألف نكتة ونكتة، وساعة لقلبك، واضحك على مهلك، ومحروس ومبروكة، والرسائل الفكاهية، واختتمها بكتاب باسم: الشنكحاوي والزعبلاوي .. !! (¬1)

حسين أمين مرداد
(000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م)
أحد الرعيل الأول للحركة العلمية والتعليمية في السعودية.
بدأ حياته العملية بالمدرسة الليلية الأولى في مكة المكرمة، ومنها انتقل إلى المدرسة السعودية عام 1355 هـ، وتقلب في مراكز التعليم المختلفة إلى عام 1375 هـ.
¬__________
(¬1) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 100 - 102.

محمد أمين كتبي الحسني

تكملة معجم المؤلفين

وأما ديوانه الثاني "تعليق على ما حدث" فقد صدر عام 1971 ثم ديوانه الثالث "مقتل القمر" عام 1974 وديوانه الرابع والأخير الذي صدر عام 1975 باسم "العهد الآتي" اتفق النقاد على أنه يمثل ذروة التطور الفكري والفني للشاعر (¬2).

محمد أمين كتبي الحسني
(1327 - 1404 هـ) (1909 - 1983 م)
عالم فاضل، أديب.
ولد في مكة المكرمة، وتلقى العلم على مشايخ في الحجاز، ودرَّس في الحرم. ولم يتزوج. توفي في الرابع من شهر المحرم (¬3).

من تحقيقاته:
- بلوغ المرام من أدلة الأحكام/ابن حجر
¬__________
(¬2) الجمهورية ع 12209 - 6/ 10/1407 هـ، مملكة الشعراء ص 27.
(¬3) ينظر الأربعاء الأسبوعي (ملحق المدينة) 10/ 1/1414 هـ، رسائل الأعلام 49.

محمد أمين المصري

تكملة معجم المؤلفين

العسقلاني (ضبط أصوله وعلق عليه) .. ط 3، بها زيادات مفيدة. - مكة المكرمة: مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، المقدمة 1378 هـ، 352 ص.
- وله ديوان مطبوع في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

محمد أمين المصري
(1333 - 1397 هـ) (1914 - 1977 م)
من العلماء الدعاة الأتقياء الشجعان.
ولد في دمشق، وبعد إنهاء دراسته الثانوية عمل في سلك التدريس. ونشأ مع فتية من جيله على حب الإسلام، ومطالعة كتبه.
وأثر فيه كتاب إحياء علوم الدين كثيراً حتى آخر حياته. أنشأ مع هؤلاء الفتية أول حركة إسلامية حديثة في بلاد الشام. وساهم في الندوات العلمية إسهاماً جيداً.
في عام 1941 ذهب إلى القاهرة للدراسة في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حصل بعدها على الشهادة الجامعية، ثم عاد

محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي

تكملة معجم المؤلفين

محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م)
العالم، المحدِّث، الأديب، أحد كبار علماء الإسلام.
ولد في "الشقيق" على مقربة من مدينة الرشيد في موريتانيا. وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد، وكان والده رأس قبيلته.
حفظ القرآن الكريم، وبدأ رحلة طويلة في طلب العلم قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلو متر على قدميه. وقصد الحج، وألقى عصاه في المدينة المنورة، وأكمل هناك تحصيله العلمي، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء.
درَّس في جدة والرياض، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وكان ذا محصول علمي وفير، في التفسير والحديث وعلم الأنساب والرجال ثم التاريخ، ويحفظ أشعاراً كثيرة.

محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي

تكملة معجم المؤلفين

محمد الناصر الصدام
(1327 - 1412 هـ) (1909 - 1992 م)
شاعر إسلامي.
ولد بمدينة القيروان، وتلقى تعليمه بالمكتب القرآني إلى أن حفظ القرآن الكريم. أخذ نصيباً من علوم العربية وآدابها.
واشتهر بقصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، ونشرها في عدة جرائد.
له ثلاثة دواوين شعرية هي: ابتهالات، توجيهات، مناجاة (¬1).

محمد نبيل السلمي = نبيل السلمي
محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي
(1329 - 1406 هـ) (1911 - 1986 م)
الواعظ، الفقيه، المرشد.
ابن العالم المعروف محمد أمين الكردي
¬__________
= وراء جهاد الرابطة ص 59، والمجتمع ع 1038 ص 42 وع 1047 ص 39.
(¬1) مشاهير التونسيين ص 529 - 530.
المؤسسة الأهلية للطباعة والنشر، د. ت.
- ذكريات 1917 - 1977، تقديم إيتيل عدنان. بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1982 (مذكرات).
- مناهل المقدسي. بيروت (¬1).

وديع أمين ديب
(1328 - 1415 هـ) (1910 - 1995 م)
شاعر، كاتب.
يلقب بالشاعر المهجري.
ولد ببلدة الخيام في جنوب لبنان، وتخرج في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعمل بالتدريس، ونال درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية عن أطروحة عنوانها: "الشعر العربي في المهجر الأمريكي".

قدم للمكتبة مجموعة من المؤلفات، منها:
¬__________
(¬1) مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص 242 - 243.

إبراهيم أمين فودة

تكملة معجم المؤلفين

في بقية الأشياء" لأبي هلال العسكري (¬1).

إبراهيم أمين فودة
يلاحظ في اسمه:
هو إبراهيم بن محمد أمين بن إبراهيم فودة.
صدر فيه كتاب بعنوان: الفودة: رائد الحكمة/زهير محمد جميل كتبي. - ط 2. - مكة المكرمة: المؤلف، 1413 هـ، 319 ص (¬2).
¬__________
(¬1) الشعب 29/ 11/1409 هـ (لقاء معه). وهذه ترجمته، وسبق إيراد قائمة بكتبه في مكانه.
(¬2) ويضاف إلى مصادر ترجمته: دليل الكاتب السعودي 9، دليل الكتاب والكاتبات 218، معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين 1/ 102، هوية الكاتب =

ذكوان بن يامين بن عمير

الإصابة في تمييز الصحابة

بن كعب من بني النضير «3» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال:
فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك.
قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.
قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه.
2445
- ذكوان «1» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم:
ذكره ابن حبّان في الصّحابة،
وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي»
البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «2» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب.
قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «3» بن السّائب في هذا الحديث.

ذكوان بن يامين بن عمير

الإصابة في تمييز الصحابة

بن كعب من بني النضير «3» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال:
فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك.
قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.
قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه.
2445
- ذكوان «1» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم:
ذكره ابن حبّان في الصّحابة،
وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي»
البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «2» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب.
قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «3» بن السّائب في هذا الحديث.

ميمون بن يامين الإسرائيليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره المستغفريّ، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون، وأخرجه عبد بن حميد «2» في تفسيره بسند قويّ إلى جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: كان ميمون بن يامين الحبر، وكان رأس اليهود من المدينة «3» ، فأسلم، وقال يا رسول اللَّه، ابعث إليهم، فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم، فأرسل إليهم، فجاءوا فحكّمهم فرضوا بميمون، وأثنوا عليه خيرا، فأخرجه إليهم فبهتوه وسبّوه، فأنزل اللَّه تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ... [سورة الأحقاف آية 10] الآية.
بن كعب «2» ، أبو كعب النّضيريّ.
ذكره أبو عمر فقال: كان من كبار الصّحابة، أسلم فأحرز ماله. ولم يحرز ماله من بني النّضير غيره، وغير أبي سعيد بن عمرو بن وهب، فأحرزا أموالهما، قاله ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
وقال ابن إسحاق أيضا: بلغني أن يامين بن كعب لقي أبا ليلى عبد الرّحمن بن كعب، وعبد اللَّه بن مغفّل، وهما يبكيان، فقالا: لم نجد عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ما يحملنا عليه، فأعطاهما ناضحا.
وقال ابن إسحاق: حدّثني بعض آل يامين أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال ليامين: ألم تر إلى ابن عمك عمرو بن جحاش، وما همّ به من قتلى؟ يعني في قصّة بني النّضير، وكان أراد أن يلقي على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم رحى فيقتله، فأنذره جبريل، فقام من مكانه ذلك، فجعل يامين لرجل جعلا على أن يقتل عمرو بن جحاش فقتله.

يامين بن يامين الإسرائيليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب، ونقل عن الماوردي أنّ عبد اللَّه بن سلام لما أسلم قال يامين بن يامين: أنا أشهد بمثل ما شهد، فنزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: 10] . وله ذكر أيضا في سلمة بن سلام، وله سبب في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [النساء: 136] من رواية ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في سعد بن شعبة.
الياء بعدها الثاء

‏<br> يامين بْن عمير بْن كعب بْن عَمْرو بْن جحاش،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني النضير، أسلم عَلَى ماله فأحرزه وحسن إسلامه، وَهُوَ من كبار الصحابة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت