كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الميمونية:[في الانكليزية] Al -Maymuniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Maymuniyya (secte)فرقة من الخوارج العجاردة أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وبكون الاستطاعة قبل الفعل، وأنّ الله يريد الخير دون الشّرّ ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم جواز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وإنكار سورة يوسف فإنّهم زعموا أنّها قصة من القصص، ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا،كذا في شرح المواقف في آخر الموقف السادس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بئرُ مَيْمُون:
بمكة، منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي، كذا وجدته بخط الحافظ أبي الفضل بن ناصر على ظهر كتاب، ووجدت في موضع آخر أن ميمونا صاحب البئر هو أخو العلاء بن الحضرمي والي البحرين، حفرها بأعلى مكة في الجاهلية، وعندها قبر أبي جعفر المنصور، وكان ميمون حليفا لحرب بن أميّة بن عبد شمس، واسم الحضرمي عبد الله بن عماد، قال الشاعر: تأمل خليلي هل ترى قصر صالح، ... وهل تعرف الأطلال من شعب واضح؟ إلى بئر ميمون إلى العيرة، التي ... بها ازدحم الحجّاج بين الأباطح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَيْمُونٌ:
بلفظ الميمون الذي بمعنى المبارك، في موضعين: أحدهما نهر من أعمال واسط قصبته الرصافة، وكان أول من حفر الميمون وكيلا لأمّ جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور يقال له سعيد بن زيد وكانت فوهته في قرية تسمى قرية ميمون فحوّلت في أيام الواثق على يد عمر بن الفرج الرّخّجي إلى موضع آخر وسمّي بالميمون لئلا يسقط عنه اسم اليمن. وبئر ميمون: بمكة. والميمون والزيتون: قريتان جليلتان بالصعيد الأدنى قرب الفسطاط على غربي النيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ميمونت
الصورة التركية ليمونة بمعنى المباركة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَيْمُونَا
صورة كتابية صوتية من ميمونة بمعنى المباركة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَيْمُون
من (ي م ن) ذو البركة والموفق سعيد الحظ. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الميمونية: طَائِفَة مَيْمُون بن عمرَان وهم قَالُوا بِالْقدرِ وبكون الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل وَأَن الله تَعَالَى يُرِيد الْخَيْر دون الشَّرّ وَأَطْفَال الْمُشْركين فِي الْجنَّة - ويروى عَنْهُم تَجْوِيز نِكَاح الْبَنَات للبنين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي ميموني
.... |
معجم الصحابة للبغوي
|
من اسمه كردم //59//
كردم بن سفيان أبو ميمونة بنت كردم سكن الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2028 - أخبرنا عبد الله قال نا الحسين بن أبي الربيع الجرجاني قال: نا أبو عامر العقدي قال نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عن يزيد بن حسنة أن كردم بن سفيان لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر على رأس بوانة فقال له: هل بها من وثن او صنم؟ قال: لا. قال: فأوف بنذرك حيث نذرت. أخبرنا عبد الله قال نا محمد بن منصور الطوسي قال نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال نا عبد الله بن يزيد بن ضبة الطائفي قال حدثني عمتي سارة ابنة مقسم عن ميمونة بنت كردم أن أباها كردم قال للنبي صلى الله عليه وسلم إني كنت نذرت في الجاهلية أن أذبح على بوانة عدة من الغنم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من شيء من أوثان الجاهلية؟ قال: لا قال: فأوف بنذرك، قال: فذبحهن وبقيت منهم واحدة فجعل كردم يتبعها |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
788- جنادح بن ميمون
د ع: جنادح بْن ميمون يعد في الصحابة. شهد فتح مصر، لا يعرف له حديث، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. جنادح: بالحاء في آخره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4033- عمرو بن ميمون الأودي
ب د ع: عَمْرو بْن ميمون الأودي أَبُو عَبْد اللَّه أدرك الجاهلية، وكان قَدْ أسلم فِي زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن ميمون: قدم علينا مُعَاذ بْن جبل إِلَى اليمن رسولًا من عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السحر، رافعًا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عَلَيْهِ محبتي، فما فارقته حتَّى جعلت عَلَيْهِ التراب. ثُمَّ صحب ابْن مَسْعُود، وهو معدود فِي كبار التابعين من الكوفيين، وهو الَّذِي روى أَنَّهُ رَأَى فِي الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود فرجمتها، وهذا مما أدخل فِي صحيح الْبُخَارِيّ، والقصة بطولها تدور عَلَى عَبْد الملك بْن مُسْلِم، عَنْ عِيسَى بْن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إِلَى غير مكلف، وَإِقامة الحدود فِي البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات فِي الإنس والجن دون غيرهما، وَقَدْ كَانَ الرجم فِي التوراة. وتوفي سنة خمس وسبعين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5143- مهران والد ميمون
ع: مهران والد ميمون روى عَنْهُ ابنه ميمون، إمام أهل الجزيرة. حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَمْ يَقْرأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلاتِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5156- ميمون مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ميمون مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل، مهران، وقيل: غير ذَلِكَ، وقد تقدم ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5157- ميمون بن سنباد
ب د ع: ميمون بْن سنباد العقيلي يكنى أبا المغيرة. 2614 روى المعتمر بْن سُلَيْمَان، عن أبيه، قَالَ: كنا عَلَى باب الْحَسَن، فخرج إلينا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لَهُ: ميمون بْن سنباد، فقال: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قوام أمتي بشرارها ". أخرجه الثلاثة، قَالَ أَبُو عمر: أنكر بعضهم أن يكون لَهُ صحبة، وقال: هُوَ رجل من أهل اليمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5158- ميمون بن يامين
س: ميمون بْن يامين روى سَعِيد بْن جبير، قَالَ: جاء ميمون بْن يامين إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رأس اليهود بالمدينة، فأسلم، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، اجعل بينك وبينهم حكما، فإنهم سيرضون بي، فبعث إليهم رَسُول اللَّهِ فحضروا، وأدخله بيتا، وقال: " اجعلوا بيني وبينكم حكما "، فقالوا: رضينا بميمون بْن يامين، فأخرجه إليهم، فقال لَهُم: أشهد أَنَّهُ عَلَى الحق، وأنه رَسُول اللَّهِ، فأبوا أن يصدقوا، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ}} الآية. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5159- ميمون
ع س: ميمون غير منسوب، سكن الشام. 2615 روى أشعث بْن سوار، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ميمون، قَالَ: " استقطعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضا بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر فِي زمانه، فأتيته فقلت لَهُ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني أرضا من كذا إِلَى كذا، فجعل عمر ثلثا لابن السبيل، وثلثا لعمارتها، وثلثا لنا ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6304- أبو ميمون
د: أبو ميمون يقال اسمه جابان سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير مرة، روى حديثه أبو خالد، عن ميمون بن جابان، عن أبيه. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7305- ميمونة بنت الحارث الهلالية
ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية تقدم نسبها عند أختها لبابة. وميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد وكانت قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند خويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة. قاله قتادة. تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعفر بن أبي طالب إليه فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: بل العباس، قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها؟ فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2388) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: " ثم تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى " (2389) قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، قال: " تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة وهو حلال في قبة لها "، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة، وقيل: تزوجها وهو محرم (2390) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج ميمونة وهو محرم " ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف بطريق مكة، وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنت هناك. ولما فرغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: " دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما "، فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى فيها بسرف قريب من مكة. وقال ابن شهاب وقتادة: هي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنزل الله تعالى: {{وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}} . الآية. والصحيح ما تقدم (2391) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه سئل عن الجبن فقال: " اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل " وتوفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7306- ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: ميمونة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها علي بن أبي طالب، وزياد بن أبي سودة. قال أبو نعيم: هي عندي ميمونة بنت سعد، وقد أفردها المتأخر، يعني: ابن منده. 3734 روى معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، وليست زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن بيت المقدس، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن الصلاة فيه كألف صلاة ". قالت: أرأيت يا رسول الله من لم يطلق أن يأتيه؟ قال: " فإن لم يطق ذلك فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فمن أهدى إليه كان كمن صلى فيه ". 3735 وروى عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن ولد الزنا، فقال: " لا خير فيه، نعلان أجاهد فيهما أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا ". وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن رجل قبل امرأته صائما، فقال: " أفطر ". أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر أخرج لهذه فضل بيت المقدس، " وأن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7307- ميمونة بنت سعد
د ع: ميمونة بنت سعد خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثها أيوب بن خالد، وهلال بن أبي هلال. (2392) أخبرنا إسماعيل بن علي، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد، وكانت تخدم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل الظلمة يوم القيامة لا نور لها " وروى عن محمد بن هلال، عن أبيه، أنه سمع ميمونة بنت سعد، تقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أجمع الصوم من الليل فليصم، ومن أصبح ولم يجمع فلا يصم ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7308- ميمونة بنت صبيح
ع س: ميمونة بنت صبيح، وقيل: صفيح بن الحارث، أم أبي هريرة سماها الطبراني، ولم تسم في الحديث الذي ذكرناه في أميمة. وقال أبو محمد بن قتيبة: خالة سعيد بن صفيح، كان من أشد الناس. (2393) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثنا أبو هريرة، قال: ما " خلق الله مؤمنا سمع بي ولا يراني إلا أحبني. قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأتي علي ... ". وذكر إسلام أبي هريرة بطوله، وهو مذكور في الكنى في أم أبي هريرة، فلا نطول بذكره. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7309- ميمونة بنت عبد الله
ميمونة بنت عبد الله من بني مريد: بطن من بلي وكان يقال لهم: الجعادرة، حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار. قاله ابن إسحاق وذكر إسلامها، وسماها ابن هشام، وهي التي أجابت كعب بن الأشرف في بكائه قتلى بدر بأبيات أولها: بكت عين من يبكي لبدر وأهله وعلت بمثليه لؤي بن غالب. استدركه الغساني على أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7310- ميمونة بنت أبي عنبسة
ب د ع: ميمونة بنت أبي عنبسة أو بنت عنبسة قاله ابن منده، وأبو عمر. وقال أبو نعيم: وهو تصحيف، وإنما هو عسيب، ورواه كذلك. 3739 روى المسجع بن مصعب أبو عبد الله العبدي، عن ربيعة بنت مرثد، وكانت تنزل في بني قريع، عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عسيب، وقيل: بنت أبي عنبسة مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن امرأة من جرش أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسكنيني بها، وتطمنيني بها، وأنه قال لها: " ضعي يدك اليمني على فؤادك فامسحيه وقولي: بسم الله، اللهم داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك ". قالت ربيعة: فدعوت به فوجدته جيدا. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7311- ميمونة بنت كردم
ب د ع: ميمونة بنت كردم الثقفية. روى عنها يزيد بن مقسم (2394) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد بن مقسم بن ضبة الطائفي، قال: سمعت عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة وهو على ناقة له، أنا مع أبي، وبيد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، وسمعت الأعراب يقولون: الطبطبية الطبطبية. الحديث، وسأل أبوها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إني كنت نذرت لأنحرن ببوانة، فقال: " هل بها وثن؟ ". قال: لا. قال: " أوف بنذرك ". وروى الفضل بن دكين، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7312- ميمونة
د ع: ميمونة غير منسوبة. روت عنها آمنة بنت عمر. قال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني: ابن منده وذكرها سليمان بن أحمد في ميمونة بنت سعد. (2395) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا علي بن ميمون أبو الحسن العطار، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة. قال: " إنها حجاب من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله تعالى ". قالت: افتنا في ثمن الكلب. قال: " طعمة جاهلية وقد أغنى الله عنها ". قالت: أفتنا في عذاب القبر. قال: " أثر البول، فمن أصابه بول فليغسله، فمن لم يجد ماء مسحه بتراب طيب ". ذكر هذا الحديث ابن منده، وأبو نعيم وروى أبو نعيم، في هذه الترجمة أيضا عن سليمان بن أحمد، عن أحمد بن النضر العسكري، عن إسحاق بن زريق الراسبي، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن السرقة، قال: " من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في إثمها وعارها ". 3743 وروى أبو نعيم، أيضا عن الحسن بن سفيان، عن عمرو بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد، عن آمنة، عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في الغسل من الجنابة، كما يكفي الرأس من الماء؟ قال: " ثلاث حثيات ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. قلت: أخرج أبو نعيم حديث سليمان بن أحمد والحسن بن سفيان، مستدلا بهما على أن آمنة بنت عمر التي ذكرها ابن منده أنها تروي عن هذه ميمونة التي لم ينسبها وجعلها غير ميمونة بنت سعد، قد روت عن ميمونة بنت سعد، ليظهر بهذا أنهما واحدة. وبالجملة فقد جعل أبو نعيم هذه والتي قبلها مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي روى عنها علي، وميمونة بنت سعد واحدة، وجعلهن ابن منده ثلاثا، وأما أبو عمر فلم يترجم إلا ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وميمونة بنت سعد، وقال: روى عنها أيوب بن خالد في قلبة الصائم وعتق ولد الزنا، وميمونة أخرى مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس. وهذه التي تروي فضل القدس قد اتفقوا على أنها غير الثلاث، إنما الاختلاف في الثلاث كما ذكرناه، وما أقرب قول أبي نعيم من الصواب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7317- ندبة مولاة ميمونة
ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
رشيد المعلوف
(1334 - 1400 هـ) (1915 - 1980 م) صحفي، أديب. من لبنان. عمل في جريدة (الجريدة) زمناً، ثم أصدر جريدة الصفاء (1962 - 1969). اشتهر بزاوية "مختصر مفيد" التي كان يضمِّنها - يومياً - تعليقات حول الأحداث السياسية والاجتماعية. من آثاره: - البرلمان الأمثل، 1942. - أول الربيع: شعر، 1944 (¬1). رشيد ميموني (1365 - 1415 هـ) (1945 - 1995 م) كاتب روائي. نال عدداً من الجوائز الأدبية في الجزائر. وقد أقام بالمغرب قبل سنة من وفاته هرباً من تهديدات الإسلاميين، بينهم أشقاؤه. ¬__________ (¬1) معجم أعلام المورد ص 428. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خالد: سمعت ميمون بن جابان الصردي عن أبيه أنه سمع النبيّ ﷺ غير مرة حتى بلغ عشرا يقول: «من تزوّج امرأة وهو ينوي ألّا يعطيها الصّداق لقي اللَّه وهو زان» .
قلت: كذا قال عن أبيه إن كان محفوظا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة، عن ابن يونس: يعدّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطاي: لم أره في تاريخ ابن يونس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خالد: سمعت ميمون بن جابان الصردي عن أبيه أنه سمع النبيّ ﷺ غير مرة حتى بلغ عشرا يقول: «من تزوّج امرأة وهو ينوي ألّا يعطيها الصّداق لقي اللَّه وهو زان» .
قلت: كذا قال عن أبيه إن كان محفوظا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة، عن ابن يونس: يعدّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطاي: لم أره في تاريخ ابن يونس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا عبد اللَّه، أو أبا يحيى.
أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على يد معاذ وصحبه، ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود، وحدث عنهما، وعن عمر، وأبي ذر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم. روى عنه سعيد بن جبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. قال العجليّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير، فألقيت عليه محبة مني فلزمته. وأخرج البخاريّ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية، ويليه باب مبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عمرو- مطولا، وأوله: كنت في غنم لأهلي، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد- أعرفه، فحفروا حفرة فرجموها، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا. وقد استنكر ابن عبد البرّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ. وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عجيب منه، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي، وإنما سقط من رواية السّبيعي. وقال أبو عمر: صدق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال أبو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة خمس وسبعين. 6533 ز- عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد اللَّه بن سعد: من بني ذهل ابن شيبان. ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال، وأنشد له شعرا، فمنه: سألوا المثقّفة والرّماح بنو سهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم فتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: العقيليّ، يكنى أبا المغيرة.
قال ابن السّكن: أصله من اليمن، وحديثه في البصريّين. وقال البخاريّ: له صحبة، وأخرج هو وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق هارون بن دينار أبي المغيرة العجليّ البصريّ، قال: حدّثني أبي، قال: كنت على باب الحسن، فخرج رجل من أصحابه، فقال لي: يا أبا المغيرة ميمون بن سنباذ، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «قوام أمّتي بشرارها» «1» . وأخرجه ابن السّكن، من رواية يحيى بن راشد، عن هارون بن دينار العجليّ، حدّثني أبي، كنت عند الحسن، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له: ميمون بن سنباد، فقال: يا أبا المغيرة. فذكره. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال في سياقه، عن أبيه: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وأخرجه أبو نعيم، عن طريق خليفة بن خيّاط، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له ميمون بن سنباذ ... فذكر الحديث بلفظ: «ملاك هذه الأمّة بشرارها» . وهذه طريق أخرى من رواية هارون بن دينار. وقد استنكره. وقال: هارون وأبوه مجهولان، وأخرجه ابن عديّ في الكامل من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن ميمون بن سنباذ، فهذه طريق ثالثة. واللَّه الموفق. وقال أبو عمر: ليس إسناد حديثه بالقائم. وقد أنكر بعضهم صحبته، يشير إلى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: ليست له صحبة. وتبعه أبو أحمد العسكريّ، وزاد: أدخله بعضهم في السند. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم- تقدّم في مهران.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق أشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون، قال: استقطعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أرضا بالشّام قبل أن تفتح
فأعطانيها ففتحها عمر في زمانه، فأتيته، فقلت: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أعطاني أرضا من كذا إلى كذا، قال: فجعل عمر ثلثا لابن السّبيل، وثلثا لعمارتها، وثلثا لنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره المستغفريّ، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون، وأخرجه عبد بن حميد «2» في تفسيره بسند قويّ إلى جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: كان ميمون بن يامين الحبر، وكان رأس اليهود من المدينة «3» ، فأسلم، وقال يا رسول اللَّه، ابعث إليهم، فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم، فأرسل إليهم، فجاءوا فحكّمهم فرضوا بميمون، وأثنوا عليه خيرا، فأخرجه إليهم فبهتوه وسبّوه، فأنزل اللَّه تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ... [سورة الأحقاف آية 10] الآية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي منقوطة، ابن حجر بن زرعة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن ذي شمر الحميريّ.
له إدراك، ذكر الرشاطيّ في كتاب الأنساب ما يدلّ على ذلك، وذكره حفيده محمد ابن أبان بن ميمون، وقال: إنه ولد في خلافة معاوية سنة خمسين من الهجرة، وعاش مائة وخمسة وسبعين عاما، قال: وكان فصيحا شجاعا كريما حسن الجوار شديد العارضة، وأنشد له: ولقد علمت قضاعة أنّني ... جريء لدى الكرّات لا أتدرّع أخوض برمحي غمر كلّ كتيبة ... إذا الخيل من وقع القنا تتقلّع [الطويل] القسم الرابع فيمن ذكر في الصحابة غلطا ممن أول اسمه ميم الميم بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدما في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حزن الهلاليّة «1» ، أخت أم الفضل لبابة.
تقدم نسبها مع أختها في حرف اللّام وميمونة في أمّ المؤمنين، كان اسمها برّة، فسماها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ميمونة، وكانت قبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ودّ بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور، وقيل عند حويطب بن عبد العزّى، وقيل عند فروة أخيه، وتزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضيّة، فيقال: أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها، فأذنت للعبّاس فزوّجها منه، ويقال: إنّ العبّاس وصفها له، وقال: قد تأيّمت من أبي رهم فتزوّجها. وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه: ثم تزوج بعد صفية ميمونة، وكانت عند أبي رهم. قال يونس بن بكير: وحدّثني جعفر بن برقان، عن ميمونة بن مهران، عن يزيد بن الأصمّ، قال: تزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو حلال، وبنى بها في قبة لها، وماتت بعد ذلك فيها. انتهى. وهذا مرسل، عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصمّ، وقد خالفه ابن خالتها الأخرى عبد اللَّه بن عبّاس، فجزم بأنه تزوّجها وهو محرم. وهو في صحيح البخاريّ، وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها. وهو محرم، وبنى بها بعد أن أحلّ من عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحلّ، وذلك بيّن من سياق القصّة عند ابن إسحاق. وقيل: عقد له عليها قبل أنّ يحرم، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم، فاشتبه الأمر. وقد ذكر الزّهريّ وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزلت فيها الآية. وقيل الواهبة غيرها. وقيل إنهن تعدّدن، وهو الأقرب. قال ابن سعد: كانت آخر امرأة تزوّجها- يعني ممن دخل بها، وذكر بسند له أنه تزوّجها في شوال سنة سبع، فإن ثبت صحّ أنه تزوّجها وهو حلال، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها، وذكر بسند له فيه الواقديّ إلى علي بن عبد اللَّه بن عباس، قال: لما أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الخروج إلى مكّة للعمرة بعث أوس بن خولي، وأبا رافع إلى العبّاس ليزوّجه ميمونة، فأضلّا بعيريهما، فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فوجدا بعيريهما، فسارا معه حتى قدما مكّة، فأرسل إلى العبّاس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العبّاس فزوّجها إيّاه. ومن طريق سليمان بن يسار أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعث أبا رافع، وآخر يزوّجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة. وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم، عن ميمون بن مهران، قال: دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة، فسألتها أتزوّج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ميمونة وهو محرّم؟ فقالت: لا، واللَّه، لقد تزوّجها وإنهما لحلالان. وقال ابن سعد: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراسانيّ، قلت لابن المسيّب: إن عكرمة يزعم أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تزوّج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدّثك، قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو محرم، فلما حلّ تزوّجها. وقال ابن سعد: حدّثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزّبير، عن عكرمة- أنّ ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة، قال: قيل لها إنّ ميمونة وهبت نفسها: فقالت: تزوّجها رسول اللَّه ﷺ على مهر خمسمائة درهم، وولي نكاحه إياها العبّاس. وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ. «الأخوات مؤمنات: ميمونة، وأمّ الفضل، وأسماء» . وقال ابن سعد: أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن برقان، حدّثنا يزيد بن الأصمّ، قال: تلقيت عائشة من مكّة أنا وابن طلحة من أختها، وقد كنّا وقفنا على حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه، فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن أختها تلومه، ثم أقبلت عليّ فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أنّ اللَّه ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيّه، ذهبت واللَّه ميمونة ورمى بحبلك على غاربك، أما إنها كانت من أتقانا للَّه وأوصلنا للرّحم. وهذا سند صحيح. وقال أيضا: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران: سألت صفية بنت شيبة، فقالت: تزوّج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ميمونة بسرف «1» وبنى بها في قبّة لها، وماتت بسرف، ودفنت في موضع قبّتنا، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين. ونقل ابن سعد عن الواقديّ أنها ماتت سنة إحدى وستين، قال: وهي آخر من مات من أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرّواة، ولكن دل أثر عائشة الّذي حكاه عنها يزيد بن الأصمّ أنّ عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف، والأثر المذكور صحيح، فهو أولى من قول الواقديّ. وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين، وقال غيره: ماتت سنة ثلاث وستين. وقيل: سنة ست وستين، وكلاهما غير ثابت. والأول أثبت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال سعيد: كانت تخدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وروت عنه، روى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة، وهلال بن أبي هلال، وأبو يزيد الضّبي، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز، وأيّوب بن خالد بن صفوان، وطارق بن عبد الرّحمن، وغيرهم.
روى لها أصحاب السّنن الأربعة، مما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، وليست زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أفتنا عن بيت المقدس. قال: «أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلّوا فيه ... » «3» الحديث. قال أبو عمر: ميمونة بنت سعد مولاة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. روى عنها أبو يزيد الضّبيّ بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم، وعتق ولد الزنا، وليس سنده بالقويّ، ثم قال: ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشّام في فضل بيت المقدس، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول. روى عنها زياد بن أبي سودة، والقاسم بن عبد الرّحمن. قلت: قد صرّح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد، فالظّاهر أنهما واحدة، وسبق ابن عبد البرّ إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السّكن، فقال: ميمونة بنت سعد، مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رويت عنها أحاديث، ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن القاسم، عن ميمونة مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «يا ميمونة، تعوّذي باللَّه من عذاب القبر» . قالت: وإنه لحق؟ قال: «نعم، والغيبة والبول» «1» ، من طريق أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قالت: سئل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن ولد الزنا، فقال: «لا خير فيه» ... الحديث. قلت: وهذا أخرجه الزّهريّ من هذا الوجه. ومن طريق أيّوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «مثل الرافلة «2» في الزّينة كمثل الظّلمة لا نور فيها» «3» ، ثم قال: ميمونة مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قلت: بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر، ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة، عن ميمونة مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثمّ قال: رواه سعيد بن عبد العزيز، عن ثور، عن زياد، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد. قلت: وقد أخرجه ابن مندة من الوجهين، وترجم لهما كما ترم ابن السّكن ميمونة مولاة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولكن زاد عليه أنها روى عنها علي بن أبي طالب، ولم يسق روايته عنها، ثم ساق حديث عتق ولد الزنا لكون الرّاوي قال: عن ميمونة مولاة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، كما في حديث التعوّذ من عذاب القبر من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرّحمن، وفيه: عن ميمونة بنت حبيب، ثم ترجم لميمونة بنت سعد خادم النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وأورد حديث محمد بن هلال، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من أجمع الصّوم من اللّيل فليصم ... » الحديث. ومن طريق أيّوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد- وكانت تخدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- حديث الرافلة في الزينة، فاتّفق ابن السّكن وابن مندة وأبو عمر على أنهما اثنتان، وخالفهم أبو نعيم، فقال: عندي أنهما واحدة. وصوّبه ابن الأثير، وبذلك صدر المزّي في التهذيب كلامه، ثم قال: وقيل: إنهما اثنتان. قلت: قول ابن السّكن في الثانية وليست بنت سعد، مع أنه أورد لها حديث الصّلاة في بيت المقدس- يشعر بأنه لم يقع في رواية ... أخرجه ... فهذا يقوّي قول أبي نعيم إنهما واحدة. ثم ذكر ابن مندة ميمونة ثالثة، فقالت: ميمونة، غير منسوبة، روت عنها أميّة بنت عمر- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أفتنا عن الصّدقة. قال: «إنّها حجاب من النّار» «1» . قالت: «أفتنا عن ثمن الكلب. قال: «طعمة جاهليّة» . قالت: أفتنا عن عذاب القبر. قال: «من أمر البول» . وأورده أبو نعيم، من طريق إسحاق بن زريق، عن عثمان بهذا السّند، فقال: عن ميمونة بنت سعد، وساق حديثا آخر لفظه: أفتنا عن السّرقة. فقال: «من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها» . ومن طريق عمرو بن هشام، عن عثمان به: أفتنا عن الغسل من الجنابة: كم يكفي الرأس؟ قال: «ثلاث حثيات» » . قال أبو نعيم: أفردها ابن مندة، وأورد الطّبرانيّ حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد. قلت: والّذي يغلب على الظّن أن الثلاثة واحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خادم النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «2» ، تقدمت في التي قبلها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوبة، تقدمت كذلك «3» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو صفيح «4» ، بموحدة، أو فاء، مصغرة.
قال الطّبرانيّ: هي أم أبي هريرة، وساق قصّتها، وقد مضت في أميمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني مريد «5» ، براء مصغّرة: بطن من بليّ، يقال لهم الجعادرة، وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار.
ذكرها [ابن إسحاق] «6» وابن سعد، وذكر إسلامها. وقال ابن هشام: هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى فيها قتلى بدر من المشركين من قولها: تحنّن هذا العبد كلّ تحنّن ... يبكّي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله ... وعلّت بمثليه لؤيّ بن غالب فليت الّذين ضرّجوا بدمائهم ... يرى ما بهم من كان بين الأخاشب [الطويل] قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم بالشّعر ينكرها لها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال بنت عنبسة «7» .
جزم بالأول أبو نعيم. وبالثاني أبو عمر، فقال: ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روت عنه في الدّعاء. وقال ابن مندة: ميمونة بنت عنبسة، ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. روى حديثها مشجع بن مصعب، عن ربيعة بن يزيد، عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عنبسة- أنّ امرأة من حريش أتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول اللَّه ﷺ تطمنني، فقال: «ضعي يدك اليمين على فؤادك فامسحيه، وقولي: «اللَّهمّ داوني بدوائك واشفني بشفائك، وأغثني بفضلك عمّن سواك» «1» . قال ربيعة: فدعوت به فوجدته جيّدا، ووصله أبو نعيم من هذا الوجه، وقال: ميمونة بنت أبي عسيب. |