نتائج البحث عن (ميسرة) 50 نتيجة

(الميسرة) مصدر ميمي وَهِي السهولة والغنى والثراء وَخلاف الميمنة أَو الْجِهَة الْيُسْرَى وَمِنْه ميسرَة الْجَيْش (ج) مياسر يُقَال ولاه مياسره

(الميسرة) الْيُسْر أَو السهولة والغنى

الْقُدْرَة الميسرة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقُدْرَة الميسرة: أَي للْأَدَاء وَجعل صَاحب منار الْأُصُول الْقسم الثَّانِي كَامِلا وَفَسرهُ بِالْقُدْرَةِ الميسرة وَهِي مَا يُوجب الْيُسْر على الْأَدَاء وَهِي زَائِدَة على الْقُدْرَة الممكنة بِدَرَجَة فِي الْقُوَّة إِذْ بهَا يثبت الْإِمْكَان ثمَّ الْيُسْر بِخِلَاف الأولى إِذْ لَا يثبت بهَا الْإِمْكَان وشرطت هَذِه الْقُدْرَة فِي الْوَاجِبَات الْمَالِيَّة دون الْبَدَنِيَّة لِأَن أداءها أشق على النَّفس من البدنيات لِأَن المَال شَقِيق الرّوح.وتفصيل هَذَا الْمُجْمل أَن التَّكْلِيف بِمَا لَا يُطَاق غير صَحِيح بِالنَّصِّ فَلَا بُد من قدرَة الْمُكَلف الْمَأْمُور على فعل الْمَأْمُور بِهِ. وَتلك الْقُدْرَة الَّتِي هِيَ بِمَعْنى سَلامَة الْأَسْبَاب والآلات نَوْعَانِ: أَحدهمَا: مُطلق أَي غير مُقَيّد بِصفة الْيُسْر والسهولة وَهُوَ أدنى مَا يتَمَكَّن بِهِ الْمَأْمُور من أَدَاء مَا لزمَه وَهُوَ شَرط فِي أَدَاء كل أَمر بدنيا كَانَ أَو ماليا وَالْبَاقِي زَائِد على الأولى فَإِن قدر مَا يسع فِيهِ أَربع رَكْعَات من الظّهْر مثلا أدنى مَا يتَمَكَّن بِهِ الْمَأْمُور من أَدَاء مَا لزمَه وَالْبَاقِي زَائِد على هَذَا الْقدر وَهَذِه الْقُدْرَة تسمى قدرَة مُمكنَة وَهِي غير مَشْرُوطَة فِي وجوب الْقَضَاء لِأَنَّهَا لَا تشْتَرط إِلَّا فِيمَا كَانَ الْمَطْلُوب مِنْهُ فعله وَوُجُوب الْقَضَاء لَيْسَ كَذَلِك لِأَن الْمَطْلُوب من وجوب الْقَضَاء السُّؤَال وَالْإِثْم لَا الْفِعْل فَلَا تشْتَرط فِيهِ فَإِن من عَلَيْهِ ألف صَلَاة يُقَال لَهُ فِي النَّفس الْأَخير أَن هَذِه الصَّلَوَات وَاجِبَة عَلَيْك وثمرته تظهر فِي وجوب الْإِيصَاء بالفدية وَالْإِثْم.وَاعْلَم أَيْضا أَن الْقُدْرَة الممكنة لَيست بِشَرْط بِمَعْنى كَونهَا متحققة الْوُجُود بل شَرط بِمَعْنى كَونهَا متوهمة الْوُجُود أَي لَا يلْزم أَن يكون الْوَقْت الَّذِي يسع أَربع رَكْعَات مَوْجُودا متحققا فِي الْحَال بل يَكْفِي توهم وجوده فَإِن تحقق هَذَا الموهوم أَي وجد بِأَن يَمْتَد الْوَقْت بفضله تَعَالَى يُؤَدِّيه وَإِلَّا يظْهر ثَمَرَته فِي وجوب الْقَضَاء. وَثَانِيهمَا: مُقَيّد وَيُقَال لَهُ الْكَامِل أَيْضا وَهُوَ الْقُدْرَة الميسرة للْأَدَاء لِأَنَّهُ جعل الْأَدَاء بهَا يَسِيرا سهلا على الْمُكَلف لَا بِمَعْنى أَنه قد كَانَ قبل ذَلِك عسيرا ثمَّ يسره الله تَعَالَى بعد ذَلِك بل بِمَعْنى أَنه أوجب من الِابْتِدَاء بطرِيق الْيُسْر والسهولة كَمَا يُقَال ضيق فَم البير أَي اجْعَلْهُ ضيقا من الِابْتِدَاء لَا أَنه كَانَ وَاسِعًا ثمَّ ضيقه. وَهَذِه الْقُدْرَة شَرط فِي الْعِبَادَات الْمَالِيَّة دون الْبَدَنِيَّة فَمَا دَامَ هَذِه الْقُدْرَة بَاقِيَة يبْقى الْوَاجِب وَإِذا انْتَفَى يَنْتَفِي الْوَاجِب لِأَن الْوَاجِب كَانَ ثَابتا باليسر فَإِن بَقِي بِدُونِ الْقُدْرَة تبدل الْيُسْر إِلَى الْعسر الصّرْف. هَذَا مَا حررنا فِي التعليقات على أصُول الحسامي.
القدرة الميسرة: ما يوجب اليسر على المؤدي، فهي زائدة على الممكنة بدرجة من القوة إذ بها يثبت الإمكان. ثم اليسر بخلاف الأولى. والميسرة تقارن الفعل عند الأشاعرة خلافا للمعتزلة.

القدرة المُيَسِّرة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

القدرة المُيَسِّرة: أي الكاملة وهي ما يُوجب اليُسر على الأداء، وزائدة علىالقدرة الممكّنة بدرجة واحدة في القوَّة إذ بِها يثبت الإمكان ثم اليُسر بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها إلا الإمكان.
المَيْسَرة: اليسارُ والسهولةُ والغِنى وأيضاً خلاف الميمنة.

3211- عبد الله بن أبي ميسرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3211- عبد الله بن أبي ميسرة
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي ميسرة وقيل: مسرة بْن عوف بْن السباق بْن عَبْد الدار بْن قصي،
قتل مَعَ عثمان بْن عفان يَوْم الدار، ذكره العدوي، فِي صحبته ورؤيته نظر.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
قَالَ ابْنُ الكلبي: بنو السباق أول من بغى بمكة، فأهلكوا يعني من قريش ودرج بنو السباق كلهم، غير أهل بيت باليمن فِي عك.
5010- معبد بن ميسرة
ب: معبد بْن ميسرة السلمي فِيهِ نظر.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرا.
5153- ميسرة أبو طيبة
ع س: ميسرة أَبُو طيبة الحجام قَالَ ابن منيع: اسم أَبِي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي طيبة، عن اسم أَبِي طيبة، فقال: ميسرة.
وقيل: اسمه نَافِع.
2612 روى يزيد بْن معقل بْن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حجام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ستة يعذبون يَوْم القيامة: الأمراء بالحور، والعرب بالعصبية، والعلماء بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهل ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5154- ميسرة الفجر
ب د ع: ميسرة الفجر لَهُ صحبة، يعد فِي أعراب البصرة.
(1605) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عن بُدَيْلٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عن مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: " كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قَالَ ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء، وميسرة لقب لَهُ، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق يروي عنهما: متى كنت نبيا؟.

5155- ميسرة بن مسروق العبسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5155- ميسرة بن مسروق العبسي
ميسرة بْن مسروق العبسي هُوَ أحد التسعة الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عبس، ولما حج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع لقيه ميسرة، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما زلت حريصا عَلَى اتباعك، فأسلم وحسن إسلامه، وقال: الحمد لله الَّذِي استنقذني بك من النار.
وَكَانَ لَهُ من أَبِي بكر منزلة حسنة.
أخرجه الأشيري مستدركا عَلَى أَبِي عمر.
6302- أبو ميسرة
د ع: أبو ميسرة سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه نافع مولى ابن عمر.
3152 روى القاسم بن الحكم، عن جرير بن أيوب، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن أبي ميسرة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يقول الرب عَزَّ وَجَلَّ: الصوم لي وأنا أجزي به ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6303- أبو ميسرة مولى العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6303- أبو ميسرة مولى العباس
س: أبو ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره جعفر المستغفري، بإسناده عن الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب، قال: بت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا عباس، أنظر هل ترى في السماء شيئا؟ " قلت: نعم، أرى الثريا، قال: " أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك ".
أخرجه أبو موسى.

ميسرة بن مسروق العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسيّ.
أحد الوفد من عبس الذين مضت أسماؤهم في ترجمة الربيع بن زياد، وشهد ميسرة حجة الوداع، وقال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: الحمد للَّه الّذي استنقذني به من النّار.
وأخرج الواقدي في كتاب «الردة» ، من طريق أسلم مولى عمر، قال: حدّثني ميسرة بن مسروق، قال: قدمت بصدقة قومي طائعين، وما جاءنا أحد حتى دخلت بها على أبي بكر، فجزاني وقومي خيرا، وعقد لنا، وأوصى بنا خالد بن الوليد، فكان إذا زحف الزحوف أخذ اللّواء، فقاتل به، وشهدنا معه اليمامة، وفتح الشام.
وقال أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام: حدّثني يحيى بن هانئ بن عروة المرادي: كان لميسرة بن مسروق صحبة وصلاح. قال: ولما مات قيس عقد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لميسرة بن مسروق، قال: وحدّثني النضر بن صالح، عن سالم بن ربيعة، قال: حمل ميسرة ونحن معه يومئذ في الخيل في وقعة فحل، فضرعت فرسه، فقتل يومئذ جماعة، وأحاطوا بنا إلى أن جاء أصحابنا فانقشعوا عنا. ثم شهد فتح حمص واليرموك، فأراد أن يبارز روميّا، فقال له خالد: إنّ هذا شابّ، وأنت شيخ كبير، وما أحبّ أن تخرج إليه فقف في كتيبته، فإنه حسن البلاء، عظيم الغناء.
وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: حدّثت عن الواقدي أنّ ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين.
:
صحابي، ذكره البخاريّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم في الصّحابة،
وأخرجوا من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول اللَّه، متى كنت نبيا، قال: «وآدم بين الرّوح والجسد» «1» .
وهذا سند قويّ، لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة، فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا. وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن بديل، عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: قيل: يا رسول اللَّه، لم يذكر ميسرة.
وكذا رواه حمّاد، عن والده، وعن خالد الحذاء، كلاهما عن عبد اللَّه بن شقيق.
أخرجه البغويّ.
وكذا رواه حمّاد بن سلمة، عن خالد عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: قلت: يا رسول اللَّه. أخرجه البغويّ أيضا.
وأخرجه من طريق أخرى، عن حمّاد، فقال: عبد اللَّه بن شقيق، عن رجل، قال:
قلت: يا رسول اللَّه. وأخرجه أحمد من هذا الوجه، وسنده صحيح.
وقد قيل إنه عبد اللَّه بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة. وميسرة لقب.
غلام خديجة.
ذكر في السّيرة، وكان رفيق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في تجارة خديجة قبل أن يتزوجها. وحكى بعض أدلة نبوته، وترجم له ابن عساكر، ولم أقف على رواية صريحة بأنه بقي إلى البعثة، فكتبته على الاحتمال.
: مولى العباس بن عبد المطلب.
ذكره المستغفريّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى،
وأورد من طريق محمد بن أحمد بن سعيد البزار الطوسي المعروف بأبي كساء، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد بن أبي قرّة، عن الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب، قال: بتّ عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «يا عبّاس، انظر هل ترى في السّماء شيئا» ؟
قلت: نعم أرى الثريا: قال: «أما إنّه يملك هذه الأمّة بعددها من صلبك» .
قلت: وهذا الحديث معروف بعبيد بن أبي قرة، تفرد بروايته، عن الليث، وسقط من السند العباس بن عبد المطلب، فصار ظاهره أن الصحابيّ هو أبو ميسرة، وليس كذلك، فقد أخرجه أحمد في مسندة عن عبيد بن أبي قرة. وكذلك أخرجه أبو حاتم الرازيّ، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، شيخ أبي كساء، عن عبيد.
وأخرجه البخاريّ في «الكنى» ، عن عبد اللَّه بن محمد الجعفي، والحاكم أبو أحمد، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، والحاكم في المستدرك، من طريق أحمد بن إبراهيم الدّورقي، وابن أبي داود، من طريق حجاج بن الشاعر كلهم عن عبيد.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبيد بن أبي قرة، وكان أحمد يضن به، قال: وكان أبي يستحسن هذا الحديث، ويسر به حيث وجده عند يحيى القطان.
وقال ابن أبي داود: سمع أحمد بن أبي صالح هذا الحديث من أبي عن حجاج، واتفقت هذه الطرق كلّها في سياق السند على أنه عن أبي ميسرة عن العباس بن عبد المطلب، فظهر أنّ الصواب إثباته.
وقد ذكرت حال عبيد بن أبي قرة في لسان الميزان. وقد ذكر أحمد بن حنبل في العلل حديثا من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة حديثا، فظنّ بعضهم أنه صاحب الترجمة، وليس كذلك، وإنما هو عمرو بن شرحبيل الماضي في الثالث، وهو مرسل أيضا. واللَّه أعلم.
410- أبو ميسرة 1: "خ، م، د، س"
عمر بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداني الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَكَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ بَنِي وَادْعَةَ، مِنَ العُبَّادِ الأَوْلِيَاءِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالقَاسِمُ، بنُ مُخَيْمَرَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْتَشِرِ.
قَالَ إِسْرَائِيْلُ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ أَبو مَيْسَرَةَ إِذَا أَخَذَ عَطَاءهُ، تَصَدَّقَ مِنْهُ، فَإِذَا جَاءَ أَهْلَهُ فَعَدُّوْهُ، وَجَدُوْهُ سَوَاءً، فَقَالَ لِبَنِي أَخِيْهِ:" ألَّا تَفْعَلُوْنَ مِثْلَ هَذَا؟ فَقَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ, لَفَعَلْنَا. قَالَ: إِنِّي لَسْتُ أَشْتَرِطُ عَلَى رَبِّي.
أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيْقٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيّاً قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُوْنَ فِي مِسْلاَخِهِ مِنْ عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيْلَ، رَحِمَهُ اللهُ.
وَرَوَى عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: مَا اشْتَمَلَتْ هَمْدَانِيَّةٌ عَلَى مِثْلِ أَبِي مَيْسَرَةَ. قِيْلَ: وَلاَ مَسْرُوْقٌ؟! قَالَ: وَلاَ مَسْرُوْقٌ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: رَأَيْتُ لأَبِي مَيْسَرَةَ وَأَصْحَابِهِ طَيَالِسَةً، لَهَا أَزْرَارُ طوَالٌ مِنْ دِيْبَاجٍ. قَالَ: وَأَوْصَى أَبُو مَيْسَرَةَ أَنْ يُجْعَلَ عَلَى لَحْدِهِ طُنُّ قَصَبٍ أَوْ حَرَادِيٍّ2. وَقَالَ: يُطَيِّبُ نَفْسِيَ أَنِّي لاَ أَتْرُكُ علي دينار ولا أترك ولدًا.
وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ: قَالَ عَمْرُو بنُ شُرَحْبِيْلَ: وَلاَ تُطِيْلُوا جَدَثِي3 فَإِنَّ المُهَاجِرِيْنَ كَانُوا يَكْرَهُوْنَ ذَلِكَ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ فِي جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ آخِذاً بِقَائِمَةِ السَّرِيْرِ، وَهُوَ يَقُوْلُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا مَيْسَرَةَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَالُوا: مَاتَ فِي ولاية عبيد الله بن زياد.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "
6/ 106"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2576"، الجرح والتعديل "6/ ترجمته 1320"، الكاشف "2/ ترجمة 4237"، تهذيب التهذيب "8/ 47"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5313"، ووقع في المطبوع [عمر] ، والصواب: ما أثبتناه.
2 الحردي والحردية: حياصة الحظيرة اللتي تشد على حائط القصب عرضًا.
3 جدثى: أي قبري.

يونس بن ميسرة

سير أعلام النبلاء

713- يونس بن ميسرة 1: "د، ت، ق"
ابن حلبس أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَلْبَسٍ الجُبلاني، الأَعْمَى، عَالِمُ دِمَشْقَ، وَأَخُو أَيُّوْبَ، وَيَزِيْدَ. طَالَ عُمُرُهُ وَحَدَّثَ عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَوَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، والصنُّابحي، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بنُ وَاقِدٍ، وَمَرْوَانُ بنُ جَنَاحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: بلغ مائة وعشرين سنة، وكان يقرىء القُرْآنَ فِي الجَامِعِ، وَلَهُ كَلاَمٌ نَافِعٌ فِي الزُّهْدِ وَالمَعْرِفَةِ.
وَثَّقَهُ العِجْلِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَهُوَ القَائِلُ: إِذَا تَكَلَّفْتَ مَا لاَ يَعْنِيْكَ، لَقِيْتَ مَا يُعنِّيك.
قَالَ عَمْرُو بنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنَا يُوْنُسُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ عِمْرَانَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ حَلْبَسٍ، وَكَانَ يَدْعُو عِنْدَ المَغِيْبِ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيْلِكَ. فَأَقُوْلُ: مَنْ أَيْنَ يُرْزَقُهَا وَهُوَ أَعْمَى؟! فَلَمَّا دَخَلَتِ المُسَوِّدَةُ دِمَشْقَ، قُتِلَ، فَبَلَغَنِي أَنَّ اللَّذَيْنِ قَتَلاَهُ بَكَيَا لَمَّا أُخْبِرَا بِصَلاَحِهِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 466"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3487"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 118 و 129 و 235" و "2/ 300 و 523" و "3/ 357"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1036"، حلية الأولياء "5/ 250"، الكاشف "3/ ترجمة 6595"، تاريخ الإسلام "5/ 320"، تهذيب التهذيب "11/ 448".

المختار بن فلفل، إبراهيم بن ميسرة

سير أعلام النبلاء

المختار بن فُلْفُل، إبراهيم بن مَيْسرة:
865- المُخْتَارُ بنُ فُلْفُلٍ 1: "م، د، ت، س"
كُوْفِيٌّ, ثِقَةٌ, بَكَّاءٌ, عَابِدٌ. عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَجَرِيْرٌ الضَّبِّيُّ, وَابْنُ إِدْرِيْسَ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ, وَجَمَاعَةٌ, وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَغَيْرُهُ. عَاشَ: إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
866- إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَيْسرَةَ 2: "ع"
الطائفي, الفَقِيْهُ, نَزِيْلُ مَكَّةَ حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مالك, وعمرو بن الشريد, وطاووس, وغيرهم.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1670"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 650" و"3/ 151"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1432"، الكاشف "3/ ترجمة 5428"، تاريخ الإسلام "5/ 298"، ميزان الاعتدال "4/ 80"، تهذيب التهذيب "10/ 68"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6893".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1031"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 423"، تهذيب التهذيب "1/ 172"، شذرات الذهب "1/ 189".

ميسرة التراس

سير أعلام النبلاء

1184- ميسرة التَّرَّاس 1:
قِيْلَ: هُوَ مَيْسَرَةُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ الفَارِسِيُّ، ثم البصري، الأكول. ذكرته مُطَوَّلاً فِي "المِيْزَانِ". ضَعَّفُوهُ.
يَرْوِي عَنْ: لَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ غَيْلاَنَ، وَدَاوُدُ بنُ المُحَبَّرِ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدِ اتُّهِم.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ لِي الرَّشِيْدُ: كَمْ أَكْثَرُ مَا أَكَلَ مَيْسَرَةُ? قُلْتُ: مائَةُ رَغِيْفٍ، وَنِصْفُ مَكُّوْكِ مِلْحٍ. فَأَمَرَ الرَّشِيْدُ، فَطُرِحَ لِلْفِيْلِ مائَةُ رَغِيْفٍ، فَفَضَّلَ مِنْهَا رَغِيْفاً.
وَقِيْلَ: إِنَّ بَعْضَ المُجَّانِ قَالُوا لَهُ: هَلْ لَكَ فِي كَبْشٍ مَشْوِيٍّ? قَالَ: مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ. وَنَزَلَ عَنْ حِمَارِهِ، فَأَخَذُوا الحِمَارَ وَأَتَوْهُ -وَقَدْ جَاعَ- بِالشِّوَاءِ. فَأَقْبَل يَأْكُلُ، وَيَقُوْلُ: أَهَذَا لَحْمُ فِيْلٍ?! بَلْ لَحْمُ شَيْطَانٍ. حَتَّى فَرَغَهَ، ثُمَّ طَلَبَ حِمَارَهُ، فَتَضَاحَكُوا، وَقَالُوا: هُوَ -وَاللهِ- فِي جَوْفِكَ وَجَمَعُوا لَهُ ثَمَنَهُ.
وَقِيْلَ: نَذَرِتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُشبِعَهُ، فَرَفَقَ بِهَا، وَأَكَلَ مَا يَكْفِي سَبْعِيْنَ رَجُلاً.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1620"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1175"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8958"، المجروحين لابن حبان "3/ 11"، لسان الميزان "6/ ترجمة 480".

حفص بن ميسرة

سير أعلام النبلاء

1214- حَفْص بن ميسرة 1: "خَ، م، س، ق"
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، العُقَيْلِيُّ، نَزِيْلُ عَسْقَلاَنَ.
يَرْوِي عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَالعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَمُقَاتِلِ بنِ حَيَّانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَابْنُ وَهْبٍ، وَآدَمُ، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ، وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقِيْلَ: كَانَ نَاسِكاً، رَبَّانِيّاً.
قَالَ الفَسَوِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2800"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172" و"2/ 299" و"3/ 376"، والكنى للدولابي "2/ 40"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة رقم "809"، والعبر "1/ 279"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2164"، والكاشف "1/ ترجمة 1176"، وتهذيب التهذيب "2/ 419"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1531"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".
3065- أبو ميسرة:
فَقِيْه المَغْرِب, أَبُو مَيْسرَة أَحْمَدُ بنُ نزَار القَيْرَوَانِيُّ المَالِكِيُّ, مِنَ العُلَمَاءِ العَاملين.
أَخَذَ عَنْهُ أبو محمد بن أبي زيد.
أَرَادَ المَنْصُوْرُ إِسْمَاعِيْل أَنْ يولِّيَه قَضَاءَ القَيْرَوَان فَأَبَى.
وَكَانَ يختِمُ كُلَّ لَيْلَة فِي مَسْجِده, فَرَأَى لَيْلَة نوراً قَدْ خَرَجَ مِنَ الحَائِط، وَقَالَ: تمَلاَّ مِنْ وَجْهِي, فَأَنَا رَبُّك, فَبَصَقَ فِي وَجْهِهِ وَقَالَ: اذهبْ يَا ملعُوْنَ, فطُفِئَ النُّوْر.
وَقع فِي ذِهن المَنْصُوْر أنَّ أَبَا مَيْسَرَة لاَ يرَى الخُرُوجَ عَلَيْهِ, فَأَرَادَه لِيُوَلِّيَهُ القَضَاء فَقَالَ: كَيْفَ يلِي القَضَاءَ رَجُلٌ أَعمَى يَبُولُ تَحْته, فَمَا عَلِم أَحَدٌ بِضَرَرِهِ إلَّا يُؤمئذٍ, فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّك تعلَم أَنِّي انقطَعْتُ إِلَيْك وَأَنَا شَابٌّ, فَلاَ تمكِّنهم مِنِّي, فَمَا جَاءت العَصْر إلَّا وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الآخِرَة, فَوجَّه إِلَيْهِ المَنْصُوْرُ بكَفَن وَطِيب.
وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ -رَحِمَهُ اللهُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَخِي, فَائِدَة الاجتمَاع الدُّعَاء, فَادْعُ لِي إِذَا ذكرتَنِي، وَأَدْعُو لَكَ إِذَا ذكرتُك, فنكُون كأنَّا التقينَا وَإِنْ لم نلتق.

‏<br> عبد الله بْن أَبِي ميسرة بْن عوف بْن السباق بْن عبد الدار بْن قصي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، نزل البصرة. حديثه عن النبي ﷺ أنه قَالَ: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، متى كنت نبيًا؟ قَالَ: كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي.
المفسر عطاء بن أبي مسلم بن ميسرة الخراساني، أبو عثمان.
ولد: سنة (50 هـ) خمسين للهجرة.
من مشايخه: روى عن الصحابة مرسلًا كابن عباس وعدي بن عدي الكندي والمغيرة، وعن سعيد بن المسيب وعبد الله بن بريدة وغيرهم.
من تلامذته: عُثمَان ابنه، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* ميزان الاعتدال: "قال الترمذي في كتاب (العلل): قال محمَّد -يعني البخاري- ما أعرف لمالك رجلًا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني. قلت: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. ثم قال الترمذي: عطاء ثقة، روى عنه مثل مالك، ومَعْمَر ولم أسمع أن أحدًا من المتقدمين تكلم فيه" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "قال سعيد بن عبد العزيز: كان عطاء الخراساني إذا جلس ولم يجد من يحدثه أتي المساكين فحدّثهم" أ. هـ.
¬__________
* حلية الأولياء (5/ 193)، ميزان الاعتدال (5/ 92)، تاريخ الإسلام (الطبقة 14) ط. تدمري، العبر (1/ 182)، التيسير (6/ 140)، تهذيب التهذيب (7/ 190)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 385)، الشذرات (2/ 156)، معجم المفسرين (1/ 346)، معجم المؤلفين (2/ 379)، الأعلام (4/ 235)، تقريب التهذيب (679)، طبقات ابن سعد (7/ 379)، التاريخ الكبير للبخاري (6/ 474)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 334)، تهذيب الكمال (20/ 106)، النجوم (1/ 33)، طبقات الحفاظ (60)، السير (6/ 140).

* السير: "قال ابن حبان: أصله من بلخ، وعِداده في البصريين، وإنما قيل له: الخراساني، لأنه دخل إلى خراسان، وأقام، ثم رجع إلى العراق، وكان من خيار عباد الله، غير أنه كان رديء الحفظ، كثير الوهم، فلما كثر ذلك في روايته، بطل الاحتجاج به. قلت -أي الذهبي- هذا القول فيه نظر" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال ابن معين: ثقة، وقال ابن أبي حَاتِم عن أبيه: ثقة صدوق، قلت: يحتج به؟ قال: نعم.
وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدرقطني: ثقة في نفسه، إلا أنه لم يلق ابن عباس ...
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ ولا يعلم فيصل الاحتجاج به ...
وقال ابن سعد: كان ثقة روى عنه مالك، وقال الطبراني: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس"
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق يَهِم كثيرًا ويرسل ويدلّس ... ولم يصح أن البخاري أخرج له" أ. هـ.
* الأعلام: "كان يغزو ويكثر التهجد في الليل" أ. هـ.
فائدة: تهذيب الكمال: "قال الحافظ أبو بكر الخطيب: كل حديث يرويه ابن جُريج عن عطاء غير منسوب عن ابن عباس، ويذكر فيه سماع عطاء من ابن عباس فهو عطاء بن أبي رباح, لأن عطاء الخُراسانيّ لم يسمع من ابن عباس ولا لقيه، وإنما كان يرسل الرواية عنه، وكل حديث يرويه ابن جُريج عن عطاء الخُراساني إلا وهو يعرفه. وأما أحاديث عطاء بن أبي رباح فأكثرها بل عامتها، يقول فيها ابن جريج: أخبرني عطاء من غير أن ينسبه والله أعلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (135 هـ)، وقيل: (133 هـ) خمس وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين ومائة.
من مصنفاته: "التفسير" أوراق منه، و"الناسخ والمنسوخ" جزء منه، كلاهما في الظاهرية.

*ميسرة المضفرى (ثورة) إحدى ثورات الخوارج ببلاد المغرب على الخلافة الأموية.
قام بها ميسرة المضفرى؛ نسبة إلى قبيلة مضفر إحدى القبائل البترية بالمغرب، ويلقب بالفقير والحقير، وكان فى بداية حياته يعمل سقاءً يبيع الماء فى سوق القيروان حتى عرف مبادئ الخوارج ومطالبهم فتحمس لها خاصة فرقة الصفرية، ولما عاد إلى موطنه نشر هذا المذهب بين أفراد قبيلته الذين بايعوه إمامًا لهم، ثم انضمت إليه قبائل أخرى، مثل: غمارة ومكناسة وبرغواطة؛ فأعلن ثورته على الخلافة، ونجح فى الاستيلاء على طنجة بعد هزيمة عاملها، وحاولت الخلافة القضاء عليه، فأرسلت إليه قواتها أكثر من مرة لمحاربته لكنها فشلت فى القضاء عليه حتى كانت نهايته فى إحدى المعارك بالقرب من وادى شلف قرب تلمسان، انتصر فيها جيش الخلافة على جيش ميسرة، وانتهى الأمر بقتله سنة (123هـ) على أيدى أتباعه الذين اتهموه بالفرار من المعركة.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَيْسَرَةُ فِي اللُّغَةِ بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِهَا: ضِدُّ الْعُسْرِ، وَمِثْلُهُ: الْمَيْسِرُ وَالْيُسْرُ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى {{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}} (1) .
وَالْمَيْسَرَةُ وَالْيَسَارُ عِبَارَةٌ عَنِ الْغِنَى، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى {{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}} (2) وَلاَ يَخْرُجُ مَعْنَاهُ الاِصْطِلاَحِيُّ عَنْ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
الْعُسْرُ:
2 - الْعُسْرُ فِي اللُّغَةِ: نَقِيضُ الْيُسْرِ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى {{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}} (4) .
وَالْعُسْرَةُ: تَعَسُّرُ وُجُودِ الْمَال، وَأَعْسَرَ فُلاَنٌ: أَضَاقَ، وَيَوْمٌ عَسِيرٌ: يَتَصَعَّبُ فِيهِ الأَْمْرُ وَيَشْتَدُّ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ}} (5) وَعَسَرَنِي الرَّجُل: طَالَبَنِي بِشَيْءٍ حَيْنَ الْعُسْرَةِ، وَمِنْهُ قِيل لِلْفَقْرِ: عُسْرٌ.
وَأَعْسَرَ الرَّجُل - بِالأَْلِفِ - افْتَقَرَ، وَعَسَرَ بِالْفَتْحِ: قَل سَمَاحُهُ فِي الأُْمُورِ.
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (6) .
وَالْعِلاَقَةُ بَيْنَ الْعُسْرِ وَالْمَيْسَرَةِ الضِّدِّيَّةُ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْمَدِينُ ذَا مَيْسَرَةٍ، وَكَانَ الدَّيْنُ حَالًّا، وَطَلَبَهُ صَاحِبُهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْوَفَاءُ بِالدَّيْنِ دُونَ مُمَاطَلَةٍ أَوْ تَسْوِيفٍ (7) ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِل عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ (8) فَإِنْ
امْتَنَعَ عَنْ أَدَاءِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ مَعَ الإِْمْكَانِ كَانَ ظَالِمًا لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: مَطْل الْغَنِيِّ ظُلْمٌ (9) .
وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الْعُقُوبَةِ هَل يَحْبِسُهُ أَوْ يُلاَزِمُهُ؟
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِعْسَارٌ ف 15) .
4 - أَمَّا إِنْ كَانَ الْمَدِينُ عَاجِزًا عَنْ وَفَاءِ الدَّيْنِ الْحَال بِسَبَبِ إِعْسَارِهِ الَّذِي ثَبَتَ عِنْدَ الْقَاضِي، أَوْ عِنْدَ الْغَرِيمِ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ إِنْظَارُهُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}} (10) وَلِحَدِيثِ بُرَيْدَةَ الأَْسْلَمِيِّ أَنَّهُ ﷺ قَال: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُل يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ قَال ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُول مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُل يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قُلْتُ سَمِعْتُكَ يَا رَسُول اللَّهِ تَقُول مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُل يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ ثُمَّ سَمِعْتُكَ تَقُول مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُل يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قَال لَهُ بِكُل يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْل أَنْ يَحِل
الدَّيْنُ فَإِذَا حَل الدَّيْنُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُل يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ (11) وَلِقَوْلِهِ ﷺ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ (12) وَلِقَوْلِهِ ﷺ: حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَكَانَ مُوسِرًا فَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ قَال: قَال اللَّهُ عَزَّ وَجَل: نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا عَنْهُ (13) .
(ر: إِعْسَارٌ ف 15) .
__________
(1) سورة الانشراح / 5 - 6.
(2) سورة البقرة / 280.
(3) المفردات في غريب القرآن، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط.
(4) سورة الانشراح / 5 - 6.
(5) سورة التوبة / 117.
(6) المفردات في غريب القرآن، والمصباح المنير.
(7) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 3 / 371 - 375، وأحكام القرآن للجصاص 1 / 474 وما بعدها، ومغني المحتاج 2 / 146 وما بعدها، وكشاف القناع 3 / 418 وما بعدها، وأحكام القرآن للكيا الهراس 1 / 363.
(8) حديث: " لي الواجد يحل. . . ". أخرجه أبو داود (4 / 45 - 46 ط حمص) ، والنسائي (7 / 316 ط المكتبة التجارية) ، من حديث الشريد بن سويد الثقفي وحسنه ابن حجر في الفتح (5 / 62) .
(9) حديث: " مطل الغني ظلم ". أخرجه البخاري (4 / 464 ط السلفية) ، ومسلم (3 / 1197 ط عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة.
(10) سورة البقرة / 280.

ميسرة بن مسروق العنسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ميسرة بْن مسروق العَنْسيُّ [الوفاة: 13 - 23 ه]
شيخ صالح، يقال: له صحبة، شهِدَ اليرموك،
وَرَوَى عَنْ: أبي عبيدة.
وَعَنْهُ: أسلم مولى عُمَر.
ودخل الروم أميرًا على ستّة آلاف، فوغل فيها وقَتَل وسَبَى وغنِمَ، فجمعت له الروم، وذلك في سنة عشرين، فواقعهم ونصره الله عليهم، وكانت وقعة عظيمة.

80 - خ م د ت ن: عمرو بن شرحبيل، أبو ميسرة الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - خ م د ت ن: عمرو بْنُ شُرَحْبِيلَ، أَبُو مَيْسَرَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ. وَكَانَ سَيِّدًا صَالِحًا عَابِدًا، إِذَا جَاءَهُ عَطَاءٌ تَصَدَّقَ بِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ هَمْدَانيًا أَحَبَّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهِ، مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ.
شَريِكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: مَا اشْتَمَلَتْ هَمْدَانِيَّةُ عَلَى مِثْلِ أَبِي مَيْسَرَةَ، قِيلَ: وَلا مَسْرُوقَ؟ فَقَالَ: وَلا مَسْرُوقَ.
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، وَقِيلَ لَهُ: مَا يَحْبِسُكَ عِنْدَ الإِقَامَةِ؟ قَالَ: -[691]- إِنِّي أُوتِرُ.
وَلَمَّا احْتُضِرَ أَوْصَى أَنْ لا يُؤْذَنَ بِجِنَازَتِهِ أَحَدٌ، وَكَذَلِكَ أَوْصَى عَلْقَمَةَ.
إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ فِي جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ آخِذًا بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ حَتَّى أُخْرِجَ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَبَا مَيْسَرَةَ!
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي وِلَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْكُوفَةِ.

147 - د ن: ميسرة أبو صالح الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - د ن ق: ميسرة الطهوي أبو جميلة الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د ن: ميسرة، أبو صالح الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د ن: مَيْسَرَةُ، أَبُو صَالِحٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى كِنْدَةَ
رَوَى عَنْ عَلِيٍّ، وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَشَهِدَ قِتَالَ الْخَوَارِجِ مَعَ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَهِلالُ بْنُ خَبَّابٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حبان.

174 - ع: عبد الملك بن ميسرة الهلالي العامري، أبو زيد الكوفي الزراد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - ع: عَبْد الملك بْن مَيْسرة الهلاليُّ العامريُّ، أَبُو زيد الكوفيُّ الزَّرَّاد [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وزيد بْن وهب، وغيرهم،
وَعَنْهُ: زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، ومِسْعَر، وشُعْبَة، وجماعة.
وكان ثقة نبيلا.
أما:

304 - يزيد بن ميسرة بن حلبس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - يزيد بْن مَيْسرة بْن حَلْبَس الدمشقيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أم الدِّرْداء، وأَبِي إدريس الخَوْلاني.
وَعَنْهُ: أخوه يونس، وصَفْوان بْن عَمْرو، ومعاوية بْن صالح، وآخرون.
سكن حمص، وكان واعظًا زاهدًا عارفًا، ومن كلامه قَالَ: إن ظللت تدعو عَلَى مِنْ ظلمك فإن اللَّه يَقُولُ: إن آخر يدعو عليك إن شئت لك وله، وإن شئت آخّرتكما إلى يوم القيامة ووسعكما عفوي.
ورَوى الوليد بْن مُسْلِم عَنِ الأَوزاعيّ قَالَ: قدم عطاء الخراساني عَلَى هشام بْن عَبْد الملك فنزل على مكحول، فقال له: هاهنا أحد يحرّكنا؟ قَالَ: نعم، يزيد بْن مَيْسرة، فأتوه فَقَالَ عطاء: حرّكنا رحمك اللَّه، قَالَ: كَانَ العلماء إذا علموا عملوا، فإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فقدوا، فإذا فقدوا طلبوا، فإذا طلبوا هربوا، ثم استعاده فأعاد عَلَيْهِ، فرجع عطاء ولم يلق هشامًا وتركه.

25 - أيوب بن ميسرة، بن حلبس الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - أَيُّوبُ بْنُ مَيْسَرَةَ، بْنِ حَلْبسٍ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو يُونُسَ.
رَوَى عَنْ: خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، وَبُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ أَفْقَهَ مِنْ أَخِيهِ وَأَسَنَّ، وَكَانَ مُفْتِيًا، مَاتَ قَبْلَ يُونُسَ بِقَلِيلٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صالح الحديث.

26 - م 4: بديل بن ميسرة العقيلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - م 4: بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ أَوْسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. -[378]-
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ عَلَى الصَّحِيحِ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَلاثِينَ.

110 - م ت ق: زياد بن أبي زياد المخزومي المديني، واسم أبيه ميسرة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - م ت ق: زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدِينِيُّ، وَاسْمُ أَبِيهِ مَيْسَرَةُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.
لَهُ دَارٌ وَذُرِّيَةٌ بِدِمَشْقَ.
رَوَى عَنْ: مَوْلاهُ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أبي هند، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَآخَرُونُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا زَاهِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قَالَ مَالِكٌ: كَانَ مَمْلُوكًا فَدَخَلَ يَوْمًا عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ يَكْرِمُهُ.
وَإِيَّاهُ عَنِّي الْفَرَزْدَقَ بِقَوْلِهِ:
يَا أَيُّهَا الْقَارِئُ الْمُرْخِي عِمَامَتَهُ ... هَذَا زَمَانُكَ إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِي
قَالَ مَالِكٌ: وَكَانَ عَابِدًا مُعْتَزِلا يَكُونُ وَحْدَهُ يَدْعُو اللَّهَ، وَكَانَتْ فِيهِ لَكْنَةٌ، وَكَانَ يَلْبِسُ الصُّوفَ وَلا يَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَكَانَتْ لَهُ دُرَيْهِمَاتٌ يُعَالِجُ لَهُ فِيهَا.
وَرَوَى يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَتَغَدَّى إِذْ بَصُرَ بِزِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ فَأَمَرَ حَرَسَيًّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ؛ فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ زِيَادُ قَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ حَتَّى جَلَسَ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ هَذَا زِيَادٌ فَاخْرُجِي فَسَلِّمِي عَلَيْهِ هَذَا زِيَادٌ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وَعُمَرَ قَدْ وَلِيَ أَمْرَ الأُمَّةِ، فَجَاشَتْ نَفْسُهُ حَتَّى قَامَ إِلَى الْبَيْتِ فقضى عبرته، ثم خرج ففعل ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا زِيَادُ هَذَا أَمْرُنَا، وَأَمْرُهُ مَا فَرِحْنَا بِهِ وَلا قَرَّتْ أَعْيُنُنَا مُنْذُ وَلِيَ.
ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ زِيَادُ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ يَمُرُّ بِي وَأَنَا جَالِسٌ فَرُبَّمَا أَفْزَعَنِي حِسَّهُ مِنْ خَلْفِي فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفِي فَيَقُولُ لِي: عَلَيْكَ -[414]- بِالْجَدِّ فَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُ أَصْحَابُكَ هَؤُلاءِ مِنَ الرُّخَصِ حَقًّا لَمْ يَضُرَّكَ، وَإِنْ كَانَ الأَمْرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ بِالْحَذَرِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَكَانَ زِيَادُ قَدْ أَعَانَهُ النَّاسُ عَلَى فِكَاكِ رَقَبَتِهِ وَأُسْرِعَ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ، فَفَضُلَ بَعْدَ الَّذِي قُوطِعَ عَلَيْهِ مَالٌ كَثِيرٌ فَرَدَّهُ زِيَادٌ إِلَى مَنْ أَعَانَهُ بِالْحِصَصِ وَكَتَبَهُمْ زِيَادُ عِنْدَهُ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمْ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
لَهُ فِي الْكُتُبِ ثَلاثةُ أَحَادِيثَ.

333 - د ت ن: ميسرة بن حبيب النهدي، أبو حازم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - د ت ن: مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ، أَبُو حَازِمٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ: الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

334 - خ م ن: ميسرة الأشجعي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - خ م ن: مَيْسَرَةُ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَزَائِدَةُ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
وَثَّقُوهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت