كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تحميل الواقع:[في الانكليزية] Personification ،incarnation ،materialization [ في الفرنسية] Personification ،incarnation ،concretisation هو عند البلغاء عبارة عن أنّ الوجود العيني يظهر له في وقوعه الحالي حمل لطيف، ثم يبين السبب في ذلك أنّ ذلك الشيء انبثق منه ذلك الغرض. وذلك الحال من هذا المعنى قد حصل. ومثال ذلك في وصف عمود من الحجر:
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَمِيل لـالجذر: م ي ل
مثال: المجتهد يَميل للعمل دائمًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «يميل» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -المجتهد يَميل إلى العمل دائمًا [فصيحة]-المجتهد يَميل للعمل دائمًا [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «مال» بالمعنى المذكور في المعاجم متعديًا بحرف الجرّ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد
في النحو. للشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك الطائي، الجياني، النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (حامدا لله رب العالمين... الخ). لخصه من: مجموعته، المسماة: (بالفوائد). وهو: كتاب جامع لمسائل النحو، بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله، وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه. فصنفوا له شروحا، منها: شرح: المصنف. وصل فيه إلى: باب مصادر الفعل. يقال: إنه كمله، وكان كاملا عند تلميذه: الشهاب الشاغوري. فلما مات المصنف، ظن أنهم يجلسونه مكانه، فلما خرجت عنه الوظيفة، تألم، فأخذ الشرح معه، وتوجه إلى اليمن، غضبا على أهل دمشق، وبقي الشرح مخروما بين أهلها. ثم كمله: ولده، بدر الدين: محمد. المتوفى: سنة 686، ست وثمانون وستمائة. من المصادر، إلى آخر الكتاب. وكمله أيضا: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح: شرح: الشيخ، العلامة، أثير الدين، أبي حيان: محمد ابن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. لخص فيه: (شرح المصنف)، و(تكملة) ولده. وسماه: (التخييل، الملخص من شرح التسهيل). وله: شرح آخر، على الأصل. سماه: (التذييل، والتكميل). وهو شرح كبير. في مجلدات. أوله: (الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع... الخ). أورد فيه: اعتراضات على المصنف، ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه. ومن جملة ما أورده: قوله: قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك، لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، إذ لو وثقوا بذلك، لجرى مجرى القرآن، في إثبات القواعد الكلية، وذلك لأمرين: أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى. والثاني: أنه وقع اللحن كثيرا، فيما روى من الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع. وقد قال لنا القاضي: بدر الدين بن جماعة، وكان ممن أخذ عن ابن مالك: قلت له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، فلم يجب بشيء. انتهى. ومنها: شرح العلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو في: عدة مجلدات. سماه: (التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل). وله غير هذا: عدة حواش عليه. وشرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن محمد الدماميني. وهو: شرح، ممزوج، متداول. أوله: (اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال... الخ). ذكر أنه: لما قدم في أواخر شعبان، سنة 820، عشرين وثمانمائة، إلى كنباية، من حاضرة الهند، وجد فيها هذا الكتاب مجهولا، لا يعرف، واتفق أن استصحبه معه، فرآه بعض الطلبة، والتمس منه شرحه، فشرحه. وذكر في خطبته: أبا الفضل: أحمد شاه بن السلطان: مظفر شاه. وسماه: (تعليق الفرائد). قلت: له شرحان آخران. أحدهما: يسمى: (شرح المصرية). ألفه: بمصر. وهو: بقال أقول: (كالشرح المذكور) أيضا. وثانيهما: شرح ممزوج. وصل إلى: حرف الفاء. وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، الشهير: بالسمين الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، بدر الدين، أبي علي: الحسن بن قاسم بن علي المرادي، المالكي، المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق لحمده... الخ). وشرح: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري، النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. وسماه: (المساعد). ولم يتم. قلت: هو تام، قد ملكته مرارا. وهو شرح: أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وهو في: مجلدين. وله فيه: مناقشات مع أبي حيان، فيما اعترضه على المصنف في شرحه، وفي (الألفية). وشرح: محمد بن علي، المعروف: بابن هانئ السبتي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. توفي ابن هاني: سنة 363، فليتأمل. وشرح: محمد بن علي الإربلي، الموصلي، النحوي. الذي ولد: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عوينة، الموصلي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن سعد العسكري، النحوي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. وشرح: الشريف، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن محمد الحسيني، السبتي. المتوفى: سنة ستين وسبعمائة. سماه: (تقييد الجليل، على التسهيل). وشرح: أبي أمامة: محمد بن علي بن النقاش. المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح: محمد بن حسن بن محمد المالقي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن محمد الأصبحي، العتابي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح: محب الدين: محمد بن يوسف بن أحمد، المعروف: بناظر الجيش، الحلبي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. قرب إلى تمامه. واعتنى بالأجوبة الجيدة، عن اعتراضات أبي حيان. وشرح: الشهاب: أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري. المتوفى: سنة إحدى وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي، العبادي، الأنصاري، المالكي. المتوفى: تقريبا سنة عشرين وثمانمائة. وسماه: (هداية السبيل). ولم يكمله. وشرح: شمس الدين، أبي ياسر: محمد بن عمار المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة. وسماه: (بجلاب الفوائد). وشرح: جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمل. وشرح: محمد بن أحمد بن عبد الهادي. في مجلدين. ناقش مع: أبي حيان في اعتراضاته على المصنف. قلت: هو مكرر، لأنه هو ابن قدامة السابق، ذكره السيوطي في: (الطبقات). وشرح: محمد بن علي بن هلال الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. و (نظم التسهيل). لشهاب الدين: أحمد بن يهود الدمشقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر: (التسهيل)، المسمى: (بالقوانين). لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات
مما اختصر: (للألبا، في كتاب ألف با). لصاحبه: أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، المعروف: بابن الشيخ الأديب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي. لعطاء الله بن محمود الحسيني. مختصر. مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع. ثم انتخب منه: رسالة. في القافية. وجعلها مشتملة على: تسعة حروف. المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه. والبيت الأول: في الصنائع. والثاني: في المعما. والثالث: في العروض. والمقطع: في القافية. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَيَلَ)الْمِيمُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْحِرَافٍ فِي الشَّيْءِ إِلَى جَانِبٍ مِنْهُ. مَالَ يَمِيلُ مَيْلًا. فَإِنْ كَانَ خِلْقَةً فِي الشَّيْءِ فَمَيَلٌ. يُقَالُ مَالَ يَمِيلُ مَيَلًا. وَالْمَيْلَاءُ مِنَ الرَّمْلِ: عُقْدَةٌ ضَخْمَةٌ تَعْتَزِلُ وَتَمِيلُ نَاحِيَةً. وَالْمَيْلَاءُ: الشَّجَرَةُ الْكَثِيرَةُ الْفُرُوعِ، وَهِيَ مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ. وَالْأَمْيَلُ مِنَ الرِّجَالِ، يُقَالُ إِنَّهُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى الْفَرَسِ. وَإِنْ كَانَ كَذَا فَلِأَنَّهُ يَمِيلُ عَنْ سَرْجِهِ. وَيُقَالُ الَّذِي لَا رُمْحَ مَعَهُ. وَإِنْ كَانَ كَذَا فَشَاذٌّ عَنِ الْبَابِ. وَجَمْعُ الْأَمْيَلِ مِيلٌ. قَالَ:
غَيْرُ مِيلٍ وَلَا عَوَاوِيرَ فِي الْهَيْ...جَا وَلَا عُزَّلٍ وَلَا أَكْفَالِ. |
المخصص
|
أَبُو زيد: مَال ميْلاً.
ابْن السّكيت: مَمالاً ومَميلاً وَقد أملتُه وميّلتُه وملت بِهِ. أَبُو حَاتِم. الميَل - الْحَادِث والمَيَل أَيْضا - الخِلقة. أَبُو عبيد: جاضَ يجيضُ - عدل عَن الطَّرِيق وَكَذَلِكَ حاصَ يحيص. أَبُو زيد: حيْصاً وحَيَصاناً. ابْن الْأَعرَابِي: وحُيوصاً. صَاحب الْعين: حَاص عَنهُ مَحيصاً ومَحاصاً وتحايص وحايص. وَقَالَ أَبُو عبيد مرّة: حَاص - رَجَعَ وجاض - عدل. ابْن دُرَيْد: جاضَ جَيضاناً. أَبُو عبيد: ناص ينوصُ مَناصاً ومَنيصاً نَحْو ذَلِك. وَقَالَ مرّة: ينوص - يَتَحَرَّك وَيذْهب. ابْن دُرَيْد: نُصْت الشَّيْء نوْصاً - إِذا طلبتَه لنُدرِكه وَقد تقدم أَنه الانتزاح. أَبُو عبيد: نكبَ ينكُب ونكِب. أَبُو حَاتِم: نكبَ نكْباً ونُكوباً ونكِب نكَباً. صَاحب الْعين: نكب وتنكّب ونكّبْتُه الطّريقَ ونكّبْتُ بِهِ عَنهُ. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ عدَل. غَيره: عدَلَ يعدِل عدْلاً وعُدولاً وانعدَل وعدلْته عَنهُ - أملتُه وَقيل عدَلتُه - قوّمتُه عَن ميله وعدلْت الشيءَ أعدِلُه - إِذا كَانَ فِيهِ أدنى ميلٍ فأقمْتَه والتّعديل - التّقويم. وَقَالَ عمر: الْحَمد لله الَّذِي جعلني فِي قوم إِذا مثلتُ عدّلوني كَمَا يُعدّل السّهم، والمُعادلة - الانعِدال وَأنْشد: وَإِنِّي لأُنْحي الطّرفَ من نَحْو غيرِها حَياءً وَلَو طاوَعْته لم يعادِل وعدلْت إِلَيْهِ - رجعت. أَبُو عبيد: كنفَ عَنهُ - عدل وَأنْشد: ليُعلَم مَا فِينَا عَن البيعِ كانِف - أَي عادِل عَن البيع ويُروى بِالتَّاءِ أظنّ ذَلِك كانِف. ابْن دُرَيْد: خام عَنهُ خَيَماناً وزاخ - عدل. صَاحب الْعين: حاد عَن الشَّيْء حيْداً وحيَداناً ومَحيداً وحَيدودة - عدل. أَبُو عبيد: الحَيَدى - الَّذِي يحِيد وَأنْشد: أوَ اصْحَمَ حامٍ جَراميزَه خَرابِيَةٍ حَيَدى بالدِّحال صَاحب الْعين: صدَف عَنهُ يصدِف صُدوفاً - عدل وأصدَفْته عَنهُ - عدلْت بِهِ. أَبُو زيد: كفأت كفْأً وأكفأتُ - إِذا جُرْتَ عَن الْقَصْد. أَبُو عبيد: وَهُوَ من قَوْلهم أكفأتُ القوسَ - إِذا أملْت رَأسهَا وَلم تنصِبْها حِين ترمي عَلَيْهَا. وَقَالَ: صدَغْت إِلَى الشَّيْء أصدَغ صدْغاً وصُدوغاً - ملْتُ. أَبُو زيد: لأُقيمنّ صدغَك - أَي ميلَك. أَبُو عبيد: كععْتُ عَن الشَّيْء وكبَنْت وأزأتُ كَذَلِك. وَقَالَ: ضبَع الْقَوْم للصُلْح - مالوا إِلَيْهِ وأرادوه. وَقَالَ: قرضْتُ الْمَكَان - عدلْت عَنهُ وَأنْشد: إِلَى ظُعُنٍ يَقرِضْن أجوازَ مُشرفٍ شِمالاً وَعَن أيمانِهنّ الفوارسُ وَقَالَ: اعْتَتَب عَن الشَّيْء - انْصَرف وَأنْشد: فاعتَتَب الشّوق من فُؤَادِي والشع رُ إِلَى من إِلَيْهِ معتَتَبُ ابْن دُرَيْد: ضاف إِلَيْهِ - مَال. أَبُو عبيد: كل مَا أمَلْتَه إِلَى شَيْء وأسنَدته فقد أضَفته. صَاحب الْعين: صَاف عني صيْفاً ومَصيفاً وصَيفوفة - عدل. أَبُو عبيد: صُرت الشَّيْء صَوراً وأصرتُه - أملتُه وصَوِر صَوَراً فَهُوَ أصور - إِذا مَال وَقد تقدم أَنه الرَّد. ابْن السّكيت: بيْنا هُم فِي وجهٍ إِذْ أشمّوا - أَي عدَلوا. قَالَ: وَسمعت الْكلابِي يَقُول أشمّوا - جاروا عَن وجههم يَمِينا وَشمَالًا. أَبُو عبيد: العلَز - الميْل والغرَض. أَبُو عبيد: وَقد علِز. أَبُو زيد: كل مائل إِلَى شَيْء - جانح جنَح إِلَيْهِ يجنَح ويجنُح وأجنحْتُه فاجتنَح. غَيره: جنحْتُه وأجنَحتُه. أَبُو عبيد: جُرت عَنهُ جوْراً - عدلْت وأجرْتُ غَيْرِي. أَبُو زيد: وكل من مالَ فقد جَار. ابْن دُرَيْد: ناتَ الرجل نَوتاً ونَيتاً - تمايل من ضف - والعَنَد - الْميل عَن الشَّيْء عنَدَ يعنُد عنْداً وعنَداً وَطَرِيق عانِد - مائل وناقة عَنود وَالْجمع عُنُد وعنّد - إِذا تنكّبَت الطَّرِيق من قوّتها ونشاطِها. صَاحب الْعين: عصَف عَن الطَّرِيق - جَار واللّحْج - الميْل وَقد التحَج إِلَيْهِ - مَال وألحَجْتُه وَقَول رؤبة: أَو تلْحَج الألسُن فِينَا مَلْحَجا مَعْنَاهُ تَقول فِينَا فَتميل عَن الحسَن إِلَى الْقَبِيح. ابْن دُرَيْد: أرْغَلت إِلَيْهِ وأرغَنتُ - ملْت. وَقَالَ: زاغ عَن الطَّرِيق زَوغاً وزَيغاً وزَيَغاناً - مَال وتزايَغ - تمايل وَالْيَاء أفْصح. أَبُو زيد: راغ عَلَيْهِ - مَال إِلَيْهِ يُشارّه ويضربه وَفِي التَّنْزِيل) فراغَ عَلَيْهِم ضرْباً بِالْيَمِينِ (. ابْن دُرَيْد: عاج عوْجاً وعِياجاً - مَال وعطَف وانْعاج - اعوجّ وتعطّف. الْأَصْمَعِي: تجانَفْت عَنهُ - عدلْت. ابْن دُرَيْد: خنْفس الرجل عَن الْأَمر - كرِهه وَعدل عَنهُ والخُنْفُس - الثّقيل اذي لَا يدْخل مَعَ الْقَوْم. صَاحب الْعين: القَذَل - الْميل وَأنْشد: وَإِذا مَا الخَصيم جَار أقمْنا قَذَل الخصْم بالنّجيح الأريب أَبُو زيد: حرَفْت عَن الشَّيْء أحرِف حرْفاً وتحرّفْت - عدلْت. صَاحب الْعين: انحرفْت واحرَوْرَفْت كَذَلِك وَأنْشد فِي صفة ثَوْر الْوَحْش: وَإِن أصابَ عُدَواءَ احرَوْرَفا عَنْهَا وولاّها الظّلوف الظُّلَّفا وتحريف الْكَلَام - تَغْيِيره مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل) يحرِفون الكلِم عَن مواضِعه (. أَبُو زيد: صَغا إِلَيْهِ يصغى ويصغو صُغُوّاً وصَغاً - مَال. ابْن السّكيت: صغْوُه معكَ وصِغْوه وصَغاه - أَي ميْلُه. أَبُو عبيد: صاغية الرجل - الَّذِي يميلون إِلَيْهِ ويأتونه. أَبُو زيد: صغيتُ على الْقَوْم صغًى - إِذا كَانَ هَوَاك مَعَ غَيرهم وَقَالُوا الصَّبِي أعلَم بمُصْغى خدّه - أَي هُوَ أعلم إِلَى من يلجأ أَو حَيْثُ يَنْفَعهُ. أَبُو عبيد: لحدْت - ملت وحدْتُ وألحَدْت - ماريْت وجادلْت. وَقَالَ غَيره: لحدْت وألحَدْت - ملت وجُرْت والتحدْت كَذَلِك. وَقَالَ: عنَز الرجل - عدل وَقد تقدم أَن الاعتِناز التّنحّي. وَقَالَ: عجوْت الشيءَ - أملْتُه. ابْن السّكيت: ضاعتِ الريحُ الغُصْنَ - أمالتْه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جميل
ويقال: جميل سكن مصر. حدثني عمي قال: قال الزبير عن محمد بن الحسن: أبو بصرة جميل بن وقاص كذا قال جميل بن وقاص وقال غيره جميل. . . . . 389 - حدثنا // 86 // محمد بن حميد [] عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله [اليزني] عن أبي بصرة الغفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يك في شيء شفاء ففي شرطة حجام أو شربة عسل أو لذعة نار تصيب الداء وما أحب أن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو بصرة حميل
ويقال جميل والصواب حميل. حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل. حدثني إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: رأيت شيخا من بني غفار بالبصرة فجعلت أسأله عن الغفاريين قرابته حسن العلم بهم فقلت: يعرف حميل بن بصرة الغفاري وكان مع الشيخ غلام فقال: هو جد هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
780- جميل بن بصرة
د ع: جميل بْن بصرة الغفاري وقيل: حميل بضم الحاء وفتح الميم، وهو أكثر، وقيل: بصرة بْن أَبِي بصرة. سكن مصر، وله بها دار. روى المقبري، عن أَبِي هريرة، عن حميل الغفاري، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تشد الرحال إلا إِلَى ثلاثة مساجد: مسجد مكة، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس. قال ابن ماكولا: وأما حميل بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، فهو أَبُو بصرة الغفاري حميل بْن بصرة. قال علي بْن المديني: وقال مالك في حديث زيد بْن أسلم، عن المقبري، عن أَبِي هريرة، أَنَّهُ لقي جميلًا، يعني: بالجيم، وتابعه الدراوردي، وأبي، وقال روح بْن الْقَاسِم، عن زيد بْن أسلم: حميل بحاء مهملة، وتابعه سَعِيد بْن أَبِي مريم، عن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر، عن زيد، وقال ابن الهاد: بصرة بْن أَبِي بصرة. قال ابن ماكولا: والصحيح، حميل، يعني: بضم الحاء، وقال: عَلَى ذلك اتفقوا، وهو حميل بْن بصرة بْن وقاص بْن حاجب بْن غفار، حدث عنه عمرو بْن العاص، وَأَبُو هريرة، وَأَبُو تميم الجيشاني، وتميم بْن فرع المهري، ومرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وغيرهم، انتهى كلام بْن ماكولا. أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو عمرو في حميل بالحاء المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
781- جميل بن ردام
د ع: جميل بْن ردام العذري أقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرمداء. روى عمرو بْن حزم، قال: كتب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجميل بْن ردام: هذا ما أعطى مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ جميل بْن ردام العذري، أعطاه الرمداء لا يحاقه فيه أحد. وكتب علي بْن أَبِي طالب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
782- جميل بن عامر
ب: جميل بْن عامر بْن حذيم بْن سلامان بْن ربيعة بْن عريج بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي أخو سَعِيد بْن عامر، وهو جد نافع بْن عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن جميل الجمحي المكي المحدث. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعلم له رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
783- جميل بن معمر
ب س: جميل بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي وهو أخو سفيان بْن معمر، وعم حاطب وحطاب ابني الحارث بْن معمر. قال الزبير: ليس لجميل، وسفيان عقب، والعقب لأخيهما الحارث. وكان لا يكتم ما استودعه من سر، وخبره في ذلك مع عمر بْن الخطاب مشهور، وكان يسمى: ذا القلبين، وفيه نزلت: {{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}} في قول. أسلم جميل عام الفتح، وكان مسنًا، وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، فقتل زهير بْن الأبحر مأسورًا، فلذلك قال أَبُو خراش الهذلي يخاطب جميل بْن معمر: فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل وكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل وليس كعهد الدار يا أم مالك ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل وشهد مع أبيه الفجار. قال الزبير بْن بكار: جاء عمر بْن الخطاب إِلَى عبد الرحمن بْن عوف رضي اللَّه عنهما، فسمعه قبل أن يدخل يتغنى بالنصب: وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرًا منها جميل بْن معمر فدخل إليه، وقال: ما هذا يا أبا مُحَمَّد؟ قال: إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس. وروى مُحَمَّد بْن يَزِيدَ هذا الخبر، فقلبه، فجعل المتغني: عمر، والداخل عبد الرحمن، والزبير أعلم بهذا الشأن. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وزاد أَبُو موسى في نسبه، فقال: جميل بْن معمر بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب، والأول أصح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
784- جميل النجراني
جميل النجراني روى محكم بْن صالح الضبي، عن إِسْمَاعِيل بْن رجاء الزبيدي، قال: حدثني جميل النجراني، قال: شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل موته بعام وهو يقول: إني لأبرأ إِلَى كل ذي خلة من خلته، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن أخي في اللَّه، وصاحبي في الغار. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1271- حميل بن بصرة
ب د ع: حميل بْن بصرة أَبُو بصرة أَبُو بصرة الغفاري وقيل جميل بالجيم وقد تقدم، وقيل: بصرة بْن أَبِي بصرة. وقد ذكر في الباء، وهذا حميل بضم الحاء، وفتح الميم هو الصواب، قال علي بْن المديني: سألت شيخًا من بني غفار: جميل، يعني بفتح الجيم، هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله، وَإِنما هو حميل بْن بصرة، يعني بضم الحاء، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه. قال مصعب الزبيري: حميل بْن بصرة بْن أَبِي بصرة، حميل، وبصرة، وأبو بصرة، صحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدثوا عنه. روى أَبُو هريرة، عن ابن أَبِي بصرة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تشد الرحال إلا إِلَى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس ". وروى سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المقبري، عن أَبِي هريرة، فقال: حميل بْن أَبِي بصرة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6812- جميل بنت يسار
س: جميل بنت يسار أخت معقل بن يسار المزنية، امرأة أبي البداح فطلقها، وفيها نزل قوله تعالى: {{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ}} . الآية. (2201) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله التكريتي، بإسناده عن علي بن أحمد بن متوية، قال: نزلت هذه الآية في أخت معقل بن يسار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن جعفر النحوي، حدثنا محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أخبرني أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال في هذه الآية: " حدثني معقل بن يسار، أنها نزلت فيه، قالت: كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها، حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: زوجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ثم جئت تخطبها! لا، والله لا تعود إليها أبدا، قال: وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ هذه الآية. فقلت: الآن أفعل يا رسول الله. فزوجتها إياه ". وروى ابن جريج، عن الحسن، قال: اسمها جميل. وسماها الكلبي في تفسيره جميلا. وقال الأمير أبو نصر: وأما جميل بضم الجيم وفتح الميم فهي جميل بنت يسار، أخت معقل بن يسار، وهي التي عضلها أخوها. أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7387- أم جميل بنت أوس
س: أم جميل بنت أوس المرئية من بني امرئ القيس. قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي، وعلي ذوائب وقنزعة. ذكرت عند ذكر أبيها، قاله جعفر. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7388- أم جميل بنت الجلاس
أم جميل بنت الجلاس بن سويد الأنصارية من بني عبد الأشهل. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7389- أم جميل بنت الحباب
أم جميل بنت الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصارية من بني حرام. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7390- أم جميل بنت أبي حزم
أم جميل بنت أبي حزم بن عتيك بن النعمان الأنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7391- أم جميل بنت الخطاب
د ع: أم جميل بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب، امرأة سعيد بن زيد، واسمها فاطمة. وقد ذكرت في فاطمة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7392- أم جميل بنت عبد الله
د ع: أم جميل بنت عبد الله روى عنها سعيد بن المسيب. 3766 روى موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة، عن سعيد بن المسيب، عن أم جميل بنت عبد الله، أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هل لك أن تباريه؟ "، فبارته. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7393- أم جميل بنت قطبة
أم جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة الأنصارية من بني سواد. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7394- أم جميل بنت المجلل
ب د ع: أم جميل بنت المجلل بن عبد وقيل: عبيد بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث إلى الحبشة. وهي أم محمد بن حاطب. وتوفي زوجها حاطب في الحبشة، فخلف عليها زيد بن ثابت، فولدت له، وهاجرت إلى المدينة أيضا. روى عنها ابنها محمد. (2414) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: " أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين، إذ طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك ... ". الحديث وقد تقدم في محمد، وغيره. أخرجها الثلاثة. المجلل: بالجيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
له ديوان:
- لحظات باقية. - ط 3. - الخرطوم: دار الفكر. ادمون جميل ربَّاط (1320 - 1411 هـ) (1902 - 1991 م) مفكر، قانوني، مؤرِّخ، لغوي. ولد في حلب، ودخل المدرسة الألمانية في المدينة، وتابع علومه الثانوية لدى الآباء اللعازاريين النمساويين بأستانبول، وأنهاها بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت عام 1921 م. ثم نال الدكتوراه في الحقوق من فرنسا، ودكتوراه في الآداب. عاد إلى حلب يعمل في المحاماة، وشارك في تأسيس الكتلة الوطنية، واستقرَّ في بيروت عام 1935، وتزوج فيها، واستقرَّ بها نهائياً. وأنشأ ¬__________ = وله ترجمة في ديوان الشعر العربي 1/ 304. ووفاته في المصدر الأخير 1405 هـ الموافق 1984 م. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أمل دنقل = محمد أمل فهيم دنقل
إميل توما (1338 - 1405 هـ) (1919 - 1985 م) كاتب سياسي، شيوعي. ولد في مدينة حيفا، ودرس في المدرسة الأرثوذكسية الابتدائية، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة المطران في القدس. سافر إلى بريطانيا لإكمال دراسته في جامعة كمبردج. انضم إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني سنة 1939، وفي سنة 1944 أصدر جريدة "الاتحاد" الأسبوعية لسان حال العمال في فلسطين. التحق سنة 1965 بمعهد الاستشراق في موسكو، ونال الدكتوراه عن أطروحته "مسيرة الشعوب العربية ومشاكل الوحدة العربية". كان من الأعضاء البارزين في الجبهة العربية الشعبية التي قامت في أواخر الخمسينات، وفي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي شغل حتى |
تكملة معجم المؤلفين
|
فلسطين: رام الله - 1978.
- الفكر الاجتماعي في الإسلام: الناصرة - 1978. - تاريخ مسيرة الشعوب العربية الحديثة: 3 أجزاء - القدس - 1979. - الصهيونية المعاصرة: 1983. - فلسطين في العهد العثماني: عمان - الأردن - د. ت. - الحركات الاجتماعية في الإسلام: بيروت - 1981. - الإسلام والعملية الثورية. - الحركة القومية العربية والقضية الفلسطينية (¬1). إميل الغوري (1325 - 1404 هـ) (1907 - 1984 م) صحفي. ولد في القدس، ونال شهادة الحقوق. أصدر ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 76 - 77. |
تكملة معجم المؤلفين
|
التي شغلها في الأردن منصب وزير الثقافة (¬2).
ومن مؤلفاته: رحلة الضياع: ذكريات لاجيء. - عمَّان: مديرية المكتبات العامة، 1406 هـ، 182 ص. جميل خوري (1325 - 1406 هـ) (1907 - 1986 م) محام، إداري، أديب. ولد في كفرياسيف بفلسطين، وتلقى علومه الابتدائية فيها، ثم حصل على إجازة المحاماة من معهد الحقوق بالقدس. مارس تعليم اللغة العربية للصفوف الثانوية في مدرسة سان جورج، وكلية تراسنطة وشميدت في القدس. ومارس مهنة المحاماة منذ عام 1948. انتخب عضواً لبلدية عكا من 1950 - 1954، ثم انتقل إلى بلدية كفرياسيف وانتخب رئيساً لمجلسها ¬__________ (¬2) الفيصل ع 222 (ذو الحجة 1415 هـ)، من هو ج 1 - 5. |
تكملة معجم المؤلفين
|
جميل سليم سلطان
(1327 - 1400 هـ) (1909 - 1980 م) أديب، باحث، لغوي، تربوي. من سلالة ملوك داغستان وأمرائها. ولد في دمشق، وحاز الحقوق والآداب العليا عام 1932 م، وأتقن الفرنسية وألمَّ بالإنجليزية والتركية. وحصل على الدكتوراه في الآداب من باريس، وشهادة مدرسة اللغات الشرقية. وفي دمشق عُيّن أستاذاً للأدب العربي، ثم مديراً للمعارف في حوران، ومديراً عاماً للإذاعة عام 1951 م، ثم مديراً للتعليم الابتدائي في وزارة المعارف. من مؤلفاته المطبوعة: مستهل الآداب - فنون الشعر - أوزان الشعر وقوافيه - الموشَّحات - شاعر على سرير من ذهب عبد الله بن رواحة - أبو تمام - جرير - صريع الغواني - الحطيئة - النابغة الذبياني - فن القصة والمقامة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
النصوص وفلسفتها. أكبَّ على الدروس الدينية، وأقبل على اللغة العربية وعلومها، واكتشف مواهبه الشعرية، فأخذ ينظم الشعر.
انتسب إلى جمعية "الرابطة الأدبية" وشارك في نشاطاتها، وتفوَّق في نظم الشعر. وكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرؤه. ومما صدر له: - محاضرات في التفسير (ألقاها في صحن مسجد الإمام علي في ليالي شهر رمضان، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة "الإيمان" النجفية) (¬1). محمد جميل أحمد غازي (1355 - 1409 هـ) (1936 - 1989 م) عالم، باحث، داعية، سلفي. ¬__________ (¬1) هكذا عرفتهم 7/ 73 - 94، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 263، 292، 294. وفي المصدر الأخير ذكر أنه مات بالنجف سنة 1979 م. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(مجدد القرن الثاني عشر: محمد بن عبد الوهاب) (¬1).
محمد جميل بَيّهُم (1305 - 1398 هـ) (1887 - 1978 م) كاتب، مفكر، مؤرخ، اجتماعي. ولد في بيروت ويرجح أن يكون أصل أسرته من مهاجرة المغرب. تلقى علومه الإبتدائية والثانوية في مدرسة الشيخ عباس الأزهري (الكلية العثمانية)، وحصل على الدكتوراه من معهد الآداب بباريس عن "الانتدابات". اتجه إلى التحرير في الصحف والمجلات بعد أن زاول شيئاً من التجارة، ثم كتب في الدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي. انتخب عضواً في عدد من المجامع، منها المجمع العلمي اللبناني، ثم رأسه سنة 1929. ¬__________ (¬1) علماء ومفكرون عرفتهم 3/ 177 - 187. |
تكملة معجم المؤلفين
|
قصصية - تونس، 1392 هـ.
- حكايات جدتي: قصص للأطفال - تونس، 1393 هـ. - التجاعيد: مجموعة قصصية - تونس، الدار العربية للكتاب، 1398 هـ، 110 ص. - أسماء بنت أسد بن الفرات - تونس، 1397 هـ (¬1). نادرة جميل السراج (1348 - 1410 هـ) (1929 - 1990 م) أديبة، كتبة، باحثة. ولدت في يافا، حصلت على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة، والماجستير سنة 1956. والدكتوراه في الفلسفة والآداب من جامعة كمبردج بانجلترا سنة 1963. عملت بالتدريس في مصر بالمدارس الثانوية، وعملت مدرسة للأدب ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 657 - 658. |
تكملة معجم المؤلفين
|
نساء وأفاع (مسرحية شعرية)، وديوان قلب يغني، وديوان غيوم ظامئة.
كما شارك بكتاباته في العديد من الصحف والمجلات (¬2). وديع جميل تلحوق (1333 - 1405 هـ) (1914 - 1984 م) كاتب، معلِّم. ولد في عيتات من قرى الشوف في لبنان، وتَخرَّج في الجامعة الأميركية في بيروت حاملاً "بكالوريوس علوم" في فرع التاريخ سنة 1934. دخل الصحافة في دمشق إلى جانب التدريس في بعض المدارس الثانوية، ثم عين مفتشاً للمعارف في جبل الدروز. درَّس في العراق، وعاد إلى الصحافة في دمشق. عين سنة 1958 م مستشاراً لجامعة الدول العربية، إلى جانب كونه أحد الأعضاء البارزين في مجلس اتحاد الكتاب العرب. ¬__________ (¬2) الفيصل ع 223 (محرم 1416 هـ) ص 124. |
تكملة معجم المؤلفين
|
اللبناني وتوثيق عرى التفاهم بينهم .. ثم قاموا بحلِّها.
وهو أديب يكتب بلغة سليمة ونثر محكم، في أدبه وصف القرية اللبنانية، من دالية وسنديانة وكنيسة. له عدد ضخم من المقالات الأدبية والقصائد نشرت في: المعرض، الجمهور، العرائس، الأديب، الأحرار، النهار، الديار، البلاد، كل شيء، بيروت، الهدف .. كما راسل سواها في الخارج. له كتاب "الأرثوذكسية قومية لا دين". وترك ستة عشر كتاباً كان قد هيأها للنشر وصنفها وأراد دفعها للطبع دفعة واحدة، لكنها لم تبصر النور وهو على قيد الحياة (¬3). إميل جورجي زيدان (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) مترجم، ناشر. ¬__________ (¬3) النهار ع 16370 (31/ 5/1986 م). |
تكملة معجم المؤلفين
|
وتوفي في الدوحة.
قال الشعر في عنفوان شبابه، وله ديوان كبير لم يطبع بعد (¬2). جلال الدين الحمامصي يزاد في ترجمته: ومما كتب فيه: جلال الدين الحمامصي ودخان لا يطير في الهواء/محمود فوزي. - القاهرة: الدار الفنية للنشر، 1408 هـ، 180 ص. جميل حبيب صليبا (1320 - 1396 هـ) (1902 - 1976 م) فيلسوف، كاتب، مفكر، محقق. ولد في قرية القرعون ¬__________ (¬2) تاريخ لنجة ص 68. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمهملة مصغرا- ابن نشبة [ (1) ] بن قرط الأشجعيّ.
قال الطّبريّ: أسلم وصحب النبيّ ﷺ: ذكره عنه الدار الدّارقطنيّ وغيره. وقال ابن الكلبيّ: هو جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرّة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي. شهد بدرا مع النبي ﷺ. وقال ابن البرقي: استشهد بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو بصرة- يأتي في المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا معمر، ويلقّب ذا القلبين- سماه الفراء في «معاني القرآن» .
وقال الزّبير بن بكّار: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: ذو القلبين من بني الحارث بن فهر، وهو أبو معمر الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر. وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: 4] نزلت في أبي معمر الفهري. وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي: نزلت في أبي معمر الفهري، وكان من أذكى العرب وأحفظهم. وقال أبو زكريّا الفرّاء في «معاني القرآن» : نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد، كان أهل مكّة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه. وذكره الواحديّ في «الأسباب» أيضا. وأما ابن دريد فقال: اسمه عبد اللَّه بن وهب، وقيل: إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي، قاله السّهيليّ، والمشهور أنه غيره، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه] [ (1) ] قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لجميل بن ردام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه جميل بن ردام العذريّ [ (2) ] الرّمد [ (3) ] لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حذيم الجمحيّ. أخو سعيد، وهو جد نافع بن عمر بن
عبد اللَّه بن جميل بن عامر الجمحيّ المكيّ المحدث المشهور. قال أبو عمر: لا أعلم له رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ [ (1) ] .
قال أبو العبّاس المبرّد في «الكامل» : له صحبة، وكان خاصّا بعمر [ (2) ] بن الخطاب، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد اللَّه بن معمر العذريّ الشّاعر المشهور صاحب بثينة، وهو الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر، كما في السيرة لابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال: لما أسلم أبي قال: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحيّ، فأخبره بإسلامه واستكتمه [ (3) ] ، فنادى بأعلى صوته: إن عمر صبأ ... القصة. ثم أسلم جميل، وشهد حنينا، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة. قال المبرّد في «الكامل» : شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكّة، وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي. وقال ابن يونس: شهد جميل بن معمر فتح مصر، ومات في أيام عمر، وحزن عليه حزنا شديدا، وأظنه لما مات قارب المائة، فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل، وكان أبوه من كبار الصّحابة كما سيأتي. وقال الزّبير: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف، فسمعه يتغنّى بالنّصب يقول: وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر [ (4) ] [الطويل] فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس. وذكر المبرّد هذه القصّة، فجعل عمر هو الّذي كان يتغنّى. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شبّة [ (1) ] بإسناده إلى جميل النّجرانيّ، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ وهو يقول قبل موته بعام:
«إنّي لأبرأ إلى كلّ ذي خلّة من خلّته ... » الحديث. وذكره ابن الأثير مختصرا. [الجيم بعدها النون] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد اللَّه بن جميل، سماه عبد العزيز بن برزة «3» .
|
|
بالتصغير ابن بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ «6» .
قال عليّ بن المدينيّ: سألت شيخا من بني غفار، فقلت له: هل يعرف فيكم حميل بن بصرة، قلته بفتح الجيم، فقال: صحّفت يا شيخ، واللَّه إنما هو حميل، بالتصغير والمهملة، وهو جدّ هذا الغلام، وأشار إلى غلام معه. وقال مصعب الزّبيريّ لحميل وبصرة وجدّه أبي بصرة صحبة. وقال ابن السّكن: شهد جدّه أبو بصرة خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحميل يكنى أبا بصرة أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال وبير بن عبد مناف بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة الفزاريّ. يقال له ابن أمّ دينار.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: إنه هو الّذي قتل ابن دارة في خلافة عثمان وأنشد له: يخبّرني أنّي به ذو قرابة ... وأنبأته أنّي به متلافي «3» علوت بنصل السّيف مفرق رأسه ... وقلت التحفه دون كلّ لحاف [الطويل] وقال أيضا: أبلغ فزارة أنّي قد شريت لها ... مجد الحياة بسيفي مع ذوي الحلق «1» [البسيط] قلت: واسم ابن أبي دارة سالم بن مسافع، ودارة أمه وسيأتي سبب قتل زميل له في ترجمة في القسم الثالث من السين. الزاء بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الّذي وقع في الصحيحين في الزكاة.
قال عمر: منع العباس بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد وابن جميل. لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين، وتبعه الرّوياني فسمّياه عبد اللَّه. وقد تقدم في الحاء المهملة أنّ عبد العزيز بن بزيزة «2» المغربي التميمي من شرح الأحكام لعبد الحق سمّاه حميدا، وادّعى القاضي حسين أنه كان منافقا، فقال: وإنه الّذي نزل «3» فيه: وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ ... [التوبة: 75] الآية. والمشهور أنها نزلت في ثعلبة، وحكى المهلب أنه كان منافقا ثم تاب بعد ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخره لام- رأيته مجوّدا بخط الصّريفيني.
ذكره العباس بن عقدة في جمع طرق حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» . أخرج بسند له إلى إبراهيم بن محمد، أظنه ابن أبي يحيى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، وأيمن «1» بن نابل، بنون وموحدة، عن «2» عبد اللَّه بن ياميل، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من كنت مولاه ... » الحديث. واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني حبيب بن عبيدة.
ذكر الهجريّ في نوادره أنه كان على مقدمة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
21- الأفنان في رواية القرآن.
|