نتائج البحث عن (مُتَبّ) 32 نتيجة

المتباين: ما كان لفظه ومعناه مخالفًا لآخر، كالإنسان والفرس.
المتبوع:[في الانكليزية] Word which is followed in a declension [ في الفرنسية] Mot suivi dans une declinaison قد سبق تحقيقه في لفظ التابع.
متبل
من (ت ب ل) الذي يثأر من غيره، والذي يُضمّن كلامه ما يشوق ويبعد الضيق، وواضع التوابل في الطعام.
مُتَبكِّر
من (ب ك ر) المتقدم والنشيط الحركة في الصباح.
مُتَّبِعِي
من (ت ب ع) نسبة إلى مُتَّبِع بمعنى السائر في أثر الشيء وملحق غيره به، والماشية يتبعها ولدها أينما ذهبت.
مُتَبّ
من(ت ب ب) الانقطاع، والخسران والهلاك، والضعف، والقطع.
مَتْبوليّ
من (ت ب ل) نسبة إلى مَتْبول، ومتبول: أسم قرية في مصر.
مَتْبولُو
من (ب و ل) المتبول: الذي أسقمه الحب وذهب بعقله، والواو لاحقة مغربية تفيد التدليل والتمليح أو لاحقة فارسية تفيد النسب.
المتباين: مَا كَانَ لَفظه وَمَعْنَاهُ مُخَالفا للْآخر كالإنسان والشيطان.
المتباين: ما كان لفظه ومعناه مخالف للآخر كالإنسان والفرس.
المُتَبايعان: هما البائع والمشتري ويسمّيان عاقدين.
المُتَباين: ما كان لفظُه ومعناه مخالفُ لآخرَ كإنسان وفرس.

إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبايعين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبايعين
مختصر.
للشيخ، الشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام... الخ).
المتوفى: سنة 931.
الأربعين المتباينة
لشيخ الإسلام، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وملخصه:
للقاضي، عز الدين: محمد بن جماعة.
وجمعها أيضا: جلال الدين: عبد الرحمن (بن أبي بكر السيوطي).
المتوفى: سنة 911.
وابن سند: محمد بن موسى الحافظ.

الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

الشَّيْء الممحق الذَّاهِب والمتبدّد

المخصص

صَاحب الْعين: المَحْق - النُّقْصَان وَذَهَاب الْبركَة شَيْء ماحِق - ذَاهِب وَقد محقَ وأمحَق وامّحق.
ابْن السّكيت: الامْحاق - أَن يمحَق كمحاق الهِلال وَأنْشد: أَبوك الَّذِي يكوي أنوفَ عُنوقه بأظفاره حَتَّى أنسّ وأمْحَقا فَأَما يَوْم ماحِق شَدِيد الحرّ قد تقدم ذكره.
وَقَالَ: محقْت الشَّيْء أمحقُه محقاً.
ابْن دُرَيْد: وأمحقْت هوأباها الْأَصْمَعِي وَشَيْء محيق - محوق.
قَالَ: يصف رُمحاً عَلَيْهِ سِنَان من حَدِيد أَو قرْن وَحشِي: يُقلّب صَعْدةً جرْداءَ فِيهَا تقيعُ السّم أَو قرن محيق صَاحب الْعين: مصَح الشَّيْء يمصَح مُصوحاً وَهُوَ شَبيه بالدّروس.
وَقَالَ: محيت الشَّيْء أمحاه محْياً ومحوْتُه محْواً فامّحى وامتحى وَكره أَبُو حَاتِم امْتَحى.
صَاحب الْعين: درس الشَّيْء يدرس دُروساً - ذهب أَثَره ودرستْه الرّيح ودرسه الْقَوْم - إِذا أذهبوه والدِّرْس - أثر الدّارس والزّوال - الذّهاب والاضمحلال زَالَ يَزُول زَوالاً وزَويلاً وأزلتُه وزوّلته وزِلته أزاله وأزيله - أزلته وَهِي قَليلَة وأكثرها فِي تَمْيِيز الْأَشْيَاء.
أَبُو عبيد: المتصبصِب - الذَّاهِب والعافي - الدارس وَقد عَفا يعْفُو عُفوّاً وعفاء وعفتْه الرّيح والدّاثر مثله.
ابْن دُرَيْد: دثر يدثُر دُثوراً واندثر.
أَبُو زيد: الوطْأة - الْأَثر.
سِيبَوَيْهٍ: وطئ يطَأ فعِل يفعِل حذفوا الْوَاو لوقوعها بَين يَاء وَكسر ثمَّ فتحُوا بعد الْحَذف لمَكَان حرف الْحلق.
أَبُو عبيد: الْوَطْأَة الدّهماء - الجديدة والغَبراء - الدارسة وَقيل الْوَطْأَة الْحَمْرَاء - الجديدة والسّوداء - الدارسة.
وَقَالَ: طمَس الطّريق وطسَم مقلوب.
ابْن دُرَيْد: طمس يطمُس ويطمِس.
قَالَ أَبُو عَليّ: وتطسّمُتُه - تتبّعتُ أَثَره وَلَا أعرف تطمّسْته.
الزجاجي: طرْسَم الْمنزل - عَفا.
ابْن دُرَيْد: حندَق الشَّيْء من يَدي - تبدّد فِي بعض اللُّغَات.
صَاحب الْعين: باد الشَّيْء بَيْداً وبَياداً وبُيوداً - انْقَطع وأباده الله.

هما الحرفان اللذان تباعدا في المخرج واختلفا في الصفة. وهذا هو الغالب، نحو:

تُحْمَلُونَ [المؤمنون: 22] الحاء مع الميم، قُرىً [الحشر: 14] القاف مع الراء.

وقد يتفق الحرفان المتباعدان في الصفة، وهذا قليل نحو: وَلِتُكْمِلُوا [البقرة: 185] التاء مع الكاف، حَثِيثاً [الأعراف: 54] الحاء مع الثاء.



أقسامه:

1 - الصغير: الذي أوله ساكن وثانيه متحرك، نحو: تَأْلَمُونَ [النساء: 104] الهمزة واللام.

2 - الكبير: الذي تحرك حرفاه، نحو:

اسْتُهْزِئَ [الأنعام: 10] الزاي والهمزة.

3 - المطلق: الذي أوله متحرك وثانيه ساكن، نحو: قَوْلٌ [البقرة: 263] القاف والواو.



حكمه:

الإظهار وجوبا لكل القراء في الأقسام الثلاثة.

والحق أنه لي هنالك عمل في المتباعدين، وإنما قسم إلى الصغير والكبير تبعا للمتماثلين والمتقاربين والمتجانسين جريا على نفس النسق.

المقرئ: أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن القاهري الحسني الشافعي ويعرف بالمتبْولي نسبة لشيخه البرهان، أبو الفتح الشهاب.
من مشايخه: اشتغل على العلم البلقني، والعز بن عبد السلام البغدادي، وصحب البرهان المتبولي وعرف به وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "خطب وقرأ على العامة، وتصدر لقراءة الجوق، وتكسب بذلك وكذا بالشهادة، وحج وتنزل في سعيد السعدا وغيرها ... واستنابه الزين زكريا في القضاه وباشر ذلك غير متحول عن طريقته، وجمع حينئذ في آداب القضاء تصانيف وكثر تردده إلى وإقباله علي وغالب ما أثبته مما أعلمني به" أ. هـ.
• الأعلام: "مقرئ من الشافعية، أفتى ودرس، واستنيب في القضاء" أ. هـ.
• قلت: إن من مصنفاته: "المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض" هو ابن الفارض هذا هو: عمر بن علي بن المرشد بن علي الحموي، المتوفى سنة (632 هـ)، الصوفي، حجة أهل وحدة الوجود، وحامل لواء الشعراء، وقد تكم العلماء في حاله، وانحراف عقيدته انحرافًا -نسأل الله العافية مما قال في تائيته، وما اعتقد من سوء الاعتقاد فيها- والذب عنه كما فعل صاحب الترجمة لا يزيد في الكلام عنه حرفًا، بل جعل من يذب عنه في مصاف اعتقاده، والدفاع عنه من عالم ما أو مسلم يقدح في منهج اعتقاده، بل قد يؤدي إلى عدم فهمه وقوله المحضور من سوء الاعتقاد والنحول ... نسأل الله تعالى العفو والعافية.
وفاته: كان حيًّا قبل سنة (902 هـ) اثنتين وتسعمائة.
من مصنفاته: مما صنفه الرد على البقاعي في إنكار قول يا دائم المعروف وعمل "المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض"، و"آداب القضاء".

في الفرنسية/ Interdependance
في الانكليزية/ Interdependence
توقف الشيء على الشيء هو ان يكون احد الشيئين تابعا للآخر، ومعلقا به، ومنه التوقف المتبادل أي توقف كل من الشيئين على الآخر، كالعلاقات الدولية المتبادلة فان لها في ايامنا وجهين:
أحدهما توقف بعضها على بعض في الواقع، كالعلاقات المتبادلة بين الدول في الميادين الاقتصادية، والسكانية، والسياسية، والصحية الخ. فهي متوقفة بعضها على بعض توقفا واقعيا.
والآخر توقف العلاقات الدولية بعضها على بعض، بحسب اتفاق،

أو تنظيم اقليمي، أو دولي، كالعلاقات المتبادلة بين أعضاء هيئة الأمم المتحدة، أو اعضاء المنظمات الدولية، أو العلاقات المبنية على اتفاقات سياسية أو ثقافية، أو اقتصادية، أو صحية. وإذا كان توقف العلاقات الدولية بعضها على بعض مبنيا على حرية الارادة لم يكن مناقضا للسيادة القومية، فشأن الدول في ذلك شأن الأفراد، لأن الفرد اذا قيد عمله بما يوجبه عقله لم يفقد حريته، وكذلك الدول، فهي عند ما تجعل بعض مصالحها متوقفة على مصالح غيرها على سبيل التبادل لا تفقد سيادتها، ومعنى ذلك ان الدول مترابطة الاستقلال. فما بالك اذا كان المثل الأعلى للسياسة الدولية يوجب تحقيق الاخوة والمساواة والعدل والتعاون بين دول المعمورة كلها.

إبهاج العين بحكم الشروط بين المتبايعين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبايعين
مختصر.
للشيخ، الشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام ... الخ) .
المتوفى: سنة 931.
الأربعين المتباينة
لشيخ الإسلام، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وملخصه:
للقاضي، عز الدين: محمد بن جماعة.
وجمعها أيضا: جلال الدين: عبد الرحمن (بن أبي بكر السيوطي) .
المتوفى: سنة 911.
وابن سند: محمد بن موسى الحافظ.

الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
فتاوى المتبولي
هو: الشيخ: أحمد بن محمد بن أحمد المتبولي، الشافعي.
مختصر.
ألفه في: حدود سنة 989، تسع وثمانين وتسعمائة.

القول المتبع في أحكام الكنائس والبيع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القول المتبع، في أحكام الكنائس والبيع
للعلامة، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
المأخذ المتبع
لجلال الدين: حسين بن إياس النحوي.
المتوفى: سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت