نتائج البحث عن (مُدْلِج) 36 نتيجة

مُدْلِج
: (المُدْلُوجُ، بالضّمّ) : مقلوب (الدُّمْلُوج) .
(المدلج) مَا بَين الْحَوْض والبئر

(المدلج) الْقُنْفُذ وَيُقَال لَهُ أَبُو مُدْلِج
(المدلجة) المدلج وكناس الْوَحْش والعلبة الْكَبِيرَة ينْقل فِيهَا اللَّبن

عبد الله المدلجي.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله المدلجي.
1757 - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد الرحيم عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن المغيرة عن رجل من بني مدلج نا أبو الربيع الزهراني نا حماد بن زيد نا يحيى عن عبد الله بن المغيرة عن أبيه عن رجل من بني مدلج: أن النبي صلى الله عليه وسلم ح.
وقال ابن أبي شيبة في حديثه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر؟ فقال: " هو الطهور ماؤه الحلال ميتته.
1132- حرملة المدلجي
ب س: حرملة المدلجي معدود في الصحابة.
(292) أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، إِذْنًا، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَطَّارُ الْمُقْرِيُّ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا ابْنُ سَعْدٍ، أخبرنا حَرْمَلَةُ الْمُدْلِجِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ يَنْزِلُ يَنْبُعَ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: سَافَرَ مَعَهُ أَسْفَارًا، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُحِبُّ الْهِجَّرَةَ، وَأَرْضُنَا أَرْفَقُ بِنَاُ فِي الْمَعِيشَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لا يَلِتُكَ مِنْ عَمْلِكَ شَيْئًا حَيْثُمَا كُنْتَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

3388- عبد الرحمن بن مدلج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3388- عبد الرحمن بن مدلج
س عَبْد الرَّحْمَن بْن مدلج أورده ابْنُ عقدة.
وروى بإسناده، عن أَبِي غيلان سعد بْن أَبِي طَالِب، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عَمْرو ذي مر، ويزيد بْن يثيع وسعد بْن وهب، وهانئ بْن هانئ، قال أَبُو إِسْحَاق: وحدَّثني من لا أحصى، أن عليًا نشد النَّاس فِي الرحبة: من سَمِعَ قول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ".
فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذَلِكَ من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتَّى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بْن وديعة، وعبد الرَّحْمَن بْن مدلج.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4679- مجزز المدلجي
ب ع: مجزز المدلجي القائف وهو مجزر بْن الأعور بْن جعدة بْن معاذ بْن عتورة بْن عَمْرو بْن مدلج الكناني المدلجي.
وَإِنما قيل لَهُ: مجزز، لأنه كَانَ كلما أسر أسيرا جز ناصيته.
(1457) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، فَقَالَ: " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَقَالَ: هَذِه الأَقْدَامُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ".
رواه ابن عيينة، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة، وزاد فِيهِ: " ألم تري أن مجززا مر عَلَى زيد بْن حارثة وأسامة بْن زيد، قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما، فقال: هَذِه الأقدام بعضها من بعض ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم
4814- مدلج الأنصاري
د ع: مدلج الأنصاري روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قَالَ: لِمَا أنزل اللَّه تعالى ذكر العورات الثلاث، وَذَلِكَ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث غلاما لَهُ يقال لَهُ: مدلج، من الأنصار إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُ ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائما، فدفع الباب وسلم، فاستيقظ عمر، وانكشف مِنْه شيء، ورآه الغلام وعرف عمر أَنَّهُ رآه، فقال عمر: وددت أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا هَذَه الساعات، فنزلت هَذِه الآية، فلما نزلت حمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ودعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للغلام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4815- مدلج بن عمرو
ب د ع: مدلج بْن عَمْرو السلمي أحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بْن عَمْرو.
شهد بدرا هُوَ وأخواه: ثقف، ومالك ابنا عَمْرو، شهد مدلاج سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ، وتوفي سنة خمسين.
وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم من عدوان، حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد ولهذه العلة جعلوه وَإِخوته حلفاء بني عبد شمس، فان بني غنم بْن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس، وهؤلاء معهم فِي الحلف، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، وابن منده جعلاهم: سلميين، أو أسلميين، أو أسديين.

ز جندب بن سلمى المدلجيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني سوق. كان ممن ارتدّ في زمن أبي بكر، فبعث إليه عتّاب بن أسيد عامل مكة أخاه خالد بن أسيد، فالتقاه في الأبارق فهزمه، وفلّ جموعه، فندم بعد ذلك وأسلم، وقال:
ندمت، وأيقنت الغداة بأنّني ... أبيت الّتي يبقى مع الدّهر عارها
[الطويل]

حرملة المدلجي أبو عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: كان ينزل بينبع، سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، روى عنه، ويقولون: إنه سافر معه أسفارا.
وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن حرملة.
وسيأتي لحفيده خالد بن عبد اللَّه بن حرملة ترجمة أيضا.

عبد اللَّه بن حرملة المدلجي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السّكن، فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده، وأشار إلى ما أخرجه ابن مندة وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث «4» ، عن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، إني أحبّ الجهاد والهجرة ... الحديث.
وزعم ابن عبد البر أنّ هذه القصّة لأبيه حرملة.
وروى مطيّن، والحسن بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيركم الذّابّ عن قومه ما لم يأثم» «5» .
وإسناده حسن.

عبد الرحمن بن مدلج

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة» ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من كنت مولاه فعليّ
مولاه»
.
فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى.

ز جندب بن سلمى المدلجيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني سوق. كان ممن ارتدّ في زمن أبي بكر، فبعث إليه عتّاب بن أسيد عامل مكة أخاه خالد بن أسيد، فالتقاه في الأبارق فهزمه، وفلّ جموعه، فندم بعد ذلك وأسلم، وقال:
ندمت، وأيقنت الغداة بأنّني ... أبيت الّتي يبقى مع الدّهر عارها
[الطويل]

حرملة المدلجي أبو عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: كان ينزل بينبع، سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، روى عنه، ويقولون: إنه سافر معه أسفارا.
وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن حرملة.
وسيأتي لحفيده خالد بن عبد اللَّه بن حرملة ترجمة أيضا.

عبد اللَّه بن حرملة المدلجي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السّكن، فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده، وأشار إلى ما أخرجه ابن مندة وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث «4» ، عن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، إني أحبّ الجهاد والهجرة ... الحديث.
وزعم ابن عبد البر أنّ هذه القصّة لأبيه حرملة.
وروى مطيّن، والحسن بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيركم الذّابّ عن قومه ما لم يأثم» «5» .
وإسناده حسن.

عبد الرحمن بن مدلج

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة» ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من كنت مولاه فعليّ
مولاه»
.
فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى.
له إدراك،
قال مالك في «الموطأ» ، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب: إن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة حذف ابنه بالسيف فأصيب ساقه، فنزا دمه فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر فأخبره، فقال: اعدد لي عشرين ومائة ناقة على ماء قديد. فلما قدم عمر أخذ منها مائة، فأعطاها لأخي المقتول، وقال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ليس للقاتل شيء» .
وروى قصته عبد الرزاق، من طريق سليمان بن يسار نحوه، ولم يسمّه، قال: إن رجلا من بني مدلج، وقال: فورث أخاه لأبيه وأمه، ولم يورث أباه من ديته شيئا.
القاف بعدها الحاء
وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني «2» .
مذكور في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل عليّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تر أنّ مجزّز المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إنّ بعض هذه الأقدام من بعض» .
وفي رواية ابن قتيبة: مرّ على زيد وأسامة وقد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما.
وذكر قاسم بن ثابت في «الدلائل» عن موسى بن هارون، عن مصعب الزبيري- أنه لم يكن اسمه مجززا، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيرا جزّ ناصيته وأطلقه.
وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، قال: وذكروه في كتبهم- يعني كتب من شهد فتح مصر، قال: ولا أعلم له رواية.
قلت: وأغفل ذكره جمهور من صنف «1» في الصحابة، لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره وأغفله ابن مندة، ولم يستدركه أبو موسى.
قلت: ولم أر له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي، وهي متقنة، ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كلّ من ذكره زائدا على ابن مندة، ولولا ذكر ابن يونس أنه شهد الفتوح بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه، واحتمال أن يكون قال ما قال في حقّ زيد وأسامة قيل أن يسلم، واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة «2» ، لكن قرينة رضا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقربه يدلّ على أنه اعتمد خبره، ولو كان كافرا لما أعتمده في حكم شرعي.
: له ذكر
في حديث أخرجه ابن مندة من طريق السديّ الصغير، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر يدعوه، فانطلق الغلام فوجده نائما على ظهره قد أغلق الباب، فدفع الغلام الباب على عمر فسلّم فلم يستيقظ، فرجع الغلام، فلما عرف عمر بذلك وأن الغلام قد رأى منه، أي رآه عريانا قال: وددت واللَّه إن اللَّه نهى أبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا في هذه السّاعة إلا بإذن، فانطلق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... [النور: 58] الآية: فذكر بقية الحديث، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال للغلام: «أنت ممّن يلج الجنّة» .
آخر غير منسوب.
ذكره ابن قانع،
وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن أبيه، عن شريح بن عبيد، عن مدلج، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا حرس معه أصحابه ليلة في الغزو قال إذا أصبحوا: «قد أوجبتم» .
وأخرجه ابن مندة من طريق إسماعيل أيضا،
ولم يفرده بترجمة، بل أورده في ترجمة مدلاج بن عمرو السّلمي حليف بني عبد شمس الّذي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فإنه قيل فيه مدلاج أو مدلج، وكأنه تبع ابن السّكن، فإنه قال مدلج بن عمرو السلميّ، ويقال مدلاج، له صحبة. روى عنه حديث من رواية الحمصيين.
ويقال: مات سنة خمسين، ثم ساق من طريق ضمضم، عن شريح، عن مدلج، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث وليس فيه تسمية أبيه ولا ذكر نسبه، فالذي يظهر أنه غيره.

وقاص بن مجزّز المدلجيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن هشام: ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد، وأما ابن إسحاق فقال: لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة.
الواو بعدها الكاف

أبو قتادة المدلجي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك وقصة مع عمر. ذكر ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن شعيب أن أبا قتادة قتل ابنه في عهد عمر. تقدم في قتادة من وجه آخر.

‏<br> حرملة المدلجي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو عَبْد الله، كان ينزل بينبع، معدود في الصحابة.

حديثه قَالَ قلت: يا رسول الله، إنا نحب الهجرة وأرضنا أرفق في المعيشة. قَالَ: إن الله لا يلتك من عملك شيئًا حيثما كنت.

‏<br> سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة ابن عبد مناة بن علي بن كنانة المدلجي الكناني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.

يعد في أهل المدينة. ويقَالَ: إنه سكن مكة.

روى عنه من الصحابة ابن عباس، وجابر، وروى عنه سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة.

وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِيهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي، أَلِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا؟

فَقَالَ: فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى؟ قَالَ: فَلَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى وَمِنْطَقَتِهِ وَتَاجِهِ دَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُمَا، وَكَانَ سُرَاقَةُ رَجُلا أَزَبَّ كَثِيرَ شَعْرِ السَّاعِدَيْنِ، وَقَالَ لَهُ: ارْفَعْ يَدَيْكَ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للَّه الَّذِي سلبهما كسرى ابن هُرْمُزَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ: أَنَا رَبُّ النَّاسِ، وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَعْرَابِيٌّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، وَرَفَعَ بِهَا عُمَرُ صَوْتَهُ، وَكَانَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ شاعرا مجوّدا وهو القائل لأبى جهل:

ليس في أ.



أَبَا حَكَمٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدًا ... لأَمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قَوَائِمُهُ

عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهُ

عَلَيْكَ بِكَفِّ الْقَوْمِ عَنْهُ فَإِنَّنِي ... أَرَى أَمْرُهُ يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُهُ

بِأَمْرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهِمْ ... بِأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ طُرًّا يُسَالِمُهُ

وَمَاتَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ.

باب سعد

هُوَ القائف، من بني مدلج، هُوَ الَّذِي سر رَسُول اللَّهِ ﷺ بقوله فِي أسامة وأبيه زيد بْن حارثة- إذ رأى أقدامهما ولم يك يعرفهما، وكانا نائمين فِي المسجد، قد تغطيا، ولم يبد منهما غير أقدامهما ، فَقَالَ:

إن هذه الأقدام بعضها من بعض. فاستحسن رَسُول اللَّهِ ﷺ قوله، ودخل عَلَى عائشة تبرق أسارير وجهه سرورًا بقوله ذلك، وَهُوَ أصل عند فقهاء الحجاز فِي القافة. قَالَ مُوسَى بْن هارون: سمعت مصعبًا الزبيري يقول: إنما سمي مجززًا لأنه كَانَ إذا أخذ أسيرًا جز ناصيته، ولم يكن اسمه مجززًا، هكذا قَالَ: ولم يذكر اسمه.

‏<br> وقاص بْن مجزز المدلجي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل فِي غزوة ذي قرد مَعَ محرز بْن نضلة. قاله ابْن هشام، وأما ابْن إِسْحَاق فإنه قَالَ: لم يقتل من المسلمين يومئذ غير محرز بن نضلة.

نهب إبل بني مدلج من العرب في دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهب إبل بني مدلج من العرب في دمشق.
900 جمادى الآخرة - 1495 م
دخل دمشق نهب إبل بني مدلج من العرب، قريب ألف ناقة وحمل وفصلان صغار، تجأر بصوتها الأمهات على أولادها، وأولادها على أمهاتها، حتى حزن الناس عليهم، ثم وضعوا في خان الجورة، وفارقوا بين الفصلان وأمهاتهم بالأكل والبيع، فزادوا في الجأر إلى الله، حتى سمعت من مكان بعيد، ولا قوة إلا بالله، ودخل معهم عدة رؤوس مقطعة من العرب المذكورين.

علقمة بن مجزز بن الأعور المدلجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-علقمة بن مجزز بْن الأعور المّدْلِجيّ [الوفاة: 13 - 23 ه]
استعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على بعض جيوشه، وولَّاه الصِّدِّيق حربَ فلسطين، وحضر الجابية مع عُمَر، ثُمَّ سيره عُمَر في جيشٍ إلى الحبشة في ثلاثمائة، -[162]- فغَرِقُوا كلُّهم، وقيل: كان ذلك في أيام عثمان بن عفان.
وأبوه مجزز هو المعروف بالقيافة.

خ4: سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ 4: سُرَاقَةُ بْن مالك بْن جُعشُم أَبُو سُفْيَان المُدْلِجيّ [المتوفى: 24 ه]
تُوُفيّ في هذه السنة، وكان ينزل قُدَيْدًا، وهو الَّذِي ساخت قوائم فَرَسه. ثُمَّ أسلم وحسُنَ إسلامُهُ، وله حديث في العمرة.
رَوَى عَنْهُ: جابر بْن عبد الله، وابن عبّاس، وسعيد بْن المسيب، وطاوس، ومجاهد، وجماعة.
وكان إسلامه بعد غزْوة الطائف.
وقيل: تُوُفيّ بعد مَقْتَل عثمان، والله أعلم.
وفيها عزل عثمانُ عَنِ الكوفة المُغيرة بْن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص.
وفيها غزا الوليد بْن عُقبة أذْرَبَيْجان وأَرْمِينِية لمنع أهلها مَا كانوا صالحوا عليه، فسَبَى وغَنِم ورجع.
وفيها جاشت الروم حتى استمدّ أمراء الشام من عثمان مَدَدًا فأَمَّدهم بثمانية آلافٍ من العراق، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام. وعلى أهل العراق سَلْمان بْن ربيعة الباهلي، وعلى أهل الشام حبيب -[173]- ابن مسْلَمَة الفِهْريّ، فشنُّوا الغارات وسبوا وافتتحوا حُصُونًا كثيرة.
وفيها وُلِد عبدُ الملك بْن مروان الخليفة.

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي، أبو سفيان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سُراقة بْن مالك بن جُعشُم الكِنانيّ المُدْلجيّ، أبو سُفْيَان. [الوفاة: 35 - 40 ه]
أسلم بعد حصار الطائف، وقيل: بل شَهِد حُنينًا. وهو المذكور فِي هجرة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ عن مُتْعَة الحج ألِلأبد هِيَ؟ وكان ينزل قديدا.
توفي بعد عثمان بعامين،
توفي سنة أربعٍ وعشرين كما مر.

243 - سلمة بن مكمل المدلجي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - شجاع بن محمد بن سيدهم بن عمرو بن حديد بن عسكر، الإمام أبو الحسن المدلجي، المصري، المالكي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - شجاع بْن مُحَمَّد بْن سيدهم بْن عَمرو بْن حديد بْن عسكر، الْإِمَام أبو الْحَسَن المُدلجيّ، المصريّ، المالكي، المقرئ. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ القراءات على: أَبِي العبّاس أَحْمَد بْن الحُطَيئَة، وسَمِعَ منه، ومن عَبْد اللَّه بْن رِفاعة، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، وأبي طاهر السِّلَفّي، ولقي من الفقهاء: أبا القاسم عبد الرحمن بن الْحُسَيْن الجَبّاب، وأبا حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد الذَهَبيّ، وقرأ العربية على: أَبِي بَكْر بْن السّرّاج، وصَحب أَبَا مُحَمَّد بْن برّي، وتصدَّر بجامع مصر، وأقرأ وحدَّث وانتفع به جماعة، وآخر من قرأ عليه وفاةً: أبو الْحَسَن عليّ بْن شجاع الضرير.
تُوفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر.

19 - صالح بن شجاع بن محمد بن سيدهم بن عمرو، أبو التقى الكناني، المدلجي، المصري، المالكي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - صالح بن شجاع بْن مُحَمَّد بْن سيدهم بْن عَمْرو، أبو التقى الكِنانيّ، المُدلجيّ، المصري، المالكي، الخياط. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد بمكّة فِي شوال سنة أربعٍ وستّين وخمسمائة، وسمع بالقاهرة " صحيح مُسْلِم " من أَبِي المفاخر المأموني، وأجاز له: أَبُو طاهر السلَفي، وأبو مُحَمَّد بن بري النَّحويّ، وعثمان بن فَرَج العَبْدريّ، ومُنْجب بن عَبْد الله المُرْشديّ، وجماعة. روى عنه: الحافظان المنذري، والدمياطي، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد القزاز، وطائفة من أهل بلده من شيوخنا، وحدث " بصحيح مُسْلِم " مرّاتٍ متعددة.
وكان خياطًا صالحًا، خيرًا، قانعًا. وكان أَبُوهُ أَبُو الحسن من كبار القرّاء، أخذ عن جماعة.
تُوُفيّ صالح فِي سادس عشر المحرَّم. وآخر أصحابه البدر يوسف الخَتَنيّ.

316 - طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج، المدلجي، المصري، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - طاهر بْن عُمَر بْن طاهر بْن مفرّج، الْمُدْلجيّ، الْمَصْرِيّ، الزاهد، [المتوفى: 685 هـ]
نزيل دمشق.
قرأ قطعة من الفقه عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السلام. وصحب بدمشق الشّيْخ يوسف الفقاعيّ، وكان من أخصّ الأصحاب بِهِ. وانقطع فِي رباط ابن يغمور بالصّالحية. وكان صالحًا زاهدًا، قانعًا باليسير، متعبدا.
سَمِعَ منه البِرْزاليّ وغيره عَنِ ابن خليل.
وكان بْه سعالٌ مُزْمن، فبقي سنين يأخذ فِي كوز ماء شعير مدبّر من بُكرةٍ، ويودعه إلى العشاء، ثمّ يثرد فِيهِ كسْرةً ويفطر عليه.
وقال النجم أبو بكر ابن مشرف: دخلت مع الشيخ يوسف رحمه الله إلى بيت طاهر بالرّباط، فرأينا بيتًا لم يُكْنس قطّ، وتحته حصير رثّة سوداء. فقال الشيخ يوسف: ما أعفشك يا طاهر! ثمّ خرج طاهر للوضوء، فقال لي الشيخ يوسف: طاهر يموت طيّبا. وقال: طاهر طاهر.
وقال الشّيْخ قُطْبُ الدّين: تزوّج طاهر امْرَأة جميلة جدًّا، وطلَّقَها عَلَى كرهٍ لعجزه عَنْهَا ولم يَقْرُبْها.
وذكر النَّجم ابن مشرف قَالَ: مررتُ عَلَى باب الخوّاصين يوم الأحد قبل يوم وقعة حمص سنة ثمانين، فمرّ بي الشّيْخ طاهر، وحدّثني ما لم أفهمه لاشتغال قلبي، فقال: كأنّك ما فهمتَ؟ قلت: لا والله. قال: اسمع ما أقوله واعتمدْ عَلَيْهِ، يوم الأحد اليوم؟ قلت: نعم. قَالَ: يوم الجمعة يكون فِي هذا البلد بشارةٌ بكسْر التَّتَر، وشموع توقد بالنّهار وسماعات، وما يقدر تلك الليلة -[544]-
على المغاني. وكان كما قَالَ.
ثمّ بات عندي بعد ذَلِكَ وانشرح، فسألته عمّا أخبرني بِهِ هَلْ رآه يقظة أو منامًا؟ فقال: لا فِي اليقظة ولا فِي المنام، بل فِي حالةٍ بينهما تسمّى الواقعة تكون للفقراء. فسألته عَنْ حقيقتها فنفر وغضب.
توفي في خامس شوّال.
قلت: كَانَ فِي الشّامية ودار الحديث وتربة، ومهما صحّ لَهُ وأسى بِهِ أولاد شيخه ويقنع بكسرة.

46 - عثمان بن عبد الله بن علاق بن طعان - ضبطه الفرضي مشددا - أبو عمرو المدلجي، النحوي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن علاق بْن طعّان - ضبطه الفَرَضيّ مُشَدَّدًا - أبو عَمْرو المُدلجيّ، النَّحْويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ بعد العشرين وستمائة، وسمع من أبوي الحسن ابن المقير وابن الجميزي ومات فِي سادس شوّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت