|
(الرجز) الذَّنب وَالْعَذَاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَئِن كشفت عَنَّا الرجز لنؤمنن لَك}} وَعبادَة الْأَوْثَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالرجز فاهجر}} والشرك ورجز الشَّيْطَان وسوسته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَينزل عَلَيْكُم من السَّمَاء مَاء ليطهركم بِهِ وَيذْهب عَنْكُم رجز الشَّيْطَان}} (ج) أرجاز
(الرجز) دَاء يُصِيب الْإِبِل ترتعش مِنْهُ أفخاذها عِنْد قِيَامهَا وبحر من بحور الشّعْر أصل وَزنه مستفعلن سِتّ مَرَّات وَيَأْتِي مِنْهُ المشطور والمنهوك |
|
(الرجع) الروث وَمَا يخرج على رَأس الْمَوْلُود كَأَنَّهُ مخاط وَالْمَاء والمطر بعد الْمَطَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالسَّمَاء ذَات الرجع}} والفائدة وَالْمَنْفَعَة والغدير وَجَوَاب الرسَالَة وَرجع الصَّوْت صداه ونبات الرّبيع وَمن الأَرْض مَا امْتَدَّ فِيهِ السَّيْل وَمن الْكَتف أَسْفَلهَا (ج) رجاع ورجعان
|
|
(الرجل) الْمَاشِي على رجلَيْهِ وَاسم لجمع الراجل الْمَاشِي على رجلَيْهِ
(الرجل) من أصل الْفَخْذ إِلَى الْقدَم (ج) أرجل وَيُقَال هُوَ قَائِم على رجل همه أَمر فَقَامَ لَهُ وَفِي الْمثل (لَا تمش بِرَجُل من أَبى) لَا تستعن بِمن لَا يهتم بِأَمْرك وَكَانَ ذَلِك على رجل فلَان فِي عَهده وزمانه وَفِي الحَدِيث (لَا أعلم نَبيا هلك على رجله من الْجَبَابِرَة مَا هلك على رجل مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام) وانقطعت الرجل إِذا خلت الطَّرِيق من السابلة (محدثة) والطائفة من الشَّيْء والطائفة الْعَظِيمَة من الْجَرَاد والجيش والسهم والنصيب فِي الشَّيْء وَرجل الْبَحْر خليجه وَرجل الْقوس سيتها السُّفْلى وَرجل الْغُرَاب نَبَات مستطيل منبسط على الأَرْض مشقق الْوَرق يطْبخ ويؤكل وَرجل الْجَبَّار وَرجل الجوزاء كواكب (ج) أرجال (الرجل) الذّكر الْبَالِغ من بني آدم وَيُقَال هَذَا رجل كَامِل فِي الرِّجَال بَين الرجولة والرجولية والراجل خلاف الْفَارِس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِن خِفْتُمْ فرجالا أَو ركبانا}} (ج) رجال ورجلة (جج) رجالات يُقَال هُوَ من رجالات الْقَوْم من أَشْرَافهم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرّجْعَة) جَوَاب الرسَالَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرّجْعَة) عود الْمُطلق إِلَى مطلقته وَمذهب من يُؤمن بِالرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا بعد الْمَوْت و (فِي علم الْأَحْيَاء) العودة إِلَى الْحَيَاة بعد موت ظاهري أَو سبات (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرجاع) الزِّمَام وَمَا وَقع مِنْهُ على أنف الْبَعِير (ج) أرجعة وَرجع
|
|
(الرجعى) الرُّجُوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن إِلَى رَبك الرجعى}} وَجَوَاب الرسَالَة يُقَال جَاءَنِي رجعى رسالتي
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرجيع) الروث وكل مَرْدُود من قَول أَو فعل يُقَال خبر رجيع وَكَلَام رجيع مَرْدُود إِلَى صَاحبه وحبل رجيع نقض ثمَّ فتل ثَانِيَة وَطَعَام رجيع برد فأعيد إِلَى النَّار وبعير رجيع كال من السّفر وسفر رجيع مرجوع فِيهِ مرَارًا ونبات الرّبيع وَمَا تجتره الْإِبِل وَالثَّوْب الْخلق والعرق والغدير (ج) رَجَعَ ورجيع الفحم مَا تخلف مِنْهُ بعد إحراقه (مج) ورجيع الْأرز مَا تخلف مِنْهُ بعد قشره
|
|
(الرجيعة) النَّاقة الكالة من السّفر (ج) رجائع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرجلة) مسيل المَاء من الْحرَّة إِلَى السهلة والبقلة الحمقاء وَهِي بقلة سنوية عشبية لحمية لَهَا بزور دقاق يُؤْكَل وَرقهَا مطبوخا ونيئا (ج) رجل
(الرجلة) الْمَرْأَة وَيُقَال امْرَأَة رجلة تشبهت بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْي والمعرفة وَفِي الحَدِيث (كَانَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا رجلة الرَّأْي) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرجليون) العداءون الْوَاحِد رجْلي
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرَّجْم) (شرعا) قتل الزَّانِي رميا بِالْحِجَارَةِ وَيُقَال قَالَه رجما بِالْغَيْبِ ظنا من غير دَلِيل وَصَارَ فلَان رجما لَا يُوقف على حَقِيقَته وَمَا يرْجم بِهِ من حِجَارَة وَغَيرهَا (ج) رجوم
(الرَّجْم) الْحِجَارَة الَّتِي تُوضَع على الْقَبْر والقبر والبئر والتنور (ج) رجام وأرجام (الرَّجْم) الشهب وَهِي مَا يظْهر فِي السَّمَاء كَأَنَّهَا نُجُوم تتساقط وحجارة تنصب على الْقَبْر |
|
الرجعة:[في الانكليزية] Return of the husband to the repudiated wife ،retrogradation [ في الفرنسية] Retour du mari a la femme repudiee ،retrogradation بالكسر وسكون الجيم، وفتح الراء أفصح في اللغة: الإعادة. وشرعا عبارة عن ردّ الزوج الزوجة وإعادتها إلى النّكاح كما كانت بلا تجديد عقد، في العدة لا بعدها، إذ هي استدامة الملك ولا ملك بعد انقضائها.والمراد عدّة الطلاق الذي يكون بعد الوطء، حتى لو خلا بالمنكوحة وأقرّ أنّه لم يطأها ثم طلقها فلا رجعة له عليها كذا في البرجندي.وهي على ضربين سنّي وبدعي. فالسّنّي أن يراجعها بالقول ويشهد على رجعتها شاهدين، ويعلمها بذلك. فإذا راجعها بالقول نحو أن يقول لها راجعتك أو راجعت امرأتي ولم يشهد.على ذلك، أو أشهد ولم يعلمها بذلك فهو بدعي مخالف للسّنّة، كذا في مجمع البركات. وفي المسكيني شرح الكنز:الرجعة عند أصحابنا هي استدامة النّكاح القائم في العدة. وعند الشافعي هي استباحة الوطء.وعند المنجّمين وأهل الهيئة عبارة عن حركة غير حركة الكواكب المتحيّرة إلى خلاف توالي البروج وتسمّى رجوعا وعكسا أيضا، وذلك الكوكب يسمّى راجعا كما في شرح الملخص.وعند أهل الدّعوة عبارة عن رجوع الوبال والنّكال والملال على صاحب الأعمال، بصدور فعل قبيح من الأفعال، أو بتكلّم قول سخيف من الأقوال. والسّبب في ذلك ترك شرائط العمل والإجازة. والرّجعة في الأعمال غير منسوب للشمس ولا للقمر لأنّه لا رجعة للشمس ولا للقمر. ومما ينسب للشمس كدفع الأمراض والأدوية وأمثال ذلك. ومما ينسب للقمر مثل كشف الحجاب وثبوت نور الإيمان وإزالة الشّكّ وصلاح العقيدة والعفاف وحسن نتاج المواشي وأمثال ذلك. فإذن في مثل هذه الأعمال لا تكون رجعة. وأمّا الأعمال التي تنسب لباقي الكواكب فالرّجعة ممكنة. وهكذا في بعض الرسائل..
|
|
الرّجاء:[في الانكليزية] Hope ،fear [ في الفرنسية] Esperance ،crainte بالفتح والجيم والقصر والمدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. وفي بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. وأصله رجا وفصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء وهو بمعنى الطمع. وجاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً كذا في القاموس والصراح. وعند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. وقيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. وقيل توقّع الخير عمّن بيده الخير. وقيل قوت الخائفين وفاكهة المحرومين. وقيل هو من جملة مقامات الطّالبين وأحوالهم. وإنّما سمي الوصف مقاما إذا ثبت وأقام. وإنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. وقيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. والفرق بينه وبين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي والرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. وفي مجمع السلوك: وقيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. وقيل قرب القلب من ملاطفة الرّب.والرّجاء أن تقبل التوبة، والأعمال الصالحة مقبولة وأنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. والفرق بين الرّجاء والتمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا ويتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ وهو مذموم. وأمّا الرّجاء فهو مبني على العمل ولديه أمل بالقبول فهذا محمود.
وفي إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم الله. وأمّا التمنّي للمغفرة فحرام.والفرق أنّ حسن الظّنّ بعد التوبة وفعل الحسنات والتمنّي بأن لا يتوب ويتمنّى المغفرة انتهى.وعند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث وتغيّر اللون وسقوط الشّهوة وانضمام فم الرّحم، ويقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. وقيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها وهذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى وهو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر. |
|
الرّجز:[في الانكليزية] Rajaz (prosodic metre)[ في الفرنسية] Rajaz (metre prosodique)بفتح الراء والجيم هو نوع من الشّعر القصير وبحر من بحور الشّعر، ووزنه مستفعلن ست مرات. ولا يعدّه الخليل من الشّعر بل نصف أو ثلث بيت.
هكذا في المنتخب والصراح: وبالجملة فالرّجز يستعمل بمعنيين:أحدهما الشعر الذي له ثلاثة أجزاء كمشطور الرجز والسريع. والذي كان الغالب على شعره الرجز يسمّى راجزا شاعرا، فإنّ الشاعر هو الذي غلب على شعره القصيدة، كذا في بعض رسائل القوافي العربية. وفي بعض حواشي البيضاوي في آخر سورة الشعراء الرّجز شعر يكون كلّ مصراع منه مفردا وتسمّى قصائده أراجيز، واحدتها أرجوزة، فهو كهيئة السّجع إلّا أنّه في وزن الشعر ويسمّى قائله راجزا كما سمّي قائل الشعر شاعرا. قال الحربي ولم يبلغني أنّه جرى على لسان النبي عليه الصلاة والسلام من ضروب الرّجز إلّا ضربان المنهوك والمشطور، ولم يعدّهما الخليل شعرا. فالمنهوك قوله (أنا النّبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب) والمشطور قوله (هل أنت إلّا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت) انتهى. قال عليه الصلاة والسلام حين أصيبت إصبعه بالقطع والجرح عند عمل من الأعمال دون الجهاد فقال تحسّرا وتحزّنا، وهذا لا يسمّى شعرا لما في الأشباه أنّ الشعر عند أهله كلام موزون مقصود به ذلك. أمّا ما وقع موزونا اتفاقا لا عن قصد من المتكلّم فإنّه لا يسمّى شعرا. وعلى ذلك خرج ما وقع في كلام الله تعالى كقوله تعالى لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وفي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كقوله (هل أنت إلّا إصبع دميت.وفي سبيل الله ما لقيت) انتهى. لأنّ الله تعالى نفى الشعر عن القرآن ونفى وصف الشاعر عن النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ الآية وبقوله: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ الآية، نزلت هذه الآية ردّا لقول الكفار إنّ ما أتى به شعر، فقال ما علمنا النبي شعرا وما يسهل له. ونقل في كتب الشمائل أنّ النبي عليه الصلاة والسلام لم يقدر على قراءة الشعر موزونا بعد ما نزلت الآية المذكورة وهي وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ الآية. وفي الحموي حاشية الأشباه إنّما يتأتّى الاستشهاد بقوله عليه السلام هل أنت إلخ بناء على أنّ الرّجز شعر. أمّا على القول بأنّه ليس بشعر إنّما هو نثر مقفّى فلا. وأيضا إنّما يتأتّى الاستشهاد به على رواية كسر التاء مع الإشباع، أمّا على رواية سكونها فلا انتهى.وثانيهما بحر من البحور المشتركة بين العرب والعجم وهو مستفعلن ستة أجزاء كما في عنوان الشرف. وفي عروض سيفي هذا البحر يستعمل مسدّسا ومثمّنا، والمثمن يستعمل سالما وغير سالم، وغير السالم قد يكون مذالا وقد يكون مطويا، وقد يكون مطويا مخبونا وقد يكون مخبونا مطويا. والمسدّس أيضا يستعمل سالما وغير سالم، وغير السالم قد يكون مخبونا وقد يكون مطويا. وفي بعض رسائل العروض العربي الرّجز مسدّس ومربّع انتهى. والمرجّز اسم مفعول من الترجيز قسم من الكلام المنشور. |
|
الرّجل:[في الانكليزية] Man ،male [ في الفرنسية] Homme ،male بالفتح وضم الجيم لغة مقابل المرأة. وفي اصطلاح الفقهاء يطلق على الذّكر الذي بإزائه أنثى من أحد الثقلين. قال الله تعالى وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِ والصّبي والخصيّ داخلان في آية المواريث في قوله تعالى وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً، كذا في البزازية في آخر كتاب الحلف.
|
|
الرّجوع:[في الانكليزية] Retraction ،retrogradation [ في الفرنسية] Retraction ،retrogradation عند أهل الهيئة هو الرجعة كما عرفت.وعند أهل البديع هو العود إلى الكلام السابق بالنقض، أي بنقضه وإبطاله لنكتة وهو من المحسّنات المعنوية كقول زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى وغيّرها الأرواح والدّيم دلّ الكلام السابق على أنّ تطاول الزمان لم يعف الديار أي لم يغيّرها، ثم عاد إليه ونقضه بأنّه قد غيّرها الرياح والأمطار لنكتة، هي إظهار الكآبة والحزن والحيرة حتى كأنّه أخبر أولا بما لم يتحقّق ثم رجع إليه عقله وأفاق بعض الإفاقة، فتدارك كلامه قائلا بلى عفاها القدم وغيّرها الأرواح والدّيم. ومثله:فأفّ لهذا الدّهر [لا] بل لأهله، كذا في المطول. ومثاله في الفارسي على ما في مجمع الصنائع وترجمته:ذهب قلبي مع معرفته بالصبر لقد أخطأت فأين كان قلبي العينان النفّاذتان ليستا نائمتين ولا مستيقظتين. لقد أخطأت بقولي: ليس سكرانا ولا صاحيا.
|