نتائج البحث عن (مُصَان) 23 نتيجة

(الخمصان) الخمصان وَهِي خمصانة (ج) خماص
(المصانعة) أَن تصنع لغيرك شَيْئا ليصنع لَك آخر مُقَابلَة وكناية عَن الرِّشْوَة
(المصان) الَّذِي يرضع الْغنم بِفِيهِ لؤما يُقَال فِي الشتم للرجل يَا مصان وللمرأة يَا مصانة والحجام

(المصان) قصب السكر من الفصيلة النجيلية يسْتَخْرج السكر من عصيره
المَصَانِعُ:
كأنه جمع مصنع، قال المفسرون في قوله تعالى: وتتخذون مصانع لعلّكم تخلدون، المصانع الأبنية، وقال بعضهم: هي أحباس تتخذ للماء، واحدها مصنعة ومصنع، ويقال للقصور أيضا مصانع، قال لبيد:
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع، ... وتبلى الديار بعدنا والمصانع
والمصانع: اسم مخلاف باليمن يسكنه آل ذي حوال وهم ولد ذي مقار، منهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب الحوالي، قال عنترة العبسي:
وفي أرض المصانع قد تركنا ... لنا بفعالنا خبرا مشاعا
أقمنا بالذوابل سوق حرب، ... وأظهرنا النفوس لها متاعا
حصاني كان دلّال المنايا، ... فخاض غبارها وشرى وباعا
وسيفي كان في البيدا طبيبا ... يداوي رأس من يشكو الصّداعا
ولو أرسلت سيفي مع جبان ... لكان بهيبتي يلقى السباعا
من قصيدة، وقال امرؤ القيس:
وألحق بيت أحوال بحجر، ... ولم ينفعهم عدد ومال
وقال بعضهم:
أزال مصانعا من ذي أراش، ... وقد ملك السهولة والجبالا
وبأعمال صنعاء حصن يقال له المصانع. والمصانع أيضا: قرية من قرى اليمامة التي لم تدخل في صلح خالد بن الوليد أيام قتل مسيلمة الكذاب وهو نخل لبني ضور بن رزاح، قاله الحفصي.
قُمْصَانِيّ
من (ق م ص) بائع القُمْصَان.
قَمْصَانِيّ
من (ق م ص) نسبة إلى قَمْصان.
قُمْصَان
من (ق م ص) جمع قَمِيص بمعنى الجلباب ولباس رقيق يرتدى تحت الستر غالبا.
قَمْصان
من (ق م ص) القلق في نفور، والعادي في مرح ونشاط.
عَمْصَانِي
من (ع م ص) نسبة إلى عَمْصَان.
جَمَصَانِيّ
نسبة إلى جَمَصَة مدينة مصرية.
جَمْصَانِيّ
صورة كتابية صوتية من قَمْصَاني نسبة إلى قَمْصَان. وصف من قمص بمعنى الجري في مرح ونشاط، والقلق في نفور.
حِمَّصانيّالجذر: ح م ص

مثال: اشْتَرَيت الحِمَّص من الحِمَّصانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة: -اشتريت الحِمَّص من الحِمَّصانيّ [فصيحة]-اشتريت الحِمَّص من الحِمَّصيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «حِمَّصانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «حِمّص» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب.
مُصَانالجذر: ص و ن

مثال: حَقُّك مُصَانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أصانَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «صانَ».

الصواب والرتبة: -حَقُّك مَصُون [فصيحة]-حَقُّك مُصَان [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «صانَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر
... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.

بَاب المصانع والاحباس

المخصص

ابْن دُرَيْد المصنعة والمصنعة والصنع - الْموضع يتَّخذ ويحتفر فِيهِ بركَة يحتبس فِيهَا المَاء صَاحب الْعين وَهِي - الأصناع وكل مَا اتخذ من بِئْر أَو بنلء - مصنعة وَأنْشد: وَتبقى الديار بَعدنَا والمصانع أَبُو عبيد الصهاريج - كالحياض يجْتَمع فِيهَا المَاء وَاحِدهَا صهريج أَبُو حنيفَة هُوَ - الصهريج وَفِي لُغَة بني تَمِيم الصهري ابْن دُرَيْد حَوْض صهاريج - مَطْلِي بالصاروخ ابْن السّكيت صهرجت الْبركَة - طليتها أَبُو عبيد المسطح - الصفاة يحاط عَلَيْهَا بِالْحِجَارَةِ فيجتمع فِيهَا المَاء صَاحب الْعين وَهِي - الحوية أَبُو عبيد المزالف والزلف - المصانع واحدتها زلفة وَأنْشد: حَتَّى تحيرت الدبار كَأَنَّهَا زلف وَألقى قتبها المحزوم صَاحب الْعين كل ممتلئ من المَاء - زلف أَبُو عبيد الْحَبْس - مثل المصنعة وَجمعه أحباس وَهُوَ - المَاء المستنقع ابْن السّكيت الْحَبْس - حِجَارَة تبنى على مجْرى المَاء لجتبس المَاء فيشرب مِنْهُ الْقَوْم ويسقوا مَوَاشِيهمْ أَبُو حنيفَة كل مصنعة - حبس وَالْجمع أحباس صَاحب الْعين وَهِي - الحباسة ابْن دُرَيْد العرمة - سد يعْتَرض بِهِ الْوَادي ليحتبس المَاء وَالْجمع عرم وَقيل العرم جمع لَا وَاحِد لَهُ أَبُو حَاتِم النحيزة - المسناة فِي الأَرْض وَهِي سهلة صَاحب الْعين الرجيع - محبس المَاء صَاحب الْعين الخرنق - مصنعة المَاء صَاحب الْعين القرو - شبه الْحَوْض

صبحي بن محمد رجب المحمصاني

تكملة معجم المؤلفين

فرانك. ر. ستوكتون (ترجمة)، كيف تقوي ذاكرتك (ترجمة).

صبحي بن محمد رجب المحمصاني
(1324 - 1407 هـ) (1906 - 1986 م)
قاض، نائب، باحث قانوني.
ولد في بيروت، يوم كانت عاصمة إحدى ولايات سورية العثمانية.
دخل مدرسة "رأس بيروت" التابعة للكلية السورية الإنجيلية .. وحصل على الإجازة ثم الدكتوراه من جامعة ليون بفرنسا عام 1932، مع شهادتين للدراسات العليا في القانون الخاص والاقتصاد. ثم توجه إلى إنكلترة، حيث نال درجة بكالوريوس في الحقوق عام 1935 م من جامعة لندن .. وترقى في مناصب قضائية عالية بلبنان .. كما تولى النيابة عن بيروت، وفي عام 1388 هـ اختير وزيراً للاقتصاد الوطني .. لكنه استقال من التجربة السياسية التي خاضها ليتجه إلى

أمر المهدي بعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وقصر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمر المهدي بعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وقصر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
161 - 777 م
أمر المهدي ببناء القصور في طريق مكة وأمر بتوسيع القصور التي كان بناها السفاح كما قام بتجديد الأميال والبرك ومصانع المياه وحفر الركايا كل ذلك تسهيلا للمسافرين في طرقهم، كما أمر أن تقصر كل المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يزاد على ذلك.

الدر المصان في انتخاب كتابي حياة الحيوان والتبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تأتى المصانعة في اللغة بمعنى: الرشوة، يقال: «صانعه بالمال» :
أى رشاه والتعبير عن الرّشوة بالمصانعة من قبيل الكناية كما ذكر الراغب الأصبهاني.
وفي «القاموس المحيط» : المصانعة: تطلق على الرشوة والمداراة والمداهنة، وفي المثل: «من صانع بالمال لم يحتشم من طلب الحاجة».
وفي الاستعمال الفقهي، قال النسفي: المصانعة: المداراة:
أى المساهلة بإعطاء شيء دون ما يطلب ليكف عنه، أي: يمسك، ومراده بذلك إعطاء الظالم المتسلط. «المصباح 1/ 412 (صنع)، والقاموس المحيط (صنع) ص 955، والمفردات ص 493، والموسوعة الفقهية 22/ 220».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت