نتائج البحث عن (مُعْطِي) 20 نتيجة

(المعطيات) (فِي الفلسفة والمنطق) قضايا مسلمة يتَوَصَّل بهَا إِلَى علم قضايا مَجْهُولَة
عَبْدُ المُعْطِين
من (ع ط ي) جمع المُعْطِي: المنقاد، ومناول الشيء بيده.
عَبْدُ المُعْطِي
من (ع ط و) من يناول غيره الشيء، والبعير انقاد ولم يستصعب.

سعد إبراهيم أبو معطي

تكملة معجم المؤلفين

آباد (¬1).

سعاد جلال = محمد سعاد جلال
سعد إبراهيم أبو معطي
(1348 - 1413 هـ) (1930 - 1993 م)
الأديب، الشاعر، التربوي.
ولد في بلدة "الشعراء" من الوشم بالسعودية.
والتحق بمدرسة شقراء الأولى، وأنهى دراسته الابتدائية عام 1364 هـ، والتحق بدار التوحيد عام 1365 هـ، ودرس سنواتها الأولى والرابعة والخامسة فقط، وانقطع عن الدراسة سنتين، ثم عاد ليكمل المرحلة الثانوية، والتحق بكلية الشريعة عام 1370 هـ، وأنهى دراستها عام 1373 هـ.
تعيَّن بعد تخرجه مباشرة مديراً لمعهد عنيزة العلمي، وبقي فيه عامي 1374
¬__________
(¬1) البعث الإسلامي مج 36 ع 1 (رمضان 1411 هـ) ص 101.
5639- ابن معطي 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ النَّحْوِ زَيْنُ الدِّيْنِ أَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بنُ عَبْدِ المُعْطِي بنِ عَبْدِ النُّوْرِ الزَّوَاوِيُّ، المَغْرِبِيُّ، النَّحْوِيُّ، الفَقِيْهُ، الحَنَفِيُّ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ: القَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَصَنَّفَ "الأَلْفَيَّةَ"، وَ"الفصولَ". وَلَهُ النَّظْمُ وَالنَّثْرُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ بِمِصْرَ وَبِدِمَشْقَ، وَكَانَ يَشْهَدُ، فَحضرَ عِنْدَ الكَامِلِ مَعَ العُلَمَاءِ فَسَأَلَهُم: زَيدٌ ذهبَ بِهِ، هَلْ يَجوزُ فِي زَيدٍ النَّصْبُ? فَقَالُوا: لاَ. فَقَالَ ابْنُ معطٍ: يَجوزُ عَلَى أَنْ يَكُوْنَ المُرْتَفِعُ يُذْهَبُ بِهِ المصدرُ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ ذَهبَ بِهِ وَهُوَ الذَّهَابُ، وَيَكُوْنُ مَوْضِعٌ بِهِ النَّصْبُ، فَيَكُوْنُ مِنْ بَابِ زَيدٌ مَرَرْتُ بِهِ، فَأَعْجَبَ الكَامِلَ، وَقَرَّرَ لَهُ مَعْلُوْماً، وَقَدْ أَخَذَ عَنْ: أَبِي مُوْسَى الجُزُوْلِيِّ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وست مائة، بمصر.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ ترجمة 801"، والنجوم الزاهرة "6/ 278"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "5/ 129".
النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور المنعوت بالزَّين الزواوي النحوي الحنفي، أبو الحسين.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي، وابن عساكر وغيرهما.
من تلامذته: عمر بن سالم القسنطيني، والسويدي الحكيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا مبرزًا في علم اللسان شاعرًا مُحسنًا وكان أحد الشهود بدمشق وما له ما يقوم بكفايته فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائل من العربية، فسألهم فقال: زيد دُهب به يجوز في (زيدٍ) النصب؟ فقالوا لا، فقال ابن معط يجوز النصب على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الذي دل عليه ذهبَ وهو الذهاب. وعلى هذا فموضع الجار والمجرور الذي هو به النصب، فيجيء من باب: زيد مررت به إذ يجوز في زيد النصب وكذلك هاهنا فاستحسن السلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر فسافر إليها وقرر له معلومًا جيدًا" أ. هـ.
• معجم أعلام الجزائر: "أحد أئمة عصره في النحو والأدب، شاعر مجيد، كثير الحفظ" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، مقريء، أديب، نحوي، لغوي، عروضي، ناظم، ناثر" أ. هـ.
• قلت: قال محمود محمّد الطناحي محقق كتاب "الفصول الخمسون لابن معطي، وتحت عنوان: مذهبه الفقهي (ص 23): "إن ابن معطي كان مالكيًا بالمغرب شافعيًّا بدمشق، حنفيًا بالقاهرة، ولم أجد له ترجمة في كتب طبقات المالكية والشافعية المطبوعة، على حين جاءت ترجمته في كتابين من كتب طبقات الحنفية هما: (تاج التراجم) لابن قطلوبغا، و (الجواهر المضيّة) في طبقات الحنفية للقُرشي، وقد أثبت مكان الترجمة فيهما في صدر الترجمة.
وقد مر في صورة الإجازة السابقة من خط ابن معطي نفسه (الحنفي) ثم وجدت في كلامه في (الفصول) ما يؤيد كونه حنفيًا، حيث قال في باب العدد: (فإذا قال كذا كذا درهمًا فيُفسر بمركب، وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر، وأحد عشر أقلُّها). وقال ابن إياز بإزاء هذا: (هذا ظاهر، وكلام المصنف جار على مذهب أصحاب الإمام الأعظم أبي حنيفة - رضي الله عنه -) أ. هـ.
وفاته: سنة (628 هـ)، وقيل: (629 هـ) ثمان
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2831)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 292)، وفيات الأعيان (6/ 197)، العبر (5/ 112)، تاريخ الإسلام (وفيات 628) ط. بشار، السير (22/ 324)، الجواهر المضية (3/ 592)، البداية والنهاية (13/ 129) ترجم له: في وفيات (628 هـ) ووفيات (629 هـ)، المختصر في أخبار البشر (3/ 151)، النجوم (6/ 278)، مفتاح السعادة (1/ 196)، تاج التراجم (289)، تعريف الخلف (2/ 598)، بغية الوعاة (2/ 344)، الشذرات (7/ 226)، كشف الظنون (1/ 155)، هدية العارفين (2/ 523)، معجم أعلام الجزائر (201)، الأعلام (8/ 155)، معجم المؤلفين (4/ 103)، الفصول الخمسون تحقيق ودراسة محمود الطناحي، مطبعة عبسى البابي الحلبي وشركاء.

وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: له ألفية في النحو سماها "الدرة الألفية في علم العربية"، و "الفصول" في النحو، و "منظومة في القراءات السبع".

في الفرنسية/ Donnees
في الانكليزية/ Data
المعطي ( donne Le) ما يكون حاضرا في الذهن قبل تناوله بالمعالجة، ويرادفه المباشر، والأول، ويقابله المستنبط والمركب. ومعطيات المسألة في الرياضيات هي الكميات المعلومة التي يستند اليها في استخراج الكميات المجهولة، وتسمّى هذه المعطيات بالافتراضات.

ومعطيات المعرفة هي عناصرها الحاصلة لنا مباشرة، بواسطة الحواس أو بواسطة العقل.
ومعطيات العلم أو البحث التجربي هي: الوقائع التي تبنى عليها مسائله، والمبادي المسلمة التي تعالج بها هذه الوقائع. ومعطيات الشعور المباشرة عند (برغسون) هي الاحوال النفسية التي نطلع عليها بالحدس، كالزمان والحرية
(راجع: sur Essai, Bergson la de immediates donnees les Conscience).

486 - يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور، الشيخ زين الدين أبو الحسين الزواوي المغربي النحوي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - يحيى بن عبد المُعطي بن عبد النّور، الشيخ زين الدِّين أبو الحُسَيْن الزّواويُّ المغربيّ النَّحْويّ الفقيه الحَنَفيّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وغيره. وصنّف التّصانيف الأدبية كـ " الفصول " و" الألفية ". وأقرأ النّحو بدمشق مدّة، ثمّ بمصر. وتصدَّر بالجامع العتيق، وحمل النّاس عنه.
وكان إمامًا مُبرّزًا في عِلم اللّسان، شاعرًا مُحسنًا. وكان أحدَ الشهود بدمشق وما لَهُ ما يقوم بكفايته؛ فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائلَ من العربية، فسألهم فقال: زيد ذُهِبَ به يجوز في " زيدٍ " النصْب؟ فقالوا: لا، فقال ابن مُعط: يجوز النصبُ على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الّذي دلّ عليه ذهَب وهُوَ الذّهاب. وعلى هذا فموضعُ الجار والمجرور الّذي هُوَ به النّصْب، فيجيء من باب: زيد مررت به. إذ يجوز في زيد النصْب وكذلك هاهنا. فاستحسن السُّلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر، فسافر إليها، وقرّر لَهُ معلومًا جيّدًا، لكنّه لم تطل حياته بعد.
قال القاضي ابن خَلّكان: هُوَ أحد أئمة عَصره في النَّحْو واللّغة. أقرأ بدمشق خَلْقًا كثيرًا، وصَنَّف. ثمّ أَرْغَبَهُ الملكُ الكامل فانتقل إلى مصر، وأشغل بها. وزاواوة: قبيلة كبيرةٌ بظاهرِ بجاية من عمل إفريقية.
قلتُ: وهُوَ من أهل الجزائر.
قرأ العربيَّة على أبي موسى عيسى بن يَلَلْبَخت الْجُزولي. وورد دمشق، وخدم في مواضع جليلة. وكانت لَهُ حَلَقةُ إشغال بالتُّربة العادلية. ولَمّا حضرَ -[873]- الملك الكامل إلى دمشق تكلَّم عنده، فأعجبه كلامُه، وخلع عليه. ولَهُ مُصَنَّف في عِلم العَرُوض.
ومن آخر من قرأ عليه العربيَّة شيخُنا رضيّ الدِّين أبو بكر القُسَنْطِينيّ النَّحْويّ.
ولَهُ قصيدة طَنَّانة في الملك الأَمجد صاحب بَعْلَبَكّ، وهي طويلة منها:
ذَهَبَ الشَّبابُ ورَوْنَقُ العُمْرِ الشَّهِي ... وأَتَى المَشِيبُ ورَوْنَقُ النّورِ البَهِي
وجَلَا بِهِ لَيْلُ الذُّؤابَة فجرُه ... وأَتَى بناهٍ من نُهاه مُمَوَّهِ
وأَطَارَ نَسرُ الشيبِ غِرْبَانَ الصِّبا ... فَنَعيْنَ في إثر الشَّبابِ المُنتهي
وَوَهَتْ قُوى الآمالِ مِنْهُ ومَا وَهَتْ ... هممٌ أَبَيْنَ على الحَوادِثِ أنْ تَهِي
ما أَنْسَ لا أَنْسَ اللَّوى وتَنَعُّمي ... فِيه بِخُرَّدِهِ الحِسانِ الأَوْجُهِ
تُوُفّي في سَلْخ ذي القِعْدَة، ودُفن بالقَرَافة، ولَهُ أربعٌ وستّون سَنَة.

506 - محمد بن يوسف ابن الفقيه سعيد الدولة عبد المعطي بن منصور، الفقيه تاج الدين ابن المخيلي الإسكندراني المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - مُحَمَّد بن يوسُف ابن الفقيه سعيدِ الدَّوْلة عَبْد المعطي بن منصور، الفقيه تاج الدين ابن المَخيليّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 637 هـ]
توجَّه رسولًا إلى حِمْص، فأدركه أجله بها فِي ربيع الآخرِ فِي حياة والده. -[255]-
تفقه عَلَى الحافظ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بن المُفَضَّل، وتَصَدَّرَ بالإِسكندريَّةِ، ودَرَّسَ، وأفتى. وتقَلبَ فِي الخِدَم الديوانية. وعاشَ خمسين سنة.
كتبَ عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وغيره.

540 - عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي بن عبد الخالق. أبو محمد الإسكندراني اللخمي، المالكي، الضرير، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - عَبْد المُعطي بن محمود بن عبد المعُطي بن عَبْد الخالق. أَبُو مُحَمَّد الإسكندرانيّ اللَّخْميّ، المالكيّ، الضرير، الرجلُ الصّالح. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ من عَبْد المجيد بن دُليل. وعاشَ خَمْسًا وسبعين سنة.
وكان لَهُ بالإسكندرية رباطٌ مشهور وانتفعَ بصحبتِه جماعةٌ. وله فوائدُ ومجاميعُ. وتُوُفّي بمكةَ فِي أواخر ذي الحجّة - رحمه اللَّه -.

140 - يوسف بن عبد المعطي بن منصور بن نجا بن منصور، الصدر جمال الدين، أبو الفضل ابن المخيلي، الغساني، الإسكندراني، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - يوسف بْن عَبْد المعطي بْن منصور بْن نجا بْن منصور، الصّدر جمال الدّين، أَبُو الفضل ابن المَخِيليّ، الغسّانيّ، الإسكندراني، المالكيّ. [المتوفى: 642 هـ]
من أكابر أهل الثّغر. ومَخِيل: من بلاد بَرَقة.
وُلِدَ سنة ثمان وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ، وأبي الطيب بن الخلوف.
حدثنا عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والضّياء السَّبْتيّ، وَمُحَمَّد بْن أبي القاسم الصقلي، وأبو الحسن علي ابن المنير، وَأَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن سليمان ابن النّقيب المفسرّ. وروى عَنْهُ جماعة سوى هَؤُلاءِ.
وتفقّه عَلَى مذهب مالك.
وقال ابن الحاجب: قَالَ لي: إنّه دخل دمشق.
تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة.

209 - عبد المعطي بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن محارب، أبو محمد القيسي، الأندلسي، ثم الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْد المُعطي بن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بن محارب، أَبُو مُحَمَّد القَيْسي، الأندلُسي، ثم الإسكندراني. [المتوفى: 655 هـ]
سمعه عمه أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد من أَبِي القاسم البُوصِيري. ورحل معه إلى دمشق وبغداد فسمع وحدث. وتُوُفي بالصَّعيد فِي هذه السنة.

32 - عبد المعطي بن عبد الكريم، الخطيب، جمال الدين الخزرجي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كتاب: المعطيات في الهندسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المعطيات، في الهندسة
لإقليدس.
عربه: إسحاق.
وأصلحه: ثابت.
وحرره: نصير.
وهي: خمسة وتسعون شكلا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت