نتائج البحث عن (مُلان) 21 نتيجة

بملان
:) بَمْلاَنُ، كسَحْبانَ: قَرْيةٌ بمَرْوَ وعَلى فَرْسَخ مِنْهَا أَبو محمدٍ أَحمدُ بنُ محمدٍ الأنماطيُّ أكْثَر عَن أَبي زُرْعَة، ثِقَةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بِمن:)
(الحملان) مَا تحمل عَلَيْهِ الْهَدَايَا من الدَّوَابّ والحمالة
(السملان) من الشَّرَاب وَالْمَاء بقاياهما
خملان: شكاعي، شوكة عربية، رأس الشيخ، كنكر، ونوع من الخرشف البري (بوشر).
بَمْلانُ:
بالفتح ثم السكون: من قرى مرو على فرسخ، منها أبو حامد أحمد بن محمد بن حيّوية الأنماطي، أكثر عن أبي زرعة الرازي، وكان ثقة، والنعمان بن إسماعيل بن أبي حرب أبو حنيفة البملاني
المروزي، فقيه صالح تفقه على أبي منصور محمد بن عبد الجبّار وسمع منه الحديث ومن أبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازي، أجاز لأبي سعد، قال: وكانت ولادته في حدود سنة 430، ومات سنة 510.
حُمْلانُ:
موضع باليمن من أرض قدم المغرب، قال الصّليحي يذكر خيلا:
حتى استوت رأس حملان عوائرها، ... يحملن، من يعرب العرباء، آسادا
قمَلانُ:
بلد باليمن من مخلاف زبيد.
هَمْلَاني
من (ه م ل) نسبة إلى الهَمْلان بمعنى فيضان الماء من السماء والدموع من العين.
هَمْلَان
من (ه م ل) من يفيض دمعه ويسيل، والمطر إذا دام مع سكون وضعف.
كَمْلَان
من (ك م ل) التام والكامل، والجامع للمناقب الحسنة.
قَمْلَان
من (ق م ل) ما كثر فيه القَمْل وهي حشرة متطفلة تصيب الإنسان وتمتص دمه، والرجل القصير جدا.
عَمْلَان
من (ع م ل) فاعل الشيء عن قصد، والصانع.
مُلان
من (ل ي ن) المسهل المنقاد والمأخوذ بالملاطفة.
غَمْلان
من (غ م ل) النبت إذا التف وغطى بعضه بعضا فعفن.
شَمْلان
من (ش م ل) الكثير الأخذ بغيره ذات الشمال، والكثير التغطية بالشملة.
الحُمْلانِ: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة.

266 - محمد بن مملان، أبو الفضل الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - محمد بن مملان، أَبُو الفضل الكاتب. [المتوفى: 643 هـ]
تُوُفّي ببغداد فِي شعبان.
وكان سريع الكتابة والإنشاء، ذُكِر أَنَّهُ كتب فِي يومٍ واحد ستّة عشر كراساً قطع الثمن. وكان ينشيء الرّسالة معكوسة، يبدأ بالحمْدَلَة ويختم بالبَسْمَلَة!.
مات فِي عَشْر السّبعين.

188 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، إمام النحو، محيي الدين، أبو عبد الله الزناتي، الكملاني، المالكي ويعرف بحافي رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر، إمام النَّحْو، محيي الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الزَّناتيّ، الكُملانيّ، المالكيّ ويُعرف بحافي رأسه. [المتوفى: 693 هـ]
مولده سنة ستٍّ وستّمائة بتاهرْت بظاهر تلمسان، سمع من أبي القَاسِم الصَّفراويّ، وابن رواج، وجماعة. وتصدّر للعربيّة زمانًا، أخذ عَنْهُ تاج الدّين الفاكهانيّ، وطائفة.
تُوُفّي فِي رمضان بالإسكندرية، وتخرج به خلق كثير.
أخذ هُوَ النَّحْو عن أبي مُحَمَّد عَبْد المنعم بْن صالح التَّيْميّ تلميذ ابن برّي، وعن أبي زيد عبد الرحمن ابن الزّيّات، تلميذ مُحَمَّد بْن قاسم بْن قنْداس، وابن قنْداس من أصحاب الْجُزوليّ وأبي ذرّ الخُشَنيّ. وأخذ حافي رأسه أيضًا -[775]-
عن نحْويّ الثّغر عَبْد العزيز بْن مخلوف الإسكندراني الجراد.
ولقب بحافي رأسه لحفرة كانت فِي دماغه. وقيل: كان فِي رأسه شيء شبه ح. وقيل: لأنَّه كان أوّل أمره مكشوف الرأس. وقيل: رآه رئيس بالثّغر فأعطاه ثيابًا جُدُدًا لبدنه، فقال هُوَ: هذا لبدني ورأسي حافي. فأمر له بعمامة. فلزمه ذلك.
ومن شعره:
ومعتقد أن الرياسة فِي الكِبر ... فأصبح مملوكًا بها وهو لا يدري
يجرّ ذيول العُجْب طَالِب رفعةٍ ... ألا فاعجبوا من طالب الرفع بالجر
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت