نتائج البحث عن (مُنْدِي) 21 نتيجة

(المنديل) نَسِيج من قطن أَو حَرِير أَو نَحْوهمَا مربع الشكل يمسح بِهِ الْعرق أَو المَاء (ج) مناديل
(المندية) الْكَلِمَة أَو الفعلة يندى لَهَا الجبين حَيَاء (ج) منديات
خرّمَندية: عامية خَرْبَنْدِيَّة: المكارون (وهم يؤجرون الدواب للمسافرين) والملاحون (محيط المحيط).
(منديل)- في الحديث: "لَمنَادِيلُ سَعْد بن مُعاذ في الجنَّه خَير من هَذا "المِنْدِيل مِن أَدْوَنِ الثِّياب يُمسَح به الغَمَر، ويُصان به الطَّعامُ وغيره.والنَّدْلُ: الوَسَخ، وتَندَّل: تمسَّح بالمِنْديل، والمِيم زائدة.
مِنْدَيس:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الدال، وياء، وسين مهملة: من قرى الصعيد في غربي النيل.
مندية
عن الفارسية مند من مندك بمعنى كساء السوق، والكوز والقدح بلا مقبض.
مَنْدِيليّ
من (ن د ل) نسبة إلى منديل.
مَنْدِيل
من (ن د ل) نسيج من قطن أو حرير أو نحوهما يستخدم للتجفيف.
مُنْدِي
من (ن د ي) الكثير العطاء والفضل، ومن حسن صوته.
حَمَنْدِي
اسم منحوت من حميد الدين بمعنى من يثنى عليه الدين أو من دينه محمود ومثنى عليه.
مَنْديلالجذر: ن د ل

مثال: مَنْديلٌ وَرَقِيّالرأي: مرفوضةالسبب: لضبط الميم بالفتح.

الصواب والرتبة: -مَنْديلٌ وَرَقِيّ [فصيحة]-مِنْديلٌ وَرَقِيّ [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة الكلمة بالكسر والفتح، والأخيرةُ لغةٌ حكاها ابن جِنِّي.
المِنْدِيل: نسيجٌ يتمسح به من العَرَق وغيره.
اللغوي: محمّد بن يحيى بن مؤمن بن علي الزواوي الغبريني، أَبو عبد الله، الملقب بمنديل المالكي.
من مشايخه: الجمال الأسيوطي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال الفاسيّ: بحر في العربية، وتحقيق مسائلها، صالح زاهد، ورع فاضل، مفتن. وكان ابتُلي بالوسوسة فتعب كثير" أ. هـ.
وفاته: سنة (787 هـ) سبع وثمانين وسبعمائة.

72 - محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن، أبو الفتح الأسمندي، السمرقندي، المعروف بالعلاء العالم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، أبو الفتح الأُسْمَنْدي، السَّمَرْقَنْديّ، المعروف بالعلاء العالم. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان فقيهًا، مناظرًا، بارِعًا، صنَّف تصنيفًا فِي الخلاف، وسار فِي البلدان، وتخرَّج على الإمام الأشرف، وصار من فحول المناظرين، وسمع من عليّ بْن عُمَر الخراط، وغيره. لقيته بسمرقند، وكان يقول لي: أنا تلميذ والدك، قال: دخلت مرو لأتفقه على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي فلم يكن حاضرًا، فحضرت درس والدك وإن لم أكن على مذهبه
قال ابن السمعاني: وكان يملي التفسير، ولم أسمع منه لأنه كان مدمنا للخمر على ما سَمِعت عامَّة النّاس يقولون، ولم يكن يخفي ذلك. وسمعت أبا الحسين إبراهيم بن مهدي بن قلنبا الإسكندرانيّ يقول: سمعتُ من أثِق به أنّ العلاء العالم قال: ليس فِي الدّنيا راحة إلا فِي شيئين: كتاب أطالعه، وباطية خمرٍ أشرب منها.
وُلِدَ فِي سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة بِسَمَرْقَنْد، وقدِم بغداد حاجًّا فِي سنة اثنتين هذه. -[54]-
وقال أبو سَعْد: حَدَّثَنِي ولدي أبو المظفَّر، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن إسماعيل الخراط، قال: حدثنا علي بن أحمد بن الربيع، قال: حدثنا أبي، فذكر حديثًا.

420 - محمد بن عبد الحميد بن الحسين، العلامة أبو الفتح الأسمندي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد بْن الْحُسَيْن، العلامة أَبُو الفتح الأُسْمَنْديّ السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[203]-
ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وسمع الحديث من عليّ بْن عثمان الخرّاط. وأُسمند: من قرى سَمَرْقَنْد.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وقال: كان إمامًا مناظِرًا، له الباع الطَوِيلُ فِي عِلْم الْجَدَل، وصنَّف التّصانيف فِي عِلم الخلاف، وشاعت تصانيفه فِي البلدان.
والمنديل نادر، والمندل: كله الذي يتمسح به، قيل: هو من الندل الذي هو الوسخ، وقيل: إنما اشتقاقه من الندل الذي هو التناول، والجمع: مناديل، وتقول: «تندل به وتمندل» : تمسح.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 378، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 122».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت