معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمّ ما قبل واو الجماعة في الفعل المنتهي بألف عند إسناده إليها
مثال: اعْتَدُوا عليناالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الإسناد الصحيح هو الإسناد المتصل بنقل العدل الضابط من الرواة ، عن مثله ، إلى منتهاه.
هذا عند المتأخرين ، ولكن علماء العلل الغالب عليهم أنهم لا يطلقون على الاسناد الذي ظاهره الصحة وصف الصحة ، إلا إذا تبين لهم - أو غلب على ظنهم - سلامته من العلة القادحة الخفية. وبناء على تعريف المتأخرين للإسناد الصحيح ، فإن صحة الإسناد لا يلزم منها صحة الحديث أي المتن ، وإنما يصح المتن إذا صح إسناده وكان مع ذلك سالماً من الشذوذ والعلة والاضطراب ، كما يُفهم مما تقدم. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (مظلم).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي كل راو من رواة ذلك الحديث ثقة ؛ هذا هو الأصل في إطلاق هذه العبارة النقدية ، ولكن قد يحصل فيها شيء من توسع وتجوز كما يُعلم مما يأتي في (رواه جماعة ثقات حفاظ) ، وذلك بأن يكون بعضهم موثقاً توثيقاً غير مقنع ، أو بعضهم يكون صدوقاً فقط ؛ وكذلك قولهم (رواته ثقات).
قال المعلمي في (التنكيل) (ص586-587) في معرض جمعه بين كلمتين للدارقطني قد يُدعى فيهما التباين: (الوجه الثاني: أن قول المحدث "رواه جماعة ثقات حفاظ " ثم يعدهم لا يقتضي أن يكون كل من ذكره بحيث لو سئل عنه ذاك المحدث ، وحده ، لقال: "ثقة حافظ" ؛ هذا ابن حبان قصد أن يجمع الثقات في كتابه ، ثم قد يذكر فيهم من يليّنه هو نفسه في الكتاب نفسه(1) وهذا الدارقطني نفسه ذكر في (السنن) (ص35) حديثاً فيه مسح الرأس ثلاثاً وهو موافق لقول أصحابه الشافعية ثم قال: ((خالفه جماعة من الحفاظ الثقات ...)) فعدهم وذكر فيهم شريكاً القاضي ، وأبا الأشهب جعفر بن الحارث ، والحجاج بن أرطأة ، وجعفر الأحمر ، مع أنه قال (ص 132): ((شريك ليس بالقوي فيما يتفرد به)) وجعفر بن الحارث لم أر له كلاماً فيه ولكن تكلم فيه غيره من الأئمة كابن معبن والنسائي ؛ وحجاج بن أرطأة قال الدارقطني نفسه في مواضع من (السنن): ((لا يحتج به)) ، وفي بعض المواضع: ((ضعيف)) ؛ وجعفر الأحمر اختلفوا فيه ، وقال الدارقطني كما في (التهذيب): ((يعتبر به)) وهذا تليين كما لا يخفى. ونحو هذا قول المصنف: ((شيوخي كلهم ثقات)) أو ((شيوخ فلان كلهم ثقات)) فلا يلزم من هذا أن كل واحد منهم بحيث يستحق أن يقال له بمفرده على الإطلاق: ((هو ثقة)) ، وإنما إذا ذكروا الرجل في جملة من أطلقوا عليهم ثقات ، فاللازم أنه ثقة في الجملة ، أي له حظ من الثقة. وقد تقدم في القواعد أنهم ربما يتجوزون في كلمة ((ثقة)) فيطلقونها على من هو صالح في دينه وإن كان ضعيف الحديث أو نحو ذلك. وهكذا قد يذكرون الرجل في الجملة من أطلقوا أنهم ضعفاء وإنما اللازم أن له حظاً ما من الضعف ، كما تجدهم يذكرون في كتب الضعفاء كثيراً من الثقات الذين تُكلم فيهم أيسر كلام). انتهى كلام العلامة المعلمي رحمه الله. __________ (1) علق الشيخ الألباني رحمه الله على هذا الموضع بقوله: "قلت: وذلك أنه يصف بعض من يورده في ((الثقات)) بصفة تدل على أنه ضعيف من قبل حفظه كقوله في عبيد الله بن الأخنس: ((يخطيء كثيراً)). وقوله في عبيد الله بن سعيد بن مسلم وغيره: ((يخطيء)) ، وهما عنده بمعنى واحد ، فإنه أورد ابن مسلم هذا في ((الضعفاء)) أيضاً فقال: ((كثير الخطأ فاحش الوهم ...)) وكقوله في علي بن هاشم بن البريد (( ... وروى المناكير عن المشاهير)). وقد يقول في بعض (ثقاته): ((يخطيء أحياناً ، يعتبر حديثه ...)) كما سيأتي في ترجمة (قطن) من الكتاب رقمها (2) ". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (فيه نظر).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
تضعيف للحديث ووصف لإسناده بأنه مظلم أو فيه نوع ظلمة ونكارة وخفاء ، فهو غير قوي ؛ انظر (مظلم).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (لم يصحَّ حديثه).
|