|
نسح: الليث: النّسْحُ والنُّساحُ ما تَحاتَّ عن التمر من قشره وفُتاتِ أَقماعه ونحو ذلك مما يبقى في أَسفل الوعاءِ. والمِنساحُ: شيء يُدْفَعُ به الترابُ ويُذْرى به. ونَِساحٌ: واد (* قوله «وناح واد إلخ» كسحاب وكتاب، كما في القاموس وياقوت.) باليمامة؛ قال الأَزهري: ما ذكره الليث في النَّسْح لم أَسمعه لغيره، قال: وأَرجو أَن يكون محفوظاً. الجوهري: نَسَحَ الترابَ نَسْحاً أَذراه، ونَسِحَ نَسَحاً: طَمِعَ. ونَساحٌ: جبل؛ عن ثعلب؛ وأَنشد: يُوعِدُ خَيْراً، وهو بالزَّحْزاحِ أَبْعَدُ من زُهْرَةَ من نَساحِ
|
|
نسح
: (النَّسْحُ) ، بِالْفَتْح، (والنُّسَاح، كغُرَابِ: مَا تَحَاتَّ عَن التَّمْرِ مِنْ قِشْرِه وفُتَاتِ أَقْمَاعِه ونَحوِهما) ، وَفِي نُسْخَة وَنَحْو ذالك، وَهِي الْمُوَافقَة للأُصول (مِمّا يَبْقَى) فِي (أَسْفَل الوِعَاءِ) ، كَذَا عَن اللَّيْث. (و) قَالَ الجوهريّ: (نَسَحَ التُّرَابَ، كمَنَعَ: أَذْرَاهُ) ، كطا نَقله فِي (اللّسان) . وهاذه المادّة مَكْتُوبَة فِي نسختنا بالحُمْرة بِنَاء على أَنّهَا من الزِّيَادَات علىالجوْهَرِيْ، فَلْينْظر هاذَا. (و) نَسِحَ الرّجلُ، (كفَرِحَ) ، نَسَحاً (طَمِعَ) . (والمِنْسَاحُ) ، بِالْكَسْرِ (شَيءٌ يُنْسَحُ بِهِ التُّرَابُ، أَي يُذْرَى) ، هاكذا فِي النُّسخ عندنَا، وَفِي بَعْضهَا (يدْفع بِهِ التّرَاب أَو يُذْرَى) ، وَفِي بعض مِنْهَا (يُدفَع بِهِ التّرَاب ويُذْرَى بِهِ) . (و) نَسَاحٌ، (كسَحَابٍ وكِتَاب) ، الْفَتْح عَن العِمرانيّ، وَالْكَسْر رَوَاهُ الأَزهَرِيّ (: وَادٍ باليَمَامة) لآل وزان من بني عَامر، قَالَه نصرٌ. وَقيل: وادٍ يَقسِم عارضَ اليمامَةِ، أَكثرُ أَهلِه النَّمِرُ بنُ قَاسِطٍ. ونَسَاحٌ أَيضاً مَوضعٌ أَظنّه بالحجاز، وذكرَه الحفَصيُّ فِي نواحِي اليمامَةِ، وَقَالَ: هُوَ وادٍ، وَعَن ثَعْلَب أَنّه جَبَلٌ، وأَنشدَ: يُوعِد خَيْراً وهْو بالزَّحزاحِ أَبعَدُ مِن رَهوَة مِنْ نَسَاحِ وَمثله قَالَ السُّكَّريُّ (وَله يَومٌ، م) أَي مَعْرُوف. (ونُسَيِّحٌ، كمصغَّر نَسِيحٍ: وادٍ آخَرُ بهَا) أَي باليمامةِ. وَقَالَ الأَزهريّ: مَا ذكرَه اللَّيْث فِي النّسخ لم أَسمعْه لغيره، قَالَ: وأَرجو أَن يكون مَحْفُوظًا. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: مِمَّا نقَله شَيخنَا عَن القَاضِي أَبي بكْرِ بن العربيّ فِي عارِضَته فإِنّه قَالَ: نَسجْت الثَّوْبَ بالجِيم: جمَعْت خُيوطَه حتّى يتمَّ ثَوباً، ونَسحْت بالحَاءِ الْمُهْملَة، إِذا نَحَتّ القِدْرَ حتّى يَصير وِعَاءً ضابطاً لما يُطْرَحُ فِيهِ من طعامٍ وشرابٍ. |
|
نسح1 نَسَحَ, aor. ـَ (inf. n. نَسْحٌ, S,) He dispersed and removed dust; syn. أَذْرَى. (K, and some copies of the S.) A2: نَسِحَ, aor. ـَ (inf. n. نَسَحٌ, S,) He coveted; syn. طَمِعَ. (K, and some copies of the S.) مِنْسَاحٌ A thing with which dust is dispersed and removed. (K.)
|
|
نسح1 نَشَحَ, aor. ـَ inf. n. نَشْحٌ and نُشُوحٌ, He drank a little, (L,) less than what would satisfy him: (S, L, K:) or, contr., he drank until he was full: (L, K:) as also ↓ انتشح. (L.) b2: نَشَحَ He gave his camel a little water to drink: (L:) he watered horses so as to allay the vehemence of their thirst. (T, L, K.) 8 إِنْتَسَحَ see 1.
نَشُوحٌ A little water. (S, K.) Abu-n-Nejm says, describing asses, حَتَّى إِذَا مَا غَيَّبَتْ نَشُوحَا (S, L,) meaning Until, when they had taken into their bellies a little water: or نشوح signifies a drink less than suffices to satisfy. (L.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكِنْسِحُ، بالكسر: الأَصْلُ، كالكِنْسِيحِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّسْحُ والنُّساحُ، كغُرابٍ: ما تَحاتَّ عن التَّمْرِ من قِشْرِهِ وفُتاتِ أقْماعِهِ ونحوِهِما مما يَبْقى أسْفَلَ الوِعاءِ.ونَسَحَ التُّرابَ، كمنع: أذْراهُ. وكفَرِحَ: طَمِعَ.والمِنْساحُ: شيءٌ يُنْسَحُ به التُّرابُ، أي: يُذْرى. وكسَحابٍ وكتابٍ: وادٍ باليَمامَة، وله يومٌ م.ونُسَيِّحٌ، كمُصَغَّرِ نَسِيحٍ: وادٍ آخَرُ بها.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
انْسَحَبَالجذر: س ح ب
مثال: انسحب الجيشالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى. المعنى: رجع وتقهقر الصواب والرتبة: -ارتدَّ الجيش [فصيحة]-انسحب الجيش [فصيحة]-تقهقر الجيش [فصيحة] التعليق: جاء في القاموس: سحبه: جره على وجه الأرض فانسحب، والصلة واضحة بين هذا المعنى ومعنى التراجع والتقهقر. وقد سجلت المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي هذا الاستعمال الجديد، وشاع على أقلام الكتاب بمعنى قريب كقول ميخائيل نعيمة: انسحبت من العالم الخارجي، وقول نجيب محفوظ: بحث عن وسيلة لبقة ينسحب بها من المجلس. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِنْسِحَابُ لُغَةً: مَصْدَرُ انْسَحَبَ، مُطَاوِعُ سَحَبَ، أَيْ جَرَّ (1) . وَيُرَادُ بِهِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ وَالأُْصُولِيِّينَ امْتِدَادُ الْفِعْل فِي أَوْقَاتٍ مُتَتَالِيَةٍ امْتِدَادًا اعْتِبَارِيًّا، كَحُكْمِنَا عَلَى نِيَّةِ الْمُتَوَضِّئِ بِالاِنْسِحَابِ فِي جَمِيعِ أَرْكَانِ الْوُضُوءِ، إِذَا نَوَى فِي أَوَّل الرُّكْنِ الأَْوَّل، ثُمَّ ذَهِل عَنْهَا بَعْدُ فِي بَقِيَّةِ الأَْرْكَانِ. وَكَذَا الْحُكْمُ فِي الْعَزْمِ عَلَى امْتِثَال الْمَأْمُورِ فِي الْوَاجِبِ الْمُوَسَّعِ فِي أَجْزَاءِ الْوَقْتِ بِمُجَرَّدِ الْعَزْمِ الأَْوَّل (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الاِسْتِصْحَابُ: 2 - الاِسْتِصْحَابُ فِي اللُّغَةِ: مُلاَزَمَةُ الشَّيْءِ شَيْئًا آخَرَ. تَقُول: اسْتَصْحَبْتُ الْكِتَابَ وَغَيْرَهُ؛ إِذَا حَمَلْتَهُ بِصُحْبَتِكَ. وَمِنْ هُنَا قِيل: اسْتَصْحَبْتُ الْحَال؛ إِذَا تَمَسَّكْتُ بِمَا كَانَ ثَابِتًا، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ تِلْكَ الْحَالَةَ مُصَاحِبَةً غَيْرَ مُفَارِقَةٍ (3) . وَاسْتِصْحَابُ الْحَال عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ مَعْنَاهُ: إِبْقَاءُ مَا كَانَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ لاِنْعِدَامِ الْمُغَيِّرِ (4) . وَقَدِ اسْتَعْمَل الْفُقَهَاءُ الاِسْتِصْحَابَ بِمَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ حَيْثُ قَالُوا: إِنَّ الذُّهُول عَنِ اسْتِمْرَارِ النِّيَّةِ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ اسْتِحْضَارِهَا مُغْتَفَرٌ لِمَشَقَّةِ اسْتِصْحَابِهَا (5) . ب - الاِنْجِرَارُ: 3 - الاِنْجِرَارُ: مَصْدَرُ انْجَرَّ، مُطَاوِعُ جَرَّ. وَهُوَ بِمَعْنَى الاِنْسِحَابِ فِي اللُّغَةِ، وَالْفُقَهَاءُ جَرَتْ عَادَتُهُمْ بِالتَّعْبِيرِ بِالاِنْجِرَارِ فِي بَابِ الْوَلاَءِ، وَمُرَادُهُمْ بِهِ: انْتِقَال الْوَلاَءِ مِنْ مَوْلًى إِلَى آخَرَ بَعْدَ بُطْلاَنِ وَلاَءِ الأَْوَّل، وَعَبَّرُوا بِالاِنْسِحَابِ أَوِ الاِسْتِصْحَابِ فِي مَبَاحِثِ النِّيَّةِ وَالْعَزْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ فِي الْوَقْتِ الْمُوَسَّعِ (6) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: أ - الاِنْسِحَابُ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ: 4 - إِذَا كَانَ الْوَاجِبُ مُوَسَّعًا فَجَمِيعُ الْوَقْتِ وَقْتٌ لأَِدَائِهِ، فَيَتَخَيَّرُ الْمُكَلَّفُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ فِي أَيِّ وَقْتٍ شَاءَ مِنْ وَقْتِهِ الْمُقَدَّرِ لَهُ شَرْعًا. وَالْوَاجِبُ عَلَيْهِ فِي كُل وَقْتٍ إِمَّا الْفِعْل أَوِ الْعَزْمُ عَلَى الْفِعْل، وَلاَ يَجِبُ تَجْدِيدُ الْعَزْمِ فِي كُل جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الْوَقْتِ، بَل يَكْفِي الْعَزْمُ فِي أَوَّل الْوَقْتِ، ثُمَّ يَنْسَحِبُ هَذَا الْعَزْمُ عَلَى بَقِيَّةِ الأَْجْزَاءِ إِلَى أَنْ يَتَضَيَّقَ الْوَقْتُ (7) ، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ مَحَلُّهُمَا الْمُلْحَقُ الأُْصُولِيُّ. ب - الاِنْسِحَابُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: 5 - الأَْصْل فِي الْعِبَادَةِ الْوَاحِدَةِ ذَاتِ الأَْفْعَال الْمُتَعَدِّدَةِ أَنْ يَكْتَفِيَ بِالنِّيَّةِ فِي أَوَّلِهَا، وَلاَ يَحْتَاجُ إِلَى تَجْدِيدِهَا فِي كُل فِعْلٍ، اكْتِفَاءً بِانْسِحَابِهَا عَلَيْهَا. (8) فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، قَال فِي الدُّرِّ الْمُخْتَارِ: الْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْعِبَادَةَ ذَاتَ الأَْفْعَال تَنْسَحِبُ نِيَّتُهَا عَلَى كُلِّهَا. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: وَاحْتَرَزَ بِذَاتِ الأَْفْعَال عَمَّا هِيَ فِعْلٌ وَاحِدٌ كَالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لاَ خِلاَفَ فِي الاِكْتِفَاءِ بِالنِّيَّةِ فِي أَوَّلِهِ، وَيَرِدُ عَلَيْهِ الْحَجُّ، فَإِنَّهُ ذُو أَفْعَالٍ مِنْهَا طَوَافُ الإِْفَاضَةِ لاَ بُدَّ فِيهِ مِنْ أَصْل نِيَّةِ الطَّوَافِ، وَإِنْ لَمْ يُعَيِّنْهُ عَنِ الْفَرْضِ، حَتَّى لَوْ طَافَ نَفْلاً فِي أَيَّامِهِ وَقَعَ عَنْهُ، وَالْجَوَابُ أَنَّ الطَّوَافَ عِبَادَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ فِي ذَاتِهِ كَمَا هُوَ رُكْنٌ لِلْحَجِّ، فَبِاعْتِبَارِ رُكْنِيَّتِهِ يَنْدَرِجُ فِي نِيَّةِ الْحَجِّ، فَلاَ يُشْتَرَطُ تَعْيِينُهُ، وَبِاعْتِبَارِ اسْتِقْلاَلِهِ اشْتُرِطَ فِيهِ أَصْل نِيَّةِ الطَّوَافِ، حَتَّى لَوْ طَافَ هَارِبًا أَوْ طَالِبًا لِغَرِيمٍ لاَ يَصِحُّ، بِخِلاَفِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ إِلاَّ فِي ضِمْنِ الْحَجِّ، فَيَدْخُل فِي نِيَّتِهِ، وَعَلَى هَذَا الرَّمْيُ وَالْحَلْقُ وَالسَّعْيُ. وَأَيْضًا فَإِنَّ طَوَافَ الإِْفَاضَةِ يَقَعُ بَعْدَ التَّحَلُّل بِالْحَلْقِ، حَتَّى إِنَّهُ يَحِل لَهُ سِوَى النِّسَاءِ، وَبِذَلِكَ يَخْرُجُ مِنَ الْحَجِّ مِنْ وَجْهٍ دُونَ وَجْهٍ، فَاعْتُبِرَ فِيهِ الشَّبَهَانِ. (9) مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 6 - ذَكَرَ الأُْصُولِيُّونَ الاِنْسِحَابَ فِي الْكَلاَمِ عَلَى الْوَاجِبِ الْمُوَسَّعِ مِنْ مَبَاحِثِ الأَْحْكَامِ، كَمَا ذَكَرَهُ الْفُقَهَاءُ فِي كَلاَمِهِمْ عَلَى النِّيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ فِي كُتُبِ الْفُرُوعِ، وَكُتُبِ الأَْشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ. __________ (1) المصباح (سحب) . (2) فواتح الرحموت 1 / 73 ط بولاق. (3) المصباح (صحب) . (4) التعريفات للجرجاني ص 17، وحاشية الشربيني على شرح جمع الجوامع 348 ط الحلبي. (5) الزرقاني 1 / 66 ط بولاق، وشرح المنهج بحاشية الجمل 1 / 335 ط الميمنية، وكشاف القناع 1 / 316 ط الرياض. (6) شرح المنهاج بحاشية القليوبي 4 / 358، وشرح المنهج بحاشية الجمل 5 / 451 ط الميمنية، وفواتح الرحموت 1 / 73. (7) فواتح الرحموت 1 / 73. (8) ابن عابدين 1 / 294 ط الأولى، والأشباه لابن نجيم ص45 ط الهلال (9) ابن عابدين 1 / 274، وانظر أيضا الأشباه والنظائر للسيوطي ص 27 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروم يحتلون دمياط ثم ينسحبون.
238 - 852 م جاء ثلاثمائة مركب للروم مع ثلاثة رؤساء فأناخ أحدهم في مائة مركب بدمياط، وبينها وبين الشط شبيه بالبحيرة، يكون ماؤها إلى صدر الرجل، فمن جازها إلى الأرض أمن من مراكب البحر، فجازه قوم فسلموا وغرق كثير من نساء وصبيان، ومن كان به قوة سار إلى مصر وكان على معونة مصر عنبسة بن إسحاق الضبي، فلما حضر العيد أمر الجند الذين بدمياط أن يحضروا مصر، فساروا منها فاتفق وصول الروم وهي فارغة من الجند فنهبوا وأحرقوا وسبوا وأحرقوا جامعها وأخذوا ما بها من سلاح ومتاع، وقند، وغير ذلك، وسبوا من النساء المسلمات والذميات نحو ستمائة امرأة، وأوقروا سفنهم من ذلك، وكان عنبسة قد حبس بن الأكشف بدمياط، فكسر قيده، وخرج يقاتلهم، وتبعه جماعة، وقتل من الروم جماعة، وسارت الروم إلى أشنوم تنيس، وكان عليه سور وبابان من حديد قد عمله المعتصم، فنهبوا ما فيه من سلاح، وأخذوا البابين، ورجعوا ولم يعرض لهم أحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب العثمانيين من اليمن.
1045 - 1635 م بدأت المعارك بين الطرفين الطرف العثماني وطرف الإمام المنصور القاسم بن محمد عام 1022هـ وانتصرت قوات الإمام وانسحب العثمانيون إلى صنعاء ثم اضطر القائد جعفر باشا لعقد الصلح مع الإمام واستمر عاما واحدا ثم تجدد القتال حتى استطاع الإمام السيطرة على شمال اليمن عام 1029هـ ثم توفي من العام نفسه وتولى ابنه المؤيد الذي استطاع أن يصل إلى أبواب صنعاء حيث جرت بينه وبين العثمانيين معركة حتى اضطر القائد العثماني لفتح أبواب المدينة وبدأ العثمانيون بالانسحاب والتراجع وكان هذا هو الانسحاب الثاني لهم ودخل المؤيد زبيد وجزر قمران وجزر فرسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب الجيش الروسي من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من احتلالها.
1249 رمضان - 1834 م انسحب الجيش الروسي من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من احتلالها، وكانت رومانيا تتبع في تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين عام 1828م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بين إنجلترا وروسيا وبروسيا والنمسا بعد انسحاب فرنسا بشأن محمد علي باشا وإجلائه من الشام.
1256 - 1840 م كانت فرنسا تود أن تدعم محمد علي باشا وأن يحتفظ بما أخضعه من مناطق ولكن إنكلترا لا تريد ذلك لمنافسة فرنسا على مركزها في مصر وخوفا من منافستها على طريق الهند، وأما النمسا وبروسيا تريان في قوة محمد علي خطرا على أوربا خشية أن يسيطر على الدولة العثمانية فيفكر في إعادة ما كانت عليه، ولقد تم عقد اتفاقية عام 1256هـ بين إنكلترا وروسيا والنمسا وبروسيا بعد انسحاب فرنسا ومحاولة اتفاقها مباشرة مع الدولة العثمانية ومحمد علي وتشجيعه على رفض مطالب إنكلترا ودعمه إن عارضته إنكلترا غير أن الاتفاقية قد نصت على الآتي: يجب على محمد علي أن يعيد إلى الدولة العثمانية ما أدخله ويحتفظ لنفسه بالجزء الجنوبي من الشام مع عدم دخول عكا في هذه الجزء، يحق لإنكلترا بالاتفاق مع النمسا في محاصرة موانئ الشام ومساعدة كل من أراد من السكان خلع طاعة محمد علي والعودة إلى الدولة العثمانية (ومعنى هذا التحريض على العصيان)، أن يكون لمراكب روسيا وإنكلترا والنمسا حق الدخول إلى إستنبول لحمايتها فيما إذا تعرضت لهجوم من قبل المصريين ولا يحق لأحد أن يدخلها ما دامت غير مهددة بهجوم، يجب أن تصدق هذه الاتفاقية خلال شهرين في لندن كما يجب تصديقها من الخليفة. ثم عرضت الاتفاقية على محمد علي فرفض ذلك فاجتمع سفراء هذه الدول في استنبول مع الصدر الأعظم واتخذوا قرارا بسلخ ولاية مصر من محمد علي، وسحبت فرنسا سفنها من سواحل مصر والشام تاركة السفن الإنكليزية بمفردها مما أثار الرأي العام الفرنسي على الحكومة التي تخلت عن حليفها محمد علي وقت أزمته، ثم حصنت الموانئ الشامية وخاصة بيوت وعكا وجاء إبراهيم باشا من مقره قرب بعلبك إلى بيروت بناء على طلب سليمان باشا الفرنساوي وأنزلت إنكلترا قواتها شمال بيروت وبدأت المعارك وهدمت أكثر المدينة وأحرقت وكذا بقية الثغور الشامية وتمكنت القوات الإنكليزية ومن معها من أخذ الموانئ وإجلاء المصريين وطلب محمد علي من ابنه إبراهيم الانسحاب حيث لا يستطيع مقاومة الدول كلها فانسحب وتعرض أثناء ذلك لكثير من الهجمات عليه من العرب حتى فقد ثلاثة أرباع جيشه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حكم آل ثنيان لنجد وانسحاب القوات المصرية منها.
1257 - 1841 م ظهر عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع ابن ربيعة المريدي على مسرح الأحداث التاريخية في نجد بعد غزوة البياض التي رافق فيها خالد بن سعود ضد آل شامر من هذه السنة. وكان خالد ابن سعود حريصًا على مراقبة تحركات عبدالله بن ثنيان لأنه ظل يشك في نواياه تجاهه. وعندما قرر خالد بن سعود التوجه إلى بلدة الشنانة ليودع خورشيد باشا الذي قرر الرحيل إلى مصر بعد معاهدة لندن في 1256هـ، طلب خالد من ابن ثنيان أن يرافقه فتعلل ابن ثنيان بالمرض، وعندما غادر خالد الرياض، انسل ابن ثنيان وذهب إلى قبائل المنتفق في جنوبي العراق، والتجأ إلى رئيسها عيسى ابن محمد السعدون، وظل هناك عدة أسابيع دارت خلالها مراسلات بينه وبين خالد بن سعود، وكان من أهم ما توصل إليه الطرفان هو أن يعود ابن ثنيان إلى الرياض مكرمًا ويعطى أمانًا. ولما عاد ابن ثنيان إلى الرياض، شك قبل أن يدخلها في نوايا خالد بن سعود تجاهه، فتوجه إلى الجنوب عند قبيلة سبيع فساعده رئيسها راشد بن جفران، وأهالي الجنوب في الحوطة والحلوة والحريق وغيرها، ومن هناك أعلن رفضه لحكم خالد بن سعود الذي كان يعمل باسم محمد علي باشا فعليًا وباسمه هو ظاهريًا. وظل ابن ثنيان مؤمنًا بضرورة عودة الحكم السعودي رافضًا التبعية السياسية لسيادة محمد علي باشا، وساعده على ذلك أمران: الأول تأييد غالبية أهالي نجد له؛ لأنه مطالب شرعي بالحكم في غياب الإمام فيصل بن تركي، بالإضافة إلى تأييد علماء نجد له، والثاني: خروج قوات محمد علي باشا من الجزيرة العربية عقب توقيع معاهدة لندن عام 1256هـ، وهي المعاهدة التي نصت على أن حكم محمد علي باشا محصور في ولاية مصر العثمانية فقط. فرأى النجديون أن ثورة ابن ثنيان على خالد بن سعود تجسيد لمبدأ الحكم الوطني الرافض للتبعية السياسية للإدارة في مصر، وعدوا ثورته هذه تخليصًا لهم من حكم محمد علي باشا المفروض عليهم بالقوة. وقد أثبتت الحوادث التاريخية تدريجيًا أن مقاومة خالد ابن سعود للتيار الوطني الذي كان يقوده ابن ثنيان كانت مقاومة واهية، بينما أخذ موقف ابن ثنيان في النمو والتأييد، لذا لم يصمد خالد بن سعود وأتباعه في وجه ثورة ابن ثنيان بعد انسحاب القوات المصرية من نجد، واضطر إلى الانسحاب شرقًا إلى الأحساء ومنها إلى الكويت، ثم توجه إلى مكة المكرمة حيث توفي فيها. تسلم ابن ثنيان حكم نجد ومد نفوذه إلى بلاد أخرى كانت تابعة للدولة السعودية الأولى، وذلك إحياءً لوجودها. لكن حكمه لم يدم طويلاً بعد أن عاد الإمام فيصل بن تركي من منفاه في مصر إلى الرياض لأنه كان الإمام الشرعي المبايع. أمسك فيصل بن تركي بعبدالله بن ثنيان بعد مقاومة الأخير له، فحبسه في السجن، وتوفي فيه، وصلى عليه الإمام فيصل ودفن في مقابر العود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب القوات المصرية من القدس وعودتها للسيادة العثمانية.
1257 ربيع الأول - 1841 م انسحبت القوات المصرية من القدس وذلك بناء على معاهدة لندن في العام الماضي 1256هـ والتي قلصت الدور المصري في الشام مما أدى بالقوات المصرية إلى الانسحاب منها ورجوعها للسيادة العثمانية مرة أخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة سان استيفانوس وانسحاب تركيا من أوروبا.
1295 صفر - 1878 م بعد الحرب مع روسيا التقى مندوبو الدولة العثمانية ومندوبو روسيا في بلدة قرب إستنبول على بحر مرمرة تسمى سان استيفانوس وذلك بعد محادثات تقدم فيها الروس قليلا عن خط وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه ونقل أيضا مركز المحادثات من أدرنة على هذه القرية، وقدم المندوب الروسي شروطا مسبقة وطلب التوقيع عليها مباشرة وإلا تتقدم الجيوش الروسية وتحتل إستنبول ولم يكن للعثمانيين من خيار سوى التوقيع وتنص المعاهدة على: تعيين حدود جديدة للجبل الأسود لإنهاء النزاع وتحصل هذه على الاستقلال وإذا حدثت خلافات جديدة تحلها روسيا والنمسا، تستقل إمارة الصرب وتضاف لها أراض جديدة وتحدد الحدود حسب الخريطة المرفقة وبمساعدة الروس، تأخذ بلغاريا استقلالا إداريا وتدفع مبلغا محددا إلى الدولة العثمانية ويكون موظفو الدولة والجند من النصارى فقط وتعين الحدود بمعرفة العثمانيين والروس وينتخب الأمير من قبل السكان ويخلي العثمانيون جنودهم نهائيا من بلغاريا ويحق للعثمانيين نقل جنودهم إلى ولايات أخرى ضمن الأراضي البلغارية، تحصل دولة رومانيا على استقلالها التام، يتعهد الباب العالي بحماية الأرمن النصارى من الأكراد والشركس، يقوم الباب العالي بإصلاح أوضاع النصارى في جزيرة كريت، تدفع الدولة العثمانية غرامة مالية حربية قدرها 245217391 ليرة ذهبية ويمكن لروسيا أن تتسلم أراضي مقابل المبلغ، تبقى المضائق البوسفور والدردنيل مفتوحة للسفن الروسية في زمن السلم وزمن الحرب، يمكن للمسلمين الذين يعيشون في الأراضي التي اقتطعت من الدولة العثمانية أن يبيعوا أملاكهم ويهاجروا إلى حيث يريدون من أجزاء الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب الدولة العثمانية من الحرب الليبية وتوقيعها معاهدة أوشي لوزان مع الإيطاليين.
1330 ذو القعدة - 1912 م بعد أن أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، وهي الحرب التي عرفت بالحرب الإيطالية - الطرابلسية. حاصر الأسطول الإيطالي مدينة طرابلس الغرب مدة ثلاثة أيام، بعدها سقطت المدينة بيد المستعمرين الإيطاليين. ولم تتوفر للمقاومة الشعبية القوة اللازمة لقهر الإيطاليين وردهم على أعقابهم. كما لم تكن قدرة الدولة العثمانية القتالية بالمستوى المطلوب. ولم تكن القوة بين الطرفين متكافئة، ورغم المقاومة العثمانية المحلية التي قادها السنوسيون، إلا أن الإيطاليين تمكنوا من احتلال ليبيا عام 1911م. وأثناء الحرب، - وكوسيلة ضغط على الدولة العثمانية -، نقل الإيطاليون الحرب ضد مواقع عثمانية أخرى، فضرب الأسطول الإيطالي مينائي بيروت والحديدة. واحتلوا جزيرة رودس في البحر الأبيض المتوسط، ثم احتلوا مجموعة جزر الدوديكانيز. وهاجمت السفن الإيطالية الحربية ممر الدردنيل وغير ذلك من المواقع العثمانية الأخرى. ورأت الدولة العثمانية أنها وقعت في حرب لا قدرة لها عليها. ولاحت في الأفق بوادر حرب جديدة ضد الدولة العثمانية في البلقان. فاضطرت الدولة العثمانية إلى قبول المفاوضات مع الإيطاليين. وأمام الأزمات الداخلية والعسكرية والاقتصادية التي مرت بها الدولة العثمانية رأت حكومة مختار باشا الغازي أن تصل بالمفاوضات مع إيطاليا إلى نتيجة حاسمة، فأرسلت وزير الزراعة العثماني وزودته بصلاحيات واسعة، وتم الاتفاق على عقد معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والحكومة الإيطالية في 18 أكتوبر عام 1912م بعد توسط من قبل حكومة بريطانيا، وقد عرفت تلك المعاهدة باسم معاهدة أوشي لوزان. وقد حوت إحدى عشرة مادة. تعهدت فيها الدولتان بإيقاف حالة الحرب بينهما، وسحب القوات من جبهات القتال، فتسحب الدولة العثمانية قواتها من طرابلس وبرقة. وتسحب إيطاليا قواتها وسفنها من الجزر العثمانية التي احتلتها في بحر إيجة. كما أن الدولة العثمانية سحبت جميع الموظفين الإداريين العاملين في ليبيا. وأعلن السلطان العثماني منح ليبيا استقلالاً تامًا، أي أن السلطان العثماني جرّد الدولة العثمانية من كل أنواع السيادة على ليبيا. وبالمقابل أعلنت إيطاليا، جعل ليبيا خاضعة تمامًا للسيادة الإيطالية. وقد جاء توقيع معاهدة أوشي لوزان، بعد أن احتل الفرنسيون الجزائر وتونس، واحتل البريطانيون مصر، وأصبحت الدولة العثمانية مطوقة في إفريقيا. وهكذا نفذ الأوروبيون اتفاقياتهم السرية الرامية إلى تقسيم شمال إفريقيا فيما بينهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب اليمن ثم انسحاب قوات جمال عبدالناصر من اليمن.
1387 - 1967 م عندما قامت الوحدة بين مصر وسوريا أعلن الإمام أحمد إمام اليمن انضمام اليمن إلى الجمهورية العربية المتحدة ونشأ ما سمي باسم اتحاد الدول العربية، وضمن الإمام أحمد عدم شن حرب إعلامية عليه من مصر، ثم لما حصل الانفصال، حل اتحاد اليمن معهم تلقائيا، ثم توفي أحمد الإمام وتولى ابنه البدر ولكن قام العقيد عبدالله السلال بثورة عليه وأيدت هذه الثورة مصر وأمدته بقوات من عندها فوصلت إلى اليمن في جمادى الأولى 1382هـ / تشرين الأول 1962م وكان معهم أنور السادات الذي عقد مع اليمن معاهدة الدفاع المشترك، وخسرت مصر في حربها باليمن أموالا كثيرة وأعدادا كبيرة من الجنود، وربما وقعت بذلك في ورطة ولم يخرج المصريون من اليمن إلا بعد عام 1387هـ بعد الحرب التي حدثت بين الدول العربية وبين إسرائيل، وكان الخروج نتيجة الاتفاق الذي تم بين الملك فيصل ملك السعودية وبين الرئيس جمال عبدالناصر في مؤتمر الخرطوم بالسودان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الاشتباكات الطائفية في جبل الشوف بعد انسحاب الإسرائيليين.
1403 ذو القعدة - 1983 م في أغسطس 1983م انسحبت إسرائيل من جبل الشوف مزيلة الفاصل ما بين الدروز والنصارى لتندلع معارك عنيفة ودامية بين الحزب التقدمي الاشتراكي مدعوماً من بعض القوى الفلسطينية في مواجهة القوات اللبنانية والجيش اللبناني. وارتفعت بسرعة وتيرة المعارك على مختلف الجبهات لترتفع معها أعداد القتلى بسرعة هائلة إذ كان يسقط مئات المقاتلين من الطرفين كل بضعة أيام. اعتبرت حرب الجبل إحدى أعنف فصول الحرب اللبنانية. وانتهت المعارك بهزيمة مدوية للقوات اللبنانية وانسحاب المقاتلين النصارى إلى بلدة دير القمر ومن ثم إلى بيروت الشرقية. وارتكبت مجازر متبادلة من الطرفين وسقط المئات من الناس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء انسحاب القوات الليبية والفرنسية من تشاد.
1404 ذو الحجة - 1984 م بدأ النظام السياسي في ليبيا التدخل في تشاد في 1977م حيث قام بتمويل حركة فلورينا بقيادة كوكني وداي ومساعدة حسين حبري ضد الحكومة التشادية في ذلك الوقت، وبعد وصول جبهة فلورينا للحكم في تشاد حدث انفصال بين كوكني وداى وحسين حبري وانحاز النظام السياسي في ليبيا إلى كوكنى وداي ضد حسين حبري وكانت هذه المجموعة تطالب بشريط أوزوو الذي كان محل خلاف بين ليبيا وتشاد في السابق وقد فصل فيها من قبل الأمم المتحدة. وفي نهاية 1980م أعلن النظام السياسي في ليبيا الحرب على حسين حبري تحت اتفاق معلن بينه وبين كوكني وداي، ودخلت القوات الليبية وقوات كوكنى داخل تشاد وسيطروا عليها حاولت القوات الليبية الوصول إلى العاصمة التشادية (أنجامينا) وتدخلت القوات الفرنسية مع النظام السياسي في ليبيا لتقسم تشاد إلى قسمين وكان خط العرض 16 هو الفاصل بين القوات، وكانت أقرب مدينة لهذا الخط مدينة (فاد) واستمرت القوات الليبية وقوات كوكنى وداي في الشمال وقوات حسين حبري والقوات الفرنسية في الجنوب. وفي 25 سبتمبر 1984م بدأ انسحاب القوات الليبية والفرنسية من تشاد وفق اتفاقية وقّعت بين البلدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب القوات الإسرائيلية من (صيدا والنبطية ومدينة صور) بلبنان.
1405 - 1984 م في السادس من حزيران سنة 1982م اجتاحت إسرائيل صيدا بقواتها البرية والجوية والبحرية بوحشية وحقد, فدمرت بيوتا وقتلت الأبرياء, وروعت السكان, وعطلت الكثير من مرافق الحياة. وبعد أن سيطرت على أحياء صيدا والمنطقة الشرقية أخذت تمارس الإرهاب بقصد إذلال الشعب وتطبيعه. وكانت تدعو السكان بواسطة مكبرات الصوت إلى التجمع في الساحات العامة وساحل البحر, وتفرض عليهم الوقوف الساعات الطويلة في الشمس, لا فرق عندهم بين صغير أو رجل أو مسن, ولا بين طفل أو ولد أو امرأة ثم تأمرهم بالمرور أمام رجال مقنعين, وعندما تصدر إشارة من أحدهم أثناء المرور, يحتجز الشاب ويساق إلى معتقل مؤقت استحدث في براد الحمضيات التابع لشركة توضيب الحمضيات وفي السادس عشر من شباط سنة 1985م انسحبت القوات الإسرائيلية من صيدا وجوارها, فشكل هذا الانسحاب خطوة مباركة في مسيرة التحرير والإنقاذ, وبراءة جهادية استحقتها المقاومة الإسلامية والوطنية لقاء كفاحها وتضحياتها. وفي ذلك اليوم الفريد تجمع أهل صيدا في الشوارع والساحات ليشهد انسحاب المحتل من مدينته باعتزاز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه الذي كان مؤيدا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967.
1406 جمادى الآخرة - 1986 م اغتيل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه، وذلك في أحد شوارع ستوكهولم، وأولوف بالمه كان مؤيدًا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967م، ويطالب بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولم يعرف قاتل أولوف بالمه، وهو ما يلقي بظلال الجريمة حول الأيدي الصهيونية في هذا الاغتيال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان.
1409 رجب - 1989 م لقد دخلت روسيا إلى أفغانستان بصورة عسكرية إحتلالية في صفر 1400هـ / كانون الأول 1979م وبدأ التعسف والتدمير والتشريد، وبرزت منظمة تحرير شعب أفغانستان (ساما) بقيادة ماجد كلاكاني، وظهرت جبهة التحرير الوطنية برئاسة أحمد الجيلاني، ثم تشكلت جبهة المقاومة الجديدة من ست مجموعات، مع وجود بعض الخلافات التي كانت بين مد وجزر وذلك لأن المنظمات الشيعية متعددة وتتركز في طهران وتأخذ منحى يختلف عن المنحى الذي تسير عليه منظمات الجهاد وتسير حسب السياسة الإيرانية، بالإضافة إلى أن بعض هذه المنظمات وطنية أكثر منها إسلامية، ومع ذلك فقد كانت المنظمات الكبرى الإسلامية- كالحزب الإسلامي والاتحاد الإسلامي والجمعية الإسلامية- هي صاحبة القوة والتأييد الشعبي، ومع ذلك فإن الخلاف والانقسام بينها لا يكاد ينتهي وذهب بسببه ضحايا، ومع ذلك فقد كان المجاهدون يكبدون الروس من الخسائر ما لم يتوقعوه أبدا، ولم تستطع روسيا أن تحقق ما كانت تأمله وفشلت في تحقيق أهدافها بل خسرت وفقدت أكثر من ثلاثة عشر ألف جندي وأضعافهم من الجرحى بالإضافة إلى العتاد، ومع استعمالهم للإبادة الكاملة للقرى ولاستخدامهم الأسلحة المحرمة دوليا من غازات سامة وقنابل محرقة وأسلحة فتاكة، فقد شعرت بالخزي والعار ولكنها لا تستطيع أن تنسحب هكذا معلنة هزيمتها من ثلة من المجاهدين، فأخذت تذيع أن المجاهدين مسلحين بأسلحة أمريكية حتى يبدو للعالم أنها تحارب أمريكا بأيدي المجاهدين، وفي الوقت نفسه تسعى جاهدة لتوقيع معاهدة السلام بين دولتي أفغانستان وباكستان كي تنسحب بشرف (حسب زعمها) نتيجة اتفاق دولي، وبقي الأمر على ذلك حتى تم توقيع الاتفاقية ثم بدأ الانسحاب الروسي الذي وقعته خلال تسعة أشهر، وبدأ الانسحاب في 29 رمضان 1408هـ / 15 أيار 1988م وأول الانسحاب كان من مدينة جلال أباد وانتهى في 10 رجب 1409هـ / 15شباط 1989م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب القوات الدولية من الصومال.
1415 رمضان - 1995 م دخلت القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة الصومال في ديسمبر عام 1992م والتي حملت اسم "إحياء الأمل" بقيادة الولايات المتحدة، وقد انتشرت في معظم المناطق الجنوبية، ودخلت القوات الدولية في حرب مع مليشيات الجنرال عيديد وطالبت بإلقاء القبض عليه وهو ما لم تنجح فيه. وأعقب ذلك انسحاب سريع للولايات المتحدة من الصومال بعد مقتل 18 من جنودها في شوارع مقديشيو في أكتوبر عام 1993م تلاه انسحاب للأمم المتحدة حتى رحل آخر جندي دولي عن الصومال في إبريل عام 1995. وقد عقدت في هذه الفترة عدة مؤتمرات في الخارج أهمها مؤتمر أديس أبابا عام 1993م لكن الأطراف الصومالية فشلت في التوصل إلى وفاق عملي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب إسرائيل من أول مدينة في الضفة الغربية.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م بعد احتلال دام 28 عاماً، انسحبت إسرائيل بقواتها من أول مدينة في الضفة الغربية، وإثر هذا الانسحاب تسلمت السلطات الفلسطينية مدينة "جنين"، وسط احتفالات فلسطينية صاخبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل تنسحب من جنوب لبنان بعد 18 سنة من الاحتلال ..
1421 صفر - 2000 م انسحبت القوات الإسرائيلية المحتلة من جنوب لبنان وذلك بعد 18 سنة من احتلالها للأراضي اللبنانية ويعترف الإسرائيليون بأن سياستهم إزاء لبنان اتسمت أثناء سنوات وجودهم العسكري فيه بالبلبلة وعدم الوضوح في الأهداف، إذ كان واضحاً لهم ومنذ السنة الأولى لإقامة "الحزام الأمني" أن هذا لن يشكل حلاً في وجه الهجمات. ففي إحصاءات إسرائيلية بلغ عدد القتلى الذين سقطوا ما بين 1/ 6/1985م وحتى 4/ 4/1986م سبعة قتلى و34 جريحاً، هذا بالإضافة إلى عدد أكبر من القتلى والجرحى بين صفوف حلفائهم من جيش لبنان الجنوبي. وشهدت هذه الأرقام خلال الأعوام التي تلت ازدياداً مطرداً، ففي عام 1988م بلغ عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين وبالاستناد إلى المعلق العسكري في "هآرتس" زئيف شيف 36 جندياً وجرح 64 آخرين إلى جانب اختطاف اثنين. وفي عام 1985م وقعت 329 حادثة إطلاق صواريخ الكاتيوشا وقذائف في منطقة الحزام الأمني مقابل 140 حادثة عام 1987م و85 حادثة حتى أواسط عام 1988م. أما الخسائر الإسرائيلية طوال التسعينات فثبتت على معدل سنوي هو حوالي 22 قتيلاً إسرائيلياً. ودفعت إسرائيل ثمن احتلالها العسكري لجنوب لبنان طوال 18 سنة ما يقارب 1200 قتيل، وهو رقم ضخم بالمقارنة مع 2600 قتيل حصيلة حرب 1973م ونحو 800 قتيل في حرب 1967م. وبذلك يكون الانسحاب أول هزيمة عسكرية تلحق بجيش إسرائيل منذ عام 1948م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
1421 صفر - 2000 م احتلت إسرائيل جنوب لبنان عام 1978م ضمن سلسلة أمنية بعيدة المدى. وأنشأت فيه ميليشيات من المتعاونين معها بقيادة سعد حداد ثم أنطوان لحد، وفي عام 1982 دخلت إسرائيل إلى بيروت ثم انسحبت وبقيت في الجنوب حتى عام 2000م. حيث أعلن إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الانسحاب التام من الجنوب دون أي اتفاق مع لبنان. وتبع انسحاب الجيش الإسرائيلي جميع القوى اللبنانية المساندة له. فيما عدا مزارع شبعا والتي كانت لا تزال محتلة في ذلك الوقت. وكانت قد قامت إسرائيل عام 1978م باجتياح لبنان، لأهداف أمنية خاصة بها وجعلت ذلك على عدة مراحل. ويبلغ عدد القرى المحررة التي كانت واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر 125 قرية، بالإضافة إلى 33 قرية أخرى كانت تحتلها المليشيات العميلة لإسرائيل أو ما كان يسمى بجيش لبنان الجنوبي. تتبع القرى المحررة إداريا سبعة أقضية هي: صور، بنت جبيل، مرجعيون، حاصبيا، البقاع الغربي، النبطية، جزين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب سوريا من لبنان.
1426 ربيع الأول - 2005 م بإعلان من الرئيس السوري بشار حافظ الأسد سحبت قوات سوريا من لبنان على مرحلتين: إلى البقاع أولا ثم الحدود الدولية مع لبنان، وكانت القوات السورية أصلا قد دخلت إلى لبنان بعد اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان عام 1989م وكان من مقررات هذا الاتفاق أن تكون القوات السورية هي عنصر الأمان في لبنان والفاصل بين هذه القوى الأهلية المتحاربة، وبقيت في لبنان كل هذه السنوات حتى باتت لبنات كمحافظة من محافظات القطر السوري (كما كانت قبل الاحتلال الفرنسي). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء انسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان.
1432 ذو القعدة - 2011 م قررت القوات الفرنسية انسحابها من الأراضي الأفغانية والذي بدأ بمغادرة أول دفعة منها والتي تشكل مائتي عسكري، كجزءٍ من عملية الانسحاب التي أعلنها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. فقد أعلن في كابول في يوليو من القاعدة الفرنسية المتقدمة في "تورا" أنَّ ربع الجنود الـ 4 آلاف المنتشرين حاليًا في أفغانستان، سيعودون إلى فرنسا بحلول نهاية 2012، وأنَّ كل الجنود الفرنسيين سيُرحَّلون من أفغانستان في العام 2014، بعد أن يتم نقل المسؤوليات إلى أفغانستان. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: مصدر انسحب، ومطاوع سحب، أي: جر.
- ويراد به عند الفقهاء والأصوليين امتداد الفعل في أوقات متتالية امتدادا اعتباريّا، كحكمنا على نية المتوضئ بالانسحاب في جميع أركان الوضوء إذا نوى في أول الركن الأول، ثمَّ ذهل عنها بعد في بقية الأركان، وكذا الحكم في العزم على امتثال المأمور في الواجب الموسع في أجزاء الوقت بمجرد العزم الأول. «المصباح المنير (سحب) ص 102، وفواتح الرحموت 1/ 73، والموسوعة الفقهية 6/ 334». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Retirement اعتزال انسحاب
|