المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَنَاصُفُ:
بالفتح، وضم الصاد المهملة، وفاء: موضع بالبادية في شعر جحدر اللّصّ: نظرت وأصحابي تعالى ركابهم، ... وبالسّرّ واد من تناصف أجمعا بعين سقاها الشوق كحل صبابة ... مضيضا، ترى إنسانها فيه منقعا إلى بارق حاد اللّوى من قراقر، ... هنيئا له ان كان جدّ وأمرعا إلى الثّمد العذب الذي عن شماله ... وأجرعه سقيا لذلك أجرعا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَنَاصِفُ:
جمع منصف، وهو الخادم، ويجوز أن يكون جمع منصف من الإنصاف ومنصف من النصف أو من المنصف وهذا من النهار والطريق وكل شيء وسطه: وهو واد أو أودية صغار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ناصِفَةُ:
بكسر الصاد، والفاء، وهو مجرى الماء، وقيل: الرحبة في الوادي، قال الزمخشري: ناصفة واد من أودية القبلية. وناصفة الشّجناء: موضع في طريق اليمامة. وناصفة العمقين: في بلاد بني قشير، قال مصعب بن طفيل القشيري: ألا حبّذَا يا خير أطلالِ دِمْنَةٍ ... بحيث سقى ذات السلام رقيبها إذ العين لم تبرح ترى من مكانها ... منازل قفر نازعتها جنوبها بناصفة العمقين أو برقة اللّوى ... على النأي والهجران شبّ شبوبها وناصفة العناب قال مالك بن نويرة: كأنّ الخيل مرّ بها سنيحا ... قطاميّ بناصفة العناب ويوم ناصفة: من أيام العرب، وفي العقيق بالمدينة موضع يقال له ناصفة، قال أبو معروف أحد بني عمرو بن تميم: ألم تَلْمُمْ على الدِّمن الخشوع ... بناصفة العقيق إلى البقيع؟ والناصفة: ماء لبني جعفر بن كلاب. قال أبو زياد: ناصفة بني جعفر مطوية في غربي الحمى. وجبل ناصفة: عسعس، كذا قال الأصمعي في الشعر، وقال لبيد يرثي أخاه أربد: يا أربد الخير الكريم نجاره ... أفردتني أمشي بقرن أعضب ذهب الذين يعاش في أكنافهم، ... وبقيت في قوم كجلد الأجرب يتأكّلون خيانة وملاذة، ... ويعاب قائلهم وإن لم يشغب إن الرزيئة لا رزيئة بعدها ... فقدان كل أخ كضوء الكوكب لولا الإله وسعي صاحب حمير ... وتعرّضي في كل جون مصعب لبقيت في حلل الحجاز مقيمة ... فجنوب ناصفة لقاح الحوأب |
تكملة معجم المؤلفين
|
علي مهني
(1328 - 1411 هـ) (1910 - 1991 م) رجل أعمال عصامي. أرسى قواعد عدة مؤسسات اقتصادية ناجحة في مجالات مختلفة بتونس، أهمها في المقاولات والسياحة. أصدر كتاباً عن حياته ومسيرته بالكلمة والصور التاريخية المفعمة بالعمل والنشاط (¬4). علي النجدي ناصف (1316 - 1402 هـ) (1898 - 1982 م) الأديب اللغوي. ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح في مصر، ودخل الكُتَّاب، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة 1921، واشتغل بالتدريس. وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر، ¬__________ (¬4) مشاهير التونسيين ص 391 - 392. |
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عيسى بن محمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ الأزدي، المعروف بابن المناصف، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو ذر الخشني، وأَبو القاسم بن بقي وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبَّار وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "شيخ العربية وأوحد زمانه بإفريقية". ثم قال: "قال ابن مسدي: أملى عينا بدانية ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 168)، بغية الوعاة (1/ 421)، تاريخ الإسلام، وفيات سنة (621)، (ط) بشار، الوافي (6/ 76)، إشارة التعيين (14)، البلغة (46)، الأعلام (1/ 56). قول سيبويه (هذا باب ما الكلم في العربية) نحو عشرين كراسًا بسط القول فيها في مئة وثلاثين وجهًا" أ. هـ. وفاته: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة، وجعلها الذهبي في تاريخه في سنة إحدى وعشرين وستمائة. |
|
النحوي: حفني إسماعيل خليل ناصيف.
ولد: سنة (1272 هـ) اثنتين وسبعين ومائتين وألف. من مشايخه: جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وعبد الله نديم وغيرهم. من تلامذته: طه حسين، وأحمد لطفي السيد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * أعلام نهضة العرب: "شاعر وأديب وقاص. شارك في الثورة العرابية، وهو أديب يعد أحد أركان نهضة مصر الحديثة" أ. هـ. * الأعلام: "وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره ... وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول ... وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي (20) عامًا" أ. هـ. * قلت: وفي مقدمة كتاب "شعر حفني ناصف- جمع ولده مجد الدين" بقلم والده (¬1): "كان وكيلًا لجمعية الاعتدال التي أنشأها أصحاب المقتطف في أول وفودهم على مصر لمحاربة الخمر وحث الناس على الاعتصام بالآداب القويمة .. وأسس محافل ماسونية موقرة في أغلب البلاد التي اشتغل فيها ... وأنشأ نادي دار العلوم ومن أهم آثار حفني في هذا النادي المناظرة التي أقامها والتي نجم عنها عدم تحريم إنشاء البنوك، ففتح الطريق لإنشاء بنك مصر فيما بعد، بعد أن قضى على المعارضة التي قامت باسم الدين لمناهضة فكرة إنشاء البنك ولعلها كانت من وحي الاحتلال" أ. هـ. إذا دجت الغياهب واكفهرت ... ولاذ الناس بالقطب الشمالي ألوذ بقطب أهل الله قطب الو ... رى قطب الهدى قطب الكمال دليل عشيرتى في أي أمر ... وقدوة جيرتي في كل حال وفاته: سنة (1338 هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف. ¬__________ * شعر حفني ناصف (22)، أعلام نهضة العرب في القرن العشرين (85) , الأعلام (2/ 265)، معجم المؤلفين (1/ 649)، معجم المطبوعات (782). (¬1) شعر حفني ناصف: (22). من مصنفاته: "تاريخ الأدب"، و"مميزات لغة العرب"، و"الدروس النحوية" أربعة أجزاء. |
|
النحوي، اللغوي: علي النجدي الناصف.
ولد: سنة (1316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: • تتمة الأعلام: "أديب لغوي .. دخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف فنهل منه من موارد اللغة والأدب ... اختير عضوا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية في سنة (1974 م) وله نشاط علمي غزير ما بين بحوث لغوية .. وبين تآليف كثيرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1402 هـ) اثنتين وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "سيبويه إمام النحاة"، و "تاريخ النحو"، و "من قضايا اللغة العربية" وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - الْحَسَن بْن عيسى بْن أصبغ، أَبُو الوليد الْأَزْدِيّ، القُرْطُبيّ، المعروف بابن المناصف. [المتوفى: 580 هـ]
روى عَن عم أمه أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، سمع منه " المدونة " وكتابه الكبير فِي المواعظ الملقب " بشفاء الصدور ". وله إجازة من أَبِي علي بْن سُكَّرَة. ولي خطابة إشبيلية. وحدّث عنه أبو القاسم ابن الملجوم، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبو الخطاب بن دحية. وتوفي في المحرم. وولد ظنا سنة اثنتين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
699 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن مُحَمَّد بْن أصبَغ، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه ابن المناصف، الْأزْدِيُّ القُرطُبيُّ، [المتوفى: 620 هـ]
نزيلُ إفريقية. -[621]- تفقّه عَلَى قاضي تونس أَبِي الحَجّاج المَخْزوميّ؛ وسَمِعَ بها من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي دَرقة. قَالَ الْأبّار: كَانَ عالمًا، متقنًا، مُدَقّقًا، نظّارًا، واقفًا عَلَى الاتّفاق والاختلاف، معلِّلاً مُرْجِّحاً، مَعَ الحَظِّ الوافر من اللُّغة والآداب والشِّعر، سَمِعْتُ منه كثيرًا، ولم يكن لَهُ عِلم بالحديث، وألّف كتابًا في الجهاد، وكتابًا في الْأحكام، واستدرك عَلَى القاضي عَبْد الوهّاب في " التّلقين " بَابُ السَّلَم لإغفاله ذَلِكَ. وولي قضاء بَلَنسية، ثُمَّ قضاء مُرسية، وكان ذا سيرةٍ عادلة، وشارة جميلة، صُلباً، في الحقّ، وكانت فيه حدّةٌ مفرطة فصُرف لذلك، ثُمَّ لِحق بمَرَّاكُش، وتُوُفّي في ربيع الآخر أو جُمادى الْأولى، وله سبْعٌ وخمسون سنة، رحمه اللَّه تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن عيسى بن أَصْبَغ، الإمام أبو إسحاق الأزْديُّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن المُنَاصِف. [المتوفى: 621 هـ]
شيخُ العربيّة، وأوحدُ زمانه بإفريقيه. وكان جدّه أبو القاسم أَصْبَغ من كبار المالكية بقُرطبة. -[664]- لأبي إسحاق تصانيف تشهد بالبراعة. قال ابن مسْدي: أملى علينا بدانية على قول سِيبَويْه: هذا باب ما الكلِم من العربية، نحو عشرين كرّاسًا، بسط القول فيها في مائة وثلاثين وجهاً. مات على قضاء سجلماسة بعد سنة عشرين وستّمائة. |