موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
محمود ناظم نسيمي
(000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م) طبيب، فقيه. هو من مدينة حلب. أشرف على رسائل تخرج عديدة في الطب البشري. من مؤلفاته: الطب النبوي والعلم الحديث (3 ج). محمود نذير الطرازي (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) الأستاذ العلاَّمة، الفقيه. المدرس بالمسجد النبوي؛ صاحب التصانيف الكثيرة والعلوم الوفيرة. ولد في تركستان؛ في أوائل القرن الرابع عشر الهجري؛ في بيت علم؛ اشتهر بالتقوى والصّلاح والفضل في تركستان. وقد حفظ القرآن الكريم وأتمّه؛ مع حفظه لبعض القراءات، وبدأ يأخذ العلم على يد علماء بلاده. ثم عكف على قراءة الكتب القيمة، حتى صار عالماً، ثم درَّس العلوم الشرعية، وهاجر من جور الحكم الشيوعي. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قصيدة من قصائد الإمام الشاطبي، وهي قصيدة رائية من البحر الطويل رويّها الراء المكسورة، وعدد أبياتها مائتان وسبعة وتسعون بيتا (297). قال الشاطبي فيها: وأبياتها تسعون مع مائتين قل ... وزد سبعة تحكي اللّجين مع الدّرّ موضوعها: تبيان فواصل الآيات (نهاياتها) ومبادئها، مع ذكر عدد آي كل سورة، ما اتفق على عدّه، وما اختلف فيه، وقد تبع فيها الشاطبي ما رواه أبو العباس الفضل بن شاذان الرازي، المتوفى سنة (290 هـ) مستعينا على ذلك بما جمعه هشام بن عمار بن ميسرة أبو الوليد السلمي (ت 245 هـ)، والداني في كتابه (البيان في عدّ آي القرآن). قال الشاطبي في ذلك: وقد ألّفت في الآي كتب وإنني ... لما ألّف الفضل بن شاذان مستقر ثم قال: ولكنني لم أسر إلا مظاهرا ... بجمع ابن عمّار وجمع أبي عمرو قال القسطلاني: (وفيها- أي مؤلفاته- رائية في عدد آي السور التي نظم فيها تأليف الفضل بن شاذان الرازي). وذكر (ناظمة الزهر) ضمن مصنفات الشاطبي كل من حاجي خليفة وعمر كحالة. وناظمة الزهر هي معتمد لجان كتابة وتدقيق المصاحف، فقد كانوا يعتمدون عليها في عدّ آيات القرآن وفق القراءات المختلفة، وكذا في بيان أوائل الأجزاء والأحزاب والأرباع. اصطلاحه في ناظمة الزهر: سلك الشاطبي في هذه القصيدة ما سلكه في حرز الأماني الشاطبية، حيث استعمل الرموز؛ استعملها مرة للإشارة إلى علماء العدد المنسوب إليهم الاعتناء بعدّ الآي، ومرة استعملها لبيان عدد آيات كل سورة. رموز علماء العدد: استعمل الشاطبي للإشارة إلى علماء العدد رموز كلمية وأخرى حرفية، أما الكلمية فهي ستة كالآتي: حجر: المكي. قطر: المدنيان. صدر: المدنيان والمكي. نحر: الكوفي والشامي والبصري. كثر: المدنيان والمكي والشامي. مثر: المكي والكوفي. وأما الحرفية فهي كذلك ستة كالآتي: أ- المدني الأول. ب- المدني الأخير. ج- المكي. د- الشامي. هـ- الكوفي. والبصري. رموز عدد آيات السور: أشار الشاطبي في قصيدته إلى عدد آيات كل سورة باستعمال حساب الجمّل المعروف. وقد استخدم لذلك من حروف أبجد هوّز عشرين حرفا، هي: (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قر). أمثلة: وفي البقرة في العدّ بصريّة رضى ... زكا فيه وصفا وهي خمس عن الكثر يعني الشاطبي في هذا البيت أن عدد آيات سورة البقرة عند البصري (287) وذلك أن الراء قيمتها مائتان، والزاي سبعة، والفاء ثمانون. أما عند الكثر وهم المدنيان والمكي والشامي فآيات سورة البقرة عندهم (285). وأما الكوفي فعنده آيات البقرة (286). وفي آل عمران فعدّ رغائبا ... والإنجيل للشّاميّ دعه بلا وقر أفاد الشاطبي في بيته هذا أن الكل يعد سورة آل عمران مائتي آية. أبوابها: مقدمتها وعدد أبياتها أربعة وثلاثون بيتا (34) ذكر فيها عناية المسلمين منذ فجر الإسلام بالآيات القرآنية عدّا وتلاوة وتطبيقا. وسمّى الشاطبي طائفة ممن عنوا بهذا المبحث من مباحث علوم القرآن، منهم عطاء بن اليسار وعاصم الجحدري ويحيى الذّماري وسليمان بن جمّاز. - باب في علم الفواصل والاصطلاحات في الأسماء وغيرها، وأبيات هذا الباب أربعة وثلاثون بيتا (34)، بيّن فيها معنى الآية وأنواعها طولا وقصرا. كما عرض لاتساق الفواصل واختلافها في السورة الواحدة، وغير ذلك من مباحث الفواصل. - ثم عرض لسور القرآن سورة سورة مبينا عدّ كل منها اتفاقا واختلافا، وذلك في مائتين وخمسة وعشرين بيتا (225). - وختم الشاطبي قصيدته بأربعة أبيات ألمح فيها إلى عدد أبيات قصيدته، وأتبعها بالصلاة والسلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعلى أصحابه وأتباعه أجمعين. نسخها المطبوعة: نشرت (ناظمة الزهر) ضمن كتاب (إتحاف البررة بالمتون العشرة)، بتحقيق أبي الحسن الأعظمي من صفحة (342 - 372). شروحها: لم تحظ ناظمة الزهراجع: من حيث الشروح- بما حظيت به كل من اللامية- الشاطبية، والرائية- عقيلة أتراب القصائد. فشروحها قليلة، ومن هذه الشروح: 1 - عبد الله صالح بن أحمد الأنصاري الأيوبي، المتوفّى سنة 1252 هـ. رئيس القرّاء بإستانبول، واسم شرحه: (لوامع البدر في بستان ناظمة الزهر). 2 - رضوان بن محمد بن سليمان المخللاتي، المتوفى سنة 1311 هـ. له شرح على الناظمة، اسمه: (القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز على ناظمة الزهر)، حققه عبد الرازق علي إبراهيم، سنة 1992 م، وصدر عن دار الرشيد بالمدينة المنورة. ومنه نسخة مخطوطة بخط المصنّف نفسه، وهي محفوظة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود تحت رقم (2637). 3 - موسى جار الله الروستوفدوني التركستاني القازاني، المتوفى سنة 1949 م. شيخ إسلام روسيا؛ له شرح ناظمة الزهر في عدّ الآي. 4 - علي محمد حسن الضباع، المتوفى سنة 1381 هـ، وشرحه على ناظمة الزهر اسمه: (قطف الزهر من ناظمة الزهر)، وهو مطبوع متداول. 5 - عبد الفتاح القاضي، المتوفى سنة 1403 هـ. شرحه هو: (بشير اليسر شرح ناظمة الزهر)، وهو اختصار لكتاب (معالم اليسر) الآتي ذكره. 6 - عبد الفتاح القاضي ومحمود دعيبس. وشرحهما هو: (معالم اليسر شرح ناظمة الزهر)، مطبوع متداول، صدر عن مكتبة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة. |
|
في الفرنسية/ Regulateur
في الانكليزية/ Regulative الناظم أو الضابط عند (كانت) مقابل للمقوّم ( Constitutif) والفكرة الناظمة هي الفكرة المتعالية التي تنظم المعرفة وتحقق الوحدة التامة بين مدركات العقل. فاذا كانت الفكرة ضرورية لقيام هذه الوحدة كان استعمالها مشروعا، وإذا كانت مقومة لها أي مقتضية تحققها في الوجود، كان استعمالها غير مشروع. ومعنى ذلك ان الاستعمال المشروع للفكرة المتعالية يوجب اعتبار وحدة المدركات مثلا اعلى يتجه اليه الفكر، لنفعه في الايحاء بالفرضيات الموافقة، لا اعتبارها حقيقة وجودية قائمة بذاتها. (راجع: المقوم). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الشاطبي ناظم الشاطبية.
590 جمادى الآخرة - 1194 م هو أبو محمد القاسم بن فيرة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الضرير، مصنف الشاطبية في القراءات السبع، فلم يسبق إليها ولا يلحق فيها، وفيها من الرموز كنوز لا يهتدي إليها إلا كل ناقد بصير، هذا مع أنه ضرير ولد في بلده شاطبة - قرية شرقي الأندلس - كان فقيرا، وقد أريد أن يلي خطابة بلدة فامتنع من ذلك لأجل مبالغة الخطباء على المنابر في وصف الملوك، خرج الشاطبي إلى الحج فقدم الإسكندرية سنة ثنتين وسبعين وخمسمائة، وسمع على السلفي وولاه القاضي الفاضل مشيخة الإقراء بمدرسته، وزار القدس وصام به شهر رمضان، ثم رجع إلى القاهرة، فكانت وفاته بها، ودفن بالقرافة بالقرب من التربة الفاضلية، وكان دينا خاشعا ناسكا كثير الوقار، لا يتكلم فيما لا يعنيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن غنّام، النُّمَيْريّ، الحرّانيّ، أبو إِسْحَاق العابر، ناظم كتاب " درّة الأحلام " فِي عِلم التّعبير. [المتوفى: 674 هـ]
وله قصيدة لأميّة فِي التّعبير. وقد سكن بمصر وكان رأسًا فِي التّعبير، مات فِي جُمَادَى الأولى بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لآلي الناظم، في مدح الرسول الحاتم
للشيخ، الإمام: عبد المحمود بن إبراهيم بن محمد الحنبلي، الجيلي، ثم البغدادي. أوله: (الحمد لله الذي مدح رسوله في الكتاب.... الخ) . قال: وقد نظمت تسعة وعشرين قصيدة. على: حروف المعجم. كل قصيدة: أحد وثلاثون بيتا. يبتدأ بحرف، وبه يختم - بحسب الإمكان -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ناظمة الزهر
في أعداد آيات السور. للشيخ: أبي القاسم الشاطبي. رائية. أولها: (بدأت بحمد الله ناظمة الزهر ... الخ) . وعدد أبياتها: سبعة وتسعون ومائتان. |