المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْجَرَةُ: حَرْفُ الحُلْقُومِ، والحُنْجُوْرُ أيضاً.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَنْجَرَةُ:
مدينة قرب حضرموت كثيرة الخيرات. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَنْجَرَة
من (ط ن ج ر) قدر أو صحن من نحاس أو نحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنْجَرَةُ: المرأةُ الجَرِيئَةُ.وعُنْجُورَةُ. رجلٌ كان إذا قيلَ له: عَنْجِرْ يَا عُنْجُورَةُ، غَضِبَ.والعُنْجُورَةُ: ذُكِرَ في ع ج ر.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1595- رافع بن عنجرة
ب د ع: رافع بْن عنجرة ويقال: عنجدة الأنصاري الأوسي، من بني أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق. وعنجدة أمه، قاله ابن هشام، وابن إِسْحَاق. واسم أبيه عبد الحارث، وقال أَبُو معشر: هو عامر بْن عنجدة، وقيل: هو رافع بْن عنترة، وكذلك سماه ابن إِسْحَاق، وقال: لم يعقب. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- كان يهوديا فأسلم،
أخرج قصته الحاكم، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في الدّلائل، من طريق أبي علي بن الأشعث- أحد الضعفاء- بإسناد له، عن علي، أنّ يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دنانير فتقاضاه فقال: «ما عندي ما أعطيك» . قال: إذا لا أفارقك حتى تعطيني، فجلس معه فلامه أصحابه، فقال: «منعني ربّي أن أظلم معاهدا» «4» فلما ترجّل النهار أسلم اليهوديّ وجعل شطر ماله في سبيل اللَّه. فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. ورأيت في بعض النسخ جريجرة- بجيمين مصغرا. والمعتمد الأول، فإنّي رأيته مجوّدا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- كان يهوديا فأسلم،
أخرج قصته الحاكم، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في الدّلائل، من طريق أبي علي بن الأشعث- أحد الضعفاء- بإسناد له، عن علي، أنّ يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دنانير فتقاضاه فقال: «ما عندي ما أعطيك» . قال: إذا لا أفارقك حتى تعطيني، فجلس معه فلامه أصحابه، فقال: «منعني ربّي أن أظلم معاهدا» «4» فلما ترجّل النهار أسلم اليهوديّ وجعل شطر ماله في سبيل اللَّه. فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. ورأيت في بعض النسخ جريجرة- بجيمين مصغرا. والمعتمد الأول، فإنّي رأيته مجوّدا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: ابن عنجدة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، شهد بدرا. وعنجدة أمه فيما قَالَ ابن هشام. وأبو معشر يقول: هو عامر بن عنجدة. وَقَالَ ابن إسحاق: هو رافع ابن عنجدة، وهي أمه، وأبوه عبد الحارث، شهد بدرا وأحدا والخندق. |
|
المقرئ: إدريس بن محمد بن أحمد الإدريسي الحسني، أبو العلاء، المدعو بالمِنْجَرة، ويسمى بالمنجرة الكبير تمييزًا عَنْ ولده عبد الرحمن.
¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 14)، السير (14/ 44)، العبر (2/ 93)، معرفة القراء (1/ 254)، طبقات الحنابلة (1/ 116)، الوافي (8/ 317)، غاية النهاية (1/ 154)، النجوم (3/ 157)، الشذرات (3/ 388)، تاريخ الإسلام، (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 654). * شجرة النور (397)، الأعلام (1/ 279)، معجم المؤلفين (1/ 332). * الأعلام (1/ 280)، معجم المؤلفين (1/ 333)، فهرس الفهارس (2/ 8). ولد: سنة (1076 هـ) ست وسبعين وألف. من مشايخه: ابن عبد القادر الفاسي، والمسناوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * فهرس الفهارس: "قال في أوله -أي كتابه (عذب المواريد) -: أريد أن أسطر ذكر بعض أشياخي في التعليم والتربية، وبعض من اجتمعت به من السادات بالمغرب حضورًا أو غيبة بالمشرق في رحلتي إليه مكة وطيبة تبركًا لا دعوى أني منهم (أ. هـ) , ثم عدد مشايخه في العلم والطريق والقراءات بالمشرق والمغرب وسوس والصحراء ... وممن لقي من صلحاء المغرب المشايخ أحمد بن ناصر الدرعي وأحمد بن إدريس اليمني .. " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات كان شيخ المقرئين في المغرب كله" أ. هـ. وفاته: سنة (1137 هـ) سبع وثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: "عذب المواريد في رفع الأسانيد". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |