نتائج البحث عن (نَدْوَة) 11 نتيجة

(الثندوة)ثدي الرجل وطرف الْأنف ومقدمه (ج) ثناد
(الندوة) اسْم الْمرة والنادي وَالْجَمَاعَة يلتقون فِي نَاد أَو نَحوه للبحث والمشاورة فِي أَمر معِين و (دَار الندوة) كل دَار يرجع إِلَيْهَا ويجتمع فِيهَا للبحث والمشاورة وَكَانَت لقريش فِي الْجَاهِلِيَّة دَار للندوة فِي مَكَّة بناها قصي بن كلاب وانتقلت إِلَى وَلَده حَتَّى اشْتَرَاهَا مُعَاوِيَة وَجعلهَا دَارا للإمارة
دَارُ النّدْوَة:
بمكة أحدثها قصيّ بن كلاب بن مرة لما تملك مكة، وهي دار كانوا يجتمعون فيها للمشاورة، وجعلها بعد وفاته لابنه عبد الدار بن قصيّ، ولفظه مأخوذ من لفظ النديّ والنادي والمنتدى، وهو مجلس القوم الذين يندون حوله أي يذهبون قريبا منه ثم يرجعون، والنادية في الجمال: أن تصرف عن الورد إلى المرعى قريبا ثم تعاد إلى الشرب وهو المندّى، صارت هذه الدار إلى حكيم بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه معاوية على ذلك وقال:
بعت مكرمة آبائك وشرفهم، فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، والله لقد اشتريتها في الجاهلية بزقّ خمر وقد بعتها بمائة ألف درهم وأشهدكم أن ثمنها في سبيل الله تعالى، فأيّنا المغبون؟ وقال ابن الكلبي: دار الندوة أول دار بنت قريش بمكة وانتقلت بعد موت قصيّ إلى ولده الأكبر عبد الدار ثم لم تزل في أيدي بنيه حتى باعها عكرمة بن عامر ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار من معاوية بن أبي سفيان فجعلها دار الإمارة.
النَّدْوَةُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وقال أهل اللغة: النادي المجلس يندو إليه من حواليه، ولا يسمّى ناديا حتى يكون فيه أهله وإذا تفرّقوا لم يكن ناديا، وهو النّديّ والجمع الأندية، قالوا: وإنما سمّي ناديا لأن القوم يندون إليه ندوا وندوة ولذلك سميت دار النّدوة بمكة كان إذا حدث بهم أمر ندوا إليها فاجتمعوا للمشاورة، قال: وأناديك أشاورك وأجالسك من النادي، نقلت عن ابن الأعرابي:
الندوة السخاء، والندوة المشاورة، والندوة الإكلة بين الشّفتين، وقال الخارزنجي: دار الندوة بمكة هي دار الدّعوة يدعون للطعام والتدبير وغيرهما، ويقال: دار المفاخرة لأنه قيل للمناداة مفاخرة، وهي دار مفاخرة، ودار الندوة: هي من المسجد الحرام، وقد ذكرت شيئا من خبر دار الندوة بمكة.
نَدْوَة
من (ن د و) المرة من نَدَا بمعنى اجتمعوا للتشاور والبحث، والندوة: النادي، ودار الندوة بمعنى كل دار يُرْجَع إليها ويجتمع للبحث والمشاورة.
الثُّنْدُوَةُ، ويفتحُ أولُهُ: لَحْمُ الثَّدْيِ، أو أصلُهُ.
*دار الندوة هى دار أنشأها قصى بن كلاب بن مرة بمكة.
كان يجتمع فيها سادات مكة وعظماؤها؛ للمشاورة فى أمور السلم والحرب، ففيها تتم عقود الزواج والمعاملات ولواءات الحرب وغيرها، ولم يكن يدخلها إلا ابن الأربعين سنة أو ما زاد، ولكن دخلها أبوجهل وهو ابن ثلاثين لجودة رأيه، وحكيم بن حزام للسبب نفسه وهو ابن خمسة عشر عامًا.
ولم تكن دار الندوة برلمانًا أو مجلس شيوخ على النحو المفهوم من المصطلح السياسى المستخدم الآن، وإنما كانت دارًا للشورى والرأى، تتخذ رأيًا عند ظهور حاجة إلى ذلك، ولم تكن قراراتها ملزمة، بل قد يخالفها سيد ذو رأى ومكانة، وربما قام وجهاء القوم وسادة الأسر بدور أكثر فاعلية من دور دار الندوة فى فض الخصومات.
وجاء الإسلام ودار الندوة فى يد حكيم بن حزام فباعها لمعاوية بن أبى سفيان بمائة ألف درهم، فلامه معاوية، وقال: أبعت مكرمة آبائك وشرفهم! فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، والله لقد اشتريتها فى الجاهلية بزق خمر (الزق: وعاء من الجلد توضع فيه الأشربة)، وقد بعتها بمائة ألف درهم، وأشهدكم أن ثمنها فى سبيل الله تعالى.

اجتماع المشركين في دار الندوة واتفاقهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اجتماع المشركين في دار الندوة واتفاقهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم.
1 ق هـ صفر - 621 م
لما رأى المشركون أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تجهزوا وخرجوا، وحملوا وساقوا الذراري والأطفال والأموال إلى الأوس والخزرج، أصابتهم الكآبة والحزن، وساورهم القلق والهم. فاجتمع طواغيت مكة في دار الندوة ليتخذوا قراراً حاسماً في هذا الأمر. وكان اجتماعهم بعد شهرين ونصف تقريبًا من بيعة العقبة وتوافد إلى هذا الاجتماع جميع نواب القبائل القرشية؛ ليتدارسوا خطة حاسمة, تكفل القضاء سريعًا على النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته, ولما جاءوا إلى دار الندوة حسب الميعاد، اعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل، ووقف على الباب، فقالوا: من الشيخ؟ قال: شيخ من أهل نجد, سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون، وعسى ألا يعدمكم منه رأياً ونصحاً. قالوا: أجل، فادخل، فدخل معهم. وبعد أن تكامل الاجتماع, ودار النقاش طويلاً. قال أبو الأسود: نخرجه من بين أظهرنا وننفيه من بلادنا، ولا نبالي أين ذهب، ولا حيث وقع، فقد أصلحنا أمرنا, وألفتنا كما كانت. قال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم برأي، ألم تروا حسن حديثه، وحلاوة منطقه، وغلبته على قلوب الرجال بما يأتي به، والله لو فعلتم ذلك ما أمنتم أن يحل على حي من العرب، ثم يسير بهم إليكم - بعد أن يتبعوه - حتى يطأكم بهم في بلادكم، ثم يفعل بكم ما أراد، دبروا فيه رأياً غير هذا. قال أبو البختري: احبسوه في الحديد وأغلقوا عليه باباً، ثم تربصوا به ما أصاب أمثاله من الشعراء الذين كانوا قبله - زهيرًا والنابغة - ومن مضى منهم، من هذا الموت، حتى يصيبه ما أصابهم. قال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم برأي، والله لئن حبستموه - كما تقولون - ليخرجن أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه، فلأوشكوا أن يثبوا عليكم، فينزعوه من أيديكم، ثم يكاثروكم به حتى يغلبوكم على أمركم، ما هذا لكم برأي، فانظروا في غيره. بعد ذلك تقدم كبير مجرمي مكة أبو جهل بن هشام باقتراح آثم وافق عليه جميع من حضر, قال أبو جهل: والله إن لي فيه رأياً ما أراكم وقعتم عليه بعد. قالوا: وما هو يا أبا الحكم؟ قال: أرى أن نأخذ من كل قبيلة فتى شابًا جليدًا نَسِيبا وَسِيطًا فينا، ثم نعطي كل فتى منهم سيفًا صارمًا، ثم يعمدوا إليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فنستريح منه، فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا، فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا، فرضوا منا بالعَقْل، فعقلناه لهم. قال الشيخ النجدي: القول ما قال الرجل، هذا الرأي الذي لا رأي غيره. ووافق برلمان مكة على هذا الاقتراح الآثم بالإجماع، ورجع النواب إلى بيوتهم وقد صمموا على تنفيذ هذا القرار فورًا.

هدم دار الندوة بمكة وبناء مسجد مكانها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هدم دار الندوة بمكة وبناء مسجد مكانها.
281 - 894 م
كانت دار الندوة عامرةً بالحرم تجاه الكعبة في مكّة المُكرمة من الجهة الشمالية الغربية، وكان ينزل بها الخلفاء والأمراء في حجّهم في صدر الإسلام، ولكنّها أُهمِلَ أمرها في منتصف القرن الثالث الهجري فأخذ يُهدَم بناؤها. فكتب في ذلك إلى الخليفة المُعتضد العباسي فأمر بها فهُدِمَت في في هذا العام وجُعِلَت مسجدًا وفيها قبلة إلى الكعبة، ثم بُني له قبة عالية.
هدم دار الندوة بمكة.
957 - 1550 م
لما تسلّم الأمير كلدي أمير إمارة مكّة هدم دار الندوة في هذا العام وبنى المقام مُربّعًا ذا طبقتين: الأولى للإمام والمُصلّين، والثانية للمؤذّنين والمبلّغين.
*دار الندوة هى دار أنشأها قصى بن كلاب بن مرة بمكة.
كان يجتمع فيها سادات مكة وعظماؤها؛ للمشاورة فى أمور السلم والحرب، ففيها تتم عقود الزواج والمعاملات ولواءات الحرب وغيرها، ولم يكن يدخلها إلا ابن الأربعين سنة أو ما زاد، ولكن دخلها أبوجهل وهو ابن ثلاثين لجودة رأيه، وحكيم بن حزام للسبب نفسه وهو ابن خمسة عشر عامًا.
ولم تكن دار الندوة برلمانًا أو مجلس شيوخ على النحو المفهوم من المصطلح السياسى المستخدم الآن، وإنما كانت دارًا للشورى والرأى، تتخذ رأيًا عند ظهور حاجة إلى ذلك، ولم تكن قراراتها ملزمة، بل قد يخالفها سيد ذو رأى ومكانة، وربما قام وجهاء القوم وسادة الأسر بدور أكثر فاعلية من دور دار الندوة فى فض الخصومات.
وجاء الإسلام ودار الندوة فى يد حكيم بن حزام فباعها لمعاوية بن أبى سفيان بمائة ألف درهم، فلامه معاوية، وقال: أبعت مكرمة آبائك وشرفهم! فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، والله لقد اشتريتها فى الجاهلية بزق خمر (الزق: وعاء من الجلد توضع فيه الأشربة)، وقد بعتها بمائة ألف درهم، وأشهدكم أن ثمنها فى سبيل الله تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت