نتائج البحث عن (النَّدَبُ) 16 نتيجة

  • النّدب
(النّدب) السَّرِيع الْخَفِيف عِنْد الْحَاجة والظريف النجيب وَيُقَال فرس ندب مَاض (ج) ندوب وندباء

(النّدب) أثر الْجرْح (ج) ندوب وأنداب والخطر يتراهن عَلَيْهِ والقوس السريعة السهْم (ج) أنداب
  • الندبة
(الندبة) (فِي النَّحْو) النداء ب (وَا) مثل وامعتصماه وَيُقَال عَرَبِيّ ندبة فصيح
النّدب:[في الانكليزية] Voluntary good action [ في الفرنسية] Bienfaisance volontaire بالفتح وسكون الدال عند الأصوليين والفقهاء خطاب بطلب فعل غير كفّ ينتهض فعله فقط سببا للثواب وذلك الفعل يسمّى مندوبا ومستحبا وتطوعا ونفلا، فعلى هذا المندوب يعمّ السّنّة أيضا. وقيل هو الزائد على الفرائض والواجبات والسّنن ويجيء في لفظ النفل. وقال المعتزلة المندوب في الأفعال التي تدرك جهة حسنها وقبحها بالعقل هو ما اشتمل فعله على مصلحة وقد سبق في لفظ الحسن.
النَّدَبُ:
بفتح النون والدال، والباء موحدة، مسجد الندب: بالبصرة، له ذكر في الأخبار، بقرب قصر أوس.
النَّدبَةُ: أَثَرُ الجُرْحِ الباقي على الجِلْدِ، ج: نَدَبٌ وأندابٌ ونُدوبٌ.ونَدِبَ الجُرْحُ، كَفَرِحَ: صَلُبَتْ نَدبَتُهُ،كأَنْدَبَ،وـ الظَّهْرُ نَدَباً ونُدوبَةً ونُدُوباً، فهو نَديبٌ: صارَتْ فيه نُدوبٌ.ونَدَبَهُ إلى الأَمْرِ، كَنَصَرَهُ: دَعاه، وحَثَّهُ، ووجَّههُ،وـ المَيِّتَ: بَكاهُ، وعَدَّدَ مَحاسنَهُ، والاسْمُ: النُّدْبَةُ، بالضمِّ.والمنْدوبُ: المُسْتَحبُّ، واسْمُ فَرسِ (أبي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ، رَكِبَهُ، صلى الله عليه وسلم، فقال: "وإِن وجَدْناهُ لَبَحْراً"، وفَرَسُ مُسْلِمِ بنِ رَبيعَةَ الباهِلِيِّ) ،وع.والنَّدْبُ: الخَفيفُ في الحاجَةِ، الظَّريفُ النَّجيبُ، ج: نُدوبٌ ونُدَباءُ. وقد نَدُبَ، كَظَرُفَ، وبالتَّحْرِيكِ: الرَّشْقُ، والخَطَرُ، وقَبيلَةٌ، منها: بِشْرُ بنُ جَريرٍ، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ.ونَدَبُنا يَوْمُ كذا، أي: يَوْمُ ابْتدائِنا للرَّمْيِ.ونَدْبَةُ، كَحَمْزَةَ: مَوْلاةُ مَيْمونَةَ بِنْتِ الحارث، لهَا صُحْبَةٌ. والحَسَنُ ابنُ نَدْبَةَ، وهي أُمُّهُ، وأبوهُ حَبيبٌ.والنَّدْبَةُ من كُلِّ حافِرٍ وخُفٍّ: التي لا تَثْبُتُ على حالَةٍ واحِدَةٍ.وعَرَبِيٌّ نُدْبَةٌ، بالضم: فَصيحٌ. وخُفافُ بنُ نُدْبَةَ، ويُفْتَحُ: صَحابِيُّ.وبابُ المَنْدَبِ: مَرْسًى بِبَحْرِ اليَمَنِ.وأنْدَبَهُ الكَلْمُ: أثَّرَ فيه،وـ نَفْسَه،وـ بها: خاطَرَ بِها.و"انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ": أجابَهُ إلى غُفْرانِهِ، أو ضَمِنَ وتَكَفَّلَ، أو سارَعَ بِثوابِهِ وحُسْنِ جَزائِهِ، أو أوجَبَ تَفَضُّلاً، أي: حَقَّقَ وأَحْكَمَ أن يُنْجِزَ له ذلك،وـ فلانٌ لِفُلانٍ: عَارَضَهُ في كلامِهِ.وخُذْ ما انْتَدَبَ: نَضَّ.ورَجُلٌ مِنْدَبَى، مِنْدِبَى، كَهِنْدَبَى: كَهِنْدِبَى: خَفيفٌ في الحاجَةِ.
الندب: الخطاب المقتضي للفعل اقتضاء غير جازم.
الندبة: بالضم اسمٌ من نَدَبَ الميِّت إذا بكاه وعدّد محاسنَه.
حَيٌّ من الأَزْد، وأصْله أَن الجُرْحَ إذا بقى له أَثر مُشْرِفٌ، قيل: بَقِي له نَدَبٌ.
النّدبة:
ما للمنادى اجعل لمندوبٍ وما ... نُكّر لم يندب ولا ما أبهما
ويندب الموصول بالذي اشتهر ... كبئر زمزم ٍ يلي وا من حفر

28 - ن ق: بشر بن حرب، أبو عمرو الأزدي الندبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - ن ق: بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ، أَبُو عَمْرٍو الأَزْدِيُّ النَّدَبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَشُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي، وَلا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

هو، في الأدب، الرّثاء الذي يغلب عليه التفجّع وإظهار الحسرة والتأثّر. راجع: الرّثاء.


١ ـ تعريفها: هي نداء موجّه للمتفجّع عليه (١) حقيقة أو حكما، أو للمتوجّع منه (٢) ، مثل: «وا عثمان» (٣) ، «وا قلباه».

٢ ـ أحرفها: يستعمل في الندبة من أحرف النداء حرفان، هما: «يا» و «وا»، ولا يصحّ حذف حرف النداء في النّدبة، ولا الاستغناء عنه بعوض.

٣ ـ حكم المنادى المندوب: المنادى المندوب كالمنادى يكون: مفردا أو مضافا أو مشبّها بالمضاف.

حكم المنادى المندوب المفرد: إذا كان المنادى المندوب مفردا علما أو نكرة مقصودة (٤) ، فإنه يبنى على ما كان يرفع به، مثل: «وا عمر» (٥) و «وا رأس».

حكم المنادى المندوب المضاف والمشبّه بالمضاف: إذا كان المنادى المندوب مضافا أو مشبها بالمضاف، فإنّه ينصب مثل: «وا أمير المؤمنين»، «وا حارس الحرمين».

والغالب في المنادى المندوب أن يختم بألف زائدة المقصود منها مدّ الصوت، مثل: «وا عمرا». وعندئذ يحذف منه التنوين في صلة أو في مضاف إليه أو في اللغة المحكيّة، مثل: «وا من حفر بئر زمزماه» (٦) ، «وا غلام زيداه» (٧) . «وا قام زيداه» (٨) . وتحذف أيضا

(١) المتفجّع عليه هو من أصابته المنيّة سواء أكانت الفجيعة حقيقيّة أم حكمية أي في حكم الحقيقة.

(٢) المتوجّع منه هو الموضع الذي يستقرّ فيه الألم.

(٣) يقال: «وا عثمان» في ندبة من أصابته المنيّة حقيقة.

(٤) لا تندب النكرة غير المقصودة إذا كانت هي المتفجّع عليها، أما إذا كانت هي المتفجّع منها، فتندب. نحو: «وا مصيبتاه» في «مصيبة» غير معيّنة. ولا تصلح النّدبة في اللفظ المبهم «أي»، ولا في اسم الإشارة أو الضمير أو اسم الموصول إلّا إذا كان له صلة مشهورة، مثل: «وا من حفر بئر زمزم». أي: وا عبد المطلباه. فالذي حفر بئر زمزم هو عبد المطلب جدّ الرسول ﷺ، فلذلك يجوز ندبة الاسم الموصول لأنّ صلته مشهورة.

(٥) «وا عمر». «وا»: حرف نداء وندبة، «عمر» منادى مندوب مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.

(٦) الاصل: وا من حفر بئر زمزم. فحذف التنوين من صلة الموصول.

(٧) التقدير: «وا غلام زيد»: حذف التنوين من المضاف إليه عند الندبة.

(٨) في من سمّي «قام زيد». والأصل: قام زيد.

الضمة في مثل: «وا زيداه» (١) وكذلك تحذف الكسرة، مثل: «وا عبد الملكاه» (٢) . ويفتح ما قبل الألف إذا كان غير مفتوح بشرط أمن اللّبس (٣) .

٤ ـ المنادى المندوب المضاف إلى ياء المتكلّم: ١ ـ إذا ندب المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم المفتوحة، زيدت بعدها ألف النّدبة فقط، مثل: «وا ماليا» ويصحّ زيادة هاء السكت بعد الألف، فتقول: «وا مالياه (٤) »، أمّا إذا كانت الياء ساكنة، فإنه يجوز حذفها والإتيان بألف الندبة مفتوحا ما قبلها، كما يجوز تحريك الياء بالفتحة مع زيادة ألف الندبة بعدها، ففي نحو: «يا عبدي»، يقال: «وا عبدا (٥) »، أو «وا عبديا (٦) ». ويصح، عند الوقف، زيادة هاء السكت.

٢ ـ إذا ندب المضاف لياء المتكلّم المنقلبة ألفا، تحذف هذه الياء المنقلبة ألفا ويحلّ محلها ألف أخرى للندبة، مثل: «وا مالا» ويصحّ زيادة هاء السكت، مثل: «وا مالاه».

٣ ـ إذا ندب المنادى المضاف لياء المتكلّم المحذوفة، تزاد ألف الندبة مع فتح ما قبلها، فنقول في ندبة يا مال (٧) ويا مال (٨) ويا مال (٩) : «وا مالا» (١٠) ، ومع هاء السكت: وا مالاه.

٤ ـ إذا كان المنادى المندوب مضافا إلى ما فيه ياء المتكلّم، وجب إثبات الياء، مثل، «وا مال أهلي»، ويجوز زيادة ألف بعد الياء، فتقول: «وا مال أهليا».

٥ ـ ملاحظات: أ ـ تقدّر حركات الإعراب والبناء على ما قبل ألف النّدبة.

(١) الأصل: «وا زيد» حذفت الضمّة عند الندبة، وختم الاسم بالألف قبلها فتحة.

(٢) الأصل: وا عبد الملك، فحذفت الكسرة. وختم الاسم بالألف، قبلها فتحة، مع هاء السكت.

(٣) إذا أوقعت الفتحة في اللبس، يجب إبقاء الحركة الموجودة وزيادة حرف يناسبها، فتقول في ندبة «وا غلامك، وا غلامه، وا غلامكم، وا غلامهم»: وا غلامكي، وا غلامهو، وا غلامكمو، وا غلامهمو».

(٤) «مالياه»: منادى مندوب منصوب، وهو مضاف، وياء المتكلّم مضاف إليه، والألف زائدة للندبة. والهاء للسكت، حرف لا محل له من الإعراب.

(٥) «عبدا»: منادى مندوب منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة.

(٦) «عبديا» تعرب مثل الأولى. وياء المتكلّم ضمير مبنيّ ـ ـ على الفتح في محل جر بالإضافة. والألف للنّدبة.

(٧) «يا مال»: حذفت منها ياء المتكلّم، والكسرة، دليل عليها.

(٨) «يا مال»: قلبت ياء المتكلّم ألفا، وحذفت الألف، وبقيت الفتحة دليلا عليها.

(٩) «يا مال»: نويت إضافة الاسم إلى ياء المتكلّم. وهذا يكون فيما يكثر فيه ألّا ينادى إلّا مضافا، مثل: «يا أمّي ويا ربّي».

(١٠) «وا مالا»: «وا»: حرف نداء وندبة. «مالا» منادى منصوب لأنه مضاف إلى ياء المتكلّم المحذوفة. والألف حرف للندبة لا محلّ له من الإعراب.

ب ـ إذا ندب الاسم المقصور، حذفت ألفه، نحو: «وا مصطفاه». (الألف في «مصطفاه» للنّدبة) .

ج ـ إذا ندب ما في آخره هاء، لا تلحقه هاء النّدبة، نحو: «وا عبد الله».

بشر بن حرب [س ق] أبو عمرو الندبى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

والندب حى من الازد.
له عن أبي سعيد وجماعة.
وعنه شعبة، وحماد بن زيد.
ضعفه على ويحيى.
وقال أحمد: ليس بالقوي.
وقال ابن خراش: متروك، وكان حماد بن زيد يمدحه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت ابن المديني عنه، فقال: كان ثقة عندنا.
وقال ابن عدي: لا بأس به عندي، لا أعرف له حديثاً منكرا.
قلت: مات سنة نيف وعشرين ومائة.
الفلاس، حدثنا خالد بن يزيد الهدادى، حدثنا بشر بن حرب، قال: كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع، فقال ابن عمر: إن رافعا شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله، وإن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.
جبارة بن المغلس، حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب، عن ابن عمر: ما قنت رسول الله ﷺ غير شهر واحد.
وبه، عن ابن عمر، قال: رأيتكم ورفع أيديكم في الصلاة.
والله إنها لبدعة، ما رأيت رسول الله ﷺ فعل هذا قط - قال حماد: ووضع يده عند حنكه هكذا.
الدعاء، ومنه قول الشاعر:
لا يسألون أخاهم حين يندبهم... في النائبات على ما قال برهانا
وقال الجوهري: الندب: البكاء على الميت وتعديد محاسنه.
والاسم: النّدبة- بالضم-، تقول: ندبت المرأة الميت ندبا من باب قتل، وهي نادبة، والجمع: نوادب.
والندب: الدعاء إلى الأمر والحثّ عليه كما أسلفت.
والندب: الخطر والرهان، والجمع: أنداب.
وندب فلان: أخذ الندب.
وهو المندوب، وقد مرّ تفصيلا في حرف الميم. جاء في «التنبيه» : النّدب: أن تعدّ شمائل الميت وأياديه فيقال: «وا كريماه، وا شجاعاه، وا كهفاه، وا جبلاه»، والندب حرام، وكذلك النياحة.
وفي «المطلع» : البكاء على الميت وتعديد محاسنه، كما ذكر الجوهري.
والندب في اصطلاح الأصوليين: نوع من أنواع الحكم الشرعي وقد مر بيان ذلك في المندوب، والمستحب، والنفل.
«المعجم الوسيط (ندب) 2/ 946، وتحرير التنبيه ص 114، والمطلع ص 121، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1317، والموسوعة الفقهية 8/ 167، 22/ 98».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت