نتائج البحث عن (الند) 50 نتيجة

(الند) ضرب من النَّبَات يتبخر بعوده

(الند) الْمثل والنظير يُقَال هُوَ نده وَهِي ند فُلَانَة (ج) أنداد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَلَا تجْعَلُوا لله أندادا}}
  • النّدب
(النّدب) السَّرِيع الْخَفِيف عِنْد الْحَاجة والظريف النجيب وَيُقَال فرس ندب مَاض (ج) ندوب وندباء

(النّدب) أثر الْجرْح (ج) ندوب وأنداب والخطر يتراهن عَلَيْهِ والقوس السريعة السهْم (ج) أنداب
  • الندبة
(الندبة) (فِي النَّحْو) النداء ب (وَا) مثل وامعتصماه وَيُقَال عَرَبِيّ ندبة فصيح
(الندأة) الْحمرَة تكون حول الشَّمْس فِي غُرُوبهَا أَو طُلُوعهَا

(الندأة) طبقَة من اللَّحْم مُخَالفَة للونه وَقطعَة من النبت منعزلة عَن غَيرهَا (ج) ندأ
(النديء) الندأة

(النديء) اسْم مصدر من ندأ وَمَا أنضج بدفنه فِي النَّار يُقَال لحم نديء
(الندح) السعَة وَالْكَثْرَة

(الندح) الثّقل وَالشَّيْء ترَاهُ من بعيد
(الندحة) مَا اتَّسع من الأَرْض وَيُقَال إِنَّك لفي ندحة من الْأَمر سَعَة
(النديد) الند (ج) ندداء وأنداد وَهِي نديدة (ج) ندائد
(الندرى) يُقَال لَقيته الندري وَفِي نَدْرِي أَحْيَانًا لَا دَائِما
(الندرة) الْقطعَة من الذَّهَب وَالْفِضَّة تُوجد فِي الْمَعْدن

(الندرة) يُقَال لَا يكون ذَلِك إِلَّا ندرة أَو فِي الندرة إِلَّا أَحْيَانًا قَليلَة
(الندس) الصَّوْت الْخَفي

(الندس) الفطنة والكيس

(الندس) الَّذِي يخالط النَّاس دون أَن يثقل عَلَيْهِم (ج) ندسون وَلَا يكسر
(الندافة) صَنْعَة النداف

(الندافة) مَا يسْقط من الْقطن أَو نَحوه عِنْد الندف
(النداف) الَّذِي يندف الْقطن والعواد يضْرب بمزهره
(الندفة) الْقَلِيل من الشَّيْء النتفة يُقَال متعاني ندفة لبن
(النديم) المصاحب على الشَّرَاب المسامر (ج) ندام وندماء وَهِي نديمة
(الندى) بخار المَاء يتكاثف فِي طَبَقَات الجو الْبَارِدَة فِي أثْنَاء اللَّيْل وَيسْقط على الأَرْض قطرات صَغِيرَة والمطر والجود والسخاء وَالْخَيْر (ج) أنداء وأندية
(الندوة) اسْم الْمرة والنادي وَالْجَمَاعَة يلتقون فِي نَاد أَو نَحوه للبحث والمشاورة فِي أَمر معِين و (دَار الندوة) كل دَار يرجع إِلَيْهَا ويجتمع فِيهَا للبحث والمشاورة وَكَانَت لقريش فِي الْجَاهِلِيَّة دَار للندوة فِي مَكَّة بناها قصي بن كلاب وانتقلت إِلَى وَلَده حَتَّى اشْتَرَاهَا مُعَاوِيَة وَجعلهَا دَارا للإمارة
(الندي) المبتل

(الندي) الندي ومجلس الْقَوْم ومجتمعهم وَالْقَوْم المجتمعون للبحث والمشاورة وَيُقَال هُوَ ندي الْكَفّ جواد وندي الصَّوْت حسنه وبعيده
(النديان) المبتل يُقَال شجر نديان
النّد:[في الانكليزية] Peer ،equal [ في الفرنسية] Egal ،pareil بالكسر والتشديد عند المتكلّمين هو المثل في الذات والمخالف في الصفات، قالوا الله تعالى منزّه عن النّد كذا في شرح المواقف.وفي التفسير الكبير النّد المثل المنازع. وعند أهل التصوف كلّ شيء يمنع العبد عن خدمة سيّده ومن جملتها النفس والهواء، كما قال تعالى: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ، ومنها الخلق لأجل الرّئاسة، ومنها الدنيا والشيطان انتهى.
النّداء:[في الانكليزية] Call ،appeal ،vocative [ في الفرنسية] Appel ،vocatif بالكسر وتخفيف الدال عند أهل العربية قد يطلق على طلب الإقبال بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا، والمطلوب بالإقبال يسمّى منادى. وقد يطلق النّداء على الكلام المستعمل في طلب الإقبال وهو في هذا المعنى من أنواع الطلب الذي هو من أنواع الإنشاء كما في الأطول. والمراد بالإقبال التوجّه سواء كان بالوجه أو بالقلب حقيقة مثل يا زيد أو حكما مثل يا سماء ويا جبال ويا أرض، فإنّها نزلت أولا منزلة من له صلاحية النّداء ثم أدخل عليه حرف النداء وقصد نداءها، فهي في حكم من يطلب إقباله. ومنه نداء الله تعالى لتنزّهه عن الإقبال إذ لا وجه له ولا قلب له، فلا بدّ لذلك من أمر نزل باعتباره وجعل داعيا إلى التنزيل، لكن في القول بتنزيله تعالى منزلة من له صلوح النّداء ترك أدب، فالأولى أن يقال المراد بالإقبال الإجابة والمراد بكون المنادى مجيبا إعطاء المدعو له إن كان طلبا والتصديق به إن كان خبرا كما في قوله تعالى قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً، فاندفع ما قيل إن أريد بالإجابة إنعام ما سئل فهو لا يستفاد من تقدير أدعو مع أنّه قد يكون المقصود بالنداء الخبر فلا معنى للإجابة فيه، وإن أريد به التنبيه فهو لا يكون مطلوبا منه تعالى. ثم اختلفوا في المندوب فبعضهم على أنّه ليس داخلا في المنادى لأنّه المتفجّع عليه أدخل عليه حرف النداء لمجرّد التّفجّع لا لتنزيله منزلة المنادى، فخرج بقيد الإقبال عن تعريف المنادى، وبعضهم على أنّه منادى مطلوب إقباله حكما على وجه التفجّع، فإذا قلت يا محمداه فإنّك تناديه وتقول له تعال فأنا مشتاق إليك وهذا هو الظاهر من كلام سيبويه وصاحب المفصل. ثم الحروف النائبة مناب أدعو خمسة وهي: يا وأيا وهيا وأي والهمزة، واحترز بهذا القيد عن نحو ليقبل زيد. وقوله لفظا أو تقديرا تفصيل للطلب أي طلبا لفظيا بأن تكون آلة الطلب ملفوظة نحو يا زيد أو تقديرا بأن تكون آلته مقدّرة نحو يا يوسف أعرض أي يا يوسف، أو للنيابة أي نيابة لفظية بأن يكون النائب ملفوظا، أو مقدّرة بأن يكون النائب مقدرا، أو للمنادى والمنادى الملفوظ مثل يا زيد والمقدر مثل ألا يا اسجدوا أي ألا يا قوم اسجدوا.فائدة:انتصاب المنادى عند سيبويه على أنّه مفعول به وناصبه الفعل المقدّر وأصله أدعو زيدا، فحذف الفعل حذفا لازما لكثرة استعماله ولدلالة حرف النداء عليه وإفادته. وعند المبرّد بحرف النداء لسدّه مسدّ الفعل.فائدة:قال في الاتقان ويصحب في الأكثر الأمر والنهي والغالب تقديمه نحو يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ويا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا وقد يتأخّر نحو وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ. وقد يصحب الجملة الخبرية فتعقبها جملة الأمر نحو يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ. وقد لا تعقبها نحو يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ. وقد يصحب الاستفهامية نحو يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ انتهى.
النّدب:[في الانكليزية] Voluntary good action [ في الفرنسية] Bienfaisance volontaire بالفتح وسكون الدال عند الأصوليين والفقهاء خطاب بطلب فعل غير كفّ ينتهض فعله فقط سببا للثواب وذلك الفعل يسمّى مندوبا ومستحبا وتطوعا ونفلا، فعلى هذا المندوب يعمّ السّنّة أيضا. وقيل هو الزائد على الفرائض والواجبات والسّنن ويجيء في لفظ النفل. وقال المعتزلة المندوب في الأفعال التي تدرك جهة حسنها وقبحها بالعقل هو ما اشتمل فعله على مصلحة وقد سبق في لفظ الحسن.
دَارُ النّدْوَة:
بمكة أحدثها قصيّ بن كلاب بن مرة لما تملك مكة، وهي دار كانوا يجتمعون فيها للمشاورة، وجعلها بعد وفاته لابنه عبد الدار بن قصيّ، ولفظه مأخوذ من لفظ النديّ والنادي والمنتدى، وهو مجلس القوم الذين يندون حوله أي يذهبون قريبا منه ثم يرجعون، والنادية في الجمال: أن تصرف عن الورد إلى المرعى قريبا ثم تعاد إلى الشرب وهو المندّى، صارت هذه الدار إلى حكيم بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه معاوية على ذلك وقال:
بعت مكرمة آبائك وشرفهم، فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، والله لقد اشتريتها في الجاهلية بزقّ خمر وقد بعتها بمائة ألف درهم وأشهدكم أن ثمنها في سبيل الله تعالى، فأيّنا المغبون؟ وقال ابن الكلبي: دار الندوة أول دار بنت قريش بمكة وانتقلت بعد موت قصيّ إلى ولده الأكبر عبد الدار ثم لم تزل في أيدي بنيه حتى باعها عكرمة بن عامر ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار من معاوية بن أبي سفيان فجعلها دار الإمارة.
النَّدَبُ:
بفتح النون والدال، والباء موحدة، مسجد الندب: بالبصرة، له ذكر في الأخبار، بقرب قصر أوس.
النَّدْوَةُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وقال أهل اللغة: النادي المجلس يندو إليه من حواليه، ولا يسمّى ناديا حتى يكون فيه أهله وإذا تفرّقوا لم يكن ناديا، وهو النّديّ والجمع الأندية، قالوا: وإنما سمّي ناديا لأن القوم يندون إليه ندوا وندوة ولذلك سميت دار النّدوة بمكة كان إذا حدث بهم أمر ندوا إليها فاجتمعوا للمشاورة، قال: وأناديك أشاورك وأجالسك من النادي، نقلت عن ابن الأعرابي:
الندوة السخاء، والندوة المشاورة، والندوة الإكلة بين الشّفتين، وقال الخارزنجي: دار الندوة بمكة هي دار الدّعوة يدعون للطعام والتدبير وغيرهما، ويقال: دار المفاخرة لأنه قيل للمناداة مفاخرة، وهي دار مفاخرة، ودار الندوة: هي من المسجد الحرام، وقد ذكرت شيئا من خبر دار الندوة بمكة.
النُّدْهَةُ:
أرض واسعة بالسند ما بين حدود طوران ومكران والملتان ومدن المنصورة وهي في غربي نهر مهران، وأهل هذه الأرض بادية أصحاب إبل، وهذا الفالج الذي يحمل إلى الآفاق بخراسان وفارس وسائر البلاد ذو السّنامين يجعل فحلا للنوق العربية فيكون عنها البخاتي إنما يحمل من بلادهم فقط، ومدينة الندهة هذه التي يتجر إليها هي قندابيل وهم مثل البادية لهم أخصاص وآجام والمند وهم طائفة كالزّطّ على شطوط مهران وحدّ الملتان إلى البحر ولهم في البرّيّة التي بين نهر مهران وبرّ قامهل ناحية بالسند مزارع ومواطن كثيرة ولهم عدد كثير وبها نارجيل وموز وأكثر زروعهم الأرز، ومن المنصورة إلى أول حدّ الندهة خمس مراحل، ومن كيز مدينة مكران إلى الندهة نحو من عشر مراحل، ومن الندهة إلى تيز مكران، مدينة على البحر، نحو خمس عشرة مرحلة.
النَّدِيّ:
بالفتح، والياء مشددة، والنديّ والنادي واحد: قرية باليمن.
وَرْد الندي
اسم مركب من (و ر د)، ومن (ن د ي) انظر: ندي، فيكون المعنى الورد الندي.
  • قَطر الندى
قَطر الندى
من (ق ط ر) ومن (ن د ي).
النَّدبَةُ: أَثَرُ الجُرْحِ الباقي على الجِلْدِ، ج: نَدَبٌ وأندابٌ ونُدوبٌ.ونَدِبَ الجُرْحُ، كَفَرِحَ: صَلُبَتْ نَدبَتُهُ،كأَنْدَبَ،وـ الظَّهْرُ نَدَباً ونُدوبَةً ونُدُوباً، فهو نَديبٌ: صارَتْ فيه نُدوبٌ.ونَدَبَهُ إلى الأَمْرِ، كَنَصَرَهُ: دَعاه، وحَثَّهُ، ووجَّههُ،وـ المَيِّتَ: بَكاهُ، وعَدَّدَ مَحاسنَهُ، والاسْمُ: النُّدْبَةُ، بالضمِّ.والمنْدوبُ: المُسْتَحبُّ، واسْمُ فَرسِ (أبي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ، رَكِبَهُ، صلى الله عليه وسلم، فقال: "وإِن وجَدْناهُ لَبَحْراً"، وفَرَسُ مُسْلِمِ بنِ رَبيعَةَ الباهِلِيِّ) ،وع.والنَّدْبُ: الخَفيفُ في الحاجَةِ، الظَّريفُ النَّجيبُ، ج: نُدوبٌ ونُدَباءُ. وقد نَدُبَ، كَظَرُفَ، وبالتَّحْرِيكِ: الرَّشْقُ، والخَطَرُ، وقَبيلَةٌ، منها: بِشْرُ بنُ جَريرٍ، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ.ونَدَبُنا يَوْمُ كذا، أي: يَوْمُ ابْتدائِنا للرَّمْيِ.ونَدْبَةُ، كَحَمْزَةَ: مَوْلاةُ مَيْمونَةَ بِنْتِ الحارث، لهَا صُحْبَةٌ. والحَسَنُ ابنُ نَدْبَةَ، وهي أُمُّهُ، وأبوهُ حَبيبٌ.والنَّدْبَةُ من كُلِّ حافِرٍ وخُفٍّ: التي لا تَثْبُتُ على حالَةٍ واحِدَةٍ.وعَرَبِيٌّ نُدْبَةٌ، بالضم: فَصيحٌ. وخُفافُ بنُ نُدْبَةَ، ويُفْتَحُ: صَحابِيُّ.وبابُ المَنْدَبِ: مَرْسًى بِبَحْرِ اليَمَنِ.وأنْدَبَهُ الكَلْمُ: أثَّرَ فيه،وـ نَفْسَه،وـ بها: خاطَرَ بِها.و"انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ": أجابَهُ إلى غُفْرانِهِ، أو ضَمِنَ وتَكَفَّلَ، أو سارَعَ بِثوابِهِ وحُسْنِ جَزائِهِ، أو أوجَبَ تَفَضُّلاً، أي: حَقَّقَ وأَحْكَمَ أن يُنْجِزَ له ذلك،وـ فلانٌ لِفُلانٍ: عَارَضَهُ في كلامِهِ.وخُذْ ما انْتَدَبَ: نَضَّ.ورَجُلٌ مِنْدَبَى، مِنْدِبَى، كَهِنْدَبَى: كَهِنْدِبَى: خَفيفٌ في الحاجَةِ.
النَّدْحُ، ويُضَمُّ: الكَثْرَةُ، والسَّعَةُ، وما اتَّسَعَ من الأرضِ،كالنَّدْحَةِ والنُّدْحَةِ والمَنْدوحَةِ والمُنْتَدَحِ، وسَنَدُ الجَبَلِ، ج: أنْداحٌ، وبالكسر: الثِّقْلُ، والشيءُ تراهُ من بَعيدٍ.ونَدَحَهُ، كمنعه: وسَّعَهُ، ومنه: قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ لعائِشَةَ، رضي الله عنهما: قد جَمَعَ القرآنُ ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحيهِ، أي: لا تُوَسِّعِيهِ بِخُروجِكِ إلى البَصْرَةِ.وبنو مُنادحٍ، بالضم: بَطْنٌ من جُهَيْنَةَ.وتَنَدَّحَت الغَنَمُ من مَرابِضِها: تَبَدَّدَتْ، واتَّسَعَتْ من البِطْنَةِ. وسَمَّوْا: نادِحاً.وانْدَحَّ (له) انْدِحاحاً، مَوْضِعُهُ: د ح ح، وغَلِط الجوهريُّ.وانْداحَ انْدِياحاً، مَوْضِعُهُ: دَوَحَ، وغَلِطَ أيضاً، رحمه الله تعالى.
النَّدْسُ: الطَّعْنُ، وقد يكونُ بالرِّجْلِ، والرَّجُلُ السريعُ الاسْتِمَاعِ للصَّوْتِ الخَفِيِّ، والفَهِمُ،كالنَّدُسِ، كعَضُدٍ وكَتِفٍ،وقد نَدِسَ، كفرحَ.والمَنْدوسَةُ: الخُنْفَسَاءُ. وكصبورٍ: الناقَةُ تَرْضَى بأَدْنَى مَرْتَعٍ.ونَدَسَ به الأرضَ: ضَرَبَهُ،وصَرَعَهُ فتَنَدَّسَ: وقَعَ فَوَضَعَ يَدَهُ على فَمِهِ،وـ عن الطريقِ: نَحَّاهُ،وـ عليه الظَّنَّ: ظَنَّ به ظَنّاً لم يُحِقَّهُ.والمِنْدَاسُ: المرأةُ الخَفِيفَةُ.ونادَسَهُ: طاعَنَهُ، وسايَرَهُ، (أو نابَزَهُ) .وتَنَدَّسَ الأخْبَارَ: تَنَحَّسَهَا،وـ ماءُ البِئْرِ: فاضَ من جَوانِبِها.والتَّنَادُسُ: التَّنابُزُ بالألْقَابِ.
النَّدْشُ، كالضَّرْبِ: البَحْثُ عن الشيء، ويُحَرَّكُ، ونَدْفُ القُطْنِ.
  • النداء
النداء: بِالْكَسْرِ وَالْمدّ لُغَة (آوازدادن) . مصدر نَادَى وَقد يضم بجعله من قبيل الْأَصْوَات كالصراخ والبكاء. وَاصْطِلَاحا طلب الإقبال بِحرف نَائِب مناب أَدْعُو لفظا أَو تَقْديرا. وَفِي أدوات النداء اخْتِلَاف الْجُمْهُور على أَنَّهَا حُرُوف. وَعند الْبَعْض أَسمَاء الْأَفْعَال لتمامها بِمَا بعْدهَا - ورد بِأَن بِنَاء بَعضهم لَيْسَ بِنَاء الِاسْم وَلِأَن استتار ضمير الْمُتَكَلّم فِي الْأَسْمَاء مُمْتَنع - وأدوات النداء تُؤدِّي معنى أَدْعُو الْمُسْتَتر فِيهِ ضمير الْمُتَكَلّم كأداء الْحُرُوف المشبهة بِالْفِعْلِ مَعَاني الْأَفْعَال فَتَأمل.
النَّدَم: التحزن والتوجع على أَن فعل وَتمنى كَونه لم يفعل.
الندامة: التحسر من تغير رأي في أمر فائت، ذكره الراغب. وقال أبو البقاء: اسم للندم، وحقيقته أن يلوم نفسه على تفريط وقع منه. وقال غيره: غم يصحب الإنسان يتمنى أن ما وقع منه لم يقع.
النداء: رفع الصوت وظهوره، وقد يقال للصوت المجرد. وقال ابن الكمال النداء إحضار الغائب وتنبيه الحاضر وتوجيه المعروض وتفريق المشغول وتهييج الفارغ.
الند: المقاوم في صفة القيام والدوام. وقيل ند الشيء مشاركة في جوهر، وذلك ضرب من المماثلة لأن المثل يقال في أي مشاركة كانت، فكل ند مثل ولا عكس.
الندب: الخطاب المقتضي للفعل اقتضاء غير جازم.
  • الند
الندَّب: بالفتح مصدر ندب للأمر أو إلى الأمر إذا دعاه ورشَّحه للقيام به وحثَّه عليه، وهو عند الأصوليين والفقهاء: خطابٌ بطلب فعل غير كف ينتهض فعله فقط سبباً للثواب وذلك الفعل يسمَّى مندوباً ومستحباً وتطوعاً ونفلاً فعلى هذا المندوبُ (إليه) يعمُّ السنة أيضاً وقيل: هو الزائدُ على الفرض والواجبات والسنن.
النَّدُّ: بالفتح العود الذي يُتَبَخَّر به، ونَدَّ البعيرُ إذا نَفَرَ وبالكسر الشريك.
النِّداء: يطلق على طلب الإقبال بحرف نائب منابَ أدعو لفظاً أو تقديراً، والمطلوب بالإقبال يسمى منادى.
الندبة: بالضم اسمٌ من نَدَبَ الميِّت إذا بكاه وعدّد محاسنَه.
النَّدم: التحزُّن والتوجُّعُ على أنْ فَعَلَ وتمنَّى كونَه لم يفعل.
أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.
أدب النديم
لأبي الفتح: محمود بن الحسين المعروف: بكشاجم.
المتوفى: في حدود سنة خمسمائة.

تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه.
حَيٌّ من الأَزْد، وأصْله أَن الجُرْحَ إذا بقى له أَثر مُشْرِفٌ، قيل: بَقِي له نَدَبٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت