معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَقَدَ الشاعرَالجذر: ن ق د
مثال: نَقَدَ العقاد الشاعرَ أحمد شوقيالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المراد نقد الشعر لا الشاعر. المعنى: مَيّزَ جيد شعره من رديئه الصواب والرتبة: -نَقَدَ العقاد شعرَ الشاعر أحمد شوقي [فصيحة]-نَقَدَ العقاد الشاعرَ أحمد شوقي [صحيحة] التعليق: المعنى المراد من السياق المذكور هو تمييز جيد الشعر من رديئه؛ ومن ثمَّ يكون النقد موجَّهًا إلى الشعر لا الشاعر كما في المثال المرفوض، ولكنه يمكن تصحيحه بحمله على المجاز، أو بتقدير مضاف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَقْد فلان بريءالجذر: ب ر أ
مثال: نقد فلان بريءالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام كلمة «بريء» وصفًا لنقد، وهي تستعمل مع البشر. الصواب والرتبة: -نقد فلان خالص [فصيحة]-نقد فلان بريء [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح الجملة الثانية على المجاز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البديع في نقد الشعر
لأبي عبد الله: محمد بن يوسف الكفرطابي، المعروف: بابن المنيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة الصناعة، في شرح نقد قدامة
يأتي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَقَدَ)النُّونُ وَالْقَافُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِبْرَازِ شَيْءٍ وَبُرُوزِهِ. مِنْ ذَلِكَ: النَّقَدُ فِي الْحَافِرِ، وَهُوَ تَقَشُّرُهُ. حَافِرٌ نَقِدٌ: مُتَقَشِّرٌ. وَالنَّقَدُ فِي الضِّرْسِ: تَكَسُّرُهُ، وَذَلِكَ يَكُونُ بِتَكَشُّفِ لِيطِهِ عَنْهُ.
وَمِنَ الْبَابِ: نَقْدُ الدِّرْهَمِ، وَذَلِكَ أَنْ يُكْشَفَ عَنْ حَالِهِ فِي جَوْدَتِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. وَدِرْهَمٌ نَقْدٌ: وَازِنٌ جَيِّدٌ، كَأَنَّهُ قَدْ كُشِفَ عَنْ حَالِهِ فَعُلِمَ. وَيُقَالُ لِلْقُنْفُذِ الْأَنْقَدُ. يَقُولُونَ: " بَاتَ فُلَانٌ بِلَيْلَةِ أَنْقَدِ "، إِذَا بَاتَ يَسْرِي [لَيْلَهُ] كُلَّهُ. وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ. لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ يَسْرِي حَتَّى يَسْرُوَ عَنْهُ الظَّلَامَ. وَيَقُولُونَ: إِنَّالشَّيْهَمَ لَا يَرْقُدُ اللَّيْلَ كُلَّهُ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: مَا زَالَ فُلَانٌ يَنْقُدُ الشَّيْءَ، إِذَا لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ: النَّقَدُ: صِغَارُ الْغَنَمِ، وَبِهَا يُشَبَّهُ الصَّبِيُّ الْقَمِيُّ الَّذِي لَا يَكَادُ يَشِبُّ. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
لقد ذكرنا فيما سبق بعض آيات القرآن الكريم الصريحة في أن اليهود قد حرَّفوا التوراة وغيرها من كتب الله المنزلة على أنبيائه من بني إسرائيل، ولقد انطلق علماؤنا المسلمون من تلك الآيات وغيرها من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في نقدهم للتوراة وما يتبعها من الأسفار المقدسة عند اليهود، واستخرجوا منها الأدلة والشواهد على تحقيق ما ذكره الله عزَّ وجلَّ في القرآن الكريم من وقوع التحريف والتبديل والكذب في كتبهم، ونستطيع أن نقرر بكل ثقة أن الأسبقية في نقد التوراة والأناجيل والكتب الأخرى المحرفة كان لعلمائنا المسلمين بهدي من القرآن الكريم الذي وضع أصول ذلك النقد الهادف إلى إظهار الحق وإزهاق الباطل، وقد تأثر أحبار اليهود والنصارى ومفكريهم بالمسلمين في دراساتهم النقدية للتوراة والأناجيل، ومن ثم تجرؤوا على المشاركة في تلك الدراسات النقدية لكتبهم المقدسة بعد أن تخلصوا من طغيان الكنيسة وسيطرتها، واستطاعوا إعلان نتائج دراساتهم التي سبقهم إلى كثير منها علماؤنا المسلمون بقرون عديدة.
وفي هذه الدراسة الموجزة جدًّا سنحاول أن نبين الخطوط العريضة والعناوين الرئيسة في نقد أسفار العهد القديم وخاصة التوراة، وستتركز على ناحيتين: الأولى: نقد سند كتبهم المقدسة، وعدم صحة نسبتها إلى أنبيائهم، الثانية: نقد المتن، وبيان ما فيه من مواطن التحريف والتبديل والخطأ. الناحية الأولى: نقد السند: لقد أرشدنا القرآن الكريم إلى طريقة المجادلة، والرد على دعاوى اليهود والنصارى، وبيان بطلانها، وهي مطالبتهم بالحجة والدليل على مزاعمهم، قال تعالى: وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين [البقرة: 111. وبما أن اليهود وكذلك النصارى يزعمون أن التوراة الحالية كتبها موسى بيده وأن أسفارهم الأخرى كتبها أنبياؤهم أو أشخاص أوحي إليهم بها، فإنا نطالبهم بالأدلة والبراهين التي تثبت صحة نسبة التوراة المحرفة إلى موسى عليه الصلاة والسلام، وكذلك سائر أسفارهم المنسوبة إلى أنبيائهم قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ! [البقرة:111. ومن الأدلة التي نطالبهم بها: - النسخة الأصلية للتوراة التي كتبها موسى عليه الصلاة والسلام، أو أملاها على غيره، وكذلك النسخ الأصلية لأسفارهم الأخرى. - السند المتصل المتواتر بنقل الثقات العدول الذي يثبت سلامة النص الحالي لأسفارهم من التحريف والتبديل. وتأتي الإجابة لطلبنا من أحبار اليهود والنصارى وباحثيهم بأنهم لا يملكون النسخ الأصلية للتوراة أو غيرها من الأسفار، وأن أقدم مخطوطة لديهم لأسفارهم تعود إلى القرن الرابع الميلادي، علما بأن موسى عليه الصلاة والسلام قد عاش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد على الأرجح، وآخر نبي من أنبيائهم في العهد القديم عاش في القرن الرابع قبل الميلاد. يقول مؤلفو (قاموس الكتاب المقدس): ولكن لا توجد لدينا الآن هذه المخطوطات الأصلية (للعهد القديم والجديد) التي دوَّنها كتبة الأسفار المقدسة. ويعلل اليهود والنصارى فقدان النسخ والسند لكتبهم المقدسة بكثرة حوادث الاضطهاد والنكبات التي نزلت بهم خلال تاريخهم الطويل. ومن تلك الحوادث: الغزو الآشوري عليهم في سنة (722) ق. م، ثم الغزو البابلي الشهير سنة (586) ق. م ونتج عنه تدمير الهيكل وأخذ بني إسرائيل سبياً إلى بابل، ثم الاضطهاد اليوناني ومن بعده الاضطهاد الروماني الذي استمر لعدة قرون، وقد نتج عن هذه الاضطهادات إحراق أسفارهم وإتلافها ومنع قراءتها وقتل أحبارهم وعلمائهم. ونضيف سبباً آخر مهمًّا لضياع أسفارهم، وانقطاع أسانيدهم، هو كثرة حوادث الردة والشرك في بني إسرائيل، وكفرهم بالله عزَّ وجلَّ، وإهمالهم للتوراة وغيرها، وهي مذكورة في أسفارهم المقدسة لديهم، ومنها ما ورد في (سفر القضاة) 2/ 11 - 15: (وفعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم، وتركوا الرب إله آبائهم الذي أخرجهم من أرض مصر، وساروا وراء آلهة أخرى من آلهة الشعوب الذين حولهم، وسجدوا لها وأغاظوا الرب، تركوا الرب وعبدوا البعل وعشتاروت، فحمي الرب على إسرائيل فدفعهم بأيدي ناهبين نهبوهم وباعهم بيد أعدائهم، ولم يقدروا بعد على الوقوف أمام أعدائهم، حيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر، كما تكلم الرب وكما أقسم الرب لهم). وقد تكررت الردة والشرك بالله من بني إسرائيل مرات عديدة في عهد القضاة. ثم تكرر ذلك منهم في عهد الملوك، فقد ورد في (سفر الملوك) (12/ 28 - 33): (أن يربعام استشار الملك وعمل عجلي ذهب، وقال لهم: كثير عليكم أن تصعدوا إلى أورشليم، هو ذا آلهتكم يا إسرائيل الذين أصعدوك من أرض مصر. ووضع واحداً في بيت إيل، وجعل الآخر في دان، وكان هذا الأمر خطية، وكان الشعب يذهبون إلى أمام أحدهما حتى إلى دان ... ). وما ذكرناه مما يجعل كل عاقل منصف منهم يرتاب ويشك في صحة نسبة التوراة الحالية إلى موسى وسلامتها من التحريف والتبديل!!! وكانت تلك الأسباب وغيرها قد دفعت بالكثيرين من محققي اليهود والنصارى إلى الاعتراف بأن أسفار العهد القديم مشكوك في أمر مؤلفيها، وإليك مختصرا لما يقوله محررو طبعة سنة (1971) م الإنجليزية من كتابهم المقدس لديهم، وهي آخر طبعة معدَّلة من كتابهم وآخر طبعة حتى الآن، يقول المحررون: - سفر التكوين، والخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية: مؤلفه موسى على الأغلب. - سفر يشوع: معظمه منسوب إلى يشوع. وتكرر منهم الشرك والردَّة عن دين الله الحق مرات عديدة في عهد الملوك. - انظر: (سفر الملوك الأول)، (الإصحاحات: 19، 22)، و (سفر الملوك الثاني)، (الإصحاحات: 1/ 13، 14، 15، 16، 17، 21، 22، 23، 24). بل وصل بهم الكفر إلى حد وصف نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام بالكفر وعبادة غير الله، والعياذ بالله. - انظر: (سفر الملوك الأول)، (الإصحاح:11). نقلاً من كتاب (التحريف في التوراة)، (ص3) د. محمد الخولي، ووجدت أيضاً تلك الاعترافات بجهالة مؤلفي أسفارهم في مقدمة الكتاب المقدس (المدخل) طبع المطبعة الكاثوليكية سنة (1988) م بلبنان، وفي كتاب (رسالة في اللاهوت والسياسة) - تأليف الفيلسوف اليهودي باروخ سبينوزا، وكتاب (السنن القويم في تفسير أسفار العهد القديم)، و (قاموس الكتاب المقدس) في التعليق على تلك الأسفار. - سفر القضاة: مؤلفه صموئيل على الاحتمال. - سفر راعوث: مؤلفه غير محدد، ولكن ربما يكون صموئيل. - سفر صموئيل الأول: المؤلف مجهول. - سفر صموئيل الثاني: المؤلف مجهول. - سفر الملوك الأول: المؤلف مجهول. - سفر الملوك الثاني: المؤلف مجهول - سفر أخبار الأيام الأول: المؤلف مجهول، ولكن ربما جمعه وحرره عزرا. - سفر أخبار الأيام الثاني، المؤلف مجهول، ولكن ربما جمعه وحرره عزرا. - سفر عزرا: من المحتمل أن عزرا كتبه أو حرره. - سفر أستير: المؤلف مجهول. - سفر المزامير: المؤلف الرئيسي داود، لكن معه آخرون وبعضهم مجهولون. - سفر الأمثال والجامعة ونشيد الأناشيد: المؤلف مجهول، ولكنها عادة تنسب إلى سليمان. - سفر إشعياء: ينسب معظمه إلى أشعيا، ولكن من المحتمل أن بعضه قد كتبه آخرون. - سفر يونان: المؤلف مجهول. - سفر حبقون: لا يعرف شيء عن مكان أو زمان ولادته. وبعد هذا الاعتراف منهم فإن الأمر لا يحتاج إلى زيادة تعليق منا. ومن الأدلة أيضاً على عدم الوثوق بالتوراة الحالية ما ورد في (سفر الملوك الثاني) (22/ 8 - 13) في عهد الملك يوشيا من ملوك مملكة يهوذا، أن التوراة قد فقدت وضاعت من بني إسرائيل سنوات عديدة، ثم ادعاء العثور عليها على يد الكاهن في الهيكل، ولا نسلم لهم بأن التوراة التي عثر عليها هي توراة موسى؛ إذ إن اتهام الكاهن بالتزوير قائم في مسايرته لرغبة الملك في العودة إلى التوحيد بعد ارتداد وكفر من سبقه من آبائه، إضافة إلى أن هذه النسخة من التوراة قد فقدت أيضاً في الغزو البابلي وحوادث الحروب الأخرى. ومن الأدلة القاطعة على عدم صحة نسبة التوراة الحالية إلى موسى عليه الصلاة والسلام نصوص التوراة نفسها، وإليك بعض الشواهد: - خاتمة التوراة في (سفر التثنية) (34/ 1 - 12) وفيه: (فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب حسب قول الرب ودفنه في الجواء ... ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم، وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته، فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات موآب ثلاثين يوماً، فكملت أيام بكاء مناحة موسى، ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة، إذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو إسرائيل وعملوا كما أوصى الرب موسى، ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه ... ) وبذلك ينتهي كتاب التوراة. ولا أعتقد أن عاقلاً يجرؤ على القول أن كاتب هذا الكلام هو موسى عليه الصلاة والسلام!!! - إن بعض نصوص التوراة تتحدث عن موسى بضمير الغائب، وبصيغة لا يمكن التصديق بأن كاتبها هو موسى، ومن تلك النصوص: (تحدث الله مع موسى) (وكان الله مع موسى وجهاً لوجه) (وكان موسى رجلاً حليماً جدًّا أكثر من جميع الناس) (فسخط موسى على وكلاء الجيش) (موسى رجل الله) ونحو ذلك، فلو كان موسى كاتب تلك النصوص لقال مثلاً: كلمني الرب، تحدثت مع الله. ونحوه. -إن ملاحظة اللغات والأساليب التي كتبت بها التوراة وما تشتمل عليها من موضوعات وتشريعات وبيئات اجتماعية وسياسية وجغرافية تنعكس فيها، تظهر أنها قد ألفت في عصور لاحقة لعصر موسى، مما يثبت أن هذه الأسفار قد كتبت بأقلام اليهود التي تعكس أفكارهم ونظمهم المتعددة في مختلف أدوار تاريخهم الطويل، مثال ذلك: ورد في التوراة في (سفر التكوين) (14/ 14) أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام تتبع أعداءه إلى (دان). وهي اسم مدينة لم تُسَمَّ بهذا الاسم إلا بعد موت يوشع بعد دخول بني إسرائيل فلسطين واستقرارهم بها، فقد ورد في (سفر القضاة) (18/ 29) (وسمّوا المدينة دان) باسم أبيهم الذي ولد لإسرائيل، وكان اسم المدينة قبل ذلك) لاييش) فكيف يذكر موسى - وهو يقص قصة إبراهيم- اسم مدينة لم تسمَّ بهذا الاسم إلا من بعده بزمن طويل جدًّا؟!! تلك بعض الملاحظات التي جعلت الفيلسوف اليهودي باروخ سبنوزا (ت1677م) يعلن صراحة قوله: (من هذه الملاحظات كلها يظهر واضحاً وضوح النهار أن موسى لم يكتب الأسفار الخمسة، بل كتبها شخص آخر عاش بعد موسى بقرون عديدة). ا. هـ أضف إلى ذلك أيضاً اختلاف فرق اليهود في قبول ورفض بعض أسفار العهد القديم، فطائفة السامرة من اليهود لا تعترف إلا بالتوراة الخمسة الأسفار، وتنكر ما عداها من الأسفار، وتقبل منها سفري يوشع والقضاة باعتبارهما أسفارا تاريخية فقط. ويخالفها جمهور اليهود الذين يقبلون أسفار العهد القديم المذكورة. ويختلف مع اليهود أيضاً طائفة الكاثوليك من النصارى في قبول ورفض بعض أسفار العهد القديم. الناحية الثانية: نقد المتن: قال الله عز وجل: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا [النساء: 82. وقال تعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون [النحل: 90. وقال تبارك وتعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا [النساء: 58. في ضوء هذه الآيات الكريمة- التي وضحت بعض خصائص الوحي الإلهي المنزل على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - نبين بعض مواطن الاختلاف والتناقض والباطل الذي يدل على وقوع التحريف والتزوير في أسفار اليهود، وقد أشرنا إلى بعض ذلك فيما تقدم، ويمكننا تلخيص أبرز الانتقادات الموجهة إلى متن الأسفار في العناوين الرئيسة الآتية، وتندرج تحتها عشرات الأمثلة والشواهد، وسنكتفي بذكر بعضها: (1) الاختلاف بين نسخ التوراة المختلفة: إن التوراة الحالية ليست نسخة واحدة مجمعاً عليها من اليهود والنصارى، وإنما هي ثلاث نسخ مختلفة: التوراة العبرية، التوراة السامرية، التوراة اليونانية. فالتوراة السامرية تؤمن بها فرقة السامرة من اليهود، والتوراة العبرية يعترف بها جمهور اليهود وفرقة البروتستانت من النصارى، والتوراة اليونانية تعترف بها فرقة الكاثوليك من النصارى، وكل فرقة لا تعترف بالنسخة الأخرى. وتوجد اختلافات جوهرية وتناقضات صريحة بين النسخ الثلاث مثال ذلك: - أن قبلة اليهود ومكان بناء مذبح الرب في التوراة العبرية واليونانية (تثنية 27/ 4 (جبل عيبال بأورشليم (بيت المقدس)، وفي التوراة السامرية (تثنية 27/ 4) أن القبلة جبل جريزيم بمدينة نابلس. - ورد أن مجموع الأعمار (الفترة الزمنية) من عهد آدم إلى إبراهيم عليهما الصلاة والسلام في التوراة العبرية يبلغ (2023) سنة، وفي التوراة السامرية يبلغ مجموع الأعمار (2324) سنة، وفي التوراة اليونانية يبلغ (2200) سنة!! وهناك اختلافات أخرى كثيرة من حيث الألفاظ والإملاء والقواعد النحوية وغيرها. (2) الاختلاف بين أسفار التوراة بعضها ببعض وبين الأسفار الأخرى مثال ذلك: - ورد في (سفر التكوين) (6/ 3) أن الله غضب على البشر؛ لطغيانهم في عصر نوح عليه الصلاة والسلام فقضى بأن عمر الإنسان لا يتجاوز (120) عاماً، وهذا النص يختلف مع ما ورد في التوراة أيضا في (سفر التكوين) (11/ 10 - 32) من أن سام بن نوح عاش (600) سنة، وابنه أرفكشاد عاش (438) سنة، وشالح عاش (433) سنة، وعابر عاش (464) سنة وغيرهم كثير ممن تجاوزت أعمارهم (120) سنة!! - ورد في (سفر التكوين) (7/ 12) (أن طوفان نوح عليه الصلاة والسلام استمر مدة أربعين يوماً وليلة)، ولكن ينقضه ما ورد في نفس (السفر والإصحاح: 7/ 24) (أن الطوفان استمر مدة مائة وخمسين يوماً!!) - ورد في (سفر التكوين) (8/ 4 - 5) (واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال أراراط، وكانت المياه تنقص نقصاً متوالياً إلى الشهر العاشر، وفي الشهر العاشر في أول الشهر ظهرت رؤوس الجبال). وفي هذا اختلاف واضح؛ لأنه إذا ظهرت رؤوس الجبال في الشهر العاشر فكيف تكون سفينة نوح قد استقرت على جبال أراراط (أرمينيا) في الشهر السابع، أي: قبل شهرين ونصف من ظهور رؤوس الجبال؟!! - ورد في (سفر الخروج) (20/ 5) و (سفر التثنية) (5/ 9) (أن الأبناء يؤاخذون بذنب الآباء حتى الجيل الثالث والرابع)، ولكن ورد في (سفر حزقيال) (18/ 20) وفي (سفر أرميا) (31/ 30) (أن الأبناء لا يعاقبون بذنب الآباء). وفي هذا تناقض؛ لأن اليهود لا يقولون بنسخ أحكام التوراة. - ورد في (سفر التكوين) (46/ 21) (أن أبناء بنيامين بن يعقوب عددهم عشرة أبناء)، ولكن ورد في (سفر أخبار الأيام الأول) (7/ 6) (أن أبناء بنيامين ثلاثة)، وفي نفس السفر (8/ 1 - 2) (أن أبناء بنيامين خمسة فقط)!!! - ورد في (سفر صموئيل الثاني) (24/ 13) (فأتى جاد داود وأخبره وقال له: أتأتي عليك سبع سنين جوعاً في أرضك أم تهرب أمام أعدائك ثلاثة أشهر وهم في أثرك) ويناقضه ما ورد في (سفر أخبار الأيام الأول) (21/ 11) (فأتى جاد داود وقال له: كذا قال الرب تخير إما ثلاث سنين جوعاً، وإما ثلاثة أشهر تهرب فيها أمام أعدائك، وسيف أعدائك يدركك) فهل هي سبع سنوات جوعاً أم ثلاث سنوات؟؟!!! -ورد في (سفر صموئيل الثاني) (8/ 4) (فأخذ داود منه ألفاً وسبعمائة فارس وعشرين ألف راجل) ولكن تكرر الخبر في (سفر أخبار الأيام الأول) (18/ 4) كالآتي (فأخذ داود منه ألف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين ألف راجل). - ورد في (سفر الملوك الأول) (4/ 26) (وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس ( ولكن تكرر الخبر في (سفر أخبار الأيام الثاني) (9/ 25) كالآتي: (وكان لسليمان أربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس). - ورد في (سفر الملوك الثاني) (كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين مَلَكَ، ومَلَكَ سنة واحدة في أورشليم)، وتكرر الخبر في (سفر أخبار الأيام الثاني) (22/ 2) بصورة مختلفة (كان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين مَلَكَ، ومَلَكَ سنة واحدة في أورشليم!!) والأعجب من ذلك ما ورد في (أخبار الأيام الثاني) نفسه (21/ 5) (أن يهورام - والد أخزيا- كان ابن اثنين وثلاثين سنة حين مَلَكَ، ومَلَكَ ثمان سنين في أورشليم) فكيف يكون الابن أكبر سنا من أبيه؟!! - ورد في (سفر الملوك الثاني) (24/ 8) (كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك، وملك ثلاثة أشهر في أورشليم (، وتكرر الخبر باختلاف في (سفر الأيام الثاني) (36/ 9) (كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك، وملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام في أورشليم). (3) الاختلاف مع الحقائق العلمية والتاريخية، مثال ذلك:- - ورد في (سفر التكوين) (1/ 6 - 8) (وقال الله: ليكن جلد في وسط المياه، وليكن فاصل بين مياه ومياه، فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد، ودعا الله الجلد سماء، وكان مساء وكان صباح اليوم الثاني). يقول موريس بوكاي: أسطورة المياه هنا تستمر بانفصالها إلى طبقتين بواسطة الجلد الذي سيجعل الطبقة العليا عند الطوفان تنفذ من خلاله لتنصب على الأرض، إن صورة انقسام المياه هذه إلى كتلتين غير مقبولة علميًّا. ا. هـ. - ورد في (سفر التكوين) (15/ 13) أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر ستكون (400 سنة) ولكن ورد في (الخروج) (12/ 40) أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر كانت (430) سنة، وكلا التاريخين يختلفان مع الحقيقة التاريخية التي اعترف بها أحبارهم ومفسرو أسفارهم من أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر لا تزيد عن (215) سنة، بدليل حساب عمر إسرائيل) يعقوب) عليه الصلاة والسلام عند دخوله مع بنيه أرض مصر، ثم أعمار الأجيال إلى زمن خروج بني إسرائيل من مصر مع موسى عليه الصلاة والسلام. (4) وجود الأقوال القبيحة والتهم الشنيعة والأوامر الباطلة والتعاليم الفاسدة والقصص البذيئة - في أسفارهم- التي تستحيل أن تكون وحياً من عند الله عز وجل، مثال ذلك:- - ورد في (سفر التكوين) (2/ 1 - 3) أن الله - سبحانه وتعالى- لما خلق الخلق في ستة أيام فإنه تعب واستراح في اليوم السابع. - ورد في (سفر التكوين) (9/ 20 - 27) وصف نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام بأنه شرب الخمر حتى سكر وتعرّى في خبائه، وأبصر ابنه الأصغر حام عورته. - ورد في (سفر التكوين) (19/ 30 - 39) قذف نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام بالزنا، حيث زعموا - لعنهم الله - أن ابنتيه سقتاه خمراً وضاجعتاه حتى أولد منهما نسلاً -والعياذ بالله- من هذا الكفر. - ورد في (سفر التكوين) (27/ 1 - 30) وصف يعقوب عليه الصلاة والسلام بأنه خدع أباه إسحاق عليه السلام واحتال وكذب عليه حتى ينال دعوته وبركته قبل أخيه عيسو. - ورد في (سفر الخروج) (الإصحاح:32) وصف هارون عليه الصلاة والسلام بأنه صنع العجل لبني إسرائيل وأمرهم بعبادته. - ورد في (سفر يشوع) (6/ 17، 21) أن الله أمر يوشع عليه السلام عند استيلائه على مدينة أريحا أن يقتل في المدينة كل رجل وامرأة وطفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف، وقد فعل يشوع ذلك حسب زعمهم، والله عزَّ وجلَّ منزه عن ذلك؛ لأنه تعالى يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن البغي. - ورد في (سفر صموئيل) (الإصحاح:2) وصف داود عليه الصلاة والسلام بأنه زنا بزوجة قائده واحتال في قتله؛ لكي يتزوج بزوجته من بعده. - ورد في (سفر الملوك الأول) (11/ 1 - 6) وصف سليمان عليه الصلاة والسلام بأنه تزوج نساءً وثنيات، وبأن نساءه أضللنه حتى أشرك بالله، وعبد أصنام نسائه الوثنيات في شيخوخته. - ورد في (سفر حزقيال) (الإصحاح:33) قصة زنا أهولة وأهوليبة وفجورهما بأسلوب جنسي فاضح قبيح بذيء. - ورد في (سفر نشيد الأناشيد) المنسوب إلى سليمان عليه الصلاة والسلام شعر جنسي وغزل فاحش وكلام بذيء، يستحى من ذكره وتسطيره. - ورد في (سفر هوشع) (1/ 2 - 9) أن الله - سبحانه وتعالى- أمر نبيه هوشع أن يأخذ لنفسه امرأة زانية، وينجب منها أولاد زنى. تعالى الله عزَّ وجلَّ عما يقول الكافرون علوًّا كبيراً، وتَنَزَّه الله عزَّ وجلَّ عن هذا الكفر، فإن الله يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. ونكتفي بهذا القدر اليسير جدًّا من فضائح كتبهم الكثيرة، فلا عجب أن يكون حال محققيهم ومفكريهم كما وصفهم الله عز وجل بقوله: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ [هود: 110. ¤ الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم عرض ونقد لمحمود عبد الرحمن قدح – ص 329 فما بعدها (مجلة الجامعة الإسلامية – عدد 111) |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة تضعيف أو تليين ؛ وممن استعملها الإمام أحمد ، وذلك في حق قابوس بن أبي ظبيان الجنيبي الكوفي ؛ رواها عنه تلميذه أبو داود رحمه الله(1).
جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (ن ق د): (ويقال درهم نقد جيد: لا زيف فيه). __________ (1) لعلها (منه). (2) كما في (تهذيب الكمال) (23/328). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لا أعلم هذه الكلمة منقولة عن أحد من المتقدمين ، وأما المتأخرون فلا أدري هل وردت في استعمالهاتهم أم لم ترد ؟ ولكنها وردت في بعض كتب المعاصرين ؛ قال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) في أول المجلد الثاني منه (2/641 وما بعدها):
(مقصودنا بالنَّقد الخفي: استكشاف العلل الخفية في الأحاديث التي ظاهرها السلامة من العلل ، وذلك أن الحديث يستجمع شروط القبول: من اتصال الإسناد ، وعدالة الرواة ، وضبطهم ، فَيُحْكم عليه ظاهراً بالقول "إسناده صحيح" ، لكن يقف الناقد على سبب غير ظاهر يَرُدّ الحكم بصحة الحديث ، وقد يبلغ به الحكم بالوضع ؛ وهذا السبب الخفي هو العلة. وحاصل تعريفها ، أنها: سبب غامض خفي ، يقدح في ثبوت الحديث ، وظاهره السلامة منه. ومحل النقد الخفي: رواياتُ الثقات(1). والبحث عن علة الحديث مُقدم في علم الحديث على إفناء العمر في مجرد الجمع والتكثير ، دون تحقيق ولا تمحيص ، كما يجري عليه أكثر المتعرضين إليه ؛ كان الإمام عبد الرحمن بن مهدي يقول: " لأن أعرف علة الحديث هو عندي أحبُّ إليَّ من أن أكتب عِشرين حديثاً ليس عندي"(2). قلت: وكيف لا ؟ وكان همهم مَعرفة السُّنن للعمل بها وإرشاد الأمة ، فإذا تميز له من التعليل سلامةُ الرواية عَلِم ما لزم بمُقتضاها ، وإن تبين سُقوطها عَلِم سُقوط أثرها ، وهذا ما لا يكون بمُجرّد الجَمع والتكثير. وسيأتي تحريرُ القول في لَقب "الحديث المعلل" في القِسم الثاني من هذا الكتاب) ؛ انتهى ؛ وانظر (العلة). __________ (1) هذا الكلام فيه نظر ، فمن النقد الخفي معرفة عدم صلاحية طرق ضعيفة متكاثرة ، لمتن بعينه ، للتقوي ببعضها ، على كثرتها ، ومن النقد الخفي معرفة كيفية تكاثر الطرق لمتن لا أصل له ، ومنه أيضاً معرفة مواضع إصابة الضعفاء من الرواة ، أي ما رووه ولم يخطئوا فيه. (2) أخرجه الحاكم في (المعرفة) (ص112) والخطيب في (الجامع) (رقم 1900) وإسناده صحيح. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
شغَّب بعض أعداء الحق من متأخري الكفار ومن تبعهم بأن علماء الحديث ينظرون في نقدهم إلى السند دون المتن ، أو يقصرون جداً في نقد المتن ، وهذه فرية منهم ظاهرة البطلان ومستمسك لهم عروته ساقطة ؛ وقد رد عليهم جماعة من العلماء ، منهم العلامة المعلمي في مواضع من (الأنوار الكاشفة) ، فقد قال (ص263-264): (من تتبع كتب تواريخ رجال الحديث وتراجمهم وكتب العلل وجد كثيراً من الأحاديث يطلق الأئمة عليها: "حديث منكر. باطل. شبه الموضوع. موضوع" ؛ وكثيراً ما يقولون في الراوي: "يحدث بالمناكير. صاحب مناكير. عنده مناكير. منكر الحديث" ؛ ومن أنعم النظر وجد أكثر ذلك من جهة المعنى ؛ ولما كان الأئمة قد راعوا في توثيق الرواة النظر في أحاديثهم والطعن فيمن جاء بمنكر: صار الغالب أن لا يوجد حديث منكر إلا وفي سنده مجروح، أو خلل ؛ فلذلك صاروا إذا استنكروا الحديث نظروا في سنده فوجدوا ما يبين وهنه ، فيذكرونه ؛ وكثيراً ما يستغنون بذلك عن التصريح بحال المتن ؛ انظر "موضوعات ابن الحوزي" وتدبر تجده إنما يعمد إلى المتون التي يرى فيها ما ينكره ، ولكنه قلما يصرح بذلك ، بل يكتفي غالباً بالطعن في السند ؛ وكذلك كتب العلل وما يُعَلّ من الأحاديث في التراجم تجد غالب ذلك مما يُنكَر متنُه، ولكن الأئمة يستغنون عن بيان ذلك بقولهم: "منكر" أو نحوه ، أو الكلام في الراوي ، أو التنبيه على خلل من السند ، كقولهم: "فلان لم يلق فلاناً. لم يسمع منه. لم يذكر سماعاً. اضطرب فيه. لم يتابع عليه. خالفه غيره. يروي هذا موقوفاً وهو أصح" ، ونحو ذلك ).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البديع في نقد الشعر
لأبي عبد الله: محمد بن يوسف الكفرطابي، المعروف: بابن المنيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكملة الصناعة، في شرح نقد قدامة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقد المنظوم، والدر المكتوم، والنقد المختوم
في: علم الحرف. للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. المتوفَّى: سنة 858. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قراضة الذهب، في نقد أشعار العرب
لأبي علي: حسن بن رشيق الأزدي، القيرواني. المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة. أوله: (أما بعد، متع الله - تعالى - إخوانك ببقائك ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنقد، من الإيمان
لمحمد بن أحمد البصري، المعروف: بالعجيح. مات: سنة 320. وهو يشبه: (الملاحن) ، لابن دريد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ميزان الاعتدال، في نقد الرجال
في مجلدين. لشمس الدين، أبي عبد الله بن أحمد الذهبي الحافظ. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. أوَّله: (الحمد لله الحكم العدل العلي الكبير ... الخ) . وهو كتاب جليل، في إيضاح نقلة العلم النبوي. ألفه بعد كتابه: (المغني) . وزاد عليه زيادات حسنة، من الرواة المذكورين في الكتاب (المذيل على الكامل) . لابن عدي. ورتبه: على حروف المعجم، حتى في الآباء، ليقرب تناوله. ورمز على: اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمة الستة برموزهم السائرة. وفيهم من تكلم فيه مع ثقته، وجلالته بأدنى لين، ولم يحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين، ما في كتب الأئمة، خوفا من أن يتعقب عليه، إلا ما كان في البخاري، وابن عدي، وغيرهما ... من الصحابة. فأنه أسقطهم لجلالتهم. وكذا لا يذكر الأئمة خوفا من المتبوعين في الفروع لجلالتهم في الإسلام. فإن ذكر أحدهم، ذكره على الإنصاف، فقد احتوى كتابه هذا على: ذكر الكذابين الوضاعين الغير المتعمدين. ثم على المهتمين بالوضع، أو بالتزوير. ثم على الكذابين في لهجتهم لا في الحديث. ثم على المتروكين الهلكى، ولم يعتمد على روايتهم. ثم على الحفاظ، الذين في دينهم رقة ووهن. ثم على الضعفاء من قبل حفظهم، فلهم غلط وأوهام، يقبل حديثهم ما رووه في الشواهد والاعتبار. ثم على الصادقين والمستورين، الذين فيهم لين، ولم يبلغوا رتبه الإثبات. ثم على خلق كثير من المجهولين. ثم على الثقات الذين فيهم بدعة، أو تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه. ثم من المعلوم أنه لابد من صون الراوي، وستره، فالحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر، هو رأس سنة ثلاثمائة، كذا قال، والله اعلم. وذيله: الحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، سبط بن العجمي. المتوفى: سنة 814، إحدى وأربعين وثمانمائة. ولابن حجر. مختصره. المعروف: (بلسان الميزان، وتحرير الميزان) ، له أيضا. وأول اللسان: (الحمد لله المحمود بكل لسان ... الخ) . وقال: من أجمع ما وقفت عليه، كتاب (الميزان) ، وقد كنت أردت نسخة على وجه، فطال علي، فرأيت أن أحذف منه أسماء من أخرج له الأئمة الستة في كتبهم، أو بعضهم، وكتبت منه ما ليس في (تهذيب الكمال) . وكان لي من ذلك فائدتان: إحداهما: الاختصار والاقتصار. والأخرى: أن رجال التهذيب إما أئمة موثوقون، وإما ثقات مقبولون، فتراجمهم مستوفاة في (التهذيب) . وقد جمعت أسماءهم (2/ 1918) في آخر الكتاب، وزدت فيه جملة كثيرة، فما زدت من التراجم المستقلة، جعلت قبالته أو فوقه: زايا، ثم وقفت على مجلد لشيخنا: العراقي. جعله: ذيلا على (الميزان) . والكثير منهم من رجال (التهذيب) . فعلمت عليه صورة، ذا إشارة إلى أنه من الذيل. وما زدته كلامي بقولي: انتهى. وجمع السيوطي كتابا سماه: (زوائد اللسان، على الميزان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم الدر، في نقد الشعر
لعلي بن إسماعيل السخاوي. المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد الأفكار، في رد الأنظار
للمولى: خسرو. رتبه: على ستة مباحث. الأول: في التسمية. الثاني: في أخبار النبوة. الثالث: في الفقه. الرابع: في الأصول. الخامس: في البلاغة. السادس: في المنطق. وذكر فيه أن: علاء الدين الرومي، أنشأ رسالة من أسئلة شتى. وعلق عليها: سراج الدين. تعليقة مشتملة على الأجوبة، فأجاب عن المباحث بأجوبة يرتضيها أولوا النهي. ثم أجاب على المولى: الناظر. أول ما أجاب عنه المولى: خسرو. (الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدى ... الخ) . وأول المحاكمة بينهما بقوله: قال الباحث: قال المجيب: أقول رب أوزعني أن أشكر ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد التنزيل
قيل هو: الإمام الرازي. هو فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النقد الجلي، على ابن سيدي علي
حاشية. على شرح (ديباجته) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد الخاطر
تركي. في تفسير (سورة الكهف) . للشيخ، شمس الدين: أحمد بن محمد السيواسي. ذكر فيه أنه: تأليفه الحادي والعشرون. ألفه، هدية للسلطان: مراد خان. في: رجب، سنة 1064، أربع وستين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد الدرر
حاشية. على (درر الأحكام) . المعروف: بالواني. وقد مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد الشعر، في البديع
لقدامة بن جعفر الكاتب. ضمن كتابه: عشرين بابا. وهي: التشبيه. والتمام. والمبالغة. والطباق. والجناس. ونحو ذلك، متواردا هو وابن المعتز عليهن جميعا. وبقية العشرين: مما انفرد به قدامة. صنفه: ابن رشيق، وابن بشر الآمدي. في: رسالة. وقد شرحه: عبد اللطيف بن يوسف. وسمَّاه: (تكملة الصناعة، في شرح نقد قدامة) . وله (كشف الظلامة، عن قدامة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد الشعر
لأبي عبد الله: محمد بن يوسف الكفرطابي. المتوفى: سنة 503، ثلاث وخمسمائة. ولمحمد بن عبد الله، الخطيب، الإسكافي. المتوفى: سنة ... ولابن الخشاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد الفقه
منظومة. أولها: أحمد الله جاعل العلم *لبيان الحلال والحرام ثم قال: نقد فقه كتابي الموجز *فيه كنز لعقده محرز وقال في آخره: نظم نقد أتم في حجه لوذ *إذ آخر لذي الحجه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد المحصل
لأبي جعفر، نصير الدين: محمد بن حسن الطوسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد المسائل، في جواب السائل
للمولى: علي، المعروف: رصايي. جميع فيه فتاوى (قارئ الهداية) . التي جمعها: ابن الهام. و (فتاوى ابن نجيم) . التي جمعها ولده. و (فتاواه) . التي جمعها تلميذه. و (فتاوى ابن وهبان) . و (فتاوى شمس الدين الوفائي) . و (فتاوى أمين الدين بن عبد العال) . و (فتاوى محمد بن عبد الله الغزي) . و (فتاوى سراج الدين، الحانوتي) . و (فتاوى ابن أمين الدين) . و (فتاوى يتيمة الدهر) . و (فتاوى ابن الشلبي) . وذكر فيه: اسم يحيى أفندي. أوَّله: (الحمد لله الذي ما سئل إلا وأجاب لله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقد النصوص، في شرح الفصوص
مر في شرح (نقد الفصوص) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوساطة بين: المتنبي، وخصومه، في نقد شعره
لأبي (2/ 2007) الحسن بن عبد العزيز الجرجاني. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- سفيان بن أبي السراج.
عن مغيرة بن سويد. مجهول، وكذا شيخه: - سفيان بن عامر. قاضى بخارا. قال أبو حاتم: ليس بالقوي /. وقال الأزدي: سفيان بن عامر الغفاري تركوه. [ / ] |