المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُوَيْرَةُ:
بلفظ تصغير النار: ناحية بمصر، عن نصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نُوَيْرة
من (ن و ر) تصغير النار، أو تصغير نَوْرة واحدة النور بمعنى الزهرة البيضاء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نُوَيْرُن
صورة كتابية صوتية من نُوَيْرَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نُوَيْر
من (ن و ر) تصغير نُور. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تنوير الصبح: هو إضاءته.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ النويري
المسمى: (بنهاية الأرب). يأتي في: النون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الضحى
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الأبصار، وجامع البحار
في الفروع. للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغزي، الحنفي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. وهو مجلد. أوله: (حمداً لمن أحكم أحكام الشرع... الخ). جمع فيه: مسائل المتون المعتمدة، عوناً لمن ابتلي بالقضاء والفتوى. وفرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة. ثم شرحه: في مجلدين ضخمين. وسماه: (منح الغفار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الأذهان والضمائر، في شرح الأشباه والنظائر
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير البصائر، على الأشباه والنظائر
سبق أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الحلك، في إمكان رؤية النبي والملك
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الحوالك، على موطأ مالك
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير السراج
شرح: (فرائض السراجية). يأتي: في الفاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الضحى، في تفسير (والضحى)
للشيخ: محمد بن محمود المغلوي، الوفائي. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. أورد فيه: مطالع سبعة، ومقدمة: على إحدى عشرة طبقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الظلم، في الجود والكرم
لعلم الدين: محمد بن السخاوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الغبش، في فضل السودان والحبش
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الغياهب، بأحكام ذوات الذوائب
لسليمان الفلكي. رسالة. أولها: (يا من أبرز من مبتدعاته... الخ). ذكر: أن ليلة الأربعاء، أول ذي القعدة، سنة 1004، أربع وألف، قد اتفق فيها: ظهور كوكب ذي ذؤابة، في يط من الثور. ولما كانت ليلة الأربعاء، الخامسة عشر منه، ظهر نجم آخر مثل الأول، وعلى شكله إلا أن ذؤابته أقصر، وذلك في جنوب القبلة. فكثرت الأقوال، وقال: إنما هي آثار دالة على حروب بين الكفرة والسلطان محمد خان، فكتب...). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في الحديث
للخلخالي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب: عمر بن الحسن، المعروف: بابن دحية الكلبي. المتوفى: سنة 1633، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف، بإربل. سنة 604، أربع وستمائة. وهو متوجه إلى خراسان، بالتماس الملك المعظم الأيوبي. وقد قرأه عليه بنفسه، وأجازه بألف دينار، غير ما أجرى عليه مدة إقامته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في إسقاط التدبير
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عطاء الله الإسكندراني. المتوفى: سنة 709، تسع وسبعمائة. أوله: (الحمد لله، المنفرد بالخلق والتدبير... الخ). ذكر: أنه ألفه بمكة المكرمة. ثم استدرك عليه بدمشق. وزاد فيه: فوائد. ولم يرتب، وإنما هو كلمات من حيث الورود. قال: إذا طالعه المريد الصادق، عرف أن المتلوث لا يصلح للحضرة القدسية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير المصابيح
يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير المطالع
يأتي: فيه أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير المقباس، في: (تفسير ابن عباس)
لأبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشافعي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. وهو: أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في شرح تلخيص: (الجامع الكبير)
سبق ذكره. |
المخصص
|
الْوَرق - من الشّجر واحدته ورقوٌ وَقد ورقت الشَّجَرَة وأورقت وشجرةٌ وارقةٌ ووريقةٌ وورقةٌ - خضراء الْوَرق حسنته وورقت الشَّجَرَة - أخذت وَرقهَا والوراق من الْوَرق قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا أصَاب الشّجر الْمَطَر فلَان عوده فَهُوَ - المائد لِأَنَّهُ يميد من وُقُوع المَاء فِي ...
... أَبُو زيد أمخ الْعود - ابتل وَجرى فِيهِ المَاء أَبُو حنيفَة فَإِذا رَأَيْت فِي أعراضه شبه أعين الْجَرَاد قبل أَن يستبين ورقه فَذَلِك - الباقل وَقد أبقل الشّجر يُقَال صَار الشّجر بقلة وَاحِدَة فَإِذا زَاد على ذَلِك حَتَّى تتبين الخضرة قَلِيلا قيل خضب الشّجر يخضب خضباً وخضوباً وَتلك الخضرة - الخضب وَالْجمع الخضوب قَالَ حميد بن ثَوْر يصف ظَبْيَة: فَلَمَّا غَدَتْ قد قلصت غير حشوةٍ من الْجوف فِيهِ علفٌ وخضوب قلصت - خمص بَطنهَا ابْن دُرَيْد خضب واخضوضب وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي النَّبَات الَّذِي لَيْسَ بشجر أَبُو حنيفَة فَإِذا اشنقت تِلْكَ الْعُيُون وبدت أَطْرَاف الْوَرق قيل انضرجت وانفصدت وأفصدت وفقحت وتفطرت وَفطر الشّجر يفْطر فطراً وفطوراً وبصص كل ذَلِك إِذا تفتح للابراق ونضح نضحاً مثله وَأنْشد: بورك الْمَيِّت الْغَرِيب كَمَا بو رك نضح الرُّمَّان وَالزَّيْتُون فَإِذا ظهر الْوَرق تَاما قيل - أورقت الشَّجَرَة وورقت وورقت وروقاً قَالَ وَقَالَ أَبُو نصر لَا أعرف ورقت الشّجر فِي معنى أورقت وَيُقَال للْوَقْت الَّذِي يورق فِيهِ الشّجر هَذَا وَقت الْوراق ذهب بِهِ مَذْهَب الجداد والكناز وَقد تقدم ذكر الْوراق بِالْفَتْح السكرِي ورق شحو - وَاسع وَكَذَلِكَ ثجرٌ ابْن دُرَيْد كل مَا عرضته فقد ثجرته ابْن الْأَعرَابِي ماى الشّجر - إِذا طلع ورقه أَبُو زيد الْحَال - الْوَرق أَبُو حنيفَة أعبل الشّجر - طلع ورقه وَلَيْسَ يُقَال للورق المنبسط عبلٌ إِنَّمَا العبل - مَا تفتل ودق مثل الهدب وَقيل الاعبال فِي الأرطى خَاصَّة الايراق وَقيل إعبال الأرطى - أَن يغلظ هدبه فِي الصَّيف ويحمر وَيصْلح أَن يدبغ بِهِ أَبُو عبيد العبل - كل ورق مفتول كورق الأرطى والأثل والطرفاء وَأَشْبَاه ذَلِك والسنف - الورقة وَأنْشد: تقلقل سنف المرخ فِي جعبةٍ صفر وَقد أسنف الشّجر - طلع ورقه غَيره سنف مثل ذَلِك أَبُو حنيفَة فَإِذا نبت لَهُ بعد الايراق أغصانٌ رطبَة دقاق ناعمة فقد أخوص الشّجر وَتلك الأفنان - خوصةٌ وَالْجمع خوصٌ وَتلك الخوصة - مشرةٌ وَقد أمشر الشّجر - ظَهرت مشرته وَحِينَئِذٍ ترى الشّجر قد استدت خصاصه وخفيت عيدانه الْقَدِيمَة وَأنْشد: لَهَا تفراتٌ تحتهَا وقصارها إِلَى مشرةٍ لم تعتلق بالمحاجن وَإِذا كَانَ النَّبَات قَصِيرا زمراً فَهُوَ - تفرٌ وقصارها مُنْتَهَاهَا إلىشجرٍ فَوق أعالي الْجبَال قد أمشر وَلم تعتلق مشرتها بمحاجن الرعاء الَّتِي يهتصرن بهَا الأفنان يَعْنِي أَن الرعاء لَا يبلغون مَوَاضِع هَذَا الشّجر لارتفاعه ... ... ... . وَقد قصد وَأنْشد: وَلَا تسفعاها بالحبال وتحميا عَلَيْهَا ظليلات يرف قصيدها وَذَلِكَ أَغضّ ماتكون الشَّجَرَة وأنعمه وَحِينَئِذٍ يُقَال تلفع الشّجر - إِذْ تجلل الخضرة وَيُقَال لتِلْك المشرة الَّتِي خلفت الْقَصْد والواحدة قصدة وَإِذا ظَهرت الخوصة فَوق الشّجر قيل طفت طفواً وَيُقَال للشجرة حِينَئِذٍ قد ندرت وَذَلِكَ حِين يستمكن المَال مِنْهَا من حَيْثُ أَتَاهَا وَإِذا تلونت المشرة بلونها واشتدت فَصَارَت قضباناً وَدخل بَعْضهَا فِي بعض قيل وشجت وشوجاً واستكت قَالَ والغصن إِذا كَانَ كَذَلِك لَهُ شعبٌ صغَار قد الْتبس بَعْضهَا بِبَعْض فَهُوَ غُصْن مريجٌ وَمِنْه قَوْله جلّ اسْمه: (فهم فِي أمرٍ مريج) قَالَ أَبُو زيد اشطأت الشَّجَرَة بغصونها - أخرجتها أَبُو حنيفَة وَإِذا بَدَأَ الشّجر يورق فَكَانَ صنفين صنفا قد أَوْرَق وَصِنْفًا لم يورق قيل - صنف الشّجر وَكَذَلِكَ فِي الاثمار والجفوف قَالَ الشَّاعِر وَوصف نسَاء حادثهن: حَدِيثا لَو أَن الأَرْض تولى بِمثلِهِ نما البقل واهتز العضاء المُصَنّف قَالَ وغذا صنفت العضاء حَبل الحابل يَعْنِي نصب حبالته وَلَا يُقَال احتبل انما الاحتبال أَن يَقع الصَّيْد فِي حباله وَيُقَال لجَمِيع النَّبَات الاخضر - الخضرة اسمٌ اشتق لَهُ من النَّعْت وَأنْشد: إِذا شَكَوْنَا سنة حسوسا تَأْكُل بعد الخضرة اليبيسا والخضرة لَا تُؤْكَل الا أَن يُرَاد بهَا الاخضر وَتجمع الخضرة الْخضر والأخضار يُرَاد بهَا الخضراوات وَأنْشد: بصلبٍ رهبي يخبط الأخضارا قَالَ عَليّ لَيْسَ الاخضار جمع خضرَة إِنَّمَا هُوَ جمع خضر لِأَن فعلة لَا تكسر على أَفعَال وَقد يجوز أَن يكون جمع خضر الَّذِي هُوَ جمع أَخْضَر وخضراء وَالْوَجْه مَا قَدمته لِأَن جمع الْجمع لَيْسَ بمقيس وَيُقَال شجرٌ يخضور وَهُوَ أَيْضا الخضير والغضير وَقد اخضر واغضر وتغضر وَقَالَ مرّة الخضرة - كل خضراء وَجَمعهَا خضر قَالَ وَإِذا كَانَ فِي دبر القيظ وَبرد اللَّيْل فتجدد للشجر خطرةٌ رطبَة كمشرة الرّبيع وورقٌ رطبٌ قيل - أخلف الشّجر وتربل وأربل وَتَروح وَرَاح يراح قَالَ وَلَيْسَ من شَجَرَة حَيَّة الْعرق فِي الصفرية إِلَّا يخرج فِيهَا نبتٌ وَقد يكون مَعَ النبت ثمرٌ يُسمى ذَلِك الثَّمر - الخلفة وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي الريحة من عَامَّة النَّبَات قَالَ فان كَانَ الشّجر مِمَّا يزهى ويثمر فانه يُقَال لَهُ إِذا بَدَت براعيم نوره قبل أَن يتضرج قج أقنب الشّجر - أَي ظَهرت أكمته نوره وبرعم وَهِي البراعيم الْوَاحِد برعومٌ وبرعومة أَبُو عبيد البرعوم - زهرَة الشَّجَرَة وَنور النبت قبل أَن يتفتح أَبُو حنيفَة قنبع الشّجر - مثل برعم وَهِي القنبعة وَمثله قمعل وَهِي القماعيل وكمم وَهِي الأكاميم وَاحِدهَا كمام ثمَّ أكمةٌ ثمَّ أكماميم وَأنْشد: وانضرجت عَنهُ الأكماميم أَبُو حنيفَة هِيَ لفائف نور النَّبَات وخرائطه وظروفه وأخفيته وأخبيته كل ذَلِك مقولٌ فَإِذا اشنقت براعيمه وتفقأت أكمامه وَظهر النُّور قيل انضرجت قنابعه وفقأ يفقأ وفقوءاً وتفقأ وَقَالَ فقح الشّجر ونوره ذَلِك فقاحة وزهره وزهوه وَقد أزهى وزهى يزهى زهاءً وَقد تقدم فِي النَّبَات الَّذِي لَيْسَ بشجر والفغو - زهرَة كل نبتٍ طيب الرّيح وَقد أفغى وَمِنْه فاغية الْحِنَّاء وَهِي نوره وَيُقَال نور الشّجر وَهُوَ النُّور والنوار - جماع النُّور أبيضه واصفره وأخضره وأحمره وَأنْشد: بمستأسد القريان حوٍ تلاعه فنواره ميلٌ إِلَى الشَّمْس زاهره وَأنْشد أَيْضا: حمتها رماح الْحَرْب حَتَّى تهوأت بزاهر نورٍ مثل وشي النمارق والوشى من كل لون وَأنْشد: ومجهل جاده الوسمي يمنحه حفل الغيوث وتارات من الديم حَتَّى تعاهد مسنك لَهُ زهرٌ من التناوير شكل العهن فِي اللؤم فَجعل النُّور من كل لون ابْن جني أنارت الشَّجَرَة - طلع نورها وَمثله فِي النّخل صفر وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو حنيفَة أَزْهَر النُّور وزهر يزهر زهوراً وَذَاكَ - إِذا نصع لَونه وَظَهَرت بهجته وزهرته وَقَالَ مرّة زهر - إِذا حسن حِين ينور قَالَ وَزعم أهل الْعلم أَن الزهر اسمٌ لما كَانَ من النُّور أَبيض فَقَط ذهب إِلَى أَن الزهرة الْبيَاض وَأَن الْأَبْيَض يُقَال لَهُ أَزْهَر وَلَيْسَ هَذَا كَمَا ذهب إِلَيْهِ وَلكنه من قَوْلهم لكل مشرقٍ منيرٍ زاهرٌ وَإِن لم يكن أَبيض وَمِنْه زهرَة الدُّنْيَا إِنَّمَا هِيَ حسنها وبهجتها وَلَو كَانَ كَمَا ذهب إِلَيْهِ مَا كَانَت زهرَة الدُّنْيَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا أَبيض وَيُقَال للمسرور مزدهر لاشراق وَجهه كَمَا يُقَال للكئيب كاسفٌ وَمن هَذَا قيل للمزاهر مزاهر لِأَنَّهَا نورت السرُور وَالنَّار تزهر وَإِن كَانَت حَمْرَاء قَالَ الْأسود وَوصف نباتاً: قفر حمته الْخَيل حَتَّى كَأَن زاهره أغشى بالزرنب وَلَو لم يكن إِلَّا الْأَبْيَض لما قَالَ الْأَعْشَى بالزرنب وَهُوَ الْأَصْفَر من كل شَيْء وللاشراق والانارة والبهجة قيل للزهر زهرٌ كَمَا قيل لَهُ صبحٌ وَفِي صبح النُّور يَقُول عدي: وَذي تناوير ممعونٍ لَهُ صبحٌ يغذو أوابد قد أفلين أمهارا الممعون - الممطور أَخذ من المعن والماعون كل مَا انتفعت بِهِ وَقد تقدم تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة قَالَ وصبحه - بهجته وإشراقه فالنور بَين الصُّبْح وَالْوَجْه بَين الصباحة وَالصُّبْح والصباح أَيْضا من هَذَا قَالَ والحنون - نور كل شَجَرَة ونبتٍ وَقد حنن الشّجر والعشب - إِذا نور وَأنْشد فِي وصف تَزْيِين الهوادج للظعن: فَلَمَّا تعاطين الأزمة أَقبلت بأعناقها نَحْو الأزمة ترسف فعليتهن الرقم حَتَّى كَأَنَّمَا عَلَيْهِنَّ حنون الجراز المزخرف الجراز - ضربٌ من النَّبَات يشبه نوره نور الدفلى وَإِذا كَانَ نور الشَّجَرَة أَبيض فنورت قيل أزبدت ابْن السّكيت مثل ذَلِك كُله من التكميم والتفقيح والتنوير والازهاء وَقَالَ الشّجر والعشب فِي ذَلِك كُله سواءٌ أَبُو حنيفَة احوارت الأَرْض - اخْتلطت صفرَة الزهر بسواد الخضرة وَنور كل شَجَرَة - وردهَا وَإِذا ظهر قيل ورد الشّجر وَإِن كَانَ قد خص بالورد الحوجم فَصَارَ اسْما لَهُ علما |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال. 532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1168- حسيل بن نويرة
ب س: حسيل بْن نويرة الأشجعي كان دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر. أخرجه أَبُو عمر هكذا مختصرًا، وقد ذكر أَبُو عمر أيضًا في حسل بغير ياء: حسل بْن خارجة الأشجعي، وقال: أسلم يَوْم خيبر، وشهد فتحها، وروى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى الفرس سهمين. وما أظنهما إلا واحدًا. وقد اختلف العلماء في نسبه، كما اختلفوا في نسب غيره، وهذه الترجمة لم يذكرها ابن منده ولا أَبُو نعيم، لأنهما جعلا راوي سهم الفرس، والذي شهد خيبر: حسيل بْن خارجة. وقد استدركه أَبُو موسى علي ابن منده، وقال: قال ابن شاهين: كان دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3696- عطية بن نويرة
ب: عطية بْن نويرة بْن عَامِر بْن عطية بْن عَامِر بْن بياضة بْن عَامِر بْن زريق بْن عَبْد حارثة الْأَنْصَارِيّ البياضي شهد بدرًا، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، ومثله نسبه ابْنُ الكلبي، وقَالَ: شهد بدرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4654- مالك بن نويرة
مالك بْن نويرة بْن جمرة بْن شداد بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بْن نويرة. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعض صدقات بني تميم، فلما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وارتدت العرب، وظهرت سجاح وادعت النبوة، صالحها إلا أَنَّهُ لَمْ تظهر عَنْهُ ردة، وأقام بالبطاح، فلما فرغ خَالِد من بني أسد وغطفان، سار إِلَى مالك وقدم البطاح، فلم يجد بِهِ أحدا، وَكَانَ مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع، فلما قدم خَالِد البطاح بث سراياه، فأتى بمالك بْن نويرة ونفر من قومه، فاختلفت السرية فيهم، وَكَانَ فيهم أَبُو قتادة، وَكَانَ فيمن شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا. فحبسهم فِي ليلة باردة، وأمر خَالِد فنادى: أدفئوا أسراكم، وهي فِي لغة كنانة القتل، فقتلوهم، فسمع خَالِد الواعية، فخرج وقد قتلوا، فتزوج خَالِد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيف خَالِد فِيهِ رهق وأكثر عَلَيْهِ، فقال أَبُو بكر: تأول فأخطأ. ولا أشيم سيفا سله اللَّه عَلَى المشركين. وودي مالكا، وقدم خَالِد عَلَى أَبِي بكر، فقال لَهُ عمر: يا عدو اللَّه، قتلت امرأ مسلما، ثُمَّ نزوت عَلَى امرأته، لأرجمنك. وقيل: إن المسلمين لِمَا غشوا مالكا وأصحابه ليلا، أخذوا السلاح، فقالوا: نحن المسلمون، فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون، فقالوا لَهُم: ضعوا السلاح وصلوا، وَكَانَ خَالِد يعتذر فِي قتله أن مالكا قَالَ: ما إخال صاحبكم إلا قَالَ كذا، فقال: أو ما تعده لك صاحبا؟ فقلته، فقدم متمم عَلَى أَبِي بكر يطلب بدم أخيه، وأن يرد عليهم سبيهم، فأمر أَبُو بكر برد السبي، وودي مالكا من بيت المال. فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل عَلَى أَنَّهُ لَمْ يرتد، وقد ذكروا فِي الصحابة أبعد من هَذَا، فتركهم هَذَا عجب، وقد اختلف فِي ردته، وعمر يقول لخالد: قتلت امرأ مسلما، وَأَبُو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا، وَأَبُو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال. فهذا جميعه يدل عَلَى أَنَّهُ مسلم. ووصف متمم بْن نويرة أخاه مالكا، فقال: كَانَ يركب الفرس الحرون، ويقود الجمل الثقال، وهو بين المزادتين النضوحتين فِي الليلة القرة، وَعَلَيْهِ شملة فلوت، معتقلا رمحا خطيا، فيسري ليلته ثُمَّ يصبح وجهه ضاحكا، كأنه فلقة قمر رَحِمَهُ اللَّه ورضي عَنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4666- متمم بن نويرة
ب د ع: متمم بْن نويرة التميمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه مالك وَكَانَ متمم شاعرا. قاله الطبري: مالك بْن نويره بْن جمرة التميمي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صدقة بني يربوع، وَكَانَ قد أسلم هُوَ وأخوه متمم. قَالَ أَبُو عمر: فأما مالك فقتله خَالِد بْن الْوَلِيد، واختلف كَثِير من الصحابة وغيرهم فِيهِ: هَلْ قتل مرتدا أو مسلما؟ وأما متمم فلم يختلف فِي إسلامه. كَانَ شاعرا محسنا، لَمْ يقل أحدا مثل شعره فِي المراثي التي رثي بِهَا أخاه مالكا، فمنها قَوْله: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5324- نويرة
س: نويرة روى مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن نويرة صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أظنه قَالَ: عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من حفظ عَلَى أمتي أربعين حديثا فِي دينها، حشر يوم القيامة مع العلماء ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5617- يزيد بن نويرة
ب: يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الْحَارِثِيّ شهد أحدا، وقتل يوم النهروان مع عَليّ. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: كان دليل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خيبر واستدركه أبو موسى فوهم، لأنّ ابن مندة قد ذكره في حسيل بن خارجة، وقد قيل فيه حسيل بن نويرة فهو واحد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ.
ذكره ابن الكلبيّ في البدريين، نقله في الاستيعاب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: كان دليل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خيبر واستدركه أبو موسى فوهم، لأنّ ابن مندة قد ذكره في حسيل بن خارجة، وقد قيل فيه حسيل بن نويرة فهو واحد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ.
ذكره ابن الكلبيّ في البدريين، نقله في الاستيعاب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي «2» اليربوعي يكنى أبا حنظلة، ويلقب الجفول.
قال المرزبانيّ: كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم، وكان من أرداف الملوك، وكان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم استعمله على صدقات قومه، فلما بلغته وفاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أمسك الصدقة وفرّقها في قومه، وقال في ذلك: فقلت خذوا أموالكم غير خائف ... ولا ناظر فيما يجيء من الغد فإن قام بالدّين المحوّق قائم ... أطعنا وقلنا الدّين دين محمّد [الطويل] [ذكر ذلك ابن سعد، عن الواقدي، بسند له منقطع] «3» فقتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد بعد فراغه من قتال الردة، ثم خلفه خالد على زوجته، فقدم أخوه متمم بن نويرة على أبي بكر فأنشده مرثية أخيه، وناشده في دمه وفي سبيهم «4» ، فردّ أبو بكر السبي «5» . وذكر الزّبير بن بكّار أن أبا بكر أمر خالدا أن يفارق امرأة مالك المذكورة، وأغلظ عمر لخالد في أمر مالك وأما أبو بكر فعذره. وقد ذكر قصته مطوّلة سيف بن عمر في كتاب «الردة والفتوح» ، ومن طريقه الطبري، وفيها: إن خالد بن الوليد لما أتى البطاح بثّ السرايا فأتي بمالك ونفر من قومه، فاختلفت السرية، فكان أبو قتادة ممن شهد أنهم أذّنوا وأقاموا الصلاة وصلّوا، فحبسهم خالد في ليلة باردة، ثم أمر مناديا فنادى: أدفئوا أسراكم، وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم، وتزوّج خالد بعد ذلك امرأة مالك، فقال عمر لأبي بكر: إنّ في سيف خالد خالد رهقا «1» ، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ، ولا أشيم «2» سيفا سلّه اللَّه على المشركين، وودى مالكا، وكان خالد يقول «3» : إنما أمر بقتل مالك، لأنه كان إذا ذكر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ما إخال صاحبكم إلّا قال كذا وكذا» . فقال له: أو ما تعده لك صاحبا. وقال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أنّ مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس، فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب أثفية «4» لقدر فنضج ما فيها قبل أن يخلص الناس إلى شئون رأسه. ورثاه متمم أخوه بأشعار كثيرة. واسم امرأة مالك أم تميم بنت المنهال. وروى ثابت بن قاسم في الدلائل أن خالدا رأى امرأة مالك، وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتني- يعني سأقتل من أجلك، وهذا قاله ظنا، فوافق أنه قتل، ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن. قال المرزبانيّ: ولمالك شعر جيد كثير منه يرثي عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي: فخرت بنو أسد عقيل واحد ... صدقت بنو أسد عتيبة أفضل بجحوا بمقتله ولا توفى به ... مثنى سراتهم الّذين يقتّلوا [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم نسبه في ترجمة أخيه مالك، ذكره الطبري، وقال: أسلم هو وأخوه مالك، وبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مالكا على صدقات بني تميم، وكان قد أسلم هو وأخوه متمم.
ومتمم صاحب المراثي الحسان في أخيه، وهو صاحب البيت السائر: فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا ... لطول افتراق لم نبت ليلة معا «5» [الطويل] وقبله: وكنّا كندماني جذيمة حقبة ... من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا [الطويل] وتمثّلت بهما عائشة رضي اللَّه عنها لما وقفت على قبر أخيها عبد الرحمن، وقال: قيل لمتمم: ما بلغ من حزنك على أخيك؟ فقال: أصبت بعيني فما قطرت منها قطرة عشرين سنة، فلما قتل أخي استهلت. وقال المرزبانيّ: كنية متمم أبو نهشل ويقال: أبو رهم «1» ، ويقال أبو إبراهيم، وكان أعور حسن الإسلام، وأكثر «2» شعره في مراثي أخيه وهو القائل: وكلّ فتى في النّاس بعد ابن أمّه ... كساقطة إحدى يديه من الخيل [الطويل] وتمثّل به عمر بن عبد العزيز لما مات إخوته. ويروى أن عمر قال للحطيئة: هل رأيت أو سمعت بأبكى من هذا؟ قال: لا، واللَّه ما بكى بكاءه عربيّ قط ولا يبكيه. وقال غيره: كان الزبير وطلحة يسيران فعرض لهما متمّم، فوقفا ليمضي، فوقف فتعجّلا فتعجّل، فقال: ما أثقلكما، فقال: هباني أغدر الناس، أأغدر بأصحاب محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلم؟ هباني خفت الضلال فأحببت أن أهتدي بكما، هباني خفت الوحشة فأردت أن أستأنس بكما. فقالا له: من أنت؟ قال: متمم بن نويرة، فقالا: مللنا غير مملول، هات أنشدتا، فأنشدهما أول قصيدته العينية: لعمرك ما دهري بتأبين مالك ... ولا جزعا ممّا أصاب فأوجعا أبى الصّبر آيات أراها وأنّني ... أرى كلّ حبل دون حبلك أقطعا وأنّي متى ما أدع باسمك لا تجى ... وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا تراه كنصل السّيف يهتزّ للنّدى ... إذا لم يجد عند امرئ السّوء مطمعا فإن تكن الأيّام فرّقن بيننا ... فقد بان محمودا أخي حين ودّعا سقى اللَّه أرضا حلّها قبر مالك ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا وو اللَّه ما أسقي البلاد لحبّها ... ولكنّما أسقي الحبيب المودّعا [الطويل] الميم بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «1» .
ذكر أبو موسى في «الذيل» ، عن المستغفريّ بسنده إلى عمر بن هارون البلخي، حدثنا مغلس بن عقدة، عن خاله مقاتل بن حيّان، عن قتادة، عن نويرة صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا في دينها حشر يوم القيامة مع العلماء» . النون بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ.
شهد أحدا، وقاتل يوم النهروان، قاله ابن عبد البرّ. وأخرج الخطيب في تاريخه، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المدنيّ، قال: كان أول قتيل قتل من أصحاب علي يوم النّهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة شهد له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالجنة مرتين، مرة بأحد، قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من جاز التلّ فله الجنّة» «1» ، فأخذ يزيد سيفه فضرب حتى جاز التل، فقال ابن عم له: يا رسول اللَّه، أتجعل لي ما جعلت لابن عمي؟ قال: «نعم» ، فقاتل حتى جاز التلّ، ثم أقبلا يختلفان في قتيل قتلاه، فقال لهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «كلاكما قد وجبت له الجنّة، ولك يا يزيد على صاحبك درجة» . وأخرج ابن عقدة بسند له ضعيف أنه قتل مع علي بن أبي طالب يوم النّهروان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان دليل رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ إلى خيبر. باب حصين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثُمَّ البياضي، شهد بدرا. ليس في س. في س بن محمد بن عثمان |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قال الطبري: بعث النَّبِيّ ﷺ مَالِك بْن نويرة على صدقة بني يربوع. وكان قد أسلم هو وأخوه متمم بْن نويرة الشاعر، فقتل خَالِد بْن الْوَلِيد مالكا- يظن أَنَّهُ ارتد حين وجهه أَبُو بَكْر لقتال أهل الردة. واختلف فِيهِ هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه- والله أعلم- قتله خطأ. وأما متمم فلا شك فِي إسلامه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الطبري: مالك بْن نويرة بْن حمزة التميمي، بعثه النَّبِيّ ﷺ عَلَى صدقة بني يربوع، وَكَانَ قد أسلم هُوَ وأخوه متمم. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أما مالك فقتله مبرح- بضم الميم وكسر الراء المشددة (أسد الغابة) . قال في موضع آخر: وله خطة معروفة بالجيزة- جيزة مصر. وهو الصواب (هامش أ) ساقط من أ. الّذي تقدم في الترتيب الأول للكتاب: محرش الكعبي. في أسد الغابة: مبشر بن أبيرق، واسمه الحارث. في أسد الغابة: بن الحارث. ساقط من أ. من أ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا. وقتل يوم النهروان شهيدًا مَعَ علي. |