نتائج البحث عن (نِقَار) 18 نتيجة

(المنقار) منسر الطَّائِر (ج) مناقير وحديدة كالفأس مشككة مستديرة لَهَا خلف تقطع بِهِ الْحِجَارَة وَآلَة ينقر بهَا الْخشب (مو)
(النقارة) قدر مَا ينقر الطَّائِر فِي الْحبَّة وَنَحْوهَا وَمَا يتساقط من نقر الْحِجَارَة والخشب وَيُقَال مَا ترك عِنْدِي نقارة إِلَّا انتقرها مَا ترك عِنْدِي شَيْئا طيبا منتقى إِلَّا أَخذه لنَفسِهِ

(النقارة) حِرْفَة النقار
(النقار) الْكثير النقر وَيُقَال رجل نقار بحاث عَن الْأُمُور وَالْأَخْبَار وَمن يحترف نقر الْحِجَارَة والخشب وَمن ينقش الركب واللجم وَنَحْوهمَا
وسَمِعْتُ نَقَارِشَ القَوْم: وهي الحَرَكَةُ التي تَسْمَعُها من قَرِيْبٍ.
النّقار:
موضع في البادية بين التيه وحسمى في خبر المتنبي لما هرب من مصر.
نُقَارٌ:
بالضم، وآخره راء، كأنه يكون في الجبال يجتمع إليه الماء، والله أعلم: وهو موضع في ديار بني أسد بنجد.
نَقَّار
من (ن ق ر) بمعنى الحفار، والبحاث عن الأمور والأخبار، ومن يحترف نقش الركب واللجم ونحوها.
مِنَقَارَة
من (ن ق ر) مؤنث منقار: الكثير النقر أي البحث عن الشيء والإسراع في الشيء وضرب الشيء بالشيء والمنقار: حديده كالفأس ينقر بها، ومنقر الطائر ما يعادل فم الإنسان.
نِقَار
من (ن ق ر) النِزَاع والمراجعة في الكلام.
عِنْقَارِي
من (ع ن ق ر) نسبة إلى العِنْقار بمعنى أصل البقل والقصب والبردي ما دام لم يتلون، وقلب النخلة.

420 - الحسن بن داود، أبو علي الكوفي النحوي المقرئ، المعروف بالنقار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - الحسن بن داود، أبو علي الكوفي النحوي المقرئ، المعروف بالنقار. [الوفاة: 341 - 350 هـ]-[907]-
أخذ قراءة عاصم عَنِ الْقاسم بْن أَحْمَد الخياط، وأخذ قراءة حمزة، عن محمد الوزّان، عَنْ محمد بْن لاحق، عَنْ سُلَيْم. وأقرأ النّاس دَهرًا.
قَرَأَ عَلَيْه: زيد بْن عَلِيّ بْن أَبِي بلال، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وأحمد بْن نصْر الشَّذَائيّ، ومحمد بْن جعْفَر التّميميّ، وعلي بْن يوسف العلاف، وآخرون.
وكان ثقة بارعًا فِي معرفة رواية عاصم.
قال أبو أحمد السامري: حدثنا أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن دَاوُد بْن الْحَسَن بْن عَوْن بْن منذر بْن صُبَيْح مولى معاوية بْن أبي سُفْيَان فِي ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاثمائة أنه قرأ على القاسم الخياط أربعين ختْمة. وقرأ قاسم بْن أَحْمَد: عَلَى أبي جعفر الشموني.

2 - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو طاهر ابن النقار الحميري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بْن الحسين بْن أحمد، أبو طاهر ابن النّقّار الحِمْيَريّ. [المتوفى: 501 هـ]
وُلِد بالكوفة سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ونشأ ببغداد، وكان يعرف القراءات ويفهمها، قرأ على: خاله أبي طالب ابن النّجّار، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي القاسم بْن بُرهان، ثمّ انتقل إلى دمشق وإلى مصر، وسكن طرابلس، وبدمشق تُوُفّي فِي رمضان.

253 - عبد الله بن أحمد بن الحسين، الرئيس أبو محمد الحميري الأطرابلسي الكاتب، ويعرف بابن النقار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن الْحُسَيْن، الرئيس أَبُو مُحَمَّد الحِمْيَريّ الأطرابُلُسيّ الكاتب، ويُعرف بابن النّقّار. [المتوفى: 567 هـ]
وُلِد بطرابُلُس سنة تسعٍ وسبعين، وقرأ بها الأدب، فلمّا أخذتها الفِرَنْج تحوّل إلى دمشق. وكان شاعرًا فاضلًا، كتب لملوك دمشق، ثمّ كتب لنور الدّين رحمه اللَّه. وعُمِّر دهرًا، وله قصيدة مشهورة يَقُولُ فيها:
مَن مُنْصفي مَن ظالمٍ متعتب ... يزداد ظُلْمًا كلّما حكَّمْتُهُ
ملّكتُهُ روحي ليحفَظَ ملْكَهُ ... فأضاعني وأضاع ما ملّكتُهُ
أحبابنا أنفقتُ عُمري عندكُم ... فمتى أُعوِّض بعضَ ما أنفقتُهُ؟
فلِمن أَلُوم عَلَى الهوى وأنا الَّذِي ... قُدْتُ الفؤاد إلى الغرام وسقته

326 - عبد الله بن أحمد بن الحسين، أبو محمد ابن النقار الطرابلسي، الشامي، الحميري، الكاتب، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أَبُو محمد ابن النّقّار الطّرابُلُسيّ، الشّاميّ، الحِمْيَريّ، الكاتب، المُعَدَّل. [المتوفى: 569 هـ]
وُلِدَ بأطرابلس سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وعاش تسعين سَنَة. قَدِمَ دمشقَ شابًّا عند استيلاء العدوِّ عَلَى أَطْرابُلُس، وتقدَّم فِي كتابة الإنشاء، وكتب لصاحب الشّام.
وكان جيّد النَّظْم والنَّثْر، كبير القدْر. روى عَنْهُ ابن عساكر فِي تاريخه قصيدتين.

437 - محمد بن إبراهيم بن حزب الله، الإمام أبو عبد الله ابن النقار الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن حزب اللَّه، الْإِمَام أبو عبد اللَّه ابن النقار الفاسيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
أَخَذَ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه ابن الرمامة المُتَوَفّي سنة سبْعٍ وستين، وعن أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن خليل، وجماعة.
وكان فقيهًا، متفننا، محدثًا، زاهدًا.
روى عنه أبو الحسن ابن القطان الحافظ، وتفقه بِهِ، وأجاز لَهُ فِي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.

160 - عبد المحسن بن أبي القاسم بن عبد المنعم بن إبراهيم بن يحيى، رشيد الدين أبو محمد ابن النقار المصري الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - عَبْد المُحسن بن أَبِي الْقَاسِم بن عَبْد المنعم بن إِبْرَاهِيم بن يَحْيَى، رشيد الدين أَبُو مُحَمَّد ابن النقار المِصري الصُّوفِيّ. [المتوفى: 613 هـ]
وُلد سنة بضعٍ وأربعين، وَسَمِعَ من أبي طاهر السِّلَفيّ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ عَبْد العظيم، وَقَالَ: كَانَ شيخًا حسنًا، مشهورًا بالتصوُّف، صحب جماعةً من الصالحين، وَهُوَ أخو عَبْد العزيز. تُوُفِّي في سَلْخ رجب.

668 - عبد العزيز بن أبي القاسم عبد المنعم بن إبراهيم بن يحيى. الأجل، عماد الدين، أبو محمد ابن النقار، المصري، الشافعي، الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

668 - عبدُ العزيز بن أَبِي القاسم عبدِ المنعم بن إِبْرَاهِيم بن يحيى. الأجَلُّ، عمادُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد ابن النقّارِ، الْمَصْريّ، الشّافعيّ، الكاتب، [المتوفى: 640 هـ]
أخو الرشيدِ عبدِ المحسن.
كَانَ عَلَى ديوانِ الحشرية بمصر إلى أن مات.
وُلِد فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي. روى عنه: -[322]-
الزكيُّ المُنْذريُّ، والعلاءُ بنُ بَلَبان، والشرفُ الدِّمْياطيّ، والمجد ابن الحلوانية، والقاضي أبو المجد ابن العديم، ومُوفقيَّهُ بنتُ وَرْدان.
تُوُفّي فِي التاسع والعشرين من رمضانَ.
جمع نقرة- بالضمة-: القطعة من الذهب والفضة.
«الثمر الداني ص 437».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت