نتائج البحث عن (هخ) 9 نتيجة

هخخ: هِخْ: حكاية المتَنَخِّم، ولا يصرَّف منه فعل لثقله على اللسان وقبحه في المنطق إِلا أَن يضطر شاعر. هيخ: هَيَّخَ الهَريسَةَ: أَكثَر ودَكَها؛ عن كُراع؛ وأَنشد محمد بن سهل للكُميتِ: إِذا ابتَسَر الحربَ أَحلامُها كِشافاً، وهَيَّخَت الأَفحلُ الابتسار: أَن يضرب الفحل الناقة على غير ضَبَعَةٍ. قال: وأَحلامها أَصحابها. وهَيَّخت: أُنيخت، وهو أَن يقال لها عند الإِناخة: هخ هخ إِخ إِخ؛ يقول: ذللت هذه الحرب للفحولة فأَناختها. وقيل: التهييخ دعاءُ الفحل للضراب، وهيخ هيخ لغة. قال محمد بن سهل: هَيَّخت الناقة إِذا أُنيخت ليقرعها الفحل، وهَيَّخ الفحلُ إِذا أُنيخ ليبرك عليها فيضربها، والهاءُ مبدلة من الهمزة في هيخت.
الْهَاء وَالْخَاء وَالْبَاء

الهَبَيَّخَة: الْمُرضعَة، وَهِي أَيْضا الْجَارِيَة التارة. وكل جَارِيَة بالحميرية هَبَيَّخَة.

والهَبَيَّخُ: الْغُلَام بلغتهم أَيْضا.

والهَبَيَّخُ: الأحمق المسترخي.

والهَبَيَّخُ: الْوَادي الْعَظِيم، أَو النَّهر الْعَظِيم، عَن السيرافي.

والهَبَيَّخُ: وَاد بِعَيْنِه، عَن كرَاع.

والهَبَيَّخَي: مشْيَة فِي تبختر وتهاد، وَقد اهبَيَّخَتِ الْمَرْأَة.
الْهَاء وَالْخَاء وَالْيَاء

هَيَّخَ الهريسة: أَكثر ودكها، عَن كرَاع.
هخخ
: ( {هِخْ، بِالْكَسْرِ: حِكَايَةُ صَوتِ المُنتخِّم) . وَلَا يُصَرّفُ مِنْهُ فِعلٌ لِثقَله على اللِّسَان وقُبْحه فِي الْمنطق، إِلاّ أَن يُضطَرَّ شَاعِر.
عهخع
العُهْخُع، كقُنْفُذٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان هُنَا، وَقد ذَكَرَه فِي الخُعْخُع، كَمَا تقدّم، ونقلَ الخليلُ عَن الفَذِّ من الْعَرَب: هُوَ شَجَرَةٌ يُتَداوى بهَا وبِوَرَقِها، قَالَ الْخَلِيل: وَهِي كلمةٌ شَنْعَاءُ لَا تجوزُ فِي التَّأْلِيف. قَالَ: وسُئِلَ أعرابيٌّ عَن ناقَتِه، فَقَالَ: تَرَكْتُها تَرْعَى العُهْخُع. قَالَ: وسَأَلْتُ الثِّقاتَ من عُلَمائِهم فأنكروا أَن يكونَ هَذَا الاسمُ من كلامِ الْعَرَب. وَقيل: إنّما هُوَ الخُعْخُع، نَقله الخليلُ عَن أعرابيٍّ آخَر، قَالَ الليثُ: وَهَذَا مُوافِقٌ لقياسِ العربِيَّة. قلتُ: وَقد تقدّم ذَلِك فِي مَوْضِعه. وَنَقله ابْن دُرَيْدٍ فِي الجَمهَرَةِ هَكَذَا، وابنُ شُمَيْلٍ فِي كتابِ الأشجارِ لَهُ وأمّا مَا وَقَعَ فِي بعضِ كتُبِ الْمعَانِي والبَيانِ، فِي بابِ الفَصاحَةِ وَمَا يُخِلُّ بهَا من التعقيد: تَرْعَى العُهْخُعَ، بتقديمِ العينِ، والخاءُ فِي آخِرِه، فَغَلَطٌ. قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ عَن أبي الدُّقَيْشِ: هِيَ كلمةُ مُعاياةٍ. وَلَا أصلَ لَهَا، وذكرَ الأَزْهَرِيّ فِي الخاءِ: أنّه شجرةٌ يُتَداوى بهَا وبوَرَقِها، وَلم يُنكِرْه،كَمَا تقدّم ذَلِك مرَّتَيْن، فتَغليطُه لأهلِ الْمعَانِي محَلُّ نظَرٍ وتأمُّلٍ.
هخ وهغ
هِخْ وهغ: حِكايةُ المُتَنَخِّم والمُتَغَرْغِر، قال: ولم يُسْتَعملا في غير ذلك إلاّ بفَصْلٍ لازِم، ولو ضُوعِف لآخِرِ الحكاية في التَّصْريف لَثَقُلَ على اللِّسان وقَبُحَ في المنطِق، وإنْ جاء في اضْطِرارِ شِعرٍ لم يُرَدّ، لأنَّ العرب تُجِيزُ في الحكايات المُضاعَفَة ما لا تُجِيز في غيرِها، فإذا قُلِبَتا لم تَحْسُنا على حالٍ.
العُهْخُعُ، كقُنْفُذٍ: شجرةٌ يُتَداوَى بها وبِوَرَقِها، وسُئِلَ أعْرابِيٌّ عن ناقَتِهِ، فقال: تَرَكْتُها تَرْعَى العُهْخُعَ. وقيلَ: إنَّما هو الخُعْخُعُ، وأمَّا ما وقَعَ في بعضِ كُتُبِ المَعانِي: تَرْعَى العُهْعُخَ، بتقديم العينِ، فَغَلَطٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت