نتائج البحث عن (هيع) 46 نتيجة

هيع: هاعَ يَهاعُ ويَهيع هَيْعاً وهاعاً وهُيُوعاً وهَيْعةً وهَيَعاناً وهَيْعوعة: جَبُنَ وفَزِع، وقيل: استخف عند الجَزَع؛ قال الطرماح: أَنا ابن حُماةِ المَجْدِ من آلِ مالكٍ، إِذا جَعَلَتْ خُورُ الرجالِ تَهِيع ورجل هائِعٌ لائِعٌ، وهاعٌ لاعٌ، وهاعٍ لاعٍ على القَلْب، كلُّ ذلك إِتباع أَي جبان ضعيف جَزُوع، وامرأَة هاعَةٌ لاعة. ابن الأَعرابي: الهاعُ الجَزوعُ، واللاعُ المُوجَع؛ وقول أَبي العيال الهذلي: أَرجِعْ مَنِيحَتَكَ التي أَتْبَعْتَها هَوْعاً، وحَدَّ مُذَلَّقٍ مَسْنُون يقول: رُدَّها فقد جَزِعَتْ نفسُك في أَثَرِها، وقيل: الهَوْع العَداوةُ، وقيل: شِدَّة الحِرْصِ. ويقال: هاعَتْ نفسُه هَوْعاً أَي ازْدَادَتْ حِرْصاً. وفي النوادر: فلان مُنْهاع إِليَّ ومُتَهيِّع وتَيِّع ومُتَتَيِّع وتَرْعانُ وتَرِعٌ أَي سَرِيعٌ إِلى الشرّ.والهَيْعةُ: صوتُ الصَّارِخ للفَزَع، وقيل: الهَيعة الصوت الذي تَفْزَعُ منه وتخافُه من عدوّ، وبه فسر قوله، صلى الله عليه وسلم: خير الناس رجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنان فرَسِه في سبيل الله كلَّما سَمِعَ هَيْعة طارَ إِليها. قال: وأَصل هذا الجَزَعُ؛ ومنه الحديث: كنتُ عند عمر فسَمِع الهائعة فقال: ما هذا؟ فقيل: انْصَرَف الناسُ من الوتر، يعني الصياحَ والضجَّةَ. أَبو عمرو: الهائِعة والواعِية الصوت الشديد. قال: وهِعْت أَهاعُ ولِعْتُ أَلاعُ هَيَعاناً ولَيَعاناً إِذا ضَجِرْت. وهاعَ الرجُل يَهِيعُ ويَهاعُ هَيْعاً وهَيَعاناً وهاعاً وهَيْعة، الأَخيرة عن اللحياني: جاعَ فَجَزِعَ وشَكَا، وقيل: الهاع التجَرُّع على الجُوعِ وغيره، والهاعُ سوءُ الحِرْصِ مع الضعف، والفعلُ كالفِعْل، يقال: هاعَ يَهاعُ هَيْعةً وهاعاً؛ قال أَبو قيس بن الأَسلت: الكَيْسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ من الـ إِشفاقِ والفَهَّةِ والهاعِ ورجل هاعٌ وامْرأَة هاعةٌ. والهَيْعة: كالحَيْرة. ورجل مُتَهَيِّعٌ: مُتَحَيِّرٌ. والهائعةُ: الصوتُ الشَّديد. والهَيْعةُ: كلُّ ما أَفْزَعك من صَوْت أَو فاحِشة تُشاعُ؛ قال قَعْنَب بن أُم صاحب: إِنْ يَسْمَعوا هَيْعةً طارُوا بها فَرَحاً مِني، وما سَمِعُوا من صالِحٍ دَفَنُوا قال ابن بزرج: هِعْت أَهاعُ هَيْعاً من الحُبِّ والحُزْنِ. وأَرض هَيْعةٌ: واسعةٌ مَبْسوطة. وهاع الشيءُ يَهِيع هِياعاً: اتَّسَعَ وانْتَشَر. وطريق مَهْيَعٌ: واضِحٌ واسِعٌ بَيِّنٌ، وجَمْعُه مَهايِعُ؛ وأَنشد: بالغَوْر يهْدِيها طرِيقٌ مَهْيَعُ وأَنشد ابن بري: إِنَ الصَّنيعةَ لا تكونُ صَنِيعةً حتى يُصابَ بها طرِيقٌ مَهْيَع وبلَد مَهْيَعٌ: واسعٌ، شذَّ عن القياس فصَحَّ، وكان الحكم أَن يعْتل لأَنه مَفْعَل مما اعْتَلَّت عينُه. وتَهَيَّعَ السرابُ وانْهاعَ انْهِياعاً: انبَسَطَ على الأَرض. والهَيْعةُ: سيَلانُ الشيء المصْبوبِ على وجه الأَرض مثل المَيْعة، وقد هاع يَهِيعُ هَيْعاً، وماءٌ هائِعٌ. وهاعَ الشيءُ يهيعُ هَيْعاناً: ذابَ، وخَصَّ بعضُهم به ذَوَبان الرَّصاصِ، والرَّصاصُ يَهِيعُ في المَذْوَب. يقال: رَصاصٌ هائِعٌ في المَذْوَب. وهاعَتِ الإِبلُ إِلى الماءِ تَهِيعُ إِذا أَرادته، فهي هائعة. ومَهْيَعٌ ومَهْيَعةُ، كلاهما: موضع قريب من الجُحْفةِ، وقيل: المَهْيعة هي الجحفةُ. وذكر ابن الأَثير في ترجمة مهع: وفي الحديث: وانْقُل حُمَّاها إِلى مَهْيَعةَ؛ مهيعةُ: اسم الجُحْفة وهي ميقاتُ أَهلِ الشام، وبها غَدِيرُ خُمٍّ، وهي شديدة الوَخَم. قال الأَصمعي: لم يولد بغَدِيرِ خُمٍّ أَحد فعاش إِلى أَن يحتلم إِلاَّ أَن يُحَوَّلَ منها، قال: وفي حديث عليّ، رضي الله عنه: اتقول البِدَعَ والزَمُوا المَهْيع؛ هو الطريق الواسع المنبسط؛ قال: والميم زائدة، وهو مَفْعَل من التهيُّع وهو الانبساط، قال الأَزهري: ومن قال مَهْيَعٌ فَعْيَلٌ فقد أَخطَأَ لأَنه لا فَعْيل في كلامهم بفتح أَوله.
هيع
} الهَيْعَةُ، {{والهَائِعَةُ: الصَّوْتُ تَفْزَعُ منْهُ وتخَافُه منْ عَدُوٍّ، قالَهُ أَبُو عُبَيْد، وَفِي الصِّحاحِ:}} الهائِعَةُ: الصَّوْتُ الشَّدِيدُ، {{والهَيْعَةُ: كُلُّ مَا أفْزَعَكَ منْ صَوْتٍ، أَو فاحِشَةٍ تُشَاعُ، قالَ الشّاعِرُ، وهُوَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ:
(إنْ يَسْمَعُوا}} هَيْعَةً طارُوا بهَا فَرَحاً...مِنِّي، وَمَا سَمِعُوا منْ صالحٍ دَفَنُوا)

ومنْهُ الحديثُ: النّاسُ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِه فِي سَبيلِ اللهِ،كُلَّمَا سَمِعَ {{هَيْعَةً طارَ إليْهَا وَفِي حديثِ ابنِ عَبّاسٍ: كُنْتُ عِندَ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ فِي رَمَضَانَ، إذْ سَمِعَ هائِعَةً، فقالَ: مَا هَذَا فقُلْتُ: انْصَرَفَ النّاسُ منَ الوِتْرِ قالَ أَبُو عُبَيدٍ: وأصْلُ هَذَا من الجَزَعِ، يُقَالُ: رَجُلٌ}} هاعٌ لاعٌ، كُلُّ ذلكَ إتْبَاعٌ، {{وهائِعٌ لائِعٌ،}} وهاعٍ لاعٍ، على القَلْبِ، أَي: جَبَانٌ ضَعِيفٌ جَزُوعٌ، وامْرَأَةٌ {{هاَعَةٌ لاعَةٌ، وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: الهاعُ: الجَزُوعُ، واللاعُ: المُوجَعُ.
}}
وهاعَ {{يَهِيعُ}} ويَهَاعُ: انْبَسَطَ وانْتَشَرَ على وَجْهِ الأرْضِ {{كتَهَيَّعَ.
(و) }}
هاعَ الرَّصاصُ {{هَيَعاناً: ذابَ، ويُقَالُ: رَصاصٌ هائعٌ فِي المِذْوَبِ.
وقالَ أَبُو عُبيدةَ واللِّحْيَانِيِّ: هاعَ فُلانٌ}}
يَهَاعُ: إِذا {{تَهوَّعَ أَي: تَكَلَّفَ القَيءَ.
وقالَ غَيْرُهُما: هاعَتِ الإبِلُ إِلَى الماءِ}}
تَهِيعُ {{هِيَاعاً: إِذا أرادَتْهُ فهِيَ هائِعَةٌ.
وَقَالا: هاعَ يَهَاعُ: إِذا جاعَ فجَزِعَ وشَكَا، وكذلكَ}}
يَهِيعُ {{هَيْعاً،}} وهَيَعاناً، وهاعاً، {{وهَيْعَةً، الأخِيرَةُ عَن اللِّحْيَانِيِّ.
وهاعَ}}
يَهِيعُ: إِذا جَبُنَ وفَزِعَ، وقيلَ: استخفَّ عِنْدَ الجَزَعِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وفيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: يَهاعُ، ومنَ الأُولَى قَوْلُ الطِّرِمّاحِ: إِذا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ {{تَهِيعُ}} هَيْعاً، بالفَتْحِ، {{وهُيُوعاً، بالضَّمِّ وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ}} وهَيَعاناً مُحَرَّكَةً، {{وهاعاً،}} وهَيْعَةً، {{وهَيْعُوعَةً.
}}
والهاعُ: سُوءُ الحِرْصِ مَعَ ضَعْفٍ،! كالهَيْعَةِ، قالَهُ اللَّيثُ، وَقد{{هاعَ}} يهاعُ {{هَيْعَةً،}} وهاعاً، وقالَ أَبُو لَيْلَى: هاعَ {{يَهِيعُ، قالَ أَبُو قَيْسِ بنُ الأسْلَتِ:)
(الحَزْمُ والقُوَّةُ خَيْرٌ من ال...إدْهانِ والضَّعْفِ}} والهاعِ)

ويُرْوَى:
(الكَيْسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ منَ ال...إشْفاقِ والفَهَّةِ والهاعِ)
وَأَبُو مُصْعَبٍ مِشْرَحُ بنُ {{هاعانَ المِصْرِيُّ: تابِعِيٌّ.
وَأَبُو سَعِيدٍ: جُعْثُلُ بنُ هاعَانَ الرُّعَيْنِيُّ: مُحَدِّثٌ، وهُوَ قاضِي إفْرِيقيَّةَ أيّامَ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، نَقَلَه الحافِظُ.
}}
وهاعانُ بنُ الشَّيْطَانِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الشَّطَّان والأُولَى الصَّوَابُ: شَرِيفٌ منْ بَنِي خَيْثَمَةَ بنِ رَبِيعَةَ بنِ كَعْبٍ، والشَّيطانُ هَذَا هُوَ ابنُ أبي رَبِيعَةَ بنِ خَيْثَمَةَ المَذْكُور.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: لَيْلٌ {{هائِعٌ، أَي: مُظْلِمٌ.
ورِيحٌ}}
هِيَاعٌ لِياعٌ: ككِتَابٍ: أَي: سَرِيعَةٌ، وقدْ تَقَدَّمَ لَهُ فِي ليع رِيحٌ لِياعٌ، بالكَسْرِ: شَديدَةُ، وذكَرْنَا هُنالِكَ أنَّ بَعْضَهُم قالَ: أَي حارَّةٌ، وأنَّ أصْلَ اللِّيَاعِ لِواعٌ، واوِيُّ، وَكَذَا {{الهِيَاعُ، فكانَ الأوْلَى ذِكْرُه فِي هوع فتأمَّلْ ذلكَ.
وقالَ أَبُو عمْروٍ: هِعْت بالكَسْرِ}}
أهاعُ: ضَجِرْتُ وكذلكَ: لِعْتُ ألاعُ.
وطَرِيقٌ {{مَهْيَعٌ، كمَقْعَدٍ: واسِعٌ بَيِّنٌ مُنْبَسِطٌ، وهُوَ مَفْعَلٌ من}} التَّهَيُّعِ، وهُوَ الانْبِسَاطُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: ومنْ قالَ:! مَهْيَعٌ فَعْيلٌ فقَدْ أخْطَأَ، وقدْ تَقَدَّمَ فِي مهع ومنهُ الحَدِيثُ عَن عليٍّ رَضِي اللهعَنهُ: اتَّقُوا البِدَعَ، والْزَمُوا {{المَهْيَعَ وقالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ حِمَاراً وأُتُنَهُ:
(فافْتَنَّهُنَّ منَ السَّواءِ وماؤُه...بَثْرٌ وعانَدَهُ طَرِيقٌ}} مَهْيَعُ)

قالَ اللَّيْثُ: ج: {{مَهايِعُ، بِلَا هَمْزٍ، لأنَّه مَفْعَلٌ وأنْشَدَ: بالغَوْرِ يَهْدِيهَا طَرِيقٌ مَهْيَعُ وأنْشَدَ ابنُ برِّيّ:
(إنَّ الصَّنِيعَةَ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً...حَتَّى يُصَابَ بهَا طَرِيقٌ مَهْيَعُ)
وَفِي اللِّسَانِ: بَلَدٌ مَهْيَعٌ: واسِعٌ، شَذَّ عَن القِياسِ فَصَحَّ، وكانَ الحُكْمُ أنْ يَعْتَلَّ، لأنَّهُ مَفْعَلٌ ممَّا اعْتَلَّتْ عَيْنُه.
}}
ومَهْيَعَةُ بزِيادَةِ هاءٍ، هَكَذَا قَيَّدَه غَيْرُ واحِدٍ من الأئِمَةِ، وَهَكَذَا ضُبِطَ فِي رِوَايَةِ أبي ذَرٍّ، وضَبَطَه العَيْنِيُّ كمَعِيشَةٍ، وصَحَّحَه وحَكَى القاضِي عِياضٌ الوَجْهَيْنِ، وتَرَكَه المُصَنِّف قُصُوراً، وَهُوَ اسمُ)
الجُحْفَة وقيلَ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ منْهَا، بَيْنَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وهِيَ مِيقاتُ الشّامِييِّنَ ومنْ وَرَدَ على طَرِيقِهِمْ، كَمَا جاءَ ذلكَ فِي حديثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهُمَا، وبِهَا غَدِيرُ خُمٍّ، وَهِي شَدِيدَةُ الوَخَمِ، قالَ الأصْمَعِيُّ: لَمْ يُولَدْ بغَدِيرِ خُمٍّ أحَدٌ فعاشَ إِلَى أنْ يَحْتَلِمَ، إِلَّا أَن تَحَوَّلَ عَنْهَا.
{{والمُتَهَيِّعُ: الجَائِرُ هَكَذَا بالجِيمِ فِي سائِرِ النُّسخ، ومثْلُه فِي نُسَخِ العُبَابِ، وهوَ قَوْلُ اللَّيْثِ.
وأيْضاً: المُتَسَرِّعُ إِلَى الشَّرِّ،}}
كالمُنْهَاعِ إليْهِ، وكذلكَ التَّيِّعُ، والمُتَتَيِّعُ، والتَّرْعانُ والتَّرِعُ، كَذَا فِي نَوَادِرِ الأعْرَابِ.{{والتَّهَيُّعُ: الانْبِسَاطُ ومنْهُ أُخِذَ}} المَهْيَعُ، كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيباً.
{{وانْهَاعَ الشَّرَابُ}} انْهِياعاً: جَرَى وانْبَسَطَ على وَجْهِ الأرْضِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: {{الهاعُ: التَّجَرُعُ على الجُوعِ وغَيْرِه.
}}
والهَيْعَةُ، كالحَيْرَةِ.
وقالَ ابنُ بُزُرْجَ: {{هِعْتُ}} أهاعُ {{هَيْعاً، منَ الحُبِّ والحُزْنِ.
وأرْضٌ}}
هَيْعَةٌ: واسِعَةٌ مَبْسُوطَةٌ.
{{والهِيَاعُ، ككِتَابٍ: الانْتِشَارُ.
}}
وتَهَيَّعَ السَّرَابُ: انْبَسَطَ على وَجْهِ الأرْضِ.
{{والهَيْعَةُ: سَيَلانُ الشَّيءِ المَصْبُوبِ على وَجْهِ الأرْضِ ومِثْلُ المَيْعَةِ، وماءٌ}} هائِعٌ.
{{ومَهْيَعُ كمَقْعَدٍ: اسمُ الجُحْفَةِ.
}}
ومَهِيعَةُ كمَعِيشَةٍ: لُغَةٌ فِي {{مَهْيَعَة كمَشْرَعَةٍ، نَقَلَه العَيْنِيُّ وعِيَاضٌ وغَيْرهُمْ.
ورَجُلٌ}}
هَيِّعٌ لَيِّعٌ، ككَيِّسٍ فيهِمَا، خِفيفٌ جَزُوعٌ، نَقَلَه السُّكَّرِيُّ فِي شَرْحِ الدِّيوانِ.
والمُتَهَيِّعُ: المُتَحَيِّرُ.
[هيع]هاعَ يَهيعُ هُيوعاً، أي جبن. ومنه قول الطرماح:

إذا جعلت خور الرجال تهيع * وفيه لغة أخرى: هاع يَهاعُ هَيْعاً وهَيَعاناً. والهَيْعَةُ: سيلان الشئ المصبوب على وجه الارض مثل المَيْعَةِ. وقد هاعَ يَهيعُ هَيْعاً. ورصاصٌ هائعٌ في المَذْوَبِ. وانْهاعَ السرابُ: جرى. ورجلٌ هاعٌ لاعٌ، وهائعٌ لائعٌ، أي جبانٌ جَزوعٌ. وامرأةٌ هاعَةٌ لاعةٌ. والهائعَةُ: الصوتُ الشديد. والهَيْعَةُ: كل ما أفزعك من صوتٍ أو فاحشة تُشاع. قال الشاعر : إن يسمعوا هَيْعَةً طاروا بها فرحاً * منِّي وما سمعوا من صالحٍ دفنوا * والمَهْيَعَةُ، هي الجُحْفَةُ، ميقاتُ أهل الشام.
[هيع]نه: فيه: كلما سمع "هيعة" طار إليها، هو صوت تفزع منه وتخافه من عدو، وهاع يهيع هيوعا - إذا جبن. ن: هو بفتح هاء وسكون ياء، قوله: أو فزعة- بسكون زاي: طار إليها، أي سارع على ظهره يبتغي القتل في مواطنه التي يرجى فيها لشدة رغبته في الشهادة. ط: وضمير وهو للمظان، لأن المقصود منها واحد، أو اكتفى بإعادة الضمير إلى الأقرب. نه: ومنه: كنت عند عمر فسمع "الهائعة" فقال: ما هذا؟ فقيل: انصرف الناس من الوتر، هي الصياح والصيحة. غ: يهيع: جبن، ويهاع: جاع.
[مهيع]نه: فيه: وانقل حماها إلى "مهيعة"، هي الجحفة، وهي ميقات أهل الشام، وبها غدير خم، وهي شديدة الوخم؛ الأصمعي: لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن يتحول منها. وفيه: اتقوا البدع وألزموا "المهيع"، هو الطريق الواسع المنبسط، مفعل من التهيع: الانبساط. ش: هو بفتح ميم وسكون هاء.
هـ ي ع: (الْمَهْيَعَةُ) بِوَزْنِ الْمَشْرَعَةِ الْجُحْفَةُ وَهِيَ مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ.
  • هيع
هـيعهاعَ يَهيع، هِعْ، هَيْعًا وهَيَعانًا، فهو هائع• هاع المكانُ: اتّسع وانبسط.

مَهْيَع [مفرد]: ج مَهايعُ:1 -واسع "بلد مَهْيَع".2 -طريق.

هائع [مفرد]: اسم فاعل من هاعَ.

هَيْع [مفرد]: مصدر هاعَ.

هَيَعان [مفرد]: مصدر هاعَ.

هَيْعَة [مفرد]: ج هَيْعات وهَيَعات:1 -اسم مرَّة من هاعَ.2 -صوت مُفزِع "اهتزّ الصَّبيُّ من الهَيْعَة".• الهَيْعَة: الصَّوت الذي يخافه الإنسانُ من عَدُوِّه "أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِه [حديث] ".
(اللهيعة) اللهاعة والكسل والفترة يُقَال فِي فلَان لَهِيعَة توان فِي البيع وَالشِّرَاء حَتَّى يغبن
(هيعر)خف وطاش وَالْمَرْأَة فجرت وَلم تَسْتَقِر فِي مَكَان
(الهيعرة) الْفَاجِرَة النزقة والغول
(تهيع) الشَّيْء مُبَالغَة فِي هاع والسراب انبسط على وَجه الأَرْض وَفُلَان تحير وجار وظلم وَإِلَى الشَّرّ تسرع
(الهيعة) الهائعة وكل مَا أفزعك من صَوت أَو فَاحِشَة تشاع وَأَرْض هيعة وَاسِعَة مبسوطة
(هـ ي ع) : (ابْنُ هَاعَانَ) فِي [ش ر] وَكَأَنَّهُ فَعْلَانُ مِنْ (الْهَيْعَةِ) الصَّوْتِ الْمُفْزِعِ أَوْ مِنْ الْهَوْعِ الْحُزْنِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
هيع رِيْحٌ هِيَاعٌ لِيَاعٌ: سَريْعَةٌ. ورَجُلٌ هَاعٌ لاَعٌ وهائعٌ لائعٌ: ضَعيفٌ جَبَانٌ. وقد هَاعَ يَهَاعُ ويَهِيْعُ هُيُوْعاً وهَيَعَاناً. واْمرَأةٌ هَاعَةٌ لاعَةٌ: جَزُوْعٌ. وقد هَاعَتْ تَهَاعُ هَاعاً. وهِعْتُ أهَاعُ هَيَعَاناً: ضَجِرْتَ. وهَاعت الإِبِلُ إلى الماء: أي عَطِشَتْ، تَهِيْعُ. وهَاعَ يَهَاعُ هَيْعَةً ويَهِيْعُ: جَاعَ، قال:
كِلاَبَ كَلاّبٍ وسِمْطاً هائعا
يعني بالسِّمْطِ: القانِصَ. والهَاعُ والهَيْعَةُ: سُوْءُ الحِرْص. ولِيْلٌ هائعٌ: مُظْلِمٌ. والهائعَةُ والهَيْعَةُ: الصَّوْتُ. وطَريقٌ مَهْيَعٌ وتَهْيَعٌ: واسِعٌ، وجَمْعُه مَهَايعُ - بلا هَمْزٍ - وأرْضٌ هَيْعَةٌ: مَبْسوطة. والسَّرَابُ يَتَهيَّعُ ويَنْهَاعُ على وَجْه الأرْض: أي يَنْبَسِط. ورَجُلٌ مُتَهَيِّعٌ هائعٌ: حائِرٌ، والاسْمُ: الهيْعَة. والهَيْعَةُ: سَيَلانُ الشَّيْءِ المَصْبُوبِ، يُقال: ماءٌ ورَصَاصٌ هائعٌ.
  • هيعر
(هيعر)(انْظُر هعر)
الهَيْعَرَةُ الفاجِرَة، وقد هَيْعَرَتْ وتَهَيْعَرَتْ، وهذا ثُلاثِيٌّ.
هيعلة: هيعلة: تصحيف حيعلة (معجم الجغرافيا).
(هيع)- في الحديث: "اللَّهم انقُل حُمَّاهَا إلى مَهْيَعَةٍ": وهي الجُحْفَة وَبها غَدِيرُ خُمّ.قال الأَصمَعِىّ: لم يُوَلَد بغَدِير خُمّ أَحَدٌ، فعَاش إلَى أن يَحتَلِمَ إلاَّ أن يتحوَّل منها.ويقالُ: إن الجُحفةَ كانت إذ ذاك لليَهُود، فَلذَلِكَ دَعَا بنَقْل الحُمَّى إليها.وأَرضُ هَيْعَةٌ وَمَهْيَعَةٌ: مبسُوطَةٌ، وكان اسمُها مَهيْعة إلى اجْتِحاف السَّيلِ فسُمِّيَتْ جُحْفَة.والتَّهيُّعُ: الانْبسَاطُ، وطرَيقٌ مَهْيَعٌ: وَاسِعٌ.
  • هيع
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّه قَالَ: إِن خير النَّاس رَجُل مُمْسك بعنان فرسه فِي سَبِيل اللَّه كلما سمع هَيْعَةً طَار إِلَيْهَا ويروى: من خير معاشِ رَجُل مُمْسك بعنان فرسه. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الهيعة الصَّوْت الَّذِي تفزع مِنْهُ وتخافه من عَدوقَالَ: وأصل هَذَا من الْجزع يُقَال: هَذَا رجل هاع لَا ع وهائع وَلَا ئع إِذا كَانَ جَبَانًا ضَعِيفا وَقد هَاعَ يَهِيْعُ هُيُوعا وهَيَعانا قَالَ أَبُو عبيدٍ وَقَالَ الطرماح [بْن حَكِيم -] الطَّائِي: [الطَّوِيل]

أَنَا ابُن حماةِ الْمجد من آل مالكٍ...إِذا جَعَلَتْ خُوْرَ الّرِجال تَهِيْعُ

أَي تجبن والخور الضِّعَاف وَالْوَاحد خوار.
(مَهْيَعٌ)(س) فِيهِ «وانْقُلْ حُمَّاها إِلَى مَهْيَعَةَ» مَهْيَعَة: اسمُ الجُحفَة، وَهِيَ مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ، وَبِهَا غَديرُ خُمّ، وَهِيَ شَدِيدَةُ الوَخَم.قَالَ الأصمَعِيُّ: لَمْ يُولَد بغَدِير خُمٍّ أحدٌ فعَاش إِلَى أَنْ يحْتَلِم، إلَّا أَنْ يتَحوَّلَ مِنْهَا.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «اتقَّوا البِدَعَ والْزَمُوا المَهْيَعَ» هُوَ الطَّرِيقُ الواسِعُ المُنْبَسِطُ. وَالْمِيمُ زائدةٌ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ التَّهَيُّعِ: الانْبِساطٍ.
(هَيَعَ)(هـ) فِيهِ «خَير الناسِ رجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِه فِي سَبيل اللَّه، كُلَّما سَمِعَ هَيْعَةً طارَ إليْها» الْهَيْعَةُ: الصَّوتُ الَّذِي تَفْزَع مِنْهُ وتَخَافُه مِنْ عَدُوّ. وَقَدْ هَاعَ يَهِيعُ هُيُوعاً إِذَا جَبُنَ.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كُنْتُ عِنْد عُمَر فَسَمِعَ الْهَائِعَة، فَقال: مَا هَذا؟ فَقِيل: انْصَرَفَ الناسُ مِن الوِتْر» يَعْنِي الصِّياحَ والضَّجَّة.
مَهْيَعَةُ:
بالفتح ثم السكون ثم ياء مفتوحة، وعين مهملة، وهو مفعلة من التهيّع وهو الانبساط، ومن قال إنه فعيل فهو مخطئ لأنه ليس في كلامهم فعيل بفتح أوله، وطريق مهيع واضح: وهي الجحفة، وقيل: قريب من الجحفة، وقد ذكرت الجحفة، وهي ميقات أهل الشام.
الهَيْعَرَةُ: الغُولُ، والمرأة الفاجِرة، أو النَّزِقةُ، والخِفَّةُ، والطَّيْشُ.والهَيْعَرونُ: الداهيةُ، والعَجوزُ المُسِنَّةُ.وهَيْعَرَتِ المرأةُوتَهَيْعَرَتْ: إذا كانت لا تَسْتَقِرُّ في مكانٍ.
اللَّهيعَةُ: الغَفْلَةُ،كاللَّهاعَةِ، والكَسَلُ، والفَتْرَةُ في البَيْعِ حتى يُغْبَنَ، وعبدُ الله بن لَهِيعَةَ الحَضْرَمِيُّ: قاضي مِصْرَ، محدِّثٌ وُثِّقَ. وككتِفٍ: الرجُلُ المُسْتَرْسِلُ إلى كلِّ أحدٍ. وقد لَهعَ، كَفَرِحَ.واللَّهَعُ، محرَّكةً: التَّشَدُّقُ في الكلامِ.وتَلَهْيَعَ في كلامِه: أفْرَطَ وتَبَلْتَعَ.
الهَيْعَةُ، والهائعةُ: الصوتُ تَفْزَعُ منه، وتَخافُه، من عَدُوٍّ.ورجلٌ هاعٌ لاعٌ،وهائعٌ لائعٌ: جَبانٌ ضعيفٌ.وهاعَ يَهيعُ، ويَهاعُ: انْبَسَطَ،كتَهَيَّعَ،وـ الرَّصاصُ: ذابَ،وـ فلانٌ: تَهَوَّعَ،وـ الإِبِلُ إلى الماءِ: أرادتْهُ،وـ: جاعَ وجَبُنَ، هَيْعاً وهُيوعاً وهَيَعاناً.والهاعُ: سُوءُ الحِرْصِ مع ضَعْفٍ،كالهَيْعَةِ، وقد هاع يَهاعُ. ومِشْرَحُ ابنُ هاعانَ: تابعيٌّ، وجُعْثُلُ بنُ هاعانَ: محدِّثٌ، وهاعانُ بنُ الشَّيْطانِ: شريفٌ من بني خَيْثَمَةَ.ولَيْلٌ هائِعٌ: مُظْلِمٌ.وريحٌ هِياعٌ لِياعٌ، ككتابٍ: سريعةٌ.وهِعْتُ، بالكسر: ضَجِرْتُ.وطريقٌ مَهْيَعٌ، كمَقْعَدٍ: بَيِّنٌ، ج: مَهايِعُ.ومَهْيَعَةُ: الجُحْفَةُ بين الحَرَمَيْنِ، ميقاتُ الشاميينَ.والمُتَهَيِّعُ: الجائِرُ، والمُتَسَرِّعُ إلى الشَّرِّ،كالمُنْهاعِ إليه.والتَّهَيُّعُ: الانْبِساطُ.وانْهاعَ الشرابُ: جَرَى.
هيع
هَاعَ (ي) (n. ac.
هَيْع)

a. Extended.
b. Became fluid, melted.
c. Vomited.
d.(n. ac. هَيْع
هُيُوْع
هَيَعَاْن)
, Feared.
e. [Min], Grew tired of.
f. [Ila], Sought.
g. Hungered; was distressed.

تَهَيَّعَa. see I (a)
إِنْهَيَعَa. Spread itself. (vapour).
هَيْعَةa. Melting, liquefaction.
b. Terrible sound.
c. Weakness; depravity.

مَهْيَع
(pl.
مَهَاْيِعُ)

a. Broad, much-frequented (road).

هَاْيِعa. Flowing; liquid, molten.
b. Murky (night).
c. Grievous.

هَاْيِعَةa. fem. of
هَاْيِعb. Uproar, racket.

N. Ag.
تَهَيَّعَa. Unjust; wicked.

هَاع لَاع
a. هَائِع لَائِع Cowardly
spiritless; craven.
هِيَاع لِيَاع
a. Tempestuous (wind).
  • تهيعرت
(تهيعرت) الْمَرْأَة هيعرت
(هَيَعَ)الْهَاءُ وَالْيَاءُ وَالْعَيْنُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْهَيْعَةُ: الصَّوْتُ الَّذِي يُفْزَعُ مِنْهُ وَيُخَافُ. يُقَالُ: رَجُلٌ هَاعٌ وَهَائِعٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ إِلَيْهَا» . وَقَدْ هَاعَ يَهِيعُ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ:

أَنَا ابْنُ حُمَاةِ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ...إِذَا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ

أَيْ تَجْبُنُ.

وَيُحْتَمَلُ أَنَّ أَصْلَ الْبَابِ الِانْبِسَاطُ وَالِاسْتِرْسَالُ. وَالْمَهْيَعُ: الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ الْوَاضِحُ. وَالْهَيْعَةُ: سَيَلَانُ الشَّيْءِ الْمَصْبُوبِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، أَيْ يَنْبَسِطُ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَأَرْضٌ هَيْعَةٌ: وَاسِعَةٌ مَبْسُوطَةٌ. مُتَهَيِّعٌ: حَائِرٌ هَائِعٌ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ ذَلِكَ الْأَصْلِ.
1663- ربيعة بن لهيعة
ب د ع: ربيعة بْن لهيعة الحضرمي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد حضرموت فأسلموا.
روى عنه ابنه فهد، أَنَّهُ قال: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأديت إليه زكاة مالي، وكتب لي: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، لربيعة بْن لهيعة ...
"
.
أخرجه الثلاثة.
: ويقال لهاعة الحضرميّ.
روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] «2» عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث.
: ويقال لهاعة الحضرميّ.
روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] «2» عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث.
بن نعيم بن سلامة اليحصبي، من الأفنوش «2» بطن بن يحصب.
له إدراك، قال ابن يونس: شهد فتح مصر.
القسم الرابع
اللام بعدها الباء والقاف
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: يقال إن أبا زرعة الرازيّ ذكره في الصحابة.
وروى من طريق محمد بن عبيد اللَّه التميمي عنه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نام يوما وعنده بعض نسائه ... فذكر حديثا.
وهذا مرسل، ولهيعة معروف في التابعين، ذكره فيهم البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وابن يونس، وذكر رواية محمد بن عبد اللَّه التميمي عنه، وقال: إنه مات سنة مائة، وتكلم فيه الأزدي، ووثقه ابن حبان.

عبد الله بن لهيعة

سير أعلام النبلاء

1174- عبد الله بن لَهيعة 1: "د، ت، ق"
ابن عُقبة بن فُرعان بنِ رَبِيْعَةَ بنِ ثَوْبَانَ القَاضِي، الإِمَامُ، العلامة، مُحَدِّثُ دِيَارِ مِصْرَ مَعَ اللَّيْثِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ، الأُعْدُوْلِيُّ -وَيُقَالُ: الغَافِقِيُّ- المِصْرِيُّ. وَيُقَالُ: يُكْنَى أَبَا النَّضْرِ، وَلَمْ يَصِحَّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ، أَوْ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ.
وَطَلَبَ العِلْمَ فِي صِبَاهُ، وَلَقِيَ الكِبَارَ بِمِصْرَ وَالحَرَمَيْنِ.
وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ -صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ- وَمِنْ مُوْسَى بنِ وَرْدَانَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وعمر بنِ دِيْنَارٍ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وَأَبِي وَهْبٍ الجَيْشَانِيِّ، وَمِشْرَحِ بنِ هَاعَانَ، وَعُبَيْدِ اللهِ ابن أَبِي جَعْفَرٍ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ -إِنْ صَحَّ ذَلِكَ- وَكَعْبِ بنِ عَلْقَمَةَ، وَقَيْسِ بنِ الحَجَّاجِ، وَأَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَتِيْمِ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَيَزِيْدَ بنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، وَأَبِي يُوْنُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي عُشَّانَةَ المَعَافِرِيِّ، وَأَبِي قَبِيْلٍ المَعَافِرِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ خَازِمٍ المَعَافِرِيِّ، وَبَكْرِ بنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، وشُرَحبيل بنِ شَرِيْكٍ المَعَافِرِيِّ، وَعَامِرِ بنِ يَحْيَى المَعَافِرِيِّ، وبُكير بنِ الأشجِّ، وَجَعْفَرِ بنِ رَبِيْعَةَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وعُقيل بنِ خَالِدٍ، وَعَمْرِو بنِ جَابِرٍ الحَضْرَمِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَعَنْهُ: حَفِيْدُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَمْرُو بنُ الحَارِثِ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ -وَمَاتُوا قَبْلَهُ- وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وَمَالِكٌ -وَلَمْ يُصَرِّحْ بِاسْمِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَاب، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ، وَمَرْوَانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَبِشْرُ بن عمر الزهراني، والحسن بن موسى الأشب، وأسد بن مُوْسَى، وَإِسْحَاقُ بنُ عِيْسَى بنِ الطَّباع، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعِيْدُ بنُ عُفَير، وَعُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ، وَالنَّضْرُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، وَيَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى بنُ بُكَير، وَحَسَّانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، والقَعْنبي، وعمرو بن خالد، وكامل طَلْحَةَ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رُمْح، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ صُدَرَة، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، خَاتِمَتُهُم: ابْنُ رُمْحٍ.
وَكَانَ مِنْ بُحُورِ العِلْمِ، عَلَى لِيْنٍ فِي حَدِيْثِهِ.
قَالَ رَوح بنُ صَلاَحٍ: لَقِيَ ابْنُ لَهِيْعَةَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِيْنَ تَابِعِيّاً.
قُلْتُ: لَقِيَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وعُقبة بنِ عَامِرٍ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَنْ كَانَ مِثْلَ ابْنِ لَهِيْعَةَ بِمِصْرَ فِي كَثْرَةِ حَدِيْثِهِ، وَضَبطِهِ، وَإِتْقَانِهِ! ?
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بنُ عِيْسَى: أَنَّهُ لَقِيَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، وَأَنَّ كُتُبَهُ احْتَرَقَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: مَا كَانَ مُحَدِّثَ مصر، إلا ابن لهيعة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 516"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 574"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 158 و164"، و"2/ 184 و434"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة رقم682"، والمجروحين لابن حبان "2/ 11"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 59"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 325"، والكاشف "2/ ترجمة 2971"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 224"، العبر "1/ 264"، ميزان الاعتدال "2/ 475"، جامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 392"، تهذيب التهذيب "5/ 373"، تقريب التهذيب "1/ 444"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3760"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 283".

159 - د ت ق م تبعا: عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - د ت ق م تبعاً: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ فُرْعَانَ، عَالِمُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَقَاضِيهَا وَمُفْتِيهَا وَمُحَدِّثُهَا، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، وَأَبِي يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَبِي الأَسْوَدَ يَتِيمُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ وَمِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَمِنَ الْكِبَارِ: الأَوْزَاعِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا كَانَ مُحَدِّثُ مِصْرَ إِلا ابْنَ لَهِيعَةَ.
وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكُتُبُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَيْضًا: مَنْ كَانَ بِمِصْرَ مِثْلَ ابْنِ لَهِيعَةَ فِي كَثْرَةِ حَدِيثِهِ وَضَبْطِهِ وَإِتْقَانِهِ؟ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى أَنَهُ لَقِيَهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَأَنَّ كُتُبَهُ احْتَرَقَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. -[669]-
وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَقَالَ: لَمْ يَحْتَرِقْ لَهُ كِتَابٌ، وَكَانَ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ، فَكَأَنَّهُ احْتَرَقَتْ بَعْضُ كُتُبِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ صَحِيحَ الْكِتَابِ طَلابًا لِلْعِلْمِ.
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ عِنْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ الأُصُولُ، وَعِنْدَنَا الْفُرُوعُ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ: احْتَرَقَتْ لَهُ كُتُبٌ مَعَ دَارِهِ، وَسَلِمَتْ أُصُولُهُ، أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ عَمَّارِ بْنِ غَزِيَّةَ مِنْ أَصْلِهِ.
قُلْتُ: ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ، وَسَائِرُ النُّقَّادِ عَلَى أَنَّهُ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَتَبَ إِلَيَّ ابن لهيعة كتابا، فإذا فيه: حدثنا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ. فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابَهُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَإِذَا فِيهِ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيُّ.
وَرَوَى الدَّارِمِيُّ عَنِ ابْنِ مَعِينِ: ضَعِيفَ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعِ الْقُدَمَاءِ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ فَقَالَ: أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ سَوَاءٌ، إِلا أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ وابن وهب كانا يتتبعان أُصُولَهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: حَضَرْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَقَوْمٌ مِنَ الْبَرْبَرِ يَقْرَأُونَ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ. قَالَ: بَلَى، هَذِهِ أَحَادِيثُ قَدْ مَرَّتْ عَلَى مسامعي. فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ لا يَضْبُطُ، وَلَيْسَ بحجة. -[670]-
وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: ذَكَرَ النَّسَائِيُّ يَوْمًا ابْنَ لَهِيعَةَ فَضَعَّفَهُ، وَقَالَ: مَا أَخْرَجْتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَهُوَ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ مَرْفُوعًا قَالَ: " في الحج سجدتان ". أخبرنا به هلال بن العلاء قال: حدثنا مُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عنه.
وقال الجوزجاني: ابن لهيعة لا نور عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يَنْبَغِي أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ، وَلا يُعْتَدَّ بِهِ.
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ: إِنَّهُ كَانَ لا يَرَى ابْنَ لَهِيعَةَ شَيْئًا.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله قال: أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عقبة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْ تَمَّتِ الْبَقَرَةُ ثَلاثَمِائَةِ آيَةٍ لَتَكَلَّمَتْ ".
قَالَ الْمَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ ابْنَ لَهِيعَةَ فَقَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ، فَكَانَ يُؤْتَى بِكُتُبِ النَّاسِ فَيَقْرَأُهَا.
أَحْمَدُ بْنُ حنبل: حدثنا خالد بن خداش قال: قَالَ لِي ابْنُ وَهْبٍ، وَرَآنِي لا أَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةٍ: إِنِّي لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ، فَاكْتُبْهَا.
وَعَنْ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: يُكْتَبُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ مَا كَانَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ شَيْخًا صَالِحًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُدَلِّسُ عَنِ الضُّعَفَاءِ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ، ثُمَّ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ. وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: سَمَاعُ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ مِثْلَ الْعَبَادِلَةِ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمَةَ -[671]- الْقَعْنَبِيُّ، فَسَمَاعُهُمْ صَحِيحٌ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بَعْدَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ فَسَمَاعُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قَالَ: وَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنَ الْكَتَّابِينَ لِلْحَدِيثِ، وَالْجَمَّاعِينَ لِلْعِلْمِ، والرحالين فيه. ولقد حدثني شكر قال: حدثنا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يُكَنَّى أَبَا خَرِيطَةَ؛ وَذَاكَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ خَرِيطَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي عُنُقِهِ، فَكَانَ يَدُورُ بِمِصْرَ، فَكُلَّمَا قَدِمَ قَوْمٌ كَانَ يَدُورُ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْخًا سَأَلَهُ: مَنْ لَقِيتَ؟ وَعَمَّنْ كَتَبْتَ؟
عُثْمَانُ بْنُ صالح السهمي: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَاضِي مِصْرَ قَالَ: أَنَا حَمَلْتُ رِسَالَةَ اللَّيْثِ إِلَى مَالِكٍ، فَجَعَلَ مَالِكٌ يَسْأَلُنِي عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَأُخْبِرُهُ بِحَالِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلَيْسَ يَذْكُرُ الْحَجَّ؟ فَسَبَقَ إِلَى قَلْبِي أَنَّهُ يُرِيدُ مُشَافَهَتَهُ وَالسَّمَاعَ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ حبان: قد سبرت أَخْبَارَ ابْنَ لَهِيعَةَ مِنْ رِوَايَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ، فَرَأَيْتُ التَّخْلِيطَ عَنْهُ فِي رِوَايَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ مَوْجُودًا، وَمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ كَثِيرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى الاعْتِبَارِ، فَرَأَيْتُهُ يُدَلِّسُ عَنْ قوم ضعفى عَلَى قَوْمٍ رَآهُمُ ابْنُ لَهِيعَةَ ثِقَاتٌ، فَأَلْزَقَ تِلْكَ الْمَوْضُوعَاتِ بِهِمْ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: لَمَّا احْتَرَقَتْ كُتُبُ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: حَضَرْتُ مَوْتَ ابْنَ لَهِيعَةَ، فَسَمِعْتُ اللَّيْثَ يَقُولُ: مَا خَلَّفَ مِثْلَهُ.
وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنُ حبان يَقُولُ: جَاءَ قَوْمٌ وَمَعَهُمْ جُزْءٌ، فَقَالُوا: سَمِعْنَاهُ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ حَدِيثٌ مِنْ حَدِيثِهِ، فَقُمْتُ إِلَى ابْنِ لَهِيعَةَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهِمْ؟ يَجِيئُونَ بِكِتَابٍ فَيَقُولُونَ: هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ، فَأُحَدِّثُهُمْ بِهِ.
قُلْتُ: وَلِيَ ابْنُ لَهِيعَةَ قَضَاءَ مِصْرَ لِلْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، فَبَقِيَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، وَرُزِقَ فِي الشَّهْرِ ثَلاثِينَ دِينَارًا.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ مَرَّةً: حَدَّثَنِي وَاللَّهِ الصَّادِقُ الْبَارُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ.
قُلْتُ: وَمَنَاكِيرُهُ جَمَّةٌ، وَمِنْ أَرْدَئِهَا: كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ أَنَّ حُيَيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ -[672]- رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ: " ادْعُوا لِي أَخِي ". فَدَعُوا أَبَا بَكْرٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي أَخِي ". فَدَعَوْا لَهُ عُمَرَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عُثْمَانَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي أَخِي ". فَدَعَوْا لَهُ عَلِيًّا، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَانْكَبَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، مَاذَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ، يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ.
رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَإِنَّهُ مُفْرِطٌ فِي التَّشَيُّعِ. كَذَا قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَبْلَهُ رَمَاهُ بِالتَّشَيُّعِ، وَكَامِلُ الْجَحْدَرِيُّ وَإِنْ كَانَ قَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا يَدْفَعُهُ بِحُجَّةٍ، فَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو داود: رَمَيْتُ بِكُتُبِهِ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. فَلَعَلَّ الْبَلاءَ مِنْ كَامِلٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَدْ وَقَعَ لِي غَيْرُ حَدِيثٍ مِنْ عَوَالِي ابْنِ لَهِيعَةَ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي نِصْفِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

أحمد بن خازم المعافري صاحب ذاك الجزء الذي رواه عنه أبولهيعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف، ولكنها نسخة حسنة الحال.
لم يرو عنه سوى ابن لهيعة.
مات شابا بمصر، ولم أورده إلا لذكر ابن عدي له، وقال: عامة أحاديثه مستقيمة.

حنين بن أبي حكيم [د س] شيخ لأبي لهيعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بعمدة () .
روى عن سالم أبي النضر، وصفوان بن سليم، وعلى بن رباح، ومكحول.
وعنه الليث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة.
وثقه ابن حبان.
وأما ابن عدي فقال: لا أعلم روى عنه غير ابن لهيعة، فلا أدرى البلاء منه أو من ابن لهيعة، لان أحاديثه غير محفوظة، ولا يكاد يعرف.

عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي [د ت ق] أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها ويقال الغافقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار.
قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.
الحميدي، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا.
نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه.
ابن المديني، عن ابن مهدي، قال: لا أحمل عن ابن لهيعة شيئا.
وقد كتب إلى كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه ابن المبارك من كتابه.
قال أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب.
قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة.
وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منى، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، وكان ذلك أول سبب علته.
رواها العقيلي، حدثنا يحيى بن عثمان، عن أبيه.
وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه.
خالد بن خداش، قال: رأني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: إنى لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها.
وقال لي في حديث عقبة بن عمرو: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره.
أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوي.
معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف.
قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا.
وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها.
وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] () أصح.
وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن وهب: كان / ابن لهيعة صادقا.
[ / ] وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي.
فلم أكتب عنه بعدها، يقول: يكون قد رواها وجادة.
وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس حديثه بذاك القوى.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار.
وقال الجوزجاني: لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به.
وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوما: ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثاً واحدا أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى ابن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة ابن عامر، عن النبي ﷺ، قال: في الحج سجدتان.
وقال ابن وهب: حدثني الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة.
وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه! حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقى ابن لهيعة سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين.
وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم.
وقال زيد ابن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع.
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول.
ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لاكتب كثيرا مما أكتب لاعتبر به ويقوى بعضه بعضا.
وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله.
وقال عثمان بن صالح السهمي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر، قال: حملت رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألنى عن ابن لهيعة وأخبره، فيقول: أليس يذكر الحج، فسبق إلى قلبى أنه يريد لقيه.
قلت: ولى ابن لهيعة القضاء بمصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومائة، فبقى تسعة أشهر، وأجرى له في الشهر ثلاثين دينارا.
قال أبو حاتم: سألت أبا الأسود النضر: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع () إليه؟
قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شئ.
ابن عدي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يحيى بن خلف، قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: كافر.
أخبرنا المسلم بن علان () ، والمؤمل بن محمد كتابة، قالا: أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن أبي الخصيب الانطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني بكير بن الاشج، عن نافع، قال: قلت لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله ﷺ في الرخصة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لارجو ألا يموت أحد يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل.
الانطاكي وثقه الخطيب.
مروان الطاطرى، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثنا
ابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي ﷺ: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه.
فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة / [] عن عقيل.
منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه.
سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: نهى عن بيع الولاء وعن هبته.
عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر،
عن جابر، قال: كان النبي ﷺ إذ صعد المنبر سلم.
حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة.
قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: صلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء.
هشام بن عمارة، قال: كتب إلينا ابن لهيعة، وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، [عن ابن عمار] () عن عقبة - مرفوعاً: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة.
عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر - أن رسول الله ﷺ قال: ملعون من يأتي النساء في محاشهن.
قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز.
أحمد في مسنده، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة /، حدثني يحيى بن عبد الله، [ / ] عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: لا أخاف على أمتى إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والضرع.
أنبأنا ابن الدرجى، عن الصيدلانى، وجماعة - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة - وهو أخو عبد الرحمن - جاء فقال:
يا رسول الله طهرني، إنى سرقت جملا.
فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده.
قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
غريب جدا.
رواه ابن ماجة، عن الذهلي، عن ابن أبي مريم.
ابن لهيعة، عن عمرو، عن جابر - أن رسول الله ﷺ رخص في لحوم الخيل.
محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد أبي حبيب - أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة يقول: قال رسول الله ﷺ: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف.
منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: يكون لاصحابي بعدى زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معي فيعمل بها قوم بعدهم يكبهم على مناخرهم في النار.
منصور صاحب مناكير.
القعنبي، عن ابن لهيعة،، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: لا نذر في معصية ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم.
عبد الرحمن بن يونس، حدثنا منصور بن عمارة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله ﷺ وقد عقد عباء بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو لبست غير هذا يا رسول الله! قال: ويحك! إنما لبست هذا لاقمع به الكبر.
قلت: ما أعتقد أن ابن لهيعة رواه.
قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ قال: ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا أسود فيخافون العالة.
وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة، وكأن الآفة من بعد عن محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: الهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين - في حديث طويل منه ألفاظ في الشهاب للقضاعى.
أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا أبو الفرج الكاتب، أخبرنا الارموى، وابن الداية، ومحمد بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل [الكاتب] () الزهري سنة ثمان وثلثمائة، أخبرنا جعفر الفريابي سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، قال الفريابي: وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد ابن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله ابن عمرو، قال: كان النفاق غريبا في الايمان، ويوشك أن يكون الايمان غريبا في النفاق.
( [ثقتان، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الاشج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: من يسافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته] ) .
عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: عمر منى، وأنا من عمر، والحق بعدى مع عمر.
منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه.
محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده - رفعه إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه.
قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة.
وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي - فسماعهم صحيح.
وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثني شكر، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذلك أنه كانت له خريط معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ويسألهم.
قال ابن حبان: قد سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت [ / ] التخليط في رواية المتأخر عنه موجودا وما لا أصل له / في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى () على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم.
حرملة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه حتى يراجعها.
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني يحيى بن عبد الله المعافرى، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: ادعوا لي أخي، فدعى أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي، فدعى له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكب
عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب.
قلت: كامل صدوق.
وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع.
وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهعية تعليقا: الجعفي، حدثنا المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو طعمة، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل: أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثا، ثم قال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لم يقبل رخصة الله فعليه من الاثم مثل جبال عرفات.
قال البخاري: هذا منكر، ثم قال البخاري: حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت.
روى ثقتان عن ابن لهيعة، عن أخيه عيسى، عن عكرمة، عن ابن عباس: لما نزلت سورة النساء قال النبي ﷺ: لا حبس () بعد سورة النساء.
قال الدارقطني: ضعيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت