المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقيمَة) قيمَة الشَّيْء قدره وَقِيمَة الْمَتَاع ثمنه وَمن الْإِنْسَان طوله (ج) قيم وَيُقَال مَا لفُلَان قيمَة مَاله ثبات ودوام على الْأَمر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقيمَة) الْأمة الْقيمَة المستقيمة المعتدلة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَذَلِكَ دين الْقيمَة}}
|
|
(اللقيم) مَا يلقم
|
|
القيمة:[في الانكليزية] Value [ في الفرنسية] Valeur بالكسر هي شرعا ما يدخل تحت تقويم مقوّم وقد سبق في لفظ الثمن.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقيمَة: مَا يدْخل تَحت تَقْوِيم مقوم من الدَّرَاهِم أَو الدَّنَانِير.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ذوات الأمثال وذوات القيم: انظر المِثليّ والقِيَميّ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِيمة: الثمنُ الذي يقاوم المتاع، أي يقوم مقامه وشرعاً: هي ما تدخل تحت تقويم المقوم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القيّم والناظر والمتولِّي: في كلامهم واحد وقيِّم المرأة: زوجها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِيمِيُّ: أي غيرُ المِثلي وهو شرعاً، ما لا يُوجد له مِثلٌ في السُوق، أو يُوجد لكن مع التفاوت المعتدِّ به فيالقيمة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز لابن القيم
.... |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4165- عيسى بن لقيم العبسي
س: عِيسَى بْن لقيم العبسي قسم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سهم خيبر مائتي وسق. ذكره أَبُو جَعْفَر المستغفري، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفري. وروي عن ابن إسحاق أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قسم له من خيبر مائتي وسق. استدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفري. وروي عن ابن إسحاق أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قسم له من خيبر مائتي وسق. استدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الجاحظ في كتاب الحيوان، وقال: إنه مدح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في غراة خيبر بشعر منه:
رميت نطاة من الرّسول بفيلق ... شهباء ذات مناكب وفقار [الكامل] قال: فوهب له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دجاج خيبر عن آخرها، فمن حينئذ قيل لقيم الدجاج، ذكر ذلك أبو عمرو الشيبانيّ والمدائني عن صالح بن كيسان. قلت: قصته مذكورة في السيرة لابن إسحاق، لكنه قال ابن لقيم، فيحتمل أن يكون وافق اسمه اسم أبيه. اللام بعدها الميم والهاء. |
|
بالتصغير، ابن سرح التنوخي.
له إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر. |
|
المقرئ: خيل بن أحمد بن عيسى بن الصلاح خليل بن عيسى بن محمّد القيمري، الكردي الأصل، الخليلي الشافعي، صلاح الدين.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: قرأ القرآن عند إسماعيل بن إبراهيم بن مروان، وجَوّده على الزراتيني وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تصدى للقراءات بمسجد الخليل، وقرأ على العامة فانتفع به في ذلك .. كان خيرًا دينًا عارفًا بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (867 هـ) سبع وستين وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - نجم الدّين القَيْمُرِيّ، [المتوفى: 643 هـ]
أحد أمراء دمشق الموصوفين بالشّجاعة والدّيانة. تُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - ضياء الدّين القَيْمُرِيّ [المتوفى: 648 هـ]
من كبار الأمراء النّاصريّة. قُتِل بين يديّ الملك المُعِزّ صبْرًا مَعَ الأمير شمس الدّين لؤلؤ بآخر رمل مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - سيف الدين القَيْمُريّ، [المتوفى: 653 هـ]
صاحب المارسْتان الَّذِي بجبل قاسيون. يقال: إنه ابن صاحب قَيْمُر. كان أميرًا كبيرًا، محتشمًا، بطَلاً، شجاعًا من الأبطال المذكورين بالفُرُوسيّة. وكان كريمًا جوادًا. بنى له تُربة كبيرة بقُبّة، وهي أقرب شيء إلى المارستان. توفّي بنابلس، وحمِل فدُفن بتُرْبته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - أَبُو الْحَسَن بن يوسف بن أَبِي الفوارس، القَيْمُريّ الأمير. [المتوفى: 654 هـ]
تقدَّم فِي حرف السين من السنة الماضية، وعرفناه بلَقَبه وهو الأمير الكبير سيف الدين الَّذِي وقفَ المارستان بالجبل والتُّربة التي هِيَ شمالية. -[769]- تُوُفي فِي شعبان من هذه السنة، كذا ذكره بعضُ المؤرخين، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ناصر الدّين القَيْمُريّ، ملك الأمراء. اسمه الحسين. [المتوفى: 665 هـ]
تقدَّم ذَكْرُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - علي ابن الأمير ناصر الدّين عيسى ابن الأمير سيف الدين أبي الحسن علي ابن الأمير أسد الدين، يوسف بن أبي الفوارس، الأمير، عماد الدّين القَيْمُرِيّ، الكرديّ، [المتوفى: 681 هـ]
ابن صاحب قلعة قَيْمُر. بطل الخدمة، وأقام بالجبل مدّة، وتُوُفّي فِي رجب بالنّيْرب، ودُفن بتُربة جدّه سيف الدّين التي تجاه مارستانه بالجبل. وقيمُر بقرب إسعرد، استولى عليها التّتار، ومات هذا فِي الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن سُلَيْمَان بن رمضان، أبو عبد الله ابن القيّم، [المتوفى: 682 هـ]
أخو شيخنا ضياء الدّين علي. تُوُفّي بمصر عَنْ ستِّ وثمانين سنة، وقد حدَّث عَنْ الفخر الفارسيّ، ومكرَّم، والقاضي زين الدّين. تُوُفّي فِي ربيع الآخر، ووُلِد سنة ستِّ وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عنبر، القيّم المِزّيّ. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنْ أخي مُعتقه خاطب بْن عَبْد الكريم وكان أسود اللّون. مات بالمزة في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - عزَّ الدِّين ابن عزَّ الدِّين، القَيْمُري، الأمير. [المتوفى: 694 هـ]
أحد أمراء دمشق. حجّ بالنّاس فِي سنة ثلاثٍ وثمانين. وكان فِيه عقل وجودة. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
618 - خديجة بِنْت يُوسُف بْن غُنَيْمة بْن حُسَيْن، العالمة، الفاضلة، أمَة العزيز، البغداديّة ثُمَّ الدمشقية، وتُعرف ببنت القيم. [المتوفى: 699 هـ]
كان أبوها قيّم حمّام، فحرص عليها لمّا رَأَى نجابتها وأسمعها الكثير، وعلّمها الخطّ والقرآن والوعْظ وغير ذَلِكَ. وكانت تعِظ النّساء، ثُمَّ تركت ذَلِكَ ولِزمت بيتها. وهي زَوْجَة الحاجّ محمود الذّهبيّ. وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة وسمعت من مُكَرَّم وابن الشّيرازيّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وكريمة، وبمصر من عليّ بن مختار العامري وأبي الحسن ابن الْجُمّيْزيّ، وحدَّثت بدمشق والعُلا وتَبُوك، وجودّت على الولي وابن الشواء والرضي التونسي والنجار، لكن لم تقو يدها وقرأت مقدّمتين فِي العربيّة أو أكثر وأعربت على النحاة. قرأ لنا عليها البِرْزاليّ، أبقاه اللَّه، " مقامات الحريريّ " وكانت قد تفردت بها بدمشق. توفيت في مستهل شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
741 - النّجيب، نجيب بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، الخِلاطيّ، الصُّوفيّ، المقيم بالقَيْمُريَّة التي بالقباقبيّين. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ ضخم، تامّ الخلقة، أَبِيض اللّحية، كبير السّنّ. كان يصّلى بالأمراء القَيْمُريَّة، وله صوت طيّب وكلام فِي التّصوف. تُوُفّي فِي أوّل يوم من جُمَادَى الآخرة وقد نيّف على التّسعين. وقد كتب فِي إجازةٍ لابن الخبّاز فِي آخر سنة ثمانين وستّمائة: مولدي فِي سنة أربعٍ وستّمائة بخلاط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز لابن القيم
.... |
|
لغة: الذي يقاوم به المتاع، أي: يقوم مقامه.
واصطلاحا: «هي الثمن الحقيقي للشيء». «المعجم الوسيط (قيم) 2/ 801، والمطلع ص 403، والتعريفات الفقهية ص 244، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 280». ***حرف الكاف الكأس: القدح فيه الشراب، ويطلق مجازا على الشراب نفسه لعلاقة الحالية، والكأس مؤنثة كقوله تعالى: يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ [سورة الطور، الآية 23]، والمراد بها هنا: الخمر، وخمر الجنة والله أعلم بكنهها وبالمادة التي تصنع منها، وقوله تعالى: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [سورة الصافات، الآية 45]، أي: الشراب من الماء الصافي الجاري، وفي ذكر الكأس كناية عن اللذة والنعيم. «التوقيف ص 597، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 148». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الوصي القيم الامين Custodian
|