نتائج البحث عن (هَابي) 27 نتيجة

(الإرهابيون) وصف يُطلق على الَّذين يسلكون سَبِيل العنف والإرهاب لتحقيق أهدافهم الساسية (مج)
(الهابي) من التُّرَاب مَا ارْتَفع ودق مِنْهُ وَيُقَال مَوضِع هابي التُّرَاب ترابه دَقِيق مثل الهباء وتراب الْقَبْر وَمن النُّجُوممَا استتر بالهباء (ج) هبى
الأمور العظام. وهي المهالك، من قولهم " أذهبه الله في النهابر ". وهو في الرمل حفر فيه، الواحدة نهبورة. وهو - أيضا - ما بين أعلى الجبل وأسفله.
هَابِيد
صورة كتابية صوتية من هَبِيد بمعنى الحنظل أو حبه.
هَابِيب
عن السواحلية بمنى حبيب محبوب.
هَابِيب
من (ه ب ب) وصف بمعنى الكثير الصياح والشديد الهيجانن والكثير الإسراع والنهوض إلى الشيء.
هَابي
عن الإنجيليزية هابي: سيد؛ أو عن المصرية القديمة.
نَهَابِيب
من (ن ه ب) جمع نهيب بمعنى الآخذ بالقوة، والغليظ في القول.
وَهَّابِي
من (و ه ب) نسبة إلى وَهَّاب، أو نسبة إلى الوهَابيَّة المذهب الذي أسسه محمد بن عبد الوهاب.
لِوَهَّابيّ
صورة كتابية صوتية من الوَهَّابِي: نسبة إلى الوَهَّاب.
سِهَابي
من (س ه ب) نسبة إلى سِهَاب: الكثير الأخذ.
سَهَّابِي
من (س ه ب) نسبة إلى سَهَّاب.
*الشهابيون دامت إمارتهم نحو قرن ونصف سنة (1697م) إلى سنة (1841م)، وتولوا، فى هذه الفترة حكم جبل لبنان وأخذوا على عاتقهم الحفاظ على وحدته، وأعادوا السواحل والسهول إلى منطقة نفوذهم بعد أن استغلوا ضغف الحكومة المركزية فى إستانبول.
واستطاعوا أن يحتفظون بنوع من التوازن السياسى بين الموازنة والدروز؛ مما جعلهم ينجحون فى تحقيق الأمن الاستقلال الذاتى الذى كان لبنان الكبير يتمتع به.
*الوهابية هى إحدى الحركات الإصلاحية الرائدة التى ظهرت إبان عهود التخلف والجمود الفكرى فى العالم الإسلامى.
وتنسب الوهابية إلى مؤسسها محمد بن عبد الوهاب.
وهى تدعو إلى العودة بالعقيدة الإسلامية إلى أصولها الصافية، وتنقية مفهوم التوحيد مما علق به من مظاهر الشرك.
وقد دعت الحركة الوهابية إلى فتح باب الاجتهاد، بعد أن ظلَّ مغلقًا منذ سقوط بغداد فى أواسط القرن السابع الهجرى، كما أكدت ضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة، باعتبارهما المصدر الأول للتشريع، وعدم قبول أى أمر فى العقيدة ما لم يستند إلى دليل واضح ومباشر منهما، واعتمدت منهج أهل السنة والجماعة فى فهم الدليل والبناء عليه، وطالبت المسلمين بالعودة إلى ما كان عليه السلف الصالح فى صدر الإسلام من نقاء العقيدة وسلامتها.
16 - الوهابية
تنسب الوهابية إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن على الذى ولد فى العيينة بمنطقة نجد بالجزيرة العربية (1115 هـ/703 1م).

والمقصود بالوهابية مجموعة المبادئ التى جهر بها الشيخ، وتتلخص فى:
1 - التوحيد، والعودة إلى أصول الإسلام الصحيحة.
2 - الجهاد فى سبيل ذلك، وجواز قتال مانعى الزكاة وتاركى الصلاة.
3 - ترك زيارة القبور؛ لأن الميت بعد الدفن أحوج إلى الدعاء، لا أن يدعى به. ويضاف إلى هذا منع اتخاذ التمائم، والتبرك بالشجر وا لحجر، والذبح لغير الله، والنذر لغير الله، والاستعاذة بغير الله، والعبادة عند القبور.

وهى أمور موافقة لمبادئ الإسلام، مؤكدة له، وغير جديدة. أما تجديد الدعوة آنذاك إلى التمسك بها فيعنى أن المجتمع الذى نشأ فيه الشيخ كان قد خرج عليها، أو أنه لم يعد متمسكا بها. وفى هذا يقول معاصروه الذين ترجموا له إن "دعوته " جاءت بعد أن قرأ العلم ورأى " كثرة جهل الناس بدين نبيهم ? "، وأنه رأى الناس فى العراق " مفتونين فى حب الدنيا، ورآهم فى العيينة مفتونين فى عبادة الأوثان. وعندما وصلت أنباء دعوته إلى المدينة المنورة قال أستاذه الشيخ محمد بن سليمان الكردى " إنه شاذ عن السواد الأعظم ". وكان أسلوبه في الدعوة يقوم على أخذ العهود والمواثيق على الناس لإقامة الدين.

ويذهب بعض الدارسين إلى القول بأن الوهابية، تتشابه مع ما سبق أن نادى به ابن تيمية فى بلاد الشام قبل ذلك بأربعة قرون (الشيخ تقى الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحرانى 1 66 - 728 هـ/ 263 1 - 328 1 م الذى قال: إن الشهادتين وحدهما لا تكفيان ما لم يلتزم قائلهما بالشرائع والواجبات، واعترض على المقامات والأنصاب، وعلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين. وقد أثارت آراء ابن تيمية قلقا فى نفوس العلماء والحكام فى مصر والشام والعراق تحت حكم المماليك وانتهى أمره بالسجن حتى وفاته.

أما الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلم يواجه حكومة مركزية شأن ابن تيمية، فالجزيرة العربية آنذاك كانت مجموعة من الإمارات المتناثرة ولا تخضع لسلطه مركزية.

وكانت الإحساء والمناطق الشرقية من الجزيرة ميدانا مثاليا لنشر أفكاره، فأهل السنة فيها يشكلون أقلية، ويشكل الشيعة والخوارح أغلبية، فضلا عن الإباضية في عمان، والنجديون حنابلة، وبالتالى كان أولئك جميعا أقرب من غيرهم إلى آراء الشيخ. وأما أهل الحجاز فهم من الشوافع الذين يرون فى أنفسهم أكثر تفهما للدين وأقدر على تفسير أحكامه.

ولقد واجه الشيخ محمد بن عبد الوهاب مصاعب فى نشر أفكاره فى حريملاء التى كان بها عند وفاة والده، وفى العيينة التى اضطر أميرها عثمان بن معمر إلى إخراجه منها امتثالا لأمير الإحساء (سليمان بن محمد)
الذى هدده بقطع الخراج عنه. وذهب لاجئا إلى الدرعية فى ضيافة الأمير محمد بن سعود، وسرعان ما تفاهما، إذ قال الأمير للشيخ "
أبشر ببلاد خير من بلادك وأبشر بالعزة والمنعة ". وقال الشيخ للأمير "وأنا أبشرك بالعزة والتمكين ". وأصبحت الدرعية دار هجرة لأتباع الشيخ الذين هاجروا إليها. وقبل الشيخ بسلطة الأمير، واحتفظ لنفسه بمقام دينى، وأعطاه حق تقديم نصائح ملزمة للأمير الحاكم، حتى بدا أن سلطة الشيخ تعلو سلطة الأمير. وهكذا نشأ الإطار السياسى للوهابية. وقد أوفى آل سعود بالعهد لآل الشيخ ولم يتغير تقديرهم لهم على مر السنين إذ احتل آل الشيخ المراكز الرئيسية فى الإفتاء والتعليم فضلا عن رابطة النسب فيما بينهم.

وقد كان الأمير عبد العزيز بن محمد آل سعود- الحاكم الثانى للدولة السعودية الأولى 1158 - 233 1 هـ- 745 1 - 8 81 1م، أقرب آل سعود إلى قلب الشيخ، وأكثرهم تمسكا بمبادئه وتقيدا بنصائحه، وهو الذى جعل للشيخ المقام الأول فى الدولة. وعلى هذا نشأ تلازم بين "
الوهابية، و" السعودية"، وأصبح المصطلحان وجهين لعملة واحدة، فبفضل الوهابية أقام آل سعود دولتهم الأولى التى شملت جبال شمر (1790 م)، والإحساء (1791 م)، وساحل عمان وقطر والبحرين (799 1م)، والحجاز وعسير (802 1م)، وهددت المناطق الجنوبية فى بلاد الشام حتى حوران، والمناطق الجنوبية الشرقية من العراق. ومن هنا بدأ العالم خارج الجزيرة العربية يسمع عن "الوهابية"، وصار التدخل العثمانى أمرا محتوما فكان ما كان من حملة محمد على باشا والى مصر العثمانى التى حطمت الدرعية وأخرجت آل سعود من أغلب الحجاز (1811 - 1818م). ثم أعيدت دولة آل سعود مرة ثانية ثم مرة ثالثة على يد الملك عبد العزيز فى ثلاثينات القرن العشرين.

ولما كانت "الوهابية " تمثل مرجعية لشرعية وجود آل سعود فى الحكم، فقد حافظوا عليها، واندفعوا بها، وحددوا علاقاتهم بالآخرين على أساسها حتى ولو اضطروا لاستخدام العنف فى سبيل إقرارها. وهو أمر صدم ضمير عامة المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم "حسنى الإسلام "، إذ حمل الوهابيون أكثر الأمور الدينية على ظاهرها، فبدا المذهب وكأنه حركة للاحتجاج والإثارة لا للهداية والتقويم.

أ. د/ عاصم أحمد الدسوقى
__________
المراجع
1 - ابن بشر (عثمان)، عنوان المجد فى تاريخ نجد، ط 1، القاهرة 1373 هـ.
2 - تاريخ بعض الحوادث الواقعة فى نجد لابن عيسى، إبراهيم بن صالح، 0 70 - 1300هـ - 1340 هـ/ 1918 م (والمنشور خاص بالقرن التاسع عشر).
3 - روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذ وى الإسلام، ابن غنام (حسين)، جزءان، القاهرة 1949 م.
4 ـ كيف كان ظهور شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، مؤلف مجهول، حقق المخطوط ونشره د. عبد الله صالح العثيمين، دار الملك عبد العزيز، الرياض.
5 - لمع الشهاب فى سيرة محمد بن عبد الوهاب، مؤلف مجهول، نشره د. أحمد أبو حاكمة. بيروت 1967 م
6 - الدولة السعودية الأولى، عبد الرحيم عبد الرحمن، 5 174 - 1818 م، القاهرة 1969 م.
7 - عبد الله على القصيمي، الثورة الوهابية، القاهرة 936 1م.
8 - أثار الدعوة الوهابية فى الإصلاح الدينى والعمرانى فى جزيرة العرب، محمد حامد الفقى، القاهرة 1354 هـ.
9 - الوهابيون والحجاز، محمد رشيد رضا، القاهرة 1925 م.

339 - محمد بن عبد الله بن هانئ بن هابيل، أبو عبد الله اللخمي القرطبي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن هانئ بْن هابيل، أبو عَبْد الله اللَّخْميّ القُرطبي البزّاز. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ من أحمد بْن سَعِيد بن حزم، وأحمد بْن مُطرف، وجماعة. وحجّ سنة سبْع وخمسين وثلاثمائة، فكتب عَنْ جماعة. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، وأبو عُمر بن سُميق، وأبو محمد بن حزم.
وتوفي في ربيع الأوّل، وكان فقيهًا محدَّثًا عالمًا.

277 - هابيل بن محمد بن أحمد بن هابيل، أبو جعفر الألبيري، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - هابيل بْن محمد بْن أحمد بْن هابيل، أبو جعفر الألْبِيريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عَنْ: أَبِي القاسم بْن عَبْد الوهّاب المقرئ، وأبي مروان -[131]- الطّبنيّ، وأبي مروان بن سِراج. روى عَنْهُ أبو الحسن بن الباذش المقرئ.
وتوفي في رمضان سنة تسعٍ، ويُحتمل أن تكون سنة سبْعٍ.

6 - بدر الخشني الشهابي الطواشي، أبو الضياء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أيدكين، الأمير علاء الدين الشهابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الشّهابيّ، [المتوفى: 677 هـ]
أحد أمراء دمشق وصاحب الخانقاه الّشهابيّة. -[337]-
وهو منسوب إِلَى شهاب الدّين رشيد الصّالحيّ الخادم، وقد ولي نيابة حلب مدّةً، ومات بدمشق في ربيع الأول وهو كهل.

411 - أقوش الشهابي السلحدار، جمال الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*الشهابيون دامت إمارتهم نحو قرن ونصف سنة (1697م) إلى سنة (1841م)، وتولوا، فى هذه الفترة حكم جبل لبنان وأخذوا على عاتقهم الحفاظ على وحدته، وأعادوا السواحل والسهول إلى منطقة نفوذهم بعد أن استغلوا ضغف الحكومة المركزية فى إستانبول.
واستطاعوا أن يحتفظون بنوع من التوازن السياسى بين الموازنة والدروز؛ مما جعلهم ينجحون فى تحقيق الأمن الاستقلال الذاتى الذى كان لبنان الكبير يتمتع به.
*الوهابية هى إحدى الحركات الإصلاحية الرائدة التى ظهرت إبان عهود التخلف والجمود الفكرى فى العالم الإسلامى.
وتنسب الوهابية إلى مؤسسها محمد بن عبد الوهاب.
وهى تدعو إلى العودة بالعقيدة الإسلامية إلى أصولها الصافية، وتنقية مفهوم التوحيد مما علق به من مظاهر الشرك.
وقد دعت الحركة الوهابية إلى فتح باب الاجتهاد، بعد أن ظلَّ مغلقًا منذ سقوط بغداد فى أواسط القرن السابع الهجرى، كما أكدت ضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة، باعتبارهما المصدر الأول للتشريع، وعدم قبول أى أمر فى العقيدة ما لم يستند إلى دليل واضح ومباشر منهما، واعتمدت منهج أهل السنة والجماعة فى فهم الدليل والبناء عليه، وطالبت المسلمين بالعودة إلى ما كان عليه السلف الصالح فى صدر الإسلام من نقاء العقيدة وسلامتها.
الرسالة الشهابية
في أصول الحديث.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي وفق العلماء لتحصيل الأحاديث النبوية ... الخ) .
وهي على: مقدمة. وستة أبواب، وخاتمة.
المقامات الشهابية
لشمس الدين: محمد بن الحسن بن سباع الجذامي، الصائغ، الدمشقي، الأديب.
المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة.
عملها:
للقاضي: شهاب الدين الخويي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت