|
وغي: الوَغَى: الصَّوْتُ، وقيل: الوَغَى الأَصوات في الحرب مثل الوَعَى ، ثم كثر ذلك حتى سَمَّوُا الحَرب وَغًى. والوَغَى: غَمْغَمةُ الأَبطال في حَوْمةِ الحَرْب. والوَغى: الحَرْبُ نَفْسُها. والواغِيةُ: كالوَغَى، اسم مَحْض. والوغَى: أَصْواتُ النَّحْلِ والبَعُوض ونحو ذلك إذا اجتمعت؛ قال المتنخل الهذلي: كأَنّ وغَى الخَمُوش، بجانبيه، وغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ ذَوِي هِياطِ وهذا البيت أَورده الجوهري (* قوله «أورده الجوهري» وكذا الازهري أيضاً في خ م ش، واعترض الصاغاني على الجوهري كما اعترضه ابن بري.) : كأَن وغى الخَموش ، بجانبيه، مَآتِمُ يَلْتَدِمْنَ على قَتِيلِ قال ابن بري: البيت على غير هذا الإنشاد؛ وأَنشده كما أَوردناه: وغى ركب أُمَيمَ ذَوي هياط قال وقبله: وماء قد وَرَدْتُ أُمَيْمَ طامٍ، على أَرْجائِه، زَجَلُ الغَطاط ومنه قيل للحرب وَغًى لما فيها من الصوت والجلبة. ابن الأَعرابي: الوَغَى الخَموش الكَثير الطَّنينِ يعني البَقَّ، والأَواغِي: مَفاجِر (* قوله «والاواغي مفاجر إلخ» عبارة المحكم: الأواغي مفاجر الماء في الدبار. وعبارة التهذيب: الاواغي مفاجر الدبار في المزارع، وهي عبارة الجوهري.) الماء في الدِّبار والمَزارع، واحدتها آغية، يخفف ويثقل هنا، وذكرها صاحب العين ولا أدري من أَين جعل لامها واواً والياء أَولى بها لأَنه لا اشتقاق لها ولفظها الياء، وهو من كلام أَهل السواد لأَن الهمزة والغين لا يجتمعان في بناء كلمة واحدة. ابن سيده في ترجمة وعي: الوعى الصوت والجلبة، قال يعقوب: عينه بدل من غين وغى أَو غين وغى بدل منه، والله أَعلم.
|
|
وغي
: (ي ( {{الوَغَى، كالفَتَى) . قَالَ شيْخُنا: صَرَّحَ المصنِّفونَ فِي آدابِ الكِتابِ بأنَّ}} الوَغَى إنّما يُكْتَبُ بالياءِ، لأنَّ الألِفَ تؤذن أنَّها عَن واوٍ، وليسَ فِي الأَسْماءِ اسْمٌ آخِرُه وَاو وأَوَّله وَاو إلاَّ الْوَاو. قُلْتُ: وكَذلكَ الوَزَى مِثْلُه، ولذلكَ عَدّوه مِن الأفْرادِ وَقَالُوا لَا ثالِثَ لَهما. قُلْتُ: ولعلَّ مُرادَ هُم فِي الأسْماءِ لَا المَصادِرِ وإلاَّ وَرَدَ الوَنَى وأَشْبَاهه، انتَهَى. (و) {{الوَغْي، (كالرَّمْي) ، كلاهُما: (الصَّوْتُ، والجَلَبَةُ) ، مِثْلُ الوَعَى بالعَيْن. وقالَ يَعْقوبُ: أَحَدُهما بدلٌ عَن الآخر. ومِنهم مَنْ خَصَّه فِي الحَرْبِ فقالَ: هُوَ غَمْغَمَةُ الأبْطالِ فِي حَوْمةِ الحَرْبِ؛ وقالَ المُتَنَخّل الهُذَلي: كأنَّ وَغَى الحَمُوش بجانِبَيْه }} وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ دَوِي زِياطِورِوايَةُ الأَصْمعي: ذَوِي هِياطِ. ورَواهُ الجَوْهرِي:كأَنَّ {{وَغَى الخَمُوش بجانِبَيْه مَآتِمُ يَلْتَدِمْنَ على قَتِيلِقالَ ابنُ برِّي. البَيْتُ على غَيْر هَذَا الأنْشادِ، والصَّوابُ فِي الإنْشادِ مَا تقدَّم وصَدْره: وَمَاء قد وَرَدْتُ أُمَيْمَ طامٍ على أرْجائِهِ زَجَلُ الغَطاطِقُلْتُ: وَهَكَذَا قَرَأْتُه فِي أَشْعارِ الهُذَلِين جَمْع أَبي سعيدٍ السُّكَّري، ولعلَّ الَّذِي أنْشَدَه الجَوْهرِي لغَيْرِ الهُذَلي، واللهاُ أَعْلم. (}} ووَغْيَةٌ من خَيْرٍ) : أَي (نُبْذَةٌ مِنْهُ) ؛ وَفِي التكملةِ: نُبذاً مِنْهُ؛ وَفِي بعضِ النّسخ: مِن خَيْرٍ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الوَغَى: الحَرْبُ نَفْسُها لمَا فِيهَا مِن الصَّوْتِ والجَلَبَةِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَمِنْه قولُهم: شَهِدْتُ الوَغَى. }} والواغِيَةُ: {{كالوَغَى، اسْمٌ مَحْضٌ. وَقَالَ ابنُ سِيدَه:}} الوَغَى أَصْواتُ النَّحْلِ والبَعُوض ونَحْو ذلكَ إِذا اجْتَمَعَتْ؛ وأنْشَدَ قولَ الهُذَلي. وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: الوَغَى: الخَمُوشُ الكَثيرُ الطَّنِينِ يَعْني البَقَّ. {والأوَاغي: مَفاجِرُ الدِّبارِ، نقلَهُ الجَوْهرِي هُنَا؛ وسَبَقَ للمصنِّفِ فِي أوَّلِ البابِ، لأنَّ واحِدَتَها آغِيَة يُخَفَّفُ ويُثَقَّل؛ وذَكَرَه صاحِبُ العَيْن هُنَا؛ وَقد تقدَّمَ الكَلامُ هُنَاكَ فراجِعْه. |
|
وَغِين
من (و غ ن) الكثير المعاصي، والكثير الإقدام في الحرب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَغِير
من (و غ ر) لحم يشوى على الحجارة التي حميت من شدة حرارة الشمس، واللبن يغلى ويطبخ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وغِيدِيّ
نسبة إلى وَغِيد بمعنى الشديد الحمق، والضعيف الجسم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُوَغِّي
من (و عي) المفهم غيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الْحَوَامل من البعير وغيره: هي المعدَّة لحمل الأثقال.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
كتب الأربعينات، في الحديث، وغيره
أما في الحديث: فقد ورد من طرق كثيرة، بروايات متنوعة: أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: (من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها، بعثه الله - تعالى - يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء). واتفقوا على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه. وقد صنف العلماء: في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات، واختلفت مقاصدهم في: تأليفها، وجمعها، وترتيبها. فمنهم: من اعتمد على ذكر أحاديث التوحيد، وإثبات الصفات. ومنهم: من قصد ذكر أحاديث الأحكام. ومنهم: من اقتصر على ما يتعلق بالعبادات. ومنهم: من اختار حديث المواعظ، والرقائق. ومنهم: من قصد إخراج ما صح سنده، وسلم من الطعن. ومنهم: من قصد ما علا إسناده. ومنهم: من أحب تخريج ما طال متنه، وظهر لسامعه حين يسمعه حسنه.... إلى غير ذلك. وسمى كل واحد منهم كتابه (بكتاب الأربعين). وسنورد لك: ما وصل إلينا خبره، أو رأيناه باعتبار حروف المضاف إليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة). وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوهام الواقعة للنووي، وابن الرفعة، وغيرهما.
للشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. جعله: مبسوطا. في: مجلدات. ولم يتم. |
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب خُرُوج الرّيح من الْإِنْسَان وَغَيره (191))قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (192) : قالَ الأصمعيّ: يُقالُ للرَّجُلِ وغيرهِ: عَفَقَ بهَا يَعْفِقُ عَفْقاً، وحَبَجَ بهَا يَحْبِجُ حَبْجاً، وخَبَجَ بهَا يخبِجُ خَبْجاً وخُبَاجاً (193) ، ورَجُلٌ خُبَجَةٌ، وحَصَمَ بهَا يَحْصِمُ، ونَفَخَ (194) بهَا، وحَبَقَ يحبقُ حَبْقاص، ومَسَحَ بهَا، ومَحَصَ بهَا يمحصُ مَحْصاً، وحَصَأَ بهَا، وغَضَفَ بهَا، وخَضَفَ بهَا: كلُّ ذلكَ إِذا فَعَلَ. وقالَ زُهَيْرٌ (195) :ونُبِّئْتُ أَنَّ الحارِثَ بنُ حُدَيرٍ لُهُ حَبَقٌ حَولي يروثُ ويَبْعَرُ وقالَ الآخرُ: فَظَلَّ مُحْبَنْطِئاً ينزو لَهُ حَبَقٌ إمَّا بحَقِّ وإمَّا كانَ مَوْهُونا ويُقالُ: رَدَمَ الحِمارُ يَرْدُمُ رَدْماً، وَهُوَ الرّدامُ، قالَ الشَّاعِر (196) : دَعَا النَّقَرَى دوني رياحٌ سَفاهَةً وَمَا كانَ يَدْرِي رَدْمَةَ العَيْرِ مَا هِيا ويُقالُ: أَنْبَقَ (197) الرجلُ أَيْضا، وَذَلِكَ إِذا كانتْ خَفِيفةً (198) . ويُقالُ: مَكَتِ الدَّابَّةُ تمكو مُكاءً، إِذا نَفَخَتْ بالرِّيح. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: [و] لَا تمكو إلاّ مَفْتُوحَة مَبْلُوقَةً (199) . وقالَ الراجزُ (200) : يَا ضَمْرَ يَا عبدَ بني كِلابِ يَا أَيْرَ عَيْرٍ لازقٍ ببابِ وكانَ هَذَا أَوَلَّ الثوابِ تمكو اسْتُهُ من حَذَرِ الغُرابِ وقالَ عَنْتَرَةُ (201) : وحَلِيل غانِيةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلاً تمكو فريصتُهُ كشِدْقِ الأَعْلَمِ (172) والمُكاءُ (202) فِي غيرِ هَذَا: الصَّفِيرُ. ويُقالُ: خَضَفَ البعيرُ يَخْضِفُ خَضْفاً. وَقد يُسْتَعَارُ فِي السَّببِّ للإنسانِ، قالَ الشاعِرُ (203) :إنَّا وَجَدْنا خَلَفاً بِئْسَ الخَلَفْ عَبْداً إِذا مَا ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ أَغْلَقَ عنَّا بابَهُ ثُمَّ حَلَفْ لَا يُدْخِلُ البَوَّابُ إلاّ مَنْ عَرَفْ ويُقالُ أَيْضا: با ابنَ خَضَافِ لَا تَفْعَلْ، مِثلُ حَذَامِ وقَطامِ، يُريدُ: [يَا] (204) ابنَ الضارِطَةِ. وقالَ الشاعِرُ (205) : بَذَرَتْ خَضَافِ لَهُم بماءِ مُجاشِعٍ خَبُثَ الحَصادُ حَصَادُهُمْ والمَزْرَعُ ويُروى: خَبْثَ الحصادِ. ويُقالُ: حَبِقَتِ العَنْزُ (206) .
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب مَا يسيل من أنف الْإِنْسَان وَغَيره)يُقالُ (207) فِي مِثْلِ المُخاطِ من الإنسانِ: المُخاطُ، ومِنْ ذَوِي الأَظلافِ: الرُّعَامُ (208) والزِّخْرِطُ (209) . ويُقالُ: شاةٌ رَعُومٌ، وَقد رَعَمَ مُخاطُها يَرْعَمُ رُعاماً: إِذا سالَ. وَلَا يُقالُ ذلكَ إلاّ للمَهْزُولَةِ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الرُّؤالُ والرُّعالُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (210) : الرُّعامُ من النعجةِ ثُمَّ يُسْتَعَارُ للإنسانِ، [والذَّنينُ والذُّنانُ للإنسانِ] ، والرُّؤالُ للخيلِ ثُمَّ يوصَفُ بِهِ الإنسانُ وغَيْرُهُ. وقالَ ابنُ الأعرابيَ: الرُّعالُ باطِلٌ.ويُقالُ: ذَنَّ أَنْفُهُ يَذِنُّ ذَنيناً. وقالَ الشمّاخُ (211) : تُوائِلُ من مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُ حوالِبُ أَسْهَرَتْهُ بالذَّنينِ الذَّنينُ والُّنانُ للإنسانِ وغيرِهِ. يُقالُ: ذَنَّ أَنْفَهُ. ويُقالُ: رَذَمَ أَنْفُهُ يرذمُ رذاماً: إِذا قَطَرَ. وقالَ الشاعِرُ: من كُلِّ حَنْكَلَةٍ يسِيلُ ذَنِينُها حُبُّ السِّبابِ وطَوْفُها يَتَقَطَّعُ (212) وقالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ (213) : (173) مَنْ ليَ مِنْهَا إِذا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ وَمن أُوَيْسٍ إِذا مَا أَنْفُهُ رَذَما الجُلْبَةُ: الشِّدَّةُ من الزمانِ. [و] أُويس: اسمٌ للذئبِ. وكُلُّ قاطِرٍ [من الأنفِ] فَهُوَ رَذَمٌ. ويُقالُ لَهُ من الإبلِ: الذُّنانُ والزِّخْرِطُ [أَيْضا] .
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الشَّهْوَة من الرجل وَغَيره)قالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: شَهْوَةُ الرجلِ وشَبَقُهُ [وغُلْمَتُهُ] . ويُقالُ (214) : شَبِقَ يَشْبَقُ شَبَقاً (215) . ويُقالُ: قَطِمَ الرجلُ أَيْضا [والأصلُ] فِي ذَلِك للبَعِيرِ. ويُقالُ هَذَا كثلُّهُ فِي المرأةِ أَيْضا (216) . [ويُقالُ] : غُلامٌ غِلِّيمٌ، وجارِيَةٌ غِلّيِمٌ وغِلِّيمَةٌ. وقالَ الراجزُ (217) :ناكَ أَخُوهَا أُخْتَكَ الغِلِّيما يَا عَمْرُو لَو كُنْتَ فَتىً كَرِيما أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يمنعُ الحَرِيما أَوْ كانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتقيما نِكْتَ بِهِ بَهْكَنَةً غِلِّيما ويُقالُ: هاجَ يضهيجُ هَيْجاً وهِياجاً (218) . وقالَ القُلاَخُ (219) : هاجَ وليسَ هَيْجُهُ بمُؤْتَمَنْ ويُقالُ لَهُ من ذِي [الحافرِ] (220) : استودَقَتِ الفرسُ، وَدَقَتْ (221) تَدِقُ وَدْقاً فَهِيَ وَدِيقٌ ووَدُوقٌ. [وأَوْدَقَتْ تُودِقُ إيداقاً فَهِيَ مُودِقٌ] بَيِّنَةُ الوِداقِ والوَدَقِ. ويُقالُ: استَعْسَبَتِ الفَرَسُ مِثْلُ أَوْدَقَتْ. ويُقالُ فِي (222) ذِي الخُفِّ: اغْتَلَمَ البعيرُ وقَطِمَ، وبعيرٌ طاطٌ أَي مُغْتَلِمٌ. ويُقالُ: قد أَسْأَدَتْهُ (223) الغُلْمَةُ إسآداً، وبِهِ سُؤادٌ (2249 وَلم يَعْرِفُهُ ابنُ الأعرابيّ. [وقالَ] : المُعِيدُ، الفَحْلُ يُعِيدُ فِي الناقَةِ مَرَّتَيْنِ. ويُقالُ للناقةِ: [هَكِعَةٌ] هَدِمَةٌ ضَبِعَةٌ مُبْلِمَةٌ. ويُقالُ: أَبْلَمَتْ، إِذا وَرِمَ حياؤها (225) من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. وَقد ضَبِعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وأَضْبَعَتْ إضْباعاً، وأَبْلَمَتْ إبْلاماً، وهَدَمَتْ هَدْماً، وهَكِعَتْ [هَكَعاً] . (174) ويُقالُ: ناقَةٌ مُبْلِمَةٌ بَيِّنَةُ البَلَمَةِ، وضَبِعَةٌ بَيِّنَةُ الضَّبَعَةِ.وَقد قَالُوا أَيضاً: ناقةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى، كَمَا قَالُوا فِي الشاةِ، وَقَالُوا فِي ذِي. الظِّلْفِ: يُقالُ: أَحْرَمَتِ الشاةُ واستَحْرَمَتْ، وشاةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى وحِرامٌ. وكلُّ ذِي ظِلْفٍ يُقالُ لَهُ: استحرمَ. ويُقالُ: نَعْجَةٌ حانِيةٌ بَيِّنَةُ الحُنُوِّ. ويُقالُ: اغْتَلَمَ التَّيْسُ وهَبَّ واهْتَبَّ وهاجَ. ويُقالُ: صَرَفَتِ الكَلْبَةُ صِرافاً وصُرُوفاً، وظَلَعَتْ تَظْلَعُ ظُلوعاً. وَمن أمثالِهِم: (لَا أَفْعَلُ ذَلِك حَتَّى ينامَ ظالِعُ الكلابِ) (226) . أَي الصَّارِفُ. ويُقالُ أَيْضا: أَجْعَلَتْ واستَجْعَلَتْ واستطارَتْ. ويُقالُ: استَحْرَمَتِ الذِّئبَةُ، وذِئبةٌ مُجْعِلٌ.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، الشِّدَّة والقُوَّة والصَّلابَة والأَدُّ والأَيْدُ والرُّكْنُ واللَّوْثُ وَاحِد وَيُقَال إِنَّه لصُلْب وصَلِيب وَجمعه صُلَباءُ وقَوِيٌّ وَجمعه أقْوِياءُ وَقد قَوِيَ وتَقَوَّى وقَوَّته، أَبُو زيد، القَوَاية تكون فِي العَقْل والجِسْم، ابْن السّكيت، رجل شَدِيد وَجمعه أشِدَّاءٌ وشِدَادٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وشُدُد جَاءَ على الأَصْل لِأَنَّهُ لم يشبه الْفِعْل، وَقَالَ: شِدَد جمع شِدَّة وشدد جَاءَ على الأَصْل أَيْضا لِأَنَّهُ لم يشبه الْفِعْل قَالُوا قَوِي يَقْوَى قَوَايِة وَهُوَ قَوِيٌّ كَمَا قَالُوا سَعِد يَسْعَدُ سَعادةً وَهُوَ سَعِيد وَهُوَ يُقَوَّى أَي يُرْمَى بذلك ويُقال لَهُ وَقَالُوا القُوَّة كَمَا قَالُوا الشِّدَّة إِلَّا أنَّ هَذَا مَضْمُوم الأول، قَالَ الْفَارِسِي: وَقَالُوا شَدِيد كَمَا قَالُوا قَوِيٌّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا شَدُدت استَغْنَوُا عَنهُ باشْتَدَدت، صَاحب الْعين، اشْتَدَّ وتَشَادَّ وشادَدْته مُشَادَّة وشدَاداً غَالبته وأشَدَّ الرجلُ صارَتْ دَوَابُّه شِدَاداً، أَبُو عبيد، العَرَارَة الشِّدَّة، وَأنْشد: إنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحَ لِدَارِم والمُسْتَخِفَّ أخُوهم الأثْقالا قَالَ الْفَارِسِي: الأثْقال مُنْتصب بِفعل مُضْمَر دلَّ عَلَيْهِ المستخفُّ هَذَا الظَّاهِر وَلَا يكون مُنْتَصباً بِهَذَا الظَّاهِر نَفسه لِأَنَّهُ إِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ فِي صِلَة المستَخِفِّ وَإِذا كَانَ فِي صِلَته لم يُحَلْ بَينهمَا، ابْن دُرَيْد، الأدُّ القُوَّة وَأنْشد: نَضَوْنَ عَنِّي شِدَّة وأَدّاً صَاحب الْعين، الطَّبَاخ القوَّة، أَبُو زيد، القَدَر والقُدْرة والمِقْدارُ القُوة، أَبُو عبيد، قَدَرت عَلَيْهِ أقْدِرُ وأقْدُر، ابْن دُرَيْد، قُدْرةً وقَدَارة وقُدُورة وقُدُوراً وقِدْراناً واقْتَدَرْت وَأَنا قادِر وقَدِير، عَليّ: وَالِاسْم المَقْدَرَة والمَقْدُرَة والمَقْدِرَة، صَاحب الْعين، والطَّاقَة والإطَاقَة القُدْرة على الشَّيْء، ابْن دُرَيْد، طُقْتُه طَوْقاً وأطَقْتُه وأطَقْت عَلَيْهِ وَالِاسْم الطَّاقَة، ابْن السّكيت، الوُجْد القُدْرة، الْأَصْمَعِي، والقِبَل الطاقَة، أَبُو عبيد، المِرَّة والمُنَّة والأزْر القُوَّة وَأنْشد:
شَدَدتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّة جازمٍ على مَوْقِعٍ من أمْرِه مَا يُعادِلُه ابْن السّكيت، آزَرْته على الْأَمر أعْنته عَلَيْهِ وقَوَّيته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (اشْدُد بِهِ أزْرِي) ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ وازَرْته والهمزة أَكثر وَمِنْه اشتقاق الوَزِير إِنَّمَا هُوَ أزِيرٌ، وَقَالَ: رجل ذُو دَعْم أَي ذُو قُوَّة ومَقْدُرة والذِّهْن القُوَّة، صَاحب الْعين، الاسْتِطَاعة القُوة والقُدْرة وَقد اسْتَطَعْت الشيءَ واسْطَعْته أطَقْته وتَطَوَّعْت للشَّيْء وتَطَوَّعْته حاوَلْته وتَطَاوَعْ لهَذَا الْأَمر حَتَّى تَسْتَطِيَعه وتَطَوَّعْ أَي تَكَلَّف استطاعته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، السِّين فِي أسْطَاعَ عِوَض من حَرَكَة الْعين وَأما اسْطاعَ فَمَحْذوفة من استَطاعَ. صَاحب الْعين، أقْرَنْت لَهُ، أطَقْت وَفِي التَّنْزِيل وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، أَبُو عُبَيْدَة، وَرَكْتُ على الْأَمر وُرُوكاً وتَوَرَّكْت ووَرَّكْت وَهِي القُدْرة عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، إنَّه لَمُعْلَنْبٍ بِحِمْله أَي قوِيٌّ عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، أفات على الشَّيْء اقْتَدَر وَأنْشد: وذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْس عَنهُ وكنتُ على مَساءَتِه مُقِيتَا أَي مُقْتَدِار والمُقِيتُ الحافِظُ الشاهِدُ، ابْن دُرَيْد، القَزَبُ الصَّلابة والشِّدّة وَقد قَزِبَ يمانِيَة والعَجْبَلَة الشِّدّة والصَّلابة والقَرْدَسَة الصَّلابة وَمِنْه اشْتِقاق قُرْدُوس أبي قَبيلَة من العَرَب والقَعْسَرَة الصَّلابة والشِّدَّة والصِيْخَدُونُ الصلابَةُ وَلَا أعرفهَا والجاسِيَاء الصَّلابة والغِلَظ، أَبُو زيد، الجَرَزُ القُوَّة، وَأنْشد: مَا مَعَ أَنَّك يَوْمَ الوِرْدِ ذُو جَزَرٍ ضَخْمُ الجُزَارَةِ بالسَّلْمين وَكَّارُ صَاحب الْعين، النَّطْش شِدَّة الجِبْلة وَإنَّهُ لَنَطِيشُ جِبْلَة الظَّهْر، ابْن السّكيت، إِنَّه لشَدِيد الجِبْلة والكِدْنة والكُدْنة إِذا كَانَ غَلِيظاً، صَاحب الْعين، الجَلَدُ الشدّة والقُوَّة فِي الخَلْق رجل جَلْدٌ وجَلِيد من قوم جُلَداء وجِلاد وجُلُد وَقد جَلُدَ جَلادةً وَالِاسْم الجَلَد والجُلُود وتجَلَّد أظهر الجَلَد، ابْن السّكيت، جَلْدٌ بيِّنُ الجَلادة والجُلُودة والمَتْن الشَّديد، صَاحب الْعين، شَيْء مَتِين قَوِيٌّ وَقد مَتُنَ مَتانَة ومَتَّنْته، أَبُو عبيد، الخُبَعْثِنَة من الرِّجال الشديِدُ وَبِه شُبِّه الأسدُ، عَليّ: أُراه مَقْلوباً إِلَّا أَن يذهب فِي ذَلِك إِلَى التَّمْكِين فتفهمه فَإِنَّهُ دَقِيق وَقيل هُوَ الشَّدِيد الخَلْق العظيمُ والعَشَنْزَرُ مثْلُه، ابْن دُرَيْد، العَشْزَرَة والشَنْزَرة الغِلَظ والخُشُونة، أَبُو عبيد، العَشَوْزَنُ الشديدُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ العَشَوَّزُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَشْوَزُ صَاحب الْعين، رجل ماعِزٌ ومَعِز شديدُ عَصْب الخَلْق وَمَا أمْعَزَه، أَبُو عبيد، الصُمُلُّ الشديدُ وَالْأُنْثَى صُمُلَّة، ابْن دُرَيْد، الصَّمْلُ اليُبْس والصَّلابة وَهُوَ أصْلُ بنائِهِ وَقد صَمَل الشيءُ يَصْمُل صُمُولاً وصَمُلَ، صَاحب الْعين، يُوصف بِهِ الرجُل والجَمَلُ والحَبْل أَبُو زيد، وَهُوَ المُصْمَئِلُّ، السيرافي، العُتُلُّ الغَلِيظ الفَظُّ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، العَصْلَبِيُّ الشديدُ وَأنْشد: قَدْ حَثَّها الليْلُ بعَصْلَبِيِّ مُهَاجِرٍ لَيْسَ بأعْرَابِيِّ غَيره، وَهُوَ العُصْلُبِيُّ، ابْن دُرَيْد، هُوَ العُصْلُب والعُصْلوبُ والقُصْلُبُ، أَبُو عبيد، المُقْعَيس والمُشارِزُ الشديدُ، أَبُو زيد، الشَّرْز الشدَّة والقوَّة وَمِنْه عَذَّبه اللهُ عَذَاباً شَرْزاً أَي شَدِيداً أَبُو عبيد، القِذَمُّ والتَّمِيمُ والصَّمَحْمَحُ الشَّديد وَالْأُنْثَى صَمَحْمَحَة، أَبُو زيد، وَهُوَ الصَّمَحْمَحُ وَقد تقدم أَن الصَّمَحْمَحَ من الرِّجَال الَّذِي بَيْن الثَّلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ، أَبُو عبيد، الدَّمَكْمَكُ والسَّرنْدَى والصَّمَكُوك والصَّمَكِيكُ كُله الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد اصْمَاكَّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصَّمَكْمَكُ، أَبُو عبيد: الزِّبِرُّ مثله، وَأنْشد: أكُونُ ثَمَّ أسَداً زِبِراً قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ من الزَّبْر الَّذِي هُوَ الحَجَر، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الزِّمِرُّ، أَبُو عبيد، الأحْمَسُ والحِمَسُ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، الحَمَسُ التَّشَدّد فِي الْأُمُور وَبِه سميت الحُمْس يَعْنِي قُريْشًا لتشدُّدهم فِي دينهم حَمِس الأمرُ اشتدَّ وَحكى أَبُو زيد تَحَمَّس أَيْضا، أَبُو عبيد، العَمَرَّس والخُزَخِزُ القويُّ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، الخُزْخُزُ والخُزَخِزُ والخُزَاخِزُ الغَليظُ الْكثير العَضَل، أَبُو عبيد، الصَّلَخْدَى القويُّ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الصَّلْخَدُ، السيرافي، الجَلَعْبَى الشديدُ الغليظ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ الشَّديد الصُّلب غير وَاحِد، رجُل مَعْصُوب شديدُ اللَّحْم مَطْوِيُّ العَصَب وكل طَيٍّ شديدٍ عَصْب والقَعْنَبُ الشديدُ الصُّلْب من كل شَيْء، أَبُو عبيد، العَمَلَّس القويُّ على السَّفَر السرِيعُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الهَمَلَّسُ، ابْن السّكيت، الصِّيَمُّ الشديدُ المُجْتَمِع الخَلْق والعِضُّ والضابِطُ والعَتَرَّس والصَّمْعَرِيُّ والعُجارِم والعُجْرُم كُله الشديدُ الْمُجْتَمع الخَلْق والدِّلَمْزُ والدُّلامِزُ والهِلَّقْس والدُّرَاهِسُ والدَّخْنَسُ والصِّيهَمْ كُله، الشَّديد، غَيره، وَرجل قِنْعاسٌ شديدٌ مَنِيعٌ والعَمَرَّط الشَّديد الجَسُورُ، غَيره، والعُمَّلِط الشديدُ من الرِّجال وَالْإِبِل، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُنْبُلُ والنَّبْتَلُ والبُعْثُج والضَّبْثُم واشتقاقه من الضَّبْثِ والجَلْدَبُ والجَلْقَزُ والجُلافِزُ والشَّخْرَبُ والشُّخارِب والكُنابِدُ والسِّبَطْر والعِرْباضُ والعِرَبْضُ كُله، الشَّديد، وَقد تقدم فِي العرَبْض أَنه كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الشَّصْلَبُ والبُهْصُم والعَضْبَلُ والكُنْبُلُ والكُنَابل والعُنْتُلُ والكُنْدُثُ والكُنَادِثُ والجَلْعَدُ والجُلاعِدُ والجعْدَلُ والجُنَعْدِلُ والجَنَعْدَلُ والضَّمْعَجُ والضُّمَاعِجُ والعَرْدَلُ والعَرَنْدَلُ والعَصْلَدُ والعُصْلُود والكَلْدَمُ والعَشَرَّمُ والقِرْشَمُّ والقِرْشَبُّ والعِرْصَمُّ والعِرْصامُ والقِهْقَمُّ والضِّبرُّ والرِّكِلُّ والصِّمَعْدُ والجِوَرُّ والصُّمَصِمُ والصُّمَاصِمُ والصَّمْصامَة والصَّمْصامُ والعُكَلِدُ والعُلَكِدُ والعَلْكَدُ والعَرْهَمُ والعُرْهُوم والحَجْنَبُ والحَجْنَشُ والكَعْنَبُ والجَرْهَدُ والعَكْرَدُ والعَزْرَمُ والكَرْدَم مُشتَقٌّ من الكَرْدَمة وَهِي العَدْوُ من فَزَع والحَجْمَشُ والجِرْضِمُ والصِّلْدِمُ والكُمْتُرُ والكُمَاتِر والعِتْوَدُ والعَجَنَّس والهَقَبْقَبُ والجَلَنْدَحُ والعَرَنْدَدُ والعَذَوْفَرُ والصَّلَوْدَدُ والسِّجِّيل والسِّجِّين والعَيْزارُ والحملة والعُنَابِلُ والضُّبَاضِبُ والهَيْزَمُ والهَيْصَمُ والصنبر والغُضَبِر والغُضَابِر والقُنْبُل والقُنَابِل والكَمْثَلُ والكُماثِل والعَضَنَّك والعَكْبَلُ والضَّبَنْكَى والضَّبَنْطَى والجَلْمَدُ، صَاحب الْعين، هُوَ الجُلْمُدُ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ العِسْوَدُّ، صَاحب الْعين، العِلَّوْد والعِلْوَدُّ، الصُّلْب الشديدُ من النَّاس والإبِل والعَلْد الصُّلب الشديدُ من كل شَيْء كَأَن فِيهِ يُبْساً من صَلابته وَقد عَلِد عَلَداً، ابْن السّكيت، الجِرْفاسُ والجُرَافِسُ الغَلِيظ الخِلْقة الشَّدِيدُ، صَاحب الْعين، البَتِعُ الشديِدُ المَفاصِل وَقد بَتِع بَتَعاً، ابْن دُرَيْد، الدُّماحِل المتداخل الخَلْق، صَاحب الْعين، رجل مُوَهَّصٌ شَدِيد العِظَام، ابْن دُرَيْد المُكْلَنْدِدُ الشَّديد الخَلْق العَظِيمُ وَقد تَكَلَّد لحمُه غَلُظ وتَعَزَّز، صَاحب الْعين، المِتَل الشديدُ من النَّاس والأُسُود، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمُوتَّقُ الخَلْق ومُلاحَكه أَي شديدهُ فَإِن اشتدَّ جدا فَلم يوضع جنبه قيل إِنَّه لصُرَعَةٌ وعِرْنَةٌ وَأنْشد: فَلَسْتُ بِعرْنَةٍ عَرِكٍ سلاحِي عَصاً مَثْقُوبَةٌ تَقِصُ الحِمَارا وَيُقَال رجُل بَعِيدُ الصَّدْرِ إِذا كَانَ لَا يُعْطف فَإِذا غَلُظ على الشَّرّ وَالْعَمَل قيل عَظَب على ذَلِك الْأَمر وأكْنَبَ وأكْبَن والمُؤَيَّد الشَّديد الَّذِي لَا يَعْيَا بعَمَل والفُرافِصُ والقَصْبَلُ الشديدُ البَطْش الكثيرُ اللَّحْم والقُصَاقِصُ الشَّديد البَطْش وَقد تقدم أَنه الشَّدِيد مَعَ قِصَر وَغلظ والصَّمَيانُ والمِصَكُّ وَهُوَ المُحْتَنَك فِي سِنِّه الَّذِي قد اجْتمعت قوَّة شبابهِ وَلم تُضْعِفه السِّنُّ، سِيبَوَيْهٍ، وَالْأُنْثَى مِصَكَّة وَهُوَ عِنْده عَزِيز لِأَن مِفْعَلاً ومِفْعالاً قَلَّما تدخل الْهَاء فِي مؤنثه، ابْن السّكيت والصَّفْتاتُ والمِصَكُّ قد يكونَانِ فِي الشِّدة أَيْضا شابَّينِ كَانَا أَو شيخيْن، عَليّ، والصِّفْتاتُ ثلاثي عِنْد سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، اخْتلفُوا فِي الْمَرْأَة فَقَالَ بَعضهم صِفْتاتَه وَبَعْضهمْ صِفْتاتٌ وَقَالَ بَعضهم لَا تنْعَت بِهِ الْمَرْأَة بهاء وَلَا بغَيْرهَا، ابْن دُرَيْد، العفِّتَانُ بتَشْديد الْفَاء وَيُقَال بتَشْديد التَّاء الْقوي الجافي، قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو زيد: وأتبعوه فَقَالُوا عِفِتَّانٌ صِفِتَّانٌ وَالْجمع عِفْتانٌ وصِفْتانٌ، قَالَ الْفَارِسِي: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي إتْباعاً بل الصَّفْت كالعَفْت وأصلهما الكَسْر وَمِنْه قَول الْأَصْمَعِي لبَعض الْأَعْرَاب حِين قَالَ لَهُ الْأَعرَابِي أسمع لِسَانا بدوياً وارى شكلاً حضرياً فَأَجَابَهُ الْأَصْمَعِي بِكَلَام طَوِيل ثمَّ قَالَ: فَأَيْنَ نَحن مِنْكُم مَعَ إصابتكم للْكَلَام وعَفْتِنا نَحن لَهُ وصَفْتِنا إيَّاه، أَبُو عبيد، أَمَة مِدَكَّة، قوِيَّة على العَمَل ورجُل مِدَكٌّ، شديدُ الوطءْ على الأَرْض، ابْن دُرَيْد، رجل كُبْكُب وكُباكِبٌ، مجتَمِع الخَلْق، صَاحب الْعين، رجُل مُلَزَّز الخَلْق، مجتَمِعه، أَبُو زيد، كَزٌّ لَزٌّ إتباع والمِسْفَرُ القويُّ الشديدُ، ابْن السّكيت، السَّفَّارُ والمِسْفَرُ أخُو الأسْفار وَأنْشد: لم تَعْدَمِ المَطِيُّ مِنِّي مِسْفَراً والمُصامِصُ والصُّمَاصِمُ الشديدُ النَّشيط وَأنْشد: ثمَّ أُعَدِّى قُلُصا سَواهِما كَقُضُب النَّبْع تَبُذُّ الناهِمَا حَتَّى تَرَى ذَا اللِّحْية الصُّمَاصِما بيْنَ العُرَا مَا يفْضُلُ البَهائِمَا النَّاهِمُ الصارِخُ والمُقْسَئِنُّ الشَّديد اليابِسُ وَأنْشد: إِن تَكُ لَدْناً لَيِّناً فإنِّي مَا شِئْتَ من أشْمَطَ مُقْسَئِنِّ والكُدُرُّ والصُّنْتُعُ الشابُّ الشديدُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الصُّنْتُع رباعيٌّ، صَاحب الْعين، الدَّخِيس المُكْتَنِز غيرَ جِدِّ جسيمٍ والدَّخِيس اللحمُ الصُّلْب المكتَنِزُ والدَّخْس الكثيرُ اللحمِ المُمْتَلِئُ العظمِ وَالْجمع أَدْخاسٌ السيرافي: العُرُدُّ والعُرُنْد، الشَّديد وَقد مثّل بهما سِيبَوَيْهٍ والضِّبَطْر المكتَنِز الشديدُ اللحمِ، ابْن السّكيت، وَإِذا كَانَ بَرَّاقَ الجِلْد مكتَنِزاً قيل هُوَ دَيّاص والدَّيِّص الشَّديد العَضِلُ فَإِذا كنت لَا تَسْتَطِيع أَن تقبض عَلَيْهِ من شدَّة عَضَلِه وتفَلُّتِه مِنْك قيل إِنَّه لَدَيَّاص والشَّحْشاحُ القويُّ المُشَايِحُ على الضَّيْعة وَأنْشد: فَإِن تَأَبَّاها تَرَدَّى الأصْبَحِي مُحَرَّماً فِي كَفِِّ شَحْشاحٍ قَوِي والحُجَادِيُّ والجَحادِيُّ الضَّخْمان من كل شَيْء الشديدانِ، السيرافي، الأضْخَمُ والضِّخَمُّ والضَّخْم والمِضْخَمُ، الشديدُ الصَّدْم والضَّرْب وَقد تقدم أَنه الغليظ، ابْن دُرَيْد، العِلْج الصُّلْب الشديدُ وَبِه سمي حمَار الْوَحْش عِلْجاً عُلُوج وأعْلاجٌ والرِّزَامُ الصَّعْب المتَشَدِّد والعَضِلُ والعَضَلانِيُّ الصُّلْب اللَّحْم وَقد عَضَل بِي الْأَمر غلظ واشتدَّ وَفِي حَدِيث عمر رَحمَه الله أعْضَل بِي أهل الْكُوفَة لَا يَرْضَوْن أَمِيرا وَلَا يَرْضاهم أَمِير والمُعَكَّم الصُّلْب اللَّحْم الكثيرُ العَضَل والعَلِىُّ الصُّلْب الشَّديد وَبِه سمي الرجل عَلِيّاً فِي قَول بَعضهم والخُرْشُبُ الضابِطُ الجافِي والشَّخْرَبُ والشُّخَارِب الغليظُ الشديدُ. صَاحب الْعين، القَنَوّر الشديدُ الضخمُ الرَّأْس من كل شَيْء، ابْن دُرَيْد، القُدْمُوس والقُدَامِسُ، الشَّديد والعَزْرَبُ الغليظُ الشديدُ مِنْهُ اشتقاق العَرْزَبِ وَهُوَ الصُّلْب والمُصْلَقِمُّ القويُّ الشديدُ وَقيل هُوَ الشديدُ الأكْل، غَيره، إِنَّه لَقَسْبُ العِلْباءِ صُلْبُ العَقَب والعًصًب وَقد قًسٌب قُسُوبة والسَّلَنْقَعُ الشَّديد الْمَاضِي والحَزِيزُ والحَزَاز من الرِّجال الشَّديد على السَّوْق والقِتَال وَأنْشد: فَهْيَ تَفَادَى من خَزَازٍ ذِي حَزَق ابْن دُرَيْد، الصُّمادِحُ والصُّمادِحِيُّ، الصُّلب الشديدُ والصَّلَوْدَحُ مثله اللحياني، الحُمَارِسُ الشديدُ واللَّهِزُ مثله، وَهُوَ عَلَيْهِ ظَاهر أَي قويٌّ وَقَالَ: رجُل مَجْدولٌ مُحْكم الفَتْل، صَاحب الْعين، الضُّنْأكُ الصُّلبُ المَعْصوبُ اللَّحْم وَالْأُنْثَى ضُنْأَكَةٌ والضِّنَاك المُوَثَّق الخَلْق الشديدُ يكون فِي النَّاس وَالْإِبِل الذكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءٌ، ابْن دُرَيْد، الصُّمْلِكُ الشَّديد القُوَّة والبَضْعة والشْمَرْدَلُ الفَتِيُّ القويُّ الجَلْدُ السريعُ الخفيفُ، أَبُو عبيد، فلَان عُبر أسفارٍ، أَي قَوِيٌّ عَلَيْهَا، أَبُو زيد، الدَّنْخَسُ الجَسِيم الشَّديد اللَّحم، صَاحب الْعين، الشَّزَازةَ اليابِسُ الشديدُ الَّذِي لَا ينقاد للتثْقيف والنَّيْح اشتدادَ العَظْم بعد رُطُوبة من الصَّغير وَالْكَبِير ناحَ العظمُ ونَيَّح الله عظمَك وعَظْمٌ نَيِّح، ابْن دُرَيْد، الصَّلَنْدَحَة الصُّلْبة وَلَا يكَاد يُوصف بِهِ إِلَّا الْإِنَاث، وَقَالَ: عَصَّ يَعَصُّ عَصّاً صَلُبَ واشتدَّ. الْأَصْمَعِي، رجل مَلْموم ومُلَمْلَم مجتَمِعٌ وَكَذَلِكَ الجَمَل، السيرافي، الجَرْنَفَشُ والجُرافِشُ، الغَلِيظ الشديدُ ولين لُغَة والقَدَوْكَسُ، الشَّديد وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل ذُو ضَبَارَةٍ إِذا كَانَ مُجْتَمع الخَلْق وَهُوَ مُضَبَّر والزُّمَرُ القويُّ على الحَمْل يُقَال مَرَّ بِكارَة فازْدَفَرها أَي احْتَملها، قَالَ الْفَارِسِي: اشتق من الزِّفْر وَهُوَ الحِمْل زَفَره يَزْفِرُه زَفْراً وازْدَفَره، ابْن السّكيت، إِنَّه لُمْعَتلٍ بحِمْله، أَي مُضْطَلِعٌ بِهِ، وَقَالَ رجُل لَهُ بذْم، إِذا كَانَ لَهُ كَثَافةٌ وجَلَد، أَبُو عُبَيْدَة، رجل صُلْب المَكْسِر أَي باقٍ على الشِّدَّة، أَبُو عبيد، المُؤْدِي القويُّ، ابْن دُرَيْد، الضَّهْيَدُ الصُّلْب الشَّديد، صَاحب الْعين، هُوَ مَصْنوع لم يَأْت فِي الْكَلَام الفصيح السيرافي، الدُّوَاسِرُ الشديدُ الْمَاضِي وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والعُفَارِيةُ، الشديدُ وَقد مَثَّل بِهِ أَيْضا والدِّرْواسُ الشديدُ وَقد تقدم أَنه العَظِيم وَقَالَ: الخُنَعْبِيل الشديدُ وَقد مَثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والزِّبْنِيَةُ الشَّديد وَقد مثّل بِهِ أَيْضا، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَرَة الغِلَط وَمِنْه اشْتِقاق الخِنْزير وَقد يكون من الخَزَر وَهُوَ صِغَر الْعين، صَاحب الْعين، البُزَابِزُ القويُّ الشَّديد، غَيره، رجل مُعَكَّم، صُلْب اللَّحْم كثير العَضَل، صَاحب الْعين، القنَّخْرِ والقُنَاخِرُ الصُّلْب الرأسِ الباقِي على النِّطاح، ابْن السّكيت، هُوَ القويُّ الشديدُ العَظِيم الجُثَّة. الضُّعْف والثِّقَل وقِلَّة الغَنَاء . صَاحب الْعين، الضُّعْف، خِلاف القُوَّة والضَّعْف فِي الرأْي والعَقْل وَقيل هما لُغَتَانِ فِي الْوَجْهَيْنِ وَقد ضَعُف ضُعْفاً فَهُوَ ضَعِيف وَالْجمع ضُعَفاءُ وضِعَاف وضَعْفَى، ابْن جني، وضَعَافَى وَأنْشد: تَرَى الشُّيُوخَ الضَّعَافَى حَوْلَ جَفْنَتِه وحَوْلَهُم من مَحَانِي دَرْدَقٍ شَرَعَهْ صَاحب الْعين، الْأُنْثَى ضَعِيفة وَالْجمع ضِعافٌ وضَعَائِفُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا ضَعُف ضُعْفاً وضَعْفاً وَهُوَ ضَعِيف وأضْعَفْته وضَعَّفته، جعلته ضَعِيفاً، الْفراء، الوَهْن والوَهَنُ الضَّعْف فِي العَمَل وَالْأَمر والعَظْم وَنَحْوه ورجُل واهِنٌ ضَعِيف لَا بَطْشَ عِنْده ومَوْهُون فِي جِسْمه، الْأَصْمَعِي، وَهَن ووَهن يهَنُ فيهمَا وأَوْهَنته وامرأةٌ وَهْنَانَةٌ فِيهَا فُتُور عِنْد الْقيام، أَبُو عبيد، الهَدُّ من الرِّجال، الضَّعيفُ، ابْن السّكيت، الْجمع هَدُّونَ، ابْن الْأَعرَابِي، هَدَّ يَهَدُّ هَدّاً، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الطَّفَنْشَأُ والزِّنْجِيل والزِّئْجِيل والزُّؤَاجِل والصَّدِيغُ مَا يَصْدَغ نَمْلة من ضُعْفه أَي مَا يَقْتُلها والضَّرِيك الضَّرِير، الْأَصْمَعِي، الْجمع ضِرَاك وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَقد ضَرُك ضَرَاكةً، أَبُو عبيد، الزُّمَّل والزُّمَّال والزُّمَّيْل والزُّمَّيْلَة وَزَاد الرِّيَاشيُّ زُمَّالة الضعيفُ وَكَذَلِكَ المِنْخابُ وَأنْشد: إِذْ آثَرَ النَّوْمَ والدِّفْءَ المَنَاخِيبُ قَالَ: وَيُقَال رجال سُخَّل، ضُعَفاءُ، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِد وَالْجمع فِي السُّخَّل سواءٌ من قَوْلهم سَخَّلت النخلةُ ضَعُف نَوَاها وتَمْرُها، صَاحب الْعين، القُلعَة من الرِّجَال، الضَّعِيف أَبُو زيد، الرَّكِيكُ الضَّعِيف الفَسْلُ فِي عَقْله ورَأْيه، صَاحب الْعين، وَهُوَ الرُّكَاك والأرَكُّ وَالْأُنْثَى رَكِيكَة ورُكَاكَة وَجَمعهَا رِكَاك وَقد رَكَّ يَرِكّ رَكَاكَةً، الْأَصْمَعِي اسْتَرْكَكْته، اسْتَضْعَفْته، ابْن دُرَيْد، الرَّكْرَكَة الضُّعْف، أَبُو زيد، الفَدْم العَيُّ عَن الحُجَّة وَالْكَلَام مَعَ ثِقَل ورخَاة وقِلَّة فَهْم وَالْجمع فِدَام وَالْأُنْثَى فَدْمة وَقد فَدُم وفُدُومةً، ابْن دُرَيْد، الثَّدْم كالفَدْم، أَبُو عبيد، الزُّمَّح الضعيفُ وَكَذَلِكَ الضُّغْبُوسُ والضَّغَابِيسُ شبه صغَار القِثَّاءِ يُؤْكل شُبِّه الرجل الضعيفُ بهَا والمِعْزالُ الضَّعِيف وَكَذَلِكَ المِنْخابُ والوَابِطُ وَقد وَبَط وَبْطاً ووُبُوطاً ووَبِط وَبَطاً. ابْن السّكيت، وَبُط صَاحب الْعين، وَهَط وَهْطاً كَذَلِك وَمِنْه رَمَى طائِراً فأوْهَطَه أَي أضْعفه، وَقَالَ أَبُو عبيد، رجل مَطْروق ضَعِيف وَامْرَأَة مَطْروقَةٌ كَذَلِك، ابْن السّكيت، السَّغِلُ الضَّعِيف وَامْرَأَة سَغِلَة بادِيَة السَّغَل، وَهُوَ أَن يضطرب خَلْقُها وتَضْعُفَ وَكَذَلِكَ الرَّطْل وَيَدعِي الْكَبِير إِذا كَانَ ضَعِيفا رَطْلاً والغلام الَّذِي لم تَشْتَدّ عِظَامه رِطْل بِكَسْر الرَّاء وَأنْشد: وَلَا أُقِيمُ للغُلام الرِّطْلِ أَبُو زيد، الرِّخْو الضَّعِيف الَّذِي لَا غَنَاءَ عِنْده والرِّخْو الهَشُّ من كل شَيْء، ابْن السّكيت، رِحْو ورَخْو، أَبُو عبيد، رَخْوٌ ورُخْوٌ وَالْأُنْثَى من كل ذَلِك بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، وَقد رَخُوَ رَخَاءً ورَخَاوةً ورِخْوةً واسْتَرْخَى وأرْخاه الضَّعْف وَأَصله فِي إرْخاء الرِّباط ورَاخَيْتُه مُرَاخاةً جَعَلْتُه رِخْواً وَقيل الرِّخْو من الرِّجال يكون فِي الْفُؤَاد وَالْعَمَل والخَلْق، الْأَصْمَعِي، فِيهِ رِخْوة ورُخْوة أَي ضَعْف، صَاحب الْعين، خَارَ الرَّجُل خُؤُوار وخَوِرَ خَوَراً وخَوَّر ضَعُف وَرجل خَوَّارٌ ضَعِيف وكل مَا ضَعُف فقد خَارَ، ابْن دُرَيْد، خَارَ. أَبُو زيد، الوَخْم والوَخِم والوَخِيم، الثَّقِيل من الرِّجال وَالْجمع وَخَامَى، صَاحب الْعين، وَقد وَخُمَ وَخَامَةً ووُخُومةً ووُخُوماً، صَاحب الْعين، تحسر لحمُ الرجُل إِذا صَار فِي مَوَاضِع وَكَذَلِكَ الدابَّة، ابْن السّكيت، انْقَهَلَّ ضَعُف وَأنْشد: وَقد انْقَهَلَّ فَمَا يُطِيقُ بَرَاحا والإنْقِهْلال السُّقوط والضَّعْف، قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ فِي الْكَلَام انْفِعلال وَإِنَّمَا اغْترَّ بقوله: وَقد انْقَهَلَّ فَمَا يُطِيقُ بَرَاحا وَإِنَّمَا التَّشْدِيد للضَّرُورة، ابْن السّكيت، العَوَاوِيرُ ضُعَفاة الرِّجَال الْوَاحِد عُوَّار وَيُقَال إِنَّه لَغُسٌّ من الرِّجَال إِذا كَانَ ضَعِيفا وهم الأَغْساس، أَبُو عبيد، هُوَ الضَّعيف اللئيمُ وَأنْشد: فَلم أَرْقِه إِن يَنْجُ مِنْهَا وَإِن يَمُتْ فَطَعْنَةُ لاغُسٍّ وَلَا بِمُغَمَّرٍ غَيره، رجل غُسٌّ وغَسِيس ومُغَسَّس، ابْن دُرَيْد، وَقَول أَوْس بن حجر: غُسُّو الأَمَانِة صُنْبورٌ فَصُبْوُرُ أَرَادَ ضَعِيفي الأمانةِ وَمن قَالَ غُشُّو الأمانةِ أَرَادَ الغِشَّ، الْفَارِسِي: القُعْدُدُ الضَّعِيف وَأنْشد: دَعَانِي أَخِي والأَمْر بَيْني وبَيْنَه فَلَمَّا دَعَانِي لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ السيرافي، هُوَ الَّذِي يَقْعُد عَن المَكَارِم، ابْن السّكيت، المَنِين والوَغْبُ الضَّعيف وَالْجمع أَوْغابٌ والخَرِعُ، الضَّعِيف الْقَلِيل الصَّبْر، الْفَارِسِي، التَّخَرُّع الضَّعْفُ واللِّينُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمِنْه الخِرْوَعُ، ابْن السّكيت، الوَطْواطُ، الضَّعِيف وَيُقَال للرجل إِذا خَرِع على الجُوع وانْكَسر إِنَّه لَجِخرٌ، وَقَالَ: رجل فِيهِ عَصَلٌ وَهُوَ أعْصَلُ وَهُوَ أَن يكون فِيهِ الْتِوَاء والوَغْل المُقَصِّر فِي الْأُمُور والوَغْدُ، الضَّعيف وَهُوَ الصَّبِيُّ أَيْضا وَالْجمع أَوْغادٌ، سِيبَوَيْهٍ، ووُغْدانٌ، ابْن السّكيت، وَقد وَغُدَ وَغَادَةً ووُغُودَةً والسَّطيح البطيء الْقيام من الضَّعْف والسَّطِيحُ أَيْضا الَّذِي يُولد ضَعِيفاً لَا يَقِدرُ على القُعُود وَالْقِيَام وَلَا يَزَال مُسْتَلْقِياً وَإِنَّمَا سمي سطيحٌ الكاهِنُ سَطِيحاً لِأَنَّهُ كَانَ إِذا غَضِب فِيمَا يُقال قَعَد وَقيل سُمِي لِأَنَّهُ لم يَكُن لَهُ بَيْن مفاصله قَصَب تَعْمِده، أَبُو زيد، رجل مَهِينٌ، ضَعِيف وَالْجمع مُهَناءُ وَقد مَهُن مَهانَةً والخَجَلُ التَّوانِي عَن طَلَب الرِّزْق والكسل خَجِلَ خَجَلاً والمُتَآزِفُ الضعيفُ وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، اللَّثْلَثَة والوَثْوَثَةُ والسَّكْسَكَة الضَّعْف وَقَالَ: تَضَعْضَع الرجُل ضَعُف والحُبَاض، الضَّعف والرَّوْبَعُ الضَعِيف وَهُوَ الرَّوْبَعَةُ، صَاحب الْعين، رُنِّح الرجل، إِذا اعتراه وَهْنٌ فِي عِظامه وضَعف فِي جَسَده عِنْد ضَرْب أَو فَزَع حَتَّى يَغْشَاهُ كالمَيْل، الْأَصْمَعِي، رُنِّح مالَ فِي أحد شِقَّيْه، ابْن دُرَيْد اهْتَمَجت نفْسُ الرجل واهْتَمَج هُوَ ضَعُف والطِّرْم، الضَّعف أزْدِيَّة والمَلِقُ الضعِيفُ، أَبُو عبيد، الدُّعْبوبُ الضَّعِيف، غَيره، البُعْصُوص والبَعَصُوص الضَّعيف ابْن دُرَيْد، الكَهْكاهُ الضعِيفُ وَقد تَكَهْكَهَ عَنهُ ضَعُف وَقَالَ رجل مَثْلُوجُ الفُؤاد، بَلِيد، السيرافي، رجل نِفْرِجَة وتِفْرِجَةٌ ضَعِيف، صَاحب الْعين، الجَثَّامَة البَلِيد، ابْن دُرَيْد، رجل بُد رَقَقٌ أَي ضَعْف وَفِي عَظْمه رَقَقٌ أَي رِقَّة والخَضْعَبَة الضُّعْف، وَقَالَ: رجل خَنْثَل ٌوحَنْثَل وطُرْموثٌ ضَعِيف وعَفْشَجٌ ثَقِيل وَخِمٌ ودفَعه الْخَلِيل وَذكر أَنه مَصْنُوع وهُنْجُلٌ وعَنْفَك وكهْمَلٌ وكَهْدَبٌ وعَيْهَبٌ وهَيْرَطٌ وجَلَنْدَحٌ وجَخْنَفَلٌ وخَفَنْجَلٌ وخُفَاجِلٌ ثَقِيل وَخِم وَقد خَفْجَلَه الكَسَل وبَلَنْدَحٌ فَدْم ثقيل وَقد تقدم أَنه السمين وعَفَنْشَلٌ وخَفَنْشلٌ ثقيل وَخِم وعَفَنْجَلٌ ثَقِيل قَذِر وحَزَوّرٌ ورِهْجِيج وعُلاهِضٌ وجُرامِضٌ وجُرافِضٌ ثقيبل وَخِم وخَفَنْجىً رِخْو لَا غَناءَ عِنْده وعَصَنْصىً ضَعِيف وجَلَخْدىً لَا غَنَاء عِنْده وَرجل تِفْرِمَة ضَعِيف والكَيِّةُ الَّذِي لَا مُتَصَرَّف لَهُ وَلَا حِيلَةَ عِنْده وَهُوَ البَرِم بحِيلتهِ، ثَعْلَب، رجل عَوْقٌ لَا خير عِنْده وَالْجمع أعْواقٌ، السكرِي، الهَوْجَلُ الرجل البَطِيء المُنَوانِي الثَّقِيلُ، صَاحب الْعين، رجل جَهُوم عاجِز ضَعِيف والبُوهَة، الضَّعِيف الطَّائِش والجَخَابَة الثقيل الْكثير اللَّحْم والقَزَمُ، اللَّئِيم الصَّغِير الجُثَّة الَّذِي لَا غَناءَ عِنْده الْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث فِي ذَلِك سَوَاء، ابْن دُرَيْد، الْجمع أقْزَام وقَزَامَى وقُزُم وَقد قَزِم قَزَماً فَهُوَ قَزِمٌ وقُزُم وَالْأُنْثَى قَزِمة وقُزُمَة، ابْن السّكيت، القَزَم فِي النَّاس صِغَر الأخْلاق وَفِي المَال صِغَر الْجِسْم، السيرافي: الجَلْفَزِيزُ، الثقيل وَقد تقدم أَنَّهَا الْعَجُوز وَمثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ صَاحب الْعين، النِّكْس من الرِّجال المُقَصِّر والكُرَّزِيُّ العِيُّ اللئِيمُ دَخِيل فِي العَرَبيَّة، أَبُو عبيد، فِي الرجل طِرِّيقَةٌ أَي استِرْخاء وَقَالَ: هَشَشت أهِشُّ هُشُوشَة إِذا صِرْت خوَّاراً ضَعِيفاً وَقَالَ: جَزَّم عَن الشَّيْء عَجَز، ابْن جني، الحَوْبَة والحُوْبَة، الضَّعِيف من الرِّجَال وَالْجمع الحُوَب وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة إِذا كَانَت زَمِنَة ضَعِيفة والعَثَنَّج الثقيل والعُنْبُجُ كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، الحِنْضِجُ الرِّخْو الَّذِي لَا خير عِنْده والهُوفُ كَذَلِك، السيرافي، ضَنُكَ الرجل ضَناكةً فَهُوَ ضَنِيك، إِذا ضَعُف فِي جِسْمه وعقله وَنَفسه والفَسِيخُ الضَّعيف عِنْد الشدَّة وَرجل فَسْخٌ لَا يَظْفر بحاجَتِه ضَعْفاً ورجُل فِيهِ فَسْخ وفَسْخَة أَي فَكَّة والكانُون الضَّعِيف الوَخِم، ابْن دُرَيْد، الغَيْهب كَذَلِك، صَاحب الْعين، الزَّنْبَرِيُّ الثقيلُ، أَبُو زيد، التابُّ الضَّعِيف البطَشْ تَبَّ يَتِبُّ تَبَابا، ً ابْن دُرَيْد، الحَفَنْكَى والحَفَلْكَى الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّعَك الضَّعِيف، الْفَارِسِي: هُوَ من الدُّعَك وَهُوَ طَائِر، الشَّيْبَانِيّ، الزَّعْدُ الفَدْم العَيُّ، أَبُو زيد، الهُدُبُّ والهَيْدَبُ العَيُّ الثقيل والهِبِلُّ الثقيل وَالْأُنْثَى هِبِلَّة، وَقَالَ: رجل مُتَهَوِّر وهارٍ وهارٌ ضَعِيف، ابْن دُرَيْد، رجل هِدَمْل وهِدَبْل ثقيل، ابْن السّكيت، الفَنِيخ الرِّخْو الضَّعِيف وَيُقَال للفَنِيخ أَيْضا فَنِخٌ، صَاحب الْعين، رجل طَزِعٌ لَا غَنَاء عِنْده وَقيل هُوَ الَّذِي لَا غَيْرَة عِنْده وَقد طَزِع طَزَعاً، ابْن جني، الهَدَفُ والهِدْر الثقيل قَالَ الْهُذلِيّ: دُرَيْد، الحَفَنْكَى والحَفَلْكَى الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّعَك الضَّعِيف، الْفَارِسِي: هُوَ من الدُّعَك وَهُوَ طَائِر، الشَّيْبَانِيّ، الزَّعْدُ الفَدْم العَيُّ، أَبُو زيد، الهُدُبُّ والهَيْدَبُ العَيُّ الثقيل والهِبِلُّ الثقيل وَالْأُنْثَى هِبِلَّة، وَقَالَ: رجل مُتَهَوِّر وهارٍ وهارٌ ضَعِيف، ابْن دُرَيْد، رجل هِدَمْل وهِدَبْل ثقيل، ابْن السّكيت، الفَنِيخ الرِّخْو الضَّعِيف وَيُقَال للفَنِيخ أَيْضا فَنِخٌ، صَاحب الْعين، رجل طَزِعٌ لَا غَنَاء عِنْده وَقيل هُوَ الَّذِي لَا غَيْرَة عِنْده وَقد طَزِع طَزَعاً، ابْن جني، الهَدَفُ والهِدْر الثقيل قَالَ الْهُذلِيّ: وَبَلَّ النَّدَى من آخِرِ الليلِ جَيْبَهاإذا اسْتَوْسَنَتْ واسْتَثقَل الهَدَفُ الهِدْر قَالَ: الهَدَف مُشْتق من هَدَف الرَّميَّة كَأَنَّهُ لثِقَله وقِلَّة تَصَرُّفه مَنْصُوب للمصائب وَلَيْسَ مَعَه من الْحَرَكَة والتَّصَرُّف مَا يَتَّقِي بِهِ نَوَازِل مَا يَكْرَهُه والهِدْر من الشَّيْء المُهْدر أَي المطَّرَح أَي هُوَ سَاقِط، الْفَارِسِي، رجل عَلانُ ضَعِيف عَاجز، قَالَ: يجوز أَن يكون فَعَّالاً كأنَّ ضَعْفه قد عَلَن فِيهِ، أَي ظَهَر وَيجوز أَن يكون فَعْلانَ كأنَّ ضَعْفه عِلَّة فِيهِ والأوَل عِنْده أقْوَى لِكَثْرَة فَعَّال فِي الصِّفة، ثَعْلَب العَثريُّ: الَّذِي لَا يَجِدُّ فِي طلب دُنْيا وَلَا أُخْرَى والعَبامُ والعَباءُ الثَّقِيل الوَخِمُ والقَصْر فِي العَباء أكثرُ والمُرْثَعِنُّ الضعيفُ المُسْتَرْخِي وكل مُسْتَرْخٍ مُرْثِعَنٌّ والحَيْقَلُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَقيل هُوَ اسْم والحِنْصَأُ الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، رجل رَهَكَة لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو زيد، رجُل كَهَامٌ ثَقِيل بَطِيء عَن النُّصرة والحَرْب، ابْن السّكيت، كَهُم كَهَامة، ابْن دُرَيْد، كَهُم يَكْهَمُ ويَكْهُم فَهُوَ كَهَام وكَهِيمٌ، غَيره، مَا عِنده ذناء ذَلِك وَلَا هَجْراؤه، ابْن دُرَيْد، الهَزَوَّرُ الضَّعِيف والحِرْزَاقَة الضَّعِيف، صَاحب الْعين، هُوَ الخِزْرَافَة، ابْن دُرَيْد، الخَفْثَلُ والخُفَاثِل الضَّعِيف العَقْل والبَدَن والدُّرَخْمِيل الثقيل من الرِّجَال وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي بالنُّون، صَاحب الْعين، الغَابِن الفاتِرُ عَن العَمَل وَقَوله تَعَالَى: (ذَلِك يَوْمُ التَّغابُنِ) يَعْنِي فِي الآخِرَة فِي الْأَعْمَال، الْأَصْمَعِي، رجُل وكُلة وتُكَلَة ومُوَاكِل ووَكَلٌ، عاجِزٌ كثير الاتِّكال على غَيره وَمِنْه تَوَكَّلْت على الله ووكَلْتُ بِهِ واتَّكَلْت عَلَيْهِ وَقد وَكَلْت إِلَيْهِ الأمْرَ أسلمته إِلَيْهِ ووكَلْته إِلَى رَأْيه ولرأيه وَكْلاً ووُكُولاً تَرَكْته إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، تَوَاكَلَ القومُ مُوَكَلَة ووِكَالاً اتَّكل بَعضهم على بعض صَاحب الْعين، الأَفِيكُ، المَكْذُوب عَن حِيلَته ورأيه وَأنْشد: إنِّي أَراك عاجِزَاً أَفِيكَا وَقَالَ: رَجُل لَيِّن، كأنَّه نَعْجةٌ. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، الجِرْس والجَرْس يَصْلُح لكلِّ ذِي صَوْت وَقد أجْرس - علاَ صَوتُه وَأنْشد: حتَّى إِذا الصُّبْح لَهَا تَنَفَّا غَدَا بأَعْلَى سَحَر وأجْرَسا ابْن دُرَيْد، الجَرْس بِالْفَتْح إِذا أُفْرِد فَإِذا قَالُوا مَا سَمِعْت لَهُ حِسَّاً وَلَا جِرْساً كَسَروا فأَتْبَعوا اللفظَ اللفظَ وجَرَسْت الْكَلَام - تَكَلَّمت بِهِ، ابْن السّكيت، الجِرْم - الصَّوْت وَقيل جَهارتُه، وَقَالَ، سَمِعْت حِسَّهُ، أَي صَوْتَه وَأنْشد وللقِسِيِّ أزَامِيلٌ وغَمْغَمَةُ حِسَّ الجَنُوب تَسُوقُ الماءَ والبَرَدَا وَهُوَ الرَّنِينُ والرَّنَّة وَقد أرَنَّ، أَبُو حَاتِم، الحَفِيف والحَفْحَفَة - الصوتُ تَسْمَعه كالرَّنَّة أَو طَيَرانِ الطائِرِ حَفَّ يَحِفُّ حَفِيفاً وحَفْحَفَ، أَبُو عبيد، العَرَك والعَرِك والخُشَارِم والجَهْش والرِّزُّكلها - الْأَصْوَات، ابْن دُرَيْد الاْرِزِيز - الصوتُ مأخُوذُ من الرِّزِّ وَأنْشد من جُلْبة الجُوع جَيَّارٌ وإِرْزِيزُ أَبُو عبيد، الصَّلِيلُ - الصوْتُ صَلَّ المِسْمارُ يَصِلُّ صَلِيلاً إِذا ضُرِب فأُكْره أَن يَدْخُل فِي الشّيء وصَلَّتْ
أجْوافُ الإِبِل من العَطَشِ إِذا يَبِست فشَرِبَتْ فَسَمِعْت للْمَاء فِي أجْوافِها صَوْتاً وكُلُّ شَيْء جَفَّ من طين أَو فَخَّار فقد صَلَّ صَليلاً والصَّلْصالُ - الحِمَار الوَحْشِيُّ الحاد الصوتِ وصَلِيل الحَدِيد وصَلْصَلَته - صَوتُهُ إِذا وَقَع بعضُهُ على بعض وَأنْشد: لصَلْصَلة الِّلجامِ برأْسِ طِرفٍ أحَبُّ إليّ من أَن تَنْكِحِينِي صَاحب الْعين، صَلَّ الِّلجَامُ يَصِلُّ إِذا تَوهَّمْت فِي صَوته مَدَّاً وَإِن توهَّمْت تَرْجيعاً قلت صَلْصَلَ وكلُّ شَيْء لَهُ صَلاَبةُ يُصَلْصَل، ابْن دُرَيْد، الدَّبْدَبة - كلُّ صوْتٍ أشبَهَ صوتَ وقْع الحَوَافر على الأَرْض الصلبة أَبُو زيد، الصَّدَى - مَا أجابَك من الصوتِ وَالْجمع أصْداءٌ، ابْن دُرَيْد، الرَّوْكاء - الصَّدَى الَّذِي يُجِيب فِي الجَبَل والحَمّام، أَبُو عبيد، الصَّرِيفُ والصَّحَلُ والأَطِيطُ - الصوتُ، ابْن دُرَيْد، الأَطِيطِ والأَطُّ - صوتُ الرَّحْل الجدِيدِ أَو التِّسْع وَكَذَلِكَ كلُّ صَوت أشْبَهَه وَقد أطَّ يَئِطُّ، قَالَ، وأَحْسَب أُطَيْطاً اسمَ رجُل مشتقَّاً من هَذَا، صَاحب الْعين، النَّقِيضُ - صوتُ الرَّحْل والمَفَاصِل والعَصَب، ابْن السّكيت، مَا كَانَ لِلْحيوان قيل أَنْقَض وَمَا كَانَ للمَوَات قيل نَقَضَ ويَنْقُض ويَنْقِضن أَبُو حَاتِم، الوَحِيحُ - صوْتٌ، ابْن دُرَيْد، الاّزِفير والزَّفِير - النفَس، أَبُو حَاتِم، الطَّنِين - صوتُ الشيءِ يَقَع فِي الأَرْض من الحَجَر وَنَحْوه وَلَيْسَ بالشَّدِيد، أَبُو زيد، المِرزِيحُ - الصوتُ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، المَرَهُ - أَن لَا تَكْتَحِل المَرأْةُ وَهِي امْرأةٌ مَرْهاءُ وَمِنْه قَول الجَديسَّة لعُمْلوقٍ الطمسي حينَ خاصَمَتْ إِلَيْهِ بَعْلَها عِنْدَ مُنازَعَتِه إيَّاها وَلَدها أرادَ أَن يأْخُذه مِنِّي كَرْها ليَتْرُكْنِي مَرْهَا، ابْن دُرَيْد، المَهَقُ - مِثْل المَرَه فِي العَيْنِ، صَاحب الْعين، السَّلْتاء - الَّتِي لَا تَتَعاهَدُ يدَيْها بالخِضَاب.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، وَسِخَ الثوبُ وتَوَسَّخ واسْتَوْسَخ وأوْسَخْته ووسَّخْته، أَبُو حَاتِم، والصادلغةُ، أَبُو عبيد، اتَّسَخ الثوبُ كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ صِخَى صَخاً، أَبُو عبيد، عَبِس الوسَخُ عَلَيْهِ عَبَسا وكَلِع كَلَعاً - يبس، وَقَالَ، كَلِعَتْ رِجْلُه كَلَعا - تَشَقَّقتْ وتَوَسخَت، ابْن دُرَيْد، الكَلَع وسَخٌ يركَبُ الإِنَاء واليَدَ فييْبَسُ عَلَيْهِ وَقد كَلِعَ وأكْلَعه الوَسَخُ والدَّنَس - الوسَخُ، صَاحب الْعين، الجَمْع أدْناسٌ وَقد دَنِس الشيءُ دَنسا فَهُوَ دَنسٌ وتَدَنَّس ودَّنْسته والدَّرَنُ - الوسَخُ وَقد دَرِنَ الثوبُ دَرَناً فَهُوَ دَرِنٌ وأدْرَنُ، أَبُو عبيد، الطَّبَع والوَضَر كلُّه - الوَسَخ، وَقَالَ، تَلَزَّجَ رأسُه وتَلَجَّن - اتَّسَخ وَهُوَ من التَّلَجُّن فِي الورَق وَذَلِكَ أَن يُخْبَط ويُدَقَّ وَمِنْه قَوْله: كالوَرَق الَّلجِينِ وَمِنْه ناقَةٌ لَجُون - ثقِيلة وَقد لَجَنت الخِطْمِيّ وأوْخَفْته - ضَرَبْته وَهِي الوِخَيفة، ابْن السّكيت، يُقال للطَّعام إِذا كَانَ كالخِطْميِّ أَو للطِّيب قد تلَزَّج وتَلَجَّنَ وَكَذَلِكَ تَلَزَّج رأسُه وتَلَجَّن إِذا غَسَله فَلم يُنْقِ وَسَخًه، وَقَالَ، ثوبٌ لثٍ إِذا ابتَلَّ من العَرَق واتَّسَخ، ابْن دُرَيْد، التُّفُّ - مَا تحتَ الظُّفًر من الوَسَخ، صَاحب الْعين، التَّتْفِيف من التُّفِّ كالتَّأْفِيف من أُفّ والأُفُّ وَسَخُ - الأُذُن، ابْن دُرَيْد، صَيءِ الثوبُ - اتَّسخ يمانِيَة والصِّئَة - الوَسَخ والسَّنَاخًة - الوسَخُ وآثارُ الدِّباغ، وَقَالَ، نَدِلتْ يَدُه نْدَلا - غَمِرت وَمِنْه اشْتِقاق المِنْديل وَيُقَال مِنْدَل والطَّفَس - الدَّرَن يُصِيب الثوبَ وغيْرَه ثمَّ كَثُر ذَلِك حَتَّى صارَ كُلُّ دَنَس طَفَسا والمصدَر الطَّفَس والطَّفاسَة، صَاحب الْعين، أَنه لَطَفِسٌ وَإِنَّهَا لَطَفِسَة، ابْن دُرَيْد، الصِّنَى - الوسَخَ، وَقَالَ، قَنّمِ الشيءُ قَنَما وأكثَرُ مَا يُستعمل فِي الْخَيل والإبِل - وَهُوَ أَن يُصِيب الشَّعَر النَّدى ثمَّ يُصِيبه الغُبارُ فَيَركَبَه لذَلِك وَسَخ والصِّناء - وسَخٌ ورائِحة مُنْكَرة وَقيل هُوَ الرَّماد وَسَيَأْتِي ذكره، صَاحب الْعين، الوَكَب - الوَسَخ وَقد وَكِب الثوبُ وَكَبَا فَهُوَ وَكِبٌ والقَشَف - قذَر الجِلْد ورجلٌ مَتَقَشِّف لَا يَتَعْهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشافَة وقَشَفا، أَبُو عبيد، الرّيْن كالطِّبع، صَاحب الْعين، وَقد رانَ رَيْنا، ابْن دُرَيْد، وأصل الرِّيْن الصَّدَأ، أَبُو عبيد، والكَتَنُ مثلُه، غير وَاحِد، كَتِن الوسَخُ على الشَّيْء كَتَنا - لَصِق بهَا وَكَذَلِكَ الخَطْر إِذا تراكَبَ على عَجُز الفَحْل من الْإِبِل والكَدَن لُغَة فِي الكَتَن وَقد كَدِنَت شَفَتي كَدَنا إِذا اسوَدَّت من شَيْء أكلْته، ابْن دُرَيْد، مَثَّ شارِبُه يَمِثُّ مَثًّا ونَثَّ إِذا أَكل دَسَماً فبقِيَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، القَرَهُ فِي الجَسَد - الوسَح وَقد قَرِه قَرَها وَرجل مُتَقَرِّه وأقْرَهُ الْأُنْثَى قَرْهاءُ والقَهَلُ كالفَرِه وَقد قَهِلَ قَهَلاً وتَقَهَّلَ - لم يتَعهَّد جسمَه بِالْمَاءِ وَلم ينَظِّفه، صَاحب الْعين، القَلَة - لُغَة فِي القَرَهِ وَكَأَنَّهُ مقلوب عَن القَهَل، ابْن دُرَيْد، ثَلِبَ جِلدُه ثَلَباً وثَلِبٌ، دَرِنَ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الجِئَاوةُ - الشيءُ الَّذِي يُوضَع عَلَيْهِ القِدْر إِن كَانَ جِلْداً أَو غيرَه وَهِي الجِئَاء والجِوَاء، ابْن جنى، وَهِي الجِوَاءة والجِيَاء والجِيَاءة والجِيَاوة قَالَ تَرْك الْهَمْز لغةُ هذَيْل فَأَما بِالْهَمْز فَهُوَ من الجُؤْوة - وَهِي سَوَاد الحِديد وصُدْأتُه وَمِنْه كَتِيبة جَأْواءُ وَلَا يجوز أَن يكونَ لامُه همزةَ مَعَ كَون عينِه همزَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مَا عينُه ولامُه همزتانِ وَأما جِيَاء بِالْيَاءِ غيَر مَهْمُوزَة فيَحْتمِل ثلاثةَ أوْجه أحدُها أَن يكونَ تخفِيفَ جِئَاء كَقَوْلِهِم فِي ذِئابِ ذيَاب والآخَرُ أَن يكونَ أبدلَ واوَ جِوَاء يَاء تَخْفِيفًا لَا غيرُ كَمَا قيل فِي الصِّوَان للتَّخْت صِيّانٌ وَالثَّالِث أَن يكونَ جِيَاء البْرْمة من معنَى جِئْت ولفْظِه وَذَلِكَ أَن القِدْر إِنَّمَا تقدَم ويُجاءُ بهَا فِي وِعَائها وَأما الجِوَاء فغَرِيب وَذَلِكَ أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام ج وء فَإِذا كَانَ ذَلِك حملتَه على أَنه مَقْلوب الجِئَاء، عَليّ، يَعْنِي الَّذِي أَصله الجِئَاو من الجُؤْوَة، أَبُو عبيد، والجِعَال - الخِرْقة الَّتِي يُنْزل بهَا القِدْر وَقد أجْعلت القِدْر - أنْزلتُها بالجِعاَل وَكَذَلِكَ من الجُعْل فِي العَطِيَّة أجْعَلْت لَهُ وَهِي الجِعَالة من الشَّيْء تَجعَل للْإنْسَان والشَّكيم - عُرَى القِدْر والسُّخام - سَوَاد القِدْر يُقَال مِنْهُ سَخَّمت وجْهَه والمِغْرفَة - مَا تناوَلْت بِهِ مَا فِي القِدْر وَقد غَرَفت المَرَقَ وَنَحْوه أَغْرِفه غَرْفاً وأغْرَفْته، ابْن السّكيت، هِيَ الغَرْفة والغُرُفة وَقَالَ مرّة غرَفْت غَرْفة وَفِي الْإِنَاء غُرْفة وَاحِدَة، أَبُو عبيد، المِذْنَب - المِغْرَفة وَهِي المِقْدَح وَكَذَلِكَ كل شيءٍ يُقْدَح بِهِ والقَدْح - الغَرْف، ثَابت، وَهِي المِقْدحَة،
السيرافي، القَفْشَليل - المِغْرفة قَالَ وَذكر سِيبَوَيْهٍ القَفْشَليل صفة وَلم يُفَسِّره أحد |
المخصص
|
التُّخْمة - سُوء مَغَبَّة الطعامِ وقِلَّة اسْتِمْرائِه تاؤه بَدلٌ من الْوَاو بِدَلِيل تَصاريفه وَلَيْسَ هَذَا البَدلُ بمُطَّرِد، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع تُخَم يذهَب إِلَى التَّنْويع، أَبُو زيد، طعامٌ وَخِيم - ذَميم المَغَبَّة وَقد وَخُم وَخَامةً، صَاحب
الْعين، تَوَخَّمته وإسْتَوخَمْته، ثَعْلَب، تَخِمَ الرجلُ وتخَم، الْأَصْمَعِي، اتَّخَم وَطَعَام مَتْخَمة - يَتَّخَم مِنْهُ، سِيبَوَيْهٍ، أتْخَمه الطعامُ التَّاء بدلٌ من الْوَاو وَهَذَا قَلِيل لَيْسَ بُمطَّرد وَإِنَّمَا قَلَّ إبدالُ التاءِ من الْوَاو الساكِنَة هُنَا لِأَن الواوَ فِيهَا لَيْسَ قبْلها كسرةٌ تُحوِّلُها فِي جَمِيع تَصَرٌّفها يَعْنِي أَنَّهَا لم تَعْتلَّ فِي أفعلَ إعتلالَها فِي إفْتَعَل فيجرِّئَهم الإعِلال على تحويلها تَاء فِي أفْعَلَ لكِنهمْ أبدلُوها مِنْهَا فِي هَذِه الحُرُوف مَعَ سُكونها وسلامِتها من الإعْتِلال كَمَا أبدلُوها من الْوَاو المفتُوحة فِي تيْقُور وَذَلِكَ أَنَّهَا الواوُ الَّتِي تًضَعَّف فِي غير مَا موضعٍ وَمَعَ ذَلِك فَإِنَّهَا تقَع بعد الضمَّة فِي يُفُعَل وكأنَّها من بَاب وُجُوه فإستجازُوا كَمَا إستجازوا البدلَ فِي وُجُوه، أَبُو عبيد، واخَمَني فوَخَمته أَخِمهُ، صَاحب الْعين، البَشَمُ - التُّخَمة وَقد بَشِم، غَيره، وأصلُه فِي البهائِم، أَبُو عبيد، إِذا إتَّخَم الرجلُ قيل جَفِس جفَساً وَإِذا غلبَ الدَّسَم على قَلْبه قيل طَسِيء طَسَأ، ابْن دُرَيْد، وطَسْأ وَكَذَلِكَ الإسم وَقَالَ طَسَاً طَسْياً إِذا شَرِب اللبنَ حَتَّى يُخَثَرِه وتَأْباه نَفسُه وطَسِمَ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَنَخَ طَنَخاً وَهُوَ طانِخٌ - مثلُ طَسيء، ابْن دُرَيْد، طَنَّخ الدسمُ على قَلْبه وَقَالَ طَنِخت الإبِلُ وطَنحَت - بَشِمت وَقيل طَنحِت سَمنت وطَنخِت بَشِمَت، أَبُو عبيد، غَمَته الطعامُ يَغْمِته غَمْتاً - بَشِم مِنْهُ فَإِن إنتَفَخ بطنُه قيل أضْروْرَى، قَالَ أَبُو عَليّ، حكى أَبُو عَمْر واطْروْري بِالطَّاءِ وَرِوَايَة أبي زيد أظْرَوْرَي بالظاء وَأَبُو عمر وِثِقَة وَأَبُو زيد أوثَقُ مِنْهُ وَقد سألْت عَنهُ بعضَ فُضحاء الحجِاز فوافقُوا أَبَا زيد فِيمَا حَكَاهُ وَسَأَلت جمَاعَة من الكِلاَبِيِّين عَن الظَّاء فَلم يَعْرِفوها، أَبُو عبيد، حَبِط حَبَطاً كاظْروْرَى فَإِن وقَع عَلَيْهِ مَشْى البطنِ عَن تُخْمة قيل أَخذه الحُجِافَ وَهُوَ مَحْجوف فَإِن أكل لَحْمَ ضأنٍ فثَقُل على قلبه فَهُوَ نَعجٌ وَأنْشد كأنَ القومَ عُشُّوا لحمَ ضَأْنٍ فهم نَعِجُونَ قد مالَتْ طُلاَهُم والحَقْوة - وجَع فِي البَطْن من أَن يأكُلّ اللَّحْم بَحْتاً فَيَقَع عَلَيْهِ المَشْى وَقد حُقيَ، أَبُو زيد، هُوَ مُشتَقُّ من وجَع الحَقْويْن وَهُوَ الحِقَاء، أَبُو عبيد، السَّنِقُ - الشَّبْعان كالمُتَّخِم، ابْن دُرَيْد، كَظَّه الشَبَع إِذا امْتلأَ بطنُه حَتَّى لَا يُطيق النَّفَسَ، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي الكِظَّة وَقد تَكَظْكَظَ، ابْن دُرَيْد، البَرَدة - التُّخَمة وَكَذَا فُسَر فِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود (أصْل كلِّ داءٍ البَردَة) والنَّطْثَرة الطَّنْثرة أَن يأكُلَ الدسَمَ حَتَّى يَثْقُل عَنهُ جِسْمُه، أَبُو زيد، أكلَ طَعَاما فنَطِف مِنْهُ نَطَفاً - بَشِم، ابْن السّكيت، بَطِنَ بَطَناً وبِطْنةً - إمتَلاَ بَطْنه، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ بَطِنٌ وبَطِين والمِلْئةُ كالبِطْنة والكِظَّة سوَّوْا بَينهَا لتَقارُبِها فِي الْمَعْنى، أَبُو حَاتِم، نَفَخه الطعامُ يَنْفُخه نَفْخاً فانْتَفَخَ - أَي إمتلأَ مِنْهُ فَبَشِم عَنهُ، أَبُو زيد، الكاتِبُ - المُمْتَليءُ شِبَعاً، ابْن دُرَيْد، أكْتَب عَلَيْهِ بطنُه - إشتَدَّ، أَبُو عبيد، أَكَلَ أُكْلة أعقَبَتْه سُقْماً - أَي أورَثَتْه إيَّاه، صَاحب الْعين، العِلَّوْص - التُّخَمة وعَلَّصتِ التُّخَمة فِي مَعِدتِه وَإنَّهُ لَعِلَّوْص - أَي مُتَّخِم وَقد تقدّم أَن العِلَّوْص اللَّوَى، الْأَصْمَعِي، عِرِب عَرَباً فَهُوَ عَرِبٌ - اتَّخَم وَقد تقدّم أَن العَرب فسادُ المَعِدة معَمْوماً بِهِ، أَبُو عبيد، أَبَلَة الطَّعام - ثَقَلتُه، ابْن جنى، هُوَ من الشَّيْء الوَبيل - أَي الوَخْم والهمزةَ فِيهِ بدَلٌ من الْوَاو كَمَا أبدلُوها مِنْهَا فِي أحَد الَّذِي بِمَعْنى وَاحِد وأنَاةَ ونحوِهما |
المخصص
|
_ أَبُو حنيفَة أحْدَدت الحديدةَ وحَدَّدتها وَهُوَ نَصْلٌ حَدِيد وحُدَاد صَاحب الْعين حَدَدتها أحُدُّها حَدّاً وأحَدَدتها وشَفْرة حَدِيدة وحَدِيد وحُدَاد وَقد حَدَّت تَحِدُّ حِدَّة وَكَذَلِكَ النابُ وغَيْرُها إِلَّا أَنه لَا يُقَال فِي النَّاب حُدَاد وَجمع الحَدِيد والحَدِيدة والحُدَاد حِدَاد وحَدُّ السيفِ وَغَيره طَرَف شَبَاتِه أَبُو حنيفَة نَصْلٌ وقِيعٌ حَدِيد أبوعبيد وَقَعب الحَدِيدةَ وَقْعًا أْحَددتها وَقَالَ مرّة هُوَ الإِحداد بَيْنَ حَجَرين أَبُو زيد وَقَعت المُدْيةَ والسَّهمَ والسيْفَ إِذا كَانَ مَفْلولاً فوَضَعته بَين حَجَرين وَضربت بالمِيقَعة وَهِي المِطْرَقة ليَسْتَويَ فُلُوله وَقد وَقَّع الصَّيْقَلُ السيفَ ضربه بالمِيقَعة وأستَوقع السيفُ احتاجَ إِلَى الشَّحْذ وشَفْرة وَقِيع مُوَقَّعة على لفظ سَهْم وَقِيع بِغَيْر هَاء لِأَن هَذَا قد غَلَب على فَعِيل بِمَعْنى مفعولة وَأنْشد
(وآخَرَ منْهُمُ أجْرَرْت رُمْحِي ... وَفِي البَجْلِيِّ مِعْبلةٌ وَقِيعُ) _ ابْن السّكيت نصلٌ رَمِيضٌ وشَفْرة رَمِيض وَقد رَمَضتها أرْمِضُها رَمْضاً أحْدَدتها أبوعبيد هُوَ اْلإِحداد بيْنَ حَجَرين صَاحب الْعين نَصْل فَتِيق حَدِيد الشَّفْرتين كأنَّ إحْداهما فُتِقت من الأُخْرَى أَبُو حنيفَة نَصْل طَرِير حَدِيد أبوعبيد كَرَرْت الحديدةَ أطُرُّها طَرَاً وطُرُوراً أحْدَدتها والَّرْب كالطُّرور وَقد ذّرَبتها وذّرَّبتها أَبُو حنيفَة الذَّرَب الحِدّة صَاحب الْعين الذَّرِبُ الحادُّ من كلِّ شَيْء وَقد ذّرِب ذّرْباً وذّرَابة ولِسَان ذّرِبٌ حَدِيد الطَّرَف مِنْهُ أَبُو حنيفَة والنَّحِيض والمَنْحُوض النَّصْل المُرَفَّق المحَدَّد وكلُّ قَلِيل اللَّحْم مَنْحُوض والأَعْجَف كالنَّحِيض أَبُو عبيد المُؤَلَّل المُحدَّد طَرَفُه والمُدَلَّقِ مِثْله أَبُو حنيفَة وَهُوَ المُذْلَق الحِدَّة صَاحب الْعين ذّلْق كلَّ شيءٍ وذَلَقُه حَدُّه وَقد ذّلَقْته ذّلْقاً وأذْلَقته وذّلَّقْته أَبُو زيد ذَلْقه اللِّسان حِدَّته وَقد ذّلُق ذلاَقةٌ فَهُوَ ذّلِيق وذّلِق وذُلَق وذُلُق وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْكَلَام أبوعبيد المُؤَنَّف نحوُ المُذَلَّق والمُرْهَف المُرَفَّق أَبُو حنيفَة وَهُوَ المُحَدَّد ابْن دُرَيْد رَهَفْت الشيءَ وأرْهَفْته رَفَّقته صَاحب الْعين وَقد رَهُف رَهَافَةٌ فَهُوَ رَهِيف أَبُو عبيد الرَّهِيش النَّصْل الرَّقيق الحَدِدُ صَاحب الْعين هُوَ الدَّقِيق من كلِّ شَيْء وقدتقدَّم أَن الرَّهِيش من القِسِيِّ أضْعَفُ من المُرْتَهِشة أَبُو عبيد المَسْنُون المُحَدَّد وَقد سَنَنْته أَسُنُّه سَنّاً والغُرَاب من كلِّ شَيْء حَدَّه ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ غَرْبه أَبُو حَاتِم وَكَذَلِكَ شَبْوَته وشَبَاتُه وَالْجمع شَبَواتٌ وشَباً أَبُو حنيفَة الحَلِيف الحَدِيد ابْن السّكيت حَرَّبتُ السِّنانَ أحْدَدته أبوعبيد أمْهَيت الحَدِدةَ أسْقَيْتها الماءَ أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ أمَهْتها ابْن دُرَيْد الشَّرْشَرَة أَن تَحُكَّ سِكِّيناً على حجَر حَتَّى يَخْشُنَ حَدُّها صَاحب الْعين المُحَذْلَق المُحَدَّد وَهُوَ الحِذْلاق الْأَصْمَعِي سهْمٌ لَهْوق حَدِيد وَقَالَ شَحَذْت السِّكِّينَ والسَّيْفَ ونحوَهما أشْحَذُهما شَحْذاً أحْدَدْته فَهُوَ مِشْحوذ وشَحِيذ |
المخصص
|
صَاحب الْعين الجُحْر كُلُّ شيءٍ يُحْتَفَر فِي الأَرْض إِذا لم يكن من حَفْر عظَام الخطَلْق والجمعَ جِحَرة سِيبَوَيْهٍ وأجْحارُ وَأنْشد
(كِرَامُ حِينَ تَنْكَفِتُ الأَفاعِي ... إِلَى أجْحارِهِنَّ من الصَّقِيع) صَاحب الْعين وَهُوَ الجَحْرَ وجحَرَ الضَّبُّ وانْجَحَر دخلَ جُحْره وأجْحَرْته أَبُو عبيد يُقال لجُحْر الضَّبْعِ والذئبِ وَجَار وأظنُّه يُقَال وِجَار بِالْكَسْرِ ابْن السّكيت هما لغَتانِ ابْن دُرَيْد الْجمع أوْجِرةُ ووُجرُ أَبُو عبيد يُقَال لجُحْر الثعلبِ والأرنبِ مَكَّاء مَقْصُور خفِيف ومَكُ وَجمعه أمْكاءُ صَاحب الْعين وَهُوَ المَكْو وَقد يكون للطائر والحَيَّة سِيبَوَيْهٍ المَكَا من الْأَسْمَاء الَّتِي أُمِيلتْ على التَّشْبِيه بذوَات الْوَاو من الْأَفْعَال نَحْو غَزا ودَعَا أَبُو زيد يُقَال لجُحْر الثَّعْلَب السَّرَب وَجمعه الأَسْرَاب وَقد يكون للأَسَد والضَّبُع والذئْب أَبُو عبيد انْسَرب الوَحْشِيُّ فِي سَرَبه دخَل والعَرِين والعِرِّيس والعِرِّيسة موضِعُ الأسَد ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ سِيَّتُه بِالتَّشْدِيدِ صَاحب الْعين خِدْر الْأسد موضِعُه وَقد خَدَر خُدُوراً وأخْدَر لَزم خدْره وأخدَره عرينُه ستَره وَقيل المُخْدِر الَّذِي اتخَذَ الأجَمَةَ خِدْراً والخاد شَرّ الَّذِي خَدَر فِيهَا ابْن دُرَيْد الرِّجَاجة عِرِّيسة الأسَد ابْن السّكيت زَرِيبةُ الأسَدِ موضِعُه الَّذِي يَكْتَنُّ فِيهِ صَاحب الْعين العِرْزال مَا يجْمَعه لأَشْبُله ونحوُه يَمْهَده لَهُم وَقد تقدّم أَنه بَقِيَّة اللَّحْم وَأَنه كالجُوالِق يُجمَع فِيهِ المتَاعُ وَقيل هُوَ مَأْواه وَقيل هُوَ الموضِع الَّذِي يتَّخِذه الناظِر فوقَ أَطْرَاف الشجَر والنخْل خوْفاً من الْأسد |
المخصص
|
أَبُو عبيد جَعَر السَّبُع والكلْبُ والسِّنَّوْر صَاحب الْعين الدَّحْض سُلاَح السِّباع وأكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الأسدُ دَخَضَ دَخْضا وَقَالَ زَرِم الكلْبُ والسَّنْور زَرَماً فَهُوَ زَرِمُ إِذْ 1 ابَقِي جَعْره فِي دُبُره وَبِذَلِك سُمِّيَ السنَّوْر أزْرَمَ
|
المخصص
|
أَبُو حنيفَة الناعُوَرةُ مَعْرُوفَة سُمِّيَت بذلك لِأَن لَهَا صَرِيفاً فِي دَوْرِها صَاحب الْعين الناعُورُ جَنَاحُ الرَّحَى أَبُو حنيفَة الدَّالِيَةُ جِذْع طَوِيل يُرَكَّبُ مَدَاقٍّ الآرُزِّ وَفِي رَأسه مَغْرِفَة عَظِيمَة مُقَيَّرة من خُوصٍ أَو بَوَارِيٍّ تَأْخُذ مَاء كثيرا ويُجْعَل مَا يلِي المِغْرَفَة من الجِذْع أقْصَرَ وهُوَ هاديه ومُقَدَّمُه بقَدْر مَا يَبْلُغ الماءَ إِذْ انْحَطَّ ويُجْعَل مُؤَخَّرُه أطولَ فيَرْكَبُه الرجالُ مَشْياً عَلَيْهِ فَإِذا صَارُوا إِلَى مُؤَخَّر الجِذْع ارْتَفع مُقَدِّمُه فإ اُزِّيَ بالإزَاءِ وَهُوَ مُهْرَاق المِغْرَفَة كَفَأَها رجلٌ قَائِم على الإزاءِ فَمضى الماءُ فِي الجَدْوَلِ إِلَى المَزْرَعةِ ونَزَلَ الرجالُ عَن الجِذْعِ فانْحَطَّ هادِيه إِلَى الماءِ لنه أثقلُ من مُؤَخَّرِهِ ثمَّ يَعُود الرجالُ إِلَى ركوبُ الجِذْع فَهَذَا دَأْبُهُم والدَّوْلابُ والدُّولاَبُ الَّتِي تَدُور الشَّهْرَقِ شَهْرَقِ الحَفَّارِ وعَلى قَراها مَسَدَانِ كُلُّ مَسَدٍ مَجْمُوعٌ طَرفاه وَقد رُبِطَتْ بَينهمَا كِيزانٌ كالدِّلاءِ الصَّغَار من خُوص قد قُيِّرَتْ وَيُقَال لتِلْك الكيزان العَصَامِير وهما مُقَدِّران على قَدْر بُعْد المَاء من مَوضِع مَصَبِّ تِلْكَ الدلاء فَإِذا دَار الدُّولابُ أصْعَدَ الدِّلاء مِنْ جانِبِ وهَبَطَتِ الَّتِي تُقَابِلها من الْجَانِب الآخر فاغترفت الفارغةُ وعَلَت المملوءةُ فَإِذا عَلَت قرا الشَّهْرَقِ وَهَمَّت بالانتكاس أَفْرَغَتْ مَا فِيهَا فِي جَدْوَل من خشب
تَدور عَلَيْهِ المَنْجَنُون وتُدِير المنجنون الإبلُ أَو الْبَقر أَو الْحمير والشَّهْرَقُ كلمة فارسية قد استعملتها الْعَرَب ابْن دُرَيْد وَاحِد العَصامير عُصْمُور وَقيل هِيَ الصُّعْمُور صَاحب الْعين وَهُوَ العُضْمُور بالضاد قَالَ أَبُو حنيفَة وكُلُّ هَذِه الدوالي الَّتِي تَغْرِفُ بالدَّوْر فَإِنَّهَا المَنْجَنُونات الواحدةُ مَنْجَنُونٌ ومَنْجَنينٌ غير وَاحِد المَحَالةُ المَنْجَنُون ابْن دُرَيْد الزَّرّافاتُ المَنَازِفُ الَّتِي يُنْزَفُ بهَا الماءُ للزَّرْعِ وَمَا أَشْبَهه وَأنْشد (لَقَلَّ غَناءً عَنْك فِي حَرْب جَعْفَرٍ ... مِنَ الشَّأْمِ زَرَّافاتُها وقُصُورها) قَالَ أَبُو عَليّ هَذِه رِوَايَة ابْن دُرَيْد زَرَّافاتُها بِالْفَاءِ وَرِوَايَة أبي بكر مُحَمَّد بن السَّرِيّ زرَّاعاتها بِالْعينِ وَيُقَال مَزْرَعَة ومَزْرُعَةٌ كَمَا يُقَال مَبْقَلَة ومَبْقُلَة وبَقَّالة قَالَ وَهُوَ عِنْدِي أَشْبَهُ ابْن دُرَيْد الفاجُوشُ خَشَبَة تُنْقَرُ ويُثْقَبُ فِيهَا أربعُ ثُقَبٍ ويَشُدُّون فِيهَا حَبْلاً ويَسْتَقُونَ وَمِنْه اشتقاقُ فَنْجَشٍ وَهُوَ الواسعُ أَبُو عبيد القِتْبُ جميعُ أَدَاة السَّانِيَة أَبُو زيد القَبَلةُ الرِّشَاءُ والدَّلْوُ وأَداتُه مَا كانتْ على الْبِئْر يعْمل بهَا فَإِن نُزِعَتْ من الْبِئْر ذهب عَنْهَا اسمُ القَبَلةِ والقَابِلِ والدابِرِ السَّاقِيان والقابِل أَيْضا الَّذِي يَقْبَلُ الدلَو صَاحب الْعين العَجَلَةُ الدُّولابُ وَالْجمع عَجَلٌ |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة حَبْلٌ وأَحْبُلٌ وحِبَالٌ وحُبُول وَمن كَلَامهم جُعِلَتْ حُبُولُهُم على غَوارِبهم وَقد تقدَّم أَن الحَبْل
الرَّسَنُ أَبُو عبيد المَرَسُ الحِبَالُ واحدتُهَا مَرَسَةٌ ابْن السّكيت مَرَسَةٌ ومَرَسٌ وأَمْرَاسٌ جمعُ الْجمع ابْن دُرَيْد الوِقَامُ الحَبْلُ أَبُو عُبَيْدَة الرِّشَاءُ الحبلُ وَقد أَرْشَيْتُ الدَّلْوَ جَعَلْتُ لَهَا رِشَاءٌ غير وَاحِد جمعُه أَرْشِيَةٌ صَاحب الْعين عِصَامُ الدَّلْو والقِرْبَة والإدَاوةِ حبلٌ تُشَدُّ بِهِ وَقد عَصَمْتُ القِرْبَة جعلتُ لَهَا عِصَاماً وعِصَامُ كل شَيْء مَا عُصِمَ بِهِ أَبُو عبيد المِقَاطُ حَبْلُ وجمعُه مُقُطٌ ابْن دُرَيْد مَقَطْتُ الحبلَ أَمْقُطُه مَقْطاً شَدَدْتُ فَتْلَهُ قَالَ وَرُبمَا سُمِّيَ رِشَاءُ الدَّلْو مِقَاطاً صَاحب الْعين المِقَاطُ حَبْلٌ صَغِير قصير يكادُ يَقُوم من شِدَّةِ إغارتِه ابْن السّكيت الكَرُّ بِالْفَتْح قَيْدٌ من لِيفٍ أَو خُوص وَأنْشد فِي وصف فرس (كالكَرِّ داناه رَفِيقٌ يَفْتِلُهْ ... ) أَبُو عبيد الكَرُّ الحَبْلُ الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ على النَّخْلِ وَجمعه كُرُور وَلَا يُسَمَّى بذلك غَيره من الحِبَال أَبُو حنيفَة هُوَ الغليظ مِنْهَا وَأنْشد (جَذْبَ الصَّرارِيِّينِ بالكُرُورِ ... ) وَقيل الأَغلبُ عَلَيْهِ أَن يكون من الجُلُود ابْن دُرَيْد الحابُولُ الكَرُّ الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ وَكَذَلِكَ الرَّاقُولُ فِي بعض اللُّغَات وَهُوَ الفَرْوَنْدُ أَبُو عبيد الجِعار الحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ وَسَطُ الرجل إِذا نزل فِي الْبِئْر وطرفه فِي يَد رجل فَإِن سَقَطَ مَدَّهُ بِهِ وَأنْشد (إِن الجِعَار حَقَبُ السَّقِيِّ ... ) غَيره الجُعْرَة أَثَرُ الجِعَارِ وَأنْشد (لَوْ كُنْتُ سَيْفاً كَانَ أَتْرُكَ جُعْرَةً ... وكنتُ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُكَ الصَّقْلُ) وَقد تَجَعَّرَ بِهِ وَأنْشد (لَيْسَ الجِعَارُ مانِعِي مِنَ القَدَرْ ... ) أَبُو عبيد الحَبْلُ من اللِّيف هُوَ المَسَدْ ابْن السّكيت المَسَدُ حَبْلٌ من جُلُود الْإِبِل أَو من لِيف أَو خُوصٍ وَأنْشد (ومَسَدٍ أُمِرَّ من أَيَانِقِ ... ) وَقَالَ مَسَدْتُ الحبلَ أَمْسُدُهُ مَسْداً أَجْدْتُ فَتْلَه وَمِنْه رَجُلٌ مَمْسُودُ الخَلْقِ أَبُو حنيفَة أصلُ المَسَدِ مَا كَانَ من جُلُودِ الإبلِ ثمَّ قيل لكل رِشَاءٍ مَسَدٌ وجمعُه أَمْسَادٌ والمَسْدُ فِي غير الفَتْلِ الإطَالَةِ وَأنْشد (وبعْدَ مَسْد الطَّلَق المَمْسُود ... ) وَقَالَ مرّة المَسَدُ من جِلْد أَو أَبَقٍ أَو مُصَاصٍ وَهُوَ نَبات كالكُوْلانِ أَو مِنْ خُلْبٍ وَإِذا غَلُظَ المَسَدُ فَهُوَ قَلْسٌ صَاحب الْعين هُوَ الْحَبل الضخم من لِيفٍ أَو خُوص أَبُو عبيد الوَثَلُ الحبلُ من الليف والوَثِيلُ اللِّيفُ نَفسُه أَبُو حنيفَة الوَثِيلُ الحبلُ الخَلَق أَبُو عبيد الشَّطَنُ والقَرَنُ الحبلُ وَهِي الأَشْطان والأَقْران ابْن السّكيت القَرَنُ الحبلُ يُقْرَنُ فِيهِ البعيرانِ وَيُقَال للبعير المقرون بآخر قَرَنٌ وَأنْشد (ولَوْ عِنْدَ غَسَّانَ السَّلِيطِي عَرَّسَتْ ... رغَا قَرَنٌ مِنْهَا وكاسَ عَقِيرُ) وَقد تقدَّم أَن القَرَنَ السيفُ والنَّبْلُ وَأَنه الكِنَانَةُ أَبُو حنيفَة القَرْنُ سَاكن الرَّاء الحَبْلُ يفتل من لِحَاء الشّجر وَقيل القَرْنُ الخُصْلة المفتولة من العِهْن أَبُو عبيد السَّبَبُ الحبلُ وجمعُه أسْباب أَبُو حنيفَة السِّبُّ الحَبْلُ وَجمعه سُبُوبٌ وَأنْشد (تَدَلَّى عَلَيْهَا بَين سِبٍّ وخَيْطَة ... بِجَرْدَاءَ مِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُها) الخَيْطَةُ الوَتِدُ وَقيل الخَيْطَة الْحَبل والسِّب الوَتِدُ أَبُو عبيد المِقْوَسُ الحَبْلُ الَّذِي تُصَفُّ عَلَيْهِ الْخَيل عِنْد السباق وَأنْشد (إنَّ البَلاَءَ لَدَى المقَاوِسِ مُخْرِجٌ ... مَا كانَ مِنْ غَيْبٍ وَرَجْمٍ ظُنُونٍ) الرَّجْمُ الظَّنُّ صَاحب الْعين المَاصِرُ حَبْل يُمَدُّ على طَرِيق تُحْبَسُ بِهِ السُّفُنْ أَو السابلة لتُؤخذ منم العُشُور أَبُو عبيد الرُّمَّةُ القِطْعَةُ من الْحَبل وَبِه سُمِّيَ ذُو الرُّمَّة أَبُو حنيفَة حَبْلٌ أَرْمَامٌ وَقد رَمَّ صارَ أَرْماماً وَلَا يُقال إِلَّا فِي الخَلَقِ والرِّواءُ أَغْلَظُ الأَرْشِيَةِ وَهُوَ أَيْضا من حِبَالِ الحُمُولة ابْن السّكيت الخَلِيجُ الحَبْلُ لِأَنَّهُ يَخْلِجُ مَا شُدَّ بِهِ أَي يَجْذِبُه ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سُمِّيَ الرَّسَنُ خَلِيجاً والجَوْلُ الحَبْل وَرُبمَا سُمِّيَ العِنَانُ جَوْلاً والجُمَّلُ الحبلُ الغَليظُ من القِنَّبِ الغليظ أَبُو حنيفَة الثَّنَايَةُ والمِثْنَاةُ الحَبْلُ وَأنْشد (جَعَلَ المَثَانِي أَهْلُهُنَّ فِصَالا ... ) يَعْنِي أَنهم اسْتَدَرُّوا هَذِه اللِّقَحَ بالعَصْبِ بالحِبَالِ ابْن السّكيت وَهِي المَثْنَاةُ وَقَالَ مَتَعَ الحبلُ اشْتَدَّ أَبُو حنيفَة وَيُقَال للحبل الجَيِّدِ ماتِعٌ فَإِذا ذهبتْ خُشُونَةُ الْحَبل ولانَ من العَمَل قيل جَرَنَ يَجْرُنُ جُرُوناً والمَحِصُ مِنْهَا مَا ذَهَبَ زِئْبِرهُ ولاَنَ من الانْمِحاص أَي الانْمِلاَس مَحَجْتُ الحبلَ فَتَلْتُه وخَلَّقْتُه وماحَجْتُ الرجلَ ماطَلْتُه أَبُو حنيفَة حَبْلٌ أَخْلَقُ لَيْسَ من الخُلُوقَةِ وَلَكِن من المُلُوسَةِ وَإِذا كانَ من الخُلُوقِةِ فَهُوَ خَلَقٌ وأَخْلاَقٌ ومُخْلِقٌ وَقد خَلُقَ خَلُوقةً وأَخْلَقَ فَإِذا أَخْلَقَ وَذَهَبت قُوَّتُه فَهُوَ حَبل مَنِينٌ ومَمْنُون والمُنَّة القُوَّة وَيُقَال للرجل أَيْضا مَنِينٌ إِذا ضَعُفَ وَأنْشد (يارِيَّها إِن سَلِمَتْ يَمِينِي ... ولَمْ تَخُنِّي عُقَدُ المَنِينِ) فَإِن كَانَ كَذَلِك فقد رَثَّ يَرِثُّ وأَرَثَّ وَأنْشد (أَرَثَّ جَديدُ الْحَبل من أُمِّ مَعْبِدٍ ... بعاقبةٍ وأَخْلَفَتْ بَعْدَ مَوْعِدِ) وَهُوَ حَبْلُ رَثٌّ ووَهَنَ كَرَثَّ وحَبْلٌ مَوْهُونٌ إِذا انْقَطَعَ بعضُ قُوَاهُ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مفعول بِمَعْنى فَاعل غَيره حبلُ واهٍ كَذَلِك أَبُو حنيفَة حَبْل أرضٌ ومَأْرُوضٌ أكَلَتْهُ الأَرَضَةُ غَيره حَبْلٌ أَرِضٌ كَذَلِك وَقد أَرِضَ وَكَذَلِكَ الجِذْعُ أَبُو حنيفَة قَضِئَ الحَبْلُ قَضَأً بَلَى والمِرْوَلُ قِطْعَة الْحَبل الضَّعِيف وَقيل هُوَ القَطْعَةُ من الحبلِ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فَإِذا انْقطعَ الحبلُ من الخُلُوقِةِ فَهُوَ حَبل مُرْفَتٌّ وأَفْطَاع ورَمَثٌ ورِمْثٌ وأَرْمَاثٌ ورِماثٌ عَليّ هُوَ مُشْتَقّ من الرَّمَثِ وَهُوَ بِقِيةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْع وَقد تقدم أَبُو حنيفَة حَبل أحذاقٌ وحُذَاقٌ وحِذَاقٌ الْوَاحِدَة حِذْقَةٌ كَذَلِك وَقَالَ مرّة إِذا انْقَطَعَ الحبلُ وَهُوَ جديدٌ فقد انْحَذَقَ وحَذَقَهُ يَحْذِقُهُ حَذْقاً وانْبَتُّ يَبُتُّهُ بَتًّا وبَتَّ هُوَ نفسُه وانْبَتَرَ وانْجَذَمَ وجَذَمَهُ يَجْذِمُه جَذْماً وجَذَّهُ يَجُذُّهُ جَذًّا فوه جَذِيذٌ وبَتَكَهُ يَبْتِكُهُ بَتْكاً فانْبَتَكَ وَهُوَ حَبل بَتِكٌ أَي قِطَعٌ وحبل أَقْطَعُ وَقد انْقَطع كلُّ هَذَا يكون فِي الْجَدِيد والخلَق فَأَما الأَخْلاَقُ والأَرْمَاثُ فَلَا يكونُ إِلَّا فِي الخُلْقَان والجِذْمَةُ والجِذْم القِطْعَةُ من الْحَبل خَلَقاً كَانَ أَو جَدِيدا وَإِذا انْتَشَرَ طَرَفُ الْحَبل قيل تَنَسَّرَ وانْتَسَرَ وَنَسَرْتُه نَسْرًا ونَسَّرْتُه وَإِذا نقِصَ الحبلُ فَهُوَ نِكْثٌ وَالْجمع أنْكَاثٌ ابْن السّكيت هُوَ النِّقْضُ والجميع أَنْقَاضٌ ابْن دُرَيْد حبلٌ رَجيع إِذا نُقِضَ ثمَّ فُتِلَ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ الْحَبل جَدِيدا فَهُوَ بديع وَإِذا كَانَ مُسْتَعْملا فَهُوَ لَبِيس وَإِذا بُدِيءَ غزلُ الحَبْلِ فَهُوَ تَوٌّ وتَبٌّ ومَسْحُول وسَحِيل وَالْجمع سُحُلٌ وَقد سَحَلْتُه وأَسْحَلْتُه وَهُوَ الفَرْدُ قبل أَن يُثْنَى فَإِذا ثُنِيَ وجُعِلَ طاقَتَيْنِ ثمَّ فُتِلَ مَثْنِيّاً فقد أُبْرِمَ والمَبَارِمُ المَغَازِلُ الَّتِي يُبْرَمُ بهَا وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ فَتْلُهُ بِغَيْر مَغَازِلَ فَهُوَ إِبْرامٌ أَيْضا أَبُو عبيد المَشْزُور المفتُول إِلَى فَوق وَهُوَ الفَتْلُ الشَّزْر وَقد اسْتَشْزَرَ الحبلُ الشَّيْبَانِيّ أصل الشَّزْر الشِّدَّة ابْن دُرَيْد عَذَّبَهُ اللهُ عَذاباً شَزْراً أَي شَدِيدا أَبُو حنيفَة الشَّزْر المنكوسُ الفَتْل هُوَ عِنْد أَشَدُّ لَهُ وَمَا دارتْ فَلْكَةُ المِغْزَلِ فجاءتْ من قِبَل اليمينِ وذَهَبَتْ قِبَلَ يَسَارِهِ فَفَتْلَتُهُ دَبيرٌ وَقيل الدَّبِيرُ مَا ذهبتَ بِهِ عَن وَجْهِكَ أَبُو عبيد وَإِذا كَانَ أسْفَلَ من الشَّزْر فَهُوَ اليَسْرُ أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ فَتْلُ الْغَزل يَسْراً فَهُوَ مَيْسُورٌ وفَتْلُهُ قَبِيلٌ وَقيل القَبِيلُ الفَتْلِ الَّذِي قِبَل وَجْهِكَ ابْن قُتَيْبَة مَا يَعْرِفُ قَبِيلاً من دَبِير فالقَبِيلُ من الفَتْل مَا أَقْبَلْتَ بِهِ على صَدْرِكَ والدَّبِيرُ مَا أَدْبَرْتَ بِهِ عَنهُ وَقيل القَبِيلُ باطِنُ الفَتْلِ والدَّبِير ظاهِرُه وَقيل القَبِيل والدَّبِير قي فَتْل الحبْل فالقبيل الفَتْل الأوّل الَّذِي عَلَيْهِ العامَّةُ والدَّبِيرُ الفتلُ الآخِرُ وَقيل القَبِيلُ فِي قُوَى الْحَبل كُلُّ قُوَّةٍ على قُوَّةٍ وِجْهُهَا الداخلُ قَبِيلٌ والخارجُ دَبيرٌ وَقيل القَبيلُ أسفلُ الأُذُن والدَّبيرُ أَعْلَاهَا وَقيل القَبِيل القُطْنُ والدَّبِير الكَتَّان وَقيل مَعْنَاهُ مَا يعرف مَنْ يُقْبِل عَلَيْهِ مِمَّن يُدْبِرُ عَنهُ وَقيل مَا يَعْرِف نَسَبَ أَبيه من نَسَبِ أُمِّهِ وَمثله مَا يَعْرِف مَا قَبِيلُ هَذَا الْأَمر من دَبِيرِهِ وَمَا قَبَالُه من دِبَارِهِ أَبُو حنيفَة وَإِذا لم تُقْبِل إبهامُ الفاتل الْيُمْنَى عَلَيْهِ فَذَلِك اليَمْنُ وَهُوَ أهونُ على الفاتل وَإِذا أَبْرَمُوا الغَزْلَ على مَا يُحِبُّون وأرادُو أَن يُدُرِجُوهُ حَبْلاً عَلَى مَا يُرِيدون من عَدَدِ الطافاتِ فلكلُّ طاقَةٍ مِنْهَا قُوَّةٌ والجميعِ قِوًى وقُوًى أَبُو عبيد الآسانُ قُوَى الحَبل وَأنْشد (فَقَدْ جَعَلَتْ آسانُ بَيْنَ تَقَطَّعُ ... ) البَيْنُ هُنَا الْوَصْل أَبُو حنيفَة هِيَ الأُسُن أَيْضا واحدتُها أَسانٌ وَمِنْه قيل فلانٌ على آسانٍ من أَبِيه أَي على خَلاَئِقِهِ وضَرَائِبِه أبن السّكيت على آسالٍ من أَبِيه وَقد تقدم أَبُو عَليّ هُوَ الآسانُ بِالْكَسْرِ وَالْجمع أسائِنٌ وَإِن كَانَ مذكراً وَنَظِيره شِمَالٌ وشَمَائل إِلَّا أَن الشِّمَالَ مؤنث والأعرف فِي جمع إسانٍ آسِنَةٌ ابْن السّكيت الجَرَعُ الْتِواءُ فِي قُوَّة من قُوَى الْحَبل تكون ظَاهِرَة على سَائِر القوى أَبُو عبيد القِنَّة القُوَّة من قُوَى حَبل اللِّيفِ وَأنْشد (يَصْفَحُ للقِنَّة وَجْهاً جَأْباً ... ) أَبُو حنيفَة القِنَنُ الحِبَالُ من اللِّيفِ وَهِي أَيْضا الدُّسُر واحدُها دِسَارٌ وَذَلِكَ إِذا خِيطَتْ بِهِ السُّفُن وَإِن كَانَ ذَلِك من الخُوص فَهُوَ الشُّرُطُ الْوَاحِد شَرِيطٌ صَاحب الْعين وَهِي الشَّرَائِط واحدتُها شَرِيطة ابْن دُرَيْد سُمِّيَت بذلك لِأَنَّهَا يُشْرَطُ خُوصُها أَي يُشَقُّ ثُمَّ يُفْتَلُ أَبُو حنيفَة وَإِذا فُتِلَ الحبلُ عِلّة قُوَّتَين فَهُوَ مَثْنِيٌّ وَلَا يكَاد يُفْتَلُ على أَقَلَّ من ثَلَاث قُوًى فَإِن فُتِلَ على ثلاثٍ فَهُوَ مَثْلُوثٌ وَقد ثَلَثْتُه أَثْلِثُه ثَلْثاً وَكَذَلِكَ إِلَى الْعشْر فِي الْفِعْل والمصدر غير أَنَّك تفتح الْعين فِيمَا كَانَت الْعين مِنْهُ لاماً من ذَلِك وَقيل لم يُقَل فِي الْإِثْنَيْنِ وَلَا فِي الثَّمَانِية وَلَا فِي الْعشْرَة وَإِذا فَتَلَهُ فقد طَواه طَيًّا ولَواهُ لَّياً فالْتَوَى وتَلَوَّى وعَوَاهُ عَيًّا وَرواهُ رَيًّا صَاحب الْعين وَهُوَ الإتْوَاء أَيْضا أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ أدْرَجُهُ وأَدْمَجَهُ وحَمْلَجَهُ فكلُّ رِشَاءٍ حِمْلاَجٌ وأَظُنُّهُ مأْخُوذاً من قَرْن الظَبْيَة لِأَنَّهُ يُقال لَهُ حِمْلاَجٌ حَلْجَمَهُ كحَمْلَجَهُ أَبُو حنيفَة فَإِذا أَحْكَمَ فَتْلَهُ قيل أَكْدَمَهُ وَمِنْه بعير مُكْدَمٌ وَقد أَزَمْتُ الحبلَ آزِمُه أزْماً شددتُ فَتْلَهُ وَمِنْه الأَزْمُ فِي العَضِّ والأَزْمَةُ من الجَذْبِ وَكَذَلِكَ أَرَمْتُهُ آرِمُهُ وأصلُ الأَزْمِ الجمعُ غَيره العَرْقَدَةُ شِدَّة فَتْل الْحَبل وَنَحْوه من الْأَشْيَاء ابْن دُرَيْد حَنَجْتُ الحبلَ أَحْنِجُه حَنْجاً فَتلتُه فَتْلاً شَدِيدا وابْتَذَلَتْ العامَّةُ هَذِه الْكَلِمَة فَسَمَّوا المُخْنَّث حَنَّاجاً لِتَلَوِّيه وَقَالَ حُسْتُ الحبلَ حَيْساً فتلتُه فَتلا شَدِيدا وَكَذَلِكَ أَرْأَمْتُه وَقيل حبلٌ مُسْمَهِرٌ شَدِيد الفتل وَقد اسْمَهَرَّ الحبلُ اشتدَّ أَبُو زيد عَسَدْتُ الْحَبل أَعْسِدُه عَسْداً أحكمتُ فتلَه والسَّمْهَجَةُ الفتل الشَّديد وَقد سَمْهَجَ الفَتْلَ والطَّلْقُ الحَبْلُ القصيرُ الشَّديد الفتلِ وَأنْشد (مُحَملَجٌ أُدْرِجَ إدْراجَ الطَّلَقْ ... ) أَبُو زيد حبلٌ مَحِصٌ أَمْلَسُ عَلَيْهِ زِئْبِرُه والمَحِصُ الشديدُ الفتلِ لَا أَدْرِي أَفَعيلٌ أم مفعول لقولمه حُصْتُ الحَبْلَ ومَحَصْتُه أَبُو حنيفَة حَرَّدْتُ الحبلَ إِذا ضَفَرْتَهُ على غير استواءٍ فَجَاءَت لَهُ حِرَفَة وَيُقَال حبلٌ حَرِدٌ فِيهِ حَرَدٌ إِذا تَعَجَّرَ الأَطْوَلُ مِنْهُ وَذَلِكَ إِذا لم تكن قُوَاه مُسْتَوِيَةً وَهَذَا غير المُجَرَّدِ فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَهُوَ ضَفِيرٌ وَقد ضَفَرْتُه ضَفْراً وَمِنْه قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الامَة إِذا زَنَتْ بِعْهَا وَلَو بِضَفِيرٍ والجَدْلُ مثلُ الضَّفْر والجَدِيلُ مَا جُدِلَ جَدْلاً ابْن دُرَيْد جَدَلَ يَجْدِلُ ويَجْدُلُ أَبُو حنيفَة إِذا أُجِيدَ اِدْراج الْحَبل فقد أُحْصِدَ وَهُوَ مُحْصَدٌ وحَصِدٌ صَاحب الْعين اسْتَحَصَدَ الحبَل وَرجل مُحْصَدُ الرَّأْي مِنْهُ وَقد تقدم أَبُو حنيفَة أُمِرَّ الحبلُ شُدَّ فَتْلُه والمَرِيرة والمَرِيرُ والمِرارُ والمَرُّ والمِرُّ حبلُ الحُمُولةِ وَهُوَ من كل شَيْء حَتَّى من الليف وَأنْشد (أَمِرَّةُ اللِّيفِ وأَصْنَاقُ القَطَفْ ... ) الأصْنَاقُ جمع صَنَق وَهُوَ الحَلْقَة من الخَشَب تكون فِي طَرَف المَرِير والقَطَفُ ضَرْبٌ من الشّجر متينُ القُضْبان تتُخذ مِنْهُ الأصْنَاقُ ابْن السّكيت السَّلَبُ ضَرْبٌ من الشّجر يَنْبُتُ مُتناسقاً فيَطُولُ وَيُؤْخَذ فيُمَلُّ ثمَّ يُشَقَّقُ فتخرجُ مِنْهُ مُشَاقَةٌ بيضاءُ كاللِّيفِ يُتَّخَذُ مِنْهُ أَجْوَدُ مَا يكون من الحِبَالِ الواحدةُ سَلَبة والمَريرُ من الحبال مَا لَطُفَ وطَالَ واشْتَدَّ فَتْلُهُ أَبُو حنيفَة الْحَبل المُلاَحَمُ المَشْدُود الفتلِ فَإِذا كَانَ رِخْواً فَهُوَ مُعَثْلِبٌ ومُنْدَجِرٌ والإغارة شَدُّ الفَتْلِ وكلُّ قُوَّةٍ انْطَوَتْ من الحَبْلِ على قُوَّةٍ فَذَلِك قَلْدٌ والجميع أَقْلاَدٌ وقُلُود قَالَ وأكُثَرُ مَا سمعتُ بِهِ فِي السُّيور المَلْوِيَّةِ وكُلّ مَا لَوَيْتَه على شَيْء فقد قَلَدْتَه وَلَعَلَّ القِلاَدَة مأخوذةٌ مِنْهُ ابْن دُرَيْد قَلَدْتُ الحَبْلَ أَقْلِدُه قَلْداً والقَلِيدُ الشريطُ عَبْدِيَّةٌ أَبُو حنيفَة فَإِذا اسْتَوَت قُلُودُ الحَبلِ لاسْتِوَاءِ قُوَاهُ فِي الغِلَظِ فَهُوَ حَبْلٌ مُلْتَئِمٌ ولأمٌ ومُتَتَابعٌ فَإذْ اخْتَلَفَتْ فَهُوَ حَبْلٌ مُقْوًى وَمِنْه الإقْوَاء فِي الشَّعْر فَأَما الترصيعُ والرَّصِيعُ فَهُوَ مَا صُنِعَ من الْجُلُود فأُولجَ بعض السُّيُور فِي بعض وَإِذا فُتِلَ الحبلُ من قُوَّتَينِ أَو قُوًى بيضٍ وسودٍ أَو الخَيْطُ فَذَلِك بَرِيمٌ وَلذَلِك سُمِّيَ الصُّبْحُ أَوَّلَ مَا يَبْدُو بَرِيماً لاخْتِلاَطِ بَيَاضِهِ بِسَوادِ اللَّيْل وَأنْشد (على عَجَلٍ والصُّبْحُ بادٍ كأَنَّهُ ... بأَدْعَجَ من لَيْلِ التِّمَامِ بَرِيمُ) وَهُوَ معنى قَول الله عز وَجل {{حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ}} {{الْبَقَرَة 187}} وَلَيْسَ هَذَا من الإبْرام دون اللَّوْنَيْنِ وَهُوَ معنى قَول الأخْيَلِيَّة (يَا أَيُّهَا السَّدِمُ المَلْوِي رأْسَهُ ... لِيَسُوقَ من أَهْلِ الحِجَازِ بَرِيمَا) تُرِيدُ غَنيمةٌ فِيهَا من كل ضَرْب ضَأن ومَعز أَو سُود وبيض وَإِن كانَ كُلُّ مَفْتُول بَرِيماً وكُلُّ حَبْلٍ بَرِيماً وَإِذا كَانَ الْحَبل من قُوًى مختلِفة الألوان فَهُوَ أَبْرَقُ وَالْجمع بُرْقٌ قَالَ أَبُو عَليّ كلُّ مختلط فَهُوَ أَبْرَقٌ وَلذَلِك قيل للْأَرْض المختلطة بالطين وَالْحِجَارَة بُرْقَةٌ وبَرْقَاءُ وأَبْرَقُ وَقيل للزَّيت الْمَخْلُوط بالمَرقة بَرِيقةٌ فَأَما مَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي (قِفَا نَثْنِ أَعْنَاقَ الْهَوَى لِمَرَبَّةٍ ... جَنُوبٍ نُدَاوِي غِلَّ داءٍ مُمَاطِلِ) (بِمُنْحَدَرٍ من رَأْسِ بَرْقَاءَ حَطَّهُ ... تَوَقُّعُ بَيْنٍ من حَبِيبٍ مُزَايِلِ) فَلَا نعلم البَرْقَاءَ اسْماً للعَيْنِ وَلكنه لما اخْتَلَطَ السَّوادُ فِيهَا بالبياضِ اسْتَجَازَ أَن يُسَمِّيها بَرْقَاءَ فالأَبْرَقُ لَا تُخَصُّ بِهِ الحِبَالُ إِنَّمَا هُوَ اسمٌ واقعٌ على كلِّ مختلطين وَإِن غَلَبَ صَاحب الْعين حَبْلٌ أَخْصَفُ وخَصِيفٌ فِيهِ لَوْنَانِ من سَوادٍ وبَيَاضٍوقيل الخَصِيفُ لَوْنُ الرَّمادِ أَبُو حنيفَة وَإِذا لم تُحْكَم صَنْعَةُ الحَبْلِ فَهُوَ مُرْمَقٌّ والسِّلْكُ مَا كَانَ من قُطْن وجمعُه سُلُوك والنِّصاحُ مَا كَانَ من خُيُوطِ الصُّوفِ والجميعُ نُصُحٌ وَإِذا كَثُرَتْ ثَلَّةُ الحَبْلِ وثَلْتُه صوفُه أَو شعرُه أَو وَبَرُه قيل حَبل شَبِيعٌ وحِبَالٌ شُبُعٌ ابْن دُرَيْد الوَهَقُ الْحَبل الَّذِي يُطْرَح فِي أعناقِ الدوابِّ حَتَّى تُؤْخَذ والجمعُ أَوْهَاقٌ وأَوْهَقْتُ الدابةَ فَعَلْتُ بهَا ذَلِك الْأَصْمَعِي الخُرَابةُ حَبل من ليفٍ أَو نَحوه أَبُو حنيفَة الخُرَابُ المَسَدُ المُتَّخّذُ من الكِنْبَارِ وَهُوَ لِيفُ النَّارَجِيل وَهُوَ جَوْزُ الهِنْدِ وَهُوَ أجودُ الليفِ للحبال وأجْودَهُ الضُّبَيْبِيُّ وَهُوَ شَدِيد السوَاد ويُسَمَّى القِبْطِيّ وَلَيْسَ فِي الأمْسَادِ أصْبَرُ مِنْهُ على مَاء الْبَحْر وَغير ذَلِك ابْن دُرَيْد الدَّرَكُ القَطْعَةُ من الْحَبل تُقْرَن بأُخْرَى والجمعُ أدْراكٌ ودِرَكَةٌ ودُرُوكٌ أَبُو عبيد الدَّرَكُ حَبْلٌ يُوَثَّقُ فِي طَرَفِ الحبلِ الْكَبِير فِي الدَّلْوِ لِيَكُونَ هُوَ الَّذِي يَلِي الماءَ فَلَا يَعْفَنُ الحبلُ صَاحب الْعين الخُلْبُ حبلُ الليفِ والقُطْنِ إِذا رَقَّ وصَلُبَ والشِّنْغَابُ الطَّوِيلُ الدقيقُ من الأَرْشِيَة والأَغْصان ونحوِها ابْن دُرَيْد حَبل منْكُوثٌ ونَكِيثٌ وأَنْكاث ونِكْثٌ مَقْطُوع صَاحب الْعين الخَرْعُ الْحَبل انْقَطَعَ وخَرَّعْتُه قَطَّعْتُه وحبل رَجِيع إِذا نُقِضَ ثمَّ أُعِيدَ فَتْلُه وكل مَا ثَنَيْتَه فَهُوَ رجيع والنَّفِيُّ مَا وَقَعَ من الرِّشَاءِ على ظَهْرِ البِعِير أَو على شَفِير الْبِئْر (تَمَّ السَّفْرُ التَّاسِعُ ويَليهِ السَّفْرُ العَاشِرُ وأَوَّلُهُ بَابُ مَا يُوصَلُ بالحَبْلِ أَو الدَّلْوِ للاسْتِقِاءِ والتُّنْقِيَة) / / بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم السّفر الْعَاشِر |
المخصص
|
ابْن السّكيت امْتَلَأَ الْإِنَاء وملأته أملأه مَلأ والملء بِكَسْر الْمِيم - مَا يَأْخُذ الاناء الممتلئ وَالْجمع أملاء وقدح ملان وجمجمة ملأى أَبُو حنيفَة وملأته وَقد امْتَلَأَ وتملأ أَبُو عبيد وكرت السقاء وكراً ووكرته وأوكرته وزكرته وزكرته وطحرمته وغرضته أغرضه غَرضا - ملأته وَقد يسْتَعْمل غرضت فِي الْحَوْض صَاحب الْعين أضحكت الْحَوْض - ملأته حَتَّى فاض أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ أغرضت السقاء أَبُو عبيد عينت الْقرْبَة وسربتها - إِذا صببت فِيهَا المَاء ليخرج من خرورها فتنسد وشربتها - إِذا كَانَت جَدِيدَة فَجعل فِيهَا طيناً ليطيب طعمها وَأنْشد: ذوارف عينيها من الحقل بالضحى سجوم كتنضاح الشنان المشرب
يصف الْإِبِل فِي كَثْرَة أَلْبَانهَا ابْن دُرَيْد الصفق - المَاء الَّذِي يصب فِي السقاء البديع حَتَّى يطيب أَبُو عبيد أغربت السقاء - ملأته وَأنْشد: وَكَأن ظعنهم غَدَاة تحملوا سفن تكفأ فِي خليج مغرب ابْن دُرَيْد فعمت الْإِنَاء وَغَيره أفعمه فعماً وأفعمته وافعوعم الْبَحْر وَالنّهر وَنَحْوه من المَاء - امْتَلَأَ أَبُو عبيد وَمِنْه المطبع غَيره طبعته فتطبع وكل مَمْلُوء أَو مثقل مطبع صَاحب الْعين طبع الشَّيْء - ملؤه وَالْجمع أطباع وطباع أَبُو عبيد وَمِنْهَا الدهاق أَبُو حنيفَة أدهقت الكأس وَهِي كأس دهاق فَأَما قَوْله تَعَالَى: (وكأساً دهاقاً) فقد تكون المملوءة وَتَكون الْمُتَابَعَة على شاربيها من الدهق الَّذِي هُوَ - مُتَابعَة الشد فَأَما صفتهمْ الكأس وَهِي أثنى بالدهاق وَلَفظه لفظ التَّذْكِير فَمن بَاب رَضِي أَعنِي أَنه مصدر وصف بِهِ وَهُوَ مَوضِع إدها وَقد كَانَ يجوز أَن يكون من بَاب هيجان ودلاص الا أَنا لم نسْمع كأسان دهاقان وَإِنَّمَا حمل سِيبَوَيْهٍ أَن يَجْعَل دلاصاً وهجاناً فِي حد الْجمع تكسيراً لهجان ودلاص فِي حد الافراد قَوْلهم هجانان ودلاصان وَلَوْلَا ذَلِك لحمله على بَاب رضى لِأَنَّهُ أَكثر فافهمه أَبُو عبيد المتأق - كالدهاق ابْن السّكيت تئق الاناء تأقاً وَأنْشد: وسقاء يوكى على تأق المل بسير ومستشقي أوشال صَاحب الْعين التأق - شدَّة الامتلاء الْفَارِسِي أتقت الْحَوْض على التَّحْوِيل أَو على تَخْفيف الْهَمْز أَبُو عبيد جزمت الْقرْبَة - ملأتها وَأنْشد: فَلَمَّا جزمت بِهِ قربتي تيممت أطرقة أَو خليفا صَاحب الْعين الجوازم - وطاب اللَّبن المملوأة غَيره هِيَ - المجازم وَاحِدهَا مجزم ووطب جازم ومجزم ابْن السّكيت جزمتها وزمجتها وَأنْشد: جذلان يسر جلة مكنوزة دسماء بحونة ووطبا مجزما دسماء - يخرج دبسها بحونة - ضخمة أَبُو حنيفَة هُوَ أَن تملأه حَتَّى لَا يكون فِيهِ مَوضِع مزِيد وَكَذَلِكَ التدويم وَقد تقدم أَنه البال وتحليق الطَّائِر فِي السَّمَاء أَو فِي الأَرْض على إختلاف المذهبين فِي التدويم والتدوية أَبُو عبيد المفرم - المملوء بِالْمَاءِ فِي لُغَة هُذَيْل والطافح - اللمتلئ الْمُرْتَفع وَمِنْه قيل للسكران طافح أَي أَن الشَّرَاب ملأَهُ حَتَّى ارْتَفع وَيُقَال اطفح عني - أَي اذْهَبْ والطفاحة - زبد الْقُدُور وَمَا علا مِنْهَا يُقَال اطفحت طفاحة الْقدر - أَخَذتهَا أَبُو حنيفَة طفح طفحاً وطفوحا امْتَلَأَ صَاحب الْعين السجر - الملء سجرته أسجره سجراً وسجوراً وسجرته فسجر يسجر وانسجر أَبُو عبيد الْمَسْجُور والساجر المتلئ وَأنْشد: وساجرة السراب من الموامي ترقص فِي نواشرهم الأروم ويروى وساحرة الْعُيُون أَي أَنَّهَا تسحرهم أَي تغرهم والأروم - الْأَعْلَام صَاحب الْعين الساجر - الْموضع الَّذِي يمر بِهِ السَّيْل فيملؤه أَبُو عبيد أفرطت السقاء - إِذا ملأته حَتَّى يفِيض والمترع واللقيف - الملآن ابْن السّكيت بيضت الاناء وخذرفته وزحلقته وحذلمته ومزرته وكمترته ورعبته أرعبه رعْبًا وزنرته - ملأته أَبُو حنيفَة زنرته زنوراً ابْن السّكيت مَلأ سقاءه حَتَّى مَا ترك فِيهِ أمتاً وَحَتَّى صَار مثل الزند وَحَتَّى زم زموماً وَقَالَ: أدهق إناءه وأتعبه ودعدعه - إِذا ملأَهُ حَتَّى يفِيض وَأنْشد: فدعدعا سرة الركاء كَمَا دعدع ساقي الْأَعَاجِم الغربا وَكَذَلِكَ أدمعه ودمعه أَبُو حنيفَة قدح دامع ابْن السّكيت المطمحر - الممتلئ وَيُقَال ذأجت الْقرْبَة - ملأتها وانذأجت وَقد تقدم أَنه التخريق والنفخ وَقَالَ: أفهقته - ملأته حَتَّى يفِيض والفهق - الامتلاء وَمِنْه رجل متفيهق - وَهُوَ الَّذِي يتوسع فِي كَلَامه ويملأ بِهِ فَمه وَقد انفهق الْبَرْق - اتَّسع أَبُو حنيفَة فهق الاناء يفهق فهقاً وفهقاً - تدفق صَاحب الْعين زعب الاناء زعباً - ملأَهُ وزعب الْقرْبَة كَذَلِك وَقيل زعبها وازدعبها - احتملها وَهُوَ ممتلئة عينهَا مبدلة من الْهمزَة فِي زأب وازدأب وَهُوَ أَيْضا أصل من قَوْلهم زعب بِحمْلِهِ - إِذا مر يتدافع بِهِ ابْن السّكيت جَاءَنَا باناء ينسف - إِذا كَانَ ملآن يفِيض من الامتلاء وَقد تقدم فِي الْقَصعَة والضد - الملء وَيُقَال ملآت الكأس إِلَى أصبارها وَاحِدهَا صَبر وصبر وَكَذَلِكَ إِلَى أصمارها أَبُو حنيفَة وَاحِدهَا صمر وَكَذَلِكَ إِلَى أسبالها كل ذَلِك شفاهها وَقَالَ: زق رواء وروى وكأس روية ورية - إِذا كَانَا مرويين وَقَالَ: زكرت السقاء وكظظته كظاً فهومكظوظ وكظيظ وَكَذَلِكَ حضجرته ودأظته دأظاً وطممرته وحصرمته وأكئمته وَقَالَ: ملأَهُ حَتَّى زم بِأَنْفِهِ وَحَتَّى اتَّقَاهُ بسبلته وَحَتَّى أرذمه وأرذم بِأَنْفِهِ وَهُوَ قدح راذمء وأقداح رذمء ورذمء وَقَالَ أرعفت الْقدح وَهُوَ قدح راعف وَيُقَال أعرقت الكأس وعرقتها - ملأتها وَقيل دون الملء وَأنْشد: لَا تملأ الدَّلْو وعرق فِيهَا وَقَالَ: زلمته - ملأته وإناء نهضان - إِذا نَهَضَ من القعرة وَهُوَ دون الثُّلُثَانِ وَقد نهضته وأنهضه والنهدان - مثله وَقيل إِذا قَارب الامتلاء فَهُوَ - نهدان وَقد نهد ونهدته وأنهدته وَقَالَ: قدح طفحان وحفان وجمان - ملآن مَأْخُوذ من الطفاف والحفاف والجمام وَهُوَ - شفيره وَهَذَا طفاف الاناء وحفافه وجمامه وطفافه وحفافه وجمامه وطففه وحففه وجممه وَقد أطففته وطففته قَالَ ابْن الطَّائِي فِي معنى قَوْله عز وَجل: (ويل لِلْمُطَفِّفِينَ) التطفيف - نقص يخون بِهِ صَاحبه فِي كيل أَو وزن وَقد يكون النَّقْص ليرْجع إِلَى مِقْدَار الْحق فَلَا يُسمى تطفيفا وَلَا يُسمى بالشَّيْء الْيَسِير مطففا على إِطْلَاق الصّفة حَتَّى يصير إِلَى حَال يتفاحش ويخسر بهَا ذمَّة فِي دين الْمُسلمين لما جَاءَ عَلَيْهِ من الْوَعيد ابْن السّكيت وأحففته وحففته وأجممته وجممته - ملأته وَحلق الاناء من الشَّرَاب - امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلا وتجزع - إِذا لم يكن فِيهِ إِلَّا جزعة فَإِذا قَارب الملء وَلم يمتلئ فَهُوَ - كربان وقربان وَقد أكربته وكربته وَفِيه كرابة وأقربته وقربته قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم يَقُولُوا قرب واكتفوا بقارب فان كَانَ نصفه فَهُوَ نِصْفَانِ وَقد نصف الشَّرَاب الْقدح ينصفه نصفا وَنصفه وأنصفه قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم نصف واكتفوا بِنصْف وإناء شطران وَقد شطره يشطره شطراً وَثُلُثَانِ وَقد وأثلثته فان لم يكن فِيهِ إِلَّا قَلِيل فِي قَعْره فَهُوَ قعران وَقد أقعره وقعره وقعره - شرب مَا فِيهِ حَتَّى انْتهى إِلَى قَعْره والمؤنث من هَذَا كُله فعلى صَاحب الْعين الرَّوْض - نَحْو من نصف الْقرْبَة يُقَال جَاءَنَا باناء يريض كَذَا وَكَذَا رجلا وَقد أراضهم - أرواهم بعض الرّيّ وَقد تقدّمت الرَّوْضَة فِي الْحَوْض ابْن دُرَيْد شعشعت الاناء - صببت فِيهِ مَاء أَو غَيره وَلم تملأه وَقَالَ: قعزت الاناء قعزا - ملأته والقعز أَيْضا - الشّرْب غبا وَقَالَ: وزأت الاناء - ملأته ودحمرت الْقرْبَة ودخمرتها - ملأتها وقربة مزكوبة ومطمحرة ومزعوبة وممزورة ومقطوبة - أَي مَمْلُوءَة والنزق - أَن يمْلَأ السقاء والاناء إِلَى رَأسه وَيُقَال مطر مَوضِع كَذَا حَتَّى نزفت نهاؤه أَبُو حَاتِم شددت كنز الْقرْبَة - ملأتها جدا صَاحب الْعين زكب الاناء يزكبه زكوباً وزكباً - ملأَهُ والزب - ملؤك الْقرْبَة إِلَى رَأسهَا زببتها فازدبت أَبُو زيد خرم الْإِنَاء وقعطره وزكمه ملأَهُ أَبُو زيدنفجت السقاء وَغَيره أنفجه نفجاً - ملأته وَيُقَال للرجل إِذا ولدت لَهُ ابْنة هنياً لَك النافجة وَذَلِكَ أَنه يُزَوّجهَا فَيَأْخُذ مهرهَا من الابل فيضمها إِلَى إبِله فينفجها وَهُوَ النفج وكل مَا ارْتَفع فقد انتفج وتنفج أَبُو زيد سنمت الاناء - ملأته حَتَّى صَار فَوْقه كالسنام وَقَالَ: دأظت الاناء وَغَيره أدأظه دأظا - ملأته وَأنْشد: لقد فدى أعناقهن الْمَحْض والدأظ حَتَّى مالهن غَرَض الْغَرَض - النُّقْصَان أَبُو حنيفَة التمريح - أَن تُؤْخَذ المزادة أول مَا تخرز فتملأ مَاء حَتَّى تمتلئ خروزها وَالِاسْم المرح وَقد مرحت |
المخصص
|
أَبُو عبيد النهابير - من الرمال وَاحِدهَا نهبورة وَهُوَ - مَا أشرف مِنْهُ والهبر والتيهور - مَا اطْمَأَن الْفَارِسِي تيهور يجوز أَن يكون فيعولاً وتفعولاً وعيفولاً وَقَالَ مرّة تيهور وتيهورة وَأنْشد أَبُو زيد: خليلي لَا يبْقى على الدَّهْر فادرٌ بتيهورة بَين الطخاف الصائب قَالَ ابْن جني يجوز أَن تكون تيهورة تفعولة مثل تعضوضة إِلَّا أَنه قلبه وَلَو كَانَ من الْوَاو لَكَانَ توهورة وَيجوز أَن يكون تيهورة فِي الأَصْل فيعولة مثل صيهور وعيثوم إِلَّا أَنه قلبت الْوَاو الَّتِي هِيَ عين إِلَى مَوضِع الْفَاء ثمَّ أبدل مِنْهَا التَّاء كَمَا أبدل فِي قَوْلهم تقوى وتقية وَنَحْو ذَلِك فَيكون على هَذَا عيقولة ويدلك على أَن الْكَلِمَة من هَذَا الْبَاب قَول العجاج: إِلَى أراطٍ ونقىً تيهور فانما وَصفه بالانهيار كَمَا وَصفه الآخر بِهِ فِي قَوْله: كَمثل هيل نفى طَاف المشاة بِهِ ينهار حينا وينهاه الثرى حينا والانهيار والانهيال يتقاربان فِي الْمَعْنى كَمَا تقاربا فِي اللَّفْظ ابْن السّكيت انهار الرمل وتهور وتهير وتوهر وَكَذَلِكَ الجرف ثَعْلَب تمرمر الرمل - مار أَبُو عبيد الصريمة - قِطْعَة تَنْقَطِع من مُعظم الرمل وَالْجمع صريم وصرائم ابْن دُرَيْد القضفة وَالْجمع قضفان - قِطْعَة من الرمل تتقضف من معظمه أَي تتكسر أَبُو عبيد الْعقْدَة - المتراكم من الرمل بعضه على بعض وَجمعه عقد وَقَالَ بَعضهم عقد والضفرة كالعقدة وَجَمعهَا ضفر أَبُو حنيفَة الضفيرة - قِطْعَة بَين الحبلين تنقاد وتنبت الشّجر ابْن دُرَيْد وَهُوَ الضفر وَالْجمع ضفور وَقد تقدم أَن الضفرة الأَرْض المستطيلة السهلة المنبتة تفود يَوْمَيْنِ أَو أَكثر أَبُو حنيفَة المشقر - وطئ ينقاد مَا انْقَادَ الضفر متصوب فِي الأَرْض وَهُوَ أجلد الرمل ابْن دُرَيْد المشاقر من الرمل - منابت العرفج وَقد أشقر الرمل أَبُو عبيد الأميل - حَبل من الرمل يكون عرضه نَحوا من ميل قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَجمعه أمل وَلم يكسر على غير ذَلِك أَبُو عبيد الْكَثِيب - الْقطعَة من الرمل تنقاد محدودبة ابْن دُرَيْد وَهُوَ من قَوْلهم كثبته أكثبه وأكثبه كثباً إِذا جمعته والكثبة - كل شَيْء جمعته من طَعَام أوغيره صَاحب الْعين سمي كثيباً لِأَن ترابه دقاق كَأَنَّهُ مَكْتُوب منثور بعضه على بعض لرخاوته والكثب - نثر التُّرَاب أَو الشَّيْء ترمى بِهِ كثبته فانكثب ابْن السّكيت هُوَ من الكثبة - وَهِي الحلبة من اللَّبن وكل مَا انصب فقد انكثب غير وَاحِد الْجمع أكثبة وكثب وكثبان صَاحب الْعين يُقَال لأبط الْكَثِيب نجفة الْكَثِيب وَهُوَ - الْموضع الَّذِي تصفقه الرِّيَاح فَيصير كَأَنَّهُ جرفٌ
منجوف وقبر منجوف وَهُوَ الَّذِي يحقر فِي عرضه وَهُوَ غير مضروح أَبُو عبيد النقا - مثل الْكَثِيب ابْن السّكيت تثنيته نقيان ونقوان الْأَصْمَعِي جمعه أنقاء وَأنْشد: أنقاء ساريةٍ حلت عزاليها من آخر اللَّيْل ريح غير حرجوج أَبُو زيد أنقاء ونقيان وَقد يُقَال النقي وَقَالَ نقا فارغٌ إِذا كَانَ أطول مِمَّا يَلِيهِ أَبُو عبيد الْعَقَنْقَل - الْحَبل الْعَظِيم يكون فِيهِ حقفة وجرقةٌ وتعقدٌ وَقَالَ مرّة هُوَ - الرمل الْكثير صَاحب الْعين هُوَ - مَا اتَّسع وارتكم من الرمل قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ من التعقيل يذهب إِلَى أَن النُّون زَائِدَة وَأَن الْكَلِمَة ثلاثية مضاعفة فَهَذَا الضَّرْب من النبت أَبُو عبيد السلَاسِل - رمل يتعقد بعضه على بعض وينقاد ابْن دُرَيْد واحدته سلسلة أَبُو زيد العقصة من الرمل كالسلسلة وَحكى أَبُو عَليّ العقصة أَبُو عبيد الْجُمْهُور - الرملة المشرفة على مَا حولهَا أَبُو حنيفَة الْجُمْهُور - أعظم من الرابية تنْبت وَهِي مكرمَة الحبال وَهِي الجمهورة أَبُو عبيد الخرب - مُنْقَطع الْجُمْهُور المشرف من الرمل قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ الخرب إِذا كَانَ فِيهِ غضى وَإِن كَانَ فِيهِ أرطى فَهُوَ قنفذ وَقيل الْقُنْفُذ يكون فِي الْجلد بَين القف والرمل وَهُوَ مثل الرَّاحِلَة عَلَيْهَا جهازها يَعْنِي من كَثْرَة الشّجر وَقيل هُوَ الْمَكَان الْمُرْتَفع الْكثير الشّجر وَقيل هُوَ من الرمل مَا اجْتمع وارتفع شياً وَهُوَ منبت وَقيل إِنَّمَا قنفذه كَثْرَة شَجَره والتزاقه أَبُو صاعد حرجة مغدودنة تكون فِي الرمل حبال ينْبت فِيهَا سبط وَتَمام وصبغاء وثداء وَيكون وسط ذَلِك أرطى وعلقى وَتَكون أخر مِنْهَا بلقاء تراهن بيضًا فِيهِنَّ حمرَة وَبَيَاض وَلَا تنْبت من العيدان شيأ فَيُقَال لذَلِك الْحَبل الْأَشْعر من جرى نَبَاته أَبُو عبيد الاهداف - خيوط تشرف من الرمل وَاحِدهَا هدفٌ والقوز - نقا مستدير ابْن دُرَيْد جمعه أقواز وأقاوز وقيزان وَأنْشد: ومخلدات باللجين كَأَنَّمَا أعجازهن أقاوز الكثبان المخلدات - المفرطات أَبُو حنيفَة القوز - يَنْعَطِف من الرمل فَيكون مثل الْهلَال وَهُوَ ينْبت نباتاً كثيرا وَقيل القوز يكون فِي جَمِيع الرمل وينبت فِيهِ أجمع فِيمَا حزن مِنْهُ وَسَهل أَبُو عبيد الحقف - الرمل المعوج وَمِنْه قيل للمعوج محقوقف صَاحب الْعين جمع الحقف أحقاف وحقوف وحقفة وكل مَا طَال واعوج فقد احقوقف وَمِنْه احقوقف ظهر الْبَعِير وشخص التَّمْر وَأنْشد: سماوة الْهلَال حَتَّى احقوقفا وَقَوله عز وَجل: (إِذْ أنذر قومه بالأحقاف) قيل كَانَ سكناهم بالرمل ابْن دُرَيْد جَاءَ فِي الحَدِيث (مر بِظَبْيٍ حَاقِف فَرَمَاهُ) وَله تفسيران قَالُوا حَاقِف - أَي فِي أصل حقف من الرمل وَقيل حَاقِف منعطف أَبُو عبيد الدعص - أقل من الحقف ابْن دُرَيْد جمعه أدعاص ودعصة وَأَرْض دعصاء - كَثِيرَة الرمل صَاحب الْعين هِيَ الدعصة - فَمن أنث الدعص فعلى هَذَا والرقوة - فويق الدعص وَلَا تكون الْأَعْلَى مقربةٍ من الأودية وَأنْشد: لَهَا أم موقفةٌ وكوبٌ بِجنب الرقو مرتعها البرير أَبُو عبيد العانك - الرملة فِيهَا تعقد حَتَّى يبْقى فِيهَا الْبَعِير لَا يقدر على الْبر فَيُقَال قد اعتنك صَاحب الْعين عنكت الرملة تعنك عنوكاً وتعنكت ابْن دُرَيْد استعنك الْبَعِير واعتنك - حبا على عانك الرمل فَصَعدَ فِيهِ وَهُوَ الحبو وَرمل عريك ومعرورك - متداخل ورملة بعكنة - تشتد على الْمَاشِي ودعكنة وعجلزة - شَدِيدَة أَبُو عبيد الهذلول - الرملة الطَّوِيلَة المستدقة وَقيل هُوَ - التل الصَّغِير من الأَرْض مَعَ رمل أَبُو عبيد الشَّقِيقَة - قطع غِلَاظ بَين حبلي رملٍ أَبُو حنيفَة الشَّقِيقَة لين من غلظ الأَرْض يطول مَا طَال الْحَبل وَقيل الشَّقِيقَة - فُرْجَة فِي الرمل تنْبت العشب وَقيل هِيَ - مَا بَين الآميلين وَقيل الشَّقِيقَة - الأَرْض بَين الحبلين على طوارهما تنقاد مَا انقادا وَهِي أَرض صلبة يستنقع فِيهَا المَاء سعتها الغلوة والغلوتان وَهَذِه الْأَقَاوِيل كلهَا مُتَقَارِبَة والحومانة - من لين الْجلد وَهِي شَقِيقَة بَين الْجبَال وَهِي أطيب الحزونة وَلكنهَا جلد لَيْسَ فِيهَا إكام وَلَا أبارق وَلَا حقفة وَقد تقدم أَن الحوامين أَمَاكِن غِلَاظ منفاذة أَبُو زيد الْفلك من الرمل - حبال صغَار كَأَنَّهَا إرم فِي جَوف الشقائق وَهُوَ كذان الْحِجَارَة فتحفرها الظباء الْوَاحِدَة فلكة وَالْجمع فلك وَجمع الْجمع فلاك وَقد تقدم فِيمَا غلظ من الأَرْض قَالَ أَبُو الْحسن لَيْسَ الْفلك جمعا وَلَا الفلاك جمع جمع إِنَّمَا الْفلك اسْم للْجمع والفلاك من أبنية الْجمع كصحفة وصحاف فَهِيَ إِذا جمعٌ أَبُو عبيد العداب - مسترق الرملة حَيْثُ يذهب معظمها وَيبقى شَيْء من لينها أَبُو حنيفَة العداب - مَا انبسط من الرمل وامتد بعد معظمه حَتَّى يضْرب الجدد عدب وَقد تقدم أَن العداب - الأَرْض السهلة القليلة التُّرَاب والسائفة - العداب نَفسه وَقيل السائفة - جَانب من الرمل أَلين مَا يكون مِنْهُ وَقيل السائفة من الرمل - مَا مَال مِنْهُ فِي الْجلد وَهِي أَرض لينَة مندكة منبات وَالْجمع السوائف وَقد ذكرهَا ذُو الرمة فَقَالَ: تَبَسم عَن المي اللثاث كَأَنَّهُ ذرا أقحوان من أقاحي السوائف صَاحب الْعين السائفة والسوفة من الأَرْض - مَا كَانَ بَين الرمل وَالْجَلد كَأَنَّهَا سافتها أَي دنت مِنْهُمَا قَالَ ابْن جني سَأَلت أَبَا عَليّ عَن همزَة سائفة فَقَالَ يجوز أَن تكون واواً كَانَ فِيهِ نبت أَو غَيره مِمَّا يسَاف قلت أتعرفه من السَّيْف أوالسيف فَلم يخرج بَيْننَا فِيهِ شَيْء قلت أفتعرفه من سئفت يَده فَلم يخرج فِيهِ شَيْء ثمَّ إِن مُحَمَّد بن حبيب قَالَ هُوَ الرمل يتَّصل بالحبل أَو نَحوه فَقَالَ أَبُو عَليّ هُوَ إِذا من الْوَاو كَأَنَّهُ شم مَا قاربه ودنا مِنْهُ وَنَظِيره صوران وَهُوَ جبل فِي طرف الْبَريَّة مِمَّا يَلِي الرِّيف فِي بلد الرّوم قَالَ ابْن جني هُوَ عِنْدِي فوعلان من صَار يصور كعوفزان وعوثبان وَيَنْبَغِي إِن كَانَ عَرَبيا أَن يكون من الأصوار أَي المائل كَأَنَّهُ مَال إِلَى الرِّيف وصور إِلَيْهِ وَأنْشد: مأبه الرّوم أَو تنوخ أَو الآ طام من صوران أَو زبد قَالَ وَهَذِه كلهَا مَوَاضِع أَبُو عبيد الخميلة - مثل العداب ابْن السّكيت الخميلة - رءلة تنْبت الشّجر أَبُو حنيفَة الخميلة - الأَرْض الْكَثِيرَة الشّجر السهلة لَيست برملة وَلَا وقفٍ والخميلة - القطيفة وَإِنَّمَا قيل للموضع الْكثير النبت خميلة تَشْبِيها بهَا شبه كَثِيرَة النبت بخمل القطيفة وَقيل الخميلة - مفرج فِي الرمل بَين هبطة وصلابة وَهِي مكرمةٌ للنبات وَأنْشد: نشزن من الدهناء يقطعن وَسطهَا شقائق رملٍ بَينهُنَّ خمائل أَبُو عَمْرو الخميلة - الرَّوْضَة فِي الفلاة صَاحب الْعين رمل تنضو الرمال - أَي تخرج منبينها أَبُو عبيد اللبب من الرمل - مَا كَانَ قربياً من حَبل الرمل أَبُو حنيفَة اللبب من الرمل - المسترق المنحدر من مُعظم الرمل وَهُوَ أَسْفَل الْحَبل ومسقطه وَمثله الابط واللعط أَبُو عبيد اللوى - الجدد بعد الرملة ولجمع ألواء ابْن السّكيت ألوى الْقَوْم - أَتَوا اللوى أَبُو حنيفَة الجدد الَّذِي يقْضِي إِلَيْهِ اللبب عِنْد مسقطه هُوَ عِنْد بَعضهم اللوى وَعند بَعضهم جَمِيع مسترق الرملة وَهُوَ مَا بَين اللعط إِلَى الْمسْقط وَقيل هُوَ - اللبب فاللوى عِنْد بَعضهم من الرمل وَعند بَعضهم من الجدد وَقيل هُوَ - القنعة نَفسهَا ابْن السّكيت أجد الْقَوْم - صَارُوا إِلَى الجدد أَبُو حنيفَة القنعة - هُوَ الحومان قَالَ وَهُوَ مَا مد من القنعة حَتَّى يضْرب الْجلد قَالَ فالقنعة كلهَا حَتَّى تضرب الْجلد حومانةٌ وَهِي أرضٌ أَمَاكِن مِنْهَا سهلة وأماكن جلدَة فِي مسْقط الرمل وَقيل الحومانة - مَكَان سهل ينْبت فِيهِ العرفج قَالَ ومنقطع اللبب هُوَ - السقط والسقط والسقط والمسقط والمسقط وَقد تقدم السقط والسقط والسقط فِي الْوَلَد أَبُو عبيد الأوعس - السهل اللين من الرمل ابْن دُرَيْد الوعس - الرمل السهل الَّذِي يشق على الْمَاشِي فِيهِ أرضٌ وعسٌ وأرضون وعوس وأوعاس وأوعس الْقَوْم - ركبُوا الوعس والميعاس والوعساء والأوعس والوعس - رملٌ تغيب فِيهِ الأرجل وَجمع الوعس أوعس ووعوس وَقيل هُوَ - مَا اندك وَسَهل من الرمل أَبُو حنيفَة الأوعس وَجمعه أواعس والوعساء والميعاس كُله - رمل فِيهِ بعض الاشراف فِي القنعة وَهِي كَثِيرَة النَّبَات وَهِي الهدملة قَالَ وَيصدق ذَلِك: حَيّ الهدملة من ذَات المواعيس فالحنو أصبح قفراً غير مأنوس والهدملة من حر الرمل وَلَا تَدْنُو من القنعة وكنها مستوية من الرمل كَثِيرَة الشّجر وَسميت هدملة من كَثْرَة شَجَرهَا ابْن دُرَيْد رمل هدمل - مُجْتَمع عَال وَقَالَ أَرض مدعاس - كَثِيرَة الدعس وَهُوَ الرمل الدقاق أَبُو عبيد الهيام - الَّذِي لَا يَتَمَالَك أَن يسيل من البد أَبُو حنيفَة مَا كَانَ كَذَلِك فَإِنَّهُ غير منبت وَلَا محلٍ وَإِنَّمَا النَّبَات مِنْهُ فِيمَا اندك وخالطته تربة وَثبتت عَلَيْهِ الْأَقْدَام أَو فِي جلده فان فِي أوساط الرمل جلدا كثيرا من الأَرْض غليظاً وَبَعضه سهل لين أَو فِيمَا رق مِنْهُ والتبد على تربة طيبَة وَفِيمَا لاد بالرمل من الجدد ولابسه مِنْهُ شَيْء فَإِنَّهُ فِي كل هَذَا تكون مَكَارِم من النَّبَات ومحال للمعي فاضلة وَقيل الهيام - مَا كَانَ تُرَابا دقاقاً يَابسا أَبُو عبيد الرغام - اللين وَلَيْسَ بِالَّذِي يسيل من الْيَد والدهاس - كل لين لَا يبلغ أَن يكون رملاً وَلَيْسَ بِتُرَاب أصلا وَلَا طين قَالَ أَبُو حنيفَة قا لبَعْضهِم الدهاس من الرمل - غير الْكثير وَقيل دكداك الرمل - دهاس ابْن دُرَيْد الدهس من الأَرْض - الَّذِي يثقل الْمَشْي فِيهِ وَالْجمع دهاس وأدهس الْقَوْم - سلكوا الدهس صَاحب الْعين الدهسة - لونٌ كلون الرمل يعلوه أدنى سَواد - رمل أدهس - والدهاس من الرمل - مَا كَانَ كَذَلِك وَلَا ينْبت شَجرا أَبُو عبيد الوعث - كل لين سهل وَلَيْسَ بِكَثِير الرمل جدا بَين الوعوثة وَقد أوعث الْقَوْم - وَقَعُوا فِي الوعوثة ابْن دُرَيْد الْجمع وعوث وأوعاث وَقيل الوعثاء والوعث من الرمل - مَا غَابَتْ فِيهِ الأرجل وأخفاق الابل وَهُوَ صَعب عَلَيْهَا وطريقٌ وعثٌ فِي طرقٍ وعوثٍ ووعثٍ وَقد وعثت الطَّرِيق ووعث ووعوثة ووعثاً والهيثم - الْكَثِيب السهل والهيثم - رَملَة حَمْرَاء أَبُو زيد بزخ الرمل - وطاؤه وَالْجمع أبزاخ أَبُو عبيد الخشاء - الأَرْض فِيهَا رملٌ يُقَال أنبط فِي خشاء ابْن دُرَيْد الخشاة - أَرض رخوة فِيهَا حِجَارَة وَالْجمع الخشاء أَبُو عبيد المرداء وَجَمعهَا مرادٍ - رمالٌ منبطحة لَا تنْبت فِيهَا وَمِنْه قيل للغلام أَمْرَد والعاقر - الرملة الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَقيل العاقر - الْعَظِيم من الرمل ابْن السّكيت الجرع واحدته جرعة وَهِي - دعص من الرمل لَا ينْبت شيأ أَبُو حنيفَة الجرعاء - مَا انبسط من الرمل وَأنْشد: وَلم تمش مَشى الْأدم فِي أوعس النقا بجرعائك الْبيض الحسان الخرائد الجرعاء فِي قَول ذِي الرمة من الأوعس وَقد تقدم ذكره وَكِلَاهُمَا من العداب وَيُقَال للأجرع وللجرعاء جرعة وَالْجمع الأجارع والجرعاوات وَقد تقدم أَن الأجرع الْمَكَان المستوي المتمكن وَقيل الجرعة - مَا اسْتَوَى من الرمل فِي ارْتِفَاع وَلَيْسَت فِيهِ أنقاء أَبُو عبيد الدكداك - مَا التبد من الرمل بِالْأَرْضِ أَبُو حنيفَة الدكداك والدكداكة - مَا غلظ من الرمل وَجلد وَإِذا تلبد الرمل فقد اندك فان حفرت فِيهِ حفرت فِي تُرَاب هيام وَهُوَ الدك إِذا وطِئت عَلَيْهِ الابل نبت بأخفافها لاشرافها فَأَما الْحمر وَالْبِغَال فانها تحفر فِيهَا وَلَا يثبت فِيهَا الود والروابي - مَا أشرف من الرمل مثل الدكداك غير أَنَّهَا أَشد مِنْهَا إشرافاً والدكداك - أَشد مِنْهَا اكتنازاً وَأَغْلظ وَهَذِه فِيهَا خؤورة وإشراف وَهِي أَيْضا تنبو بأخفاق الابل لِأَنَّهَا إِلَى الْغَلَط بحلها النَّاس لاشرافها وبرازها وَهِي أحسن نبتاً من الْوَادي لِأَن السَّيْل يصرع العشب ويلتبد عَلَيْهِ الدمن وَلَا يكَاد المَال يرتع فِي وادٍ من الغمق والغمق زيد السَّيْل ورطوبته وَإِذا صَارَت التلاع فِي الْوَادي حدرت دمن النَّاس وأبعار الدَّوَابّ فَلَا تَجِد الْوَادي أبدا إِلَّا مأبى الكلا ثَعْلَب الدرداق دك - صَغِير متلبد فَإِذا حفرت حفرت عَن رمل أَبُو عبيد ال يدة من الرمل الَّتِي لَيست بمستطيلة والخب من الرمل - الْحَبل اللاطئ بِالْأَرْضِ والخبة والخبيبة - طرائق من رمل أَو سَحَاب أَبُو حنيفَة الخبة والخبيبة تكون فِي الرمل مثل اوادي تفلق الأَرْض فلقاً تتوطأ مِنْهُ وَلَيْسَ لَهَا جرفة وَلَكِن لَهَا أسنادٌ وَهِي تكون الدعْوَة وَقد ذكرهَا ذُو الرمة فَقَالَ وَهُوَ يصف ثَوْر وَحش: حَتَّى إِذا جعلته بَين أظهرها من عجمة الرمل أثباج لَهَا خبب والخبة غير الخبة الخبة - أَرض بَين المخصبة والمجدبة أَبُو عبيد الطبة والطبابة كالخبة والخبيبة أَبُو حنيفَة هِيَ - الطرائق من الرمل وَغَيره قَالَ وَجمع الطبابة أطبة والخبة والطبة تنبتان العرفج أَبُو زبد حبك الرمل - طرائفه وأسناده وَاحِدهَا حباك ابْن دُرَيْد وَهِي الحبائك واحدتها حبيكة وَقد تقدم فِي الشّعْر وَالْمَاء وَالْبيض من السِّلَاح صَاحب الْعين حدور الرمل وأحدوره - مَا تسفل مِنْهُ أَبُو عبيد الْخلّ - الطَّرِيق فِي الرمل الكلابيون خل وأخل وخلال صَاحب الْعين الْخلّ - الطَّرِيق النَّافِذ بَين الرمال المتراكمة وَأنْشد: أقبلتها الْخلّ من شوران مصعدة أَنى لأزرى عَلَيْهَا وَهِي تَنْطَلِق وَإِنَّمَا سمي خلا لِأَنَّهُ يَتَخَلَّل والتخلل النَّفاذ ثَعْلَب سمط الرمل كخلة وَأنْشد: فَلَمَّا غَدا استذرى لَهُ سمط رملةٍ لحولين أدنى عَهده بالدواهن وخصر الرمل - طَرِيق بَين أَعْلَاهُ وأسفله فِي الرمال خَاصَّة وَالْجمع خصور وَأنْشد: أخذن خصور الرمل ثمَّ جزعته أَبُو عبيد الطرفسان - الْقطعَة من الرمل وَأنْشد: ووسدت رَأْسِي طرفساناً منخلاً والقنع - أَسْفَل الرمل وَأَعلاهُ صَاحب الْعين هُوَ - مستداره ابْن دُرَيْد جمعه أقناع غَيره وقرق الرمل كقنعه أَبُو عبيد العوكلة - الْعَظِيمَة من الرمل وَأنْشد: وَقد قابلته عوكلات عوانك ثَعْلَب العوكل - ظهر الْكَثِيب وعوكل كل رَملَة - رَأسهَا أَبُو عبيد العثعث - الْكَثِيب السهل أَبُو حنيفَة العثعث من مستوى الرمل كالعداب وللبب والعثعث أَيْضا - مَا اسْتَوَى من أَسْفَل الرمل وَكثر نبته وَهُوَ مكرمَة قَالَ الشَّاعِر يصف امْرَأَة: كَأَنَّهَا بَيْضَة غراء خدلها فِي عثعث ينْبت الحوذان والغذما والعثعث - أوسع من القصيمة صَاحب الْعين العثعث - ظهر الْكَثِيب الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ وَقيل هُوَ - الْكَثِيب السهل أنبت أَو لم ينْبت وَقيل هُوَ الَّذِي لَا ينْبت خَاصَّة وَأَن يكون المنبت أولى لقَوْله: فِي عثعث ينْبت الخوذان والعدما وعثعثه - أَلْقَاهُ فِي العثعث وَقد تقدم أَن العثعث التُّرَاب والخوزعة - رَملَة تَنْقَطِع من مُعظم الرمل أَبُو حنيفَة القصيمة من الرمل - قِطْعَة كَأَنَّهَا حَبل وَهِي ذَات سهلة وحصى تنْبت وَلَوْلَا الغضي وَلَوْلَا الغضي لم تكن قصيمة والباعجة - آخر الرملة والسهولة إِلَى القف وَقيل إِنَّمَا تكون الباعجة فِي مُنْقَطع الرمل وَهُوَ مَكَان بَين السهل والحزن وَرُبمَا كَانَت مُرْتَفعَة وَرُبمَا كَانَت مطمئنة وَقيل الباعجة - الْمَكَان المطمئن من الرمل كَهَيئَةِ أرضٍ مدكوكةٍ لَا أسناد لَهَا تنْبت الرمث والبقل وأطايب العشب والنفخاء - الأَرْض الدكة الَّتِي تهشم بالأقدام إِذا وطِئت فِيهَا وَجَمعهَا النفاخي وَقيل لابنَة الخس أَي شيءٍ أحسن قَالَت: (أثر غادية على أثر سَارِيَة فِي تلاع قاوية فِي نفخاء رابية) وَقيل النفخاء من الأَرْض - لَيست برمل وَلَيْسَ فِيهَا حِجَارَة والنهداء - رابية من الرمل ملتبدة تنْبت الشّجر كَرِيمَة وَقيل هِيَ - مَا ارْتَفع من الأَرْض وَجلد وَقيل لَيست بشديدة الِارْتفَاع وَهِي أَشد اسْتِوَاء من النفخاء وَقيل النهداء - مكرمَة فِيهَا لبن وَجلد تنْبت كرام البقل من الحزنى والسهلى والحابية والحوابي - مُرْتَفعَة من الرمل منبتة والعرفة - أنابيب فِي متون الحبال تنْبت السبط صَاحب الْعين عرف الرمل - ظَهره وَالْجمع أعراف وَقد قدمت أَنَّهَا أرماغ الأَرْض وأشرافها - والغملول - الرابية أَبُو حنيفَة الحدوجة فِي الرمل - مثل العشب فِي الْجَبَل وَهُوَ منبات وَأنْشد: على أقحوان فِي حناديج حرةٍ يناصي حشاها عانك متكاوس وَقيل الخدوج من الرمل لَا ينقاد فِي الأَرْض وَلكنه منبت أَبُو زيد الصبب والصبوب من الرمل - مَا انصببت فِيهِ وَالْجمع صبب وَأَرْض صبب وصبوب كَذَلِك وَالْجمع أصباب غَيره أصبوا - أخذُوا فِي الصبب أَبُو حنيفَة النقار الْوَاحِدَة نقرة - تكون فِي الرمل فِيهَا تصوب وَهِي مكرمَة تنْبت وينزلها النَّاس والفالق مِنْهَا وَهُوَ مثل الخبة إِلَّا أَن لَهُ جرفةً وَهِي الفوالق ينزلها النَّاس لوطائها وتخمرهم وَقيل الفالق قد يكون فِي القف وَقد تقدم ذكرهَا والبلاليق - كَهَيئَةِ الدَّوَائِر فِي الحبال كَأَنَّهَا الشَّام فِي جلد الْبَعِير الْوَاحِد بلوقة السيرافي هِيَ طريقةٌ فِي الرمل ابْن دُرَيْد وبلوقة قَالَ أَبُو حنيفَة وَقيل البلوقة تنْبت الرخامي لَا تنْبت غَيرهَا وَأنْشد لذِي الرمة يصف ثَوْر وَحش: يرود الرخامي لَا ترى مستطافه ببلوقة الأكثير المحافر والرخامي - عروق مثل الجرز تحفر عَنْهَا الثيران فتأكلها لِأَن منبتها سهل رملي وَأنْشد: بِهِ كل موشى الذراعين يرتعي أصُول الرخامي لَا يفزع طَائِره مربا بِأَكْنَافِ الصَّعِيد ترى لَهُ مجالاً كمستن النهاء محافره قَالَ وَالَّذِي روى عَن الْأَعْرَاب أَن البلوقة لَا تنْبت شيأ يَزْعمُونَ أَنَّهَا منَازِل الْجِنّ وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ فِي البرص الْوَاحِدَة برصة وَهِي - مثل البلوقة وَقد تقدم أَن البلاليق الموامي والبرثة - بَين سهولة الرمل وحزونة القف أرضٌ برثةٌ مريعة تكون فِي مساقط الحبال ابْن السّكيت عجمة الرمل وعجمته - معظمه وَقَالَ مرّة هُوَ مَا تعقد مِنْهُ السيرافي العواقيل - معاطيف الرمل وَاحِدهَا عاقول ابْن دُرَيْد الْحَث - الرمل الْيَابِس الخشن والخلخال - الرمل الَّذِي فِيهِ خشونة غَيره الْعُرْيَان - نقي أَو عقدٌ لَيْسَ فِيهِ شجر صَاحب الْعين الْحر والحرة - الرمل الطّيب وطين حر - طيب مِنْهُ وكل أرضٍ طيبَة حرَّة وَالْحر - الْفِعْل الْحسن مِنْهُ وَقَالَ الحدب - حدور من الرمل فِي صببٍ وَالْجمع أحداب وحداب وَفِي التَّنْزِيل (وهم م كل حدبٍ يَنْسلونَ) واحدودب الرمل - احقوقف الْأَصْمَعِي الهمر واليهمور - من أَسمَاء الرمل ابْن دُرَيْد النمثيم - مَا يتعوج من الرمل إِذا هبت عَلَيْهِ الرّيح وَقد نمنمت الرّيح الأَرْض وألال - حَبل رملٍ معروفٌ يقوم عَلَيْهِ الامام وَأنْشد: يزرن ألالا سيرهن التدافع وَقَالَ ثبج الرمل - معظمه وَجمعه أثباج الْأَصْمَعِي حبب الرمل وحببه - طرائقه وَقد تقدم فِي المَاء أَبُو عبيد النيم - الدرج الَّذِي فِي الرمال إِذا جرت عَلَيْهِ الرّيح وَأنْشد: حَتَّى انجلى اللَّيْل عَنَّا فِي ملمعةٍ مثل الْأَدِيم لَهَا من هبوةٍ نيم وَقد تقدم أَن النيم ابْن دُرَيْد البحون - الرمل المتراكب والخوزعة - الرملة تَنْقَطِع من مُعظم الرمال ابْن السّكيت السنائن - رمال مُرْتَفعَة تستطيل على وَجه الأَرْض واحدتها سنينة وَهِي السنون صَاحب الْعين الميلاء من الرمال - عقدَة ضخمة معتزلة وَأنْشد أَبُو عَليّ: ميلاء من مَعْدن الصيران قاصية من هَهُنَا للتَّبْعِيض وَلَيْسَت مُتَعَلقَة بميلاء وَلَا قاصية أَن ميلاء لَيست بِجَارِيَة على الْفِعْل وَلَو كَانَت مُتَعَلقَة بقاصية لنقض مَا ذهب إِلَيْهِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يصف كنس الْبَقر فَكيف يكون بَعيدا من معادن الصيران الْأَصْمَعِي أسمنة الأَرْض - ظُهُورهَا المرتفعة من أثباجها ابْن السّكيت النحيزة - طريقةٌ من الرمل سَوْدَاء وَقد تقدم أَن النحيزة قِطْعَة مستدقة صلبة وَإِنَّهَا الطبيعة والطرة من الخباء صَاحب الْعين العكة - الرملة الحازة وَالْجمع عكاك والعجزاء - حَبل من الرمل وَهِي كَرِيمَة المنبت وَالْجمع الْعَجز على مُعَاملَة الصّفة الْأَصْمَعِي تعلج الرمل - اجْتمع وَرمل عالجٍ أرَاهُ مِنْهُ وعجوب الأكثبة - مآخيرها المستدقة وَأنْشد: بعجوب أنقاء يمِيل هيامها والشعبة المسيل فِي ارْتِفَاع قرارة الرمل وَقد تقدم أَنَّهَا الصَّغِيرَة من التلاع غَيره العزف والعزيف - صَوت فِي الرمل لَا يدْرِي مَا هُوَ وَقيل هُوَ - وُقُوع بعضه على بعض وَأرى أَن أبرق العزاف مِنْهُ صَاحب الْعين الثعيط - دقاق رمل تنقله الرّيح والرعديد من الرمل - الهيام وَأنْشد: فَهُوَ كرعديد الْكَثِيب الأهيم |
المخصص
|
قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا سَاءَ خُرُوج النبت أَو أَصَابَهُ الْبرد فلبده فِي الأَرْض أَو عَطش فَأَبْطَأَ فِي النَّبَات قيل - كدأ يكدأ وكدئ كدأ وَأنْشد: أنيخت بجوٍ يصْرخ الديك عِنْدهَا وباتت بقاعٍ كادئ النبت سملق وَيُقَال أكدأت الأَرْض - إِذا لم تنْبت وَأَرْض مكديةٌ وَأنْشد: لَهُ الرَّوْض يندى وحساده على الظلْف فِي المعر المكدي وَقَالَ أصَاب النَّبَات بردٌ فكدأه - أَي رده فِي الأَرْض قَالَ وَقَالَ بَعضهم كدى النبت بِغَيْر همز كدىً وكدت الأَرْض كدواً وكدواً - إِذا أَبْطَأَ نباتها وَيُقَال أَصَابَتْهُم كاديةٌ وكديةٌ - شدَّة وَقَالَ جحد النَّبَات جحداً ونكد - إِذا قل وَلم يطلّ فَهُوَ جحد ونكد أَبُو حنيفَة الزمر والحجن والحجن والمحجن - الْقَلِيل الْقصير من النَّبَات وَقد زمر زمراً وحجن حجانةً وحجنا وَقَالَ دق النَّبَات - مَا دق على الابل من النبت وَلِأَن فيأكله الضَّعِيف من الابل وَالصَّغِير والأدرد وَالْمَرِيض والدق - الَّذِي لَا يصير شَجرا وَإِنَّمَا هُوَ كلأ ومرعىً كالقرنوة وَالْمَكْر والخمغم والحلمة والرخامى والسعدان وَيُقَال نباتٌ مصرورٌ - أَصَابَهُ الصر وَهُوَ بردٌ يَجِيء فِي ريحٍ فيهلكه ونباتٌ محسوس من الحاسة وَهُوَ بردٌ يحرقه وَقد حسته تحسسه حسا وَالْبرد محسةٌ للنبات - أَي محرقه وَالصَّاد لُغَة وَقيل الحساسة - الرّيح تحثى التُّرَاب فِي الْغدر فتملأها مِنْهُ فيبيس الثرى أَو جرادٌ يَأْكُل النَّبَات وَهُوَ احدى الحاستين وَيُقَال ضرب النَّبَات ضربا فَهُوَ ضربٌ - إِذا ضربه الْبرد فأضربه بِهِ وَقد أضربه الْبرد وَقيل هُوَ من الضريب - أَي الصقيع وَهُوَ الجليد يُقَال ضرب النَّبَات وصقع وَجلد وَقَالَ قمع الْبرد النَّبَات وأقمعه وَمن آفَات المراتع الأباء وَهُوَ - عرضٌ يعرض للنبات والعشب من أَبْوَال الأروى فَإِذا رعته الْمعز خَاصَّة قَتلهَا وَكَذَلِكَ إِن بَالَتْ فِي المَاء فَشَرِبت مِنْهُ هَلَكت يُقَال عنز أبواء - إِذا أَصَابَهَا الاباء وَقد أَبيت أَبى فَهِيَ أبيةٌ وأبواء وَقد تقدم ذَلِك فِي الْغنم وَإِذا أصَاب النَّبَات ريحٌ أَو بردٌ فأضربه أَو شَجَرَة فحت وَرقهَا فَهِيَ مروحةٌ ومبرودةٌ وَإِن ضربت الرّيح الشَّجَرَة فأيبستها قيل عصرتها وَمن آفَات النَّبَات القفء وَقد قفئ النبت وقفئ وأرضٌ مقفوءة - إِذا وَقع التُّرَاب على بقلها فأفده فَإِن غله مطرٌ وَإِلَّا فسد وَمن آفاته اليرقان يُقَال يرقانٌ وأرقانٌ وأرق ونبات ميروقٌ ومأروق وَهُوَ - اصفرارٌ يَعْتَرِيه حَتَّى كَأَنَّمَا عَلَيْهِ الورس فَيفْسد رطبه ويابسه إِلَّا أَن يغسلهُ مطر إِذا كَانَ خَفِيفا وَهُوَ يُصِيب النّخل وَالزَّرْع وَالشَّجر وَمن آفاته الحسبان وَهُوَ شرٌ وبلاء وَحكى (أصَاب النَّاس حسبانٌ) إِذا أَصَابَهُم جرادٌ أَو عجاجٌ وَقد قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى فِي جنَّة
رجلٍ: (أَو يُرْسل عَلَيْهَا حسباناً من السَّمَاء) وَمن آفاته الْجَرَاد وَقد جرد الْجَرَاد الأَرْض يجردها جردا ودبشها يدبشها ونمشها ينمشها وَيُقَال احتنك الْجَرَاد الأَرْض - إِذا أَتَى على نبتها ولعابه سمٌ إِذا أصَاب البقل أهلكه وَأنْشد: وَجَاء ريعان جرادٍ مائجه سم الرّبيع فاستسر باهجه يَعْنِي بِالربيعِ النَّبَات كُله سمه يَعْنِي بلعابه وَقد دادت الشَّجَرَة وَغَيرهَا تداد وتدود ودودت دوداً ودياداً وأدادت وساست تساس وسوست سياساً وسوساً وأساست وسيست واستاست - إِذا وَقع فِيهَا الدُّود والسوس وَكَذَلِكَ الطَّعَام وكل شَيْء وكل آكل شيأ فَهُوَ سوسه وَإِن كَانَ دوداً وَإِذا عرضت لَهَا الأرضة قيل ارْض أَرضًا وَأَرْض أَرضًا والأرضة ضَرْبَان ضربٌ صغَار مثل كبار الذَّر وَهِي آفَة الْخشب خَاصَّة وضربٌ مثل كبار النَّمْل ذَوَات الاجنحة وَهِي آفَة كل شَيْء من خشب ونبات غير أَنَّهَا لَا تعرض للرطب وَهِي ذَوَات القوائم وَتسَمى العث وَقد تقدم ذَلِك فِي الحشرات |
المخصص
|
أَبُو عبيد النياطل - مكاييل الْخمر وَاحِدهَا ناطلٌ وناطل قَالَ ابْن جني وَقِيَاسه نواطل وَقد جمع كَذَلِك قَالَ الْهُذلِيّ: قعودٌ فِي بيوتٍ واضعاتٍ يشوبون النواطل بالثميل قَالَ فَأَما نياطل فَلَيْسَ بِقِيَاس لِأَن فَاعِلا إِنَّمَا يكسر علىفواعل كَمَا يحقر عَلَيْهِ وَهَذَا من الْقسم الَّذِي يحمل فِيهِ التكسير على التحقير هَذَا تَعْلِيله والأقيس أَن نواطل جمع ناطل ونياطل جمع نيطل أَبُو عبيد النيطل ابْن السّكيت الناطل - الْقدح الصَّغِير الَّذِي يرى فِيهِ الْخمار خمره وَأنْشد: فَلَو أَن مَا عِنْد ابْن بجرة عِنْدهَا من الْخمر لم تبلل لهاتي بناطل صَاحب الْعين هُوَ الجرعة من الشَّارِب وَالْمَاء وَاللَّبن وَالْجمع نياطل ونواطل وَبِه فسر بَيت أبي ذُؤَيْب أَبُو عبيد والناجود - الباطية وَقَالَ مرّة الناجود - كل إِنَاء يَجْعَل فِيهِ الشَّرَاب من جفنةٍ أَو غَيرهَا والغمر - الْقدح الصَّغِير يُقَال مِنْهُ تغمرت أَبُو حنيفَة والسقي بِهِ تغمير والصلصل - مثل الْغمر أَبُو عبيد الْقَعْب - أكبر من الْغمر يروي الرجل سِيبَوَيْهٍ الْجمع قعاب وقعبة وَقيل الْقَعْب الْقدح الضخم الغليظ الجافي وَقيل هُوَ قدح إِلَى الصغر يشبه بِهِ الْحَافِر وَهُوَ يروي الرجلَيْن وَالثَّلَاثَة أَبُو عبيد ثمَّ الْقدح يروي الرجلَيْن وَالْجمع أقداح وقداح صَاحب الْعين هُوَ اسمٌ يجمع صغارها وكبارها وصانعها القداح وحرفته القداحة أبوعبيد ثمَّ الْعس يروي الثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة وَجمعه العسة غَيره الْجمع عساس أَبُو عَمْرو وَهُوَ العتاد أَبُو عبيد ثمَّ الصحن أكبر مِنْهُ ابْن السّكيت الصحن - الْقصير الْجِدَار العريض أَبُو حنيفَة هُوَ مَأْخُوذ من الصحون أَبُو عبيد ثمَّ التِّبْن أكبرها ابْن دُرَيْد التنب - الَّذِي لم تحكم صَنعته فَهُوَ غليظ أَبُو عبيد المصحاة - إِنَاء لَا أَدْرِي من أَي شَيْء هُوَ أَبُو حنيفَة هِيَ المصحاة والجام والطاس أبوعبيد الكتن والقرو - الْقدح وَهُوَ قَوْله: وَأَنت بَين القرو والعاصر وَقَالَ مرّة القرو - الْجذع من النَّخْلَة ينقر فينبذ فِيهِ أَبُو حنيفَة القرو فِي قَول الْأَصْمَعِي - ناجود إِلَّا أَنه من عجز نخلةٍ بِنَفر مثل المركن يشرب فِيهِ وَيجمع القرو أقرياء وَقيل القرو إناءٌ صغيرٌ وَجمعه أقرٍ غَيره الْجمع أقراءٌ وقرىٌ وَحكى أَبُو عَليّ عَن أبي زيدٍ أقروةٌ وَهُوَ شاذٌ من وَجْهَيْن صَاحب الْعين القرو - ميلغة الْكَلْب والرفد - الْقدح ابْن السّكيت هُوَ الْقدح الْعَظِيم وَأنْشد:
رب رفدٍ هرقته ذَلِك اليو م وَأسرى من معشرٍ أقتال وَحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدَة بِالْفَتْح الْأَصْمَعِي القحف - الكسرة من الْقدح وَجمعه قحوف صَاحب الْعين الجلبة - حديدةٌ صَغِيرَة يرقع بهَا الْقدح أَبُو عبيد المنجوب - الْوَاسِع الْجوف وَقَالَ هِيَ القاقوزة أَبُو حنيفَة القاقزة وَالْجمع قواقز - وَهِي الجماجم الصغار وَأنْشد: وَذُو تومتين وقاقزةٍ يعل ويسرع تكرارها صَاحب الْعين الدن - مَا عظم من الرواقيد وَجمعه دنانٌ ابْن السّكيت يُقَال للدن الخرس والخراس - صَاحب الدنان صَاحب الْعين الْحبّ - الجرة الضخمة والجمه حباب وحببة سِيبَوَيْهٍ وأحباب وَقيل فِي تَفْسِير الْحبّ والكرامة إِن الْحبّ الخشبات الْأَرْبَع الَّتِي تُوضَع عَلَيْهَا الجرة ذَات العروتين وَإِن الْكَرَامَة الغطاء الَّذِي يوضع فَوق تِلْكَ الجرة من خشب كَانَ أَو خزف أَبُو حنيفَة الْحباب - أكبر من الدنان والدنان لَهَا عصاعص فَلَا تقعد إِلَّا أَن يحْفر لَهَا وصغار الدنان - الرواقيد وَاحِدهَا راقود والحنائم - الْخضر مِنْهَا وَقد يُقَال لغير الْخضر مِنْهَا حنتم وَلذَلِك يُقَال للسحاب الْأسود حنتم ابْن دُرَيْد قلفت الدن أقلفه قلفاً فَهُوَ مقلوف وقليف - نزعت عَنهُ الطين والزلف - الأجاجين الْخضر واحدتها زلفةٌ أَبُو حنيفَة والقلال دون الْحباب الْعِظَام الْوَاحِدَة قلَّة صَاحب الْعين هِيَ الْحبّ الْكَبِير وَفِي الحَدِيث (إِذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ لم يحمل نجسا) - يَعْنِي بِهِ هَذِه الْحباب وَقيل الْقلَّة الْكوز الصَّغِير أَبُو حنيفَة وَمَا عظم من الدنان فَهِيَ خابية أَبُو عبيد وَأَصلهَا الْهَمْز من خبأت وَلكنه لم يلفظ بهَا إِلَّا مُخَفّفَة أَبُو حنيفَة الخنايج - المدفونة فِي الأَرْض واحدتها خنبجة فارسية وَقَالَ صَاحب الْعين الخضج - الخابية الصَّغِيرَة بلغَة أهل السوَاد أَبُو حنيفَة وَمن لطافها الجرة وَجَمعهَا جر وجرار ابْن السّكيت الجنبل - الْقدح الْعَظِيم الضخم الجشب النحت الَّذِي لم ينقح وَلم يسو وَأنْشد: إِذا انبطحت جافي عَن الأَرْض بَطنهَا وخوأها راب كهامة جنبل أَبُو حنيفَة الجنبل - الْغمر الَّذِي لم ينحت وَلم يلين ابْن السّكيت الوأب - الْقدح المقعر الْكثير الْأَخْذ من الشَّرَاب والعسف - الْقدح الضخم والمقرى - مثله والأجم نَحوه والعلبة - الْقدح الضخم الْعَظِيم من جُلُود الابل سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع علب وعلاب أَبُو حنيفَة البرزين - قشر الطلعة يتَّخذ من نصفه تلتلة وَله رَائِحَة طيبَة وَمَا نقر للشراب فَهُوَ منقر وَالْجمع مناقير والأباريق والأكواب والكيزان كلهَا فارسية معربة وَاحِدهَا إبريق وكوز وكوب والكوب لَا عُرْوَة لَهُ وَقد يكون ذَا خرطوم وعرى والأبريق والكوز ذَوا عرى قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو بكر الْكوز عربيٌ من قَوْلهم كوزت الشَّيْء - جمعته سِيبَوَيْهٍ الْجمع كوزة وكيزان أَبُو عبيد التأمورة - الابريق وَأنْشد: وَإِذا لَهَا تأمورةٌ مرفوعةٌ لشرابها صَاحب الْعين البهار - إناءٌ كالابريق غَيره المكوك - كأس يشرب بِهِ أَعْلَاهُ ضيق ووسطه واسعٌ وَالْجمع مكاكيك عَليّ مكاكي أَكثر كَرَاهِيَة التَّضْعِيف ثَلَاثًا صَاحب الْعين البلبل - قناة الْكوز الَّتِي تصب المَاء والبلبلة - الْكوز الَّذِي فِيهِ بلبل أَبُو حنيفَة فدم الابريق يفدمه فدماً وفدمه - شدّ عَلَيْهِ الْفِدَام والفدام - وَهِي خرقَة تشد على فَم الاناء لتَكون مصفاة وَأنْشد: مفدمة قَزًّا كَأَن رءوسها رُءُوس بَنَات المَاء أفزعها الرَّعْد شبه أَعْنَاق الطير إِذْ نصبتها الأباريق فَلذَلِك قأل أفزعها الرَّعْد قَالَ المتعقب وَقد غلظ فِي الرِّوَايَة وَالتَّفْسِير وَهَذَا الشّعْر للأقيشر الْأَسدي وَهُوَ مجرور وَالرِّوَايَة: سيغني أَبَا الْهِنْدِيّ عَن وطب سَالم أَبَارِيق لم يعلق بهَا وضر الزّبد مفدمة قَزًّا كَأَن رقابها رِقَاب بَنَات المَاء تفزع للرعد فَهَذَا غلطه فِي الرِّوَايَة وَأما غلطه فِي التَّفْسِير فَقَوله شبه أَعْنَاق الطير إِذا نصبتها بأعناق الأباريق فَلذَلِك قَالَ أفزعها الرَّعْد وَهَذَا غلط لِأَن الطَّائِر إِذا سمع صَوت الرَّعْد لم ينصب عُنُقه لَهُ وَلَكِن يلويه وَكَذَلِكَ أَيْضا الأباريق عوج وَلذَلِك شبهت بأعناق الطير العوج وَقد أوضح مَا قُلْنَاهُ شبْرمَة بن الطُّفَيْل الضَّبِّيّ بقوله: كَأَن أَبَارِيق الشُّمُول عَشِيَّة إوزٌ بِأَعْلَى الطف عوج الخناجر أَلا ترى كَيفَ اخْتَار إوز كسكر وَهِي أغلب الطف لِأَنَّهَا تعوج رقابها شَدِيدا أَبُو عبيد فدم على فِيهِ بالفدام يفدم ابْن الْأَعرَابِي الْغلَّة - خرقَة تشد على رَأس الابريق وَجَمعهَا غلل أَبُو حنيفَة الهجم - الْقدح الْعَظِيم وَأنْشد فِي صفة نَاقَة: فتملأ الهجم عفوا وَهِي لاهية حَتَّى تكَاد شفَاه الهجم تنئلم وَقَالَ مرّة هِيَ العلبة وَالْجمع أهجامٌ وَأنْشد: إِذا أنيخت والتقوا بالأهجام وَالْمصْبح والمصباح والمغبق والمغباق - قدح كبيرٌ والقلد - نَحْو الْقَعْب وَكَذَلِكَ الْمُعَلق ابْن السّكيت إِنَاء أرح ورحرح ورحراح - قصير الْجِدَار وَاسع صَاحب الْعين إِنَاء زلحلح - قصير الْجِدَار الكلابيون قدح شَاب وهرم يذهبون إِلَى الْجدّة والبلى أبوحنيفة واذا كَانَ الاناء صَغِيرا فَهُوَ زناء والزناء - الضّيق فِي كل شئ ابْن دُرَيْد البطة - إِنَاء كالقارورة شامية والحوفلة - القارورة الطَّوِيلَة الْعُنُق والقباع - مكيال وَاسع والقعبة - إِنَاء والصراحية - إِنَاء من أواني الْخمر قَالَ ولاأدري ماأصلها غير وَاحِد الصواع والصوع - إِنَاء يشرب بِهِ مُذَكّر وَأما قَوْله تَعَالَى (ثمَّ استخرجها من وعَاء أَخِيه) بعد ذكر الصواع فان الضَّمِير رَاجع على السِّقَايَة صَاحب الْعين الطهنان - البرادة ابْن دُرَيْد القداف - جرة من فخار وَقَالَ قَعْب مقعار - وَاسع بعيد القعر والجعبر - الْقَعْب الغليظ الَّذِي لم يحكم نحته والجنبة - علبة تتَّخذ من جلد جنب بعير والفمعل - المستدير وَقيل هُوَ قَعْب صَغِير ابْن السّكيت يُقَال للقدح زجاجة وزجاجة أبوعبيد هُوَ الزّجاج والزجاج والزجاج وأقلها الْكسر واحدته زجاجة وزجاجة وزجاجة صَاحب الْعين وصانعه الزّجاج وحرفته الزجاجة أبوحنيفة القارور - ماقر فِيهِ الشَّرَاب أوغيره من الزّجاج خَاصَّة هَكَذَا قَالَ بعض أهل اللُّغَة وَلم يتَكَلَّم فِيهِ الْأَصْمَعِي بشئ وَقيل إِن قَول الله تَعَالَى (قَوَارِير من فضَّة) أَي أواني يقر فِيهَا الشَّرَاب وَقيل بل الْمَعْنى أواني فضَّة فِي صفاء الْقَوَارِير وَبَيَاض الْفضة وَهَذَا أعجب التفسيرين أبواسحق القارورة من الْقَرار كَأَن الشَّرَاب استقرفيه على مَا تقدم قَالَ أبوعلي لَو قيل لَهُ من دَار قوراء - خَالِيَة كَأَنَّهُ خلا بالسبك مِمَّا كَانَ فِيهِ من التُّرَاب الَّذِي لاينسبك مصفى لَكَانَ قولا وَلَو قيل إِنَّه من الْقَرار كَأَنَّهُ اسْتَقر بعد مَا كَانَ انماع للذوب لَكَانَ أَيْضا أبوحنيفة والحوجلة - القارورة الْعَظِيمَة الْأَسْفَل ابْن دُرَيْد هِيَ مَا كَانَ مِنْهَا شبه قَوَارِير الذريرة وَمَا كَانَ وَاسع الرَّأْس من صغارها شبه السكرجات أبوحنيفة والنهاء - الْقَوَارِير لاأعرف لَهَا وَاحِدًا من لَفظهَا والكراز - القارورة وَجَمعهَا كرزان قَالَ ولاأدري أَعْرَابِي هُوَ أم عجمي والبالة - القارورة والعيزارة - إِنَاء عَظِيم من الزّجاج السيرافي لعاعة الاناء - صفوته والقلعم - الْقدح الضخم صَاحب الْعين الصاخرة - إِنَاء من خزف والحصف لُغَة فِي الخزف أَبُو زيد الأصيص - الدن الْفَارِسِي هُوَ مِنْهَا مَا كَانَ فِيهِ خمر وَقيل هُوَ الدن الْمَقْطُوع الرَّأْس وَقيل هُوَ أَسْفَل الدن يوضع ليبال فِيهِ ابْن دُرَيْد فاثور إِنَاء من فضَّة أوذهب أوطست صَاحب الْعين الزَّوْرَاء - مشربَة من فضَّة مستطيلة وَقَالَ أبهيت الاناء - فرغتها |
المخصص
|
وَإِنَّمَا لم تفصل المشروبات لِأَن بعض مَا يخص بِهِ أَحدهَا فِي قَول بعضٍ يعم بِهِ فِي قَول بعضٍ الاماقل من ذَلِك ابْن السّكيت شرب شرباً وشرباً وشرباً قَالَ أَبُو عَليّ الشّرْب الْمصدر وَالشرب الِاسْم وَكَاد هَذَا يطرد ابْن السّكيت الشروب - مَا شربت صَاحب الْعين وَهُوَ الشريب ابْن السّكيت وَالشرب - جمع شَارِب قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من بَاب ركب وَرجل - يَعْنِي أَنه اسْم للْجمع وَهُوَ الْقيَاس وَالصَّوَاب ابْن السّكيت رجل شروب وشربب وشريب - كثير الشّرْب وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجل شراب قَالَ وَمن كَلَامهم أما العشل فَأَنا شراب اسْتشْهد بِهِ على أَعمال فعال المكثر من فَاعل وَجمع الشّرْب شروب عَليّ وَقد يجوز أَن يكون الشروب جمع شَارِب كجلوس وَسُجُود أَبُو زيد هَذَا الطَّعَام أشْرب من هَذَا - أَي يشرب عَلَيْهِ المَاء كثيرا وَكَذَلِكَ طعامٌ مشربَة صَاحب الْعين الْمشْربَة - إِنَاء يشرب فِيهِ أَبُو حنيفَة إِنَّه لذُو شربة - أَي كثير الشّرْب قَالَ وَأول الشّرْب النهل وَقد نهل الشَّارِب نهلاً ثمَّ الْعِلَل وَقد عل يعل علا وعللا أَبُو عبيد عل يعل ويعل وأعللته وعللته أَبُو حنيفَة ثأج يثأج - شرب قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس قأبت - شربت وَهُوَ فِي المَاء وَالْخمر وَخص بِهِ أَبُو عبيد المَاء قَالَ وَأَقل الشّرْب التغمر مَأْخُوذ من الْغمر أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ الاغتمار وَقد غمره - سقَاهُ دون الرّيّ أَبُو عبيد أمغد الرجل - أَكثر من الشّرْب فان شرب دون الرّيّ قَالَ نضحت الرّيّ نضحاً وَإِن شرب حَتَّى يروي قَالَ نضحت الرّيّ نضحاً وَكَذَلِكَ بضعت بِهِ وَمِنْه أبضع بضعاً وبضوعاً وَقد أبضعني ونقعت بِهِ وَمِنْه أنقع نقعاً ونقوعاً وَقد أنقعنب والنشح - دون النَّضْح وَقيل هما واحدٌ وَأنْشد: وَقد نشحن فَلَا ريٌ وَلَا هيم أَبُو زيد نشح الشَّارِب ينشح نشحاً ةنشوحاً وانتشح - إِذا شرب حَتَّى يمتلئ ونشحت بَعِيري - سقيته مَاء قَلِيلا والنشوح أَيْضا - المَاء الْقَلِيل وَقد تقدم ابْن دُرَيْد فنح الْفرس من المَاء - شرب دون الرّيّ قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ ثعلبٌ هُوَ مُسْتَعْمل فِي كل شَارِب ومشروب وفرسٌ فنوحٌ أَبُو حنيفَة رُوِيَ رياً - شرب حَتَّى اتنهى نَفسه وأرواه سَاقيه وَقد شرب شربةً روية إِذا أروته صَاحب الْعين رويت وارتويت وترويت وَالِاسْم الرّيّ رجل رَيَّان وَامْرَأَة ريا من قومٍ رواءٍ وَكَذَلِكَ الْمُؤَنَّث ابْن جني رُوِيَ رُوِيَ وَهُوَ أحد مَا جَاءَ من مصَادر فعل على فعلٍ وَهُوَ قليلٌ وَأما ريا من أَسمَاء النِّسَاء فصفة على نَحْو الْحَرْث وَإِن لم يكن فِيهَا ألفٌ ولامٌ وَلَو كَانَت على نَحْو زيد من العملية لكَانَتْ رُوِيَ من رويت وَكَانَ أَصْلهَا رويا فقلبت الْيَاء واواً لِأَن فعلى إِذا كَانَت اسْما ولامها ياءٌ تقلب إِلَى الْوَاو كتقوى وشروى وَإِن كَانَت صفة صحت الْيَاء فِيهَا كصديا وخزياً هَذَا فِي قَول سِيبَوَيْهٍ أَبُو حنيفَة فَإِن تملأ من الْخمر حَتَّى تثقله قيل كظه الشَّرَاب يكظه كظاً أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ أعظره أَبُو حنيفَة مج من الشَّرَاب مجة وأزغل زغلة - إِذا قاء مِنْهُ وَقَالَ تحبب من الشَّرَاب وتضلع وتوكر وتزكر وأون - صَار جنباه مثل الأوتين - وهما العدلان وَأنْشد: سرا وَقد أون تأوين العقق وَخص أَبُو عبيد بالتحبب الْحمار وَقَالَ نئف فِي الشّرْب - ارتوى أبوحنيفة سأب من الشَّرَاب يسأب سأباً وصئب وصئم صأماً وصأباً وذنج ذأجاً وذأجاً وقئب قأباً وقأباً - تملأ ابْن دُرَيْد رجل مقأب وقؤوب أَبُو حنيفَة قئم قأماً - تملأ وَكَذَلِكَ اظرورى وَأَرْض وَنهى وانْتهى - أَي روى قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس حصأت من الشَّرَاب - رويت وَخص أَبُو عبيد بِهِ المَاء وَقَالَ أحصأت الرجل - أرويته من المَاء أَبُو
حنيفَة شرب حَتَّى مَلأ مذاخره ومصاره من صررت وعنى بالمذاخر - الأعفاج وَقَالَ شرب حَتَّى اطمحر واطمخر - أَي امْتَلَأَ وَقد تقدم مثله أَو نَحوه فِي السقاء وَقَالَ حَبل من الشَّرَاب وَبِه حبلٌ - امْتَلَأَ بَطْنه وَرجل خبلان وَامْرَأَة حُبْلَى وَكَأن الْحَبل مَأْخُوذ من هَذَا وَقد تقدم تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة فِي أول الْكتاب بأشد من هَذَا وَقَالَ جأذ يجأذ جأذاً - شرب صَاحب الْعين الجائذ - العاب فِي الشَّرَاب غَيره ذاج المَاء بِغَيْر همز ذوجاً ابْن دُرَيْد غثلب المَاء غثلبةً - جرعه جرعاً شَدِيدا أَبُو عبيد تمززت الشَّرَاب - شربته قَلِيلا قَلِيلا وَأنْشد: تكون بعد الحسو والتمزز فِي فَمه مثل عصير السكر أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ تمززتها وَهِي المزة أَبُو عبيد توتحت الشَّرَاب - مثل تمززت أَبُو حنيفَة هُوَ مَأْخُوذ من الوتح - وَهُوَ الْقَلِيل أَبُو عبيد تمققت الشَّرَاب كَذَلِك أَبُو حنيفَة هُوَ المقاقة والمقة الْوَاحِدَة وَقَالَ تفوقها - شربهَا فيقة فيقةً وَكَذَلِكَ شربهَا أفاويق وَأَصله من فوَاق النَّاقة وَقَالَ حسا حسوة وَاحِدَة وَالْجمع الحسا ابْن السّكيت حسوت حسوة وحسوة وَقَالَ مرّة حسوت حسوة وَفِي الاناء حسوةً وَاحِدَة أَبُو عَليّ وَقد كَاد هَذَا يطرد أَبُو حنيفَة وَيُقَال للحسا القرر الْوَاحِدَة قُرَّة فان شرب فكرع فِي الاناء وَلم يمتص قيل عب يعب عباً صَاحب الْعين عب الطَّائِر المَاء وَلَا يُقَال شرب أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ غفق يغفق غفقاً وتفغق وكرع يكرع كروعاً وجرع يجرع جرعاً وتجرع غَيره اجترعته - ابتلعته بِمرَّة وتجرعه - بلعه مرّة بعد مرّة فِي مهل وَهَذَا عِنْد سِيبَوَيْهٍ من مَعَاني التفعل كالتعمج والتلوي وَهُوَ يكون فِي الظلْف والحافر والطائر وكل مَا يبلعه الْحلق مجترع وَقَالُوا تجرع الغيظ وَهُوَ على الْمثل وَالِاسْم من كل ذَلِك الجرعة والجرعة وَقَالُوا: (أفلتني فلانٌ بجريعة الذقن) - أَي كقرب الجريعة من الذقن وَقيل أفلت بجريعة الذقن - أَي جريضاً أَبُو حنيفَة غمج يغمج غمجاً ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ غمج غمجاً وَهِي الغمجة وَكَذَلِكَ غبجه يغبجه وبغجه وَهِي الغبجة والبغجة أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ نغب ينغب نغباً ابْن السّكيت نغبت نغباً وَقَالَ الفعلة والفعلة مقولتان فِي هَذَا كُله صَاحب الْعين نغب الطَّائِر ينغب نغباً وَلَا يُقَال شرب أَبُو حنيفَة النغمة - كالنغبة وَقد نغم وَقَالَ غنث فِي الاناء نفسا أَو نفسين يغنث غنثاً قَالَ أَبُو عَليّ وَيسْتَعْمل فِي غير هَذَا تَشْبِيها بِهِ وَأنْشد عَن الشَّيْبَانِيّ: قَالَت لَهُ بِاللَّه يَاذَا البردين لما غنث نفسا أَو اثْنَيْنِ كنى بذلك عَن النِّكَاح أَبُو حنيفَة عثج عثجاً - أدام الشّرْب شيأ بعد شَيْء وَهِي العثجة والعثج وَيُقَال شرب شربةً خرساء - إِذا لم تسمع لَهَا صَوتا وألغت - أَن يغت فِي الاناء وَهُوَ مَا بَين النفسين من الشّرْب والاناء على فِيهِ والغذم - مثل الجرع الْوَاحِدَة غذمة وَقَالَ قلد من الشَّرَاب فِي جَوْفه يُقَلّد قلداً - شرب جتى فقع وَذَلِكَ أَن يشرب حَتَّى يرجع الشَّرَاب إِلَى حنجرته ابْن دُرَيْد حظبت من المَاء - امْتَلَأت أَبُو عبيد لغى بِالْمَاءِ - أَكثر مِنْهُ فان أَكثر من ذَلِك وَهولا يرْوى قَالَ سففت المَاء سفاً وسفته سفتاً وسفهته وَالله أسفهكه وَكَذَلِكَ نغرت بِهِ نغرا أَبُو زيد بغرت بِهِ بغراً وبغرت مثله صَاحب الْعين رجل بغرٌ وَبِغير - عطشان وَكَذَلِكَ الْبَعِير أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ مجرت مجراً أَبُو حنيفَة فام لم يستطبه واستبشعه فزوى وَجهه وَقَبضه قيل قطب وقطب وَقد تقمح الشَّرَاب - كرهه إِمَّا لإكثار وَإِمَّا لعياف والقامح - الكاره وَقَالَ قنحت من الشَّرَاب قنحاً وقنحت أقنح قنحاً - تكارهت عَلَيْهِ وَالْغَالِب تقنحت والترنح - كالتقنح ابْن دُرَيْد تغنثر بِالْمَاءِ - شربه عَن غير شَهْوَة وَهُوَ الغنثرة فَخص بِهِ المَاء وَأرى ابْن الْأَعرَابِي عَم بِهِ أَبُو حنيفَة فام مصه مصاً بشفتيه وَلم يعب قيل مصه يمصه مصاً ومصمصة - وَهُوَ الرشف والرشيف والترشاف والترشف وَقد رشفه يرشفه ويرشفه وارتشفه فان ذاقها وَلم يشرب فاستطابها فصوت بشفتيه فَذَاك التمطق فان لم يتمطق وَلَكِن لحس مَا على شَفَتَيْه فَذَلِك التلمظ والتلماظ وَقد قدمت ذَلِك فِي الطَّعَام ابْن دُرَيْد شرب المَاء لماظاً - ذاقه بِطرف لِسَانه وألنظته - جعلت المَاء على شَفَتَيْه خص بِهِ المَاء وَعم بِهِ غَيره وَقَالَ ترمق المَاء وَغَيره - حسا مِنْهُ حسوة بعد أُخْرَى وَقَالَ سلجت الشَّيْء فِي حلقي - إِذا جرعته جرعاً سهلاً أَبُو حنيفَة العذج - الشّرْب عذج يعذج عذجاً وَقَالَ تركته يتبجر الشَّرَاب ويتزلجه ويتسلجه - أَي يلح فِي شربه ابْن دُرَيْد الغمجرة - تتَابع الجرع وَقد غمجر المَاء وَقَالَ غذجه يغذجه غذجاً - جرعه وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتهَا وَقَالَ لذجه وذلجه - جرعه وَقَالَ جرجر الشَّرَاب فِي جَوْفه - إِذا جرعه جرعاً متداركاً حَتَّى يسمع صَوت جرعه وَفِي الحَدِيث: من شرب فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة فَكَأَنَّمَا يجرجر فِي جَوْفه نَار جَهَنَّم (غَيره القحيح - فَوق الجرع صَاحب الْعين الاقتماح اخذك من يدك بلسانك وفمك من المَاء وَغَيره ابْن دُرَيْد والقمحة من المَاء - مَا مَلأ الْفَم مِنْهُ أَبُو حنيفَة تركته يتسمل سملاً من الشَّرَاب وَغَيره مِمَّا يشرب ويتعبب ويتسأر - أَي يشرب بقايا وَقَالَ تصاببت مَا فِي الاناء واصطببته - شربت جَمِيع مَا فِيهِ وَكَذَلِكَ تصاببت الْعَيْش مشبه بذلك وَالِاسْم الصبابة وَمثله اشتففته وتشاففته - شربت جَمِيع مَا فِيهِ غَيره شفه يشفه شفاً مثله أَبُو حنيفَة وَهِي الشفافة والتثمل - كالتشفف أَبُو عبيد اقتمعت مَا فِي الشَّقَاء - شربته كُله أَو أَخَذته أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ قمعته ابْن دُرَيْد اقتحف مَا فِي الاناء - شربه أجمع صَاحب الْعين قحفت الاناء أقحفه قحفاً كَذَلِك ابْن دُرَيْد القعف - كالقحف السيرافي الهرشف - الشَّديد الشّرْب أَبُو حَاتِم أخذت الاناء فاجتلدته واجتلدت مَا فِيهِ - إِذا حَملته فحسوت مَا فِيهِ أَبُو عبيد صفحت الرجل أصفحه صفحاً - سقيته أَي شراب كَانَ وَمَتى كَانَ فان شرب من السحر فَهِيَ الشربة الجاشرية حِين جشر الصُّبْح - وَهُوَ طلوعه ابْن السّكيت صبحته أصبحه صبحاً - سقيته صَبُوحًا - وَهُوَ شرب الْغَدَاة أَبُو حنيفَة يُقَال لكل شرب يكون بِالْغَدَاةِ الصبوح وَقد اصطبح وَهِي الصبائح وَيُقَال لشرب نصف النَّهَار القيل وَقد قيله وَهِي القيلات ابْن دُرَيْد تقيل - شرب فِي وَقت المقيل أَبُو حنيفَة يُقَال لشرب الْعشي وَأول اللَّيْل غبوق وَقد غبقه يغبقه ويغبقه غبقاً وَهِي الغبائق أَبُو زيد الغبوق - مَا اغتبقت بالْعَشي من لبن أَو نَحوه وَقد اغتبقت وَرجل غبقان والغبوق - حلب الْعشي وغبقت الابل - سقيتها بالْعَشي أَيْضا وَكَذَلِكَ الْغنم وَفِي الْمثل: إِن كنت كذوباً فَشَرِبت غبوقاً بَارِدًا) أَي هَلَكت مَا شيتك فعدمت اللَّبن وشربت المَاء وَأنْشد الْخَلِيل: يشربن رفها بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل من الصبوح والغبوق والقيل وَأنْشد: أَيهَا الْمَرْء خَلفك الْمَوْت إِلَّا يَك مِنْهُ اصطباحةٌ فاغتباقة أَبُو حنيفَة القلز - ضرب من الشّرْب وَأنْشد: وندامى كلهم يقلز والقلز عتيد ابْن دُرَيْد بَات يتزقم اللَّبن - يشربه ويفرط فِيهِ وَهُوَ الزقم وَإِن يكن للزقوم اشتقاق فَمن هَذَا غَيره شقع فِي الاناء يشقع شقعاً وقبع وقمع ومقع - شرب صَاحب الْعين قصع المَاء قصعاً - جرعه جرعاً غَيره قعز مَا فِي الاناء يقعزه قعزاً - شربه عباً صَاحب الْعين علس يعلس علساً - شرب وَقد يَقع على الْأكل وَقَالَ زعبت الشَّرَاب أزعبه زعباً - شربته كُله وَقد تقدم أَن الزعب الملء وَقَالَ شراب لذيذ المنزع - أَي المقطع قطرب شربٌ غشاش - قليلٌ وَقد تقدم فِي قلَّة النّوم والشغشفة - التصريد فِي الشّرْب أَي التقليل صَاحب الْعين البغبغة - شرب المَاء وَقد تقدم أَنه الهدير أَبُو عبيد قعرت الاناء - شربت جَمِيع مَا فِيهِ حَتَّى انْتَهَيْت إِلَى قَعْره |
المخصص
|
صَاحب الْعين الْحَصِير - سفيفة تصنع من بردي وأسل سمى بذلك لِأَنَّهُ يحصر مَا تَحْتَهُ من التُّرَاب وَالْجمع حصر أَبُو عبيد سففت الْحَصِير وأسففته ورملته وأرملته - نسجته ابْن دُرَيْد اليرمول - الْحَصِير مَأْخُوذ من الرمل - وَهُوَ نسج الْحصْر من جريد النّخل صَاحب الْعين الْفَحْل - حَصِير ينسج من الصسعف وَجمعه فحول وَفِي الحَدِيث (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل على رجل من الْأَنْصَار وَفِي نَاحيَة الْبَيْت فَحل من تِلْكَ الفحول فَأمر بِنَاحِيَة مِنْهُ فرشت ثمَّ صلى عَلَيْهِ) وَقيل سمى فحلا لِأَنَّهُ يصنع من سعف فَحل النّخل ابْن دُرَيْد السمهة - خوص يسف ثمَّ يجمع يَجْعَل شَبِيها بالسفرة صَاحب الْعين الْخمْرَة - حَصِير ينسج من السعف أَصْغَر من الْمصلى والطليل - حَصِير منسوج من دوم الاصمعي البراي والبارية والبورى والبورية والبورباء فَارسي مُعرب - الْحَصِير المنسوج صَاحب الْعين الكراخة - الشقة من البواري
|
المخصص
|
أَبُو عبيد: أعصَم الرجلُ بِصَاحِبِهِ وأخلَد وأزَمَ أزْماً وعَسِك عسِكاً وسدِك سدَكاً كُله - لزِمَه.
ابْن دُرَيْد: وسَدْكاً. أَبُو عبيد: لكِئَ بِهِ لكَأً كَذَلِك وَقد تقدم أَن لكِئَ - أَقَامَ. وَقَالَ: ألظَظْتُ بِهِ - لزمْتُه. ابْن دُرَيْد: لظَظْتُ بِهِ لظّاً وتلاظّ الْقَوْم لِظاظاً ومُلاظّة - لزم بعضُهم بَعْضًا. قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ من بَاب تطوّيْت انطِواء. أَبُو عبيد: ضرِيتُ بِهِ ضرًى وضراوة كَذَلِك. ابْن السّكيت: وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ إياكُم وَهَذِه المجازِر فَإِن لَهَا ضَراوة كضَراوة الخَمر، وَقد ضرّيْتُه بِالْأَمر. أَبُو عُبَيْدَة: وَكَذَلِكَ درِبْت بِهِ درَباً وَالِاسْم الدُرْبة ولهِجْت بِهِ لهَجاً وأولعْتُ بِهِ واعتَدْتُه. أَبُو زيد: لهِج وألهَجَ وألهَجْتُه بِهِ وَقد تقدم اللهَج والإلهاج فِي رَضاع الفَصيل. أَبُو عبيد: لطَطْت بِالْأَمر ألطُّ لَطّاً - لزِمْتُه. عَليّ: أرى اللّطّ الَّذِي هُوَ العِقْد سمي بذلك للزومه العُنُق كَمَا سُمّيت القِلادة تِقْصاراً. أَبُو عبيد: لذمْت بِهِ لَذَماً وألذَمْتُه. ابْن دُرَيْد: أُلذِمَ بفلان - لم يُفَارِقهُ. ابْن السّكيت: ذَئر بذلك - ضرِي. صَاحب الْعين: إنّ للّحْم سَرَفاً كسَرَف الْخمر - ضراوة. الْفَارِسِي: مسكْت بِهِ وتمسّكْت واستمْسَكْت وامتسَكْت. أَبُو عبيد: مسّكْت. قَالَ: وَفِي التَّنْزِيل) وَالَّذين يمسّكون بِالْكتاب (وَمثله كثير. أَبُو عبيد: حجِيت بالشَّيْء وتحجّيْت بِهِ يفهمَز وَلَا يهمز - لزِمْته وتمسّكْت بِهِ وَأنْشد: أصَمّ دُعاءُ عاذلَتي تحجّى بآخرِنا وتَنْسى أوّلينا وَهُوَ يحجو وَقَوله: فهُنّ يعكُفْن بِهِ إِذا حجا أَي أَقَامَ وَمِنْه قَوْله: وَكَانَ بأنفِه حجِئاً ضَنينا أَبُو الْحسن: تحجّبْت من لفظ حَجا أنْشد الْفَارِسِي: حيثُ تحجّى مُطرَقٌ بالفالِق ابْن دُرَيْد: الحَجْو - الضّنّ بالشَّيْء وَبِه سمّي الرجل حَجْوة. ابْن السّكيت: غلِثَ فلَان بفلان - لزِمَه يُقاتِله وغلِثَ الذِّئْب بِغنم آل فلَان - لَزِمَهَا يفرِسُها وَقد تقدم فِي افتراس الْغنم. وَقَالَ: لغِيَ بالشَّيْء لغًى - أولِع بِهِ وخَصّ أَبُو عبيد بِهِ المَاء. ابْن دُرَيْد: غرِهَ بِهِ كغَري. وَقَالَ: رجل بلُّ بالشَّيْء - لهِجٌ بِهِ. أَبُو زيد: أدته بأَخيه - ألزَمتُه إِيَّاه وأولعْتُه بِهِ. عَليّ: هَذِه حكايته وَالْمَعْرُوف فِي أولعت صِيغَة مَا لم يُسمّ فَاعله وَلم يَقُولُوا أولعْتُه بالشَّيْء. ابْن دُرَيْد: السّدَم - اللهج بالشَّيْء. وَقَالَ: عرِسَ الصّبيُّ بأمّه - ألِفَها وَمِنْه اشتقاق العُرْس تفاؤلاً بذلك. وَقَالَ: فغِم فلَان بِكَذَا فَهُوَ فغِمٌ - أولِعَ بِهِ وَأنْشد: تؤمّ ديارَ بني عَامر وَأَنت بآلِ عَقيلٍ فغِم صَاحب الْعين: طفِق طَفَقاً - لزم وطفِقَ يفعل كَذَا وطفَقَ - أَي جعل وَلَا يُقَال مَا طفِق والرّكُّ - إلزامُك الشَّيْء إنْسَانا تَقول ركَكْت هَذَا الجرّ فِي عُنُقه وركَكْت الأغلال فِي أَعْنَاقهم. قَالَ: وألسَمْتُه الحُجّة - ألزَمْته إِيَّاهَا وَأنْشد: لَا تُلْسِمَنّ أَبَا عِمرانَ حجَّتَه وَلَا تكونَنْ لَهُ عوْناً على عُمَرِ أَبُو زيد: صبَرْت الرجلَ أصبِرُه صبْراً - لزِمْته. ابْن السّكيت: صَار الْأَمر ضربةَ لازِب فَهَذِهِ اللُّغَة الفصيحة واللازبُ واللاتِب - الثَّابِت ولازم لُغَة وَأنْشد: وَلَا يحسَبون الخيرَ لَا شرّ بعدَه وَلَا يحسَبون الشّرّ ضربةَ لازِبِ أَبُو عبيد: قفَوْتُه - إِذا كنت مَعَه على أَثَره. وَقَالَ: ماظَظْتُه - إِذا لزِمْتَه وشقَقْت عَلَيْهِ فِي خُصومة وَغَيرهَا. أَبُو زيد: لَا تكون المُماظّة إِلَّا مُقَابلَة فِي خُصُومَة وَغَيرهَا. أَبُو عبيد: شِنْتُه بِالْأَمر شَيْناً - عِبْتُه. وَقَالَ: قَنيتُ الحَياءَ - لزمتُه فَأَما أَبُو الْعَبَّاس فَقَالَ تقنّيْت الحَياء - لزمْتُه وقنيتُ بالشَّيْء - لزمْتُه. أَبُو عبيد: غريتُ بِهِ غَراً - أولِعْتُ. سِيبَوَيْهٍ: غرِيتُ بِهِ غَراءً نَادِر. غَيره: غرِيتُ بِهِ واغتريتُ وأغرَيْت بِهِ غَيْرِي. أَبُو عَليّ: ياءُ غريتُ بِهِ منقلبة عَن وَاو لِأَنَّهُ لُزوق من الغِراق الَّذِي يطلى بِهِ لِأَنَّهُ يُقَال غروْت السّهم والقوْس وَقَول كثير: إِذا قلتُ أسْلو غارَت العينُ بالبُكا غِراءً ومدّتْها مدامِعُ حُفّلُ قيل هُوَ من الغِراء الَّذِي هُوَ الوِلاء وَقيل فاعَلْت من قَوْلك غريتُ بالشَّيْء. صَاحب الْعين: عضّ صاحبَه عضاً - لزِمَه. وَقَالَ: عكفَ على الشَّيْء يعكُف عكْفاً وعُكوفاً - إِذا أقبل عَلَيْهِ لَا يصرِف عَنهُ وَجهه. غَيره: عرِشَ بغريمه عرَشاً - لزمَه. وَقَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا تَصْحِيف إِنَّمَا هُوَ عرِسَ. أَبُو عبيد: أولعْتُ بِهِ وأوزِعْت وَلوعاً ووَزوعاً. ابْن الْأَعرَابِي: نُشِعْتُ بِهِ كَذَلِك. صَاحب الْعين: قلّدته الْأَمر - ألزَمْتُه إِيَّاه وتقلّدَه هُوَ - احتملَه. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: التمَط بحقي - ذهب بِهِ.
الرياشي: التمظه والتمظ بِهِ بالظاء الْمُعْجَمَة. أَبُو عبيد: أحبضَ حَقي - أبطَله حبَض يحبِضُ حُبوضاً وَهُوَ من قَوْلهم حبضَ ماءُ الرّكيّة يحبِض - إِذا انحدر وَنقص. ابْن السّكيت: ألاح بحقي - ذهب بِهِ. أَبُو عبيد: ألوى بحقي ولَواني - ذهب بِهِ. قَالَ أَبُو عَليّ: كل مَا ذُهِب بِهِ فقد ألوي بِهِ وَمِنْه ألوى بهم الدَّهْر. صَاحب الْعين: ضازَه حقّه - مَنعه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) قِسمة ضِيزَى (أَي نَاقِصَة. وَقَالَ بَعضهم: ضازَه ضيْزاً وأصل الضّيز الْميل والاعوجاج وضأزه يضأزه. أَبُو زيد: سَمِعت رجلا من غَنِي يَقُول هَذِه قسْمَة ضِئزى مَهْمُوز. قَالَ أَبُو حَاتِم: لَا يجوز الْهَمْز لِأَن ضئزى إِذا هُمِزَت صَارَت صفة وفعْلى لَا تكون صفة وَلَو كَانَت مَهْمُوزَة لكَانَتْ ضؤزى. وَقَالَ: بخسته حقّه أبخسه بخْساً - نقصته وَفِي الْمثل) تحسبها حمقاء وَهِي باخِس أَو باخِس (. ابْن دُرَيْد: لطّ على حقّ فلَان - حجده وكل شَيْء سترتَه فقد لططته وَقَوْلهمْ لاطّ ملِطّ كَقَوْلِهِم خَبِيث مُخبِث - أَي لَهُ أَصْحَاب خبثاء. غَيره: نكعه حقّه - حَبسه عَنهُ وَمِنْه أنكعتني بُغيتي - إِذا طلبتها ففاتتْك وَلم تدرِكْها وأمعن بحقي - ذهب. صَاحب الْعين: المحاضَرة - أَن يغالبَك على حقّك فيغلبك عَلَيْهِ وَيذْهب بِهِ. أَبُو عبيد: مصحْت بالشَّيْء - ذهبت بِهِ وَأنْشد: والهجْر بالآل يمصَحُ. وَقَالَ: ألمعت بالشيءذهبت وَأنْشد: وعمْراً وجَزْءاً بالمُشقّر ألْمَعا يَعْنِي ذهب بهم الدَّهْر وَيُقَال أَرَادَ الَّذين مَعًا فَأدْخل عَلَيْهِ الْألف وَاللَّام صلَة. قَالَ أَبُو عَليّ: لَا نَظِير لَهَا إِلَّا كلمتان إِحْدَاهمَا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَن الْخَلِيل من قَوْله مَا أَنا قَائِل لَك شَيْئا وَأما الْأُخْرَى فقياسها من هَذِه الْكَلِمَة لعدم التَّوَجُّه على غير ذَلِك وَهُوَ قَوْله تَعَالَى) وَهُوَ الَّذِي فِي السّماء إِلَه وَفِي الأَرْض إِلَه (أَرَادَ مَا أَنا بِالَّذِي هُوَ قَائِل لَك وَهُوَ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاء إِلَه. قَالَ الْخَلِيل: وقلْ مَن يتَكَلَّم بذلك. أَبُو عبيد: التمعتُه كَذَلِك. قَالَ: وَفِي الحَدِيث) مَا أَدْرِي لعلّ بصرَ هَذَا سيُلتمعُ قبل أَن يرجع إِلَيْهِ. أَبُو عَليّ: زاح الشَّيْء زيْحاً - ذهب وأزحْته فانزاح والضِمار من المَال - مَا لَا يُرجى ارتجاعه. أَبُو زيد: ذهب بغلامي طَليفاً ? أَي لم يُعطىن بِهِ ثمنا. صَاحب الْعين: ذهب مَاله طلَفاً وطَليفاً - أَي هدَراً. أَبُو عبيد: متَعتُ بالشَّيْء - ذهبت يُقَال لَئِن اشتريتَ هَذَا الْغُلَام لتمْتعنّ مِنْهُ بِغُلَام صَالح - أَي لتذهبنّ. صَاحب الْعين: احتنكْت لرجل - أخذت مَاله. ابْن السّكيت: التحصْتُ الشيءَ - ذهبت بِهِ ولَحاصِ - السّنة الشَّدِيدَة من ذَلِك وَأنْشد: لم تلتحِصْني حيْصَ بيصَ لَحاص أَي لم أنْشَبْ فِيهَا وَحكى فِي الْمثل) أَرَادَ فلَان أَن يقِر بحقي فنفث فلَان فِي صفحتَي عُنُقِه فأفسده (. أَبُو زيد: من أمثالهم فِي ذهَاب الشَّيْء وانقطاعه) ذهبَتْ هيفٌ لأديانِها (. |
المخصص
|
غير وَاحِد: هُوَ يَتَتَبَّعُه ويَتَتَلاّه ويَتَقَصَّاه ويَتَبَيَّنه.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: بانَ وبِنته وَأَبَان وأبنتُه واستبان واستبنته. قَالَ أَبُو عَليّ: وأصل هَذِه الْكَلِمَة الانكشاف والامِّيازُ قَالَ وَالْعرب تَقول قد بيَّن الصُّبح لذِي عينين أَي تبيَّن وَقد تقدم تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة بأشد من هَذَا وَقَالُوا هُوَ يتبيَّنه ويستبينه ويُعَدَّى بالحرف وَهُوَ يتنقَّحُه ويُنقِّحه ويمحِّصه فَإِذا أصَاب قيل قد صاب وَأصَاب وَالِاسْم الصَّوَاب. قَالَ أَبُو عَليّ: وكل مَا اسْتعْمل فِي الإِصابة بالسّهم وَالرمْح وَالْحجر فَهُوَ مُسْتَعْمل فِي الإِصابة بالذهن وكل مَا اسْتعْمل فِي الأخطاء بذلك فَهُوَ مُسْتَعْمل فِي الأخطاء بِهِ. |
المخصص
|
وَنحن نقدِّم جملَة تُسَهِّل حِفْظ ذَلِك وَنْبَدأُ بِأَصْل يُرجَع إِلَيْهِ فِي تقييدِ مُعظَم ذَلِك وأكثرُ مَا فِي هَذَا يجْري مَجْرَى اللغةِ الَّتِي يُحتاجُ إِلَى حِفْظها.
اعْلَم أَن الْأَفْعَال على ضَرْبَين أحدُهما ثُلاثِيٌّ وَهُوَ الْعدَد الأعدلُ فِي الأفعالِ والأسماءِ والآخرُ زَاد على الثُّلاثِيِّ فَأَما الثُّلاثيُّ الأولُ البسيطُ الَّذِي لم تَلْحَقه زيادةٌ فَلهُ ثلاثةُ أبنيةٍ: فَعَلَ وفَعِلَ وفَعُلَ، فَفَعَل نَحْو ضَرَبَ وقَتَلَ وَجَلَس وَقَعَد وَيكون فِيهِ المتعدِّي وغيرُ المتعدِّي نَحْو ضَرَبَ زيدٌ عمروا، وَغير المتعدِّ قولُك جَلَسَ زيدٌ وذَهَبَ عمروٌ وَأما فَعِلَ فنحو عَلِمَ وجَهِلَ وشَرِبَ وفَزِعَ وهَلِعَ وجَزِعَ وَيكون فِيهَا المتعدِّي وَغير المتعدِّي فالمتعدي قولُك عَلِمَ زيدٌ الأمرَ وشَرِبَ عمروٌ الماءَ وَغير الْمُتَعَدِّي قَوْلك فَزِعَ زيدٌ وجَزِعَ عبد الله وأمَّا فَعُل فنحو كَرُم وظَرُف وَلَا يكون متعدِّياً البتَّةَ لَا يَجِيء مِنْهُ كَرُم زيدٌ عمروا فِي الصَّحِيح فَأَما المعتلُّ فِي هَذَا الْبناء فِي حَيِّزِ الْأَفْعَال فَلَيْسَ من غَرَض هَذَا الكتابِ ولكنَّه رُبمَا عنَّ فعلَّلناه، فَأَما فَعَلَ فمستقبِلُه يجيءُ على يَفْعِل ويَفْعُل ويَكْثُران فِيهِ حَتَّى قَالَ بعضُ النَّحْوِيين إِنَّه لَيْسَ أحدُهما أوْلى بِهِ من الآخرِ وَإنَّهُ ربَّما يكثُر أحدُهما فِي إِعَادَة ألفاظِ الناسِ حَتَّى يُطَّرَح الآخرُ ويَقْبُح استعمالُه. قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا المثالانِ يَعْنِي يَفْعِل ويَفْعُل جارِيان على السَّواءِ فِي الغَلَبَة والكَثْرة. قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحسن يَفْعِل أغلَبُ عَلَيْهِ من يَفْعُل، قَالَ أَبُو عَليّ: وَذَلِكَ ظنٌّ إنَّما توهَّمَ ذَلِك من أجلِ الخِفَّة فحكمَ أنَّ يفعِلُ أكثرُ من يَفْعُل وَلَا سبيلَ إِلَى حَصْرِ ذَلِك فيُعلَم أيُّهما أكثرُ وأغلبُ غَيْرَ أنّا كُلَّما استقْرينا بابّ فَعَلَ الَّذِي يَعْتَقِبُ عَلَيْهِ المثالانِ يفْعِل ويَفْعُل وَجَدْنا الكسْرَ فِيهِ أَفْصَحَ وَذَلِكَ للخِفَّة كَقَوْلِنَا خَفَقَ الفؤادُ يخْفِقُ ويخْفُق وحَجَلَ الغرابُ يحْجِلُ ويحْجُل وبَرَدَ الماءُ يبرِد ويبرُد وسَمَطَ الجَدْيَ يسمِطه ويسْمُطه وَأَشْبَاه ذَلِك مِمَّا قد تَقَصَّاه مُتْقِنو اللُّغَة كالأصمعي وَأبي زيدٍ وَأبي عبيد وَابْن السّكيت وَأحمد بن يحيى فَهَذَا مَذْهَب أبي عَليّ فِي يَفْعِل يَفْعُل، وَقَالَ بعض النَّحْوِيين: إِذا عُلِم أَن الماضيَ على فَعَلَ وَلم يُعلَم المستقبلُ على أيِّ بناءٍ هُوَ فَالْوَجْه أَن يُجعَل يفْعِل وَهَذَا أَيْضا لما قدَّمت من أَن الكسرة أخفُّ من الضَّمَّةِ وَقيل هما يُستعمَلانِ فِيمَا لَا يُعرَف وَحكى عَن مُحَمَّد بن يزيدَ وأحمدَ بنِ يحيى أَنه يجوزُ الوجهانِ فِي مستقبَل فَعَلَ فِي جَمِيع الْبَاب وَزعم قومٌ من النوحيين أَن مَا كَثُر اسْتِعْمَاله على يفْعِل وشُهِر لم يجُزْ فِيهِ مَا استُعمِل على غير ذَلِك نَحْو ضَرَبَ يَضْرِب وقَتَلَ يَقْتُل وَمَا لم يكن من الْمَشْهُور جَازَ فِيهِ الْوَجْهَانِ. وَأَنا أذكر من الْأَفْعَال الَّتِي يَعْتَقِب عَلَيْهَا هَذَا المِثالان على حدِّ مَا نَحا إِلَيْهِ أَبُو عَليّ لأُنَبِّهَ على ذَلِك، قَالُوا: حَشَدَ يَحْشِد ويَحْشُد، وعَنَدَ يَعْنِد ويَعْنُد وزَمَرَ يَزْمِر ويَزْمُر ونَفَرَ يَنْفِر ويَنْفُر وعَرَمَ يَعْرِم ويَعْرُم وزَبَرَ يَزْبِر ويَزْبُر وطَمَثَ يَطْمِث ويَطْمُث: إِذا جامَعَ فَأَما فِي الْحيض فيَطْمِث لَا غيرُ، وخَمَرَ يَخْمِر ويَخْمُر وفَطَرَ يَفْطِر ويَفْطُر وعَثَرَ يَعْثِر ويَعْثُر وقَدَرَ يَقْدِر ويَقْدُر وأَهَلَ يَأْهِل ويَأْهُل: إِذا تزوَّج وعَضَلَ المرأةَ يَعْضِلها ويَعْضُلها: إِذا عَقَلَها عَن النِّكاح وتَلَدَ الشيءُ يَتْلِد ويَتْلُد: أَي قَدُمَ وعَرَشَ البئرَ يَعْرِشُها ويَعْرُشُها: وَهُوَ الطيُّ بالخشب وَقَالُوا عَكَفَ يَعْكِف ويَعْكُف ونَقَزَ يَنْقِز ويَنْقُز وشَرَطَ الحَجَّام يَشْرِط ويَشْرُط وَكَذَلِكَ فِي الشَّرِكة وحَنَكَ الدابَّةَ يَحْنِكُها ويَحْنُكُها: إِذا جَعَلَ الرِّسَنَ فِي فِيهَا وفَسَقَ يَفْسِق ويَفْسُق ونَجَبَ الشجرةَ يَنْجِبُها ويَنْجُبها وقَبَرَ الميِّتَ يَقْبِره ويَقْبُره وعَتَبَ عَلَيْهِ من العتاب يَعْتِب ويَعْتُب وذَمَلَت الناقةُ تَذْمِل وتَذْمُل وقَنَطَ يَقْنِط ويَقْنُط وجَزَرَ النخْل يَجْزِره ويَجْزُره وأَبَقَ يَأْبِق ويَأْبُق وعَزَفَت نَفسِي عَن الشَّيْء تَعْزِف وتَعْزُف فَأَما الجِنَّ فالبكسر لَا غيرُ وحَشَرَ يَحْشِر ويَحْشُر وفَتَكَ يَفْتِك ويَقْتُك وأَبَنْتُ الرجلَ آبِنُه وآبُنُه: إِذا اتَّهمْتَه، فَأَما مَا يَعْتَقب عَلَيْهِ هَذَا المثالان من المُضاعَف نَحْو شَدَّ يشِدُّ ويَشُدُّ وشَحَّ يشِحُّ ويَشُحُّ وعَلَّ يعِلُّ ويعُلُّ ونَمَّ ينِمُّ وينُمُّ فسأستَقْصيه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى وأشباهُ هَذَا فِي الْكَلَام كثيرٌ جدا وَلَكِنِّي ذكرتُ مِنْهُ عامّة ليدُلَّك على أَن المثالين يَكْثُرانِ فِي هَذَا البابِ وَجعلت لَك تَعاقُبَهما على الكلمةِ الْوَاحِدَة دَلِيلا على كَثْرَتهما واشتِراكِهما فِي هَذَا الْبناء، وَفِي الْأَفْعَال مَا يلزَمُ مستقْبَلُه أحدَ هذينِ البناءَيْن إِمَّا لحرْف معتَلِّ وَإِمَّا لِمَعْنى لازمٍ فَأَما مَا لَزِمَ فِيهِ أحدُ البناءَيْنِ بحرفٍ معتلٍّ فَهُوَ أَن يكونَ الْمَاضِي على فَعَلَ وعينُ الْفِعْل أَو لامُه واوٌ فَإِنَّهُ يَلْزَمُه يَفْعُل وَذَلِكَ قولُك فِيمَا العيْن مِنْهُ واوٌ قَالَ يَقول وقامَ يَقوم وأمّا مَا كَانَ لامُ الْفِعْل مِنْهُ واواً فنحو غَزا يَغْزو ودَعا يَدْعو ونَثا يَنْثو وسَما يَسمو، وَأما مَا كَانَ الْمَاضِي مِنْهُ على فَعَلَ وعينُ الْفِعْل أَو لامُه ياءٌ فَإِنَّهُ يلزَمُ فِي مستقبله يَفْعِل كَقَوْلِنَا فِي الَّذِي عينُه ياءٌ باعَ يَبْيِع ومالَ يَمْيِل ومارَ يَمْيِر وصارَ يَصْيِر وَأما الَّذِي لامُه ياءٌ فَكَرَمى يَرْمِي وَجَرَى يَجْرِي وَقَضَى يَقْضِي، وَمِمَّا يلْزَم يَفْعِل فِي مستقبَله مَا كَانَ على فَعَلَ وفاؤه وَاو كَقَوْلِك وَعَدَ يَعِدُ وَوَزَن يَزِن وَوَثَب يَثِب وَوَجَد يَجِد فَأَما يَجِدُ فسنذكرُه فِي نَظائرِ الصَّحِيح من المعتلِّ إِن شَاءَ الله وأصْل يَعِدُ ويَزِنُ يَوْعِد ويَوْزِن وَسَقَطت الواوُ مِنْهُ عِندَ البَصْريين لوُقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ وعِند الكوفيِّين إِنَّمَا تَسْقُط الواوُ فَرْقَاً بَيْنَ المتعدِّي من هَذَا البابِ وبَيْنََ مَا لَا يتعدَّى وكأنَّ التعدِّي عِندَهم عِوَضٌ من سُقوطِ الواوِ قَالُوا لِأَنَّهُ قد جَاءَ فِيمَا لَا يتعدَّى يَوْجَل ويَوْحَل وَمَا أشبهَ ذَلِك وَلَيْسَ الأمرُ على مَا قَالُوا لِأَنَّهُ قد جاءَ أَفْعَالٌ كثيرةٌ مِمَّا لَا يتعدَّى قد سَقَطَت مِنْهَا الْوَاو كَقَوْلِك وَكَفَ البيتُ يَكِفُ وَوَنَم الذُّبابُ يَنِمُ: إِذا ذَرَقَ، ووَخَدَ الجملُ يَخِد ووَجَدَ عَلَيْهِ يَجِد وَهُوَ أكثرُ من أَن يُحصى وأمّا يَوْحَل ويَوْجَل فَإِنَّمَا هُوَ على يَفْعَل لِأَن الماضيَ مِنْهُ فَعِلَ كَمَا تَقول عَلِمَ يَعْلَم وحَذِرَ يَحْذَر فَأَما وَهَبَ يَهَبُ ووَضَعَ يَضَع وَمَا أشبهَ ذَلِك فَإِنَّمَا سَقَطت الواوُ مِنْهُ لِأَن أصلَه يَوْهِبُ ويَوْضِع على الْبَاب الَّذِي ذكرتُ فسقطتِ الواوُ لوقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ ثمَّ فُتح من أجْل حرْفِ الحَلْقِ وسأَقِفُكَ على مَا يُفْتَح من أجل حرفِ الحلْقِ ولِمَ ذَلِك إِن شَاءَ الله، وَقد يَلْزَمون فِي بعض الْمعَانِي أحدَ البِناءَيْن كَقَوْلِهِم فِي الغَلَبة إِذا قلت فاعَلْته وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي الَّذِي يَلْزَم فِيهِ يَفْعُل من أجل الْمَعْنى وَذَلِكَ قَوْلهم خاصَمني فَخَصَمْتُه أَخْصُمُه وضارَبني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه وَقد جَاءَت يَفْعِل فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ فِي حَيِّز المُعتَلِّ الَّذِي عَيْنُه أَو لامُه ياءٌ وسأبَيِّنُ هَذَا البابَ بعِلَله لِأَنِّي إِنَّمَا قدَّمت هَذِه الْجُمْلَة توطِئَة لما بعْدهَا إِن شَاءَ الله، وَقد يكون الْآتِي من فَعَلَ يَفْعَل إِذا كانتْ لامُه أَو عينُه حَرْفَاً من حُرُوف الحلْق وَلَيْسَ هَذَا الموضعُ كُلِّياً بل قد يجيءُ مِمَّا عينُه أَو لامُه حرفٌ من حُرُوف الحلْق على القياسِ كَثيراً، وحروف الحلْق ستةٌ الهمزُ والعيْنُ والحاءُ والهاءُ والغَيْنُ والخاءُ فَأَما مَا كَانَ الهمزةُ فِيهِ عينَ الْفِعْل فقولك سَأَلَ يَسْئَل وَمَا كَانَت لامَه فَقَرَأ يَقْرَأُ وَمَا كَانَت العينُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَسَحَب يَسْحَب وسَحَطَ يَسْحَط وَمَا كَانَت لامَه فَذَبَح يَذْبَح وسَبَحَ يَسْبَح وَمَا كَانَت الهاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَذَهَب يَذْهَب وَمَا كَانَت لامَه فَجَبَه يَجْبَه وَأما مَا كَانَت الغَيْنُ مِنْهُ عينَ الْفِعْل فَدَغَر يَدْغَر وَمَا كَانَت لامَه فَدَمَغ يَدْمَغ وَمَا كَانَت الخاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَفَخَر يَفْخَر وَمَا كَانَت لامَه فَسَلَخ يَسْلَخ وَقد يجيءُ بعض ذَلِك على الأَصْل على فَعَلَ يَفْعِل أَو يَفْعُل فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ على فَعَلَ يَفْعِل فَنَحَت يَنْحِت وصَهَلَ يَصْهِل ورَجَعَ يَرْجِع وَمَا كَانَ على يَفْعُل فَقَعَد يَقْعُد وشَحَبَ يَشْحُب وَذَلِكَ كثير، وَمَا كَانَ فَاء الْفِعْل مِنْهُ أَحَدَ الْحُرُوف الستَّةِ من حُرُوف الحلْق فَلَا يُغَيَّر الحكمُ ويلزمُ فِيهِ يَفْعِل أَو يَفْعُل كَقَوْلِك أَكَلَ يَأْكُل وعَبَرَ يَعْبُر وحَمَلَ يَحْمِل وعَقَلَ يَعْقِل وَمَا أشبَهَ ذَلِك وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ أَنه جَاءَ حرفٌ واحدٌ على فَعَلَ يَفْعَل وَهُوَ أَبَىَ يَأْبَى وَلَيْسَ عينُ الْفِعْل وَلَا لامُه حَرْفَاً من الستةِ، وَقَالَ بعضُ النَّحْوِيين: شَبَّهوا الألفَ بِالْهَمْزَةِ لِأَنَّهَا من مَخْرَجها وَهُوَ شاذٌّ لَيْسَ بِأَصْل وَزَاد ابْن السّكيت عَن ابْن عَمْرو رَكَنَ يَرْكَن. ارَ يَصْيِر وَأما الَّذِي لامُه ياءٌ فَكَرَمى يَرْمِي وَجَرَى يَجْرِي وَقَضَى يَقْضِي، وَمِمَّا يلْزَم يَفْعِل فِي مستقبَله مَا كَانَ على فَعَلَ وفاؤه وَاو كَقَوْلِك وَعَدَ يَعِدُ وَوَزَن يَزِن وَوَثَب يَثِب وَوَجَد يَجِد فَأَما يَجِدُ فسنذكرُه فِي نَظائرِ الصَّحِيح من المعتلِّ إِن شَاءَ الله وأصْل يَعِدُ ويَزِنُ يَوْعِد ويَوْزِن وَسَقَطت الواوُ مِنْهُ عِندَ البَصْريين لوُقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ وعِند الكوفيِّين إِنَّمَا تَسْقُط الواوُ فَرْقَاً بَيْنَ المتعدِّي من هَذَا البابِ وبَيْنََ مَا لَا يتعدَّى وكأنَّ التعدِّي عِندَهم عِوَضٌ من سُقوطِ الواوِ قَالُوا لِأَنَّهُ قد جَاءَ فِيمَا لَا يتعدَّى يَوْجَل ويَوْحَل وَمَا أشبهَ ذَلِك وَلَيْسَ الأمرُ على مَا قَالُوا لِأَنَّهُ قد جاءَ أَفْعَالٌ كثيرةٌ مِمَّا لَا يتعدَّى قد سَقَطَت مِنْهَا الْوَاو كَقَوْلِك وَكَفَ البيتُ يَكِفُ وَوَنَم الذُّبابُ يَنِمُ: إِذا ذَرَقَ، ووَخَدَ الجملُ يَخِد ووَجَدَ عَلَيْهِ يَجِد وَهُوَ أكثرُ من أَن يُحصى وأمّا يَوْحَل ويَوْجَل فَإِنَّمَا هُوَ على يَفْعَل لِأَن الماضيَ مِنْهُ فَعِلَ كَمَا تَقول عَلِمَ يَعْلَم وحَذِرَ يَحْذَر فَأَما وَهَبَ يَهَبُ ووَضَعَ يَضَع وَمَا أشبهَ ذَلِك فَإِنَّمَا سَقَطت الواوُ مِنْهُ لِأَن أصلَه يَوْهِبُ ويَوْضِع على الْبَاب الَّذِي ذكرتُ فسقطتِ الواوُ لوقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ ثمَّ فُتح من أجْل حرْفِ الحَلْقِ وسأَقِفُكَ على مَا يُفْتَح من أجل حرفِ الحلْقِ ولِمَ ذَلِك إِن شَاءَ الله، وَقد يَلْزَمون فِي بعض الْمعَانِي أحدَ البِناءَيْن كَقَوْلِهِم فِي الغَلَبة إِذا قلت فاعَلْته وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي الَّذِي يَلْزَم فِيهِ يَفْعُل من أجل الْمَعْنى وَذَلِكَ قَوْلهم خاصَمني فَخَصَمْتُه أَخْصُمُه وضارَبني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه وَقد جَاءَت يَفْعِل فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ فِي حَيِّز المُعتَلِّ الَّذِي عَيْنُه أَو لامُه ياءٌ وسأبَيِّنُ هَذَا البابَ بعِلَله لِأَنِّي إِنَّمَا قدَّمت هَذِه الْجُمْلَة توطِئَة لما بعْدهَا إِن شَاءَ الله، وَقد يكون الْآتِي من فَعَلَ يَفْعَل إِذا كانتْ لامُه أَو عينُه حَرْفَاً من حُرُوف الحلْق وَلَيْسَ هَذَا الموضعُ كُلِّياً بل قد يجيءُ مِمَّا عينُه أَو لامُه حرفٌ من حُرُوف الحلْق على القياسِ كَثيراً، وحروف الحلْق ستةٌ الهمزُ والعيْنُ والحاءُ والهاءُ والغَيْنُ والخاءُ فَأَما مَا كَانَ الهمزةُ فِيهِ عينَ الْفِعْل فقولك سَأَلَ يَسْئَل وَمَا كَانَت لامَه فَقَرَأ يَقْرَأُ وَمَا كَانَت العينُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَسَحَب يَسْحَب وسَحَطَ يَسْحَط وَمَا كَانَت لامَه فَذَبَح يَذْبَح وسَبَحَ يَسْبَح وَمَا كَانَت الهاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَذَهَب يَذْهَب وَمَا كَانَت لامَه فَجَبَه يَجْبَه وَأما مَا كَانَت الغَيْنُ مِنْهُ عينَ الْفِعْل فَدَغَر يَدْغَر وَمَا كَانَت لامَه فَدَمَغ يَدْمَغ وَمَا كَانَت الخاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَفَخَر يَفْخَر وَمَا كَانَت لامَه فَسَلَخ يَسْلَخ وَقد يجيءُ بعض ذَلِك على الأَصْل على فَعَلَ يَفْعِل أَو يَفْعُل فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ على فَعَلَ يَفْعِل فَنَحَت يَنْحِت وصَهَلَ يَصْهِل ورَجَعَ يَرْجِع وَمَا كَانَ على يَفْعُل فَقَعَد يَقْعُد وشَحَبَ يَشْحُب وَذَلِكَ كثير، وَمَا كَانَ فَاء الْفِعْل مِنْهُ أَحَدَ الْحُرُوف الستَّةِ من حُرُوف الحلْق فَلَا يُغَيَّر الحكمُ ويلزمُ فِيهِ يَفْعِل أَو يَفْعُل كَقَوْلِك أَكَلَ يَأْكُل وعَبَرَ يَعْبُر وحَمَلَ يَحْمِل وعَقَلَ يَعْقِل وَمَا أشبَهَ ذَلِك وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ أَنه جَاءَ حرفٌ واحدٌ على فَعَلَ يَفْعَل وَهُوَ أَبَىَ يَأْبَى وَلَيْسَ عينُ الْفِعْل وَلَا لامُه حَرْفَاً من الستةِ، وَقَالَ بعضُ النَّحْوِيين: شَبَّهوا الألفَ بِالْهَمْزَةِ لِأَنَّهَا من مَخْرَجها وَهُوَ شاذٌّ لَيْسَ بِأَصْل وَزَاد ابْن السّكيت عَن ابْن عَمْرو رَكَنَ يَرْكَن. وَأما مَا كَانَ على فَعِلَ فيلْزَم مستقبَله يَفْعَل كَقَوْلِك حَذِرَ يَحْذَر وفَرِقَ يَفْرَق وعَمِلَ يَعْمَل وشَرِبَ يَشْرَب وَقد شذَّت مِنْهُ أحرفٌ من الصَّحِيح والمعتل فَمن الصَّحِيح أربعةُ أفعالٍ جاءتْ على فَعِلَ يَفْعِل ويَفْعَل جَمِيعًا وَهِي حَسِبَ يَحْسِب ويَحْسَب ويَبِسَ يَيْبِس ويَيْبَس ويَئِسَ يَيْئِس ويَيْئَس ونَعِمَ يَنْعِم ويَنْعَم وَقد جَاءَ حرفٌ وَاحِد من الصَّحِيح على فَعِلَ يَفْعُل وَهُوَ فَضِلَ يَفْضُل، وأنْشَد: ذَكَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ ببابِ ابنِ عامرٍ وَمَا مرَّ من عيشٍ هُناكَ وَمَا فَضِلْ وَذكر غَيرهم أَنه جَاءَ حرف آخرُ وَهُوَ حَضِرَ يَحْضُر وأظنُّ أَبَا زيدٍ ذكره أَيْضا، وأنشدوا قَول جرير: مَا مَنْ جَفانا إِذا حاجاتُنا حَضِرَتْ كمَنْ لَنا عِندَه التَّكْريمُ واللَّطَفُ وَقد جَاءَ من المعتلِّ على فَعِلَ يَفْعِل أحرفٌ كثيرةٌ مِنْهَا وَثِقَ يَثِقُ ووَمِقَ يَمِقُ ووَرِثَ يَرِثُ وَمِنْهَا طاحَ يَطيحُ وتاهَ يَتيه على لُغَة من هُوَ يَقُول طَوَّحته وتوَّهته. وَقد جَاءَ حرفان على فَعِلَ يَفْعُل من المعتلِّ قَالُوا مِتَّ تَموت ودِمْتَ تَدوم، فَأَما فَعُل فَإِن مستقبَلَه يَجِيء على يَفْعُل لَا غيرُ كَقَوْلِهِم ظَرُفَ يَظْرُف وكَرُمَ يَكْرُم وَقد ذكرُوا أَنه جَاءَ حرفٌ من المعتلِّ على فَعُل يَفْعَل وَهُوَ كُدْت تَكاد وَهُوَ شاذٌّ نادرٌ، وَأما مصَادر هَذِه الْأَفْعَال الثلاثية فَهِيَ مختلفةٌ وستَقِف على اختلافها مِمَّا أسوقه لَك من كلامِ سِيبَوَيْهٍ وَجَمِيع النَّحْوِيين وَلَيْسَ يَلْزَم قِيَاسا وَاحِدًا وَإِنَّمَا يُحْفَظُ حِفْظاً غير أَن الغالبَ على مَا كَانَ مِنْهَا متعدِّياً الفَعْلُ كَقَوْلِك ضَرَبْته ضَرْبَاً وقَتَلْته قَتْلاً وشَتَمْته شَتْمَاً وبَلِعْت الشيءَ بَلْعَاً وجَرِعْت الماءَ جَرْعَاً وَقد يَأْتِي على غير ذَلِك والبابُ فِيهِ فَعْل. وَأما مَا لَا يتعدَّى فيكثُر فِيهِ الفُعول كَقَوْلِك جَلَسَ جُلوساً وقَعَدَ قُعوداً ورَجَعَ رُجوعاً. وَأَنا أذكر مصادرَ هَذَا الْقسم الأوَّلِ الأعْدلِ الَّذِي هُوَ الثلاثيُّ وأُبَيِّنُ الْبناء الغالبَ على كلِّ نوعٍ مِنْهَا وأُفضِّل مَا يَغْلِب على غير المتعدِّي وأبْدأُ أوَّلاً بشرح معنى المصْدَر الَّذِي هُوَ اللَّفْظ الجامِعُ لجَمِيع الْأَشْخَاص المقْصودِ إِلَى تَعْيِينهَا وحَصْرِ أبنِيَتِها وتحديدها إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَنَقُول: إِن المصدرَ اسمُ الحدَثِ الَّذِي تَصَرَّفُ مِنْهُ الأفعالُ نَحْو الضَّرْب تَصَرَّف مِنْهُ ضرب يَضْرِب وسَيَضْرِب والمصدر للْفِعْل كالمادة المشتَرَكة وَلذَلِك سمَّته الأوائلُ مِثَالا وسَمَّوْا مَا اشتُقَّ مِنْهَا التَصاريفَ ونَظائر فَأَما النظائرُ عندهُم فَمَا جَرى على وَجْهِ النّسَب وَهَذَا غيرُ مستعمَل فِي لُغَة العربِ إِنَّمَا يَقُولُونَهُ بوَسيط كَقَوْلِهِم فَعَلَ كَذَا على جِهَة العَدْل وعَلى جِهَة الجَوْر وعَلى جِهَة السَّهْو وعَلى جِهَة الخيْر وعَلى جِهة الشَّرِّ وَلَا يَقُولُونَ على العَدْلِيَّة وَلَا على الجورِيَّة وَلَا على الخَيْرِيَّةِ وَلَا على الشَّرِّيَّةِ وَأما التصاريف فَهِيَ الَّتِي نسمِّيها نَحن الأمثلةَ كَقَوْلِنَا فَعَلَ يَفْعَل ويَفْعُل ويَفْعِل وَنحن آخِذون فِي ذكر مَصادرِ الثُّلاثِيِّ غيرِ المَزيدِ ومقدِّمون لمَصْدر فَعَلَ لكَونه الأخف فَنَقُول أوَّلاً إِن الْغَالِب على مَصادر هَذِه الْأَقْسَام الثَّلَاثَة الَّتِي هِيَ فَعَلَ يَفْعِل وفَعِلَ يَفْعَل وفَعُلَ يَفْعُل أَن يَجِيء على فَعْل وَقد صرَّفوها على غير ذَلِك فنحتاجُ إِلَى ضَبْطِها لحمْل النظرِ عَلَيْهَا على طَريقَة النَّادِر فَأَما فَعْل فَالْقِيَاس عَلَيْهِ لاطِّراده وَنحن نذكرُ جَمِيع الأبْنِيَةِ الَّتِي جاءتْ لمَصادرِ الثلاثيِّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ زيادةٌ للحاجةِ إِلَيْهِ على مَا بَيَّنا. |