تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اشقولوفندريون: (باليونانية اسقولوفندريون) doradilla و Cétérac ( نبات) (بوشر).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُوفَنُ:
آخره نون: بليدة صغيرة بخراسان على ستة فراسخ من أبيورد أحدثها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون، منها أبو المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي العلوي الأديب الشاعر صاحب النجديات والعراقيات والتصانيف في الأدب، وعلي بن محمد بن علي الصوفي أبو القاسم النيسابوري يعرف بالكوفني، روى الحديث عن جماعة وروي عنه، وكان صدوقا، مات في طريق مكة سنة 470، وعبد الله بن ميمون بن عبد الله المالكاني الكوفني فاضل فحل صاحب قريحة، ولي القضاء بأبيورد ونواحيها وما كان بخراسان في زمنه قاض أفضل منه، سمع بمرو أبا بكر السمعاني وتفقّه عليه وبنيسابور أبا بكر الشيروي، قال أبو سعد: كتبت عنه بمرو وكان قد صار نائبي في المدرسة النظامية بمرو وقد كان أقام بمرو الروذ مدة ثم انصرف إلى أبيورد وتوفي بها في ذي القعدة سنة 551. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَفْنَةُ: القِلَّةُ في كُلِّ شيء.والتَّوَفُّنُ: النَّقْصُ في كُلِّ شيءٍ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وباء وفناء عظيم في بلاد الجزيرة والموصل.
718 محرم - 1318 م وصلت الأخبار في المحرم من بلاد الجزيرة وبلاد الشرق سنجار والموصل وماردين وتلك النواحي بغلاء عظميم وفناء شديد وقلة الأمطار، وخوف التتار، وعدم الأقوات وغلاء الأسعار، وقلة النفقات، وزوال النعم، وحلول النقم، بحيث إنهم أكلوا ما وجدوه من الجمادات والحيوانات والميتات، وباعوا حتى أولادهم وأهاليهم، فبيع الولد بخمسين درهما وأقل من ذلك، حتى إن كثيرا كانوا لا يشترون من أولاد المسلمين، وكانت المرأة تصرح بأنها نصرانية ليشترى منها ولدها لتنتفع بثمنه ويحصل له من يطعمه فيعيش، وتأمن عليه من الهلاك فإنالله وإنا إليه راجعون، ووقعت أحوال صعبة يطول ذكرها، وتنبو الأسماع عن وصفها، وقد ترحلت منهم فرقة قريب الأربعمائة إلى ناحية مراغة فسقط عليهم ثلج أهلكهم عن آخرهم، وصحبت طائفة منهم فرقة من التتار، فلما انتهوا إلى عقبة صعدها التتار ثم منعوهم أن يصعدوها لئلا يتكلفوا بهم فماتوا عن آخرهم، فلا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - محمد بن محمد بن أبي بكر، المحدَّث المفيدُ زينُ الدّين، أبو الفتح الأَبِيوَرْديّ، الكُوفَنيّ، الصّوفيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ستّمائة أو سنة إحدى. وقدِم دمشق، وسمع سنة أربعين من: كريمة، والضّياء المقدِسيّ، والتّقيّ أحمد بن العِزّ، والمؤتمن بن قُميرة، والرّشيد بن مَسْلَمة، وأبي النُّعْمَان بشير بن حامد الفقيه، وجماعةٍ بدمشق ومصر من أصحاب السِّلَفيّ، وابن عساكر، وسمع خلقًا كثيرًا من أصحاب البُوصِيريّ والخُشوعيّ. ثمّ نزل إلى أصحاب ابن طبرزد، والكندي، وابن ملاعب، ثم نزل إلى أصحاب ابن عماد الحَرّانيّ، وابن باقا، وزين الأُمَناء. وكتب الكثير وحصّل جملةً صالحة وحَرِص. وكلف بالحديث وبالغ في الإكثار وخرّج " المُعْجم " وروى اليسير ولم يعمَّر ولا أفاق من الطَّلب إلّا والمنيَّةُ قد نزلت به، رحمه الله. وأيضًا فلم يطلب الفنّ إلّا وهو ابن أربعين سنة. فالله يعوضه بالمغفرة. ذكره الشّريف فقال: كان حريصًا على التّحصيل، صابرًا على كَلَف الاستفادة. حدَّث وسمعتُ منه. وكان من أهل الدّين والصّلاح والخير والعفاف. وله فهمٌ ومعرفة وفيه تَيقُّظ ونباهة وخرّج لنفسه " مُعْجَمًا " عن -[148]- مشايخه الّذين سمع منهم. ووقفَ كُتُبَه وأجزاءه. وكان حَسَن الطّريقة مشغولًا. وكوفَن: بلدة قريبة من أبيورد. تُوُفّي فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى بالقاهرة. قلت: وله شعرٌ يسير، روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ بيتين، وقال: توفي بخانكاه سعيد السُّعداء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون المعارف، وفنون أخبار الخلائف
جمع: القاضي، أبي عبد الله: محمد بن سلامة بن خضر القضاعي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله مبدئ كل شيء ووارثه.. الخ) . قال: هذا كتاب أجمع فيه: جملا من أنباء الأنبياء، وتواريخ الخلفاء، وولايات الملوك، والأُمراء. انتهى إلى: الفاطمية. |