نتائج البحث عن (وعن) 35 نتيجة

وعن: ابن دريد: الوِعانُ خُطوط في الجبال شبيهة بالشُؤُون. والوَعْنَةُ: الأَرض الصُّلْبَةُ. والوَعْنُ والوَعْنَةُ: بياض في الأَرض لا يُنْبِتُ شيئاً، والجمع وِعانٌ، وقيل: الوَعْنةُ بياض تراه على الأَرض تعلم أَنه كان وادي نَمْلٍ لا ينبت شيئاً. أَبو عمرو: قرية النمل إذا خَرِبَتْ فانتقل النمل إلى غيرها وبقيت آثاره فهي الوِعانُ، واحدها وَعْنٌ؛ قال الشاعر:كالوِعان رُسُومُها وتَوَعَّنَتِ الغنم والإبلُ والدوابُّ، فهي متَوَعِّنة: بلغت غاية السِّمَنِ، وقيل: بدا فيهنّ السمن. وقال أَبو زيد: تَوَعَّنت سَمِنَتْ من غير أَن يَحُدَّ غايةً. والغنم إذا سمنت أَيام الربيع فقد تَوَعَّنَتْ. والتَّوْعين: السِّمَنُ. والوَعْنُ: الملجأُ كالوَعْلِ.
(وع ن)

الوعن والوعنة: بَيَاض فِي الأَرْض لَا ينْبت شَيْئا. وَالْجمع وعان، وَقيل: الوعنة: بَيَاض ترَاهُ على الأَرْض تعلم انه كَانَ وَادي نمل لَا ينْبت شَيْئا.

وتوعنت الْغنم وَالْإِبِل وَالدَّوَاب: بلغت غَايَة السّمن. وَقيل: بَدَأَ فِيهَا السّمن. وَقَالَ أَبُو زيد: توعنت: سمنت، من غير أَن يحد غَايَة.

والوعن: الملجأ، كالوعل.
وَعَن
: (} الوَعْنَةُ: الأرْضُ الصُّلْبَةُ، أَو بَياضٌ فِي الأرضِ) كأَنَّه وادِي نَمْلٍ (لَا يُنْبِتُ شَيْئا، {{كالوَعْنِ، ج وِعانٌ) ؛) قالَ الشَّاعِرُ:
}}
كالوِعانِ رُسُومُها (و) أَيْضاً: (أَثَرُ قَرْيةِ النَّمْلِ) .
(قالَ أَبو عَمْرٍ و: قَرْيةُ النمْلِ إِذا خَرِبَتْ فانْتَقَلَ النَّملُ إِلَى غيرِها وبَقِيَتْ آثارُه فَهِيَ! الوِعانُ، واحِدُها وَعْنٌ.
(و)
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الوِعانُ(خُطوطٌ فِي الجِبالِ شَبيهَةٌ بالشُّؤُونِ.
( {{والوَعْنُ: المَلْجَأُ) ، كالوَعْلِ.
(}} وتَوَعَّنَتِ الإِبِلُ والغَنَمُ)
والدَّوابُّ: (بَلَغَتْ غايَةَ السِّمَنِ) .
(وقيلَ: بَدا فيهنَّ السِّمَنُ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: سَمِنَتْ مِن غيرِ أَنْ يَحُدَّ غايَةً.
وقالَ غيرُهُ: سَمِنَتْ أَيامَ الرَّبيعِ فَهِيَ {{مُتَوَعِّنة.
(و)
}}
تَوَعَّنَ (الشَّيءَ: اسْتَوْعَبَهُ) واسْتَوْفاهُ.
[وعن]الوَعْنَةُ: الأرض الصُلبة. قال أبو زيد: تَوَعَّنَتِ الناقةُ، أي سمنت غاية السمن.
(توعنت) الدَّوَابّ بلغت غَايَة السّمن وَفُلَان الشَّيْء اسْتَوْفَاهُ واستوعبه
(الوعن) الملجأ وَالْأَرْض الصلبة (ج) وعان
(الوعنة) الأَرْض الصلبة وَبَيَاض فِي الأَرْض لَا ينْبت شَيْئا (ج) وعان
وعن
الوَعْنَةُ: بَيَاضٌ في الأرض يُعْلَمُ به أنَّه كان واديَ نملٍ لا يَنْبُتُ شَيْئاً. وتَوَعَّنَتِ الدَّابَّةُ: أخَذَ فيها السِّمَنُ، وقيل: امْتَلأَتْ سِمناً. وتَوَعَّنْتُه: اسْتَوْعَيْتَه.
  • وعند الصوفية
وعند الصوفية: هو القلب المملوّ بالحزن من ألم هجر المعشوق. الكلف:[في الانكليزية] Freckles [ في الفرنسية] Tache de rousseur بفتح الكاف واللام عند الأطباء هو تغيّر لون الجلد إلى السواد وحدوث آثار كمدة وأكثره يكون في الوجه. الفرق بينه وبين البهق الأسود أنّ الكلف يكون ملساء بخلاف البهق فإنّ فيه خشونة كذا في بحر الجواهر.
دَوْعَنُ:
موضع بحضرموت، قال ابن الحائك: وأما موضع الإمام الذي تأمّر في الإمامية بناحية حضرموت ففي مدينة دوعن.
شَوْعَنِيّ
من (ش و ع) نسبة على غير قياس إلى الشَّوْع: المولود يجيء تاليا من التوأمين.
شَوَعَني
من (ش و ع) نسبة على غير قياس إلى الشَوَع: انتشار الشر وتفرقه كأنه شوك.
شَوعَنِيّ
من (ش و ع) نسبة على غير قياس إلى الشَوَع: شجر البان أو ثمره.
الوَعْنَةُ: الأرضُ الصُّلْبَةُ، أو بَياضٌ في الأرضِ لا يُنْبِتُ شيئاً،كالوَعْنِج: وِعانٌ، وأثَرُ قَرْيةِ النَّمْلِ، وخُطوطٌ في الجِبالِ شَبيهَةٌ بالشُّؤُونِ.والوَعْنُ: المَلْجَأُ.وتَوَعَّنَتِ الإِبِلُ والغَنَمُ: بَلَغَتْ غايَةَ السِّمَنِ،وـ الشيءَ: اسْتَوْعَبَهُ.
وعن
وَعَنَ
تَوَعَّنَa. Grew fat.
b. Took all.

وَعْنa. see 1t (a)b. Refuge.

وَعْنَة
(pl.
وِعَاْن)

a. White, barren ground.
b. Vein, stratum.
c. Traces of ants' nests.
وعند الصوفية: ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه.
وعند الصوفية: هو سرور الفؤاد بحسن الميعاد، وقيل تطلع الإتعام مع ترفع الانتقام.
وعند الصوفية: سرور القلب بمر القضاء. وقيل: نفي المعارضة وترك المفاوضة. وقيل تلقي المهالك بوجه ضاحك. وقيل شهود المحنة بعين المنة.
وعند الصوفية: توجه القلب إلى لقاء الرب. وقيل هيجان السر لفقد الصبر. وقيل: تعطش القلب إلى لقاء المحبوب، وقيل: عدم القرار لبعد المزار.
وعند الفقهاء: ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه، وهو مراد للبطلان عند الشافعي، وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عند الحنفي. واعلم أن الفساد في الحيوان أسرع منه إلى النبات، وإلى النبات أسرع منه إلى الجماد لأن الرطوبة في الحيوان أكثر، وقد يعرض للطبيعة عارض فتعجز الحرارة بسببه عن جريانها في المجاري الطبيعية الدافعة لعوارض العفونه فتكون العفونة بالحيوان أشد تشبثا منها بالنبات فتسرع فساده، وذلك حكمة قول الفقهاء يقدم ما يسرع فساده فيبدأ بالحيوان. فساد الوضع: أن لا يكون الدليل على الهيئة الصالحة لاعتباره في ترتيب الحكم.
وعند المتكلمين: الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وينفذ فيه أبعاده.
(وَعَنَ)الْوَاوُ وَالْعَيْنُ وَالنُّونُ: لَيْسَ بِأَصْلٍ، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: الْوَعْنَةُ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ. وَيَقُولُونَ: تَوَعَّنَتِ الْإِبِلُ: أَخَذَ فِيهَا السِّمَنُ.

67 - عبيد الله بن زياد بن عبيد، المعروف أبوه بزياد بن أبيه عند الناس، وعند بني أمية بزياد بن أبي سفيان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بن عُبَيْدِ، الْمَعْرُوفُ أبوه بِزِيَادِ بْنِ أَبِيهِ عِنْدَ النَّاسِ، وَعِنْدَ بَنِي أُمَيَّةَ بِزِيَادِ بْنِ أَبِي سفيان. [الوفاة: 61 - 70 ه]
-[675]-
قد ذكرنا أن زيادا استلحقه معاوية وجعله أخاه، ولي أَبُو حَفْصٍ عُبَيْدَ اللَّهِ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لِمُعَاوِيَةَ، ثُمَّ لِيَزِيدَ، ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الْعِرَاقِ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ.
قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: ذَكَرُوا أن عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ كَانَ لَهُ وَقْتَ قُتِلَ الحسين ثمان وعشرون سنة.
وقال ابن مَعِينٍ: هُوَ ابْنُ مَرْجَانَةَ، وَهِيَ أمُّه.
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى زِيَادٍ: أَنْ أَوْفِدْ عَلَيَّ ابْنَكَ عُبَيْدَ اللَّهِ، فَفَعَلَ، فَمَا سَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ شَيْءٍ إِلا أَنْفَذَهُ لَهُ، حَتَّى سَأَلَهُ عَنِ الشِّعْرِ، فَلَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنْ رِوَايَةِ الشِّعْرِ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ كَلامَ اللَّهِ وَكَلامَ الشَّيْطَانِ فِي صَدْرِي! فَقَالَ: أُغْرُبْ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَضَعْتُ رجلي في الركاب يوم صفين مرارا، فما يَمْنَعُنِي مِنَ الْهَزِيمَةِ إِلا أَبْيَاتُ ابْنِ الإِطْنَابَةَ، حَيْثُ يَقُولُ:
أَبَتْ لِي عِفَّتِي وَأَبَى بَلائِي ... وَأَخْذِي الْحَمْدَ بِالثَّمَنِ الرَّبِيحِ
وَإِعْطَائِي عَلَى الإِعْدَامِ مَالِي ... وَإِقْدَامِي عَلَى الْبَطَلِ الْمُشِيحِ
وَقُولِي كُلَّمَا جَشَأَتْ وَجَاشَتْ ... مكَانَكِ تُحْمَدِي أَوْ تَسْتَرِيحِي
وَكَتَبَ إلى أبيه فرواه الشعر، فما سقط عَلَيْهِ مِنْهُ بَعْدَ شَيْءٍ.
قَالَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ: وَلَّى مُعَاوِيَةُ عُبَيْدَ اللَّهِ الْبَصْرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ، فَلَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ الْخِلافَةَ ضَمَّ إِلَيْهِ الْكُوفَةَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: وَفِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَلَّى مُعَاوِيَةُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ خُرَاسَانَ، وَفِي سَنَةِ أَرْبَعٍ غَزَا عُبَيْدُ اللَّهِ خُرَاسَانَ وَقَطَعَ النَّهْرَ إِلَى بُخَارَى عَلَى الإِبِلِ، فكان أول عربي قطع النهر، فافتتح زامين ونَسْفَ وَبِيكَنْدَ مِنْ عَمَلِ بُخَارَى.
وَقَالَ أَبُو عَتَّابٍ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ. -[676]-
وَنَقَلَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ أُمَّ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي مَرْجَانَةَ، كَانَتْ بِنْتُ بَعْضِ مُلُوكِ فَارِسٍ.
قَالَ أَبُو وَائِلٍ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ تَلُّ مِنْ وَرَقٍ، ثَلاثَةُ آلافِ أَلْفٍ مِنْ خَرَاجِ أَصْبَهَانَ، فَقَالَ: مَا ظَنُّكَ بِرَجُلٍ يَمُوتُ وَيَدَعُ مِثْلَ هَذَا؟ فَقُلْت: فكيف إذا كان من غُلُولٌ؟ قَالَ: ذَاكَ شَرٌّ عَلَى شَرٍّ.
وَرَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَمَّرَهُ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ، غُلامًا سَفِيهًا، يَسْفِكُ الدِّمَاءَ سَفْكًا شَدِيدًا، فَدَخَلَ عليه عبد الله بن مغفل الْمُزَنِيُّ، فَقَالَ: انْتَهِ عَمَّا أَرَاكَ تَصْنَعُ؛ فَإِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطْمَةُ، قَالَ: مَا أَنْتَ وَذَاكَ، إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ حُثَالَةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: وَهَلْ كَانَ فِيهِمْ حُثَالَةٌ؟ لا أُمَّ لَكَ! بَلْ كَانُوا أَهْلَ بُيُوتَاتٍ وَشَرَفٍ! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ وَلا وَالٍ بَاتَ لَيْلَةً غَاشًّا لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ". ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَنَحْنُ نَعْرِفُ فِي وَجْهِهِ مَا قَدْ لَقِيَ مِنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَا زِيَادٍ، مَا كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس النَّاسِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي عِلْمٌ خَفِيٌّ مِنْ عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأحببت أن لا أقول حَتَّى أَقُولَ بِهِ عَلانِيَةَ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ دَارَهُ وسعت أهل هذا الْمِصْرِ، حَتَّى سَمِعُوا مَقَالَتِي وَمَقَالَتَهُ. قَالَ: فَمَا لَبِثَ الشَّيْخُ أَنْ مَرِضَ، فَأَتَاهُ الْأَمِيرُ عُبَيْدُ اللَّهِ يَعُودُهُ، قَالَ: أَتَعْهَدُ إِلَيْنَا شَيْئًا نَفْعَلُ فِيهِ الَّذِي تُحِبَّ؟ قَالَ: أَسْأَلُكَ أَنْ لا تصلي علي، ولا تقم عَلَى قَبْرِي.
قَالَ الْحَسَنُ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ رَجُلا جَبَانًا فَرَكِبَ، فَإِذَا النَّاسُ فِي السِّكَكِ، ففزع وقال: ما لهؤلاء؟ قَالُوا: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، فَوَقَفَ حتى مر بسريره، فقال: أما إنه لولا أنه سَأَلَنَا شَيْئًا فَأَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ لَسِرْنَا مَعَهُ.
لَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ، وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ كَمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَنَّ الَّذِي دَخَلَ عَلَيْهِ وَكَلَّمَهُ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ، وَلَعَلَّهُمَا وَاقِعَتَانِ، فَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حازم: حدثنا الْحَسَنُ أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو دَخَلَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطْمَةُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "، -[677]- فَقَالَ: اجْلِسْ، فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَلْ هَؤُلاءِ كَانَ لَهُمْ نُخَالَةٌ؟ إِنَّمَا كَانَتِ النخالة بعدهم.
المحاربي: حدثنا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَحَدَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عُمَرُ إلى البصرة ليفقهونهم، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: اعْهَدْ إِلَيْنَا أَبَا زِيَادٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قد كان ينفعنا بك! قال: وهل أَنْتَ فَاعِلٌ مَا آمُرُكَ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَا مُتُّ لا تُصَلِّ عَلَيَّ، وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ.
وَقْد ذَكَرْنَا مَقْتَلَ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، كَذَا وَرَّخَهُ أَبُو الْيَقْظَانِ.
وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: عَزَلْنَا سَبْعَةَ رؤوس وَغَطَّيْنَاهَا، مِنْهَا رَأْسُ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ، فَجِئْتُ فَكَشَفْتُهَا، فَإِذَا حَيَّةٌ فِي رَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ تَأْكُلُهُ.
رَوَى " التِّرْمِذِيُّ " نحوه، وصححه مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وأصحابه، فأتيت وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس حتى دخلت في منخري عُبَيْدِ اللَّهِ، فَمَكَثَتْ هُنَيْهَةً، ثَمَّ خَرَجَتْ، فَذَهَبَتْ حَتَّى تَغَيَّبَتْ، ثُمَّ قَالُوا: قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.

رسالة في رفع اليد عند الركوع وعند رفع الرأس منه في الصلاة وعدم جوازه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في رفع اليد عند الركوع، وعند رفع الرأس منه في الصلاة، وعدم جوازه
عند الحنفية، لأبي حنيفة، أمير كاتب بن أمير عمر، العميد، قواد الدين، الفارابي، الأتقاني.
المتوفى: سنة 758.
أولها: (الحمد لله على نعمائه ... الخ) .
قال: لما قدمت بلاد الشام، في رجب سنة 747، تشرفت بدمشق بلقاء النايب: سيف في الليلة السابعة والعشرين من رمضان، والناس مجتمعون لصلاة المغرب.
فصلينا عنده المغرب، ورفع الإمام يديه في الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع، فأعدت صلاتي.
وقلت له: أنت مالكي أم شافعي؟
قال: أنا شافعي.
فقلت له: لو لم ترفع يديك في صلاتك، ما كان يضرك، ولا تفسد صلاتك على مذهبك، فلما رفعت، فسدت صلاتنا.
أما كان الأولى أن لا ترفع حتى تكون صلاتك جائزة بالاتفاق.
فقبل الرجل مني يسمع كلامي الأمير فلام بعض من كان على مذهبنا، وقال: لم تعلمني ذلك، وقد كنت تتردد إلي من زمان.
فما أجاب بطائل خوفا على سقوط حرمته، وكابر.
وقال: لا تفسد الصلاة.
ولما كرر ذلك على مذهب أبي حنيفة، ولم يرو عنه فيه شيء.
فقلنا: روى مكحول النسفي فساده.
فطال الجدال، إلى أن صنفه ذلك.
وفي رده: رسالة لمحمود بن أحمد القونوني الحنفي.
أولها: (أما بعد حمد الله على آلائه ... الخ) .

مدخل التدبير وعنوان الإكسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدخل التدبير، وعنوان الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي.
ألفه: بصفد.
وهو: من رجال القرن الثامن.

أبان بن إسحاق [ت] المدني عن الصباح بن محمد وعنه يعلى بن عبيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن معين وغيره: ليس به بأس، وقال أبو الفتح / الأزدي: متروك.
قلت: لا يترك، فقد وثقه أحمد والعجلي، وأبو الفتح يسرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأوعى، وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلم فيه، وسأذكره في المحمدين.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أنبأنا زاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا جناح القاضي، حدثنا ابن دحيم، حدثنا أحمد بن أبي غرزة، أنبأنا يعلى، حدثنا أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: استحيوا من الله حق الحياء..الحديث.
أخرجه الترمذي، والصباح واه.

أحمد بن صالح المكي السواق عن مؤمل بن إسماعيل وطائفة وعنه الحسن بن الليث الرازي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو زرعة: صدوق، لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين أمره.
وضعفه الدارقطني.

براء بن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن شقيق بصري ليس بذاك فهما عنده وعند العقيلي اثنان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- البراء بن ناجية (د) .
عن عبد الله بن مسعود.
فيه جهالة، لا يعرف إلا بحديث: تدور رحا الإسلام بخمس وثلاثين سنة.
تفرد عنه ربعى ابن حراش.

بهية عن عائشة وعنها أبو عقيل يحيى بن المتوكل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الأزدي: لا يقوم حديثها.
ومما ورد بهذا السند حديث الولدان لو شئت أسمعتك تضاغيهم في النار.
وقال الجوزجاني: سألت عنها كى أعرفها فأعياني.
وذكرها ابن عدي، ثم قال: وليحيى عنها مقدار ستة أحاديث، وأحاديثها ليست بمناكير.

عبد الاعلى بن عامر [عو] الثعلبي عن ابن الحنفية وغيره وعن سعيد بن جبير وأبي البخترى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه إسرائيل، وشعبة، وخلق.
ضعفه أحمد، وأبو زرعة.
وقال أحمد: روايته عن ابن الحنفية شبه الريح، كأنه لم يصححها، وضعفها أيضا سفيان الثوري.
وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس بذاك القوى.
قيل: مات سنة تسع وعشرين ومائة.

وعنبسة بن سعيد [خ م د] بن العاصى بن أبي أحيحة سعيد ابن العاص بن أمية الأموي أخو عمرو الاشدق كان أحد الاشراف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي هريرة، وأنس.
وعنه ابن شهاب، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
وثقه ابن معين، وأبو داود.

وموسى بن سيار المروزي عن عكرمة وعنه أبو معاوية وشبابة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه ابن معين.
يكنى أبا الطيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت