|
وهل: وَهِل وَهَلاً: ضعُف وفَزِعَ وجَبُن، وهو وَهِلٌ، ووَهَّله: أَفزعه. الجوهري: الوَهَل، بالتحريك، الفزَع، وقد وَهِلَ يَوْهَل فهو وَهِلٌ ومُسْتَوْهِل؛ قال القطامي يصف إِبلاً: وتَرى لِجَيْضَتهِنّ عند رَحِيلِنا وَهَلاً، كأَنَّ بهنَّ جِنَّة أَوْلَق ووَهَلْت إِليه إِذا فَزعْت إِليه. ووَهِلْت، بالكسر، إِذا فَزِعْت منه؛ قال: وشاهدُ مُسْتَوْهِلٍ قول أَبي دُواد: كأَنه يَرْفَئِيُّ، باتَ عن غَنَمٍ، مُستَوْهِلٌ في سَواد الليل مَذْؤُوبُ وفي حديث قضاء الصَّلاة والنَّوم عنها: فقُمْنا وَهِلِينَ أَي فَزِعِينَ. والوَهِل والمُسْتَوْهِل: الفَزِع النَّشِيط. ووَهِلْت إِليه وَهَلاً: فَزِعْت إِليه. ووَهِلْت منه: فَزِعْت منه. والوَهْلةُ: الفَزْعة. ووَهَلْت إِليه، بالفتح، وأَنت تريد غيرَه: مثل وَهَمْت وسَهَوْت، ووَهَلْت فأَنا واهِل أَي سَهَوْت. ووَهِل في الشيء وعنه وَهِلاً: غَلِط فيه ونَسِيه. وفي التهذيب: وَهَلْت إِلى الشيء وعنه إِذا نَسِيته وغَلِطت فيه. وتوَهَّلت فلاناً أَي عَرَّضته لأَن يَهِلَ ويَغْلَط؛ ومنه الحديث: كيف أَنت إِذا أَتاكَ مَلَكان فتَوَهَّلاك في قَبْرك؟ أَبو سعيد: أَبو زيد وهَلْت إِلى الشيء أَهِلُ وَهْلاً، وهو أَن تُخْطِئ بالشيء فتَهِل إِليه وأَنت تريد غيرَه. أَبو زيد: وَهِلَ في الشيء وعن الشيء يَوْهَل وَهَلاً إِذا غلِط فيه وسَها. ووَهَلْت إِليه، بالفتح، وأَنت تريد غيره: مثل وَهَمْت؛ ومنه الحديث: رأَيت في المَنام أَني أُهاجِر من مَكَّة فذهَب وَهَلِي إِلى أَنها اليَمامةُ أَو هَجَرُ؛ وهَلَ إِلى الشيء، بالفتح، يَهِل، بالكسر، وَهْلاً، بالسكون، ويَوْهَل إِذا ذهب وَهْمُه إِليه؛ ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: وَهَلَ ابنُ عُمر أَي ذهب وَهْمُه إِلى ذلك؛ قال: ويجوز أَن يكون بمعنى سَها وغَلِط. يقال منه: وَهِل في الشيء وعن الشيء، بالكسر، يَوْهَل وَهَلاً، بالتحريك؛ ومنه قول ابن عمر: وَهِلَ أَنَسٌ أَي غَلِط. وكلَّمت فلاناً وما ذهَب وَهَلي إِلاَّ إِلى فلان أَي وَهْمِي. ولَقِيته أَوَّل وَهْلةٍ ووَهَلة ووَاهِلةٍ أَي أَوَّل شيء، وقيل: هو أَوّل ما تراه. وفي الحديث: فلَقِيته أَوَّل وَهْلةٍ أَي أَوَّل شيء، والوَهْلة المرَّة من الفزَع، أَي لقيته أَوّل فزعة فَزِعتها بلقاء إِنسان.
|
|
(وه ل)
وَهِلَ، وَهَلاً: ضعف وفزع.ووَهَلَه: أفزعه. والوَهِلُ والمُستَوْهَلُ: الْفَزع. ووَهِلَ فِي الشَّيْء، وَعنهُ، وَهَلاً: غلط فِيهِ ونسيه. ووَهَل إِلَى الشَّيْء يَوْهَلُ ويَهِلُ وَهْلاً: ذهب وهمه إِلَيْهِ. وَكلمت فلَانا وَمَا ذهب وَهْلِى إِلَّا إِلَى فلَان، أَي وَهْمِى. ولقيه أول وَهْلَةٍ، ووَهَلَةٍ، ووَاهِلَةِ، أَي أول شَيْء. |
|
وهـل
(} وَهِلَ؛ كَفَرِحَ) {{يَوْهَلُ}} وَهَلاً: (ضَعُفَ وَفَزِعَ) وَجَبُنَ، {{كَاسْتَوْهَلَ (فَهُوَ}} وَهِلٌ، كَكَتِفٍ، {{وَمُسْتَوْهَلَ) ، وَفِي حَدِيث لَيْلَةِ التَّعْرِيس، " فَقُمْنا}} وَهِلِينَ " أَي فَزِعِينَ. وَقَالَ القَطامِيُّ يَصفُ إِبِلاً: (وَتَرَى لِجَيْضَتِهِنَّّ عِنْدَ رَحِيْلِنا...{{وَهَلًا كَأَنَِّبِهنَّ جِنَّةَ أَوْلَقِ (و) }} وَهِلَ (عَنْهُ) {{يَوْهَلُ}} وَهَلًا: (غَلِطَفِيْهِ وَنَسِيَهُ) ، وَكَذلِكَ {{وَهِلَ فِي الشَّيْءِ. وَفِي التَّهْذيب:}} وَهِلْتُ إِلَى الشَّيءِ وَعَنْهُ: إِذا نَسِيْتَهُ وَغَلِطْت فِيهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْن عُمَرَ: " وَهِلَ أَنَسٌ " أَيْ: غَلِطَ. ( {{وَوَهَّلَهُ}} تَوْهِيلاً: فَزَّعَهُ) وَخَوَّفَهُ. ( {{وَوَهَلَ إِلَى الشَّيْءِ}} يَوْهَلُ، بِفَتْحِهِما، و) {{وَهَل (}} يَهِلُ) ، كَوَعَدَ يَعِدُ ( {{وَهْلاً) ، بِالفَتْح: (ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ) . وَقَالَ أَبو سَعِيد عَن أَبِي زَيْدٍ:}} وَهَلْتُ إِلَى الشَّيْءِ {{أَهِلُ}} وَهْلاً، وَهُوَ أَنْ تُخْطِئَ بالشَّيْءِ فَتَهِل إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيْدُ غَيْرَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ: " {{وَهَلَ ابْنُ عُمَرَ "، أَي: ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلى ذلِكَ. وَيَجوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى سَها وَغَلِطَ. (}} والوَهِلُ) ، كَكَتِفٍ، ( {{والمُسْتَوْهِلُ: الفَزِعُ) ، قَالَ أَبُو دَاوُد: (كَأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ باتَ عَن غَنَمٍ...}} مُسْتَوْهِلٌ فِي سَوادِ اللَّيْلِ مَذْؤُوبُ) (وَلَقِيْتُهُ أَوَّلَ {{وَهْلَةٍ) ، بالفَتْح، (وَيُحَرَّكُ، و) أَوَّلَ (}} وَاهِلَةٍ) ، كُلّ ذلِكَ (أَوَّلَ شَيْءٍ) ، قَاَلهُ الفَرّاء، وَقِيْلَ: هُوَ أَوَّلُ مَا تَراه. ( {{وَتَوَهَّلَه: عرضه لِأَن يغلط) ، وَمِنْهُ الحَدِيث: " كَيْفَ أَنْتَ إِذا أَتاكَ مَلَكانِ}} فَتَوَهَّلاَكَ فِي قَبْرِك ". [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ {{وَهَلَ إِلَيْهِ: إِذَا فَزِعَ إِلَيْهِ.}} والوَهْل: الوَهْمُ. {{والوَهْلَةُ: المَرَّةُ مِنَ الفَزَع. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي}} أَوْهالٍ {وَأَهْوالٍ. |
|
[وهل]يقال: لقيتُهُ أوَّلَ وهلةٍ، أي أول شئ. والوهلة: الفزعة.والوَهَلُ بالتحريك: الفَزَعُ. وقد وَهِلَ يوهل، وهو وهل ومستوعل. قال القطامى يصف إبلا: وترى لجيضتهن عند رحيلنا وهلا كأن بهن جنة أولق أبو زيد: وهل في الشئ وعن الشئ، يوهل وهلا، إذا غلط فيه وسها. ووهلت إليه بالفتح أهل وهلاً، إذا ذهب وَهْمُكَ إليه وأنتَ تريدُ غيرَهُ، مثل وهمت.
|
|
[وهل]نه: فيه: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة فذهب "وهلى" أنها اليمامة أو هجر، وهل إلى الشيء يهل من ضرب وهلا - بالسكون - إذا ذهبه إليه. رز: بسكون هاء وفتحها - ومر في ب. نه: ومنه ح عائشة: "وهل" ابن عمر، أي ذهب وهمه إليه، ويجوز أن يكون بمعنى سها وغلطن من وهل في الشيء وعن الشيء بالكسر يوهل وهلا - بالتحريك. ن:"وهل" ابن عمرن والله ما قال صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب، فيه جواز الحلف بالظن، وإنكارها سماع الموتى إن استندت فيه إلى أن الحياة شرط في السمع فكذا شرط في اللم، وإن كان إلى عدم الرواية فقد صح ما أنتم بأسمع، ثم هو لا ينافي "لا تسمع الموتى" إذ المراد به العريون عن الحياة والحديث بعد رد الحياة إليهم ولذا يسمع كلام الملكين ويذوق عذاب القبر، ووهل للغلط من ضرب، وللفزع من سمع. نه: ومنه قول ابن عمر: "وهل" انس، أي غلط. ك: "فوهل" الناس، بفتح هاء ويجوز كسرها، أي غلطوا وذهب وهمهم إلى خلاف الواقع في تأويله، فقيل: تقوم الساعة عنده، وإنما مراده أنه لا يبقى أحد من الموجودين تلك الليلة، وقد كان كذلك فإنه قد أجمع المحدثون أن آخر الصحابة موتًا أبو الطفيل عامر بن واثلة، وغاية ما قيل فيه أنه بقى سنة عشر ومائة وهي رأس مائة سنة من مقالته. نه: وفي ح قضاء الصلاة: فقمنا "وهلين"، أي فزعين، والوهل -بالحركة: الفزع. ومنه: يف أنت إذا أتاك ملكان "فتوهلاك" في قبرك؟ من توهلته -إذا عرضته لأن يهل أي يغلط أي في جواب الملكين. وفيه: فلقيته أول "وهلة". أي أول شيء، والوهلة المرة من الفزع، أي لقيته أول فزعة فزعتها بلقاء إنسان. غ: والإنسان يرتاع لشيء رآه بديئًا.
|
|
وهـلوهِلَ/ وهِلَ إلى/ وهِلَ عن/ وهِلَ في يوهَل، وَهَلاً، فهو وَهِل، والمفعول مَوْهول إليه• وهِل فلانٌ:1 -فزع.2 -ضعُف.3 -جَبُن.• وهِل إلى فلان: فزِع إليه.• وهِل عن الأمر/ وهِل في الأمر: غلط فيه ونسيه.
وَهَل [مفرد]: مصدر وهِلَ/ وهِلَ إلى/ وهِلَ عن/ وهِلَ في. وَهِل [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وهِلَ/ وهِلَ إلى/ وهِلَ عن/ وهِلَ في. وَهْلَة [مفرد]: ج وَهَلات ووَهْلات: أوَّل شيء "لقِيته أوَّل وَهْلَة: من الوَهْلة الأولى- لا تحكم لأول وهلة" ° في الوَهْلة الأولى: في أوّل مرَّة- لأوّل وَهْلة: أي أوّل ما تراه أو أوّل شيء أو لأوّل نظرة- للوَهْلة الأولى: للمرّة الأولى. وَهَلَة [مفرد]: ج وَهَلات: وَهْلة. |
|
و هـ ل
رجل وجلٌ وهلٌ: فزعٌ، وقد وهلت وهلاً شديداً، وأصابهم أهوال وأوهال، وجاء وهو مستوهل: فزع، واستوهل فلان. قال طفيل: فقلنا لها لما رأينا الذي بها...من الشرّ لا تستوهلي وتأمّلي ويقال: وهلت منه: فزعت منه. ووهلت إليه. فزعت إليه. ووهل في الحساب والمسألة، ووهل عنه إذا غلط فيه وسها عنه. ووهمت إلى كذا ووهلت إليه بالفتح، وأنا أهم إليه وأهل إذا ذهب وهمك إليه، ووهلك أي ظنك. و" لقيته أول وهلة ". |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
و هـ ل: وَهِلَ وَهَلًا فَهُوَ وَهِلٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَزِعَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ وَهَلْتُهُ وَالْوَهْلَةُ الْفَزْعَةُ وَوَهِلَ عَنْ الشَّيْءِ وَفِيهِ وَهَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ أَيْضًا غَلِطَ فِيهِ وَوَهَلْتَ إلَيْهِ وَهْلًا مِنْ بَابِ وَعَدَ ذَهَبَ وَهْمُكَ إلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيدُ غَيْرَهُ مِثْلُ وَهَمْتُ وَلَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ أَيْ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ.
|
|
(وَهَلَ)- فِيهِ «رأيتُ فِي المَنام أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّة، فذَهَب وَهْلِي إِلَى أنَّها اليمَامةُ أَوْ هَجَرُ» وَهَلَ إِلَى الشَّيء، بالفَتْح، يَهِلُ، بالكسْر، وَهْلًا، بالسكُون، إِذَا ذَهَبَ وَهْمُه إِلَيْهِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «وَهَلَ ابنُ عُمر» أَيْ ذَهَب وَهْمُه إِلَى ذَلِكَ. ويَجوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنى سَهَا وغَلِطَ. يُقال مِنْهُ: وَهِلَ فِي الشَّيء، وعَن الشَّيْء، بالكَسْر، يَوْهَلُ وَهَلًا، بالتَّحريك.وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ «وَهِلَ أنَس» أَيْ غَلِط.[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَيْف أنْت إِذَا أتاكَ مَلَكان فَتَوَهَّلَاكَ فِي قَبْرك؟» يُقَالُ: تَوَهَّلْتُ فُلاناً. إِذَا عَرَّضْتَه لأنْ يَهِلَ: أَيْ يَغْلَطَ. يَعْني فِي جَواب المَلَكَيْنِ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ قَضَاء الصَّلاة والنَّوم عَنْهَا «فَقُمْنَا وَهِلِينَ» أَيْ فَزِعِين. الْوَهَلُ بالتَّحريك:الفَزَع، وقَدْ وَهِلَ يَوْهَلُ فَهُوَ وَهِلٌ.(هـ) وَفِيهِ «فَلَقِيتُه أوّلَ وَهْلَةٍ» أَيْ أوّلَ شَيء. والْوَهْلَةُ: المَرَّة مِنَ الفَزَع: أَيْ لَقِيتُه أوَّل فَزْعَةٍ فَزِعْتُها بِلقَاء إنسَان.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
وَهِلَ، كفَرِحَ: ضَعُفَ، وفَزِعَ،فهو وهِلٌ، ككَتِفٍ،ومُسْتَوْهِلٌ،وـ عنه: غَلِطَ فيه، ونَسِيَهُ.ووَهَّلَهُ تَوْهيلاً: فَزَّعَهُ.ووَهَلَ إلى الشيءِ يَوْهَلُ بفتحهما ويَهِلُ وَهْلاً: ذهبَ وهْمُهُ إليه.والوَهِلُ والمُسْتَوْهِلُ: الفَزِعُ.ولَقِيتُه أوَّلَ وَهْلَةٍ، ويُحَرَّكُ،وواهِلَةٍ: أوَّلَ شيءٍ.وتَوَهَّلَهُ: عَرَّضَهُ لأنْ يَغْلَطَ.
|
|
وهل
وَهَلَ [& a. يَهِلُ] (n. ac. وَهْل) [Ila], Formed an opinion, thought of; considered; opined. وَهِلَ(n. ac. وَهَل) a. Was feeble; was timid, frightened. b. [Fī or 'An], Erred, blundered in. وَهَّلَa. Terrified. تَوَهَّلَa. Led into error. وَهْلa. Wrong opinion. وَهْلَة وَهَلa. Fear, fright, terror. وَهِلa. Timid; weak. N. Ag. إِسْتَوْهَلَa. see 5 أَوَّلَ وَهْلَةٍ أَوَّلَ وَاهِلَةٍ a. At first, first of all. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَهَلَ)الْوَاوُ وَالْهَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَاتٌ لَا تَنْقَاسُ، وَهِيَ الْوَهَلُ: الْفَزَعُ. يُقَالُ: وَهِلَ يَوْهَلُ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَهَلْتُ عَنِ الشَّيْءِ: نَسِيتُهُ. وَوَهَلْتُ إِلَيْهِ: ذَهَبَ وَهْمِي إِلَيْهِ. وَلَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ، أَيْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
مِنْ أَوَّل وَهْلَةالجذر: أ و ل
مثال: عَرَفْتُه من أوّل وَهْلةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة «من» قبل كلمة «أوّل». الصواب والرتبة: -عَرَفْتُه أوّل وَهْلة [فصيحة]-عَرَفْتُه لأوّل وَهْلة [فصيحة]-عَرَفْتُه من أوّل وَهْلة [مقبولة] التعليق: الوارد في المعاجم (وهل): لقيته أوَّل وَهْلة، وجاء في الوسيط: لقيته لأول وَهْلَة، (وانظر: لأوَّل مرَّة). ويمكن قبول المثال المرفوض على معنى ابتداء الغاية في الزمان. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة". 5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "أي: لا موجود إلا الله". 6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة". نلاحظ هنا: أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين. ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة. جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله". وفي آخر جوابه قال: "وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف". قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل". نسأل الله العافية" أ. هـ. قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية. وفاته: سنة (1143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الثالث: حكم الحج وهل هو على الفور أم التراخي
المبحث الأول حكم الحج: الحج ركنٌ من أركان الإسلام، وفرضٌ من فروضه. الأدلة: أولاً: من الكتاب قوله تعالى: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (¬1) [آل عمران: 97]. ثانياً: من السنة: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)) (¬2). ثالثاً: الإجماع: فقد نقل الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬3)، وابن حزم (¬4)، والكاساني (¬5). المبحث الثاني: هل الحج واجبٌ على الفور أو على التراخي؟ الحج واجبٌ على الفور عند تحقق شروطه، ويأثم المرء بتأخيره، وهذا مذهب جمهور الفقهاء (¬6)، وهو أصح الروايتين عن أبي حنيفة (¬7)، ومنقول عن مالك (¬8) وهو قول أحمد (¬9)، واختيار الشوكاني (¬10)، والشنقيطي (¬11)، وابن باز (¬12)، وابن عثيمين (¬13). الأدلة: أولاً: من الكتاب 1 - قوله تعالى: وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ [البقرة: 196] والأمر على الفور (¬14). 2 - قوله تعالى: فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ [البقرة: 148]. وجه الدلالة: أنَّ الله سبحانه قد أمر بالاستباق إلى الخيرات، والتأخير خلاف ما أمر الله تعالى به. ثانياً: من السنة: 1 - عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا)) (¬15) والأصل في الأمر أن يكون على الفور، ولهذا غضب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية حين أمرهم بالإحلال وتباطؤوا (¬16). ثالثاً: أنَّ الإنسان لا يدري ما يعرض له، فقد يطرأ عليه العجز عن القيام بأوامر الله، ولو أخَّر الحج عن السنة الأولى فقد يمتد به العمر، وقد يموت فيفوت الفرض، وتفويت الفرض حرام (¬17). ¬_________ (¬1) قال ابن كثير: (هذه آية وُجُوب الحج عند الجمهور، وقيل: بل هي قوله: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ *البقرة:196* والأول أظهر) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 81). (¬2) رواه البخاري (8)، ومسلم (16) واللفظ له. (¬3) قال ابن المنذر: (وأجمعوا أن على المرء في عمره حجةٌ واحدة، حجة الإسلام إلا أن ينذر نذراً، فيجب عليه الوفاء به) ((الإجماع)) (ص: 51). (¬4) قال ابن حزم: (اتفقوا أن الحر المسلم العاقل البالغ الصحيح الجسم واليدين والبصر والرجلين الذي يجد زاداً وراحلةً وشيئاً يتخلف لأهله مدة مضيه، وليس في طريقه بحرٌ ولا خوفٌ ولا منعه أبواه أو أحدهما فإن الحج عليه فرض) ((مراتب الإجماع)) (ص:41). (¬5) قال الكاساني: (وأما الإجماع فلأن الأمة أجمعت على فرضيته) ((بدائع الصنائع)) (2/ 118). (¬6) قال ابن تيمية: (والحج واجبٌ على الفور عند أكثر العلماء) ((الفتاوى الكبرى)) (5/ 381). وينظر ((حاشية ابن عابدين)) (2/ 455)، ((حاشية الدسوقي)) (2/ 3)، ((الإنصاف)) للمرداوي (3/ 287). (¬7) ((البحر الرائق)) لابن نجيم (2/ 333)، ((المبسوط)) للسرخسي (4/ 295). (¬8) في ((حاشية الدسوقي)) (2/ 3) نقلا عن ((التوضيح)): (القول بالفورية نقله العراقيون عن مالك والقول بالتراخي إنما أخذ من مسائل وليس الأخذ منها بقوي). وينظر ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 24)، ((المجموع)) للنووي 7/ 103، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 174). (¬9) ((الإنصاف)) للمرداوي (3/ 287)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 377). (¬10) قال الشوكاني: (وقد دل على الفور عند الاستطاعة الأحاديث الواردة في الوعيد لمن وجد زادا وراحلة ولم يحج وإن كان فيها مقال فمجموع طرقها منتهض) ((السيل الجرار)) (1/ 304). (¬11) قال الشنقيطي: (أظهر القولين عندي، وأليقهما بعظمة خالق السموات والأرض، هو أن وجوب أوامره جل وعلا كالحج، على الفور لا على التراخي) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (4/ 342). (¬12) قال ابن باز: (الحج واجبٌ على المكلف على الفور مع القدرة إذا استطاع) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 358 - 359). (¬13) قال ابن عثيمين: ( ... والتأخير خلاف ما أمر الله به، وهذا هو الصواب، أنه واجبٌ على الفور) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 13). وقال أيضا: (الصحيح من أقوال أهل العلم أن الحج واجب على الفور، وأن الإنسان إذا صار مستطيعاً وجب عليه أن يبادر بالحج؛ لأن أوامر الله عز وجل وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم يجب أن يبادر بها الإنسان؛ إذ لا يدري ماذا يعرض له، ربما يموت، ربما يفتقر، ربما يمرض، فالواجب على كل إنسان استطاع الحج أن يبادر به إذا كان فرضه) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (24/ 171). (¬14) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 175). (¬15) رواه مسلم (1337). (¬16) الحديث رواه البخاري (2731). (¬17) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 13)، ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (17/ 25). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو بلاد الروم وهلاك ملكها.
86 - 704 م غزا مسلمة بن عبد الملك الروم فقتل منهم عدداً كبيراً بسوسنة من ناحية المصيصة وفتح حصوناً. وقيل: إن الذي غزا في هذه السنة هشام بن عبد الملك ففتح حصن بولق وحصن الأخرم وحصن بولس وقمقم، وقتل من المتعربة نحواً من ألف مقاتل وسبى ذريتهم ونساءهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وباء وغلاء عام في مصر وهلاك الكثير من الناس بسببه.
776 جمادى الآخرة - 1374 م في نصف جمادى الآخر ابتدأ الوباء في الناس في القاهرة ومصر، وكثر موت الفقراء والمساكين بالجوع، وقد توقفت أحوال الناس من قلة المكاسب، لشدة الغلاء، وعدم وجود ما يقتات به، وشح الأغنياء وقلت رحمتهم، فمن كان يكتسب في اليوم درهماً يقوم بحاله ويفضل له منه شيء، صار الدرهم لا يجدي شيئاً، فمات ومات أمثاله من الأجراء والعمال والصناع والفلاحين والسؤال من الفقراء، وفي شهري رجب وشعبان: اشتد الغلاء، وشفع الموت في الفقراء من شدة البرد والجوع والعري، وهم يستغيثون فلا يغاثون، وأكل أكثر الناس خبز الفول والنخال، عجزاً عن خبز القمح، وكثر خطف الفقراء له، ما قدروا عليه من أيدي الناس، ورمي طين بالسجن لعمارة حائط به، فأكله المسجونون من شدة جوعهم، وعز وجود الدواب لموتها جوعاً، وفي رابع عشرين شعبان انتدب الأمير منجك نائب السلطان لتفرقة الفقراء على الأمراء وغيرهم، فجمع أهل الحاجة والمسكنة، وبعث إلى كل أمير من أمراء الألوف مائة فقير، وإلى من عدا أمراء الأولوف على قدر حاله، وفرق على الدواوين والتجار وأرباب الأموال كل واحد عدداً من الفقراء ثم نودي في القاهرة ومصر بألا يتصدق أحد على حرفوش، وأي حرفوش شحذ صلب، فآوى كل أحد فقراءه في مكان، وقام لهم من الغذاء بما يمد رمقهم على قدر همته وسماح نفسه، ومنعهم من التطواف لسؤال الناس، فخفت تلك الشناعات التي كانت بين الناس، إلا أن الموات عظم، حتى كان يموت في كل يوم من الطرحاء على الطرقات ما يزيد على خمسمائة نفر، ويطلق من ديوان المواريث ما ينيف على مائتي نفس، وتزايد في شهر رمضان مرض الناس وموتهم، ونفدت الأقوات، واشتد الأمر، فبلغت عدة من يرد اسمه للديوان في كل يوم خمسمائة، وبلغت عدة الطرحاء زيادة على خمسمائة طريح، فقام بمواراة الطرحاء الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير أقبغا آص، والأمير سودن الشيخوني، وغيرهما، وكان من أتى بميت طريح أعطوه درهماً، فأتاهم الناس بالأموات، فقاموا بتغسيلهم وتكفينهم ودفنهم أحسن قيام، بعد ما شاهد الناس الكلاب تأكل الموتى من الطرحاء، فلما فني معظم الفقراء، وخلت دور كثيرة خارج القاهرة ومصر لموت أهلها، فشت الأمراض من أخريات شهر رمضان في الأغنياء، ووقع الموت فيهم، فازداد سعر الأدوية، واشتد الأمر في شوال إلى الغاية، وفي أول ذي القعدة وصلت تراويج القمح الجديد، فانحل السعر، ثم تناقصت الأسعار. |